الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

الجيش الشعبي يدعو للتحقيق في انتهاكات وقف العدائيات

دعت قيادة قوات الجيش الشعبي في جنوب السودان للتحقيق في انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية، الموقع مؤخراً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت رعاية الإيقاد. وجدَّدت اتهاماتها ضد المعارضة المسلحة بمهاجمة مواقع لقواتها.
وبعد ساعات من توقيع اتفاق وقف الأعمال القتالية، تبادل فصيل المعارضة المسلح الرئيس في جنوب السودان، بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار والقوات الحكومية، اتهامات بشن هجمات على مواقع كل منهما في جميع أنحاء البلد.
وأصدر المتحدث باسم الجيش الحكومي الجنرال لولو روي كوانق، بياناً، اتهم فيه المتمردين بتنفيذ هجمات على القوات الحكومية في خمس ولايات خلال الـ 24 أو 72 ساعة الماضية.
وقال كوانق "إن المتمردين عززوا العمليات الهجومية ضد مواقع الجيش الشعبي لتحرير السودان في محاولات غير مجدية للاستيلاء على مناطق استراتيجية جديدة، قبل أن يتمكن مراقبو السلام في الإيقاد من القيام بزيارات ميدانية".
كما اتهم المتمردين بنشر (دعاية سلبية) في محاولة لتضليل الرأي العام وتقديم أنفسهم ضحايا هجمات القوات الحكومية.
وقال المسؤول الحكومي "إن الجيش الشعبي يدعو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) إلى إرسال لجنة تحقيق ومراقبين سلام على الفور للتحقيق في الانتهاكات الأخيرة، وكذلك التحقق من الجهة التي تسيطر على جميع المواقع التي هاجمها المتمردون مؤخراً".

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

مطالبة أممية بتطبيق العدالة على مرتكبي فظائع الحرب في الجنوب

أبدت رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان ياسمين سوكا قلقها العميق إزاء عدم المساءلة عن الجرائم الخطيرة التي تغذي الإفلات من العقاب في جميع أنحاء البلاد، وطالبت بتقديم المسؤولين عن هذه الحرب ضد المدنيين للعدالة.
وقالت سوكا، في ختام زيارة استمرت 12 يوماً للدولة التي مزقتها الحرب الأهلية، إن جميع أطراف النزاع في جنوب السودان مستمرة في ارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان على نطاق واسع.
وأضافت "ترحب اللجنة باتفاق وقف الأعمال القتالية الذي وقع في ختام منتدى تنشيط السلام رفيع المستوى في أديس أبابا برعاية منظمة الإيقاد".
وقالت "إننا نشعر بانزعاج عميق لما شهدناه وسمعناه خلال زيارتنا. ومن الصعب وصف الحرمان والعنف الجنسي ومدى انتشاره. ولم تعد الفظائع والانتهاكات تقتصر على أجزاء قليلة من جنوب السودان فحسب بل أنها تحدث في جميع أنحاء البلاد".
وزار مسؤولا الأمم المتحدة مناطق واو وبور وأكوبو ومواقع حماية المدنيين التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جوبا، والتقيا بقادة المخيمات وممثلي النساء والشباب.
وروت العديد من النساء كيف تعرضن للاعتداء الجنسي عندما تعرضت منازلهن للاعتداء أو عندما كن يجمعن الحطب.
ولفت بيان اللجنة إلى أنه تم إجبار الشباب على اغتصاب أقاربهم أمام أفراد أسرهم.

الأحد، 24 ديسمبر 2017

الأمم المتحدة تُرحّب بالاتفاق قوات مشار تتهم جوبا بالهجوم على معسكراتها

رحبت بعثة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان، بتوقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية وتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، التي وقعت عليها الفصائل المتحاربة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا. فيما تبادلت الحكومة والمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار بدولة جنوب السودان، الاتهامات بتجدد القتال بين قواتهما في ولاية لول بغرب بحر الغزال بعد ساعات فقط من التوقيع على اتفاق وقف العدائيات.
وقالت البعثة في بيان أمس بحسب “راديو تمازج” أمس، إن التوقيع على اتفاق الأعمال العدائية وحماية المدنيين وفتح الممرات الآمنة لتوصيل المساعدات يُعتبر خطوة مهمة من أجل إحياء اتفاقية السلام، وأكدت جهود الإيقاد من أجل جمع أطراف الصراع بدولة جنوب السودان إلى طاولة المفاوضات.
ودعت البعثة جميع أطراف النزاع للالتزام بالاتفاق و وقف كل عمليات العنف من أجل تحقيق السلام لمصلحة شعب جنوب السودان.
إلى ذلك قالت المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في تصريح لـ “راديو تمازج” أمس، إن قواتها تعرضت لهجوم من قبل القوات الحكومية في ولاية لول بالقرب من منطقة ديم جلاب، وزعم نائب المتحدث الرسمي باسم قوات المعارضة المسلحة لام بول قابريال أن قواتهم قتلت “5” جنود من القوات الحكومية، بينما قُتل من جانبهم جنديان وجرح آخر.
واتهمت المعارضة أيضاً في بيان الحكومة بشن هجمات مماثلة على قواتهم في ولاية أعالي النيل في منطقة كولا بفشودة.
من جانبه اتهم وزير الإعلام بولاية لول عمر إسحاق في تصريح لـ”راديو تمازج” أمس، قوات المعارضة المسلحة بشن هجمات على مناطق سيطرة القوات الحكومية منذ الأسبوع الماضي، نافياً وقوع اشتباكات في منطقة ديم جلاب.
وقال إسحاق إن القوات الحكومية في حالة الدفاع عن النفس منذ الأسبوع الماضي وإن المعارضة هي التي تقوم بشن هجمات على الطرقات ومداخل مدينة راجا.

لتحسُّن الأوضاع.. إغلاق معسكر يأوي 562 أسرة بجنوب السودان

أعلنت بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، امس الأربعاء، إغلاق أول معسكر لحماية المدنيين كان يأوي 562 أسرة شمال شرقي البلاد، بعد تحسُّن الأوضاع الأمنية نسبياً في مناطقهم بإقليم أعالي النيل (شرق)، ومطالبة النازحين بالعودة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها “تم إغلاق معسكر لحماية المدنيين بمدينة ملوط شمال شرق، بعد أن أعلن المقيمون داخله رغبتهم في العودة لمواطنهم السابق”. وأضافت “ساعدت بعثة الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين (النازحين) في ترتيب أوضاعهم للخروج من المعسكر”.
وحسب البيان، فإن غالبية النازحين بالموقع اختاروا الاستقرار في مدينة (ملوط) بعد تحسن الأوضاع الأمنية بها، فيما فضل نحو 255 أسرة العودة إلى ديارهم، في مدن (الرنك)، و(اولانغ)، و(مابان) و(واو) بإقليم أعالي النيل.
وزاد البيان “إنه من دواعي السرور أن ترى الناس يشعرون بالأمان للعودة لديارهم، هناك مناطق عديدة تشهد توترات في جنوب السودان، لكن هناك مناطق أخرى مستقرة نسبياً مثل مدينة ملوط”.
يُشار إلى أن المعسكر الأممي لحماية المدنيين بمدينة (ملوط) تم إنشاؤه قبل أربع سنوات مع بداية الأزمة المتواصلة في البلاد نهاية ديسمبر 2013‎. وشدَّدت بعثة الأمم المتحدة على أن “مسؤولية حماية المدنيين تقع على كاهل السلطات الحكومية في جنوب السودان”. وتابعت “لكن في العديد من الأحوال تجد الناس يفرون خوفا من قوات الحكومة”.
وأكدت البعثة أنها “توفر الحماية حاليا لنحو 210 آلاف مواطن في سبع مواقع داخل البلاد”، لافتة إلى أن جميع هذه المواقع “ملاذات آمنة بالنسبة للذين يخشون على حياتهم”.

مشار يعلن وقف الأعمال القتالية في جنوب السودان

أصدر زعيم جماعة التمرُّد الرئيسة في جنوب السودان، رياك مشار، أمراً يقضي بوقف الأعمال القتالية مع القوات الحكومية، على الرغم من التقارير التي تفيد باستمرار القتال في عدة أجزاء من البلاد، بعد توقيع وقف إطلاق النار في أديس أبابا.
وقال مشار، الجمعة، إن الإعلان يجيء تقيُّداً باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي وقعته جماعته مع مجموعات أخرى كجزء من الجهود الإقليمية لإنهاء الحرب في الدولة الوليدة.
وقال "أطلب من جميع القوات وقف جميع الأعمال العدائية والبقاء في قواعدها والتصرف فقط، دفاعاً عن النفس أو ضد أي اعتداء". وتصير الهدنة التي وقعها الأطراف الخميس في العاصمة الإثيوبية سارية المفعول منتصف ليلة الأحد الموافق 24 يوليو 2017.
وأعرب مراقبون عن مخاوفهم من أن الاتفاقية الجديدة قد تتبع مسار الاتفاقات السابقة.
ورحَّب الزعماء الإقليميون والدوليون باتفاق وقف إطلاق النار. وقالوا إن المجموعة التي تمثل حكومة الرئيس سلفا كير في جوبا وغيرها "تؤكد مجدداً الالتزام الكامل بإنهاء الحرب وإيجاد مساحة لوقف دائم لإطلاق النار".
كما أعربوا عن أملهم في أن تؤدي الهدنة إلى تحسن الوضع باستمرار من حيث سلامة عمال الإغاثة والمدنيين.

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

جنوب السودان يشيد باعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل

أشادت حكومة جنوب السودان السبت بقرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأعلن ترامب الأربعاء الماضي رسميا القدس عاصمة لإسرائيل وطلب بالبدء في إجراء نقل السفارة الأميركية الى القدس. وأدان المجتمع الدولي قراره على الفور حيث قال الفلسطينيون إن واشنطن لم تعد قادرة على التوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال مساعد رئاسي رفيع المستوى إن حكومة جوبا من خلال سفاراتها أرسلت رسائل تهنئة الى كل من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي. وأضاف المساعد الرئاسي الذي رفض الكشف عن هويته إن "الأوقات الصعبة تكشف معدن الأصدقاء الحقيقيين ولذلك فإن حكومة جمهورية جنوب السودان، نيابة عن الشعب، أرسلت إلى كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسائل تهنئة بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل. وقد سلمت هذه الرسائل بالفعل". وتابع إن "حالة القدس، موطن لمواقع مقدسة للديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية، واحدة من أشد العقبات التي تعترض سبيل السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني الدائم. ووصف مساعد رئيس جنوب السودان اعتراف الرئيس ترمب بالقدس بالقرارا الصائب. وأشار دبلوماسيون ومحللون إلى أن تحرك حكومة جوبا محاولة منها لكسب التعاطف من الحكومة الأميركية وحلفائها والرضا عن مواقفها بشأن طريقة إدارتها الحالية للدولة الوليدة تحت قيادة الرئيس سلفا كير.

مسؤولة دولية تتفقَّد أوضاع لاجئين جنوبيين في المعسكرات

قالت المندوبة السامية للاجئين بالسودان نوريكو يوشندا، إن زيارتها، الأحد، إلى معسكرات اللجوء في مناطق الميرم والخرصانة بغرب كردفان، للوقوف على أوضاع اللاجئين وتحديد احتياجاتهم، حتى يتسنى تقديم المساعدات الإنسانية لهم. وشكرت الحكومة لاستضافتها أعداداً كبيرة من اللاجئين.
وأكد والي غرب كردفان بالإنابة ياسر محمد الحسن، لدى لقائه نوريكو يوشندا، خلال زيارتها للولاية، أن أكثر من 50 ألف لاجئ عبروا الحدود مع دولة جنوب السودان، وهم ينتشرون الأن في محليات الولاية المختلفة. وقال إنهم يعيشون في سلام مع المجتمعات المحلية التي تقاسمت معهم الغذاء والكساء والمأوى.
وشدَّد على ضرورة التعاون والتنسيق مع معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتوفير الخدمات الضرورية للاجئين والمجتمع المضيف، خاصة في ظل التدفقات المتزايدة للاجئي دولة جنوب السودان.
وأعلن محمد الحسن التزام حكومة الولاية التام بكل الاتفاقات الدولية والوطنية التي تنظم عمل اللجوء وتوفر الحماية والأمن للاجئين.
وأشاد معتمد اللاجئين في السودان محمد الجزولي بالتعاون التام والانسجام الكبير بين اللاجئين والمجتمع المضيف بالولاية. وقال إن دعماً مقدراً سيقدم للاجئين والمجتمع المضيف في مجالات الصحة والتعليم والمياه، خاصة وأن ولاية غرب كردفان من أولى الولايات التي فتحت أبوابها لاستقبال اللاجئين من دولة جنوب السودان.

