الثلاثاء، 30 أبريل 2019

جوبا تؤكد تدفق نفطها بسلاسة عبر السودان

قال وزير النفط في جنوب السودان، إزيكيل لول جاتكوث، يوم الإثنين، إن نفط بلاده يتدفق بسلاسة عبر السودان، وإنه تم حل المشكلات المتعلقة باستيراد الكيماويات اللازمة للحفر والناجمة عن إضراب في ميناء بورتسودان السوداني.
وتعطلت إمدادات الكيماويات التي يستوردها جنوب السودان عبر الميناء لاستخدامها في أنشطة الحفر النفطي أواخر الأسبوع الماضي بعدما بدأ عمال النفط في الميناء إضراباً.
وقال لوال إن هذه الكيماويات ستُشحن إلى جنوب السودان يوم الإثنين.
وأضاف خلال زيارة للسودان لبحث المسألة مع المسؤولين السودانيين "يمكنني أن أطمئن العالم وشعب جنوب السودان بأن نفط جنوب السودان يتدفق بسلاسة دون أي صعوبات"“.
وأشار إلى أن الكيماويات تعطلت في الميناء ثلاثة أيام.
وتابع "ستخرج الكيماويات الموجودة في بورسودان اليوم متجهة إلى جنوب السودان".
كان وزير الإعلام في جنوب السودان قال يوم الجمعة، إن صادرات البلاد من النفط تعطلت بسبب الإضرابات والاحتجاجات في بورسودان، لكن المسؤولين السودانيين قالوا إنه لا يوجد أي تعطل للصادرات.
ويقول جنوب السودان، الذي يشحن نفطه عبر السودان من خلال خط أنابيب إلى بورسودان، إن إنتاجه الحالي من النفط يبلغ 135 ألف برميل يومياً.

الأحد، 28 أبريل 2019

10 ملايين دولار منحة إماراتية لجنوب السودان

قال وزير الشؤون الخارجية في جنوب السودان نيال دينق نيال، يوم الخميس، إن الرئيس سلفاكير ميارديت حصل على منحة تقدر بقيمة عشرة ملايين دولار أميركي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال نيال إن المنحة ستشجع وتدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسيتم استخدامها أيضاً لتدريب الشباب خاصة النساء في الأعمال التجارية.
وكشف المسؤول الحكومي عن أن الرئيس وقع أيضاً على صفقات شملت اتفاقاً لتسهيل الاستثمار الأجنبي في البلاد، وتجنب الازدواج الضريبي، بجانب التنازل عن طلب التأشيرة مقدماً وعدد من المعاهدات الثنائية.
وبين نيال في حديثه للصحفيين عند عودة سلفاكير إلى العاصمة جوبا، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستسهم في توسيع إمدادات الطاقة في جنوب السودان، ومن المتوقع أن يصل وفد إماراتي إلى العاصمة جوبا لإجراء مناقشات مع وزير النفط عن كيفية تركيب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى زيادة إنتاج صادرات النفط الخام في جنوب السودان، على حسب تعبيره.

الخرطوم: صادر بترول جوبا يسير بصورة طبيعية

أكد الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي، الفريق ركن شمس الدين كباشي، يوم السبت، انسياب صادر بترول الجنوب بصورة طبيعية، نافياً ما رددته بعض وسائل الإعلام حول توقف انسياب صادر بترول الجنوب.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية، اللواء مهندس بحري إبراهيم جابر إبراهيم، إلى الالتزام القاطع بانسياب صادر البترول، وأنه لا عقبات تواجه ذلك.
وكانت حكومة جنوب السودان أعلنت الجمعة، انخفاض إنتاج النفط من 170 ألف برميل يومياً إلى 135 ألف برميل، جراء اعتصامات "القيادة" بالخرطوم، وقالت إن تطورات الأوضاع في السودان حالت دون وصول المواد الكيماوية التي تستخدم في عملية الإنتاج من ميناء بورتسودان.

