الخميس، 28 مارس 2019

جوبا تودع 10 ملايين دولار لتنفيذ اتفاقية السلام

كشف وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، عن إيداع دولة جنوب السودان مبلغ عشرة ملايين دولار في صندوق تنفيذ اتفاقية السلام، بيد أنه عاب على المجتمع الدولي عدم الوفاء بالتزاماته المالية تجاه سلام جنوب السودان.
وأوضح في تصريحات صحفية عقب أدائه القسم بالقصر الجمهوري يوم الأربعاء، أن خطوة الإيداع تعد تطوراً مهماً وتمكّن من إنجاز الاستحقاقات الأساسية المتمثلة بشكل خاص في ترتيبات تجميع وتدريب القوات، إلى جانب الإيفاء ببعض المتطلبات السياسية الخاصة بالفترة الانتقالية.

"الجنوب": اتهامات لـ"سريلو" بانتهاك وقف إطلاق النار

قالت آلية مراقبة وقف إطلاق النار "سي. تي. سام"، إن قوات جبهة الخلاص الوطني بقيادة الجنرال توماس سيرلو سواكا، قامت بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في ولاية نهر ياي، بدون إعطاء تفاصيل.
وفقاً للتقارير، تشهد ولاية نهر ياي اشتباكات بين الجيش الحكومي وفصيل الحركة المتمردة بقيادة الجنرال توماس سيرلو سواكا منذ العام الماضي.
وأوضح رئيس الآلية ديستا أبوشي أقينو، في خطاب له أمام اجتماع مجلس الآلية، أن ولاية نهر ياي لا تزال تشكل مصدر قلق كبير، حيث قامت مجموعة توماس سيرلو بشن هجمات، مطالباً بإيجاد حل لمشكلة تلك القوات وغيرها من الجماعات المسلحة المتواجدة في الاستوائية الكبرى.
وكشفت آلية مراقبة وقف إطلاق النار أيضاً أن القوات الحكومية انتهكت اتفاقية وقف إطلاق النار بفشلها في إعطاء الآلية إشعاراً مسبقاً عن تحركاتها في المنطقة.
ووفقاً لرئيس الآلية، لا يزال العنف الجنسي القائم على أساس النوع منتشراً بصورة كبيرة في البلاد، كاشفاً أن جنوداً من الجيش الحكومي ارتكبوا عمليات اغتصاب في منطقتي كاربيتو ولوبونوك بالاستوائية الوسطى في 18 يناير 2019، مشدداً أن ذلك يشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاقية السلام المنشطة.

سلفاكير يعطل قراراً بزيادة الرسوم بجامعة جوبا

أمر رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت، مدير جامعة جوبا بتعليق قرار زيادة الرسوم الدراسية. وكانت إدارة جامعة جوبا قررت زيادة الرسوم الدراسية طيلة  الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقال وزير الإعلام مايكل مكوي لويث، عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء، إن قرار زيادة الرسوم تم إلغاؤه عقب عودة الرئيس كير من الفاتيكان.
وأضاف مكوي "قدم وزير التعليم العالي تقريراً حول ما حدث في جامعة جوبا، وكان فخامة الرئيس قد أرسل رسالة إلى مدير الجامعة بتعليق القرار فوراً عقب عودته من الفاتيكان، وعلى طلاب جامعة جوبا وأولياء الأمور دفع الرسوم كما هي في السابق دون زيادات".
وبين الوزير أن زيادة رسوم التعليم في هذا الوقت ستؤدي لحرمان العديد من الطلاب من فرص التعليم.

الخرطوم تبحث ترتيبات المرحلة الثانية لضخ النفط الجنوبي

أكد وزير النفط والغاز السوداني، إسحق آدم بشير، على مواصلة التعاون بين السودان ودولة جنوب السودان لإعادة ضخ النفط من الحقول الجنوبية، مشيراً للترتيبات الجارية للمرحلة الثانية من إعادة ضخ النفط من الحقول نحو الموانئ السودانية.
وبحث بشير خلال لقائه سفير جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت، يوم الأربعاء، تفعيل اتفاقيات تدريب الكوادر الجنوبية بمركز التدريب النفطي بالخرطوم.
ودعا لترسيخ معاني السلام وتحسين بيئة العمل في الحدود بين البلدين، وتعزيز التعاون بالمصالح المشتركة.
وأفاد أن معظم البلدان المتجاورة على المستوى العالمي، دائماً ما تجدها تعمل على تبادل المنافع المشتركة.
بالمقابل امتدح سفير جنوب السودان، ميان دوت، تعاون وزارة النفط والغاز مع بلاده في عهد الوزراء المتعاقبين على الوزارة.
وقال دوت إن ملف النفط بحكم الاتفاقية الخاصة بالتعاون المشترك بين البلدين والتي تم توقيعها في أديس أبابا، يجري العمل فيه بتعاون ملحوظ  بين البلدين.

الفاتيكان يعين السفير "البابوي" في جوبا

عين البابا فرانسيس رئيس الأساقفة هوبرتوس ماثيوز ماريا، سفيراً بابوياً لدى دولة جنوب السودان. وقال الفاتيكان إن البابا فرانسيس أعرب عن رغبته في زيارة جنوب السودان ، لتشجيع الشعب على عملية السلام.
ووضع رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في السودان وجنوب السودان إدوارد هيبورو كوسالا، حجر الأساس لمعهد دراسات السلام والعدالة بالجامعة الكاثوليكية في العاصمة، بحضور بول ريتشارد جلاغر سكرتير العلاقات الثنائية.
وأعرب الأسقف هيبورو عن تقديره لجلاغر لوضعه حجر الأساس لمعهد دراسات العدالة والسلام بالجامعة الكاثوليكية.
ويأتي تعيين السفير البابوي الذي يمثل البابا في جنوب السودان، بعد أسبوع واحد فقط من زيارة رئيس جنوب السودان سلفا كير للبابا فرانسيس في مدينة الفاتيكان.
تجدر الإشارة إلى أن البابا فرنسيس كان يرغب في زيارة جنوب السودان في عام 2017 برفقة رئيس أساقفة كانتربري، إلا إن الأوضاع الأمنية حالت دون اتمام الزيارة.

قمة أفريقية مرتقبة بشأن جنوب السودان

كشف وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، عن قمة أفريقية مرتقبة بشأن دولة جنوب السودان، للنظر في موقف إنجاز استحقاقات ما قبل الفترة الانتقالية التي تنتهي في شهر مايو المقبل، ودفع المساعي لإنفاذ مستحقاتها لضمان إنجاحها.
وقال الدرديري في تصريحات صحفية بالقصر الجمهوري يوم الأربعاء، إنه أطلع الرئيس البشير بشأن اتصالات السودان الإقليمية خاصة ما يحدث في جنوب السودان والقمة المزمع قيامها، بيد أنه لم يحدد مكان انعقادها.
وكانت حكومة جوبا بقيادة رئيسها سلفاكير ميارديت، قد وقعت في الخرطوم على اتفاق سلام مع الفرقاء الجنوبيين من السياسيين وحملة السلاح بشأن وضع حد للحرب.
وقادت الحكومة السودانية وبرعاية الاتحاد الأفريقي، وساطة بين الفرقاء أفلحت في التوصل إلى تسوية سياسية بين الأطراف الموقعة كافة.

الأحد، 24 مارس 2019

أكثر من 10 الف عائد بحاجة لمساعدات انسانية بنهر ياي

قال مسؤول محلي بولاية نهر ياي بجنوب السودان إن أكثر من (10,000) الف نازح و لاجئ بمخيم لاسو في ولاية نهر ياي في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية.
و قال جوليوس تعبان، مساعد مفوض شئون اللاجئين بولاية نهر ياي، في تصريح لراديو يوم الأربعاء ، إن (100) أسرة لاجئة و 1,688 عائد بمخيم لاسو للاجئين يعانون اوضاعاً مأساوية ، مشيرا إلى ان أغلب العائدين من النساء والأطفال وكبار السن.
وكشف تعبان إن أرقام اللاجئين والعائدين بمخيم لاسو، وصل الى (10,000) بعد ان شهدت المنطقة سلام واستقرار نسبي، وأوضح ان العائدين بالمخيم بحاجة ماسة إلى المياه والخدمات الطبية، بجانب المدارس و المواد الدراسية.
وحث تعبان المنظمات العاملة في القطاع الإنساني بالولاية للتدخل وإنقاذ الوضع الإنساني المتأزم بالمخيم.
و تجدر الاشارة إلى ان مخيم لاسو، يستضيف لاجئين من دولة الكنغو و السودان، و نازحين من جنوب السودان.

“الإيقاد”: تحديات تواجه الحكومة الانتقالية بالجنوب

قال المبعوث الخاص للإيقاد لجنوب السودان السفير إسماعيل وايس، يوم الإثنين، إن تكوين الحكومة الانتقالية في شهر مايو المقبل وفقاً لاتفاق السلام المنشط، يواجه العديد من التحديات مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية.
وأشار وايس خلال اجتماع لجنة الحدود المستقلة بجوبا، إلى أن تنفيذ اتفاق السلام المنشط في مرحلة حرجة وتواجه العديد من التحديات، وأن من بين التحديات عدم إنجاز لجنة تحديد عدد الولايات عملها، بجانب تحديات في بند الترتيبات الأمنية، مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية في مايو المقبل.
وينص اتفاق تسوية النزاع المنشط الذي وقع في سبتمبر عام 2018، على تكوين حكومة انتقالية مدتها 36 شهراً في 12 مايو المقبل، بعد انتهاء الفترة ما قبل الانتقالية وهي ثمانية أشهر.
وتابع “لكن الواضح حسب النصوص هو أن الذي يأتي أولاً مقبول سواءً كان تكوين الحكومة الانتقالية أم تدريب القوات”.
لكن مبعوث الإيقاد أرجع القرار النهائي في تكوين الحكومة الانتقالية في شهر 12 مايو للأطراف الموقعة على اتفاق السلام، وزاد “القرار متروك لجميع الأطراف وإيقاد ستعمل على حسب رأي الأطراف”.