الأحد، 10 ديسمبر 2017

توقعات بإجازة تقرير الحدود بين السودان وجنوب السودان

أكملت اللجنة المشتركة للحدود بين السودان ودولة جنوب السودان، التقرير التفصيلي الكامل للخط الحدودي بين الدولتين، ومن المتوقع أن يُعرَض التقرير للمفوضية المشتركة للحدود بين الدولتين، يوم الأحد، لإجازته والموافقة عليه .
وكانت اللجنة المشتركة لترسييم الحدود بين جمهوريتي السودان وجنوب السودان، قد التأمت بدعوة من برنامج الحدود التابع للاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا قى السابع من ديسمبر الجاري .
وترأس الجانب السوداني، مدير عام هيئة المساحة السودانية أ.د.عبدالله الصادق علي، بينما ترأس جانب دولة جنوب السودان السفير داريوس قرنق وول.
وجاءت اجتماعات اللجنة استكمالاً لما بدأته من اجتماعات في الخرطوم في 22-25 نوفمبر الماضي لإعداد تقرير تفصيلي شامل للخط الحدودي بين الدولتين، مع بيان طول الأجزاء المتفق عليها من الخط الحدودي، وتلك المختلف حولها، وذلك بناءً على توجيهات المفوضية المشتركة للحدود بين الدولتين.
وأعدَّت اللجنة المشتركة وصفاً تفصيلياً كاملاً للخط الحدودي يبين طول الأجزاء المتفق عليها في القطاعات الثلاثة، وتلك المختلف حولها في تلك القطاعات الثلاثة، وتحديد الإحداثيات الدقيقة لكل النقاط الحدودية، وضمنت كل ذلك في تقرير تفصيلي.
ومن المتوقع أن يعرض الأحد على المفوضية المشتركة للحدود لإجازته والموافقة عليه، وبهذا تكون اللجنة قد أنجزت جزءاً مهماً وأساسياً في عملية ترسيم الحدود.

الاتحاد الأفريقي يحقق بدارفور حول تسلل قوات جنوبية

وصل فريق من الاتحاد الأفريقي معني بحلحلة المشاكل بين الدول، يوم الجمعة، إلى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور للتحقيق في شكاوى للحكومة السودانية حول تحركات للمجموعات المسلحة انطلاقاً من أراضي دولة جنوب السودان في أوقات سابقة.
وتهدف زيارة فريق الاتحاد الأفريقي إلى التحقيق في الأحداث التي وقعت في أوقات سابقة بمنطقة (عشيراية) التي تقع بمحلية يس بولاية شرق دارفور، من قبل حركات دارفور المسلحة التي تحركت من منطقة تمساحة قادمة من جنوب السودان وجعلت هذه المنطقة ممراً لها.
وعقد الفريق الأفريقي اجتماعاً مشتركاً مع لجنة أمن الولاية بأمانة الحكومة في الضعين، حيث قدمت الأخيرة عرضاً مدعوماً بالصور والمعلومات عن تحرك الحركات المسلحة وكيفية دخولها بوابة الولاية ومن أين تتلقى عتادها العسكري.
وقدم رئيس الفريق وأعضاؤه بعض الأسئلة والاستفسارات لمزيد من إلقاء الضوء على المعلومات الواردة والإيضاح حول الأحداث.
كما التقى فريق الاتحاد الأفريقي بعض المواطنين المحليين بالمنطقة للتأكد من المعلومات التي وصل من أجل جمعها عن الأحداث الفائتة بمنطقة (عشيراية).
وفي أبريل 2015، اتهمت الخرطوم جوبا بدعم وإيواء متمردين لحركة العدل والمساواة تسللوا إلى دارفور حيث ألحق بهم الجيش السوداني هزيمة في منطقة "النخارة" بولاية جنوب دارفور.
وكررت الخرطوم ذات الاتهامات في مايو إثر معارك متزامنة بولايتي شرق دارفور وشمال دارفور مع حركة تحرير السودان بقيادة مناوي ومنشقين من حركة عبدالواحد نور.

الخميس، 7 ديسمبر 2017

اجتماع تنشيطي لاتفاق سلام الجنوب منتصف الشهر الجاري

قال المبعوث الخاص لـ"الإيقاد" إلى جنوب السودان، إسماعيل ويس، إن منتدى تنشيط اتفاق السلام الموقع 2015 بين طرفي النزاع في جنوب السودان، سيبدأ منتصف ديسمبر بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد يوم من الاجتماع التشاوري لمجلس وزراء هيئة "إيقاد".
وقال ويس، وفق المركز السوداني للخدمات الصحفية، يوم الأربعاء، "المنتدى يسعى لأن يكون شاملاً دون استبعاد أي من أصحاب المصلحة الرئيسيين في منتدى التنشيط".
وشدّد مبعوث دول الترويكا "بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة" عقب زيارته للجنوب، على ضرورة أن يكون منتدى التنشيط شاملاً ويعكس مصالح جميع الأطراف، داعياً "لتعديل بنود اتفاق السلام التي لم تعد تعكس واقع الأوضاع في جنوب السودان، خاصة المتعلقة بتقاسم السلطة والجداول الزمنية، والترتيبات الأمنية الانتقالية".
وما يتوافق مع مناداة أطراف جنوبية بتعديل الاتفاق لتوسيع المشاركة السياسية وإعادة النظر في تقسيم الولايات. وأوضح مبعوث "إيقاد" أنه تم إجراء عملية رسم الخرائط لأصحاب المصلحة الرئيسيين وتمت الموافقة عليها توطئة لإرسالها إليهم، مشيراً إلى أن المنطقة متحدة حول قضية واحدة هي "استعادة السلام إلى جنوب السودان".

جوبا تشتري معدات إسرائيلية بملايين الدولارات

اشترت دولة جنوب السودان، طائرات دون طيار وكاميرات أمنية إسرائيلية بملايين الدولارات لتعزيز الأمن في العاصمة جوبا.
واعلن سلفا كير رئيس جنوب السودان تدشين نشر طائرتين دون طيار و11 كاميرا من شركة إسرائيلية في جوبا للتصدي للجريمة.
وقال (يمكننا الآن اقتفاء أثر المجرمين ولن يعود بوسعهم الإفلات دون عقاب من جرائمهم).
وأضاف سلفا كير (أن كافة الطائرات في المطار ستكون آمنة، وكل طائرة ستتم مراقبتها أيا كانت وجهتها).
ورفض إدوار ديميتيري المسؤول التقني بوزارة الداخلية الكشف عن تكلفة المشروع بدقة، لكنه ألمح إلى أنها (ملايين الدولارات).
وأشار كفير شيلدر مدير الشركة الإسرائيلية إلى أنه من المقرر تركيب 100 كاميرا إضافية ونشر طائرات أخرى بلا طيار.
وستتولى الشركة الإسرائيلية ادارة المعدات لحين تدريب 150 شرطيا محليا لتولي ذلك.

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

جوبا تأوي المتمرد بحركة العدل والمساواة أحمد آدم بخيت

أكدت مصادر (سودان سفاري) بجنوب السودان عن وصول أحمد آدم بخيت نائب رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة الي مدينة جوبا حاضرة دولة جنوب السودان ، قادماً من جبال النوبة علي متين طائرة “كوش اير” بعد مقابلته للمتمرد عبد العزيز الحلو في منطقة كاودا.
وكشفت المصادر عن استخدام بخيت لعدد من الوثائق والمستندات الهجرية في حركته وتنقله بين الدول ومن ضمنها جواز سفر تشادي باسمه الحقيقي ، واخر صادر من دولة جنوب السودان باسم جمعة بركة توم ، بالاضافة لبطاقة ضخصية من دولة تشاد.
جدير بالذكر ان بخيت يقيم باحدي الفنادق بمدينة جوبا ، ومن المتوقع ان يعقد اجتماعاً مع اللواء أكول مجوك.

بونا ملوال: أبيي أرض شمالية وحكومة جوبا لن تُطالب بها

قطع القيادي الجنوب سوداني بونا ملوال بعدم مطالبة حكومة جوبا بمنطقة أبيى مؤكداً أن أبيي أرض تابعة للسودان بناء على حدود المستعمر، لافتاً إلى أن إدخال أبيي في الصراع جاء من واقع مشاركة أبناء دينكا أبيى في النضال مع الجنوبيين، ومن ثم منحتهم اتفاقية نيفاشا حق تقرير المصير كونهم طالبوا بالانضمام للجنوب.
وقال ملوال في ندوة نظمتها طيبة برس عن آفاق السلام بدولة الجنوب ومجالات التعاون بين السودان ودولة جنوب السودان أمس بالخرطوم أن الجنوبيين طوال فترة النضال الجنوبي وحتى عهد الحركة الشعبية لتحرير السودان لم يطالبوا بمنطقة أبيي كجزء من أراضيهم وذلك أنه وقال “وطوال الستة أعوام التي قضيناها ضمن حكومة السودان لم نبحث في إنفاذ كل بنود الاتفاقية”، مشيراً الى أن القضية يمكن حلها بين البلدين .
وحمل ملوال قادة الحركة الشعبية مسؤولية العنف في البلاد، وقال إنهم ومنذ تكوين الحزب يسعون للحصول على السلطة عبر السلاح، مشيراً إلى أنه توسط بين الرئيس سلفاكير ميارديت ود. لام أكول أكثر من أربع مرات لكنهما لم يصغيا لنصائحه، وأضاف أن لام أكول يسعى للسلطة من خلال السلاح، كاشفاً عن توسطهم كمجلس أعيان الدينكا لدى الرئيس سلفاكير للتنحي عن السلطة لكنه رفض، وقال ربما يوافق على المقترح حال جاء ضمن مخرجات الحوار الوطني.
وقطع ملوال بمشاركة 11 حزباً وحركة متمردة في مبادرة الإيقاد لإحياء الاتفاقية، وقال: الاتفاقية وزعت كيكة السلطة على أربعة أطراف، والآن أصبحت 15 مجموعة، هذا خلاف المجموعات التي لم يشملها الاتفاق مما يجعل نجاح المبادرة في إنهاء الصراع بالجنوب محل جدل كبير.
ودافع ملوال عن كيان مجلس أعيان الدينكا، قاطعاً بأنه تقليد يمارس في الدول المتقدمة في أوربا وأمريكا، وقال الآن قبيلة الدينكا تواجه موجة كره ورفض عنيفين من قبل قبائل الجنوب الـ63 ومن حقهم أن يكونوا جسماً لهم يهتم بقضاياهم ويتشاور في طريقة حمايتهم، قاطعاً بأن المجلس لعب دوراً محورياً فى احتواء الخلافات بين رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي السابق الجنرال فول مالونق أوان والرئيس سلفاكير قائلاً: نعم كنت من ضمن الوفد الذي قاد الوساطة بين الطرفين والمفروض أن ذلك يكون مصدر فخر للجنوبيين، إلا أن الكراهية التي انتظمت قبائل الجنوب تراه عملاً سالباً.

جنوب السودان ينضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

أعلنت حكومة جنوب السودان الجمعة أنها انتهت من عملية الانضمام الى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
جاء ذلك في خطاب للمدير العام للتعاون الدولي في وزارة الشؤون الخارجية لجنوب السودان موزيس أكول أجاوين أمام الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأسلحة الكيميائية في لاهاي بهولندا.
وقال دبلوماسي جنوب السودان “إن صور ضحايا الأسلحة الكيميائية تجعلنا أكثر تقديرا لأهداف ومقاصد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وعليه فإننا في جنوب السودان نؤيد الأهداف النبيلة لهذه المنظمة العظيمة”.
وعند انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، تصبح الدولة عضوا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتتمتع بالفوائد الكاملة للاتفاقية.
وأشار أجاوين إن مجلس وزراء جنوب السودان، بناءً على توصيات وزير العدل والشؤون الدستورية، قرر في 25 أغسطس 2017 الموافقة على عضوية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وزاد “جنوب السودان ليس لديه سبب لعدم الانضمام للمنظمة”، مؤكدا أن بلاده تتطلع الى أن تصبح أحدث عضو في المنظمة.
من جانبه رحب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالانضمام المرتقب لجنوب السودان إلى الاتفاقية، وقال “اليوم نحن نقترب خطوة واحدة من العضوية العالمية. وأحث الدول الأخرى التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية وهي مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية على أن تتحد مع بقية العالم في القضاء على جميع الأسلحة الكيميائية”.
وتقوم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بوصفها الهيئة المنفذة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، بالإشراف على الجهود العالمية الرامية إلى منع الأسلحة الكيميائية بصورة دائمة.

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

سلفاكير: مشار يقاتل أي شخص لا يتفق مع سياساته

عزا سلفا كير ميارديت، رئيس جنوب السودان، فشل وقف إطلاق النار بشكل دائم في البلاد إلى انقسام جماعات المعارضة المسلحة وغير المسلحة. وقال كير الذي أجرى محادثات مع الزعماء الإقليميين بمن فيهم رئيس بوتسوانا، إن حكومته تبذل قصارى جهدها لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أعوام، ولكنها تجد صعوبة بسبب تشرذم المعارضة وغياب أهدافها.
وزاد “حتى ريك مشار الآن يقاتل توماس سيريلو ولام أكول وأي شخص لا يتفق معه. هذه هي طبيعة سياسته. انفصل مع لام أكول في عام 1991 عندما غادرا الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبعدها اقتتلا مع بعضهما بعضا، والشيء نفسه يحدث الآن. إنهم يتقاتلون مرة أخرى. لذلك كنت حقاً لا أعرف ما يريدون. ويتساءل الناس، كيف سيقودون البلاد إذا لم يتمكنوا من قيادة فصائلهم الخاصة، وهي صغيرة جدا ومعظمها من مجموعة إثنية واحدة تتكلم نفس اللغة”.
وأوضح كير خلال لقائه برئيس بوتسوانا أن الحكومة الائتلافية التي يرأسها قبلت من حيث المبدأ المشاركة في منتدى التنشيط بدون شروط، لأنها تريد وقف الحرب. وأردف “لأن الصراع بدأ في الحركة الشعبية لتحرير السودان، قررنا أن نتحدث إلى جميع المجموعات التي كانت سابقاً عضواً في قيادة الحركة، بما في ذلك فصيل مشار.

