الخميس، 2 مايو 2019

مبعوث رئاسي ينقل رسالة من سلفاكير للبرهان

نقل مبعوث رئاسي من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، رسالة إلى رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الأربعاء، تؤكد على أن التعاون بين البلدين والشعبين أمر غاية في الأهمية.
وأكد وزير النفط في الجنوب فالدر إزيكيل لوال قاتكوث، في تصريحات بعد لقاء مع البرهان، أنه اطمأن على تدفق النفط من مناطق الإنتاج إلى موانئ التصدير، ومن استمرار ترحيل المواد الخاصة بالإنتاج من ميناء بورتسودان إلى منطقة حقول هجليج وغيرها من المناطق.
وقال قاتكوث إنه جاء إلى الخرطوم يحمل رسالة واضحة من رئيس وحكومة وشعب جنوب السودان، إلى رئيس وأعضاء المجلس العسكري الانتقالي وشعب السودان، وهي أن التعاون بين البلدين أمر يعلو على أي اعتبار آخر.
وأوضح قاتكوث أنه زار ميناء بورتسودان وتأكد ميدانياً من أن عمليات البترول تسير بصورة ممتازة، وأنه لاتوجد عوائق أمام تدفق النفط.
ووصف اجتماعاته بالمسؤولين بالممتازة، مؤكداً أنه اطمأن أن كل المواد الضرورية لإنتاج النفط وتصديره تسير بشكل جيد ولا توجد أي معوقات، مما يعني أن عمليات الضخ لن تتأثر ولن تتوقف.
وقال إنه قد زار منطقة هجليج والتقى بالمسؤولين فيها وتأكد له أن إنتاجية البترول في تصاعد، وعزا ذلك للتعاون الوثيق بين الخرطوم وجوبا في هذا المجال.
وأكد أن إنتاج بلاده من النفط في الوقت الراهن يصل إلى 175 ألف برميل يومياً، وأنه لولا تعاون حكومة السودان لما تمكنت بلاده من الوصول إلى هذه الإنتاجية العالية.
وأثنى قاتكوث على العلاقة والتعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن السودان ودولة جنوب السودان كانتا دولة واحدة ويظل الشعبان شعباً واحداً في منطقتين.
وقال إن العلاقة بين البلدين ليست رهينة بالأشخاص فقط، وإن هذا الأمر هو قناعة الرئيس سلفاكير نحو السودان وشعبه وقيادته.
وأشار إلى أن بلاده تزمع مواصلة التعاون الوثيق مع السودان بقيادة المجلس العسكري الانتقالي برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وإن تعاون بلاده سيكون مع الجميع.
وأشار إلى أن مصلحة جنوب السودان هي أن يعم السلام والاستقرار في السودان وفي جنوب السودان، وأنه كي يتحقق الأمن والاستقرار فلا بد من الازدهار والنمو الاقتصادي في كل من الدولتين بما يخدم مصلحة شعبي البلدين.

"دقلو" يعد بحل مشكلات النفط والمعابر مع الجنوب

وعد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بحل مشكلات النفط والمعابر بين السودان وجنوب السودان، في وقت وجيز، وقال إن الدولتين شعب واحد، وأكد على العلاقة الطيبة التي تربطهما، حاثاً على تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.
والتقى نائب رئيس المجلس في مكتبه بالقيادة العامة، يوم الأربعاء، بمبعوث دولة جنوب السودان وزير النفط، فالدر إزيكل، وسفيرها بالخرطوم، ميان دوت.
وقال السفير ميان دوت في تصريحات صحفية، بحسب الإعلام الإلكتروني لقوات الدعم السريع، إن وزير النفط حضر مبعوثاً من حكومة الجنوب، للقاء نائب رئيس المجلس العسكري الفريق أول محمد حمدان دقلو، وأشار إلى أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة عديد من القضايا التي تهم البلدين، مشيراً إلى أنه ركز على مشكلات النفط وفتح المعابر بين البلدين.
وكشف السفير عن أن نائب رئيس المجلس العسكري تجاوب معهم بصورة طيبة، ووعدهم بتوجيه الجهات المختصة لحل مشكلة النفط بصورة عاجلة عقب نهاية الاجتماع، بجانب مشكلة فتح المعابر، وختم حديثه بقوله "المبعوث اطمأن لمخرجات الاجتماع، لأن الفريق أول محمد حمدان رجل عملي".

جوبا تنفي إعدام معارضين بارزين

قال وزير الإعلام بجنوب السودان، مايكل ماكوي، الأربعاء، إن بلاده تنفي مزاعم للأمم المتحدة بأن الأجهزة الأمنية بالدولة خطفت معارضين بارزين اثنين منفيين في كينيا في 2017 ونقلتهما جوا إلى جوبا وأعدمتهما بعد أيام في مزرعة يملكها الرئيس سلفا كير.
وكان تقرير للجنة الخبراء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، نُشر في وقت متأخر من الثلاثاء، ذكر بأن عدة مصادر يعتد بها أشارت إلى أن أجري إدري إزيبون العضو في جماعة معارضة ودونج صامويل لواك المحامي المدافع عن حقوق الإنسان، قتلا على الأرجح بيد ضباط من جهاز الأمن الوطني يوم 30 يناير عام 2017.
وقال مايكل ماكوي، بحسب رويترز، إن هذين الشخصين ألقي القبض عليهما في نيروبي ولم يسلما للسلطات بجنوب السودان، وأنهم ليسوا  مسؤولين عن اختفاء أي من مواطني جنوب السودان في أي مكان في العالم.
وأضاف يتعين عليهم أولاً أن يسألوا كينيا عنهما وليس جنوب السودان.

