الأربعاء، 18 أبريل 2018

دولة الجنوب.. ترشيحات وتحذيرات

قرر مجلس أعيان الدينكا، منح رئيس هيئة الأركان المقال الجنرال فول مالونق أوان منصب نائب الرئيس خلفاً لتعبان دينق غاي، وقال مصدر رفيع بالمجلس لموقع جوبا لايبرتي إن مالونق اشترط لتخليه عن التمرد وإذكاء الحرب فى جوبا بإقالة تعبان من منصبة وأن يحل محله بعد أن زرع الفتنة بينه وبين الرئيس سلفاكير ميارديت وأجبره على إقالته من منصبه، وأضاف المصدر بأن الرئيس سلفاكير والمجلس قرروا في وقت سابق تجميد نشاط مجموعة المعارضة بقيادة تعبان بعد وصول معلومات استخباراتية تفيد بأن تعبان وديو ماطوق يعملان على تعبئة الجيش من أجل السيطرة على مناطق أعالي النيل، ومن ثم الانضمام إلى مشار لتقوية موقف المعارضة المسلحة التفاوضي.
وأضاف المصدر ـ الذي فضل حجب هويته لدواع أمنية أن كلا من وزير الإعلام مايكل مكوي، ورئيس وفد التفاوض نيال دينق نيال شددا على ضرورة إدماج ملونق كونه يمتلك نفوذاً عسكرياً وسياسياً وسط أبناء أويل وفي الجيش الشعبي، وأنهم حذرا الرئيس سلفاكير خلال الاجتماع العاصف بالقصر الرئاسي أمس من مغبة غض الطرف عن تعبان مؤكدين بأن تعبان يسعى لتقوية نفوذه حال تم إنفاذ اتفاقية السلام ليكون جسماً مستقلاً داخل الحكومة أو جزءاً من المعارضة بقيادة مشار كونه يدرك أنه لن يحظ بنفوذ وسط قادة الدينكا.
معارك نيالديو
اندلعت معارك عنيفة بين قوات المعارضة بقيادة مشار وقوات الجيش الشعبي التابعة لتعبان دينق والمدعومة بقوات المتمردين السودانيين في مناطق باو نيالديو خارج بانتيو بعد أن تمكنت قوات المعارضة من صدهم خارج المدينة، وقال الناطق الرسمي باسم وليم جاركوث إن قواتهم تمكنت من هزيمة المعارضة في مناطق نيالديو وباو مما أجبرهم على الانسحاب إلى النيل من أجل العبور إلى جونقلي، مؤكدًا مقتل 300 من قوات الجيش الشعبي وجرح المئات، وأضاف بأنهم تمكنوا من أسر أكثر من 15 من كبار الجنرالات عند محاولتهم الهرب من ساحة المعركة والعبور عبر النيل إلى جونقلي، مشيراً إلى استيلائهم على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمركبات العسكرية، قائلاً إنهم تمكنوا من أسر جنديين يتبعان لحركة العدل والمساواة السودانية.
اعتراض أممي
أكدت الأمم المتحدة أن "راديو مرايا" المملوكة لها لم توقف البث، بعد أن أمرت هيئة تنظيم العمل الإعلامي في جنوب السودان بإغلاقها بسبب عدم التسجيل .وفي 9 مارس، أمرت هيئة الإعلام، المحطة الإذاعية المستقلة التي تديرها الأمم المتحدة بوقف بثها بسبب عدم امتثالها لقوانين البث في البلاد .وقالت فرانسيسكا مولد المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنوب السودان لراديو تمازج يوم الجمعة إن "راديو مرايا" ما زال يبث برامجه برغم الأوامر الحكومية بتعليق العمل، لكنها أبانت أن الإذاعة تعاني من تشويش متقطع في بعض أجزاء مدينة جوبا.
أسرى المعارضة
أعلنت حركة التمرد الرئيسية في جنوب السودان الإفراج عن 7 من عمال الإغاثة بناء على توجيهات من زعيمها رياك مشار.
وحثت منظمة الأمم المتحدة مؤخراً حركة التمرد على إطلاق سراح عمال الإغاثة التابعين إلى جمعية الصحة في جنوب السودان، اختطفوا في 25 مارس أثناء تقديم الإمدادات الصحية في مقاطعة موروبو وسط الاستوائية .وفي بيان أصدره الأحد قال نائب المتحدث باسم الحركة لام بول غابرييل إن الإفراج جرى على الحدود مع أوغندا وبحضور مسؤولين أمنيين من البلد المجاور.
وأضاف البيان "هذا الصباح 15/04/2018 وحوالي الساعة 11:30 صباحاً أصدرت قيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان- جناح مشار في ولاية نهر ياي أمراً بالإفراج عن سبعة من عمال الإغاثة مع ثلاث سيارات إلى وفد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على حدود أوغندا في كوبوكو.
تحالف المعارضة يدعو إلى إبعاد سلفاكير ومشار
طالب تحالف أحزاب المعارضة بدولة جنوب السودان بإبعاد الرئيس سلفاكير ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة ورياك مشار نائب الرئيس السابق، عن الحكومة الانتقالية، وقال التحالف المعارض ـ الذي يضم تسع جماعات سياسية معارضة مسلحة وسلمية ـ في بيان له إن الحكومة الانتقالية المقبلة "يجب أن تكون تحت قيادة جديدة" لكنه لم يحدد طبيعة تلك القيادة، وأضاف التحالف في بيانه "لا يمكن للرئيس سلفاكير ونائبه السابق مشار أن يكونا جزءًا من الحكومة المقبلة نتيجة لإخفاقاتهما السابقة بالبلاد".وأشار البيان إلى "ضرورة تبني النظام الفدرالي خلال الفترة الانتقالية، حيث يتم تقسيم السلطات والموارد بين المركز والولايات كما جددت تمسكه بأن تتم إدارة البلاد بـ "نظام الولايات العشر القديمة، وإلغاء الولايات الجديدة التي أعلنها كير والبالغ عددها 32 ولاية، وشدد بيان التحالف على أهمية إعادة بناء مؤسسات أمنية جديدة تعكس حجم التنوع الذي تزخر به البلاد.
جهاز الأمن بأويل يعتقل كبار مسؤولى حكومة الولاية
قامت السلطات الحكومية في ولاية أويل بجنوب السودان بشن اعتقالات لقيادات سياسية في الولاية من بينهم رئيس المجلس التشريعي الولائي سابقاً، وأعضاء برلمانيين لعلاقتهم بالمتمرد بول ملونق أوان. وقال العقيد سانتينو منوت يل، الموالي لجنرال ملونق، إن الحكومة الولائية اعتقلت قيادات سياسية من بينهم امرأة بتهم تتعلق بانتمائهم لجنرال ملونق أوان. وأكد مصدر موثوق اعتقال كل من دينق أيوم رئيس المجلس التشريعي الولائي سابقاً، قرنق كواج محافظ مقاطعة أويل الشرقية سابقاً، سانتينو مايوت عضو البرلمان، أن قويت أني أجونق عضوة البرلمان، وبخيت قرنق وزير الموارد المائية سابقاً.
من جانبه قلل حكام ولايات شمال بحر الغزال الثلاثة من أهمية تمرد رئيس هيئة أركان الجيش سابقاً الجنرال بول ملونق أوان، أن يكون له تأثير وسط المجتمعات المحلية في الولايات أويل، أويل الشرقية، ولول. وتعهد الحكام الثلاثة بالعمل على تعزيز الأمن والتعايش السلمي بين المجتمعات المحلية في المنطقة.
وصفت بالفرصة الأخيرة لقادة الجنوب
جولة الإيقاد .. بين الضغوط الدولية والمطامع الشخصية