حكومة انتقالية في جنوب السودان مايو المقبل

قال سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس مورغن، إن تشكيل الحكومة الانتقالية في بلاده سيتم وفقاً لاتفاق السلام في الـ12 من مايو المقبل، وأوضح أن زعيم المعارضة رياك مشار سيتولى منصب النائب الأول للرئيس.
وقال مورغن إن اتفاقية الخرطوم للسلام الموقعة في سبتمبر الماضي، تنص على بداية الفترة الانتقالية بعد 8 أشهر من توقيع الاتفاق.
وذكر أن الفترة الانتقالية في جنوب السودان ستبدأ في الـ12 من مايو المقبل، وتشكل فيها حكومة انتقالية جديدة من الحكومة الحالية والأطراف الموقعة على اتفاق السلام.
وأكد مورغن أن جميع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام ستقدم قائمة مرشحيها في الحكومة الانتقالية، مشيراً إلى أن حصة المعارضة بقيادة رياك مشار ستكون 9 حقائب وزارية، فضلاً عن منصب النائب الأول للرئيس.
ووقع فرقاء جنوب السودان في الـ5 من سبتمبر 2018 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقاً نهائياً للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيقاد" التي ترعى اتفاقية السلام الشامل في جنوب السودان، ومنذ ذلك، يمر جنوب السودان بمرحلة ما قبل الفترة الانتقالية ومدتها 8 أشهر تنتهي في مايو المقبل.

الخميس، 21 مارس 2019

سلفاكير يزور الفاتيكان للمرة الثانية خلال شهر

قالت الحكومة في جنوب السودان إن الرئيس سلفاكير، سيقوم بزيارة دولة الفاتيكان للمرة الثانية في شهر أبريل المقبل لعقد عدد من الاجتماعات مع مسؤولي الكاثوليك. وتعد الزيارة الثانية خلال شهر، وكانت الأولى منتصف مارس الجاري التقى خلالها بابا الفاتيكان البابا فرانسيس.   
وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة مايكل مكوي لويث، في تصريح للصحفيين بجوبا، الأربعاء، عقب اجتماع طارئ لمجلس وزراء، إن الرئيس سلفاكير سيعود إلى دولة الفاتيكان في الفترة من 12 إلى 14 أبريل المقبل، لعقد اجتماعات مع مسؤولي الكاثوليك.   
وأوضح مكوي أن الزيارة الأولى للرئيس كان الهدف منها استقطاب الدعم لتنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة التي وقعت عليها الأطراف في سبتمبر العام الماضي، وأضاف "الرئيس سيزور الفاتيكان في أبريل لعقد اجتماعات مع مسؤولين هناك، عندما يقترب موعد تكوين الحكومة انتقالية".   
وتابع "في هذه الزيارة الرئيس سيختار وفداً ليرافقه إلى الفاتيكان". وكشف مكوي أن الرئيس كير سيقوم بتكوين لجنة متخصصة لمناقشة آليات تكوين الحكومة الانتقالية في مايو المقبل على المستوى القومي والولائي والمقاطعات، وأن اللجنة ستواصل اجتماعاتها لمناقشة الآليات المناسبة لتكوين الحكومة حسب الاتفاق.

الأربعاء، 20 مارس 2019

صندوق النقد يحث جوبا لوقف الاقتراض بضمان النفط

طالب صندوق النقد الدولي جنوب السودان بالتوقف عن تلقي قروض باهظة الثمن وغير شفافة بضمان النفط، لأن تسويتها تعيق الإنفاق الضروري لتطبيق اتفاق سلام. واقترضت الحكومة من عدة شركات صينية عارضة السداد من عائداتها النفطية في المستقبل.
كان جنوب السودان يضخ في ذروة إنتاجه النفطي حوالى 350 ألف برميل يومياً.
وقال يان ميكلسن من صندوق النقد الدولي والذي قاد بعثة إلى جوبا "على صعيد إدارة إيرادات النفط، تحث البعثة السلطات على التوقف فوراً عن التعاقد على قروض بضمان النفط باهظة التكلفة وغير شفافة".
وأضاف "هذا الإجراء سيكفل أيضاً إتاحة إيرادات النفط بالكامل لتمويل الإنفاق في الميزانية".
وقال الصندوق إن الإنفاق في الجزء المتبقي من السنة المالية 2018-2019 سيكون مقيداً بعمليات سداد ضخمة لقروض بضمان إيرادات النفط، واقتصاد الدولة الحبيسة من أكثر اقتصادات العالم اعتماداً على النفط، إذ تبلغ حصته 95 بالمئة من الإيرادات.
وتأمل وزارة النفط بجنوب السودان في رفع الإنتاج مجدداً إلى أكثر من 350 ألف برميل يومياً بحلول منتصف 2020 ارتفاعاً من حوالى 140 ألف برميل يومياً في الوقت الحالي.

"الإيقاد": تحديات تواجه الحكومة الانتقالية بالجنوب

قال المبعوث الخاص للإيقاد لجنوب السودان السفير إسماعيل وايس، يوم الإثنين، إن تكوين الحكومة الانتقالية في شهر مايو المقبل وفقاً لاتفاق السلام المنشط، يواجه العديد من التحديات مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية.
وأشار وايس خلال اجتماع لجنة الحدود المستقلة بجوبا، إلى أن تنفيذ اتفاق السلام المنشط في مرحلة حرجة وتواجه العديد من التحديات، وأن من بين التحديات عدم إنجاز لجنة تحديد عدد الولايات عملها، بجانب تحديات في بند الترتيبات الأمنية، مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية في مايو المقبل.
وينص اتفاق تسوية النزاع المنشط الذي وقع في سبتمبر عام 2018، على تكوين حكومة انتقالية مدتها 36 شهراً في 12 مايو المقبل، بعد انتهاء الفترة ما قبل الانتقالية وهي ثمانية أشهر.
وتابع "لكن الواضح حسب النصوص هو أن الذي يأتي أولاً مقبول سواءً كان تكوين الحكومة الانتقالية أم تدريب القوات".
لكن مبعوث الإيقاد أرجع القرار النهائي في تكوين الحكومة الانتقالية في شهر 12 مايو للأطراف الموقعة على اتفاق السلام، وزاد "القرار متروك لجميع الأطراف وإيقاد ستعمل على حسب رأي الأطراف".

اتفاق بفتح المعابر الحدودية بين السودان وجنوب السودان

اتفق السودان ودولة جنوب السودان من خلال اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية التي اجتمعت بالخرطوم، على فتح المعابر المتفق عليها على الحدود بين البلدين خلال شهر، بجانب تفعيل المنطقة الآمنة منزوعة السلاح في الشريط الحدودي.
واستعرض اجتماع اللجنة الذي عقد يوم الإثنين، تقرير آلية المراقبة المشتركة، بالإضافة إلى مراجعة موقف التنفيذ لأجندة الاجتماع السابق والذي انعقد بجوبا في أكتوبر من العام المنصرم.
وأوضح الفريق أول ركن د. كمال عبدالمعروف الماحي رئيس الأركان المشتركة، والذي ترأس الجانب السوداني، في تصريحات صحفية، أنه تم الاتفاق أيضاً على تكوين فرق مشتركة برعاية "اليونسفا" للتحقق من عدم وجود قوات من الطرفين في المنطقة منزوعة السلاح.
وأضاف عبدالمعروف أن ماتم التوصل إليه من اتفاق يعبر عن قوة الإرادة والعزيمة لدى البلدين، وقال إننا نتطلع إلى ارتباط وثيق من خلال فتح المعابر وما يتبعه من إجراءات لرعاية المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، جدد وزير الدفاع بجمهورية جنوب السودان الفريق أول م. كوال ميانق، حرص بلاده على إنفاذ كل الإجراءات المتعلقة بفتح المعابر والمنطقة الآمنة منزوعة السلاح.
وأشار إلى أن فتح المعابر من شأنه تعزيز العلاقات والروابط ودعم الأمن والاستقرار في البلدين، إلى جانب الأهمية الاقتصادية للمعابر خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها السودان وجنوب السودان.

النائب الأول يؤكد الحرص على تعزيز العلاقات مع جوبا

جدد النائب الأول للرئيس السوداني، عوض بن عوف، وزير الدفاع، حرص السودان على تعزيز العلاقات مع جنوب السودان والمضي قدماً في إكمال جهود السلام لتحقيق الاستقرار في الجنوب، لخدمة قضية التنمية بالبلدين، ما يمكّن من توظيف الموارد لصالح الشعبين.
وتابع ابن عوف خلال مباحثات، الإثنين، مع وزير الدفاع بجنوب السودان، كوال ميانق، "كما يساعد في تسريع تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها سابقاً خاصة فيما يتعلق بقضايا ترسيم الحدود وفتح المعابر والتبادل التجاري بين البلدين".
بالمقابل امتدح ميانق جهود السودان التي يبذلها في سبيل تحقيق السلام في جنوب السودان، وأمن على أهمية العمل على تقوية العلاقة بين البلدين من خلال فتح المعابر لضبط وتقنين وتسهيل حركة المواطنين والسلع وسد الثغرات الأمنية.
هذا وقد وصل ميانق الأحد إلى الخرطوم للمشاركة في أعمال اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان.

الاثنين، 18 مارس 2019

قيادي معارض لاتفاق السلام يشكو إستبعاده من مشاورات السلام

شكا قيادي معارض لاتفاق السلام المنشط بجنوب السودان ، من إستبعاد حركته من المشاورات التي أجراها مبعوث الإيقاد الخاص لجنوب السودان إسماعيل وايس مع الجماعات المعارضة الرافضة للاتفاق.
وأجرى مبعوث الإيقاد إسماعيل وايس هذا الشهر مباحثات مع الجنرال توماس سريلو رئيس فصيل جبهة الخلاص الوطني، والجنرال فول ملونق أوان رئيس جبهة جنوب السودان المتحدة، بشأن العملية السلمية في جنوب السودان.
وقال حكيم داريو، رئيس الحركة الشعبية الديمقراطية الرافضة للإتفاق المنشط، في بيان حصل راديو تمازج على نسخة منه، انه تم إستبعاد حركته من الاجتماعات الأخيرة بين الحركات الرافضة مع كتلة الإيقاد.
وتابع “المشاورات تمت مع كل من جبهتي الجنرال توماس سريلو وفول ملونق ، بجانب الجنرال أوياي دينق أجاك، لانهم جنرالات يمكنهم استخدام الوسائل المسلحة”.
ووصف القيادي المعارض، إستبعاده من المشاروات، بنهج تمييزي من قبل وسيط الإيقاد. وجددت الحركة ، دعواتها لكتلة دول الإيقاد، لإعادة فتح إتفاق السلام مجددا لإجراء تعديلات.
وحذرت كتلة الايقاد بتصنيف المجموعات الرافضة لاتفاق السلام بالمخربة، حال قيامها بأنشطة تعرقل السلام في جنوب السودان.