إعادة ضخ النفط بحقل النار بجنوب السودان

أعادت دولة جنوب السودان ضخ البترول من حقل النار بولاية روينق بإنتاج يبلغ 500 برميل يومياً كبداية فيما يرتفع الإنتاج بالتدرج. وأعرب وزير البترول بالجنوب أزيكيل لول قاتكوث عن سعادته بافتتاح الضخ من حقل النار.
ويعد حقل النار ثالث الحقول التي دخلت الإنتاج بعد توما ثاوث وحقل الوحدة، حسب الخطة الموضوعة لإعادة تشغيل ضخ النفط من حقول دولة جنوب السودان.
وأشاد الوزير الجنوبي بجهود الشركات العاملة في مجال البترول في مواصلتهم للعمل بصورة ممتازة، منوهاً إلى التزامه بتسخير الإمكانات كافة التي تعين الشركات لأداء مهامها بالوجه المطلوب.
وأعلن أن نفط بلاده يتدفق بسلاسة وأنه تم حل المشكلات المتعلقة باستيراد المواد الكيماوية اللازمة للحفر والإنتاج، مطمئناً شعب جنوب السودان أن النفط يتدفق دون أي صعوبات حسب الاتفاقية الموقعة بين السودان وجنوب السودان، مشيداً بتعاون دولة السودان والأشقاء فيها، قاطعاً بأنه لولا تعاونهم لما استطعنا إعادة إنتاج البترول في دولة جنوب السودان.
ومن جهته، أكد مدير عام الاستكشاف والإنتاج النفطي بوزارة النفط والغاز السودانية م.عقيل عبدالسلام، على استمرار التعاون الفني بين البلدين، مهنيئاً شعب جنوب السودان بإعادة الضخ من حقل النار بعد توقف لمدة ست سنوات، مشيراً إلى أن هذا العمل تم بعد التعاون المثمر والأخوي بين دولتين شقيقتين من أجل شعبيهما ومع الشركات الوطنية والأجنبية، متمنياً أن تعود بقية الحقول تباعاً لفائدة البلدين.

الثلاثاء، 30 أبريل 2019

جوبا تؤكد تدفق نفطها بسلاسة عبر السودان

قال وزير النفط في جنوب السودان، إزيكيل لول جاتكوث، يوم الإثنين، إن نفط بلاده يتدفق بسلاسة عبر السودان، وإنه تم حل المشكلات المتعلقة باستيراد الكيماويات اللازمة للحفر والناجمة عن إضراب في ميناء بورتسودان السوداني.
وتعطلت إمدادات الكيماويات التي يستوردها جنوب السودان عبر الميناء لاستخدامها في أنشطة الحفر النفطي أواخر الأسبوع الماضي بعدما بدأ عمال النفط في الميناء إضراباً.
وقال لوال إن هذه الكيماويات ستُشحن إلى جنوب السودان يوم الإثنين.
وأضاف خلال زيارة للسودان لبحث المسألة مع المسؤولين السودانيين "يمكنني أن أطمئن العالم وشعب جنوب السودان بأن نفط جنوب السودان يتدفق بسلاسة دون أي صعوبات"“.
وأشار إلى أن الكيماويات تعطلت في الميناء ثلاثة أيام.
وتابع "ستخرج الكيماويات الموجودة في بورسودان اليوم متجهة إلى جنوب السودان".
كان وزير الإعلام في جنوب السودان قال يوم الجمعة، إن صادرات البلاد من النفط تعطلت بسبب الإضرابات والاحتجاجات في بورسودان، لكن المسؤولين السودانيين قالوا إنه لا يوجد أي تعطل للصادرات.
ويقول جنوب السودان، الذي يشحن نفطه عبر السودان من خلال خط أنابيب إلى بورسودان، إن إنتاجه الحالي من النفط يبلغ 135 ألف برميل يومياً.

الأحد، 28 أبريل 2019

10 ملايين دولار منحة إماراتية لجنوب السودان

قال وزير الشؤون الخارجية في جنوب السودان نيال دينق نيال، يوم الخميس، إن الرئيس سلفاكير ميارديت حصل على منحة تقدر بقيمة عشرة ملايين دولار أميركي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال نيال إن المنحة ستشجع وتدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسيتم استخدامها أيضاً لتدريب الشباب خاصة النساء في الأعمال التجارية.
وكشف المسؤول الحكومي عن أن الرئيس وقع أيضاً على صفقات شملت اتفاقاً لتسهيل الاستثمار الأجنبي في البلاد، وتجنب الازدواج الضريبي، بجانب التنازل عن طلب التأشيرة مقدماً وعدد من المعاهدات الثنائية.
وبين نيال في حديثه للصحفيين عند عودة سلفاكير إلى العاصمة جوبا، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستسهم في توسيع إمدادات الطاقة في جنوب السودان، ومن المتوقع أن يصل وفد إماراتي إلى العاصمة جوبا لإجراء مناقشات مع وزير النفط عن كيفية تركيب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى زيادة إنتاج صادرات النفط الخام في جنوب السودان، على حسب تعبيره.

الخرطوم: صادر بترول جوبا يسير بصورة طبيعية

أكد الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي، الفريق ركن شمس الدين كباشي، يوم السبت، انسياب صادر بترول الجنوب بصورة طبيعية، نافياً ما رددته بعض وسائل الإعلام حول توقف انسياب صادر بترول الجنوب.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية، اللواء مهندس بحري إبراهيم جابر إبراهيم، إلى الالتزام القاطع بانسياب صادر البترول، وأنه لا عقبات تواجه ذلك.
وكانت حكومة جنوب السودان أعلنت الجمعة، انخفاض إنتاج النفط من 170 ألف برميل يومياً إلى 135 ألف برميل، جراء اعتصامات "القيادة" بالخرطوم، وقالت إن تطورات الأوضاع في السودان حالت دون وصول المواد الكيماوية التي تستخدم في عملية الإنتاج من ميناء بورتسودان.