من المقرر أن تبدأ في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا جولة جديدة من محادثات السلام بين طرفي النزاع في البلاد التي عجزت في كثير من الجولات الماضية أن تصل إلى نقاط تفاهم وصيغة مشتركة تخرجهم إلى رحاب السلام الذي أصبح كحلم بعيد المنال لدى قادة الفعل السياسي الذين تحركهم الدوافع الذاتية أكثر من الموضوعية، ويحدث ذلك البطء في محادثات السلام في حين لم يخف المجتمع الدولي ضيقه من استمرار هذا النزاع لسنوت طويلة، رغم كل الجهود المبذولة لوضع حد له وفي كل مرحلة من المراحل تبرز مواقف متعصبة تعقد مسألة التوصل إلى حد أدنى من التفاهم السياسي فيما بينهم وتستمر المحادثات بطريقة سلحفائية، وبالمقابل نلاحظ بأن العالم يشاهد مسار جولات سلام جنوب السودان بشغف كبير.
إحساس بالذنب
واللافت في الجولة القادمة مشاركة كل من نيجيريا والاتحاد الأفريقي وجنوب أفريقيا ورواندا وذلك لما لهذه الدول من ثقل سياسي واقتصادي كبيرين في وقت رشحت فيه نيجيريا لاستضافة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار عقب إطلاق سراحه من الاقامة القسرية بجنوب أفريقيا، كما تلعب رواندا دوراً مفصلياً.
ويرى رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المعارض بجنوب السودان البروفسير ديفيد ديشان أن مشاركة جنوب أفريقيا في محادثات الإيقاد جاءت بعد كشف جوبا مخططها لاغتيال مشار بمنح مالونق 5 ملايين دولار لاصطياده وأضاف بأن المعلومات التي كشفت عنها جوبا إثر تمرد مالونق عليها وضعت المجتمع الدولي في مأزق أخلاقي كونها عاملت مشار على أنه مجرم حرب في وقت أثبتت فيه جوبا بأنه ضحية مطاردة رهيبة لاغتياله، أما مشاركة كل من رواندا ونيجيريا بوصفهما دول محايدة ولم تتورط في فظائع الحرب بالجنوب وليست لها مصالح كما لبقية دول الإيقاد فإنها أكثر مقدرة على الدفع بعملية سلام محايدة وفعالة.
زيارات ماكوكية
وفي ذات الإطار يزور وفد من مجلس السلم والأمن الأفريقي جنوب السودان لحث الأطراف المتحاربة على وقف الحرب الأهلية التي اندلعت في منتصف ديسمبر 2013.ويقود الوفد الممثل الدائم لنيجيريا ورئيس المجلس لهذا الشهر بانكول أديوي.
وتأتي زيارة الوفد التي تستغرق خمسة أيام في أعقاب زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي إلى جنوب إفريقيا حيث التقى زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار.
وقال الاتحاد الافريقي إن من المتوقع أن يلتقي الوفد بجميع الأطراف المعنية في جنوب السودان والجهات الفاعلة الأفريقية والدولية لتقييم التحديات التي لا تزال تعوق تنفيذ اتفاق السلام الموقع 2015 بشأن حل الصراع في جنوب السودان.
وأوضحت السفارة النيجيرية في إثيوبيا أن البعثة الميدانية تجيء في سياق التعبير عن التضامن والدعم الكامل للاتحاد الأفريقي من أجل التوصل إلى سلام دائم في جنوب السودان الذي مزقته الحرب.
وأشارت في بيان الى أن وفد الاتحاد الافريقي الذي يزور جنوب السودان سيولي اهتماماً خاصاً للاستجابة والحلول الكافية للحالة الإنسانية في بلد يحتاج ملايين من الأشخاص النازحين واللاجئين في الدول المجاورة لاحتياجات عاجلة.
غضب دولي
على ما يبدو أن المجتمع الإقليمي والدولي قد استنفد كل الخيارات بعد سلسلة تصريحات نارية، وقال في هذا الصدد كمثال وزير خارجية اثيوبيا (ورقيني قيبيو) أمام ممثلي الطرفين في جنوب السودان في افتتاح المحادثات التي ترعاها الهيئة الحكومة للتنمية في شرق أفريقيا (ايغاد) "أنتم جميعاً مسؤولون عن الكابوس الذي يعيشه شعبكم".
وتابع قيبيو وسط تصفيق الحضور "لقد كانت أمامكم فرص عدة للمضي في اتجاه مختلف، لكنكم فشلتم بشكل متكرر. هذه فعلاً الفرصة الأخيرة أمامكم لتحمل مسؤولياتكم لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل ضمان السلام والازدهار في جنوب السودان."
ولم يذهب بعيدًا ممثل بريطانيا الخاص الى جنوب السودان كريس تروت الذي اعتبر أن "إجراء الانتخابات لم يعد ممكناً في العام 2018م، ولا يمكن أن تدعمه الدول الثلاث ذات النفوذ في البلاد (بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة) أو سائر الأسرة الدولية". وهذا التصريح يتعارض مع رغبة البلاد في عزمها لإجراء انتخابات عامة وربما سيصطدم التصريحان ولا ثالث لهما
سلسلة الحروب
من المعروف بأن البلاد انفصلت عن السودان في العام 2011م . ومنذ تاريخ إعلان الانفصال عن السودان الأم مباشرة شهدت الدولة الحديثة موجة من الحروب الداخلية ، التى اندلعت شرارتها فى شهر يناير 2013م وانبثقت تلك الحروب عقب اتهام الرئيس سلفا كير لنائبه السابق رياك مشار بالتخطيط للانقلاب عليه أثناء انعقاد جلسات اجتماع مجلس التحرير القومي للحركة الشعبية. ومنها اندلعت الحرب وتواصلت دون انقطاع وأحدثت أضراراً مادية ودمرت الممتلكات وشردت تلك الحرب العبثية المئات من مواطني جنوب السودان وآخرين أجبرتهم نيران الحرب على الفرار إلى مقرات الأمم المتحدة (اليونميس) واستمر الحال إلى أن تم التوقيع على اتفاقية التسوية بعد عامين إلا أنها انهارت قبل أن تجف دموع الأمهات والأرامل، وقبل أن يجف الحبر الذي وقع بها ، وبسرعة أكثر من سرعة التوقيع كانت أحداث القصر في شهر يوليو 2016م، عندما أجبر تجدد القتال في العاصمة جوبا رياك مشار على الفرار إلى الكنغو ومن ثم إلى السودان.
عصا العقوبات
بالنظر إلى تلويح المجتمع الدولي بفرض عقوبات، نجد أن الولايات المتحدة كانت سباقة بحيث ابتدرت في الأشهر الماضية فرض حظر على صادرات الأسلحة إلى البلاد مما يعد خطوة نحو المزيد من ممارسة الضغط والابتزاز وفي ذات السياق كان قد أعلن رئيس المفوضية الأفريقية موسى فقي أن "الأوان قد حان" لفرض عقوبات على الذين يقوضون جهود السلام في جنوب السودان. مما يعني ان المحادثات القادمة ستكون الفرصة الأخيرة أمام جميع الأطراف، وإلا فإن العقوبات سوف تطالهم وتؤثر على الشعب المغلوب على أمره .. فجميع الأطراف أمام خيارين فإما أن يوقعوا مجبرين على اتفاق يكتب النهاية السعيدة لفصل أسود لكتاب تاريخنا السياسي الحديث وإن لم يفعلوا فالمجتمع الدولي يتجهز لإجراء سلسلة عقوبات هي الأخرى ستكون إضافة للأزمات التي تطحن المواطن والوطن .