ربيكا قرنق تزور واشنطن للدعم العالمي لإنهاء الحرب

ترأست أرملة الزعيم السابق في جنوب السودان، جون قرنق دي مابيور، وفداً من مجموعة المعتقلين السابقين في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، ويضم الوفد وزير المالية، كوستى مانيبي، ونائب وزير الخارجية، سيرينو اتنق، ووزير الشؤون الداخلية، جير تشوانق ألونق.
وقالت ربيكا قرنق في تصريحات لـ"سودان تربيون"، إن الفريق سيلتمس الدعم من جميع شرائح الشعب الأمريكي وغيره من زعماء العالم للمساعدة في إنهاء الصراع الذي تنزلق فيه الدولة الوليدة.
وتابعت أن "الحرب الجارية في جنوب السودان غير مرغوب فيها وتدمر الأمل وتمزق النسيج الاجتماعي، لقد لعب الشعب الأمريكي دوراً أساسياً في ميلاد هذه الدولة، ولا أعتقد أن الشعب الأمريكي سيقف مكتوف الأيدي ويشاهد البلاد تتفكك، أن عليهم أن يلعبوا دوراً آخر حتى لا يضيع الهدف الذي قدموا له الدعم الذي توج بميلاد جنوب السودان".
وكان وزير الزراعة السابق في جنوب السودان، لام أكول، والجنرال توماس سيريلو، والوزير السابق للشباب والرياضة، من بين كبار قادة المعارضة الذين طالبوا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والعالم أجمع، بالتوحد والتحدث بصوت واحد لإنهاء الحرب في البلاد.
وتأمل ربيكا في الاجتماع مع أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ والأكاديميين الأمريكيين والقادة الدينيين وأعضاء المنظمات الدولية للمساعدة في الضغط على حكومتهم للقيام بدور قيادي في حل النزاع في الدولة الوليدة.

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

الترويكا الغربية»: الأزمة في جنوب السودان سببها القادة السياسيون

دعت الترويكا الغربية أطراف النزاع في جنوب السودان، إلى إنهاء الأعمال القتالية لتأكيد التزامها بمنتدى إحياء اتفاق السلام الذي تنظمه الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية في دول شرق أفريقيا (إيقاد)، والمتوقع عقده خلال منتصف الشهر الحالي في أديس أبابا. وقالت دول الترويكا التي تضم الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج، في بيان مشترك، إنها تشعر بالقلق البالغ بسبب الأزمات الاقتصادية والأمنية والإنسانية في جنوب السودان. وشددت على أن الأزمة سببها القادة السياسيون ونزاعهم حول السلطة. وقال البيان في أعقاب زيارة قام بها أعضاء من دول الترويكا إلى أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا وجنوب السودان أخيراً لدعم جهود عملية السلام التي تقودها منظمة «إيقاد»، إن منتدى إعادة إحياء عملية السلام فرصة حاسمة لإحراز تقدم سريع. وحمل البيان جميع أصحاب المصلحة مسؤولية المشاركة في العملية على أن يكونوا منفتحين على حل توفيقي حقيقي. وأضاف: «يجب على جميع الأطراف أن تضع حداً للأعمال العدائية كدليل على الالتزام بالمنتدى الذي ستنظمه دول إيقاد في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الحالي». وشددت على حكومة جنوب السودان أن تتوقف عن السعي لتحقيق نصر عسكري والوفاء بوعدها في إنهاء كل العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية، ودعت في الوقت ذاته المعارضة المسلحة إلى إنهاء جميع الأنشطة العسكرية ورفع القيود التي تمنع وصول المساعدات للمتضررين من الحرب. ودعا بيان الترويكا جميع الأطراف إلى التفاوض بحسن نية والعمل على تعديل أجزاء في اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس (آب) 2015، وخصوصاً الأجزاء التي لم تعد تعكس الواقع الراهن في جنوب السودان، وعلى وجه الخصوص المجالات المتصلة بتقاسم السلطة، والجداول الزمنية المتعلقة بالاتفاقية والترتيبات الأمنية الانتقالية. ومن جهة ثانية، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أمس، أن جنوب السودان سينضم إلى هذه الاتفاقية، ليبقى هناك في العالم 3 دول لم توقع عليها. وقال المسؤول الكبير في وزارة خارجية جنوب السودان موزيس اكول أغاوين، أمام الاجتماع السنوي للمنظمة في لاهاي، إن بلاده «ليس لديها أي سبب لتبقى جانباً». وأضاف أن جوبا أنجزت عملياً الإجراءات التي تتيح لها أن تصبح عضواً في هذه المنظمة، بحسب بيان صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وبذلك تبقى مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية الدول الوحيدة التي لم توقع بعد على الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ عامي 1997. وأضاف أغاوين أن «صور ضحايا الأسلحة الكيماوية تجعلنا جميعاً نقدر بشكل إضافي أهداف وغايات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية». وتابع: «لذلك نحن في جنوب السودان نرغب في أن نكون دون تحفظ طرفاً مشاركاً في الأهداف النبيلة لهذه المنظمة العظيمة». ورحب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومغو بهذه الخطوة، قائلاً: «اليوم نحن نقترب أكثر من عضوية عالمية». ودعا كل الدول الأخرى، التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية - مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية، «إلى أن تتوحد مع بقية العالم من أجل القضاء على كل الأسلحة الكيماوية بشكل نهائي». ووقعت 192 دولة على الاتفاقية وتم تدمير أكثر من 96 في المائة من مخزون الأسلحة الكيماوية في العالم تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

مقتل 40 شخصاً وجرح 19 آخرين في عمليات نهب أبقار بجونقلي

أعلنت حكومة ولاية “جونقلي” بدولة جنوب السودان، مقتل 40 شخصاً وجرح 19 آخرين صباح يوم امس الثلاثاء، في هجوم شنه مسلحون من ولاية “بوما” بغرض نهب الأبقار. وقال وزير الإعلام، جاكوب اكيج، إن مجموعة من الشباب المسلحين من قبيلة “المورلي” نفذوا الهجوم على مدينة دوك فاويل. وأضاف اكيج، في تصريحات صحفية، “إن الهجوم أسفر عن مقتل 22 امرأة و17 رجلاً وطفل حديث الولادة، كما تم إحراق عدد من المنازل وسرقة أعداد كبيرة من الأبقار، لم يتم حصرها بعد، وأشار الوزير، أن هناك عدداً من المواطنين ما زالوا مفقودين جراء الهجوم، مبيناً أن السلطات تقوم حالياً بحصر الخسائر الكلية للهجوم. من جهته نفى جون كومين، وزير الإعلام بولاية بوما، علمه بالحادثة، وقال في تصريح مقتضب “ليست لدي أية معلومات عن تلك الحادثة حتى الآن”. وتشهد مجتمعات “الدينكا بور” في جونقلي، وقبيلة “المورلي” في بوما، صراعاً مستمراً نتيجة لغارات نهب الأبقار التي تشنها مجموعات من الأخيرة على جونقلي. وعُقدت بين الطرفين العديد من اتفاقيات الصلح، لكنها لم تفلح في إيقاف هجمات نهب الأبقار واختطاف النساء والأطفال.

الأحد، 3 ديسمبر 2017

الكنيست الإسرائيلي يستضيف رؤساء سبع برلمانات أفريقية

يستضيف الكنيست الإسرائيلي، ولأول مرة في التاريخ، رؤساء سبعة برلمانات أفريقية من دول رواندا، أوغندا، غانا، الكاميرون، تنزانيا، سيشل وجنوب السودان، ويأتي ذلك استجابة لدعوة رئيس الكنيست يولي أديلشتاين لحضور اجتماع برلماني الأسبوع القادم.
وقال رئيس الكنيست وفق ما نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، إنه منفعل لمثل هذا الحدث المهم الذي لم يسبق للكنيست أن شهدت نظيراً له وهو ما يعكس حجم التعاون بين إسرائيل والدول الأفريقية لأهميته السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع المهني الذي ينظمه الكنيست، يهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني بين هذه الدول.
يذكر أن هذه الدول استجابت لدعوة رئيس الكنيست لحضور اجتماع برلماني الأسبوع القادم، حيث سيكون في استضافتهم ممثلو الكتل والأحزاب الممثلة كافة في الكنيست.

جنوب السودان تبحث فوائد الانضمام إلى "أوبك"

قال وزير النفط في جنوب السودان، أيزيكيل لول جاتكوت، الأربعاء، إن بلاده تستكشف فوائد الانضمام إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وذلك ضمن خطة للوزارة لزيادة إنتاج النفط الخام إلى أكثر من المثلين في غضون عام.
وقال وفق ما نقلت "رويترز" إنه من المنتظر أن ينتج الجنوب 350 ألف برميل يومياً من النفط في غضون عام، وأضاف أنه في تلك المرحلة فإن بلاده قد تشارك في تخفيضات أوسع لإنتاج "أوبك".
وأضاف جاتكوت قبل اجتماع أوبك المقرر الخميس "أريد بحث احتمالات استفادة بلادي من عضوية أوبك"، ولن يكون لجنوب السودان حق التصويت على أي تغيير في سياسة "أوبك" أثناء المحادثات لكنه سيحضر بصفة مراقب.
وذكر أن الجنوب يدعم تمديد اتفاق "أوبك" لخفض الإمدادات لمدة ستة أشهر، مع إعادة تقييم الاتفاق عند نهاية كل نصف عام، مضيفاً أنه يشعر بأن القيود الحالية على إنتاج "أوبك" ساعدت في ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف "لا نريد إغراق السوق بالمزيد من الإنتاج، نحتاج إلى التأكد من أن الأسعار تستقر بما يعود بالفائدة على شعوب العالم".
وتجري حكومة الجنوب مفاوضات مع "توتال" و"تولو أويل" وشركات أخرى، للاستثمار في قطاع النفط بالبلاد.

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

زيادة تدفقات اللاجئين الجنوبيين بنقاط الإنتظار بالنيل الابيض

كشفت ولاية النيل الابيض عن تدفقات جديده للاجئيين الجنوبيين مطلع هذا الإسبوع بلغت (176) فردا في وقت توقعت فيه وصول مجموعات عالقة في معابر جودة العدل والكويك.
وقال مفوض العون الانساني بالولاية د. عبد القوي حامد  ، ان  اللاجئين تمت استضافة 30 منهم بنقطة انتظار الرديس (2) وعدد (146) بنقطة انتظار ام صنقور، مبينا ان اعداد المواطنين الجنوبيين بنقاط الانتظار بالولاية بلغ (145,475) لاجئا مشيرا الي ان المفوضية قامت بتقديم  المعينات الغذائية وتوفير الايواء للاجئين بنقاط الانتظار.
ولفت عبد القوي الي ان المنظمات الحقوقية ساهمت في توفير المواد الغذائية وتوزيع كميات من الملابس والبطاطين لكافة اللاجئيين بنقاط الانتظار الثمانية.

الولايات المتحدة: لم نطلب استبعاد مشار عن عملية السلام

نفت سفارة الولايات المتحدة في جنوب السودان تقارير أشارت إلى أن دول الترويكا وافقت على استبعاد زعيم المعارضة الرئيسية في البلاد رياك مشار من منتدى التنشيط رفيع المستوى الذي تنظمه هيئة الإيقاد حاليا، واصفة تلك التقارير “بالكاذبة”. وفي الأسبوع الماضي ادعى مسؤول كبير في المعارضة المسلحة أن أعضاء الترويكا ( المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج ) قرروا استبعاد زعيم التمرد من الاجتماعات الأولية للمنتدى. ونقل عن مسؤول التمرد ماناوا بيتر جاتكوث قوله ان الترويكا ابلغتهم رسميا أن مشار لن يدعى الى الاجتماعات التمهيدية لعملية السلام التي تهدف الى تنشيط اتفاق السلام الموقع 2015 بين حركة مشار وحكومة جوبا، إلا ان السفارة الاميركية اكدت في بيان أصدرته في 24 نوفمبر على ضرورة تمثيل جميع الكيانات التي لها مصلحة في مستقبل جنوب السودان في المنتدى والالتزام بالحل السلمي للنزاع. وأضاف البيان “اننا نواصل توجيه هذه النقطة الى جميع الاطراف، بما فيها الحكومة ورياك مشار، في إطار دعمنا الكامل لجهود الايقاد”. وصرح وزير شئون مجلس الوزراء في حكومة جوبا مارتن ايليا لومورو للصحفيين في جوبا الاثنين أن الرئيس سلفا كير عقد اجتماعا مع اعضاء الترويكا وناقش عملية التنشيط، لافتا إلى ان الاجتماع بحث مشاركة زعيم المعارضة مشار من خلال ممثل له. وفى يونيو قررت قمة رؤساء دول وحكومات الايقاد عقد اجتماع للموقعين على اتفاق سلام جنوب السودان لبحث سبل تنشيط عملية السلام. وخلال قمة يونيو اتفقوا على إدراج جميع المجموعات في المناقشة الرامية إلى استعادة وقف دائم لإطلاق النار، إلا ان حكومة جوبا حذرت من ان يتحول المنتدى إلى منصة اخرى للتفاوض حول اتفاق السلام بين الفصيلين في الصراع. وفر أكثر من مليون شخص من جنوب السودان منذ اندلاع النزاع في ديسمبر 2013 عندما أقال الرئيس كير نائبه مشار من منصب نائب الرئيس. وقد قتل عشرات الالاف من الاشخاص وشرد ما يقرب من مليوني شخص في اسوأ اعمال عنف تشهدها الدولة الوليدة منذ انفصالها من السودان يوليو 2011.