إعتماد تقرير لجنة الحدود بين الخرطوم وجوبا حول المناطق الحدودية

كشفت مفوضية القومية المشتركة للحدود مع دولة جنوب السودان عن إعتماد تقرير اللجنة الخاص بالمناطق المتفق حولها مع إجراء بعض التعديلات فيه، وذلك خلال إجتماعها الثامن الذي إنعقد باديس أبابا الأسبوع الماضي .
وقال د. معاذ تنقو رئيس المفوضية في تصريح له إن المفوضية وجهت لجنة ترسيم الحدود المشتركة بإعداد تقرير شامل عن ترسيم الحدود يشمل الخرائط المعتمدة والوثائق القانونية ، بجانب أي قرار آخر ذي صلة وذلك تمهيداً للإجتماع القادم ، بجانب إعداد خطة عمل تفصيلية وتحديد الميزانية الخاصة بترسيم المناطق المتفق عليها بين البلدين، مشيداً بدعم مفوضية الإتحاد الإفريقي للجنة الحدود لتسهيل المسائل الحدودية بين السودان وجنوب السودان، مؤكداً عمل اللجنة المشتركة من أجل خدمة مواطني البلدين بإتخاذ القرارات الحاسمة .

وكشف تنقو أن اللجنة ستعمل علي إعداد وتسليم الوصف الكامل للخط الحدودي المتفق عليه بين البلدين، سيما في المناطق المتنازع عليها إستناداً لتوجيهات مفوضية الحدود المشتركة الأفريقية في إجتماعها السابع .

روسيا ترفض التمديد للبعثة الأممية بالجنوب

امتنعت روسيا عن التصويت في جلسة مجلس الأمن الدولي لتمديد بعثة حفظ السلام في جنوب السودان، مبينة أن القرار الذي صاغته الولايات المتحدة لم يعط أولوية للسلام .بينما صوت أعضاء المجلس الـ14 الباقين على التجديد للبعثة الأممية المتحدة.
وصوت أعضاء المجلس الـ14 للتمديد لمدة عام إضافي حتى 15 مارس عام 2020، مع الحفاظ على سقفها البالغ 17 ألف جندي، بما في ذلك قوة الحماية الإقليمية، وقوات الشرطة البالغ عددها 2101 فرداً.
وقرر المجلس، يوم الجمعة، أن يكون تفويض البعثة في حماية المدنيين، وتعزيز بيئة آمنة لعودة المشردين داخلياً واللاجئين أو نقلهم، وتهيئة الظروف المناسبة لإيصال المساعدات الإنسانية، ورصد انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيق فيها، ودعم تنفيذ اتفاق السلام المنشط والعملية السلمية.
وقال النائب الأول لممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، إنهم قلقون من عدم إعطاء أولوية للسلام المنشط في قرار تمديد البعثة.
وأشار ديميتري إلى أن أطراف جنوب السودان أبدت استعدادها للتوصل إلى حل وسط، وأنه تم إحراز تقدم كبير منذ توقيع اتفاق السلام المنشط، محذراً من أن الرفض العنيد من جانب بعض الدول للاعتراف باتفاقية الخرطوم للسلام "بعث برسالة خاطئة" إلى الأطراف الموقعة.

"المشتركة لترسيم الحدود" بين السودان وجنوب السودان تجتمع بأديس

اتفق السودان وجنوب السودان على تبني تقرير اللجنة الفنية لترسيم الحدود والخاص بالمناطق المتفق حولها. وعقدت المفوضية المشتركة لترسيم الحدود بين السودان وجمهورية جنوب السودان اجتماعها الثامن بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال رئيس مفوضية ترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان د. معاذ أحمد تنقو، إن الجانبين اتفقا على تبني تقرير اللجنة الفنية لترسيم الحدود والخاص بالمناطق المتفق حولها.
ووجهت المفوضية اللجنة المشتركة بإكمال ترتيباتها من أجل إعداد تقرير شامل عن تخطيط وترسيم الحدود بين الدولتين الشقيقتين في اجتماعها المقبل.
وأشار معاذ إلى أن الاجتماع عقد في جو من الأخوة، وتم التباحث في إطار ودي يعكس العلاقات الأخوية بين شعبي الدولتين الشقيقتين.
وأكد معاذ أن الاجتماع أكد وحدة الشعبين وضرورة الإسراع بإكمال ترتيبات تبني تخطيط الحدود من أجل النهوض بترتيبات جعل خط الحدود نقطة تلاقٍ وتلاحم تعميقاً للعلاقات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.

الخميس، 14 مارس 2019

السيسي يؤكد حرص مصر على مساندة جهود استعادة السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء على حرص مصر على “مساندة ومؤازرة” جهود استعادة السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان في أقرب وقت. جاء ذلك خلال استقبال السيسي وفد اللجنة الوطنية لإدارة المرحلة ما قبل الانتقالية في جنوب السودان، برئاسة مستشار رئيس البلاد للشؤون الأمنية، توت جاتلوك.
وأضاف السيسي أن مصر ستعمل في هذا الإطار على تحقيق هذه الغاية المنشودة عن طريق دعم اتفاق السلام المنَشط وآليات تنفيذه سواء على مستوى القنوات الثنائية أو رئاستها للاتحاد الأفريقي، وكذلك من خلال التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لبحث سبل تضافر الجهود من أجل دعم تنفيذ اتفاق السلام وإبراز جهود الأطراف الجنوبية على صعيد تنفيذ استحقاقات الاتفاق وفقاً للإطار الزمني المحدد.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن السيس أكد الأهمية “التي توليها مصر لدعم الأشقاء في جنوب السودان لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وكذلك المشاركة في تطوير مختلف القطاعات التنموية الوطنية لما فيه خير الشعب الجنوبي الشقيق”.
ومن جانبه، أعرب مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية جاتلوك عن تطلع بلاده “لتعزيز الروابط الأخوية الوثيقة بين الجانبين على شتى الأصعدة”.
وأوضح المتحدث الرسمي أن جاتلوك سلم الرئيس المصري رسالة تتضمن التقدير والشكر على الجهد المخلص والحثيث لمصر في دعم مسار السلام والاستقرار في جنوب السودان، مستعرضاً رؤية اللجنة الوطنية لإدارة المرحلة ما قبل الانتقالية لمستقبل الأوضاع في بلاده، والخطوات القادمة على صعيد تنفيذ اتفاق السلام المنشط، كما أعربً عن أمل بلاده في استمرار الدور المصري الفاعل في هذا الصدد إقليمياً ودولياً لمساعدة شعب جنوب السودان على الوصول إلى ما يصبو إليه.

سلفاكير يُهنِّئ هارون

نقل سفير جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت أمس، رسالة تهنئة من الرئيس سلفا كير ميارديت لنائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية، أحمد هارون، لنيله ثقة الرئيس عمر البشير بتكليفه وتفويضه بإدارة شؤون الحزب.
وقال ميان عقب لقائه هارون بالمركز العام للوطني، إنه بحث معه دور السودان في دعم عملية السلام ببلاده. وأضاف أنه جاء للتهنئة ونقل التحايا لهارون من الرئيس والتمنّيات له بالتوفيق في تسيير أعمال الحزب في المرحلة المقبلة. وتابع بأن اللقاء بحث كذلك القضايا التي تهم الشعبين والبلدين ودور السودان في دعم عملية السلام في الجنوب.

اجتماع خطير حول الجنوب في إثيوبيا

تمكنت (الإنتباهة) من كشف أخطر اجتماع عقد بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا بين مدير جهاز الامن الوطني لدولة جنوب السودان الجنرال اكور كور وزعيم جبهة الخلاص الوطني الجنرال توماس سيريلو سواكا الذي اجرى الاسبوع الماضي، وبحسب المعلومات فإن مدير جهاز الامن الذي كان مبعوثاً خاصاً من الرئيس سلفا كير قدم للجنرال عرضاً سرياً مقابل التخلي عن التمرد والانضمام الى حكومة سلفا كير، وتضمن العرض انضمام سيريلو الى الحزب الحاكم الحركة الشعبية لتحرير السودان، وافادت المعلومات بان الوفد الامني برفقة عدد من قيادات الدولة وصل الى اديس ابابا قادماً من جوبا، وطلب خلال زيارته لقاء الجنرال توماس، وان العرض تضمن حل جبهة الخلاص الوطني وعودة الجنرال الى الحركة الشعبية مقابل ان يتقلد منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية الذي من المقرر ان يشغله تعبان دينق بحسب اتفاقية الخرطوم وازاحة نائب الرئيس جيمس واني ايقا الى الحزب، هذا غير منح الاستوائيين رئاسة برلمان جنوب السودان ومنح الجنرال سيريلو حق اختيار رئيس البرلمان، وهذا غير وضع الجنرال في منصب الرجل الثاني في الحزب الحاكم تحت قيادة سلفا كير، وبعد ان تمكنت (الإنتباهة) من الاتصال بالجنرال سيريلو بشأن هذه المعلومات، رفض توماس التأكيد او النفى حول لقائه بمدير جهاز الامن الجنرال اكور كور، مع تأكيده ان لقاء عقد بالفعل مع مبعوث من حكومة جنوب السودان دون ان يكشف تلك الشخصيات، موضحاً ان اللقاء ناقش قضايا مختلفة حول الوضع الراهن، وحول العرض الذي قدمته حكومة جوبا، قال زعيم جبهة الخلاص انه لن يجرى اى صفقة سياسية مع احد لكنه مستعد لسماع الرأى الآخر، مؤكداً تمسكهم بمبدأ السلام الشامل العادل الذي يعالج كل القضايا التى أدت الى الحرب وإقرار نظام حكم فدرالي يضمن لشعب الجنوب تداول السلطة سلميا دون إقصاء أو ادعاءات زائفة واستعلاء عرقى بغيض.