"اعتصامات" الخرطوم‎ تخفض إنتاج النفط بجوبا

أعلنت حكومة جنوب السودان، الجمعة، انخفاض إنتاج النفط من 170 ألف برميل يومياً إلى 135 ألف برميل، جراء اعتصامات "القيادة" بالخرطوم، وقالت إن "تطورات الأوضاع في السودان حالت دون وصول المواد الكيماوية التي تستخدم في عملية الإنتاج من ميناء بورتسودان.
وقال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة مايكل مكوي لويث، إن الأحداث الجارية في العاصمة الخرطوم أثرت على إنتاج البترول، حيث انخفضت الكمية بهذا الشكل نتيجة عودة طواقم سودانية تعمل في حقول الإنتاج إلى الخرطوم "حيث التحقوا بجموع السودانيين المعتصمين في القيادة العامة".
وكشف لويث بحسب الاناضول أن وزير النفط في بلاده ايزيكيال قاتكوث، سيغادر إلى الخرطوم للنظر في تلك المشاكل، ومحاولة معالجتها في أقرب وقت ممكن، دون تفاصيل.
وأعلن الجيش في 11 من شهر أبريل الجاري عزل الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية متواصلة احتجاجاً على الأوضاع السياسية والاقتصادية.
ومنذ السادس من أبريل الجاري، يعتصم آلاف المحتجين أمام مقر قيادة الجيش، للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتفكيك مؤسسات النظام السابق،
وتعتمد الخزينة العامة في دولة جنوب السودان بنسبة 90 بالمئة، على عائدات النفط الذي يتم تصديره عبر الأراضي السودانية، في ظل ضعف الإنتاج الزراعي والصناعي.

الأربعاء، 24 أبريل 2019

ابن زايد يؤكد دعم الإمارات للسلام بالجنوب

أكد ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، يوم الثلاثاء، دعم بلاده للسلام والاستقرار في جنوب السودان، مشدداً على ضرورة مشاركة الأطراف كافة في بناء الثقة، وبذل مزيد من الجهود البناءة والفاعلة لدعم جهود المصالحة الوطنية، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار المستدامين في جنوب السودان.
وبحث ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات مع رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، علاقات التعاون بين البلدين وإمكانات تنميتها في مختلف المجالات، وعدداً من القضايا التي تخدم البلدين.
وذكرت وكالة الإماراتية (وام) أن الجانبين بحثا خلال اللقاء، علاقات الصداقة، وفرص تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، خاصة التنموية والاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وأكد محمد بن زايد للرئيس سلفاكير ميارديت، خلال اللقاء، دعم الإمارات للسلام والاستقرار والتنمية في جمهورية جنوب السودان.

الثلاثاء، 23 أبريل 2019

سلفاكير يدعو رياك مشار للعودة إلى جوبا

دعا رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، زعيم المعارضة المسلحة، رياك مشار، والزعماء الآخرين الذين ما زالوا خارج البلاد، دعاهم للعودة إلى جوبا لتشكيل الحكومة الانتقالية في 12 مايو المقبل، وفقاً لإتفاق السلام المنشط الذي تم توقيعه في سبتمبر 2018.
وقال سلفا كير في رسالته بمناسبة عيد الفصح، يوم السبت، إن وجود كل زعماء المعارضة خاصة ريك مشار، في جوبا، سيساعد على تسريع عملية السلام، وتشكيل الحكومة الانتقالية في موعدها المحدد.
وأضاف "لا شيء كان يمكن أن يكون هدية عظيمة لشعبنا في عيد الفصح غير وجود د. ريك مشار وجميع قادة المعارضة معنا في جوبا حتى نحتفل سوياً ونؤكد للمواطنين التزامنا الكامل بالاتفاق الذي وقّعناه"، وتابع "حتى الآن لم يفت الأوان بعد، فأنا أدعو د. ريك مشار للعودة عاجلاً إلى جوبا حتى نتمكن من العمل سوياً والإسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية".
وفي وقت سابق، قال زعيم المعارضة ريك مشار في تصريح لوكالة رويترز، إن الحكومة والمعارضة تحتاجان إلى ستة أشهر أخرى قبل تشكيل الحكومة الانتقالية.

الاثنين، 22 أبريل 2019

المعارضة تربط عودة مشار لجوبا بتنفيذ الترتيبات الأمنية

أعلنت المعارضة المسلحة في جنوب السودان، السبت، أن زعيمها د.ريك مشار سيعود إلى العاصمة جوبا حال اكتمال تنفيذ اتفاقية الترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية السلام الموقعة بين أطراف النزاع في سبتمبر الماضي بالعاصمة السودانية الخرطوم.
جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها لوكالة "الأناضول" التركية ممثل المعارضة المسلحة في لجنة إدارة الفترة ما قبل الانتقالية فوت كونغ شول، رداً على دعوة تقدم بها الرئيس سلفاكير ميارديت لزعيم المعارضة للحضور إلى جوبا من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية.
ومن المقرر أن يشغل "مشار"، الذي يقيم حالياً في الخرطوم، منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، حسب اتفاق السلام المبرم بين أطراف النزاع في سبتمبر الماضي.
ولا تزال أطراف اتفاقية السلام في الحكومة والمعارضة تشكو من غياب التمويل من قبل المانحين الدوليين، الأمر الذي قد يهدد الاتفاق بالانهيار.
ويشمل الاتفاق فترة قبل انتقالية لثمانية أشهر، تنتهي في مايو المقبل، تُعلن خلالها حكومة وطنية، ثم فترة انتقالية لثلاث سنوات تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

الأحد، 21 أبريل 2019

جثمان الجنرال بيتر قديت يغادر الخرطوم إلى ميوم

وصل جثمان رئيس حركة جنوب السودان المتحدة الجنرال بيتر قديت ياك، الذي توفي يوم الإثنين بالعاصمة الخرطوم بعد معاناة طويلة مع المرض، إلى مسقط رأسه في منطقة ميوم، تمهيداً لبدء مراسم التشييع النهائية.
وأكد المستشار الأمني في ولاية ليج الشمالية بجنوب السودان غوردن ملو شلينق، في تصريح لراديو "تمازج"، أن حكومة الولاية برئاسة الحاكم جوزيف مونجتويل، استقبلت جثمان الفقيد في منطقة فان أكوج الحدودية يوم الخميس، مشيراً إلى أنه سيتم تشييع الجثمان إلى مسقط رأسه في مدينة ميوم.
وعقب اندلاع الحرب الأهلية في جنوب السودان عام 2013، انضم قديت إلى الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، لكنه انفصل عنه لاحقاً وشكل حركة مستقلة تحت قيادته لمحاربة نظام الرئيس سلفاكير.
قبل أن ينضم الجنرال بيتر قديت إلى الحركة الشعبية كان جنرالاً بارزاً في قوات دفاع جنوب السودان، خلال الحرب الأهلية في السودان قبل انفصال الجنوب، وانضم قديت إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد إعلان جوبا في يناير عام 2006.