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

ضابط منشق يؤسس حركة مسلحة جديدة ضد سلفاكير

أعلن ضابط في جيش جنوب السودان، يوم الإثنين، انشقاقه عن المؤسسة العسكرية وتأسيس حركة مسلحة جديدة بهدف الإطاحة برئيس البلاد سلفاكير ميارديت، واتهمه وحكومته بـ"الضلوع في حرب موجهة قبلياً، والفشل في تقديم الخدمات للمواطنين".
وقال العميد زكريا مونجيك فقوت في بيان نقلته "الاناضول" "انشققت عن الجيش الحكومي الذي كنت جزءاً منه، وأسست (حركة تحرير جنوب السودان المتحدة)".

وأضاف "نريد أن نقاتل من أجل حقوق شعب جنوب السودان، كي يتمكن في المستقبل من اختيار قياداته بطريقة ديمقراطية".
وأكد "فقوت" أنه متواجد مع قواته، التي لم يحدد عددها، بالقرب من منطقة "فاريانق"، أقصى شمال غربي البلاد على الحدود مع دولة السودان.
ويشار إلى أن هناك ستة حركات مسلحة، انشق بعض قادتها عن الجيش الحكومي، تقاتل سلفاكير وحكومته، على رأسها "الحركة الشعبية" برئاسة ريك مشار نائب رئيس البلاد السابق.
وأيضاً "جبهة الخلاص الوطني" برئاسة الجنرال توماس شريلو نائب رئيس هيئة الأركان السابق، و"الجبهة الديمقراطية الوطنية" برئاسة لام أكول وزير الزراعة السابق، و"حركة جنوب السودان الوطنية للتغيير"، و"الجبهة الشعبية للإصلاح الديمقراطي"، و"الجبهة الوطنية للمقاومة".

الأحد، 26 نوفمبر 2017

فتح ممر رابع لنقل المساعدات الغذائية إلى جنوب السودان

أعلنت الأمم المتحدة فتحها ممراً إنسانياً رابعاً عبر البلاد نهاية الشهر الجاري، لنقل المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الجوع في جنوب السودان. وقال مكتب الشؤون الإنسانية الأممي بالسودان (أوتشا) إن المرحلة الأولى من عمل الممر تبدأ آخر نوفمبر.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه تم تحميل 200 طن متري تجريبياً، وسيبدأ تنفيذ نقلها بعد الموافقة النهائية من الحكومة السودانية، ولفت المكتب الأممي إلى وجود أربعة ممرات حالياً تقدم الإمدادات الإنسانية إلى جنوب السودان، ثلاثة منها استخدمت في العام الجاري.
وأعلنت عن تقديم 42.557 طناً مترياً من المساعدات من أصل 97.259 طناً مترياً خلال السنوات الثلاث الماضية إلى أكثر من 1.2 مليون شخص متضرر في جنوب السودان.

الخميس، 23 نوفمبر 2017

إغاثة متضرري حرب دولة جنوب السودان عبر مسار جديد

بدأ السودان الثلاثاء في ترحيل إغاثة لمتضرري الحرب بدولة الجنوب عبر مسار جديد من الأبيض إلى المجلد والميرم، ومنها إلى شمال وشرق بحر الغزال في دولة الجنوب، وتقدر الكميات في المرحلة الأولى بنحو 500 طن متري.وتُقدَّر الكميات التي يتم نقلها عبر الشاحنات كمرحلة أولى نحو 500 طن متري من الأغذية، على أن تتواصل العملية لإيصال عشرة آلاف طن من الأغذية.

وقال مسؤول في اللجنة ترحيل الإغاثة في الولاية  أن اللجنة تمكنت من ترحيل ما يفوق 13 ألف طن متري من الأغذية لدولة الجنوب، وتواصل اللجنة جهدها حتى اكتمال عملية نقل الأغذية كالتزام أخلاقي من حكومة السودان تجاه دولة الجنوب ومواطنيها.

من جهته، أشار مفوض العون الإنساني بشمال كردفان أحمد بابكر الحسن  إلى أن القافلة الأولى تضم 18 شاحنة تحمل مواد غذائية في طريقها إلى منطقة أويل ومنها إلى معسكرات النزوح.

وتوقَّع فتح طريق آخر من الأبيض إلى جنوب السودان لتسريع عملية نقل الإغاثة للمتضررين بالحرب.

واشنطن: جوبا قد تواجه مزيداً من العقوبات بسبب الحرب

قال القائم بأعمال السفارة الأميركية في جنوب السودان مايكل مورو إن الدولة الوليدة قد تواجه مزيداً من العقوبات، إذا لم يستغل قادتها محادثات السلام الجارية لإنهاء الحرب الأهلية الحالية. وأضاف "العقوبات يمكن أن تكون حظراً على الأسلحة أو قيوداً اقتصادية".
وأكد الدبلوماسي الأميركي، في تصريحات لشبكة (بلومبرج) الإخبارية الأميركية، أن هذه الإجراءات المشددة يمكن أن تستهدف الذين يعتبرون (مفسدين) لعملية السلام التي يشرف عليها زعماء المنطقة.
 وزاد "إذا تنصل أي شخص عن التزامه، فعليه أن يتوقع مجابهة إجراءات قاسية". وشدَّد المسئول رفيع المستوى على ضرورة أن تلتزم الأطراف المتحاربة بوقف إطلاق النار.
وفى سبتمبر الماضي فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على اثنين من المسؤولين الحكوميين ورئيس أركان الجيش السابق، بتهمة بتأجيج الحرب الأهلية في البلاد والاستفادة منها.
وفي يوليو 2015 فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على ستة جنرالات من جنوب السودان، متهماً إياهم بتغذية الصراع في أصغر دولة في العالم.
وأسفرت الحرب الأهلية في جنوب السودان، والتي دخلت عامها الرابع، عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد أكثر من مليوني شخص منذ اندلاعها في منتصف ديسمبر 2013.

الخرطوم: ملف الحدود مع جوبا يمثل "أهمية قصوى"

قال وزير الدولة برئاسة الجمهورية الرشيد هارون إن ملف الحدود المشتركة بين السودان وجنوب السودان يمثل أهمية قصوى لتحقيق علاقة قوية واستراتيجية بين الجانبين، مؤكداً العزم على تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين في الاستقرار والسلام المستدام.
وعُقدت يوم الأربعاء، في الخرطوم، فعاليات الاجتماع السادس للجنة المشتركة لترسيم الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان، بحضور عضوية اللجنة كافة من الطرفين.
وأفاد رئيس الجانب السوداني في اللجنة أ.د.عبدالله الصادق، أن الاجتماع يهدف إلى إعداد تقرير متكامل حول توصيف الحدود بين البلدين، تمهيداً لترسيمها على أرض الواقع من خلال لجان متخصصة.
من جهته، قال رئيس الجانب الجنوب سوداني السفير داريوس قرنق، إن الاجتماع يأتي امتداداً لاجتماعات سابقة، أوصت بتحديد المناطق المتفق عليها، وتلك المختلف عليها بين البلدين.
وأكد قرنق عزمهم على تجاوز التحديات التي يمكن أن تواجه اللجنة بالتعاون والتفاكر مع الجانب السوداني.

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

المعارضة الجنوبية ترفض وثيقة القاهرة لتوحيد فصائل الحزب الحاكم

أعلنت المعارضة المسلحة بجنوب السودان، بزعامة نائب الرئيس المقال، رياك مشار، رفضها لمقررات اتفاق القاهرة الذي يقضي بتوحيد مجموعتي الرئيس، سلفاكير ميارديت، والمعتقلين السابقين التابعين للحزب الحاكم، ووصفت الخطوة بأنها تهدف لإنقاذ إدارة سلفاكير.
وقال القيادي بالمعارضة، مناوا بيتر قاتكوث، يوم الثلاثاء، إن الخطوة لا تسهم في تحقيق السلام والاستقرار بالبلاد، وشدّد على عدم اعتراف المعارضة بوثيقة القاهرة، مؤكداً أن وحدة حزب الحركة الشعبية الحاكم بجنوب السودان ليست بالأولوية القصوى.
وكانت مجموعة تضم ممثلين عن الحزب الحاكم بجنوب السودان، وقّعت الجمعة الماضية بالقاهرة، على وثيقة سياسية مع مجموعة المعتقلين السابقين، بقيادة الأمين العام السابق للحركة الشعبية باقان أموم.
ويقضي الاتفاق بوحدة المجموعتين والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار، تطبيقاً لاتفاق عقدته الأطراف المتصارعة في الحزب الحاكم، في مدينة أروشا التنزانية في يوليو 2015.
وتنص بنود الاتفاق على إعادة أعضاء الحزب المفصولين إلى مواقعهم السابقة، ومراجعة دستور الحزب، وإعادة تشكيل المؤسسات مع إجراء حزمة من الإصلاحات الضرورية في الحزب والحكومة.
وتضم مجموعة المعتقلين السابقين عدداً من قيادات الحزب الحاكم في جنوب السودان، تم اعتقالهم على خلفية اتهامهم بالمشاركة في محاولة قلب نظام الحكم في البلاد ديسمبر 2013، قبل أن يُفرج عنهم لاحقاً، ليتخذوا من العاصمة الكينية نيروبي، مقراً لهم.

قوات تابعة لمشار تؤكد صد الجيش الحكومي من "أيود"

قالت المعارضة المسلحة الموالية لرياك مشار النائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان، يوم الثلاثاء، إنها أحبطت محاولة القوات الحكومية السيطرة على مدينة "أيود" الواقعة شمال شرقي البلاد، وهو ما نفته الأخيرة.
وأوضح القيادي بالمعارضة المسلحة في ولاية "فو" خان روم، التي تضم "أيود"، في بيان، أن مواقعهم بالمدينة تعرضت لهجمات من القوات الحكومية واستمر القتال لمدة يومين قبل أن يتم طرد تلك القوات منها صبيحة الثلاثاء، وتابع "الجيش الحكومي حاول الاستيلاء على المدينة التي تقع تحت سيطرتنا لكنه فشل".
ولفت إلى "عودة الهدوء للمدينة بعد توقف المواجهات المسلحة"، دون الحديث عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
من جانبه نفى المتحدث باسم الجيش الحكومي في العاصمة جوبا، العميد لول رواي، وقوع أي مواجهات مسلحة بينهم وبين القوات الموالية لرياك مشار في أيود، ولفت رواي في تصريحات صحفية أن "أيود" تحت سيطرة الحكومة بالكامل"، دون تفاصيل.

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

مكتب دولي في الأبيض لتسريع الإغاثة لدولة الجنوب

بحث وفد المفوضية السامية للاجئين مع والي شمال كردفان بالإنابة، إسماعيل مكي إسماعيل، وزير التربية بحاضرة الولاية الأبيض، إقامة مكتب للمفوضية بمدينة الأبيض لتسهيل عمليات الإغاثة للمحتاجين من مواطني دولة الجنوب بولايتي جنوب وغرب كردفان.
وتناول الاجتماع،  في ولاية شمال كردفان عبداللطيف عبدالله، كيفية حصر وتسجيل اللاجئين في الولاية من دولة جنوب السودان، توطئة لتقديم المساعدات الإنسانية لهم.
وقال مسؤول المتابعه بالمفوضية إحسان الله خان، إن أعداد اللاجئين الجنوبيين الموجودين بكردفان تفوق 100 ألف لاجئ، وهو أمر يضاعف من مسؤولية تقديم المساعدات الإنسانية لهم.
وأشاد بالجهود التي بذلتها حكومة شمال كردفان في تسهيل عمل أتيام الإغاثة وسرعة إيصال المساعدات لهم.

بدء إجتماعات لجان ترسيم الحدود بين الخرطوم وجوبا الثلاثاء

تنطلق بهيئة المساحة بالخرطوم الثلاثاء إجتماعات اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان والتي تستمر لأربعة أيام.
وقال البروفسير عبد الله الصادق رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود ،  إن الإجتماع سيناقش تسريع عملية ترسيم الحدود والأعمال التي تمهد لكيفية الترسيم، مشيراً إلي إن الإجتماع سيناقش الحدود بالمناطق المختلف عليها كحفرة النحاس وكافية كنجي وكاكا ودبة الفخار بجانب إستعراض ماتم التوصل إليه في الجولة السابقة.
وتوقع الصادق ان تتوصل اللجان المشتركة  خلال هذه الإجتماعات إلي إحراز تقدم كبير بين الجانبين بشأن عملية الترسيم والتوافق حول النقاط المختلف حولها .
وتشير المتابعات ان اللجنة تمكنت في إجتماعات سابقة من الإتفاق حول 80% من الحدود والتي يفوق طولها الفي كيلومتر إلا انها لم تكتمل بسبب التاجيل المتكرر للإجتماعات

ملونق يغادر إلى كينيا عقب رفع الإقامة الجبرية عنه

غادر رئيس أركان جيش جنوب السودان المقال، الجنرال فول ملونق أوان، العاصمة جوبا إلى كينيا لتلقي العلاج، بعد رفع الإقامة الجبرية عنه التي فُرضت عليه في الثالث من نوفمبر الجاري، عقب رفضه تجريد حراسته الشخصية من أسلحتهم.
وقال نائب المتحدث باسم الجيش الحكومي لجنوب السودان، سانتو دوميج، يوم الإثنين، في تصريحات بالعاصمة جوبا "غادر الجنرال ملونق أوان إلى نيروبي يوم الأحد، للعلاج بعد أن تصالح مع الرئيس سلفاكير نهاية الأسبوع الماضي" دون تفاصيل حول طبيعة مرضه أو مدة علاجه المتوقعة.
وأوضح أن القرار اتخذ بعد انصياع ملونق للأمر الرئاسي القاضي بتقليص قوات الحراسة الموجودة داخل مقر إقامته، وتجريدها من السلاح.
وجاءت الخطوة بعد جهود الوساطة، التي قادتها قيادات سياسية في الحكومة والمجتمع المحلي بجانب رجال دين، لنزع فتيل الأزمة.
والأسبوع الماضي أعلن العميد لول رواي كونغ، المتحدث باسم الجيش عن رفع الإقامة الجبرية عن الجنرال ملونق أوان.
ووجهت قيادة الجيش الجنوبي، بسحب المدرعات العسكرية التي كانت تحاصر منزله بجوبا طيلة الأسبوع الماضي.