"اعتصامات" الخرطوم‎ تخفض إنتاج النفط بجوبا

أعلنت حكومة جنوب السودان، الجمعة، انخفاض إنتاج النفط من 170 ألف برميل يومياً إلى 135 ألف برميل، جراء اعتصامات "القيادة" بالخرطوم، وقالت إن "تطورات الأوضاع في السودان حالت دون وصول المواد الكيماوية التي تستخدم في عملية الإنتاج من ميناء بورتسودان.
وقال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة مايكل مكوي لويث، إن الأحداث الجارية في العاصمة الخرطوم أثرت على إنتاج البترول، حيث انخفضت الكمية بهذا الشكل نتيجة عودة طواقم سودانية تعمل في حقول الإنتاج إلى الخرطوم "حيث التحقوا بجموع السودانيين المعتصمين في القيادة العامة".
وكشف لويث بحسب الاناضول أن وزير النفط في بلاده ايزيكيال قاتكوث، سيغادر إلى الخرطوم للنظر في تلك المشاكل، ومحاولة معالجتها في أقرب وقت ممكن، دون تفاصيل.
وأعلن الجيش في 11 من شهر أبريل الجاري عزل الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية متواصلة احتجاجاً على الأوضاع السياسية والاقتصادية.
ومنذ السادس من أبريل الجاري، يعتصم آلاف المحتجين أمام مقر قيادة الجيش، للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتفكيك مؤسسات النظام السابق،
وتعتمد الخزينة العامة في دولة جنوب السودان بنسبة 90 بالمئة، على عائدات النفط الذي يتم تصديره عبر الأراضي السودانية، في ظل ضعف الإنتاج الزراعي والصناعي.

الأربعاء، 24 أبريل 2019

ابن زايد يؤكد دعم الإمارات للسلام بالجنوب

أكد ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، يوم الثلاثاء، دعم بلاده للسلام والاستقرار في جنوب السودان، مشدداً على ضرورة مشاركة الأطراف كافة في بناء الثقة، وبذل مزيد من الجهود البناءة والفاعلة لدعم جهود المصالحة الوطنية، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار المستدامين في جنوب السودان.
وبحث ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات مع رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، علاقات التعاون بين البلدين وإمكانات تنميتها في مختلف المجالات، وعدداً من القضايا التي تخدم البلدين.
وذكرت وكالة الإماراتية (وام) أن الجانبين بحثا خلال اللقاء، علاقات الصداقة، وفرص تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، خاصة التنموية والاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وأكد محمد بن زايد للرئيس سلفاكير ميارديت، خلال اللقاء، دعم الإمارات للسلام والاستقرار والتنمية في جمهورية جنوب السودان.

الثلاثاء، 23 أبريل 2019

سلفاكير يدعو رياك مشار للعودة إلى جوبا

دعا رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، زعيم المعارضة المسلحة، رياك مشار، والزعماء الآخرين الذين ما زالوا خارج البلاد، دعاهم للعودة إلى جوبا لتشكيل الحكومة الانتقالية في 12 مايو المقبل، وفقاً لإتفاق السلام المنشط الذي تم توقيعه في سبتمبر 2018.
وقال سلفا كير في رسالته بمناسبة عيد الفصح، يوم السبت، إن وجود كل زعماء المعارضة خاصة ريك مشار، في جوبا، سيساعد على تسريع عملية السلام، وتشكيل الحكومة الانتقالية في موعدها المحدد.
وأضاف "لا شيء كان يمكن أن يكون هدية عظيمة لشعبنا في عيد الفصح غير وجود د. ريك مشار وجميع قادة المعارضة معنا في جوبا حتى نحتفل سوياً ونؤكد للمواطنين التزامنا الكامل بالاتفاق الذي وقّعناه"، وتابع "حتى الآن لم يفت الأوان بعد، فأنا أدعو د. ريك مشار للعودة عاجلاً إلى جوبا حتى نتمكن من العمل سوياً والإسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية".
وفي وقت سابق، قال زعيم المعارضة ريك مشار في تصريح لوكالة رويترز، إن الحكومة والمعارضة تحتاجان إلى ستة أشهر أخرى قبل تشكيل الحكومة الانتقالية.