سلفاكير يهدد بقتل عصابات "النيقز" بالجنوب

طالب رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، مجموعات "النيقز" بوقف الهجمات على المواطنين خاصة النساء واحترام القوانين، وهدد بإصدار أوامر للسلطات بقتلهم إذا لم يكفوا من ممارسة أنشطتهم الإجرامية، مشيراً إلى أن المجموعات الإجرامية أصبحت تشكل خطراً لأمن المجتمع المحلي.
وقال أمام حشد من المواطنين بمدينة أويل "لقد سمعت أن هناك مجموعات متفلتة أمنياً بأويل يطلقون على أنفسهم "النيقز" ولا يخافون من القانون، ويقومون بالقتل والنهب والاغتصاب. أريد منهم أن يسمعوا هذا جيداً إذا لم يقوموا بإيقاف هذه الأعمال سيتم قتلهم أينما كانوا".
وقال كير في خطابه، إن المجموعات المتفلتة أمنياً في ولاية أويل أصبحت تشكل خطراً على أمن المجتمع المحلي لقيامهم بارتكاب جرائم الاغتصاب ونهب المواطنين.
ويقوم الرئيس سلفاكير بزيارات لولايات إقليم بحر الغزال الكبرى، لنشر اتفاق السلام والاستماع لشكاوى المواطنين

الثلاثاء، 12 مارس 2019

برلمان أويل يقول أن نقص الميزانية أثر في عدم نشر السلام بالولاية

قال عضو المجلس التشريعي بولاية أويل في دولة جنوب السودان ، إنه لم يتمكنوا من نشر اتفاقية السلام المنشط بسبب نقص الأموال.
وقال كون دينق، رئيس لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان لراديو تمازج الأسبوع الماضي، إن من المفترض أن يقوم أعضاء البرلمان بزيارات لدوائرهم بغرض نشر اتفاق السلام ، لكن البرلمان يفتقر إلى الأموال اللازمة لتسهيل العملية.
و حث العضو البرلماني حكومة الولاية على النظر في القضايا التي تؤثر على المواطنين واتخاذ إجراءات لمعالجتها بحكمة.
و كان برلمان ولاية أويل قد أغلق لمدة ثلاثة أشهر لإتاحة المجال للأعضاء لنشر اتفاق السلام على المجتمعات المحلية.