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

حركة مشار ترفض إعلان القاهرة

رفضت الحركة الشعبية بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، اتفاقية إعادة توحيد الحركة الشعبية التي وقعت في العاصمة المصرية القاهرة، مطالبةً في الوقت ذاته بإنهاء احتجاز زعيمها في جنوب أفريقيا،وقال نائب رئيس هيئة الأركان للتدريب في حركة مشار الفريق ويسلي سامسون في بيان «إن إعلان القاهرة الذي وقعته فصائل من الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب السودان لن يحقق السلام بدون الإفراج والعودة والمشاركة الكاملة من جانب الدكتور رياك مشار تيني»،كما دعا مسؤول حركة التمرد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوغندي يورى موسيفينى الى ضمان إطلاق سراح مشار من «الاحتجاز غير القانوني في جنوب افريقيا» ومن ثم السماح له بالمشاركة الكاملة في منتدى التنشيط الذي تنظمه الإيقاد واجتماعات إعادة توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان.

الأحد، 19 نوفمبر 2017

تجديد ولاية «يونسفا»أبيي . . الشوكة التي تؤجج مضاجع «الخرطوم» و«جوبا»

قرر مجلس الأمن الدولي نهاية الاسبوع الماضي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة في أبيي «يونسفا» لستة أشهر تنتهي منتصف مايو من العام 2018م. و بالرغم من ان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قرر في مايو الماضي خفض قوة أبيي المؤقتة «يونسفا» من «5. 326» فردا إلي «4. 791» فردا، والذي يعتبر أول تغيير في مستويات عدد القوة منذ عام 2013، وتعد أبيي من القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان، حيث لازالت كافة الملفات المتعلقة بتلك المنطقة مجمدة بسبب تعثر تنفيذ اتفاقيات السلام المبرمة بين البلدين.
مشروع أمريكي لأبيي الادارة الامريكية ابدت اهتماما بمنطقة بأبيي الحدودية بين السودان، ودولة جنوب السودان والمتنازع عليها ووضعت مقترحا لحل المشكلة حيث طالب المقترح الطرفين بالإسراع في بدء المفاوضات المباشرة من أجل التوصل لتسوية نهائية للأزمة، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، مع الإسراع في إنشاء إدارة مشتركة للبلدة المتنازع عليها. وطالب القرار حكومة جنوب السودان بأن تعمل فورا ودون شروط مسبقة علي نقل جميع أفراد جهاز أمنها خارج منطقة أبيي، وأن تنقل حكومة السودان كذلك شرطة النفط في دفرة الي خارج أبيي.
وشدد علي أن يعمل الطرفان علي إخلاء البلدة محل النزاع من أي قوات ومن أي عناصر مسلحة تابعة للقبائل المحلية ، ورحب مشروع القرار بالتطورات الإيجابية علي الصعيد الشعبي بين قبيلتي الدينكا والمسيرية لاسيما التزامهما بالمصالحة والتعاون. وأظهر مشروع القرار قلقا حيال التأخر في التفعيل الكامل للآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها، وقرر النظر في تجديد ولاية القوة الأمنية المتعلقة بدعم هذه الآلية حال تقيد الطرفين بالتدابير المتفق عليها خلال اجتماعات مشتركة عقدت في شهري مايو واكتوبر من هذا العام، خلال موعد لا يتجاوز منتصف مارس من العام 2018.
قلق مجلس الأمن مجلس الأمن الدولي بدوره ابدي قلقا حيال الوضع الأمني في أبيي وعلي الشريط الحدودي بين السودان وجنوب السودان، ودعا الطرفين لتشكيل «شرطة أبيي» لتتمكن من حفظ الأمن في جميع أنحاء البلدة بما فيها البنية التحتية النفطية، لافتا الي أنه لازال يمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين. كما عبر المجلس عن القلق إزاء النقل غير المشروع للأسلحة الصغيرة والخفيفة وتكديسها “المزعزع للاستقرار” وإساءة استعمالها. ودعا مجلس الأمن الأطراف المعنية السماح لموظفي المساعدات الإنسانية بالوصول للمحتاجين دون عوائق. وادان مجلس الأمن الوجود المتقطع لأفراد جهاز الأمن التابع لدولة جنوب السودان ونشر وحدات شرطة في حقل «دفرة» وداخل أبيي بما يشكل انتهاكا لاتفاق 20 مايو 2011.
لجنتان داخل أبيي العديد من العراقيل صاحبت تكون لجنة مشتركة بين قبيلتي المسيرية والدينكا وتبادل السودان والدولة الوليدة جنوب السودان الاتهامات بعدم التوصل لتكوين لجنة موحدة، وكان رئيس اللجنة السودانية لإدارة منطقة أبيي حسن علي نمر، اتهم جنوب السودان بعرقلة اجتماعات لجنة الرقابة في المنطقة المتنازع عليها، حيث توجد حاليا لجنتان واحدة عينتها حكومة الخرطوم وأخري حكومة جوبا. وعقدت اللجنتان اجتماعهما الثاني عشر منتصف الاسبوع الماضي في أديس أبابا برعاية الاتحاد الأفريقي.
وفي كلمته امام الاجتماع يوم الإثنين الماضي اتهم نمر حكومة جنوب السودان بتعطيل عمل اللجنة عن طريق تعليق المشاركة في اجتماعاتها، وقال في تصريح صحفي ان التأخير المستمر لاجتماعات اللجنة يشير إلي أن جوبا لا تسعي إلي التوصل إلي حل نهائي لمسألة أبيي مما يشكل انتهاكا واضحا للاتفاق الموقع 2011. وبدوره رفض رئيس لجنة جنوب السودان لإدارة أبيي دينق أروب مزاعم نمر، قائلا إن بلاده لم تعرقل اجتماعات اللجنة. الاتحاد الأفريقي حاول التوفيق بين القبيلتين، فدعا ممثل الاتحاد الافريقي ميشوكو مهاتلي الطرفين علي إحراز بعض التقدم والتعاون البناء مع قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي «يونسفا»، واكد علي اهمية الالتزام بإنشاء لجنة رقابة مشتركة فعالة كمنتدى يمكن من خلاله معالجة المسائل الخلافية. ولا توجد إدارة مشتركة بين السودان وجنوب السودان حيث يرفض دينكا نقوك تشكيل لجنة الرقابة المشتركة في أبيي، ويطالبون بدلا من ذلك بإجراء استفتاء دون مشاركة المسيرية. وظلت تبعية أبيي قضية متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان بعد انقسام الاخير عن السودان يوليو 2011.
أزمة أبيي وعادت قضية أبيي إلي السطح، في أعقاب الاتهامات المتبادلة بين دولتي السودان وجنوب السودان في الفترة الماضية، والإخفاق في بلورة المعالجات للأزمة، وعلي رأسها الترتيبات الإدارية والأمنية. بالنسبة إلي مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، فكانت دعوته متسارعة للدولتين في الشمال والجنوب، إلي استئناف المفاوضات بشأن الوضع النهائي لمنطقة أبيي المتنازع عليها فورا، و وصف الوضع في أبيي بانه يشكل تهديدا خطيرا للنظام الدولي. وأكد قرار المجلس أن الوضع المستقبلي لمنطقة أبيي يجب أن يحل سلميا عبر المفاوضات، وليس من خلال إجراءات أُحادية الجانب من أي من الطرفين، وأبدي مجلس الأمن قلقا بالغا إزاء التأخير والجهود المتعثرة لتفعيل آلية الرصد والتحقق من الحدود المشتركة.
قوات أممية «يونسفا» وفي يونيو 2011، أنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة «يونسفا» لحفظ الأمن في منطقة «أبيي»، وهي قوة عسكرية كانت تضم «4» آلاف و«200» من الأفراد العسكريين، و«50» من أفراد الشرطة، قبل أن يصدر قرارا أمميا في 29 مايو 2013، بزيادة الحد الأقصي للأفراد العسكريين والشرطيين إلي «5» آلاف و«326» فرداً.
وتبني مجلس الأمن بالإجماع، في مايو الماضي، قرارا بتمديد ولاية القوة الأممية بالمنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لمدة «6» أشهر تنتهي في 15 نوفمبر ونصت اتفاقية السلام الشامل 2005 علي أن تكون المنطقة المتنازع عليها جزءا من الشمال حتي تحدد عملية الاستفتاء مصيرها المقبل.

البشير يطالب بتقديم قيادات جنوب السودان المتورطين في النزاع للمحكمة الدولية

انتقد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، تردي الأوضاع بدولة جنوب السودان، وحمل القيادات الجنوبية مسؤولية ذلك، وطالب بتقديمهم للمحكمة الدولية.
وقال البشير خلال مخاطبته المؤتمر العام السادس عشر للاتحاد العام للطلاب السودانيين بقاعة الصداقة امس، ان ما يجري في جنوب السودان من قتل وتشريد ودمار لا يوجد في العالم كله، وأضاف ان من تسبب فيه هم القيادات الجنوبية ويستحقون المحكمة الدولية.
ووجه البشير الاجهزة الإعلامية، بعدم تصنيف كافة الطلاب المنتمين الى دارفور ضمن نشاط الحركات المسلحة المعارضة للحكومة، ووصف تلك الحركات بالهدامة، ووصف ابناء دارفور بأنهم افضل العناصر في دعم الاستقرار، ورأى ان الطلاب المنتمين للحركات أقلية ولا يمثلون اهل دارفور، وزاد (ابناء دارفور الحقيقيين هم القابضين على الجمره).
وجدد رئيس الجمهورية مطالبته بتحويل العملية التعليمية الى إلكترونية من خلال تبديل الحقيبة الدراسية الكبيرة بجهاز (تاب) لكل طالب.

بريطانيا تمدد مهمة جنودها في جنوب السودان

أعلنت الحكومة البريطانية، عن تمديد مهمة جنودها المشاركين ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمدة عام إضافي بما في ذلك وحداتها الـ300 العاملة في جمهورية جنوب السودان.
وأوضح وزير الدولة للدفاع البريطاني اللورد هوو، في بيان، أن الخطوة تؤكد التزام بلاده بالمساهمة في حفظ السلام والأمن الدوليين، كما أنها تساعد في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
وأضاف البيان أن بريطانيا تشارك في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان بـ300 جندي من فيلق المهندسين الملكيين.