دولة الجنوب... استقالات وخلافات واعتقالات

قدم مستشار الرئيس سلفاكير ميارديت للشؤون العسكرية الجنرال دانيل أويت أكوت اسقالته من منصبه عقب موجة الاعتقالات الكبيرة ضد جنرالات ولايات قوقريال في رئاسة الجيش الشعبي ببلفام، وقال مصدر رفيع بالجيش الشعبي لموقع سوباط بريس إن أويت أعلن غضبه على الحكومة ووصفها الفاشلة عقب اجتماع عاصف جمعه والرئيس سلفاكير ميارديت اتهمه خلاله بالفشل في إدارة البلاد لأكثر 13 عاماً، وقال أويت لا توجد حكومة عاملة في جوبا تتحدث عن الانهيار الاقتصادي ولا تسدد أي مدفوعات لموظفي الحكومة لأكثر من ستة أشهر، كاشفاً عن خروج أبناء ولايته من الحكومة والاتجاه للزراعة من أجل كسب قوتهم.
وفي ذات السياق، ضربت انشقاقات كبيرة حكومة الرئيس سفاكير ميارديت إثر اختلاف مجلس أعيان الدينكا حول الطريقة التي يجب أن تتعامل بها الحكومة تجاه تمرد مالونق، وقال مصدر رفيع بحكومة جوبا إن عددا كبيراً من كبار المسؤولين هددوا بالانسحاب منها حال استمرت جوبا في إلصاق التهم برئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان لتورطهم فى محاولة اغتيال زعيم المعارضة رياك مشار.
تحركات تعبان
كشفت مصادر رفيعة بالجيش الشعبي عن تحركات كثيفة لقوات تعبان دينق مدعومة بقوات المعارضة السودانية في ولاية بيه بهدف ضرب مواقع لو نوير بالولاية، وقال المصدر إن القوات نشرت حول مناطق قاديانق وواط وأكوبو بهدف إخضاعها للجيش الشعبي قبل بدء محادثات السلام في أديس أبابا نهاية الشهر الجاري.
وأضاف: كنفوي عسكري حكومي تحرك من ملوال شوات (بور) بـ 10 عربات من بينها دبابتان وثلاث عربة دفع رباعي محمل عليها مدافع الدوشكا وخمسة شاحنات وحفار لودر عن طريق قاديانق وهم في طريقهم للهجوم على مدينة أكوبو، وهذه القوات ستسلك التقاطع في قادينانق ويتركون منطقة اللاونوير على يسارهم ويمرون بين المورلي واللاونوير وينزلون إلى أكوبوا على الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة اتخاذ التدابير الكاملة تجاه كنفوي النظام. وقال مصدر مقرب من سلفاكير إن العلاقة بين الرئيس ونائبه تعبان دينق غاي يشوبها الكثير من الشك والريبة خاصة بعد عمليات التشوين التي نفذها تعبان لقواته في ولاية بيه وأماتونج دون استشارة الرئيس.
نهب عسكري
اتهمت حكومة توريت قوات الجيش الشعبي بنهب وابتزاز التجار بمدينة توريت، وقال مفوض الشرطة بالمدينة العقيد البينو ماتور لموقع قورتاج الجنوبي إنهم يتلقون أعدادا ضخمة من البلاغات يومياً بسبب موجات النهب والابتزاز التي تمارسها قوات الجيش الشعبي في المدينة بعد أن عجزت الحكومة عن دفع رواتبهم لستة أشهر مؤكداً بأن قوات الجيش الشعبي أصبحت تنتهج النهب والسرقة لتغطية متطلبات الحياة، فيما أكد التجار تعرضهم للنهب والابتزاز من قبل قوات الجيش المدججة بالسلاح، وقال أحد التجار ـ رفض كشف هويته للموقع ـ إنهم يأتون إلى متجرك وينهبون ما يريدون من البضائع والأموال وفي حال لم يجدوا يهددونك بالقتل .
كيان شرعي
ﻗﺎﻝ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ إﻥ ﻣﻄاﻠﺐ ﺣﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻋﻴﺎﻥ ﺩﻳﻨﻜﺎ ‏(ﺟﻴﻨﻖ ﻛاﻧﺴﻞ) ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻖ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻧﺘﻬﺎكاً ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟتي ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﺜﻞ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺩﻳﻨﻜﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺗﻴﺘﻮ ﺃﻧﺘﻮﻧﻲ إﻥ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺗﻜﻔﻞ ﻮﺟﻮﺩ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻋﻴﺎﻥ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺩﻳﻨﻜﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻠﻬﺎ اﻧﺘﻬﺎﻙ ﻟﺤﺮﻳﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻹﺛﻨﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺟﺴﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍلاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻬﻢ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺗﻴﺘﻮ " ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺟﻴﻨﻖ ﻛﺎﻧﺴﻞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣقه ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻵﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ . ﻣﻨﺎﺷﺪﺍً ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭﻳﻮﺍﺟﻪ ﺟﻴﻨﻖ ﻛﺎﻧﺴﻞ اﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍسعة ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻧﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﺄﺟﻴﺞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭأﻧﻬﺎ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ .
السويد تطالب الإيقاد بإشراك المرأة
حث فريق من وزارة الخارجية السويدية اللجنة المشتركة للرصد والتقييم، هيئة مراقبة تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان، على إشراك النساء في عملية السلام الجارية.وجاء القرار خلال اجتماع عقده مسؤولو اللجنة مع فريق من وزارة الخارجية السويدية.
ويتواجد الفريق السويدي في جنوب السودان كجزء من جولة دراسية في العديد من البلدان لفهم كيفية دمج قضايا النوع الاجتماعي في تنفيذ بعثة الأمم المتحدة لولايتها ولشركائها.وسيلتقي الفريق بممثلي الأمم المتحدة والحكومة والمجتمع المدني في هذه الدول للتعلم من خبراتهم ونجاحاتهم وتحدياتهم وتوصياتهم من أجل تحسين التنفيذ الفعلي لأجندة أعمال المرأة والسلام والأمن.
الاتحاد الافريقي يدرس مشاركة مشار في الإيقاد
تعهد زعيم المتمردين في جنوب السودان، ريك مشار ببذل كل ما في وسعه لتسهيل عملية البحث عن السلام في البلاد.جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى الفكي محمد في بريتوريا بجنوب أفريقيا.ووفقاً لبيان صحفي صادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي يوم السبت تحصل راديو تمازج على نسخة منه، قال مشار إنه يتطلع إلى استئناف منتدى إعادة إحياء اتفاقية السلام برعاية هيئة الإيقاد.
وأضاف البيان أن موسى الفكي بحث مع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في جنوب السودان عبر هيئة الإيقاد.
أنباء عن وفاة رئيس هيئة أركان الجيس الشعبي
أكدت مصادر رفيعة بحكومة جوبا وفاة رئيس أركان الجيش الشعبي الجنرال جيمس أجونقو ماويت في باريس التي ذهب إليها مستشفياً بعد أن غادرها من الأردن إثر تعرضه لإطلاق نار في الرأس في جوبا، في وقت نفت فيه حكومة جوبا النبأ، وقال الناطق الرسمي باسم الجيش العقيد لول رواي كوناج إن ماويت يتلقى العلاج بالخارج وإن حالته الصحية مستقرة.
هذا ورفض لول الكشف عن الدولة التي يتلقى فيها أجونقو العلاج، مشيراً إلى أنها دولة آمنة وفيها رعاية صحية جيدة.
وأكد لول أن الجنرال أجونقو غاب عن العمل بوزارة الدفاع لفترة طويلة بسبب المرض، كاشفاً أن الجنرال أجونقو كان قد أصيب برصاصة في رجله اليمنى أثناء فترة النضال من أجل التحرر وتم إجراء عمليه جراحية له.
اتهمته بتدبير ثلاثة انقلابات عسكرية عليها
تمرد ملونق على جوبا.. حلفاء الأمس.. أعداء اليوم
أعرب رئيس مجلس أعيان الدينكا، وهو هيئة استشارية لرئيس جنوب السودان سلفا كير، عن استيائه من خطوة رئيس أركان الجيش السابق الجنرال بول مالونق بتشكيل حركة تمرد.وأعلن ملونق عن تشكيل جبهة جنوب السودان المتحدة، وهي حزب جديد للمعارضة، يزعم أنه هو الوسيلة الوحيدة التي سيعمل من خلالها مع المواطنين "لإيقاف الأزمة" في البلاد.
وقال القائد السابق في بيان إن "حركتنا هي دعوة عادلة وعاجلة لمواطنينا ونضال من أجل وقف المذبحة التي حلت ببلدنا، وثانياً لتوجيهنا نحو الديمقراطية والتنمية وتحقيق مواطنة متساوية وعدالة وحرية.
واتهم مالونق، الرئيس سلفا كير ببناء دولة يكون فيها الإفلات من العقاب هو النظام، وزاد "تسعى حركتنا لعكس هذا. يجب أن نبني أمتنا عبر مؤسسات قوية وليس عبر فقط مسؤولين ذوي نفوذ. إن المؤسسات القوية سينعم بها الجميع وتضمن ازدهار أمتنا، وهذا ما نتوق إليه في بلادنا.وقال رئيس مجلس أعيان الدينكا أمبروز ريني ثيك في تصريحات صحفية إنه من غير الحكمة أن يقود قائد الجيش السابق تمرداً ضد الحكومة.
شهوة السلطة
ويقول الخبير السياسى بالشأن الجنوبى مايكل أتيم إن التفسير المنطقي لطبيعة الصراعات الناتجة عن الانشطارات التي تسببت في إحداث شرخ عريض بالنسيج الاجتماعي وساهمت في تفجرالحروب الداخلية عقب استقلال البلاد من السودان ليست سوى واحدة من إفرازات الصراعات القبلية والمصلحية التي تتفجر في مختلف الولايات وسرعان ما تشتعل نيرانها وتتفاقم لدرجة أن دماء المواطنين أصبحت تسيل أكثر من المياه في مجرى النيل .
وأضاف: هذه الحروب والصراعات غير المبررة أدخلت الشعب الجنوب سوداني في أحلك وأطول أيام الحروب الداخلية عقب الانفصال وربما الأمر يرتبط بشهوة السلطة لدى بعض القادة السياسيين والعسكريين، والمراقب الحصيف المتابع لتفشي ظاهرة التمردات في البلاد يلحظ أن التمرد دائماً ما يأتي عقب الإقالات من المواقع مما يؤكد حقيقة أن الأمر برمته لا يخرج من رغبة ذاتية والتمسك بالمصلحة الشخصية كحق أصيل، وما أن يدور الزمان دورته ويحين موعد إخلاء المنصب لشخص آخر فتندلع نيران الغضب، وهذا ما ظل يحدث عندنا كلما دارت الأيام دورتها، وآخرها ما أعلنه قائد الجيش السابق الجنرال فول ملونق الذي انضم إلى ذمرة الغاضبين بعد أن طالته سنة التغيير، وأصبح مثالاً للقيادات التي تميل إلى المصلحة الشخصية بعيداً عن مبادئ الوطنية.
إعلان مبطن
ومنذ ليلة إقالة رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي الجنرال فول ملونق سرعان ما خرجت بعض التسريبات عن نيته التمرد، وما عضد تلك التكهنات طريقة سفره دون إخطار الجهات العليا وعدم إكماله عملية التسليم والتسلم كما جرت العادة، وربما ذاك اليوم كان بمثابة الإعلان المبطن عن التمرد الذي أعلنه لاحقاً في بيان أصدره الأسبوع الماضي ممهوراً بتوقيعه أكد فيه عن تشكيل حركة تمرد جديدة "لاسترداد الديمقراطية، ومقاومة النظام الاستبدادي الحالي، الذي أسس له الرئيس سلفاكير ميارديت"، وفق بيان تأسيس الحركة التمردية الجديدة ، وأطلق رئيس هيئة الأركان السابق على الحركة المسلحة اسم "جبهة جنوب السودان المتحدة"، ويشغل فيها منصب رئيس الحركة والقائد العام لقواتها.
وتعهد مالونق باحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم توقيعه في ديسمبر من العام الماضي من قبل مختلف الأطراف المتحاربة وحث هيئة الإيقاد على السماح لمجموعته الجديدة بأن تكون جزءًا من منتدى إعادة تنشيط السلام رفيع المستوى المقرر في 26 أبريل بأديس أبابا.وفي فبراير من هذا العام فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مالونق وثلاثة مسؤولين من جنوب السودان متورطين في انتهاكات حقوق الإنسان وعرقلتهم لعملية السلام في بلادهم.
عزلة إقليمية
إلا أن حكومة جنوب السودان طالبت التكتل الإقليمي (إيقاد) والدول الأعضاء في الترويكا استبعاد قائد الجيش السابق الجنرال بول مالونق من الجولة القادمة من محادثات السلام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.وقال السكرتير الصحفي الرئاسي أتيني ويك أتيني للصحفيين فى جوبا إن مشاركة مالونق، الحليف السابق للرئيس سلفا كير، ستؤثر على عملية السلام الجارية.وأضاف أن رئيس أركان الجيش السابق شخص "فاسد" سبق أن أدانه المجتمع الدولي، وزاد "إن المجتمع الدولي فرض عقوبات على مالونق لدور لعبه كجزء من الحكومة عندما كان رئيس الأركان. وكان مالونق ضد اتفاق السلام حول حل النزاع في جنوب السودان، ولهذا السبب قام بثلاث محاولات انقلاب تقريباً ضد الرئيس كير بين عامي 2015 و2016.
وتعهد مالونق باحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم توقيعه في ديسمبر من العام الماضي من قبل مختلف الأطراف المتحاربة وحث هيئة (إيقاد) على السماح لمجموعته الجديدة بأن تكون جزءًا من منتدى إعادة تنشيط السلام رفيع المستوى المقرر في 26 أبريل بأديس أبابا.