قوات يوغندية في الجنوب.. سياج سرية ومآرب خفية

طالب البرلمان الأوغندي وزارة الدفاع، ووزارة الخارجية بتوضيح الأسباب التي دعتها لنشر قوات الدفاع الشعبي الأوغندية بدولة جنوب السودان في ياي مؤخراً، وقال عضو البرلمان حسن كابس فنجارو لصحيفة “ذا أبوزيرفر” الأوغندية، قال إن نشر القوات الأوغندية يهدد اتفاقية السلام ودور أوغندا كوسيط وضامن للاتفاقية.
 ونفى حسن أن يكون البرلمان أجاز نشر القوات الأوغندية في الدولة التي مزقتها الحرب منذ أن وقفت الحكومة لجانب قوات الرئيس سلفاكير في حربه على المتمردين على حكمه العام 2013م، وأضاف: نسمع من اللاجئين الذين يهربون من القتال في ياي أن قواتنا تشارك في القتال هناك. لذا  نريد من وزارتي الخارجية والدفاع أن يخبرونا لماذا تم نشر قوات الدفاع الشعبية الأوغندية دون موافقة البرلمان، وما الذي تفعله قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في جنوب السودان مرة أخرى؟ كيف يمكنك نشر قوات أوغندا خارج الحدود “بدون موافقة البرلمان”؟ وأضاف أن “القتال الدائر بين قواتنا في ولاية نهر ياي يجري بسرية وهذا أمر يزعجنا خاصة على الحدود”.
قوات مرتزقة
ووفقاً للصحيفة، فإن نشر القوات الأوغندية في ياي يعد تورطاً جديداً لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية في نزاع جنوب السودان الذي طال أمده، بعد أن تورطت سابقاً مع حكومة الرئيس سلفاكير، غير أن نشر القوات في ديسمبر من العام الماضي لم يتم التصديق عليه من قبل البرلمان.
وأضاف باكو أن السلطات أخبرت البرلمانيين أن القوات الأوغندية في دولة جنوب السودان نشرت فقط من أجل حماية عمال الطرق، غير أن المواطنين الذين فروا من القتال قالوا إن القوات الأوغندية التي أصيبت في المعارك تم نقلها إلى مستشفيات يامبيو وأرويا لتلقي العلاج.
ويقول باكو للصحيفة، إن القوات الأوغندية تشارك في القتال كمرتزقة وأي شخص يحتاج إلى قوات عليه أن يتحدث إلى الحكومة وهي تقوم بإرسال الجنود وهذا خطأ والقانون يقول في حال أرادت الحكومة  إرسال الجنود إلى خارج البلاد عليها أخذ موافقة البرلمان، وأضاف ما يصدم حقاً، أن تنصب نفسك وسيطاً في السلام وترسل قوات لتشارك في الحرب أي نوع من الحكومة هذه؟ يجب عليها أن تظهر كوسيط بين الأشخاص المتحاربين من أجل السلام والوحدة والأمن توطئة لعودة اللاجئين، غير أن ما قامت به يدل أن الوجه القبيح للحرب أطل مرة أخرى. وأضاف نحن قلقون على شعب جنوب السودان لأننا أقرباء ونؤازر بعضنا عند الشدائد.
قلق أقليمي وكانت أوغندا تنفي علناً مشاركة قواتها في القتال إلى جانب الرئيس سلفاكير في حربه ضد قوات المعارضة بقيادة مشار إلى أن اعترف الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني فى  2014 إن قوات جيش الدفاع الأوغندي تشارك في عمليات قتالية في جنوب السودان.
وبعد التداعيات السياسية في جوبا وتصاعد القتال بين قوات الرئيس سلفا كير والقوات الموالية لنائبه السابق ريك ماشار، هدد موسيفيني مشار بالتدخل العسكري إذا لم يأت إلى طاولة المفاوضات مع حكومة كير آنذاك.
وقد تسبب التدخل العسكري لموسيفيني في جنوب السودان بقلق في العاصمة الكينية نيروبي وعواصم أخرى في المنطقة، وفقا لتقرير لصحيفة “كريستيان ساينس مونيتر” فإن تدخل الجيش الأوغندي يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أديس أبابا بسبب ميول موسيفيني الواضحة تجاه الحكومة في جوبا، التي قد تثير تساؤلات حول حيادية الإيغاد في جهود الوساطة.
وكانت كمبالا رفضت نشر قوات لها في دولة الجنوب آنذاك كما رفضت دفع فواتير ما أسمته مغامرات قوات الدفاع الشعبي الأوغندية في دولة جنوب السودان، وقالت كينيا بشكل قاطع أنها لن ترسل قوات إلى جنوب السودان، حتى تحت مظلة الإيغاد.
ويتناقض موقف نيروبي وأديس أبابا بشكل حاد مع موقف كمبالا، التي تدخلت عسكرياً منذ لحظة بدء الأزمة الحالية في جوبا.
وتعتبر أوغندا واحدة من أكثر الدول تسليحاً في أفريقيا، مع وجود التمثيل المباشر للجيش في البرلمان (10 مقاعد)، ولها تاريخ من المشاركة القتالية والدعم للجماعات المتمردة في ست دول مجاورة – بوروندي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، والكونغو، ورواندا، والصومال، وجنوب السودان.
وفي الآونة الأخيرة، كانت أوغندا مؤيداً رئيسياً لإنشاء ”مجموعة شرق أفريقيا“، ووفقاً للصحيفة، فإن موسيفيني يتخيل نفسه كرئيس محتمل لهذا الاتحاد السياسي.
وتعتبر أوغندا أيضاً لاعباً رئيسياً في القوة الأفريقية للاستجابة الفورية للأزمات، وهي قوة مقترحة تكون جاهزة للانتشار بشكل سريع في بؤر التوتر في أفريقيا بينما تعبر كل من جنوب أفريقيا وتشاد وتنزانيا المؤيدين الرئيسيين للاتحاد المقترح.
تصريحات متضاربة
ووفقا للصحيفة، نفت وزارة الدفاع الأوغندية مشاركة قواتها في الحرب الدائرة بالإستوائية بين القوات الحكومية وقوات مشار من جهة، وقوات جبهة الخلاص الوطني من جهة أخرى.
وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي العميد ريتشارد كارميري، إن أي تقارير من هذا القبيل لا أساس لها من الصحة، وأنها نشرت بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف: لا توجد قوات تابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية في جنوب السودان. كما أن التقرير الذي نشره موقع “ترايبس بريس” والتي تزعم فيه موت الجنود الأوغنديين في نهر ياي لا أساس له من الصحة، والحقيقة هي أنه لا توجد قوات قتالية تابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية منتشرة في جنوب السودان.
وكشفت يوغندا عن توغل ست ناقلات عسكرية من قواتها تحمل جنوداً وأسلحة وذخائر تابعة لقوات الدفاع الشعبي الأوغندية داخل حدود دولة جنوب السودان متجهة نحو وسط الإستوائية.
وقال موقع “ذا أستست” الأوغندي، إن الطريقة التي دخلت بها القوات لا زالت مجهولة، وأكد الموقع الإخباري أن ست ناقلات جنود شوهدت في جسر “ياي” بدولة الجنوب مُحملة بالجنود الأوغنديين والأسلحة.
فيما أكد الناطق العسكري باسم القوات الأوغندية توغل قواته في العمق الجنوبي بولاية الإستوائية، وقال “إن القوات الأوغندية دخلت إلى ولاية الاستوائية بناء على اتفاقيات وتفاهمات مشتركة بين الدولتين، وأوضح أن الهدف منها حماية المهندسين والعاملين في مشروع ترميم طريق “كايا ـ ياي وأكد أن هذه القوات دخلت بناء على تفاهمات مشتركة دون طلب الموافقة من مجلس الأمن الدولي، وقال إن الحكومة في جوبا تعلم بوجودها.
إدانة أممية
وأكد مسؤولون بالأمم المُتحدة للموقع أن تدخل القوات الأوغندية يعد انتهاكاً واضحًا للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي الخاصة بحظر السلاح على دولة الجنوب.
وقالت جماعة لمراقبة الأسلحة إن أوغندا ساعدت في نقل أسلحة وذخائر أوروبية إلى جنوب السودان في ذروة حربه الأهلية، في تحايل على حظر للأسلحة يفرضه الاتحاد الأوروبي.
وقال مركز أبحاث التسليح أثناء الصراعات ومقره لندن إن جنوب السودان رتب لأن تقدم الحكومة الأوغندية ضمانات بأنها المستهلك النهائي لمشتريات أسلحة وذخيرة من بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وذكر المركز في تقرير يستند إلى أبحاث أجريت على مدى أربع سنوات أن الأسلحة سُلمت لأوغندا في 2014 و2015 ثم نقلت بعد ذلك إلى جنوب السودان المجاور.
وقال جيمس بيفان مدير المركز “لدينا أدلة كتابية من مكان التصنيع مرورً ا بالتصدير إلى أوغندا وتحويل المسار إلى جنوب السودان، وصولاً إلى العثور على الأسلحة في ساحة المعركة.
وامتنع متحدث باسم الجيش الأوغندي عن التعليق على الاتهامات قبل قراءة التقرير، وخلُص التقرير إلى أن مسؤولين عسكريين كبارًا من جنوب السودان ضالعون في هذه العملية من البداية إلى النهاية ودعمت حكومة أوغندا جيش جنوب السودان علانية بالسلاح والقوات في الحرب التي بدأت في 2013، غير أن بيفان قال إن دور أوغندا في نقل تلك الأسلحة لم يوثق من قبل بهذا التفصيل.
وزير العدل بالجنوب مطلوب أمام محكمة بشرق أفريقيا
طالبت محكمة شرق افريقيا للعدالة، حكومة جنوب السودان للمثول أمامها بسبب اعتقالها التعسفي بحق رجل الأعمال كاربينو وول أكوك ووفقاً لصحيفة “ايست أفركا” الكينية فإن المحكمة طالبت وزير العدل بحكومة جوبا المثول أمامها في الـ25 من مايو القادم  ووفقاً للصحيفة أن محامي أقوك طالبوا المحكمة الإقليمية بالتحقق حول الاعتقال التعسفي لموكلهم والذي لم يتعرض للمحاكمة أو تكشف له أسباب اعتقاله منذ القبض عليه وأضافوا بأن حكومة جوبا قامت بإغلاق حساباته المصرفية التجارية والشخصية إضافة إلى إغلاق العديد من شركاته.
قتال عنيف بين شباب “أبينيم ومايوم”
اندلع قتال عنيف بين الشباب المسلحين من ابينيم ومايوم أدى إلى مقتل أكثر من 7 أشخاص من بينهم امرأة وطفل في قرية بيه نيانغ بميوم، وقال مسؤول كبير بحكومة الولاية لموقع “نايلومبيداط رفض الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية أن شباباً مسلحين من ابينيم هجموا على شباب القرية مما إدى إلى قتال عنيف قتل خلاله سبعة أشخاص، وأصيب العشرات بإصابات خطيرة.
في ذات السياق، قتل وجرح أكثر من أربعة أشخاص على أيدي  مسلحين يرتدون الزي العسكري في ابيمنيم أمس ووفقاً لموقع “راديو أى” فإن مسلحين يرتدون الزي العسكري هاجموا منزلين وقاموا بإطلاق النار على رجل وزوجته مما أدى الى مقتلهما في الحال  فضلاً عن مقتل امرأة وجرح أخرى في هجوم ثانٍ، وقال محافظ المحافظة مايكل ممليك للموقع إن رجلاً وزوجته قتلا في هجوم مسلح، بينما جرحت امرأة وقتلت أخرى في هجوم آخر بواسطة المسلحين الذين يرتدون الزي العسكري.
قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح أربعة آخرين من أفراد القوات النظامية في عملية تبادل النار بين الشرطة والجيش، في منطقة أبيمنم بولاية روينق. وقال محافظ مقاطعة أبيمنم الشرقية مايكل مليك ياك، إن ثلاثة بينهم مدني قتلوا وجرح خمسة آخرون، اثنان منهم أفراد جهاز الأمن الوطني واثنان من حراس حاكم الولاية في اشتباكات بين الجيش والشرطة، بقسم الشرطة، عندما حاولت الشرطة توفير الحماية لمجموعة من المواطنين.
وأوضح مليك، أن الاشتباكات اندلعت بين الشرطة والجيش على خلفية محاولة الشرطة توفير الحماية لأفراد من مجتمع ميوم المقيمين في منطقة أبيمنم أثناء قيام أهالي المجتمع المحلي بالاعتداء عليهم على خلفية مقتل أحد أفراد مجتمع أبيمنم في غارة لنهب الماشية نفذها نهابو الماشية من منطقة ميوم.
مقتل تجار جنوبيين في هجوم مسلح
أغلقت السلطات بولاية طمبرة الطريق الذي يربطها بجمهورية أفريقيا الوسطى بسبب تزايد هجمات المسلحين على التجار والقوافل التجارية بين البلدين والتي قتل على إثرها ستة تجار جنوبيين، وقال نائب حاكم الولاية جيمس أدو لموقع “قورتاج” الجنوبي إن الهجمات التي يشنها مسلحو قبائل امبرارو،  تستهدف المدنيين والتجار وأنها أجبرتهم على إغلاق الطريق الرابط بين الدولتين، وأضاف أنهم قاموا بنشر قوات مشتركة من الشرطة والجيش على طول الطريق لحماية اللمدنيين والتجار بعد مقتل ستة تجار جنوبيين منذ اندلاع الهجمات، وكان تجار من دولة أفريقيا الوسطى ذكروا بأنهم تضرروا من إغلاق الطريق الأمر الذي أفقدهم سبل عيشهم.
نيروبي تطالب جوبا برفع الإقامة الجبرية عن مالونق
كشف مصدر رفيع بجبهة الخلاص الوطني للصيحة عن فشل الاجتماع الذي ضم رئيس جبهة الخلاص الوطني الجنرال توماس سيريلو والمبعوث الخاص للإيقاد إسماعيل وايس بسبب تمسك سيريلو بمطالبه الرامية لإنفاذ الحكم الفدرالي القائم على أقاليم الجنوب الثلاثة خلال الفترة الانتقالية، فضلاً عن اعتماد حكومة وبرلمان رشقين ضمن مطالب أخرى، وقال المصدر إن الاجتماع القادم أرجئ إلى 14 مارس الجاري، في وقت غادر فيه وايس أديس أبابا متوجهاً إلى نيروبي للاجتماع برئيس هئية الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان.
وقال مصدر مقرب من حكومة جوبا للصحيفة إن أعضاء من مجلس أعيان الدينكا خاضوا مفاوضات مطولة من أجل إقناع الرئيس سلفاكير ميارديت بمسامحة الجنرال والونق وإطلاق سراحه من الإقامة القسرية التي فرضها عليه بالتعاون مع نيروبي، وقال المصدر إن توتر العلاقات الأخير بين جوبا ونيروبي بسبب الضغوط الدولية عليها جعل نيروبي تتبرم من استضافة مالونق وتضغط على جوبا من أجل إدماجه في العملية السلمية وإرجاعه للبلاد.
وكانت مصادر رفيعة بالإيقاد كشفت عن وساطة قادها الرئيس الكيني أوهيرو كينياتا مع رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد، والرئيس الارتري أسياس أفورقي من أجل إقناع جوبا بدمج مالونق في العملية السلمية وإنهاء الإقامة القسرية المفروضة عليه في نيروبي.
 “إسرائيل اليوم”: الجنرال زيف دخل إلى الجنوب عبر المساعدات الإنسانية
قال الخبير العسكري الإسرائيلي، يوآف ليمور إن “الجنرال يسرائيل زيف، المسؤول السابق بوزارة الحرب، المتهم بإذكاء الحرب الأهلية في السودان، يشرف على تقديم المساعدات الإسرائيلية لدولة جنوب السودان، وهي الدولة التي تأسست قبل ثماني سنوات، وتركزت في الجوانب الاقتصادية، إلى أن حصل التحول الكبير في ديسمبر 2018، حين أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات عليه، بزعم أنه ساهم في إبرام صفقات لبيع الأسلحة”.
وأضاف في تقرير مطول نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”، وترجمته أن “التقارب الإسرائيلي من دولة جنوب السودان جاء انطلاقاً من كونها إحدى الدول الأكثر فقراً، والأضعف حول العالم، مع معدلات بطالة وصلت 70%، وتعدّ معدلات الوفيات الأعلى في العالم، وهناك غياب شبه كامل للبنى التحتية، ومعظم السكان يعيشون في منازل الطين، وقليلون مرتبطون بالمياه والكهرباء، وهناك طرق قليلة معبدة”.
وأشار إلى أن “العاصمة جوبا لا توجد فيها مواقع سياحية أو دار سينما أو محلات تسوق كبيرة، والمطاعم اللائقة متوفرة فقط في الفنادق القليلة في المدينة، وهي بعيدة عن متناول السكان المحليين”.
وأوضح أن “المشاريع الإسرائيلية في دولة جنوب السودان بدأت قبل ثماني سنوات، فور أن حصل استفتاء شعبي صوّت بموجبه 99% من السكان على الانفصال عن الجزء الشمالي المسلم من الدولة، ومن حينها بدأ الجنرال يسرائيل زيف بإنشاء مشروع “أفق أخضر” Green Horizon، ويعدّ صندوقاً تمويلياً للدولة، ويشبه كثيراً المشروع الذي أقامته الحركة الصهيونية قبل مئة عام، ويقوم على حيازة الأراضي وتشجيرها”.
وأكد “أن المسؤولين الجنوب سودانيين يطلقون على زيف لقب “الجنرال”، حيث وصل جنوب السودان في 2008، حين كانت الحرب الأهلية مع شمال السودان، وكانت خشية لدى الجنوبيين من إعادة احتلالها، وطلبوا استشارات عسكرية منه .
وأوضح أن “زيف” التقى زعيم الجنوب سيلفا كير مايارديت، القائد السابق لجيش التحرير الشعبي للسودان، واليوم يعمل رئيساً للدولة منذ إقامة الدولة، ونجح زيف في إقامة علاقات وثيقة بين القادة المحليين مع أوساط أمنية إسرائيلية رسمية.
وأشار إلى أنني “كنت أعتبر نفسي سفيرًا إسرائيلياً هناك، وبعد إقامة جنوب السودان رسمياً قدمت إسرائيل لها مساعدات طبية وإنسانية، وكانت من الدول القليلة التي وقعت معها اتفاقاً لإقامة العلاقات الدبلوماسية، واليوم في جوبا هناك سفير إسرائيلي غير مقيم هناك، بل يتردد على العاصمة كل عدة أشهر، والعديد من الإسرائيليين يأتون إليها للبحث عن أعمال وعلاقات تجارية”.
وأضاف أن “الشركة التي يملكها زيف “غلوبال سي إس تي” حظيت بمناقصة حكومية في جنوب السودان بقيمة 45 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لإقامة أربع مزارع كبيرة في أرجاء الدولة، وهو يحاول محاكاة تجربة شركة تنوفا الإسرائيلية لإنتاج الحليب، وهكذا بدأنا من الصفر، حيث لم تكن هناك بنية تحتية إطلاقاً في هذه الدولة، وأشرف على هذه المشاريع الزراعية العديد من الكوادر البشرية الإسرائيلية.
يوآش زوهر، أحد المشرفين على المشاريع الزراعية الإسرائيلية في جنوب السودان، وهو أحد مستوطني بلماخيم، قال إنه “يعيد تجاربه السابقة في دول أوكرانيا وأنغولا وتنزانيا، لكن جنوب السودان شكلت التحدي الأكبر أمامه، ليس بسبب الظروف غير الملائمة، وإنما لأن المواطنين هناك غير معتادين على العمل، ويفضلون تلقي المساعدات الشهرية على العمل وتلقي الأجر”.
وختم التقرير بالقول إن “الاتهام الأمريكي الأخير للجنرال زيف في ديسمبر، وفرض عقوبات عليه، جاء بسبب اتهامه ببيع أسلحة بقيمة 150 مليون دولار لدولة جنوب السودان والمعارضة، واعتبار المشاريع الزراعية التي أنشأها مجرد واجهة لتجارة السلاح.
ونقل عن زيف قوله إنه “ينفي كل هذه الاتهامات، لأنني في جنوب السودان أقوم بإطعام السكان، أعلمهم، أوفر لهم التكنولوجيا، وأساعد الدولة في شؤونها الحياتية، وفجأة يتم اتهامي بارتكاب جرائم حرب.