الاثنين، 22 أبريل 2019

المعارضة تربط عودة مشار لجوبا بتنفيذ الترتيبات الأمنية

أعلنت المعارضة المسلحة في جنوب السودان، السبت، أن زعيمها د.ريك مشار سيعود إلى العاصمة جوبا حال اكتمال تنفيذ اتفاقية الترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية السلام الموقعة بين أطراف النزاع في سبتمبر الماضي بالعاصمة السودانية الخرطوم.
جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها لوكالة "الأناضول" التركية ممثل المعارضة المسلحة في لجنة إدارة الفترة ما قبل الانتقالية فوت كونغ شول، رداً على دعوة تقدم بها الرئيس سلفاكير ميارديت لزعيم المعارضة للحضور إلى جوبا من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية.
ومن المقرر أن يشغل "مشار"، الذي يقيم حالياً في الخرطوم، منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، حسب اتفاق السلام المبرم بين أطراف النزاع في سبتمبر الماضي.
ولا تزال أطراف اتفاقية السلام في الحكومة والمعارضة تشكو من غياب التمويل من قبل المانحين الدوليين، الأمر الذي قد يهدد الاتفاق بالانهيار.
ويشمل الاتفاق فترة قبل انتقالية لثمانية أشهر، تنتهي في مايو المقبل، تُعلن خلالها حكومة وطنية، ثم فترة انتقالية لثلاث سنوات تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

الأحد، 21 أبريل 2019

جثمان الجنرال بيتر قديت يغادر الخرطوم إلى ميوم

وصل جثمان رئيس حركة جنوب السودان المتحدة الجنرال بيتر قديت ياك، الذي توفي يوم الإثنين بالعاصمة الخرطوم بعد معاناة طويلة مع المرض، إلى مسقط رأسه في منطقة ميوم، تمهيداً لبدء مراسم التشييع النهائية.
وأكد المستشار الأمني في ولاية ليج الشمالية بجنوب السودان غوردن ملو شلينق، في تصريح لراديو "تمازج"، أن حكومة الولاية برئاسة الحاكم جوزيف مونجتويل، استقبلت جثمان الفقيد في منطقة فان أكوج الحدودية يوم الخميس، مشيراً إلى أنه سيتم تشييع الجثمان إلى مسقط رأسه في مدينة ميوم.
وعقب اندلاع الحرب الأهلية في جنوب السودان عام 2013، انضم قديت إلى الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، لكنه انفصل عنه لاحقاً وشكل حركة مستقلة تحت قيادته لمحاربة نظام الرئيس سلفاكير.
قبل أن ينضم الجنرال بيتر قديت إلى الحركة الشعبية كان جنرالاً بارزاً في قوات دفاع جنوب السودان، خلال الحرب الأهلية في السودان قبل انفصال الجنوب، وانضم قديت إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد إعلان جوبا في يناير عام 2006.

مقتل رجل أعمال سوداني بالجنوب

قتل رجل أعمال سوداني الجنسية في مدينة يرول بولاية البحيرات الشرقية في جنوب السودان. وأكد وزير الحكم المحلي وتطبيق القانون سايمون توينج مابور، أن القتيل من دارفور قد قُتل في يرول.
وكشف سايمون مابور أن السلطات الأمنية استطاعت إلقاء القبض على المشتبه به وما زالت التحقيقات جارية معه.
وبين المسؤول الحكومي أن الجاني رجل أعمال من دارفور أيضاً وقد ألقي القبض عليه بالقرب من ولاية تركيكا، يوم الثلاثاء.
وعبر مابور في تصريح لراديو "تمازج" عن حزنه العميق بمقتل التاجر، قائلاً إن هذه تعتبر أول حادثة وقعت في ألواك لواك، وحث التجار السودانيين في ولاية البحيرات الشرقية على التزام الهدوء والصبر حتى تقدم الحكومة المشتبه به للمحاكمة.