جوبا تسرّح 207 أطفال مجندين قسراً بوساطة "اليونسيف"

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، تسريح 207 أطفال مجندين قسراً من قبل أطراف النزاع بمنطقة "يامبيو"، جنوب غربي دولة جنوب السودان. وقال مسؤول الاتصال بالمنظمة، جيمس الدسوورث، إن مفاوضات استمرت أشهراً أسفرت عن إطلاق سراح الأطفال، وتسليمهم لأسرهم.
وأضاف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة جوبا، يوم الثلاثاء، أن "اليونسيف" تمكنت من تحقيق ذلك بمساعدة من أطراف في المجتمع المحلي، دخلوا في مفاوضات مباشرة مع المجموعات المسلحة الموجودة في المنطقة، وتحديداً قوات المعارضة.
ولفت المسؤول الأممي أن الأطفال سيتم تسجيل بياناتهم لمتابعتهم، وإخضاعهم لبرامج تدريب مهني، كما أشار أن 95 منهم فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و15 عاماً.
كما جدد الدسوورث مطالبة الفصائل المسلحة بالتوقف عن تجنيد الأطفال، ووقف الأعمال العدائية في البلاد.
وتعد دفعة الأطفال المسرّحين الدفعة من الأطفال هي الثانية التي يتم تسريحها بوساطة من "اليونيسيف"، بعد تسريح 311 طفلاً وفي فبراير الماضي، وبحسب بيانات أممية، ما يزال أكثر من 19 ألف طفل يحملون السلاح في صفوف فصائل مختلفة في البلاد.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حرباً أهلية بين القوات الحكومية، وقوات المعارضة اتخذت بعداً قبلياً.
وخلّفت هذه الحرب نحو 10 آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعها أطراف الصراع في أغسطس 2015.