الانتباهة تكشف هوية الجنرال الإسرائيلي المتهم بتأجيج حرب الجنوب

كتب الخبير العسكري الإسرائيلي يوآف ليمور معلومات جديدة عن علاقة الجنرال يسرائيل زيف المتهم بارسال اسلحة الى جنوب السودان الدولة الوليدة، وقال في تقرير مطول نشرته صحيفة (إسرائيل اليوم) إن التقارب الإسرائيلي من دولة جنوب السودان
جاء انطلاقاً من كونها إحدى الدول الأكثر فقراً والأضعف حول العالم، مع معدلات بطالة وصلت الى 70%، وتعدّ معدلات موت الوفيات الأعلى في العالم، وهناك غياب شبه كامل للبنى التحتية، ومعظم السكان يعيشون في منازل الطين، وقليلون مرتبطون بالمياه والكهرباء، وهناك طرق قليلة معبدة. 
وأشار إلى أن العاصمة جوبا لا توجد فيها مواقع سياحية أو دار سينما أو محلات تسوق كبيرة، والمطاعم اللائقة متوفرة فقط في الفنادق القليلة في المدينة، وهي بعيدة عن متناول السكان المحليين. 
وأوضح أن المشروعات الإسرائيلية في دولة جنوب السودان بدأت قبل ثماني سنوات، ومن حينها بدأ الجنرال يسرائيل زيف بإنشاء مشروع أفق أخضر Green Horizon، ويعدّ صندوقاً تمويلياً للدولة، ويشبه كثيراً المشروع الذي أقامته الحركة الصهيونية قبل مئة عام، ويقوم على حيازة الأراضي وتشجيرها. وأكد أن المسؤولين الجنوب سودانيين يطلقون على زيف لقب (الجنرال)، حيث وصل جنوب السودان في عام 2008م وطلبوا استشارات عسكرية منه. 
 وأوضح أن زيف التقى زعيم الجنوب سلفا كير ميارديت، واليوم يعمل رئيساً للدولة منذ إقامة الدولة، ونجح الجنرال زيف في إقامة علاقات وثيقة بين القادة المحليين مع أوساط أمنية إسرائيلية رسمية. وأشار إلى أنه كان يعتبر نفسه سفيراً إسرائيلياً هناك، وبعد إقامة دولة جنوب السودان رسمياً قدمت إسرائيل لها مساعدات طبية وإنسانية، وكانت من الدول القليلة التي وقعت معها على اتفاق لإقامة العلاقات الدبلوماسية، واليوم في جوبا هناك سفير إسرائيلي غير مقيم هناك، بل يتردد على العاصمة كل عدة أشهر، والعديد من الإسرائيليين يأتون إليها للبحث عن أعمال وعلاقات تجارية. 
وأضاف أن الشركة التي يملكها زيف (غلوبال سي إس تي) حظيت بمناقصة حكومية في جنوب السودان بقيمة (45) مليون دولار لمدة خمس سنوات، لإقامة أربع مزارع كبيرة في أرجاء الدولة، وختم التقرير بالقول إن الاتهام الأمريكي الأخير للجنرال زيف في ديسمبر وفرض عقوبات عليه، جاء بسبب اتهامه ببيع أسلحة بقيمة (150) مليون دولار لدولة جنوب السودان والمعارضة، واعتبار المشروعات الزراعية التي أنشأها مجرد واجهة لتجارة السلاح.

الأمم المتحدة: تحديات تواجه اتفاق سلام الجنوب

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيرس، إن تنفيذ اتفاق سلام جنوب السودان المنشط ما زال يواجه تحديات، مشيراً إلى تأخر كبير في تنفيذ بنود الاتفاقية على حسب الجدول الزمني المحدد، ونوه إلى أن الوضع الإنساني لا يزال مصدر قلق كبير.
واقترح الأمين العام للأمم المتحدة، تجديد ولاية البعثة الأممية في جنوب السودان لمدة عام آخر وتعزيزها للسماح بدعم تنفيذ اتفاق السلام وتقديم المساعدة الفنية.
وقدم المسؤول الأممي، تقريراً عن جنوب السودان في الفترة من الأول من ديسمبر العام الماضي إلى 26 فبراير هذا العام ضمن اجتماعات مجلس الأمن الدولي.
وأشار غوتيرس، في حديثه لأعضاء المجلس إلى أن التطورات الإيجابية بعودة قادة المعارضة إلى جوبا في ديسمبر العام الماضي، للاحتفال بالسلام والمشاركة في مؤسسات وآليات تنفيذ الاتفاق، كانت ضرورية لبناء الثقة بين الأطراف.
وأكد غوتيرس، توقف أعمال العنف بشكل كبير بين الموقعين على الاتفاق منذ التوقيع عليه في 12 سبتمبر العام الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مشيراً إلى أن استمرار القتال في بعض أجزاء الدولة يؤكد هشاشة الوضع.
ودعا المسؤول الأممي، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تعزز حماية المدنيين لتقليل مستويات العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

رسالة من سلفاكير لأحمد هارون

نقل سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت، الإثنين، رسالة تهنئة من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت لنائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية أحمد هارون لنيله ثقة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بتكليفه وتفويضه بإدارة شؤون الحزب.
وقال سفير دولة الجنوب في تصريح عقب لقائه هارون بمكتبه بالمركز العام للحزب، إنه بحث معه دور السودان في دعم عملية السلام ببلاده.
وأشار إلى أنه أتى لتهنئة ونقل التحايا لأحمد هارون من الرئيس والتمنيات له بالتوفيق في تسيير أعمال الحزب في المرحلة المقبلة.
وأضاف بحسب وكالة السودان للأنباء، أن اللقاء بحث كذلك القضايا التي تهم الشعبين والبلدين ودور السودان في دعم عملية السلام في الجنوب.

الأحد، 10 مارس 2019

فضيحة بدولة الجنوب

تحصلت (الإنتباهة) على وثائق فساد كبرى صادرة عن اللجنة العليا لتنفيذ الفترة قبل الانتقالية التي يرأسها مستشار رئيس الجنوب للشؤون الأمنية توت قلواك كيو، وبحسب الوثيقة الأولى الخاصة بشراء (1000) سيارة بقيمة (94) مليون دولار تقوم بدفعها اللجنة العليا الى شركة جرين للخدمات اللوجستية التي تختصر بـ(GLS) وبحسب الخطاب الصادر من مكتب رئيس اللجنة مستشار الرئيس الى وزير مجلس الوزراء الدكتور مارتن ايليا لومورو فإن المستشار توت طالبه بالتصديق على مبلغ (94.505.000) مليون دولار أمريكي الى شركة قرين لشراء عدد (1000) سيارة الى جوبا وإقليم بحر الغزال، وختم الخطاب بتوقيع وختم مستشار الرئيس بتاريخ الخامس من نوفمبر من عام 2018 الماضي.
أما الخطاب الثاني الذي تحصلت عليه (الإنتباهة) هو خطاب من الشركة الى اللجنة العليا للفترة قبل الانتقالية من تنفيذ اتفاقية السلام حيث يوضح الخطاب إنهم قاموا بتوفير عدد (500) سيارة لاندكروزر تايوتا (L/C V8) بمبلغ (60) مليون دولار أمريكي بسعر (120) ألف دولار للسيارة الواحدة، بالإضافة الى (150) برادو تايوتا بمبلغ (11.700.000) دولار بسعر (78) ألف دولار للسيارة الواحدة، وعدد (200) سيارة هايلوكس بمبلغ (11) مليون دولار أمريكي بسعر (55) ألف دولار للسيارة الواحدة، وعدد (150) سيارة (hardtop) بمبلغ (11.805.000) دولار أمريكي بسعر (78.700) ألف دولار للسيارة الواحدة، كما شمل الخطاب توضيحات إرسال الأموال عبر بنك الجنوب المركزي ومهر الخطاب بتوقيع شخص هندي يدعى (DIP SHeth) وعندما حاولت (الإنتباهة) الاتصال على عنوان الشركة في الإمارات في (دبي) اتضح أن الرقم ليس لشركة قرين، وإنما لشركة أخرى تعمل بالإمارات العربية المتحدة ليس لها علاقة بشركة (قرين)، وأجرت (الإنتباهة) مقارنة لسعر السيارات الحقيقة وجدت أن الأسعار لتك المركبات أقل بكثير من الأسعار التي وضعتها الشركة سعر سيارة لاندكروزر تايوتا (L/C V8) موديل بسعر (58) ألف دولار للسيارة الواحدة، بينما سعر سيارة هايلوكس موديل 2019 بسعر (30) ألف دولار للسيارة الواحدة. في ذات السياق أجرت (الإنتباهة) اتصالات عدة مرات على كل من وزير مجلس الوزراء الدكتور مارتن إيليا لومورو ومستشار الرئيس للشؤون الأمنية لكنهما لم يستجيبا للاتصال.  يشار أن (الإنتباهة) سوف تنشر غداً أيضاً الفضيحة الثانية لوثائق الفساد مرتبطة بقضية أخرى. الجدير بالذكر أن اللجنة كانت منذ إنشائها قامت بتصديق مبلغ بملايين الدولارات لتأهيل منزل النائب الأول للرئيس تعبان دينق، ونشرته (الإنتباهة) آنذاك.
وفي ذات الاتجاه، اعتبر القيادي بالمعارضة المسلحة العقيد نيارجي جرمليلي رومان أن أعضاء اللجنة العليا مغيبين تماماً من تلك العقودات التي أجريت بين مستشار الرئيس وشركة غرين، وأضاف القيادي بحركة رياك مشار في تصريح خاص، إن جميع أعضاء اللجنة العليا من الفصائل الموقعة على اتفاق السلام لا تعلم شيئاً عن هذه العقودات مؤكداً أن حركة مشار تفأجات بتلك العقودات المسربة. وفي مقارنة أجرتها (الإنتباهة)، وجدت أن سعر طائرة بيونغ (757) التي تماثل الطائرة الخاصة بالرئيس الأمريكي يبلغ ثمنها (100) مليون دولار أمريكي وتعد من أغلى الطائرات الخاصة في العالم، حيث تحتوي على أحزمة مطلية بالذهب عيار 24، وقاعة عرض سينمائي ذات شاشة 52 بوصة ومكتبة تضم 1000 فيلم بجانب 43 مقعداً.