الخميس، 4 أبريل 2019

الترتيبات الأمنية بجوبا..تحديات قد تعرقل التنفيذ..!!

مهمة صعبة تنتظر فرقاء دولة جنوب السودان في الحكومة المعارضة المسلحة شهر مايو المقبل، الذي يشهد بداية تكوين حكومة الفترة ما قبل الانتقالية والتي أعلن عنها الرئيس الفريق “سلفاكير”، لتؤسس لقيام فترة انتخابات عامة شرعية ونزيهة .

بدأت قوات المعارضة تتحرك صوب نقاط التجمع بالمراكز، إلا أن التحديات التي تعتري هذه الفترة تتمثل في ملف الترتيبات الأمنية الذي يشكل أولى العقبات أمام الأطراف وتحديد حدود الولايات، و(حصرها وتقليصها) ، سيما وأن بند الترتيبات الأمنية هو جزء أصيل في تنفيذ اتفاقية السلام التي وقعها الفرقاء برعاية الخرطوم في سبتمبر الماضي، والتي تنص على تكوين حكومة انتقالية مدتها (36) شهراً مع نهاية الفترة ما قبل الانتقالية في 12 مايو المقبل، إلا أن هذه الفترة لم ترَ النور بسبب عجز الأطراف في الحصول على تمويل، بجانب انعدام الثقة بين القوات في مراكز التجمع التي حددتها الاتفاقية لتجميع قوات الجيش الشعبي و مليشيات “ماثيق أجور” التابعة إلى نائب الرئيس “تعبان دينق” وقوات المعارضة المسلحة بقيادات “رياك مشار”. ويظل التحدي الأكبر هو تمويل هذه القوات داخل المعسكرات.
تحديات
تعاني حكومة الجنوب ومجموعات المعارضة من تحديات تواجه تنفيذ بند الترتيبات الأمنية ضمن ترتيبات الفترة ما قبل الانتقالية، بسبب نقص التمويل.
وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب “مايكل مكواي” إن التحديات التي تواجه سير تنفيذ اتفاقية الترتيبات الأمنية هي عملية تمويل القوات وإعادة تدريبها وتأهيلها في جيش وطني موحد وأوضح أن المجتمع الدولي يطالب بتنفيذ هذه الاتفاقية في ظل غياب الدعم المالي ، وأضاف “مكواي ” أن القوات الآن متجهة إلى مناطق التجمع وفق اتفاقية السلام التي حدد ت (9) نقاط لهذه القوات تحت قيادة موحدة تشرف عليها.
وأعلنت آلية الترتيبات الأمنية المختصة بملف الترتيبات الأمنية عن (9) نقاط لتجميع قوات الجيش الشعبي والمعارضة وتدريبها في الجنوب حسب اتفاقية الترتيبات الأمنية التي تتضمنها اتفاقية السلام، لوضع نواة لتكوين الجيش الوطني .
وكشفت الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة “رياك مشار”، عن تحرك قواتها من منطقة (المقينص) في ولاية فشودة الفيدرالية إلى مناطق تجميع القوات.
من جهته قال وزير الإعلام بالولاية من جانب المعارضة، “موريس صموئيل” لـ(المجهر) إن أكثر من (6) آلاف جندي من قواتهم من الفرقة الأولى مشاة (أقوليك) تحركت من منطقة مقينص إلى مناطق تجميع القوات في (6) نقاط بجميع أرجاء الولاية، مبيناً أنّها تأتي ضمن الترتيبات الأمنية وفقاً لاتفاقية تسوية توحيد القوات.