مقتل رجل أعمال سوداني بالجنوب

قتل رجل أعمال سوداني الجنسية في مدينة يرول بولاية البحيرات الشرقية في جنوب السودان. وأكد وزير الحكم المحلي وتطبيق القانون سايمون توينج مابور، أن القتيل من دارفور قد قُتل في يرول.
وكشف سايمون مابور أن السلطات الأمنية استطاعت إلقاء القبض على المشتبه به وما زالت التحقيقات جارية معه.
وبين المسؤول الحكومي أن الجاني رجل أعمال من دارفور أيضاً وقد ألقي القبض عليه بالقرب من ولاية تركيكا، يوم الثلاثاء.
وعبر مابور في تصريح لراديو "تمازج" عن حزنه العميق بمقتل التاجر، قائلاً إن هذه تعتبر أول حادثة وقعت في ألواك لواك، وحث التجار السودانيين في ولاية البحيرات الشرقية على التزام الهدوء والصبر حتى تقدم الحكومة المشتبه به للمحاكمة.

الخميس، 4 أبريل 2019

الترتيبات الأمنية بجوبا..تحديات قد تعرقل التنفيذ..!!

مهمة صعبة تنتظر فرقاء دولة جنوب السودان في الحكومة المعارضة المسلحة شهر مايو المقبل، الذي يشهد بداية تكوين حكومة الفترة ما قبل الانتقالية والتي أعلن عنها الرئيس الفريق “سلفاكير”، لتؤسس لقيام فترة انتخابات عامة شرعية ونزيهة .

بدأت قوات المعارضة تتحرك صوب نقاط التجمع بالمراكز، إلا أن التحديات التي تعتري هذه الفترة تتمثل في ملف الترتيبات الأمنية الذي يشكل أولى العقبات أمام الأطراف وتحديد حدود الولايات، و(حصرها وتقليصها) ، سيما وأن بند الترتيبات الأمنية هو جزء أصيل في تنفيذ اتفاقية السلام التي وقعها الفرقاء برعاية الخرطوم في سبتمبر الماضي، والتي تنص على تكوين حكومة انتقالية مدتها (36) شهراً مع نهاية الفترة ما قبل الانتقالية في 12 مايو المقبل، إلا أن هذه الفترة لم ترَ النور بسبب عجز الأطراف في الحصول على تمويل، بجانب انعدام الثقة بين القوات في مراكز التجمع التي حددتها الاتفاقية لتجميع قوات الجيش الشعبي و مليشيات “ماثيق أجور” التابعة إلى نائب الرئيس “تعبان دينق” وقوات المعارضة المسلحة بقيادات “رياك مشار”. ويظل التحدي الأكبر هو تمويل هذه القوات داخل المعسكرات.
تحديات
تعاني حكومة الجنوب ومجموعات المعارضة من تحديات تواجه تنفيذ بند الترتيبات الأمنية ضمن ترتيبات الفترة ما قبل الانتقالية، بسبب نقص التمويل.
وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب “مايكل مكواي” إن التحديات التي تواجه سير تنفيذ اتفاقية الترتيبات الأمنية هي عملية تمويل القوات وإعادة تدريبها وتأهيلها في جيش وطني موحد وأوضح أن المجتمع الدولي يطالب بتنفيذ هذه الاتفاقية في ظل غياب الدعم المالي ، وأضاف “مكواي ” أن القوات الآن متجهة إلى مناطق التجمع وفق اتفاقية السلام التي حدد ت (9) نقاط لهذه القوات تحت قيادة موحدة تشرف عليها.
وأعلنت آلية الترتيبات الأمنية المختصة بملف الترتيبات الأمنية عن (9) نقاط لتجميع قوات الجيش الشعبي والمعارضة وتدريبها في الجنوب حسب اتفاقية الترتيبات الأمنية التي تتضمنها اتفاقية السلام، لوضع نواة لتكوين الجيش الوطني .
وكشفت الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة “رياك مشار”، عن تحرك قواتها من منطقة (المقينص) في ولاية فشودة الفيدرالية إلى مناطق تجميع القوات.
من جهته قال وزير الإعلام بالولاية من جانب المعارضة، “موريس صموئيل” لـ(المجهر) إن أكثر من (6) آلاف جندي من قواتهم من الفرقة الأولى مشاة (أقوليك) تحركت من منطقة مقينص إلى مناطق تجميع القوات في (6) نقاط بجميع أرجاء الولاية، مبيناً أنّها تأتي ضمن الترتيبات الأمنية وفقاً لاتفاقية تسوية توحيد القوات.
واضاف “مورس” إن حاكم ولاية فشودة الفدرالية وقائد القطاع بمجموعة “رياك مشار” الفريق “جونسون أولونج طوبو” ودع الدفعة الثانية من قوات “مشار” التي تتوجه إلى مناطق التجمع وفقاً لاتفاقية الترتيبات الأمنية. وأشار إلى أن مناطق التجمع هي “منطقة نيانوار، منطقة خال داك، منطقة ماننام،منطقة أتار. وأوضح أن اتفاق لجنة الدفاع المشترك بين قوات الحكومة والمعارضة بقيادة “مشار” حددت هذه المناطق للتجمع، وتابع قائلا: أن حاكم الولاية “جونسون” طالب القوات بالذهاب إلى مناطق التجمع لتنفيذ الاتفاقية وبناء الثقة بين القوات بين الطرفين. وابان إن القوات المتجهة لمناطق التجمع بقيادة اللواء”فارومي أقوي” و”توماس مبور” و”سايمون قرويج” بالاضافة الى عدد من القيادات العسكرية. وأوضح “موريس”، أن مناطق تجميع القوات من جانبهم تشمل مناطق “عطار، نيطور” (كالداك) ،”مانام”، “نيانوار” بمقاطعة “فانيكانق”، “الدبة”، و”طور قوانق”.
وقال رئيس الآلية الأمنية ورئيس أركان الجيش الشعبي الجنرال “قبريال جوك رياك”، إن الآلية المشتركة للترتيبات الأمنية اتفقت على (9) نقاط لتجميع قوات الجيش الشعبي والمعارضة وتدريبها في الإستوائية وأعالي النيل وبحر الغزال.
وأوضح “جوك” أن اللجنة بدأت بتجميع القوات في الإستوائية في مركزين بولاية (نهر ياي) في منطقة (مورتو)، مبيناً أن تجميع القوات في أعالي النيل وبحرالغزل يتوقف على نجاح العملية في نهري (ياي).
تحديات اللجنة المشتركة
أكد نائب رئيس قوات المعارضة المسلحة بقيادة “مشار”، الجنرال “جيمس كونق” على أهمية تدريب القوات من أجل تكوين جيش وطني موحد في الجنوب، وأشار أن الترتيبات الأمنية المتعلقة بتدريب هذا الجيش ستبدأ من منطقة (ياي) بتوجيه القوات للتوجه نحو مراكز التجميع المتفق عليها والتدريب لتأهيلها.
وقال ” كونق” إن نشاط قوات جبهة الخلاص الوطني بقيادة “توماس شيرلوا”، في المنطقة من حيث التواجد العسكري في المنطقة لا يشكل خطراً عليهم في نقاط التجمع، وأضاف أن قوات “شيرلوا” ستشكل تحدياً لاتفاقية السلام لعدم انضمامها للاتفاق.
وأوضح أن اللجنة المشتركة التي تم تكوينها لم تقُم بالجوانب المكتملة ويواجهها الكثير من التحديات والعقبات أمام الاتفاقية وهي تمويل الاتفاقية وتأهيل هذه القوات من ” ملبس ومأكل “، وأضاف أن اللجان المشتركة بين الحكومة والمعارضة اتفقت على (9) نقاط لتجميع قوات الجيش الشعبي والمعارضة وتدريبها في الإستوائية وأعالي النيل وبحرالغزال.
وأشار إلى أن نقص التمويل الخارجي لدول (الترويكا ،والمجتمع الدولي) أحد العقبات التي تعترض سير الاتفاقية، في الفترة المقبلة .
وقال ممثل (أحزاب المظلة) في جوبا “دينق لوال أجواك” إن تجميع القوات بعيداً عن جوبا سيساعد في تنفيذ الأمن والاستقرار في المناطق التي تضررت بالحرب. وأضاف أن المناطق التي تم تحديدها هي المناطق التي كانت تواجه تحديات كبيرة في عدم الأمن والاستقرار في الجنوب وهي مناطق الإستوائية الكبرى وياي وبحر الغزال وكبويتا وولاية لونج الشمالية، كانت تواجه تحديات كبيرة بسبب تجمع قوات المجموعات المعارضة فيها .