حركة مسلحة تخطط للإطاحة بسلفا كير

أعلن المتحدث العسكري السابق للنائب الأول للرئيس تعبان دينق تشكيل حركة مسلحة جديدة تحمل اسم (جبهة التحرير الفيدرالية المتحدة)، وتهدف إلى الإطاحة بنظام جوبا الحاكم، بحسب ما جاء في البيان التأسيسي للجبهة أمس. ونصب العميد ديسكون قلواك جوك، نفسه رئيساً وقائداً عاماً للجبهة
وقال جوك في بداية البيان: أعلن تشكيل جبهة التحرير الفيدرالية المتحدة، التي تهدف لشن حرب شاملة ضد نظام جوبا بقيادة سلفا كير، وحزبه الذي لم يقدم أي شيء للمواطنين سوى الموت والتشرد والدمار. ويعد إعلان جوك أول ظهور رسمي لتنظيم مسلح متمرد على سلطات البلاد منذ توقيع اتفاق سلام بين الحكومة وقوى المعارضة المسلحة في سبتمبر الماضي. وأوضح جوك أن جبهته تؤمن بتداول رئاسة البلاد بشكل دوري بين الأقاليم الثلاثة (أعالي النيل، بحر الغزال والاستوائية)، وبناء دولة تكون فيها السلطة بيد الشعب، من خلال نموذج يساوي بين المجموعات الإثنية المكونة للبلاد في التمثيل السياسي. وفي هذا الصدد، قال: نجري مشاورات حالياً مع بقية الحركات المسلحة التي تحارب الحكومة في جوبا لتكوين 3 جبهات للتحرير في تلك الأقاليم، وذلك لإنقاذ البلاد من الانهيار الوشيك، وتشكيل حكومة فيدرالية انتقالية بعد الاطاحة بنظام سلفا كير. ودعا جوك في خطاب استقالته إلى تكوين تنظيم جديد (مسلح) لمنازلة نظام الرئيس سلفا كير، وتحقيق النظام الفيدرالي بالبلاد.

136 دولاراً راتب الأستاذ الجامعي بجنوب السودان

قال مدير جامعة جوبا أ.د. جون أكيج، يوم الأربعاء، إن راتب الأستاذ الجامعي في جنوب السودان يبلغ 136 دولاراً مقارنة براتب نظرائه في دول شرق أفريقيا الذي يصل إلى خمسة آلاف دولار.
وقال وزير التعليم العالي بدولة الجنوب ين أورال لام، إن الحكومة ستنظر لمشكلة أساتذة الجامعات عبر مجلس الوزراء.
وعقد مديرو الجامعات الحكومية في جنوب السودان، منتدىً تفاكرياً، يوم الأربعاء، بجوبا بشأن المطالبة بزيادة رواتبهم. وقال مدير جامعة جوبا إن مرتبات الأستاذة ضعيفة جداً مقارنة مع أساتذة الجامعات في دول شرق أفريقيا.
وأوضح أن ضعف الرواتب جعل عدداً كبيراً من الأساتذة يتركون مهنة التدريس للبحث عن وظائف في القطاع الخاص.
بينما قال الأستاذ بجامعة جوبا ضيو شول أروك، إن هدف الاجتماع هو التفاكر حول إمكانية إيجاد حل لمشكلة المرتبات، موضحاً أنهم قدموا مقترحاً للحكومة أن يتم زيادة رواتبهم لتصل ألف دولار.

سلفاكير: نقص الأموال يعرقل تنفيذ اتفاق السلام

قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، إن تنفيذ اتفاق السلام ببلاده ما زال يواجه تحديات بسبب نقص الأموال، مشيراً إلى أنه طلب من قادة دولتي إثيوبيا وإرتيريا للضغط على المجتمع الدولي لتخصيص الأموال اللازمة للسلام.
وحذر سلفاكير الجماعات المعارضة المسلحة من تجنيد جنود جدد في صفوفهم خلال الفترة الحالية، معتبراً ذلك إنتهاكاً لاتفاق تسوية النزاع المنشط.
ووقعت الأطراف، "الحكومة والجماعات المعارضة المسلحة والسلمية"، في 12 سبتمبر العام الماضي، على اتفاق سلام يتم بموجبه تكوين حكومة انتقالية مدتها 36 شهراً.
وخاطب سلفاكير، الثلاثاء، حشداً جماهيرياً في مدينة واو خلال زيارته إقليم بحر الغزال الكبرى.
وقال إن قيام الجماعات المعارضة بتجنيد أفراد بمناطقهم بهدف زيادة عدد القوات، والسيطرة على مناطق جديدة، يعتبر انتهاكاً لاتفاق السلام، وتابع "على المعارضة أن تفهم أن تجنيد القوات والسيطرة على مناطق جديدة ينتهك الاتفاق وقد يعيد الناس إلى الحرب".
وقدم سلفاكير اعتذاراً لمواطني ولاية واو، بسبب أحداث العنف منذ عام 2013 و2016، وزاد "أطلب من شعب واو أن يسامحوني من أخطاء الماضي، أنا الرئيس وإن لم ارتكب أي خطأ، لكنني أشعر بأنني ارتكبت خطأً لأن حزبي هو الذي تسبب في معاناة الشعب".

الخميس، 7 مارس 2019

الحوار الوطني بالجنوب يوصي بالاعتراف باستفتاء أبيي

أوصى مؤتمر لجنة الحوار الوطني، بتوصيل رسالة المؤتمرين إلى حكومة جنوب السودان، بضرورة الاعتراف باستفتاء منطقة أبيي الذي أقيم في العام 2013  وصوتت فيه قبيلة دينكا نقوك في المنطقة لصالح الانضمام لدولة جنوب السودان.
وعاد إلى إدارية منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، الوفد الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني الذي أقيم في ولاية واو بإقليم بحر الغزال الكبرى.
وقال المدير العام لإدارة التعليم بالإدارية جون أجانق، لبرنامج أبيي اليوم، إن المؤتمرين طالبوا الحكومة في جوبا بأهمية الاعتراف بشكل رسمي بالاستفتاء الخاص بأبيي.
من جانبه، برر السلطان بلبك دينق سبب بقاء عدد من أعضاء الوفد في واو، للقاء رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت الذي يقوم بزيارات في إقليم بحر الغزال هذه الأيام.
وكانت الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة مشار قالت في وقت سابق إنها ليست جزءاً من الحوار الوطني الذي انعقد بمدينة واو.

الأربعاء، 6 مارس 2019

لقاء يجمع مشار ورئيس الوزراء الإثيوبي بالخرطوم قريباً

يُجري النائب الأول لرئيس جنوب السودان، رياك مشار، رئيس الحركة الشعبية المعارضة، خلال الأيام المقبلة في العاصمة السودانية الخرطوم، مباحثات ثنائية مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، بشأن تنفيذ مسارات السلام.
وأفاد مسؤول رفيع في الحركة الشعبية مجموعة مشار، لموقع "نوملي بيديا"، أن لقاء الرجلين سيكون قريباً بالخرطوم، ويبحث مآلات مستقبل السلام في جنوب السودان، وقضايا متعلقة بالأمر.
هذا وقد أرجأ رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، وبشكل مفاجئ زيارته المقررة للخرطوم الإثنين، وحسب مصادر مطلعة فإن آبي الذي يقوم بجولة بدول الإقليم أجّل زيارة الخرطوم، وتوجه إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.
وقد عقد آبي مباحثات ثلاثية مع رئيسي جنوب السودان وإريتريا في العاصمة جوبا.
ويقود رئيس الوزراء الإثيوبي تحركات مكثفة لمعالجة قضايا الإقليم، حيث زار رفقة الرئيس الكيني، أوهورو كنياتا، بشكل مفاجئ العاصمة الإريترية أسمرا، وعقدا مباحثات مع الرئيس، أسياسي أفورقي، تناولت العلاقات والتحديات المشتركة.

الثلاثاء، 5 مارس 2019

"إيقاد" تدعو "جبهة الخلاص" للالتحاق بسلام الجنوب

وجهت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق Hفريقيا "إيقاد"، دعوة إلى قائد "جبهة الخلاص الوطني" المعارضة في جنوب السودان الفريق توماس سريلو، لمناقشة إلحاق مجموعته بالعملية السلمية، في اجتماع يعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الثامن من مارس الجاري.
وقال المبعوث الخاص لـ"إيقاد" بجنوب السودان إسماعيل وايس، في الدعوة بحسب وكالة "الأناضول"، إنه يدعو سيريلو ومجموعته في جبهة الخلاص لحضور الاجتماع المشترك في الثامن من مارس المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبحث القضايا المتعلقة بكيفية التحاق المجموعة باتفاق السلام.
وأشار وايس إلى أن الاجتماع لن يعيد فتح التفاوض حول اتفاق السلام، وأن "إيقاد" ستتعامل مع أي مجموعة رافضة للاتفاق على أنها "مخربة يجب محاسبتها".
وتابع "أطلب منك إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، لإظهار التزامك بالمداولات المقبلة، ووقف معاناة المدنيين".
ووقع فرقاء جنوب السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 5 سبتمبر الماضي، اتفاقاً نهائياً للسلام، بحضور رؤساء "إيقاد"، إلا إن "جبهة الخلاص" رفضت التوقيع.
وكانت "جبهة الخلاص الوطني" التي تقاتل قواتها الجيش الحكومي في ولاية نهر ياي جنوب غربي البلاد، رفضت توقيع اتفاقية السلام بحجة أنها "لا تحقق تطلعات الشعب، وافتقارها إلى الشمول في معالجة القضايا المطروحة".