واضاف “مورس” إن حاكم ولاية فشودة الفدرالية وقائد القطاع بمجموعة “رياك مشار” الفريق “جونسون أولونج طوبو” ودع الدفعة الثانية من قوات “مشار” التي تتوجه إلى مناطق التجمع وفقاً لاتفاقية الترتيبات الأمنية. وأشار إلى أن مناطق التجمع هي “منطقة نيانوار، منطقة خال داك، منطقة ماننام،منطقة أتار. وأوضح أن اتفاق لجنة الدفاع المشترك بين قوات الحكومة والمعارضة بقيادة “مشار” حددت هذه المناطق للتجمع، وتابع قائلا: أن حاكم الولاية “جونسون” طالب القوات بالذهاب إلى مناطق التجمع لتنفيذ الاتفاقية وبناء الثقة بين القوات بين الطرفين. وابان إن القوات المتجهة لمناطق التجمع بقيادة اللواء”فارومي أقوي” و”توماس مبور” و”سايمون قرويج” بالاضافة الى عدد من القيادات العسكرية. وأوضح “موريس”، أن مناطق تجميع القوات من جانبهم تشمل مناطق “عطار، نيطور” (كالداك) ،”مانام”، “نيانوار” بمقاطعة “فانيكانق”، “الدبة”، و”طور قوانق”.
وقال رئيس الآلية الأمنية ورئيس أركان الجيش الشعبي الجنرال “قبريال جوك رياك”، إن الآلية المشتركة للترتيبات الأمنية اتفقت على (9) نقاط لتجميع قوات الجيش الشعبي والمعارضة وتدريبها في الإستوائية وأعالي النيل وبحر الغزال.
وأوضح “جوك” أن اللجنة بدأت بتجميع القوات في الإستوائية في مركزين بولاية (نهر ياي) في منطقة (مورتو)، مبيناً أن تجميع القوات في أعالي النيل وبحرالغزل يتوقف على نجاح العملية في نهري (ياي).
تحديات اللجنة المشتركة
أكد نائب رئيس قوات المعارضة المسلحة بقيادة “مشار”، الجنرال “جيمس كونق” على أهمية تدريب القوات من أجل تكوين جيش وطني موحد في الجنوب، وأشار أن الترتيبات الأمنية المتعلقة بتدريب هذا الجيش ستبدأ من منطقة (ياي) بتوجيه القوات للتوجه نحو مراكز التجميع المتفق عليها والتدريب لتأهيلها.
وقال ” كونق” إن نشاط قوات جبهة الخلاص الوطني بقيادة “توماس شيرلوا”، في المنطقة من حيث التواجد العسكري في المنطقة لا يشكل خطراً عليهم في نقاط التجمع، وأضاف أن قوات “شيرلوا” ستشكل تحدياً لاتفاقية السلام لعدم انضمامها للاتفاق.
وأوضح أن اللجنة المشتركة التي تم تكوينها لم تقُم بالجوانب المكتملة ويواجهها الكثير من التحديات والعقبات أمام الاتفاقية وهي تمويل الاتفاقية وتأهيل هذه القوات من ” ملبس ومأكل “، وأضاف أن اللجان المشتركة بين الحكومة والمعارضة اتفقت على (9) نقاط لتجميع قوات الجيش الشعبي والمعارضة وتدريبها في الإستوائية وأعالي النيل وبحرالغزال.
وأشار إلى أن نقص التمويل الخارجي لدول (الترويكا ،والمجتمع الدولي) أحد العقبات التي تعترض سير الاتفاقية، في الفترة المقبلة .
وقال ممثل (أحزاب المظلة) في جوبا “دينق لوال أجواك” إن تجميع القوات بعيداً عن جوبا سيساعد في تنفيذ الأمن والاستقرار في المناطق التي تضررت بالحرب. وأضاف أن المناطق التي تم تحديدها هي المناطق التي كانت تواجه تحديات كبيرة في عدم الأمن والاستقرار في الجنوب وهي مناطق الإستوائية الكبرى وياي وبحر الغزال وكبويتا وولاية لونج الشمالية، كانت تواجه تحديات كبيرة بسبب تجمع قوات المجموعات المعارضة فيها .