الخرطوم وجوبا تستعدان لفتح المعابر الحدودية

جدد النائب الأول للرئيس السوداني، عوض بن عوف، وزير الدفاع، حرص بلاده على أمن واستقرار جنوب السودان، وأمّن على أهمية فتح المعابر بين البلدين، والإسراع في تهيئة البنى التحتية التي تمكّن السلطات المختصة بإدارة المعابر من مباشرة مهامها.
وشدّد ابن عوف لدى استقباله الأربعاء، مستشار رئيس جنوب السودان، توت قلواك، بحضور مدير جهاز الأمن بالجنوب وسفير جوبا لدى الخرطوم، على خدمة مواطني الدولتين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتسهيل حركة المواطنين.
وقدم المستشار قلواك شرحاً للأوضاع الأمنية والسياسية بجنوب السودان، ومسار تنفيذ اتفاقية سلام الجنوب.
وأكد حرصهم على الوفاء بالتزاماتهم تجاه الاتفاقية لتعزيز فرص الأمن والاستقرار بالجنوب.
كما نقل له تحيات وتهاني الفريق أول سلفاكير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، وتمنياته له بالتوفيق والسداد.

سلفاكير ومشار يزوران الفاتيكان الأسبوع المقبل

كشف مسؤول الإعلام في الفاتيكان، أليساندور جيسوتي، عن زيارة رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وزعيم المتمردين، رياك مشار، للفاتيكان الأسبوع المقبل، لتنظيم خلوة روحية هناك، في أعقاب القلق الذي أبداه البابا فرانسيس، بشأن الوضع في الدولة الوليدة.
ونقلت وسائل إعلام أن كير ومشار سيزوران الفاتيكان في 9 و10 أبريل الحالي.
وكان الزعيمان قد وقعا في سبتمبر الماضي في أديس أبابا اتفاق سلام جديداً، ينص على تقاسم السلطة ويهدف إلى وقف حرب أهلية مستمرة منذ حوالي خمس سنوات وأوقعت نحو 380 ألف قتيل، ودفعت بأربعة ملايين شخص إلى النزوح.

جوزيف ملوال ينضم لحركة رياك مشار

أعلن السياسي البارز في جنوب السودان جوزيف ملوال، يوم الثلاثاء، عن انضمامه إلى الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، مع عدد من القيادات احتجاجاً على سياسات الحكومة برئاسة سلفاكير ميارديت.
وانضم ملوال إلى حركة مشار مع عدد من القيادات من بينهم وزير الزراعة السابق بولاية البحيرات إيليا مجوك، واندرو ماشيك العضو السابق بالمجلس التشريعي لولاية البحيرات، والمحامي ملوال أتير وقيادات أخرى.
وقال ملوال في تصريح لراديو "تمازُج"، إنه قدم استقالته من حزبه وانضم إلى الحركة الشعبية بقيادة مشار من أجل تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة، مشيراً إلى أنه استقال من قيادة حزب جبهة الديمقراطية المتحدة الذي كان يقوده بجوبا.
من جانبها، أشادت الحركة الشعبية في المعارضة في بيان ممهور بتوقيع مدير الإعلام بالحركة فوك بوث بالونق، تلقى راديو تمازج نسخة منه، بانضمام القيادي جوزيف ملوال إلى الحركة في الوقت الحالي.
القيادي جوزيف ملوال دينق، سياسي بارز شغل العديد من المناصب في السودان قبل الانفصال، حيث عمل وزيراً للسياحة والحياة البرية والبيئة، ووزيراً للغابات، ووزيراً للبنية التحتية في حكومة السودان سابقاً.