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

الجيش يسحب المدرعات وملونق يرفع شروطه

اتهم عضو مجموعة المعتقلين السابقين نائب وزير الدفاع السابق بدولة جنوب السودان القيادي البارز بمجموعة (أولاد قرنق) الدكتور مجاك اقوت اتهم رئيس هيئة الاركان العامة السابق الجنرال جيمس هوث ماي بسرقة الملايين من الدولارات الامريكية الخاصة بامدادات الجيش الشعبي في البلاد، وقال تقرير منسوب للدكتور مجاك اقوت ان الجنرال جيمس هوث قام بشراء منزل في استراليا مقابل 1.5 مليون دولار نقداً وتعيش في المنزل حالياً ابنته (نيانثون) وزوجها (بيتر بيار أجاك)، وقال مجاك إن رئيس الاركان اتخذ الاموال الخاصة بامداد الجيش الشعبي الخاصة بالمؤن الغذائية الى شخصه وقام بشراء منزل بها، ويأتي تصريح الدكتور مجاك اقوت بعد شهور من تقرير صحافي اجرته صحيفة (الغارديان) نشرت فيه صور للمنزل المزعوم،بينما تحصلت (الإنتباهة) لصورة تجمع كل من (باقان اموم)و(مجاك اقوت) برفقتهما قيادات قطاع الشمال السابقين( ياسر عرمان)و( مالك عقار). فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:
كمين في بحرالغزال
وقعت حركة العدل والمساواة المتمردة السودانية في كمين مسلح نصبته قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار في ولاية غرب بحر الغزال ظهر امس (الاحد) بالقرب من مدينة راجا،حيث قتل وجرح خلال الكمين عدد من افراد الحركة الدارفورية بينما استولت قوات مشار على سيارات مسلحة الخاصة بالحركة بالاضافة الى عتاد عسكري يحوي بنادق كلاشنكوف وعدد من قذائف (ار.بي.جي) ومدفع محمول بالاضافة لعدد آخر من الاسلحة.
اشتباكات جونقلي تجدد
تجدد الاشتباكات بين الجيش الشعبي الحكومي بدولة جنوب السودان مع المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار في منطقة (واط) بولاية جونقلي،حيث هاجمت المعارضة الحكومة التي تحتمي بخنادق رئاسة حامية أكوبو الذي يعد الموقع الاخير للحكومة في المنطقة بعد أن سيطرت المعارضة على اكثر من (90)% من المنطقة التاريخية الخاصة بقبيلة النوير.
معارك ولاية الوحدة
لاتزال الرؤية غير واضحة حول المعارك في ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان بين الجيش الشعبي الحكومي بدولة جنوب السودان مع المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار حيث وقعت اشتباكات طفيفة في منطقة (لير) التي تعد مسقط رأس (د.رياك مشار) صباح امس (الاحد) لكن لم تتمكن (الإنتباهة) من تحديد حصيلة القتلى او الجرحى من الجانبين، لكن ما افيد من معلومات حكومية أن المعارضة تمكنت من السيطرة على جميع المناطق والقرى حول كل من (بانتيو) عاصمة الولاية و(ربكونا)مقر رئاسة الجيش بالولاية حيث يتوقع ان تهاجم المعارضة المنطقتين خلال الايام القادمة للاستيلاء عليهما.
مدينة جديدة للمعارضة
استولت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار صباح امس (الاحد) من السيطرة على منطقة (موربو) بولاية غرب الاستوائية بعد معركة بدأت عند الساعة الرابعة صباحاً وانتهت حوالي التاسعة سيطرت المعارضة بعدها على المنطقة التي تعتبر من المناطق الاستراتيجية بالولاية نسبة أن المنطقة الحدودية تقع على حدودي دولتي (يوغندا) و(الكونغو) ، وتزامنت تلك الاحداث مع معركة اندلعت بين المعارضة والحكومة في شارع ياي الممتد الى جوبا.
تعليق أزمة ملونق
كشفت معلومات لـ(الإنتباهة) أن الاتفاق الذي توصل اليه زعماء قبيلة الدينكا بشأن أزمة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان بين الرئيس سلفا كيرميارديت ورئيس هيئة الاركان المخلوع الجنرال فول ملونق اوان كان اتفاقاً اطارياً من أجل تهدئة الرئيس بعد القرار الذي اتخذه بامهال (ملونق) حتى يوم الجمعة لتسليم اسلحته او ان قواته سوف تتخذ القوة الجبرية اذ اقتضى الامر لنزع السلاح، وافادت المعلومات أن مجلس الدينكا وصل لهذه التهدئة وهو الامر الذي اعاد الامور لوضعها الاول قبل القرار الذي اصدره الرئيس سلفا كير بشأن نزع سلاح ملونق وقواته في جوبا، مما يشير لتراجع (سلفا كير) تراجع عن قراره الذي اصدره بسبب وساطة مجلس الدينكا الذي سعى للتوسط لكنه فشل، وتقول المعلومات إن مجلس الدينكا تحرك بكل ثقله بسبب قيام ملونق دعوة المجتمع الدولي للتدخل بما فيها دول (ايقاد) في الازمة، وتكشف المعلومات أن (ملونق) بعد أن وجد قبولاً من الأمم المتحدة ودول الاقليم بسبب ازمته قام برفع سقف مطالبه لحكومة سلفا كير رد على قيام الجيش والامن بمحاصرة منزله، حيث طالب (ملونق) من مجلس أعيان الدينكا بأنه يريد منصب وزير الامن القومي ليحل في مكان الجنرال ايزك مابوتو مامور، كما طالب ايضاً بإخلاء سبيل كل ضباطه وجنوده المعتقلين في سجون جهاز الامن والاستخبارات، بجانب انه طالب بإقالة الجنرال اكور كور من منصبه كرئيس لجهاز الامن الوطني.
وتأكيداً لما نشرته (الإنتباهة) امس، اعلن الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان سحب مدرعاته من منزل الجنرال فول ملونق اوان من أجل اتاحة الفرصة للحل السلمي للازمة بين الحكومة ورئيس الاركان المخلوع، وقال الناطق الرسمي باسم الجيش العميد لول روي كونغ ان سحب المدرعات وقوات الامن تم بعد تخفيض الجنرال ملونق عدد قواته في المنزل من اجل ابداء حسن النية وتخفيف الازعاج الذي يتعرض اليه المدنيين جراء التفتيش المستمر، واضاف البيان أن حكومة جنوب السودان سوف تصدر بيان اليوم (الاثنين) بشأن الأزمة مع ملونق.
وبحسب معلومات اخرى تحصلت عليها (الإنتباهة) أفادت أن جزءاً من الصفقة التي طالب بها (ملونق) هي تسليم اسلحته الى بعثة الامم المتحدة في جوبا بجانب نقل قواته الى معسكر الحماية الاممية حال مغادرته العاصمة جوبا الى كينيا اويوغندا بعد ان رقض سلفاكير مقترح عودة ملونق الى اويل بولاية شمال بحر الغزال خوفاً من قيامه بتنظيم فصيل مسلح ضد الدولة، وتفيد المعلومات أن الرئيس عندما أصدر قراره يوم الجمعة الماضي بتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في أربع من في مناطق اقليم بحر الغزال الكبرى التي تشمل كل من (قوقريال، التونج، واو، واويل)، ذلك بهدف الاستعداد لاي طارئ من قبل قوات ملونق والتعامل معهم بحسب قانون حالة الطوارئ حال وقوع أية احداث في جوبا، ويعتقد أن الرئيس سلفا كير وقيادات الامن والجيش يريدون ان يجعلوا ملونق (كبش فداء) من أجل تحميله مسؤولية المذابح التي ارتكبت في جوبا في ديسمبر 2013 ضد قبيلة النوير والقبائل الاخرى بجانب دوره في تدمير اتفاق سلام 2015م هذا بجانب تورطه في الفساد، وتفيد انباء ان ملونق يعلم ما يعده الرئيس سلفا كير وحكومته لذا يسعى لكسبهم من أجل تحقيق اهدافه وكسب الجولة، حيث افيد ان ملونق قد سلم منظمات دولية أدلة تورط سلفا كير وحكومته في المذابح التي ارتكبت في الجنوب موثقة بالفيديو خلال الحرب الاهلية. في سياق متصل افاد تقرير سري ان الادارة الامريكية حذرت كل من يوغندا وكينيا من استقبال رئيس هئية الاركان المخلوع ملونق حال قرر الانتقال الى اراضيهم بسبب وضعه على قائمة العقوبات الدولية، وكان مصدر بمجلس اعيان الدينكا أعلن انهم يعملون حاليا لاستخراج جواز سفر جديد خاص بالجنرال ملونق من استعداده لخروجه من البلاد.
التحالف يطلب الحماية
طالب التحالف الوطني بدولة جنوب السودان بعثة الامم المتحدة وقوات حفظ السلام بضرورة القيام بواجبها ومسئوليتها ودورها تجاه حماية المواطنين والمرافق العامة، وناشد البيان الرئيس بالاضطلاع بدوره بصورة عامة والتي تتضمن الامن والاستقرار وحفظ ارواح وممتلكات المواطنين، واكد البيان رفض التحالف لاي حل يؤزم المشكلة مستقبلاً، واوضح البيان بانه لا ولن يسمح بالمزيد من سفك الدماء.

هولندا تدعم المساعدات الأممية لجوبا بـ6 ملايين دولار

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، تلقيها منحة مالية قدرها 6 ملايين دولار مقدمة من الحكومة الهولندية، لتحسين الأوضاع المعيشية لحوالي 3.9 ملايين مواطن بدولة جنوب السودان ممن تأثّروا بأزمة نقص الغذاء.
وقال ممثل المنظمة، سيرجي تيسوت، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة جوبا يوم الثلاثاء، إن المنحة تهدف إلى مساعدة 3.9 ملايين مواطن لإنتاج احتياجاتهم الغذائية، من خلال تمليكهم البذور المحسّنة لإنتاج الخضروات، بجانب أدوات صيد الأسماك".
وأوضح المسؤول الأممي أن المشروع سيركز على المناطق المتأثرة بنقص الغذاء، وخصوصاً في إقليمي بحر الغزال، وجونقلي، والمنطقة الاستوائية.
وقالت السلطات الحكومية في جنوب السودان في يونيو الماضي، إن أعداد المتأثرين بأزمة نقص الغذاء بلغت 6 ملايين شخص، وهو ما يعادل نصف السكان، نتيجة العنف المسلح الذي تشهده البلاد، بجانب الأزمة الاقتصادية التي ترتبت عليه، وضعف معدلات الإنتاج الغذائي التي تم استهلاكها قبل موسم الحصاد.
والأسبوع الماضي قالت مفوضية الإحصاء التابعة لحكومة جنوب السودان، إن المجاعة تهدد أكثر من 4.8 ملايين مواطن بالبلاد، نتيجة استمرار أعمال العنف المسلح وتدهور الوضع الاقتصادي، الأمر الذي يعيق الأنشطة الزراعية للسكان المحليين في العديد أنحاء البلاد.

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

الأمم المتحدة تتوقع أن يبلغ لاجئي جنوب السودان 3 ملايين في 2018

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن عدد لاجئي جنوب السودان قد يصل الى 3 ملايين إذا استمرت الحرب حتى نهاية العام المقبل.
وأدلى المنسق الإقليمى لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنوب السودان أرنولد اكودجينو بهذا التصريح بعد زيارته لأربعة من الدول الست التي تستضيف لاجئين من جنوب السودان، بما في ذلك شمالي أوغندا التي تستضيف أكثر من مليون شخص.
وقدم مسؤول الأمم المتحدة روايات مروعة لما شاهده خلال زيارته لمختلف البلدان التي تستضيف حاليا لاجئين من جنوب السودان.
وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن 1.25 مليون شخص يواجهون المجاعة مع دخول الصراع عامه الرابع في الدولة الوليدة.
وحذرت المنظمات الإنسانية من أن البلاد يمكن أن تنزلق في مجاعة عام 2018 إذا استمر الصراع بين الأطراف ولم يتم التوصل إلى حل.
وأعلنت المجاعة في وقت مبكر من هذا العام في مقاطعتين من ولاية الوحدة في جنوب السودان حيث تأثر حوالي 100 ألف شخص.
واستجابة لتحذير التنبيه العالمي للتصنيف المتكامل للأمن الغذائي أصدرت منظمة العمل ضد الجوع نداءً عاجلا إلى القيادة السياسية في جنوب السودان لإنهاء أزمة الجوع التي سببها النزاع.
وأدى النزاع في جنوب السودان إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وشرد ما يقرب من مليوني شخص منذ اندلاعه في ديسمبر 2013.

إغاثة جنوب السودان بـ(18) شاحنة (ذرة)

اعلنت حكومة شمال كردفان، اكتمال الترتيبات لتدشين عمليات نقل (500) طن متري من الذرة عبر (18) شاحنة عبر ممر جديد يربط الولاية بدولة جنوب السودان إنفاذاً لاتفاقية حكومتي السودان وجنوب السودان والأمم المتحدة عبر برنامج الغذاء العالمي، وأكد أمين عام حكومة الولاية، عبدالله التوم الإمام أن نقل المساعدات يوضح جدية الحكومة في إغاثة مواطني جنوب السودان، وطالب برنامج الغذاء العالمي باستئناف العمل عبر المسار الجديد.

قلق جبريل وحسابات سلفا

في الأخبار أن حركة جبريل إبراهيم (العدل والمساواة) بدأت تقود اتصالات مع مجموعات جنوبية في جوبا، وأنها وجهت قياداتها الموجودة في جوبا بضرورة إحكام التنسيق مع بعض الأطراف الجنوبية والمداخل الممكنة لكسر و(تنفيس) الاتفاق الذي تم بين البشير وسلفاكير في زيارة سلفا الأخيرة للخرطوم والتي تعهد فيها الرجل بشكل واضح ومفصح بعدم تقديم أي نوع من الدعم لأية أنشطة سياسية أو عسكرية لحركات مسلحة سودانية داخل الجنوب.
تحرك قيادات العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم يعبر عن حالة قلق وتوتر أصابتهم بعد زيارة سلفا فقد شعروا بأن اتفاق البشير وسلفاكير في هذه المرة مختلف عن أية مرحلة سابقة من المراحل التي كان كلام الليل فيها يمحوه النهار.
لكن سلفاكير جاء الى الخرطوم بالفعل (مستوياً) في هذه المرة جاء يبحث عن ما يخرجه من ورطة شاملة أمنية واقتصادية وسياسية خانقة لدرجة جعلته لا يكترث كثيراً وهو يتحدث عن معاناة قواته المسلحة وجيش بلاده ويقول (نديهم شنو؟.. جيشنا ماشي كداري وما عندنا أي دعم لأي معارضة لدولة من دول الجوار).
لذلك كان متوقعاً أن تبدأ هذه الحركات المسلحة الدارفورية وحتى قطاع الشمال نفسه في البحث عن ما يضمن ويحفظ لهم وجودهم في جنوب السودان خاصة لو صارت مصلحة سلفاكير مع السودان أقوى وأكبر من مصالحه مع هذه الحركات المسلحة بما فيها الحركة الشعبية قطاع الشمال نفسها وحركة جبريل إبراهيم التي عقدت قياداتها بحسب معلوماتنا، مشاورات مكثفة على خلفية مخرجات زيارة سلفاكير للخرطوم وتداولت تلك المشاورات الموقف بجنوب السودان وتبادلت قلقها من التقارب الأخير بين البشير وسلفاكير والذي يأتي بالتأكيد خصماً على هذه الحركة حال إن طلبت حكومة جوبا مغادرة قوات حركة العدل والمساواة وتسليم الأسلحة، وستفعل.
لكن هذه الحركات لن تيأس بسهولة من دعم سلفا لهم وسيتواصل ضغطها على الرجل عبر الجيش الشعبي والأطراف التي تؤيد بقاء تلك الحركات الدارفورية في جنوب السودان لإقناع حكومة سلفا بذلك لأنه لا خيار آخر أمامهم لو فقدوا هذا العمق الإمدادي الرئيس، فبعدها إما الحضور الى أديس بأقلام منزوعة الأغطية للتوقيع على أي اتفاق سلام أو انتظار المصير الأسوأ في ميدان قتال لن تتوفر لهم فيه قدرة على المواجهة.
وبرغم أن الاتفاق الأخير بين البشير وسلفا قضى بأن يتوليا بنفسيهما الإشراف على التنفيذ مع الإبقاء على خط ساخن بينهما للتفاهم حول أية عقبة مما يعني توفر ضمانات أكبر لتنفيذ هذه التعهدات، لكننا نحتاج أيضاً لأن نجعل حكومة جنوب السودان تتحمس من تلقاء نفسها للوفاء بتعهدات سلفاكير وذلك ببذل وتقديم كل ما يمكن تقديمه لحكومة الجنوب من مبادرات تعاون ومساعدات لا نقول مالية فلا خيل عندنا نهديها ولا مال لكن المقصود مساعدات فنية وخبرات وفرص للتعاون وتبادل المنافع حينها سيجد سلفاكير أن أقل ما يمكن تقديمه لحليفه ومعاونه السوداني هو عدم خيانته أو طعنه من الخلف مرة أخرى.