الخرطوم وجوبا تستعدان لفتح المعابر الحدودية

جدد النائب الأول للرئيس السوداني، عوض بن عوف، وزير الدفاع، حرص بلاده على أمن واستقرار جنوب السودان، وأمّن على أهمية فتح المعابر بين البلدين، والإسراع في تهيئة البنى التحتية التي تمكّن السلطات المختصة بإدارة المعابر من مباشرة مهامها.
وشدّد ابن عوف لدى استقباله الأربعاء، مستشار رئيس جنوب السودان، توت قلواك، بحضور مدير جهاز الأمن بالجنوب وسفير جوبا لدى الخرطوم، على خدمة مواطني الدولتين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتسهيل حركة المواطنين.
وقدم المستشار قلواك شرحاً للأوضاع الأمنية والسياسية بجنوب السودان، ومسار تنفيذ اتفاقية سلام الجنوب.
وأكد حرصهم على الوفاء بالتزاماتهم تجاه الاتفاقية لتعزيز فرص الأمن والاستقرار بالجنوب.
كما نقل له تحيات وتهاني الفريق أول سلفاكير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، وتمنياته له بالتوفيق والسداد.

سلفاكير ومشار يزوران الفاتيكان الأسبوع المقبل

كشف مسؤول الإعلام في الفاتيكان، أليساندور جيسوتي، عن زيارة رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وزعيم المتمردين، رياك مشار، للفاتيكان الأسبوع المقبل، لتنظيم خلوة روحية هناك، في أعقاب القلق الذي أبداه البابا فرانسيس، بشأن الوضع في الدولة الوليدة.
ونقلت وسائل إعلام أن كير ومشار سيزوران الفاتيكان في 9 و10 أبريل الحالي.
وكان الزعيمان قد وقعا في سبتمبر الماضي في أديس أبابا اتفاق سلام جديداً، ينص على تقاسم السلطة ويهدف إلى وقف حرب أهلية مستمرة منذ حوالي خمس سنوات وأوقعت نحو 380 ألف قتيل، ودفعت بأربعة ملايين شخص إلى النزوح.

جوزيف ملوال ينضم لحركة رياك مشار

أعلن السياسي البارز في جنوب السودان جوزيف ملوال، يوم الثلاثاء، عن انضمامه إلى الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، مع عدد من القيادات احتجاجاً على سياسات الحكومة برئاسة سلفاكير ميارديت.
وانضم ملوال إلى حركة مشار مع عدد من القيادات من بينهم وزير الزراعة السابق بولاية البحيرات إيليا مجوك، واندرو ماشيك العضو السابق بالمجلس التشريعي لولاية البحيرات، والمحامي ملوال أتير وقيادات أخرى.
وقال ملوال في تصريح لراديو "تمازُج"، إنه قدم استقالته من حزبه وانضم إلى الحركة الشعبية بقيادة مشار من أجل تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة، مشيراً إلى أنه استقال من قيادة حزب جبهة الديمقراطية المتحدة الذي كان يقوده بجوبا.
من جانبها، أشادت الحركة الشعبية في المعارضة في بيان ممهور بتوقيع مدير الإعلام بالحركة فوك بوث بالونق، تلقى راديو تمازج نسخة منه، بانضمام القيادي جوزيف ملوال إلى الحركة في الوقت الحالي.
القيادي جوزيف ملوال دينق، سياسي بارز شغل العديد من المناصب في السودان قبل الانفصال، حيث عمل وزيراً للسياحة والحياة البرية والبيئة، ووزيراً للغابات، ووزيراً للبنية التحتية في حكومة السودان سابقاً.