المعارضة تحذر من تأجيل الحكومة الانتقالية بالجنوب

حذر تحالف "الأحزاب الوطنية" المعارض في دولة جنوب السودان، يوم الثلاثاء، من فقدان الثقة وإضعاف روح اتفاق السلام في حال تم تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة والمقرر موعدها في مايو المقبل، مؤكدين تمسكهم بقرار تشكيل الحكومة الانتقالية.
وقال المتحدث باسم التحالف عبدالكريم كمون، لوكالة "الأناضول" التركية، إن التحالف يرفض تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية بسبب القضايا العالقة بين الأطراف "ففي ذلك خطورة كبيرة، من شأنها إضعاف روح الاتفاق".
ويضم التحالف الذي يضم خمسة أحزاب معارضة موقعة على اتفاق السلام هي: الشيوعي، والمؤتمر الشعبي، والجبهة المتحدة القومية، والجبهة الديمقراطية المتحدة، والتغيير الديمقراطي.
وأوضح كمون أن القضايا العالقة يمكن تنفيذها بعد تشكيل الحكومة، غير أن "التأجيل سيؤكد شكوك المجتمع الدولي في عدم جدية الأطراف وعدم اقتناعها بالعملية السلمية".
ووقعت أطراف متحاربة في جنوب السودان في 5 سبتمبر 2018، اتفاقاً نهائياً للسلام، برعاية الرئيس عمر البشير، ونظيره اليوغندي يوري موسفيني، تحت مظلة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد".
ويشمل الاتفاق فترة قبل انتقالية لـ8 أشهر، تنتهي في مايو المقبل، يعلن خلالها حكومة وحدة وطنية، ثم فترة انتقالية لثلاث سنوات وستة أشهر، تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

جوبا تعلن زيادة الضرائب على الكحول والاتصالات

أعلن وزير شؤون مجلس وزراء جنوب السودان مارتن إيليا، زيادة الضرائب على الكحول والتبغ والاتصال بنسبة 25 بالمئة، وقال إن التوقعات الخاصة بإيرادات النفط الإجمالية لهذا العام بلغت 211 مليار جنيه جنوب سوداني (1,4 مليار دولار).
وأوضح الوزير أن التوقعات المتعلقة بزيادة الإيرادات الضريبية جاءت من قبل وزير المالية سلفاتور قرنق مابورديت، خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس كير، وتابع "إذا كنت تريد التدخين أو تريد أن تشرب أو تريد إجراء مكالمات هاتفية، فيرجى الاستعداد لقضاء المزيد".
وأشار إلى أن "إجمالي الإيرادات الضريبية التي قدمها الوزير تبلغ حوالى 26,3 مليار جنيه جنوب سوداني، ومن المقرر أن تزداد وفقاً لزيادة إنتاج النفط، والتحسن في الحالة الأمنية، والزيادة المحتملة في سعر الصرف، والذي تم تحديده الآن عند 155، بالإضافة إلى زيادة في تحصيل الضرائب نسبة لتكوين هيئة تحصيل الإيرادات".
وبين المسؤول الحكومي أن وزير المالية قدم تقريراً عن كيفية جمع الموارد مع تحديد الأولويات الرئيسة لهذه السنة المالية، بما في ذلك الرواتب وتمويل اتفاقية السلام، ومخصصات قطاع الأمن، بالإضافة إلى تخفيض ميزانيات السفر والنفقات الطبية.

ترتيبات لقمة بين البشير وسلفاكير بجوبا

أكد الرئيس السوداني ، المشير عمر البشير، يوم الأحد، عن فتح جميع الممرات والمعابر بين دولتي السودان وجنوب السودان، على أن تكون البداية باستئناف النقل النهري من كوستي إلى جوبا، بينما تجري الترتيبات  لانعقاد قمة بين البشير وسلفاكير في جوبا تحدد لاحقاً.

وتسلم الرئيس البشير رسالة شفهية من نظيره رئيس جنوب السودان، الفريق سلفاكير، تتعلق بترتيب الأوضاع بالسودان والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، سلمها له ببيت الضيافة مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية، توت قلواك.
وقال توت في تصريحات صحفية، إنه في إطار التشاور بين رئيسي البلدين نقلت رسالة شفهية من الرئيس سلفاكير للرئيس البشير، تتعلق بترتيب الأوضاع في السودان ووقوف دولة جنوب السودان حكومة وشعباً خلف الرئيس البشير ضد المؤامرات والتدخلات الخارجية، خاصة أنه راعي سلام جنوب السودان والضامن له وقد شهد العالم بذلك.
وأضاف المستشار أنه قدم للرئيس البشير شرحاً مفصلاً حول الترتيبات التي تمت في ملف السلام واستتباب الأوضاع الأمنية بالجنوب، مؤكداً ثقة قيادتي البلدين في تطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وأوضح قلواك أن العمل في مجالي النفط والبترول يسير على أفضل حالاته إنعاشاً لاقتصاد الدولتين لمصلحة شعبيهما. وأضاف أن جنوب السودان جزء لا يتجزأ من السودان ونحن أسرة واحدة في البلد الأم.

الاثنين، 1 أبريل 2019

"ربيكا" توقع على اتفاق السلام المنشّط بالجنوب

وقعت ربيكا قرنق، أرملة الراحل جون قرنق، على اتفاق السلام المنشط، في العاصمة جوبا، كشخصية بارزة، بحضور المبعوث الخاص لـ"إيقاد" بجنوب السودان إسماعيل ويس. وأشارت إلى أنها كانت تراقب عن كثب حتى ترى الاتفاقية النور.
وتعتبر ربيكا واحدة من أبرز المعارضين الذين لم تتح لهم الفرصة للتوقيع على اتفاق السلام في سبتمبر العام الماضي، وارتبط اسمها بشكل كبير بمجموعة "المعتقلين السياسيين السابقين".
وقالت ربيكا عقب التوقيع على اتفاق السلام، إنها إذا لم توقع على الاتفاق، فسيقول سكان جنوب السودان إن الاتفاقية غير مكتملة، وأضافت قائلة "إذا كان شعب جنوب السودان يريد هذا الاتفاق، فمن أنا حتى أقول لا"، مشيرة إلى أن هناك أشياء كانت مفقودة في اتفاقية عام 2015 ولكن الاتفاق المنشط سيتم الالتزام به. وأشارت قرنق إلى مخاوف من القادة السياسيين في جنوب السودان.
من جانبه، قال وزير الإعلام، مايكل ماكوي، إن ربيكا قرنق فعلت أفضل شيء بالتوقيع على اتفاق السلام، مشيراً إلى أن توقيعها التزام حقيقي، مجدداً ترحيبه الكبير باتخاذها هذه الخطوة.