مسؤول أفريقي: الحوار الوطني في جوبا مكمل لاتفاق السلام

قال رئيس مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، بانكولي أديوي، يوم الإثنين، إن مبادرة الحوار الوطني بدولة جنوب السودان، تعتبر مكملة لمنبر إحياء اتفاق السلام الذي تتوسط فيه الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد".
وأضاف أديوي في تصريحات للصحفيين، عقب لقاء جمعه مع اللجنة العليا للحوار الوطني بجنوب السودان، في مستهل زيارة تستمر 6 أيام، إن الاتحاد الأفريقي يدعم عملية الحوار الشامل، التي تضم ممثلين من كافة الأطراف، بما في ذلك النساء والأطفال.
واعتبر أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لجلب السلام ووقف الحرب والاقتتال، وتابع "نحن نؤمن بأن الحوار الوطني عملية مكملة لمنبر "إيقاد" الخاص بإحياء اتفاق السلام الموقع بين أطراف النزاع في أغسطس 2015.
ويتوقع أن يلتقي وفد الاتحاد الأفريقي، خلال زيارته، بالرئيس سلفاكير ميارديت، وأعضاء الحكومة الانتقالية، من أجل بحث التحديات التي تواجه عملية السلام بالبلاد قبيل انطلاق جولة المباحثات المقبلة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ونهاية الشهر الجاري تنطلق الجولة الثالثة والختامية لمنبر إحياء اتفاق السلام بأديس أبابا، لبحث القضايا المتعلقة بالحكم والترتيبات الأمنية بدولة جنوب السودان ومن ثم التوصل لاتفاق سلام.
وانتقدت الحركة الشعبية المعارضة، بزعامة نائب رئيس دولة جنوب السودان المقال، رياك مشار، مبادرة الحوار الوطني ووصفتها بالـ"الأحادية وغير الشاملة".
وفي ذات المنحى، وصف الاتحاد الأوروبي، الإثنين، جولة المباحثات المقبلة بين أطراف النزاع في دولة جنوب السودان بـ"المهمة والحاسمة"، وقال الاتحاد في بيان، إن الجولة المقبلة من المباحثات تعتبر مهمة وحاسمة، لا سيما وأنها تتزامن مع قرب انتهاء أجل الحكومة الانتقالية الحالية.
وقال بيان الاتحاد إن عام 2018 يعتبر حاسماً لتحقيق السلام بدولة جنوب السودان، لذا نطالب جميع أطراف النزاع بتقديم مصلحة البلاد ومستقبلها على جميع المصالح الأخرى".
ودعا الاتحاد أطراف النزاع إلى "الاتفاق على ترتيبات انتقالية واضحة لا يمكن تطويعها لخدمة مصالح أفراد أو جماعات بعينها".
وناشد أصحاب المصلحة في الحكومة والمعارضة "تأكيد التزامها وجديتها في الاتفاق على حكومة انتقالية تعكس التنوع السياسي والاجتماعي الذي تزخر به البلاد".
وأعلنت حكومة جنوب السودان، في مارس الماضي، أن أجل الفترة الانتقالية وعمر الحكومة ينتهيان في أغسطس المقبل، وليس في أبريل الجاري، بحسب اتفاقية السلام، في حال الفشل في التوصل إلى اتفاقية سلام وإجراء انتخابات عامة.
وتنص اتفاقية السلام، الموقعة بين الحكومة والمعارضة المسلحة على إجراء انتخابات عامة قبل 60 يوماً من نهاية الفترة الانتقالية المقدرة بـ36 شهراً.
وتدور في دولة جنوب السودان، منذ عام 2013، حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعداً قبلياً، وخلّفت قرابة عشرة آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية 2015.

الأحد، 15 أبريل 2018

فكي ومشار يبحثان سبل إحياء سلام جنوب السودان

بحث رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، وزعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان، رياك مشار، يوم الجمعة، سبل إحياء اتفاق سلام الجنوب. والتقى الطرفان في عاصمة جنوب أفريقيا بريتوريا، بحسب مسؤول في المعارضة الجنوبية.
وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، لوكالة "الأناضول"، إن اللقاء بحث القضايا المتعلقة بإحياء اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس 2015 بأديس أبابا، وأضاف أنهما شددا على ضرورة إنهاء الصراع.
وقال "الاجتماع كان مثمراً، وسيسهم في إحياء الاتفاقية التي ترعاها الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا "إيقاد"، وأشار أنه يساعد في التغلب على التحديات التي تواجه العملية.
ونقل المسؤول عن مشار ترحيبه بزيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وتأكيده الالتزام بعملية السلام وإنهاء الحرب.
ويتواجد مشار في جنوب أفريقيا، منذ أكتوبر 2016، بعد منعه من مغادرة البلاد "خشية انخراطه في قتال جديد ضد الجيش في جنوب السودان".
ووافقت دول "إيقاد" مؤخراً، على إطلاق سراح مشار إذا وافق على نبذ العنف وعدم عرقلة السلام، والانتقال إلى أي دولة أخرى خارج الإقليم.

الخميس، 12 أبريل 2018

تكوين لجنة حكومية لفتح 3 معابر مع جنوب السودان

كونت حكومة ولاية النيل الأبيض، لجنة فنية بغرض الشروع في وضع ترتيبات فتح "3" معابر حدودية مع دولة جنوب السودان، تشمل معابر "جودة العدل، التبون، ومعبر النقل النهري كوستي جوبا.
وقال الأمين العام لحكومة ولاية النيل الأبيض، الطيب محمد عبدالله، يوم الأربعاء، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن اللجنة ستعقد اجتماعاً موسعاً مع نظيرتها في جنوب السودان الأيام المقبلة، بشأن الترتيبات الفنية الخاصة بالخط الصفري والمنطقة العازلة منزوعة السلاح بين الدولتين.
وأشار عبدالله إلى أن اللجنة تضم ممثلي وزارة المالية والجمارك والشرطة والاستخبارات، ولفت إلى أن فتح المعابر يسهم في عملية التبادل التجاري لانسياب البضائع والسلع الضرورية والمنافع، وتسهيل حركة العبور بين البلدين.
وأعلن الاتحاد الأفريقي الأربعاء الماضي، عن الانتهاء من بناء ثلاثة معابر حدودية من أصل 10 بين الدولتين، لتسهيل حركة المواطنين والتجارة الحدودية تنفيذاً لاتفاقيات التعاون المشترك.