إستئناف إجتماعات ترسيم الحدود بين دولتي السودان الأسبوع المقبل

كشفت اللجنة الفنية لترسيم الحدود جانب السودان عن إنطلاقة إجتماعات اللجنة المشتركة بين الخرطوم وجوبا الأسبوع المقبل بالخرطوم.
وفي تصريح له قال بروفسير عبد الله الصادق رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود ، إن الإجتماع المزمع عقده الإثنين القادم يأتي بغرض مناقشة تسريع عملية ترسيم الحدود والأعمال التي تمهد لكيفية الترسيم، مشيراً إلى أن الإجتماع الثاني سيكون بدولة جنوب السودان أواخر ديسمبر المقبل.  ولفت الصادق إلى أن اللجان المشتركة توصلت خلال الإجتماعات الماضية إلى إحراز تقدم كبير بين الجانبين بشأن عملية الترسيم.
وتشير التقارير أن اللجنة تمكنت في إجتماعات سابقة من الإتفاق حول 80% من الحدود والتي يفوق طولها الفي كيلومتر إلا انها لم تكتمل بسبب التاجيل المتكرر للإجتماعات.

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

جيش سلفاكير يرفض الوساطة الخارجية بشأن أزمة مالونق .. قوات مشار تُعلن سيطرتها على مدينة استراتيجية جديدة بالجنوب

أعلن فصيل التمرد الرئيسي في دولة جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار “الخميس”، استيلاءه على منطقتين استراتيجيتين في الدولة الوليدة. وكشفت الحركة المتمردة في بيان أمس، استيلاءها على موقع تاريخي كان مقر الحركة الشعبية لتحرير السودان قبل التوقيع على اتفاقية السلام الشامل لإنهاء الحرب بين شمال وجنوب السودان 2005.
وقال البيان: “هاجمت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان فصيل مشار وسيطرت بصورة كاملة على منطقة نيوسايد بتاريخ 6/11/2017 مما أسفر عن مصرع أكثر من 50 جندياً حكومياً وإصابة عدد آخر بجراح”. فيما نفت قيادة الجيش بدولة جنوب السودان علمها بأي طلب قدمه رئيس أركان الجيش السابق بول مالونق للوساطة الخارجية حول خلافه مع الحكومة بشأن حراسه. وأضاف المسؤول الحكومي: “هذا جزء من عملية الشائعات المنتشرة حالياً، عندما يتم التعامل مع كل شيء دبلوماسياً وسياسياً لا أرى أي سبب يدعو الأمم المتحدة للتدخل، أي مشكلة صغيرة يمكننا حلها”.
وشدد المتحدث العسكري على أن المواجهة الحالية قضية سياسية لدولة الجنوب تتعامل معها قيادة البلاد، مشيرًا إلى أن رئيس الجيش السابق لا يستحق قوة تعادل فصيلة من الحراس الشخصيين، منوهاً إلى أن مسكنه يقع على مسافة قريبة من القصر الرئاسي، وأضاف: “كان جندياً في الجيش الشعبي لتحرير السودان ورئيس الأركان العامة السابق، ولكن عندما تم إعفاؤه من واجباته أصبح مواطناً مدنياً عادياً، وهذا هو السبب في أننا نقول إنه لم يعد واحداً منا وهو غير مؤهل للحصول على فصيلة في منزله”.
ويعتقد مالونق أنه يستحق حماية خاصة نظراً لعدم تسوية النزاع الذي استمر أربع سنوات في الدولة الوليدة ومشاركته في الحملة المناهضة للمتمردين. وفي سبتمبر 2017 أعلنت الإدارة الأميركية، عقوبات ضد الجنرال السابق مالونق واتهمته بمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
وشكك المتحدث باسم الجيش الحكومي العميد لول روي قوانق بحسب “سودان تربيون” في صحة الرسالة التي كتبها مالونق لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (يونميس) وهيئة الإيقاد تطالب بالوساطة في الأزمة الحالية مع الحكومة بعد رفضه أوامر بنزع سلاح واعتقال حراسه.
وأكد نائب المتحدث باسم مجموعة مشار بول لام جابرييل سيطرة قواتهم الكاملة على المنطقتين، داعيا الضباط الوطنيين الموالين للحكومة “للاستيقاظ” والدفاع عن مصلحة الشعب بدلاً من الأفراد في حكومة سلفا كير.
وأضاف: “ندعو جميع الجنود الوطنيين الذين لا يزالون تحت نظام جوبا إلى الاستيقاظ والدفاع عن مصلحة الشعب بدلاً من سلفا كير وفريقه من المسؤولين الفاسدين من خلال الانضمام إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان تحت قيادة الدكتور رياك مشار”.
ولفت البيان أن قوات مشار كذلك شنت هجوماً ضد القوات الحكومية في منطقة أومباتشي بتاريخ 2/2/2017 ونجحت في الاستيلاء على المنطقة، وقال: ” يسيطر الجيش الشعبي لتحرير السودان -فصيل مشار حالياً على اومباتشي بصورة كاملة، ويعود المدنيون لاستعادة امتعتهم وحاجياتهم التي أخذها منهم الجيش الحكومي بالقوة”.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من إعلان حكومة جنوب السودان تمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد مع مختلف حركات المعارضة المسلحة في البلاد.
وقال وزير الإعلام في حكومة جوبا مايكل ماكوي إن مجلس الوزراء وافق في اجتماع عُقد برئاسة الرئيس على إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد لدعم عملية إعادة إحياء السلام التي أطلقتها منظمة الإيقاد.
وطالب الوزير المتمردين الذين يقاتلون حكومة جوبا باحترام وقف إطلاق النار الذي انتهك مراراً، وأعرب عن قلقه من أن الإعلانات المماثلة لوقف إطلاق النار من جانب واحد في الماضي، وقال إنها لم تسفر عن نتائج إيجابية، وأضاف: ” هذه المرة يأمل الرئيس في أن تلتزم هذه المجموعات بهذا الأمر حتى نعطي فرصة لعملية تنشيط السلام”.

جوبا ترفع الحصار عن منزل قائد الجيش السابق

قال متحدث عسكري، إن حكومة جنوب السودان سحبت الجنود والعربات المدرعة التي كانت تحاصر منزل القائد السابق للجيش الجنرال بول مالونج، لتنهي بذلك أزمة دامت أسبوعاً وأثارت مخاوف من احتمال نشوب اشتباكات في العاصمة.
وقال المتحدث باسم الجيش لول رواي كوانج، في بيان، إن الجيش سحب جنوده بعد موافقة مالونج على تقليص عدد حراسه الشخصيين.
وقالت لوسي اياك زوجة مالونج لرويترز عبر الهاتف من نيروبي إن زوجها لا يزال قيد الإقامة الجبرية لكنها أوضحت أن سحب الجنود (بادرة سلام).
وقاد مالونج جيش الحكومة في الحرب ضد المتمردين منذ عام 2014 لكنه أقيل ووضع قيد الإقامة الجبرية في مايو أيار بعد خلاف مع الرئيس سلفا كير.
وقبل أيام بعث كير جنودا لنزع سلاح حراس مالونج الشخصيين لكنهم رفضوا مما أسفر عن محاصرة جنود كير لمنزل مالونج.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على مالونج، كما تتهمه لجنة خبراء بالأمم المتحدة هو وكير بقيادة قوات قتلت واغتصبت مدنيين خلال الحرب الأهلية.
وينتمي مالونج أيضاً للدنكا وأثارت المواجهة مع كير مخاوف من نشوب قتال داخل هذه الجماعة العرقية التي تعد أكبر جماعة في جنوب السودان، كما أنها تضم الجزء الأكبر من الجيش والحكومة الائتلافية.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

حركة مشار تعلن سيطرتها على مدينة استراتيجية جديدة

أعلن فصيل التمرد الرئيسي في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار الخميس استيلائه على منطقتين استراتيجيتين في الدولة الوليدة .
واعلنت الحركة المتمردة في بيان الاستيلاء على موقع تاريخي كان مقر الحركة الشعبية لتحرير السودان قبل التوقيع على اتفاقية السلام الشامل لإنهاء الحرب بين شمال وجنوب السودان 2005.
وقال البيان “هاجمت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان فصيل مشار وسيطرت بصورة كاملة على منطقة نيوسايد بتاريخ 6/11/2017 مما أسفر عن مصرع أكثر من 50 جنديا حكوميا واصابة عدد اخر بجراح.”.
وأكد نائب المتحدث باسم المجموعة بول لام جابرييل سيطرة قواتهم الكاملة على المنطقتين، داعيا الضباط الوطنيين الموالين للحكومة “للاستيقاظ” والدفاع عن مصلحة الشعب بدلا من الأفراد في حكومة سلفا كير.
وأردف “ندعو جميع الجنود الوطنيين الذين لا يزالون تحت نظام جوبا إلى الاستيقاظ والدفاع عن مصلحة الشعب بدلا من سلفا كير وفريقه من المسؤولين الفاسدين من خلال الانضمام إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان تحت قيادة الدكتور رياك مشار “.
ولفت البيان أن قوات مشار كذلك شنت هجوما ضد القوات الحكومية في منطقة أومباتشي بتاريخ 2/2/2017 مما أدى إلى الاستيلاء على المنطقة، وأضاف ” يسيطر الجيش الشعبي لتحرير السودان -فصيل مشار حاليا على اومباتشي بصورة كاملة ويعود المدنيون لاستعادة امتعتهم وحاجياتهم التي أخذها منهم الجيش الحكومي بالقوة”.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من اعلان حكومة جنوب السودان تمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد مع مختلف حركات المعارضة المسلحة في البلاد.
وقال وزير الاعلام في حكومة جوبا مايكل ما كوى ان مجلس الوزراء وافق فى اجتماع عقد برئاسة الرئيس على اعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد لدعم عملية اعادة احياء السلام التي بدأتها أطلقتها منظمة الإيفاد.
وطالب الوزير المتمردين الذين يقاتلون حكومة جوبا احترام وقف إطلاق النار الذي انتهك مرارا.
غير أن الوزير أعرب عن قلقه من أن الإعلانات المماثلة لوقف إطلاق النار من جانب واحد، في الماضي، لم تسفر عن نتائج إيجابية، واضاف “ان هذه المرة يأمل الرئيس في ان تلتزم هذه المجموعات بهذا الأمر حتى نعطي فرصة لعملية تنشيط السلام”.

حسبو يؤكد الالتزام بالاتفاقيات التي وقعت بين السودان ودولة جنوب السودان

أكد الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس الجمهورية التزام السودان بالاتفاقيات التي وقعت بين السودان و جنوب السودان في اطار التعايش السلمي والعلاقات الودوده .
جاء ذلك خلال لقائه بمنزله اليوم بالخرطوم بحري بالوفد الرسمي و الاهلي لمنطقة ابيي .
و قال المهندس حسن نمر رئيس اللجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة ابيي في تصريح صحفي أن الوفد سيغادر يوم غد الي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لعقد اجتماع اللجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة ابيي مع وفد جنوب السودان و الذي يهدف لانزال اتفاقية 2011م موقع التنفيذ و تكوين اللجنة التنفيذية و المجلس التشريعي و الشرطة بجانب تهيئة المناخ لعودة النازحين الي المنطقة .
و ابان نمر أنه سيشارك في الاجتماع قيادات الإدارة الأهلية المسيرية و دينكا نقوك لإرساء أسس التعايش السلمي الذي استمر لمئات السنين.

جوبا – الخرطوم.. نقاط على حروف إستراتجية لا غنى عنها للدولتين!