جوبا: القمة الثلاثية لم تتطرق للأوضاع بالسودان

نفى وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق، تطرق القمة "الجنوب سودانية، الإثيوبية، الإريترية"، للتطورات السياسية في السودان، عقب الاحتجاجات الأخيرة، وقال إن سلفاكير وآبي أحمد وأفورقي، ناقشوا خطوات تنفيذ اتفاقية السلام في الجنوب وتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي.
وأشار نيال إلى أن الرئيسين أسياس أفورقي وآبي أحمد، أكدا دعمهما لسلام جنوب السودان وأنهما سيعملان على بدء المشاورات مع المجموعات الرافضة.
واختتم الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الإثنين، زيارة رسمية استغرقت بضع ساعات للعاصمة جوبا، حيث عقدا خلالها اجتماعات مع الرئيس سلفاكير بالقصر الرئاسي.
وأوضح نيال في حديثه للصحفيين بمطار جوبا، أن القمة الثلاثية، تطرقت إلى مسألة تعزيز التكامل الاقتصادي وتنسيق المواقف إقليمياً ودولياً بين جوبا وأسمرا وأديس أبابا، مشيراً إلى وجود مبادرات لتنفيذ البرامج الإنمائية لربط الدول الثلاث في مجال البنية التحتية والاقتصاد والتعاون المشترك.
وأشار نيال، إلى أن التطورات الإيجابية في الإقليم، بتطبيع العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وإريتريا، والصومال مع إرتيريا من جهة أخرى، بجانب السلام في جنوب السودان، خلقت أجواءً مواتية للبدء في برامج التكامل الاقتصادي بين البلدان الثلاثة.

الاثنين، 4 مارس 2019

قمة ثلاثية بين سلفاكير وأفورقي وآبي بجوبا

تلتئم بالعاصمة جوبا بدولة جنوب السودان، الإثنين، قمة ثلاثية بين الرئيس سلفاكير ميارديت ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، اللذان وصلا إلى جوبا قادمين من العاصمة الإريترية أسمرا في زيارة تستغرق يوماً واحداً.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني جبرمسكل، بحسب إذاعة "فانا" الإثيوبية، إن الزعيمين الإريتري والإثيوبي سيعقدان قمة ثلاثية مع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسير تنفيذ اتفاق السلام الذي جرى توقيعه بإثيوبيا بين الحكومة وفصائل المعارضة. دون تقديم تفاصيل أخرى.
وتعد زيارة آبي أحمد إلى جنوب السودان، الإثنين، الأولى له منذ توليه منصبه في أبريل الماضي.
وكان وزير الإعلام مايكل مكوي لويث، قال إن الرئيس سلفاكير قطع زيارته التي يقوم بها إلى إقليم بحر الغزال منذ 26 فبراير، وعاد إلى العاصمة جوبا لحضور اجتماع عاجل مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الذي سيصل جوبا يوم الإثنين في زيارة تستغرق يوماً واحداً.
وكانت وكالة الأنباء الإثيوبية قالت إن رئيس الوزراء الإثيوبي، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا ناقشا، الأحد، في قمة ثلاثية عقدت في أسمرا، القضايا الإقليمية والقرن الأفريقي.

حركة مشار تدرس الانضمام إلى الحوار الوطني

قال مسؤول بالحركة الشعبية في المعارضة بجنوب السودان بقيادة ريك مشار، إن اللجنة التي تم تكوينها من قبل رياك ما زالت تدرس مقترح الانضمام إلى الحوار الوطني، وهي واحدة من الأسباب التي أدت إلى عدم حضورهم للحوار الإقليمي بمدينة واو.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية في المعارضة تينقو بيتر، في تصريح لراديو "تمازج" يوم الأحد، إن اللجنة التي يترأسها أ.د. إلياس نيامليل واكو، والتي تم تكوينها من قبل رئيس المعارضة رياك مشار، هي الآلية التي تم تكوينها لدراسة المستندات والأوراق المقدمة من قبل لجنة الحوار الوطني، لمعرفة خيارات الانضمام.
وأكد تينقو أن الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة مشار ليست جزءاً من الحوار الوطني الذي انعقد بمدينة واو  الأسبوع الماضي.

النيل الأبيض تستضيف أكثر من 160 ألف لاجئ جنوبي بالمعسكرات

كشف والي النيل الأبيض السابق، أبوالقاسم الأمين بركة، عن استضافة الولاية لأكثر من 160 ألف لاجئ من دولة جنوب السودان بالمعسكرات، بجانب 60 ألفاً ينتشرون بمدن الولاية المختلفة، ما ألقى بأعباء إضافية على الحكومة.
وجرت يوم الأحد بأمانة حكومة الولاية بربك، مراسم التسليم والتسلم بين بركة، ووالي النيل الأبيض الجديد، الفريق ركن أحمد خميس بخيت، بحضور رئيس المجلس التشريعي، إسماعيل نواي، والوزراء والمعتمدين السابقين ومعروف محمد صالح، الأمين العام لحكومة الولاية، والمديرين العامين والمديرين التنفيذيين بالمحليات.
وكلف خميس عقب عملية التسليم والتسلم، الحكومة السابقة بمباشرة عملها لحين إشعار آخر، وعبّر في كلمته عن شكره لرئيس الجمهورية على ثقته فيه لتولي قيادة الولاية في هذه المرحلة من تاريخ البلاد، وأضاف "إننا جاهزون لتنفيذ توجيهات القيادة ".
وأعرب خميس عن تقديره للجهود التي بذلها الوالي السابق أبوالقاسم بركة، وقال إن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف والمحافظة على القيم والأخلاق والمبادئ التي تحقق الأمن والاستقرار للبلاد.
وأكد أنه لا تفريط ولا مجاملة في الوطن، وأشاد بما تم من إنجازات في الفترة الماضية، وأضاف إننا نريد أن يصل المواطن لمرتبة الرضا بما يُقدم من خدمات.

الأحد، 3 مارس 2019

العفو الدولية: جوبا أعدمت 7 أشخاص خلال شهر

كشفت منظمة العفو الدولية، يوم السبت، عن أن السلطات الحكومية في جنوب السودان أعدمت سبعة أشخاص في شهر فبراير الماضي، ثلاثة منهم من عائلة واحدة، مبينة أن ذلك يمثل زيادة كبيرة في عقوبة الإعدام في البلاد.
وقال نائب مدير منظمة العفو الدولية في أفريقيا ومنطقة البحيرات سيف ماغانقو، إن السلطات الحكومية في جنوب السودان لا تحترم الحق في الحياة ولا تزال تتجاهل حقيقة ابتعاد العالم عن استخدام عقوبة الإعدام.
وأبانت المنظمة الدولية في بيان حصل راديو "تمازج" عليه نسخة منه، أن جنوب السودان منذ استقلاله لا يزال ينفذ عقوبة الإعدام والعدد يزيد من عام لعام آخر، مشيرة إلى أن عمليات الإعدام في العام 2018 تمت بعد نقل ما لايقل عن 135 نزيلاً محكوماً عليهم بالإعدام من السجون الولائية إلى العاصمة جوبا بعد تجهيزهم للإعدام.
وتابعت المنظمة "سته أشخاص تم إعدامهم شنقاً بالسجن المركزي بجوبا، وأعدم شخص واحد بسجن ولاية واو، وجميع الضحايا هم رجال وهذه كانت صدمة وقد أفزعتنا".
وطالبت المنظمة، حكومة جنوب السودان بالكف عن تنفيذ عقوبة الإعدام وتحويلها إلى السجن، بجانب اتخاذ خطوات جادة لإلغاء العقوبة.

رئيس مراقبة الحدود بين السودان وجنوب السودان يتسلم مهامه

تسلم رئيس الآلية المشتركة لمراقبة الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان العميد الركن أحمد رابح علي حامد، مهامه خلفاً للعميد الركن ميرغني سعيد رحمه، خلال لقائه، يوم السبت، بأمانة الحكومة والي الولاية الفريق أحمد إبراهيم مفضل.
وقال رابح إن اللقاء جاء بغرض التنوير بالاستلام والمهام والتكاليف الجديدة، مؤكداً تعاونه ودعمه وسنده لحكومة الولاية، مشيراً إلى أنه سيكون واحداً من أعضاء أمن حكومة الولاية وذراعها الأيمن في مراقبة الحدود المجاورة وتقديم المطلوبات كافة.
من جانبه، أوضح العميد الركن ميرغني سعيد محمد رحمة، المنتهية فترة عمله بالآلية، عن استمرارية التعاون مع حكومة الولاية من أجل السلام والتنمية، مشيداً بأداء الوالي ونيله ثقة الرئيس بتولي مهام الولاية للعبور بها إلى آفاق أكثر سلاماً وأمناً.

ممتاز يوجّه بتنظيم حركة لاجئي جنوب السودان عبر النيل الأبيض

وجّه وزير ديوان الحكم الاتحادي، حامد ممتاز، والي النيل الأبيض، الفريق ركن أحمد خميس، بالاهتمام بتنظيم حركة لاجئي جنوب السودان باعتبارها ولاية حدودية، بجانب تنظيم حركة المعابر النهرية وتكملة رصف الطرق الرابطة ببقية أنحاء البلاد.
وبحث ممتاز خلال لقائه بمكتبه والي النيل الأبيض المكلف، الفريق ركن أحمد خميس، مجمل الأوضاع بالولاية من مشاريع تنمية ووضع اجتماعي وتعايش بين مكونات المجتمع والحالة الاقتصادية والمشاريع الزراعية .
ودعا ممتاز إلى ضرورة مضاعفة الجهد في الاهتمام بمعاش الناس، وتوفير السلع الضرورية وتذليل كافة المعوقات والعمل على استقرار الأوضاع الاقتصادية والأمنية والمجتمعية، والاهتمام بمشاريع زيادة الإنتاج والإنتاجية، ذاكراً أن هذه الولاية زراعية في المقام الأول ولا بد من الاهتمام بتوفير الوقود لموسم الحصاد القادم .
من جانبه أشار خميس لمناقشة بعض الترتيبات الإدارية وتحريك مشاريع التنمية المتوقفة، وأنهم أجمعوا على قيام ملتقى جامع لكل مكونات وأطياف الولاية وضرورة التعاون فيما بينهم لاجتياز المرحلة القادمة.