المعارضة تعلن احتجازها 7 عمال إغاثة بجنوب السودان

أعلنت المعارضة المسلحة بجنوب السودان، التي يتزعمها رياك مشار، يوم الأربعاء، احتجازها 7 من موظفي الإغاثة المحليين، اختطفتهم نهاية مارس الماضي، من منطقة لانيا "جنوب"، بعد تلقيها تقارير عن "تجسسهم" لصالح الحكومة.
وقال نائب المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة، لام فول قبريال، إن موظفي الإغاثة السبعة بحوزتنا جميعاً ومعهم السيارات الثلاث التي كانت تقلهم، وأضاف "تم اعتقالهم بعد أن تأكد لنا أنهم يعملون جواسيس للحكومة، ولن يطلق سراحهم لحين انتهاء التحقيقات".
وتابع "تم استخدامهم من قبل الحكومة ووجدنا أن بعضهم يتبعون للأجهزة الأمنية بجوبا"، وأشار إلى أن الجمعية الصحية لجنوب السودان لم تقم بإخطارهم بزيارة فريق منهم إلى المنطقة.
وطالب مسؤول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان، إليان نوانديهو، في بيان الثلاثاء، بإطلاق سراح 7 مواطنين من عمال الإغاثة الذين يعملون في الجمعية.
وأوضح أنه تم "احتجازهم من قبل مسلحين مجهولين، في 25 مارس الماضي، بينما كانوا في طريقهم لتقديم مساعدات دوائية للمتضررين بمقاطعة "لانيا".
وتشير آخر إحصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل حوالي 98 من عمال وموظفي الإغاثة في أنحاء متفرقة بجنوب السودان، منذ اندلاع الاشتباكات بين الحكومة والمعارضة في ديسمبر 2013.

الأربعاء، 11 أبريل 2018

الخرطوم وجوبا ..خطوات ما بعد تحديد الخط الصفري

مثل وضع العلامات على الخط الصفرى بين السودان وجنوب السودان تمهيداً للبدء في المرحلة الأولى من فتح المعابر بين البلدين خطوة ايجابية لتنفيذ المصفوفة الأمنية التي تم توقيعها بين الجانبين في اديس ابابا العام 2012م، في ظل احراز اللجنة الأمنية المشتركة بين البلدين تقدماً كبيراً في الإتفاق على المنطقة الآمنة منزوعة السلاح. وسبق ان قدمت الآلية الافريقية رفيعة المستوى خريطة سميت بخريطة امبيكى وحددت فيها ما يسمى بالخط الصفرى (Zero Line) وحددت منطقة حوله بمسافة 10 كلم شمالا وجنوبا سميت بالمنطقة الآمنة المنزوعة السلاح (SDBZ) وذلك من أجل انسحاب قوات الدولتين الى خارج المنطقة المحددة وفتح المعابر عند نقطة التقاء الطرق العابرة مع الخط الصفرى لتسهيل حركة التجارة بين البلدين ودخول وخروج المواطنين. ويجيء تحديد الخط الصفري إنفاذاً لاتفاقية التعاون المشترك بين الجانبين والتى نصت على نصت على تحديد المنطقة الآمنة منزوعة السلاح بعمق (10) كيلومتر داخل حدود الدولتين وفي حال تنفيذ ذلك يري الخبراء انه يمثل ضامناً لمنع كل طرف من دعم القوى المناوئة، كما أنه سيعمل على تحسين أوضاع التجارة والسفر لمواطني الدولتين. تعتبر قضية ترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان من القضايا العالقة منذ انفصال جنوب السودان اذ فرغت اللجنة الفنية المشتركة من الترسيم بنسبة 80% في حين لم تزل هنالك خلافات حول بعض المناطق بين الجانبين، ويعتبر الخط الصفري احد اهم مطلوبات الجوار الآمن بعد ان شهدت السنوات الماضية تعثراً في وضعه بسبب الاختلاف حول بعض المناطق مما دعا الطرفان الى الإتفاق على استحداث خط مؤقت متفق ليكون اساسا للتعامل الحدودى بين الجانبين خاصة فى مجال الامن والمعابر الحدودية, وذلك لحين فراغ لجنة الترسيم من اعمالها. لا شك ان فتح المعابر سيساعد على الحدّ من التهريب ونشاط الجماعات المتمردة، ومن اكبر وأهم المعابر الحدودية بين البلدين معبر جودة ويربط بين منطقة جودة في ولاية النيل الأبيض السودانية المتاخمة لجنوب السودان، ومقاطعة الرنك في جنوب السودان. ثم معبر كوستي الجبلين وهو معبر نهري يقع في ولاية النيل الأبيض ومنها يمتد إلى مقاطعة جلهاك إلى مدينة ملكال ومعبر الكويك ود دكونة الذي يقع في جنوب كردفان إلى الرنك في جنوب السودان، ومعبر كاكا التجارية في جنوب كردفان ويربط بين منطقة أبو جبيهة السودانية ومنطقة كاكا التجارية إلى فشودة في وسط جنوب السودان ومعبر تروجي في جنوب كردفان، ويربط الولاية بمنطقة بانتيو ومعبر هجليج الذي يربط الولاية بمنطقة بانتيو ربكونا في وسط جنوب السودان، ومعبر أبيي، ومعبر السكة الحديد في منطقة الميرم ويربطها بالقرنتي ثم مجوك وأويل ، ومعبر الضعين سماحة ويمتد إلى راجا في جنوب السودان، ومعبر برام الفرقة تمساحة اضافة الى معبر حفرة النحاس. وكانت قضايا ترسيم الحدود والخط الصفري من القضايا التى تؤرق السودان خاصة في ظل الحرب المستعرة في جنوب السودان، وكما ان وجود الحدود الطويلة المفتوحة بين الدولتين يعود بالفائدة على قوات التمرد في جنوب كردفان والنيل الأزرق. ويمثل تحديد الخط الصفري والمنطقة الآمنة منزوعة السلاح فوائد مشتركة للسودان وجنوب بالسودان فالخرطوم تري فيه حداً لعمليات التهريب وانفاذاً لاتفاقية عدم الدعم والإيواء للحركات المتمرده بينما تستفيد جوبا من احداث اختراق حول قضايا التجارة والمعابر ورسوم عبور النفط نظراً للأوضاع الإقتصادية التى تمر بها.

دينق نيال: أمريكا والأوربيون يخططون للإطاحة بـ(سلفا كير) وتعيين (كوستيلو) رئيساً

رسم القيادي الجنوبي البارز د.”عبد الله دينق نيال” صورة قاتمة لمستقبل دولة جنوب السودان، وحذر من تلاشي الدولة بسبب الصراع الدامي بين القبائل، وأكد “نيال” أن نهاية الصراع غير واردة في الوقت الراهن دونما وجود ضغط دولي على أطرافه.
وكشف أن الدولة الوليدة تشهد فساداً كبيراً واستغلالاً للموارد، مشيراً إلى أن قيادات الحركة الشعبية هنالك شيدوا المنازل الفخيمة وامتلكوا السيارات الفارهة على حساب المواطنين، وتوقع القيادي الجنوبي نهاية الرئيس “سلفا كير ميارديت” قريباً عبر انقلاب تخطط له أمريكا والأوربيون لأنهم من أتوا بـ”سلفا كير” إلى سدة الحكم وأججوا الوضع، وقال إن خليفة “سلفا كير” المحتمل هو رئيس حزب جديد يدعى “كوستيلو قرنق” المقيم بألمانيا ويحمل الجنسية الألمانية.
وطالب “دينق نيال” الحكومة السودانية بتبني مبادرة لإنهاء الصراع الجنوبي لجهة العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين وبحكم العلاقات بين القيادات سابقاً، وأشار إلى أن دول الجنوب أصبحت طاردة غادرها كافة المواطنين والقيادات وأن سعر صرف الدولار بـ(250) جنيهاً جنوبياً، مبيناً أن الأوضاع هنالك صعبة للغاية وأن المواطنين محبطون، حيث لا عمل ولا إنتاج.