المعارضة تحذر من تأجيل الحكومة الانتقالية بالجنوب

حذر تحالف "الأحزاب الوطنية" المعارض في دولة جنوب السودان، يوم الثلاثاء، من فقدان الثقة وإضعاف روح اتفاق السلام في حال تم تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة والمقرر موعدها في مايو المقبل، مؤكدين تمسكهم بقرار تشكيل الحكومة الانتقالية.
وقال المتحدث باسم التحالف عبدالكريم كمون، لوكالة "الأناضول" التركية، إن التحالف يرفض تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية بسبب القضايا العالقة بين الأطراف "ففي ذلك خطورة كبيرة، من شأنها إضعاف روح الاتفاق".
ويضم التحالف الذي يضم خمسة أحزاب معارضة موقعة على اتفاق السلام هي: الشيوعي، والمؤتمر الشعبي، والجبهة المتحدة القومية، والجبهة الديمقراطية المتحدة، والتغيير الديمقراطي.
وأوضح كمون أن القضايا العالقة يمكن تنفيذها بعد تشكيل الحكومة، غير أن "التأجيل سيؤكد شكوك المجتمع الدولي في عدم جدية الأطراف وعدم اقتناعها بالعملية السلمية".
ووقعت أطراف متحاربة في جنوب السودان في 5 سبتمبر 2018، اتفاقاً نهائياً للسلام، برعاية الرئيس عمر البشير، ونظيره اليوغندي يوري موسفيني، تحت مظلة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد".
ويشمل الاتفاق فترة قبل انتقالية لـ8 أشهر، تنتهي في مايو المقبل، يعلن خلالها حكومة وحدة وطنية، ثم فترة انتقالية لثلاث سنوات وستة أشهر، تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

جوبا تعلن زيادة الضرائب على الكحول والاتصالات

أعلن وزير شؤون مجلس وزراء جنوب السودان مارتن إيليا، زيادة الضرائب على الكحول والتبغ والاتصال بنسبة 25 بالمئة، وقال إن التوقعات الخاصة بإيرادات النفط الإجمالية لهذا العام بلغت 211 مليار جنيه جنوب سوداني (1,4 مليار دولار).
وأوضح الوزير أن التوقعات المتعلقة بزيادة الإيرادات الضريبية جاءت من قبل وزير المالية سلفاتور قرنق مابورديت، خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس كير، وتابع "إذا كنت تريد التدخين أو تريد أن تشرب أو تريد إجراء مكالمات هاتفية، فيرجى الاستعداد لقضاء المزيد".
وأشار إلى أن "إجمالي الإيرادات الضريبية التي قدمها الوزير تبلغ حوالى 26,3 مليار جنيه جنوب سوداني، ومن المقرر أن تزداد وفقاً لزيادة إنتاج النفط، والتحسن في الحالة الأمنية، والزيادة المحتملة في سعر الصرف، والذي تم تحديده الآن عند 155، بالإضافة إلى زيادة في تحصيل الضرائب نسبة لتكوين هيئة تحصيل الإيرادات".
وبين المسؤول الحكومي أن وزير المالية قدم تقريراً عن كيفية جمع الموارد مع تحديد الأولويات الرئيسة لهذه السنة المالية، بما في ذلك الرواتب وتمويل اتفاقية السلام، ومخصصات قطاع الأمن، بالإضافة إلى تخفيض ميزانيات السفر والنفقات الطبية.

ترتيبات لقمة بين البشير وسلفاكير بجوبا

أكد الرئيس السوداني ، المشير عمر البشير، يوم الأحد، عن فتح جميع الممرات والمعابر بين دولتي السودان وجنوب السودان، على أن تكون البداية باستئناف النقل النهري من كوستي إلى جوبا، بينما تجري الترتيبات  لانعقاد قمة بين البشير وسلفاكير في جوبا تحدد لاحقاً.