"النفط" تؤكد تعاونها لإعادة تشغيل حقول نفط الجنوب

أكد وزير النفط والغاز، المهندس إسحق آدم بشير جماع، على تعاون السودان الكامل مع جنوب السودان لإعادة تشغيل حقول النفط، تنفيذاً لتوجيهات رئيسي البلدين؛ عمر البشير، وسلفاكير ميارديت، بحكم الاتفاقيه الخاصة بالتعاون المشترك بين البلدين.
ودعا إسحق خلال طوافه يوم السبت بحقول النفط بجنوب السودان، إلى العمل بروح الفريق الواحد مع الشركات العاملة في جنوب السودان حتى يعود الإنتاج إلى سابق عهده لمصلحة شعبي البلدين.
وتعهد بتذليل العقبات التي تعترض سير العمل من خلال التعاون بين الوزارة والشركات السودانية العاملة في حقل هجليج والشركات الأخرى السودانية والجنوبية التي تعمل في حقول جنوب السودان مع الشركاء من الصين والهند وماليزيا.
من جانبه، قال وزير البترول في جنوب السودان أزكيل جاتكوث "نأمل في إنتاج (70) ألف برميل من النفط في اليوم من جملة حقول (توماثاوث والتور والنار ومنقا)، مشدداً على أن يشهد مايو أو يونيو المقبل دخول كل الحقول المذكورة دائرة الإنتاج، ووجه بالإسراع في إدخال حقول (التو والنار) دائرة الإنتاج  في نهاية أبريل الجاري.

الخميس، 28 مارس 2019

جوبا تودع 10 ملايين دولار لتنفيذ اتفاقية السلام

كشف وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، عن إيداع دولة جنوب السودان مبلغ عشرة ملايين دولار في صندوق تنفيذ اتفاقية السلام، بيد أنه عاب على المجتمع الدولي عدم الوفاء بالتزاماته المالية تجاه سلام جنوب السودان.
وأوضح في تصريحات صحفية عقب أدائه القسم بالقصر الجمهوري يوم الأربعاء، أن خطوة الإيداع تعد تطوراً مهماً وتمكّن من إنجاز الاستحقاقات الأساسية المتمثلة بشكل خاص في ترتيبات تجميع وتدريب القوات، إلى جانب الإيفاء ببعض المتطلبات السياسية الخاصة بالفترة الانتقالية.

"الجنوب": اتهامات لـ"سريلو" بانتهاك وقف إطلاق النار

قالت آلية مراقبة وقف إطلاق النار "سي. تي. سام"، إن قوات جبهة الخلاص الوطني بقيادة الجنرال توماس سيرلو سواكا، قامت بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في ولاية نهر ياي، بدون إعطاء تفاصيل.
وفقاً للتقارير، تشهد ولاية نهر ياي اشتباكات بين الجيش الحكومي وفصيل الحركة المتمردة بقيادة الجنرال توماس سيرلو سواكا منذ العام الماضي.
وأوضح رئيس الآلية ديستا أبوشي أقينو، في خطاب له أمام اجتماع مجلس الآلية، أن ولاية نهر ياي لا تزال تشكل مصدر قلق كبير، حيث قامت مجموعة توماس سيرلو بشن هجمات، مطالباً بإيجاد حل لمشكلة تلك القوات وغيرها من الجماعات المسلحة المتواجدة في الاستوائية الكبرى.
وكشفت آلية مراقبة وقف إطلاق النار أيضاً أن القوات الحكومية انتهكت اتفاقية وقف إطلاق النار بفشلها في إعطاء الآلية إشعاراً مسبقاً عن تحركاتها في المنطقة.
ووفقاً لرئيس الآلية، لا يزال العنف الجنسي القائم على أساس النوع منتشراً بصورة كبيرة في البلاد، كاشفاً أن جنوداً من الجيش الحكومي ارتكبوا عمليات اغتصاب في منطقتي كاربيتو ولوبونوك بالاستوائية الوسطى في 18 يناير 2019، مشدداً أن ذلك يشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاقية السلام المنشطة.

سلفاكير يعطل قراراً بزيادة الرسوم بجامعة جوبا

أمر رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت، مدير جامعة جوبا بتعليق قرار زيادة الرسوم الدراسية. وكانت إدارة جامعة جوبا قررت زيادة الرسوم الدراسية طيلة  الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقال وزير الإعلام مايكل مكوي لويث، عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء، إن قرار زيادة الرسوم تم إلغاؤه عقب عودة الرئيس كير من الفاتيكان.
وأضاف مكوي "قدم وزير التعليم العالي تقريراً حول ما حدث في جامعة جوبا، وكان فخامة الرئيس قد أرسل رسالة إلى مدير الجامعة بتعليق القرار فوراً عقب عودته من الفاتيكان، وعلى طلاب جامعة جوبا وأولياء الأمور دفع الرسوم كما هي في السابق دون زيادات".
وبين الوزير أن زيادة رسوم التعليم في هذا الوقت ستؤدي لحرمان العديد من الطلاب من فرص التعليم.

الخرطوم تبحث ترتيبات المرحلة الثانية لضخ النفط الجنوبي

أكد وزير النفط والغاز السوداني، إسحق آدم بشير، على مواصلة التعاون بين السودان ودولة جنوب السودان لإعادة ضخ النفط من الحقول الجنوبية، مشيراً للترتيبات الجارية للمرحلة الثانية من إعادة ضخ النفط من الحقول نحو الموانئ السودانية.
وبحث بشير خلال لقائه سفير جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت، يوم الأربعاء، تفعيل اتفاقيات تدريب الكوادر الجنوبية بمركز التدريب النفطي بالخرطوم.
ودعا لترسيخ معاني السلام وتحسين بيئة العمل في الحدود بين البلدين، وتعزيز التعاون بالمصالح المشتركة.
وأفاد أن معظم البلدان المتجاورة على المستوى العالمي، دائماً ما تجدها تعمل على تبادل المنافع المشتركة.
بالمقابل امتدح سفير جنوب السودان، ميان دوت، تعاون وزارة النفط والغاز مع بلاده في عهد الوزراء المتعاقبين على الوزارة.
وقال دوت إن ملف النفط بحكم الاتفاقية الخاصة بالتعاون المشترك بين البلدين والتي تم توقيعها في أديس أبابا، يجري العمل فيه بتعاون ملحوظ  بين البلدين.