القمة الاستراتيجية البالغة الأهمية التى جرت وقائعها بين الرئيسين البشير وسلفا كير ميارديت بالعاصمة السودانية الخرطوم الأسبوع قبل الماضي لا يمكن النظر إليها فقط في سياق العلاقات الثنائية المتأرجحة بين الجارتين الشقيقتين، ولكن من المؤكد ووفق ما بدا واضحاً للكثير من المراقبين جاءت في سياق بناء العلاقات إستراتجية حقيقية هي دون شك ضرورية بل وحتمية للغاية لكلا الدولتين.
الاجتماع المغلق الذي استمر لأكثر من ساعة وبين البشير وكير وضع الكثير من النقاط على حروف إستراتيجية ظلت معلقة لعدة سنوات تضرر منها شعب الطرفين والذي كان في الأصل شعباً واحداً، فمن جهة أولى فان قضية فتح الحدود و تأمينها والسماح بانسياب التجارة الحدودية هذه قضية بدا أثرها واضحا ومباشراً لان شعب جنوب تقوم حياته على نحو أساسي على حركة البضائع و السلع بين الدولتين لان الأسعار والجودة و قصر المسافة كلها عوامل تجعل البضائع السودانية هي المفضلة لدى الجنوب.
ومن جهة ثانية فان قضية معالجة الاختلال الأمنية المتعلقة بالحركات المعارضة المسلحة يخدم  إستراتيجية الأمن القومي للدولتين و الأمن القومي للمنطقة. فقد لحقت أضرار بالغة بدولة الجنوب جراء عدم تحليها بالمسئولية حيال المحافظة على علاقة جوار محترمة مع السودان.
 الحركة الشعبية الحاكمة في جوبا اعتقدت بسذاجة منقطعة النظير ان بإمكانها لعب دور لصالح حركات سودانية مسلحة وأن هذا أمر سهل وقليل التكلفة! ثم سرعان ما ثبت لها أن رقعة المواجهات اتسعت داخل دولة الجنوب، وأن السلاح اصبح سيد الموقف و من ثم ضاع امن و استقرار الدولة الوليدة!
ومن المهم هنا ان نؤكد -بأدلة قاطعة- ان مغامرة جوبا بدعم حركات السودانية المسلحة هي التى تسببت في انتشار السلاح و الانتشار المواجهات داخل دولة الجنوب لان الحركات السودانية المسلحة وعلاوة على انها متشاكسة ، فهي تحمل بذرة ارتزاق وعدم مسئولية حيال الأمن المنطقة بأسرها.
هي لم تعد حركات معارضة مسلحة بقدر ما هي أصبحت تعيش حياتها على هذا النحو اتخذت من حياة السلاح والحرب أسلوب حياة! جوبا لم تدرس جيداً هذا الواقع و من ثم فتحت الباب لهذه الحركات السودانية المسلحة لتتخذ من ارض الجنوب ميداناً فسيحاً للعمل الارتزاقي، و محاولة استغلال الامور لصالح الحصول على الأموال والأسلحة.
ولهذا فان اتفاق الخرطوم جوبا -على نحو عملي وناجز- لوضع حد لحركة العمل المعارض المسلح في البلدين هو عمل استراتيجي لا غنى لهما عنه.
من جهة ثالثة فان وجود (علاقات طبيعة) ملؤها احترام كل طرف للآخر واحترام الجوار في الجغرافيا بكل ما فيه من مشتركات إستراتيجية شديدة الأهمية يعطي كل بلد فسحة لكي يحقق ذاته. دولة جنوب السودان في حاجة لبناء وتنمية نفسها وهي الآن تسببت بسوء تقدير في فرار مئات الآلاف من شعبها إلى دول الجوار وغالبيتهم هنا في السودان ولم تنجح -وقد مضى على قيامها أكثر من 6 سنوات- في إنشاء اية مشروعات تنموية او مدارس او مستشفيات او مصانع ولهذا فكلما توفرت لها علاقات طبيعة جيدة مع الدولة الأم (السودان)، كما أتاح لها ذلك بناء نفسها.
ومن جهة رابعة فان السودان الآن لاعب مؤثر في المنطقة و على النطاق الدولي، وهذه حقيقة لا يجدي إنكارها او الاستهانة بها ولهذا فان جوبا -شاءت أم أبت- في حاجة ماسة جداً للسودان لكي يعاونها في تجاوز مشاكلها وتحدياتها.
وأخيراً فان دولة جنوب السودان و مهما كانت لديها من خيارات فان خيارها الاستراتجي الأوحد، المتصل بجعل الواقع هو ان تنشئ علاقة إستراتيجية قوية مع السودان فالماضي المشترك و الحاضر المتصل لا مجال معهما إلا بقيام علاقة خصوصية وعلى نحو متفرد، لان السودان سيوفر التدريب والكوادر الوسيطة والقيادية و التعليمية في شتى المجالات و رأس المال اللازم لتأسيسي بنى تحتية اقتصادية مما يجعل من اقتراب جوبا من الخرطوم في واقع الأمر ضرورة ملحة يجدر لجوبا المحافظة عليها والعض عليها بالنواجذ.

الأمم المتحدة تتهم جوبا باستخدام سلاح الغذاء

أبلغ مراقبو عقوبات الأمم المتحدة مجلس الأمن في تقرير سري، بأن حكومة جنوب السودان، تستخدم الغذاء سلاحاً في الحرب لاستهداف المدنيين، وذلك بحرمان بعض المناطق من المساعدات الضرورية لإنقاذ حياة السكان.
وقال المراقبون، في تقرير سري قالت رويتر إنها اطلعت عليه، إن حملة عسكرية للحكومة في مدينة واو بشمال غرب البلاد والمناطق المحيطة بها بولاية غرب بحر الغزال خلال 2016 و2017 استهدفت مدنيين على أسس عرقية وتسببت في نزوح أكثر من 100 ألف شخص.
وأضاف المراقبون في التقرير «تعمدت الحكومة خلال العام الجاري منع مساعدات غذائية ضرورية لإنقاذ الحياة من الوصول إلى بعض المواطنين».
وتابع المراقبون «تصرفاتهم تصل إلى حد استخدام الغذاء سلاحاً في الحرب بهدف زيادة معاناة المدنيين الذين تراهم الحكومة معارضين لسياساتها».
وقال المراقبون في التقرير الذي قدم للجنة عقوبات جنوب السودان بمجلس الأمن «رفض (توزيع) المساعدات تسبب في انعدام الأمن الغذائي بين قطاعات كبيرة من السكان وأسفر عن حالات سوء تغذية ووفيات موثقة نتيجة الجوع خاصة في منطقة باجاري الكبرى في واو».
وأبلغت بعثة لتقييم الوضع الإنساني مراقبي الأمم المتحدة أن 164 طفلاً وشخصاً مسناً توفوا من الجوع والمرض في الفترة بين يناير وسبتمبر الماضيين.

سلفاكير يعلن تمديد حالة الطوارئ في أربع ولايات

أعلن رئيس جمهورية جنوب السودان، الفريق أول سلفاكير ميارديت، تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر في أربع من ولايات البلاد. وتشمل حالة التمديد ولايات "قوقريال، التونج، واو، وأويل"، الواقعة شمال غربي البلاد.
وظلت تلك الولايات تشهد أحداث عنف متفرقة بين المجتمعات المحلية من الرعاة والمزارعين، ومعظمهم من قبيلة الدينكا.
وتم فرض حالة الطوارئ فيها في يوليو على خلفية أحداث عنف بين المجتمعات المحلية، لأسباب تتعلق بنهب الأبقار والنزاع حول المراعي.
وتُتهم قيادات حكومية تنحدر من تلك الولايات بتغذية الصراعات المحلية من خلال تسليح المجموعات العشائرية، بالأخص في ولاية قوقريال مسقط رأس الرئيس ميارديت.

بريطانيا تشيد بجهود الخرطوم لإنهاء الحرب بجوبا

أعلن السفير البريطاني بالخرطوم، مايكل أرون، الأحد، عن مباركتهم للجهود التي تقوم بها حكومة السودان لإحلال السلام في دولة جنوب السودان وإيقاف الحرب. وقال إننا نريد السلام في دولة الجنوب، وأن يعود اللاجئون في السودان لدولتهم.
وتفقد وفد من الحكومة الاتحادية والمانحين خلال زيارته لولاية النيل الأبيض، مناطق معسكرات اللاجئين الجنوبيين والعائدين السودانيين من دولة الجنوب، وشملت الزيارة معسكرات "دبة بوسن، والعلقاية، وجودة"، ووقفوا خلالها على مشروعات أمن المجتمع والاستقرار التي تنفذها مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
 وأكد السفير البريطاني خلال الزيارة، أن حكومة بريطانيا ستقوم بدعم مشروعات التنمية للاجئين والمجتمعات المستضيفة بولاية النيل الأبيض.
وأشاد نائب سفير دولة إسبانيا، بالترابط الاجتماعي بين اللاجئين والسودانيين، وقال إنهم دعموا تلك المجتمعات في المشروعات الزراعية والخدمات وتعهد باستمرار الدعم في الأعوام القادمة.
وأبان المدير القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن سعادتهم بزيارة هذه المشروعات التي تم دعمها من حكومتي اليابان وإسبانيا وقال إن الأعوام القادمة ستشهد دخول مزيد من المانحين والشركاء وخاصة دولة بريطانيا، بالإضافة للتنسيق والرعاية مع الوزارات الاتحادية ذات الصلة.
وأكد وزير التعاون الدولي، السفير سليمان إدريس، أن المجتمعات المستضيفة للاجئين قدمت أنموذجاً متفرداً لكل العالم في المجال الإنساني والتعايش الاجتماعي لإيواء ونصرة ومساعدة المواطنين الجنوبيين .
وقال إن أولويات وزارته التركيز على مشروعات التنمية وخدمات الصحة والتعليم ومياه الشرب، مبيناً أن ولاية النيل الأبيض ستجد دعماً خاصاً لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين الجنوبيين.
بدورهم أكد ممثلو العائدين واللاجئين بكل المناطق التي زارها الوفد، أن هذه المشروعات أسهمت في تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلال توفير وسائل كسب العيش للشباب والمرأة، وتقوية مناعة المجتمعات المحلية في بناء واستدامة السلام.

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

(450) ألف جنوبي بالخرطوم ومطالبات بترحيلهم

كشف معتمد شؤون اللاجئين حمد الجزولي عن وجود 1342 ألف لاجيء جنوبى يقيمون في البلاد من جملة مليوني لاجيء في السودان من دول مختلفة، منها إرتيريا وإثيوبيا والصومال، إضافة إلى سوريا واليمن وجنوب السودان، وقال الجزولي في منتدى منظمة الدعوة الإسلامية حول «قضايا اللاجئين في أفريقيا السودان أنموذجاً» قال إن الجنوبيين الموجودين بالخرطوم عددهم (450) ألف لاجيء معظمهم يعيشون في المساحات الخالية، ولم يستبعد أن تندلع بعض المشكلات مع أصحاب الأراضي التى يقطنها الجنوبيون، منبهاً إلى أن ولاية النيل الأبيض تحتضن 140 ألف لاجيء من دولة الجنوب، بجانب وجود معسكرين في شرق دارفور وجنوب كردفان، وأشار إلى وجود مطالبات عدة من الولايات بترحيل الجنوبيين، وأضاف نحن فى انتظار قرار الرئاسة لترحيلهم، وبالمقابل قال الجزولي يوجد في تشاد 300 ألف لاجيء سوداني بصدد إرجاعهم و40 ألف لاجيء في إثيوبيا أبدوا رغبتهم بالعودة إلى البلاد.

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

توتر في جوبا ينذر بأزمة جديدة في جنوب السودان

 شهدت جوبا عاصمة دولة جنوب السودان توترا بعد أن حاصر عشرات الجنود مقر إقامة القائد السابق للجيش بول مالونغ في محاولة لتجريد حراسه من أسلحتهم.
وكانت شوارع المدينة شبه مقفرة مع ملازمة السكان لمنازلهم خوفا من أن تتطور الأزمة إلى اشتباكات، وفقا لما أفادت به وكالة فرانس برس.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة أتيني ويك أتيني أن الانتشار العسكري يندرج في إطار "عملية روتينية"، وقال في تصريح لـ"أ ف ب" إن الوضع طبيعي وهذا الأمر لا يدعو للقلق، وهو ما أكده بدوره وزير الإعلام مايكل ماكوي.
ويأتي التحرك بعد 5 أيام من توقيع الرئيس سلفا كير قرارا يسمح بتوقيف حراس مالونغ وتجريدهم من أسلحتهم، مؤكدا أن أية مقاومة من قبل الحراس يجب أن تواجه بالقوة المناسبة.
ولم تتضح الأسباب وراء القرار الذي اتخذه كير.
وكان الرئيس كير أقال في أيار الجنرال مالونغ القومي المتشدد، والمنتمي إلى قبيلة الدنكا والتي تشكل غالبية في البلاد، وينتمي إليها كذلك الرئيس كير.
ويعتبر كثيرون أن مالونغ هو العقل المدبر للمعارك التي شهدتها جوبا في تموز/يوليو 2016 وأدت إلى مقتل المئات وتبخر الآمال بتشكيل حكومة شراكة بين كير وريك مشار، النائب السابق للرئيس، المنتمي إلى قبيلة النوير، والذي اصبح زعيما للتمرد.
ويخضع مالونغ حاليا للإقامة الجبرية بموجب قرار رئاسي أصدره كير في 30 أكتوبر يمنعه من مغادرة مقر إقامته منعا باتا.
جدير بالذكر أن قبيلتي الدنكا والنوير هما الأكبر في جنوب السودان وبينهما عداوة دموية تاريخية.
من المهم الإشارة إلى أن جنوب السودان غرق في حرب أهلية مستمرة منذ قرابة 4 سنوات، وقد دفعت المخاوف من تكرار ما حصل في السابق سكان جوبا إلى ملازمة منازلهم.
ونال جنوب السودان استقلاله بعد انفصال الجنوب ذي الغالبية المسيحية عن الشمال ذي الغالبية المسلمة عام 2011 بعد 22 عاما من الحرب الأهلية التي أدت إلى مقتل مئات آلاف الأشخاص.