جنوب السودان تبدي رغبتها في التفاوض مع بول ملونق

أبدت حكومة جنوب السودان، استعدادها للتفاوض مع رئيس الأركان السابق، الفريق بول ملونق، عقب إعلانه تشكيل حركة تمرد جديدة. وقال وزير الإعلام، مايكل مكوي، "أنصح ملونق بالانخراط في التفاوض المباشر وعدم اللجوء لخيار العنف".
وتابع مكوي، في تصريحات يوم الثلاثاء، العنف المسلح ليس هو الطريق الوحيد، كما أن الحرب لن تكون في صالحه، وأضاف "ملونق لا يمكن أن يتهم الحكومة أو الرئيس سلفاكير ميارديت بالفساد، لأنه يعد من أكثر القادة المفسدين، كما يتحدث أيضاً عن وقوع انتهاكات من قبل الحكومة وهو كان القائد الفعلي للجيش".
واستدرك "إذا أراد أن يذهب إلى أديس أبابا في الجولة المقبلة نهاية الشهر الجاري من مباحثات إحياء اتفاق السلام، فعليه الاتصال بالوساطة الأفريقية، وإذا سمحت له بالمشاركة فهذا جيد بالنسبة لنا".
والإثنين، أعلن ملونق أوان في بيان تشكيل حركة تمرد جديدة "لاسترداد الديمقراطية، ومقاومة النظام الاستبدادي الحالي، الذي أسس له الرئيس سلفاكير ميارديت".
وأطلق رئيس الأركان السابق، على حركته المسلحة اسم "جبهة جنوب السودان المتحدة"، ويشغل فيها منصب رئيس الحركة، والقائد العام لقواتها.
وفي يناير 2018، اتهمت السلطات الحكومية، رئيس أركان الجيش المقال، الجنرال فول ملونق أوان، بالتمرد، عبر تحريض المتمردين، خلال مكالمات هاتفية مسجلة، على مهاجمة مواقع حكومية.

ملونق يعلن تأسيس حركة تمرد جديدة بجنوب السودان

أعلن رئيس الأركان السابق لجيش دولة جنوب السودان، الجنرال بول ملونق، يوم الإثنين، عن تشكيل حركة تمرد جديدة "لاسترداد الديمقراطية، ومقاومة النظام الاستبدادي الحالي، الذي أسس له الرئيس سلفاكير ميارديت"، وفق بيان تأسيس الحركة.
وأطلق رئيس الأركان السابق، على الحركة المسلحة اسم "جبهة جنوب السودان المتحدة"، ويشغل فيها منصب رئيس الحركة والقائد العام لقواتها.
وقال ملونق، إنه يجب أن يوضع حد لاستغلال الدور الذي قام به قادة الحركة الشعبية الحاكمة في حرب التحرير الطويلة (1983- 2011) لتمزيق البلاد وتشتيت وحدتها، وأضاف وفق البيان أن إعلان ميلاد الحركة "يأتي من أجل استعادة الديمقراطية، وإنقاذ البلاد من حالة الانقسام الراهنة".
وأشار إلى أن حركته "تريد بناء مؤسسات قوية، وليس أشخاصاً مستبدين كما هو الحال الآن تحت حكم الرئيس سلفاكير، الذي أقام حكمه على قاعدة الإفلات من العقاب"، ودعا إلى عقد مؤتمر دستوري، يتوافق فيه الجميع على الكيفية التي يريدون أن يحكموا بها، وأن يخرجوا بخريطة طريق تحدد مهام الحكومة، وتفصل بين السلطات.
وأعرب ملونق عن رغبتهم في المشاركة كحركة جديدة، ضمن مباحثات الجولة الثالثة لمنبر إحياء اتفاق السلام، الذي يتوقع أن تنطلق أعماله في نهاية أبريل الجاري، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، برعاية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد".
واتهمت السلطات الحكومية، في يناير الماضي رئيس أركان الجيش المقال، الجنرال بول ملونق أوان، بالتمرد، وتحريض المتمردين، خلال مكالمات هاتفية مسجلة، على مهاجمة مواقع حكومية.
وتم تعيين "ملونق أوان"، رئيساً للأركان، في أعقاب اندلاع حرب أهلية، في ديسمبر 2013، ليتولى ملف إدارة العمليات العسكرية ضد المتمردين، بقيادة رياك مشار، النائب المقال للرئيس.وفي أواخر نوفمبر 2017، غادر ملونق، عاصمة جنوب السودان جوبا متجهاً إلى العاصمة الكينية نيروبي، لتلقي العلاج، بعد أن توسطت لجنة من الشخصيات الوطنية بينه وبين الرئيس سلفاكير، للسماح له بمغادرة البلاد.
وبعد وقوع انشقاقات في الجيش على أسس عرقية، جنّد الجنرال "ملونق أوان"، ميليشيات موالية له، تتهمها تقارير دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في مناطق النزاع بولايات الاستوائية، وأعالي النيل وبحر الغزال .

الخرطوم قلقة من تدهور الوضع الأمني بجوبا

عبر السودان عن قلقه تجاه استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في دولة جنوب السودان، والتي تلقي بظلال سالبة على دول الإقليم كافة، داعياً دول الجوار الأفريقي لتضافر الجهود مع دول الإيقاد لإيجاد مخرج سلمي للأزمة.
ودعا النائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح، خلال كلمته في جلسة المباحثات السودانية الكينية المشتركة، مساء الإثنين، بالقصر الجمهوري، لمزيد من التعاون والتنسيق بين السودان وكينيا في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد بجهود كينيا لتحقيق السلام والاستقرار في كل من الصومال والكنغو الديمقراطية، مؤكداً استعداد السودان للعمل سوياً على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري وتنويعه لمصلحة البلدين ولا سيما بعد رفع العقوبات الأحادية عن السودان.
وقال صالح، إن السودان يقدر لكينيا توجهاتها المساندة للسودان في مساعيه الرامية إلى تأكيد أهمية العمل الأفريقي المشترك، بجانب تعاون البلدين في دعم الجهود الإقليمية لتحقيق السلام والأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والعابرة للحدود والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر والتهريب بأشكاله كافة.
وقال صالح إن شعب السودان يعتز بالأدوار الرفيعة التي قامت بها كينيا عبر وساطتها التاريخية إلى أن اكتمل اتفاق السلام الشامل مع الجنوبيين، في ملاحم كينية خالصة من الترتيب والمصداقية وشهدتها أروقة المفاوضات الطويلة في ناكورو ومشاكوس ونيفاشا وباتت سطوراً خالدة في سفر العلاقة بين البلدين .وأضاف أن السودان دائماً سباق في الوقوف إلى جانب أشقائه الكينيين دعماً للاستقرار في بلدهم العزيز، مشيراً إلى أن السودان كان حضوراَ ضمن المراقبين في الانتخابات التي انتظمت كينيا في أكتوبر من العام الماضي.
ولفت إلى أن السودان قدم تجربة سياسية اجتماعية ثرة، تمثلت في بسط روح الحوار الوطني بمشاركة القوى السياسية والمجتمعية الحية، مما مكنه من الالتفات لبناء قدرات الأمة والدولة وتشكيل حكومة وفاق وطني تعكس روح أهل السودان المتسامحة.