وتسلم الرئيس البشير رسالة شفهية من نظيره رئيس جنوب السودان، الفريق سلفاكير، تتعلق بترتيب الأوضاع بالسودان والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، سلمها له ببيت الضيافة مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية، توت قلواك.
وقال توت في تصريحات صحفية، إنه في إطار التشاور بين رئيسي البلدين نقلت رسالة شفهية من الرئيس سلفاكير للرئيس البشير، تتعلق بترتيب الأوضاع في السودان ووقوف دولة جنوب السودان حكومة وشعباً خلف الرئيس البشير ضد المؤامرات والتدخلات الخارجية، خاصة أنه راعي سلام جنوب السودان والضامن له وقد شهد العالم بذلك.
وأضاف المستشار أنه قدم للرئيس البشير شرحاً مفصلاً حول الترتيبات التي تمت في ملف السلام واستتباب الأوضاع الأمنية بالجنوب، مؤكداً ثقة قيادتي البلدين في تطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وأوضح قلواك أن العمل في مجالي النفط والبترول يسير على أفضل حالاته إنعاشاً لاقتصاد الدولتين لمصلحة شعبيهما. وأضاف أن جنوب السودان جزء لا يتجزأ من السودان ونحن أسرة واحدة في البلد الأم.

الاثنين، 1 أبريل 2019

"ربيكا" توقع على اتفاق السلام المنشّط بالجنوب

وقعت ربيكا قرنق، أرملة الراحل جون قرنق، على اتفاق السلام المنشط، في العاصمة جوبا، كشخصية بارزة، بحضور المبعوث الخاص لـ"إيقاد" بجنوب السودان إسماعيل ويس. وأشارت إلى أنها كانت تراقب عن كثب حتى ترى الاتفاقية النور.
وتعتبر ربيكا واحدة من أبرز المعارضين الذين لم تتح لهم الفرصة للتوقيع على اتفاق السلام في سبتمبر العام الماضي، وارتبط اسمها بشكل كبير بمجموعة "المعتقلين السياسيين السابقين".
وقالت ربيكا عقب التوقيع على اتفاق السلام، إنها إذا لم توقع على الاتفاق، فسيقول سكان جنوب السودان إن الاتفاقية غير مكتملة، وأضافت قائلة "إذا كان شعب جنوب السودان يريد هذا الاتفاق، فمن أنا حتى أقول لا"، مشيرة إلى أن هناك أشياء كانت مفقودة في اتفاقية عام 2015 ولكن الاتفاق المنشط سيتم الالتزام به. وأشارت قرنق إلى مخاوف من القادة السياسيين في جنوب السودان.
من جانبه، قال وزير الإعلام، مايكل ماكوي، إن ربيكا قرنق فعلت أفضل شيء بالتوقيع على اتفاق السلام، مشيراً إلى أن توقيعها التزام حقيقي، مجدداً ترحيبه الكبير باتخاذها هذه الخطوة.

"النفط" تؤكد تعاونها لإعادة تشغيل حقول نفط الجنوب

أكد وزير النفط والغاز، المهندس إسحق آدم بشير جماع، على تعاون السودان الكامل مع جنوب السودان لإعادة تشغيل حقول النفط، تنفيذاً لتوجيهات رئيسي البلدين؛ عمر البشير، وسلفاكير ميارديت، بحكم الاتفاقيه الخاصة بالتعاون المشترك بين البلدين.
ودعا إسحق خلال طوافه يوم السبت بحقول النفط بجنوب السودان، إلى العمل بروح الفريق الواحد مع الشركات العاملة في جنوب السودان حتى يعود الإنتاج إلى سابق عهده لمصلحة شعبي البلدين.
وتعهد بتذليل العقبات التي تعترض سير العمل من خلال التعاون بين الوزارة والشركات السودانية العاملة في حقل هجليج والشركات الأخرى السودانية والجنوبية التي تعمل في حقول جنوب السودان مع الشركاء من الصين والهند وماليزيا.
من جانبه، قال وزير البترول في جنوب السودان أزكيل جاتكوث "نأمل في إنتاج (70) ألف برميل من النفط في اليوم من جملة حقول (توماثاوث والتور والنار ومنقا)، مشدداً على أن يشهد مايو أو يونيو المقبل دخول كل الحقول المذكورة دائرة الإنتاج، ووجه بالإسراع في إدخال حقول (التو والنار) دائرة الإنتاج  في نهاية أبريل الجاري.