الاثنين، 9 أبريل 2018

دينق نيال: أمريكا والأوربيون يخططون للإطاحة بـ(سلفا كير) وتعيين (كوستيلو) رئيساً

رسم القيادي الجنوبي البارز د.”عبد الله دينق نيال” صورة قاتمة لمستقبل دولة جنوب السودان، وحذر من تلاشي الدولة بسبب الصراع الدامي بين القبائل، وأكد “نيال” أن نهاية الصراع غير واردة في الوقت الراهن دونما وجود ضغط دولي على أطرافه.وكشف في حوار مع (المجهر) ينشر لاحقاً، أن الدولة الوليدة تشهد فساداً كبيراً واستغلالاً للموارد، مشيراً إلى أن قيادات الحركة الشعبية هنالك شيدوا المنازل الفخيمة وامتلكوا السيارات الفارهة على حساب المواطنين، وتوقع القيادي الجنوبي نهاية الرئيس “سلفا كير ميارديت” قريباً عبر انقلاب تخطط له أمريكا والأوربيون لأنهم من أتوا بـ”سلفا كير” إلى سدة الحكم وأججوا الوضع، وقال إن خليفة “سلفا كير” المحتمل هو رئيس حزب جديد يدعى “كوستيلو قرنق” المقيم بألمانيا ويحمل الجنسية الألمانية.وطالب “دينق نيال” الحكومة السودانية بتبني مبادرة لإنهاء الصراع الجنوبي لجهة العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين وبحكم العلاقات بين القيادات سابقاً، وأشار إلى أن دول الجنوب أصبحت طاردة غادرها كافة المواطنين والقيادات وأن سعر صرف الدولار بـ(250) جنيهاً جنوبياً، مبيناً أن الأوضاع هنالك صعبة للغاية وأن المواطنين محبطون، حيث لا عمل ولا إنتاج.

جنوب السودان تلوّح بانتخابات عامة حال فشل مساعي السلام

لوحت حكومة جنوب السودان، بإجراء انتخابات عامة نهاية الفترة الانتقالية حال عدم التوصل لتسوية خلال الجولة المقبلة من مباحثات إحياء اتفاق السلام مع المعارضة، وقال وزير الإعلام مايكل مكوي، "جاهزون للمشاركة في المباحثات المقررة بأديس أبابا نهاية أبريل".
وأضاف، مكوي، في تصريحات صحفية يوم الأحد، سنقوم بإجراء الانتخابات العامة في حال لمسنا عدم جدية المعارضة في التوصل لتسوية، والتخطيط لاستدراجنا حتى نهاية الفترة الانتقالية وانتهاء أجل الحكومة الانتقالية ليتحدثوا عن عدم شرعيتها"، واتهم المعارضة بـتقويض جهود السلام من خلال المطالبة بتغيير النظام وعدم شرعية الرئيس سلفاكير ميارديت.
وفي مارس الماضي، قالت جوبا، إن أجل الفترة الانتقالية وعمر الحكومة سينتهي في أغسطس المقبل، وليس أبريل، بحسب نصوص "اتفاق السلام" الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس 2015، حال فشل الأطراف في التوصل لاتفاق سلام خلال الفترة المقبلة وعدم إقامة الانتخابات العامة.
وتنص اتفاقية السلام، على إجراء انتخابات عامة قبل 60 يوماً من نهاية الفترة الانتقالية المقدرة بـ36 شهراً.
ومنذ 2013 تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعداً قبلياً، وخلّفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام.

الأحد، 1 أبريل 2018

حكومة جنوب السودان: لا اعتراض لدينا على قرار رفع الإقامة الجبرية عن مشار

أعلنت حكومة بدولة جنوب السودان، أنها غير معترضة على قرار الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد)، برفع الإقامة الجبرية عن زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، بشرط التزامه بنبذ العنف والعمل من أجل تحقيق السلام بالبلاد.
جاء ذلك في تصريح صحفي لمايكل مكوي لويث، وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة، يوم  امس الثلاثاء، بعاصمة جنوب السودان جوبا.
وقال لويث: “إذا أرادت الإيغاد، أن ترفع عنه (مشار) الإقامة الجبرية بشرط نبذ العنف والإقامة خارج الإقليم، فإننا في الحكومة لا يوجد لدينا اعتراض على ذلك”.
وأضاف “إذا تم إحضار مشار، لإحدي الدول القريبة من جنوب السودان، فإنه سيتسبب في المزيد من المشاكل، فغيابه عن المشهد السياسي في البلاد أدى لهذا الاستقرار النسبي الذي تعيشه بلادنا حاليا”.
وأمس الإثنين، قررت وساطة “إيغاد”، رفع الإقامة الجبرية عن مشار، المتواجد حاليا في دولة جنوب إفريقيا.
جدير بالذكر أن مشار، غادر جوبا إلى الكونغو الديمقراطية، خوفا على حياته، إثر اندلاع أعمال عنف بمحيط القصر الرئاسي، في يوليو/ تموز 2016، ثم انتقل إلى السودان، قبل أن يغادر إلى جنوب إفريقيا، التي منعته، من المغادرة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016، خشية انخراطه في قتال جديد ضد الجيش الحكومي في بلاده.
وعقب اجتماع لوزراء خارجية “إيغاد”، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعلنت الهيئة، في بيان: “رفع الإقامة المفروضة على رئيس المعارضة المسلحة، ريك مشار، بشرط أن يتعهد بنبذ العنف، وعدم عرقلة جهود السلام بجنوب السودان، ويُسمح له بالذهاب إلى دولة أخرى خارج الإقليم (قارة إفريقيا)”.
ومنذ 2013 تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدًا قبليًا.
وخلّفت هذه الحرب نحو عشرة آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعتها أطراف الصراع، في أغسطس/ آب 2015.

معارضة جنوب السودان ترفض ترحيل "مشار" لدولة أخرى

أعلنت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان، رفضها قرار الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد" ترحيل زعيمها رياك مشار إلى دولة أخرى خارج الإقليم بعد رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه في دولة جنوب أفريقيا.
وقال نائب رئيس الحركة الشعبية في المعارضة، هنري اودوار، في تصريحات إنهم لن يقبلوا بأي محاولة لترحيل مشار لدولة أخرى، مطالبين بإطلاق سراحه فوراً ودون شروط.
وأضاف اودوار، "لقد وقعنا على اتفاق وقف العدائيات، كما وقعنا على إعلان المبادئ الخاص بإحياء اتفاق السلام بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهو الإعلان الذي رفضت الحكومة أن توقع عليه، فهل المعارضة هي التي تعبث بجهود السلام أم الحكومة".
وتابع "مشار رجل محب للسلام، لذلك يجب أن يتم إطلاق سراحه بشكل فوري، ليتمكن من الذهاب لأي مكان يختاره، كما يجب أن يشارك في مباحثات السلام كرئيس للمعارضة المسلحة". ونفى نائب رئيس فصيل المعارضة الرئيس، أن تكون هناك أي مسوغات قانونية تبرر وضع مشار تحت الإقامة الجبرية.
وعقب اجتماع لوزراء خارجية "إيقاد"، الإثنين الماضي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعلنت الهيئة، في بيان "رفع الإقامة المفروضة على رياك مشار "النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت"، بشرط أن يتعهد بنبذ العنف، وعدم عرقلة جهود السلام بجنوب السودان، ويُسمح له بالذهاب إلى دولة أخرى خارج الإقليم "قارة أفريقيا"".
وأضافت الهيئة، التي تتوسط لإحلال السلام في جنوب السودان، أن "مجلس وزراء "إيقاد" هو الذي سيقرر المكان الجديد، الذي سينتقل إليه زعيم المعارضة المسلحة قريباً".