الفاتيكان يعين السفير "البابوي" في جوبا

عين البابا فرانسيس رئيس الأساقفة هوبرتوس ماثيوز ماريا، سفيراً بابوياً لدى دولة جنوب السودان. وقال الفاتيكان إن البابا فرانسيس أعرب عن رغبته في زيارة جنوب السودان ، لتشجيع الشعب على عملية السلام.
ووضع رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في السودان وجنوب السودان إدوارد هيبورو كوسالا، حجر الأساس لمعهد دراسات السلام والعدالة بالجامعة الكاثوليكية في العاصمة، بحضور بول ريتشارد جلاغر سكرتير العلاقات الثنائية.
وأعرب الأسقف هيبورو عن تقديره لجلاغر لوضعه حجر الأساس لمعهد دراسات العدالة والسلام بالجامعة الكاثوليكية.
ويأتي تعيين السفير البابوي الذي يمثل البابا في جنوب السودان، بعد أسبوع واحد فقط من زيارة رئيس جنوب السودان سلفا كير للبابا فرانسيس في مدينة الفاتيكان.
تجدر الإشارة إلى أن البابا فرنسيس كان يرغب في زيارة جنوب السودان في عام 2017 برفقة رئيس أساقفة كانتربري، إلا إن الأوضاع الأمنية حالت دون اتمام الزيارة.

قمة أفريقية مرتقبة بشأن جنوب السودان

كشف وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، عن قمة أفريقية مرتقبة بشأن دولة جنوب السودان، للنظر في موقف إنجاز استحقاقات ما قبل الفترة الانتقالية التي تنتهي في شهر مايو المقبل، ودفع المساعي لإنفاذ مستحقاتها لضمان إنجاحها.
وقال الدرديري في تصريحات صحفية بالقصر الجمهوري يوم الأربعاء، إنه أطلع الرئيس البشير بشأن اتصالات السودان الإقليمية خاصة ما يحدث في جنوب السودان والقمة المزمع قيامها، بيد أنه لم يحدد مكان انعقادها.
وكانت حكومة جوبا بقيادة رئيسها سلفاكير ميارديت، قد وقعت في الخرطوم على اتفاق سلام مع الفرقاء الجنوبيين من السياسيين وحملة السلاح بشأن وضع حد للحرب.
وقادت الحكومة السودانية وبرعاية الاتحاد الأفريقي، وساطة بين الفرقاء أفلحت في التوصل إلى تسوية سياسية بين الأطراف الموقعة كافة.

الأحد، 24 مارس 2019

أكثر من 10 الف عائد بحاجة لمساعدات انسانية بنهر ياي

قال مسؤول محلي بولاية نهر ياي بجنوب السودان إن أكثر من (10,000) الف نازح و لاجئ بمخيم لاسو في ولاية نهر ياي في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية.
و قال جوليوس تعبان، مساعد مفوض شئون اللاجئين بولاية نهر ياي، في تصريح لراديو يوم الأربعاء ، إن (100) أسرة لاجئة و 1,688 عائد بمخيم لاسو للاجئين يعانون اوضاعاً مأساوية ، مشيرا إلى ان أغلب العائدين من النساء والأطفال وكبار السن.
وكشف تعبان إن أرقام اللاجئين والعائدين بمخيم لاسو، وصل الى (10,000) بعد ان شهدت المنطقة سلام واستقرار نسبي، وأوضح ان العائدين بالمخيم بحاجة ماسة إلى المياه والخدمات الطبية، بجانب المدارس و المواد الدراسية.
وحث تعبان المنظمات العاملة في القطاع الإنساني بالولاية للتدخل وإنقاذ الوضع الإنساني المتأزم بالمخيم.
و تجدر الاشارة إلى ان مخيم لاسو، يستضيف لاجئين من دولة الكنغو و السودان، و نازحين من جنوب السودان.

“الإيقاد”: تحديات تواجه الحكومة الانتقالية بالجنوب

قال المبعوث الخاص للإيقاد لجنوب السودان السفير إسماعيل وايس، يوم الإثنين، إن تكوين الحكومة الانتقالية في شهر مايو المقبل وفقاً لاتفاق السلام المنشط، يواجه العديد من التحديات مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية.
وأشار وايس خلال اجتماع لجنة الحدود المستقلة بجوبا، إلى أن تنفيذ اتفاق السلام المنشط في مرحلة حرجة وتواجه العديد من التحديات، وأن من بين التحديات عدم إنجاز لجنة تحديد عدد الولايات عملها، بجانب تحديات في بند الترتيبات الأمنية، مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية في مايو المقبل.
وينص اتفاق تسوية النزاع المنشط الذي وقع في سبتمبر عام 2018، على تكوين حكومة انتقالية مدتها 36 شهراً في 12 مايو المقبل، بعد انتهاء الفترة ما قبل الانتقالية وهي ثمانية أشهر.
وتابع “لكن الواضح حسب النصوص هو أن الذي يأتي أولاً مقبول سواءً كان تكوين الحكومة الانتقالية أم تدريب القوات”.
لكن مبعوث الإيقاد أرجع القرار النهائي في تكوين الحكومة الانتقالية في شهر 12 مايو للأطراف الموقعة على اتفاق السلام، وزاد “القرار متروك لجميع الأطراف وإيقاد ستعمل على حسب رأي الأطراف”.

حكومة انتقالية في جنوب السودان مايو المقبل

قال سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس مورغن، إن تشكيل الحكومة الانتقالية في بلاده سيتم وفقاً لاتفاق السلام في الـ12 من مايو المقبل، وأوضح أن زعيم المعارضة رياك مشار سيتولى منصب النائب الأول للرئيس.
وقال مورغن إن اتفاقية الخرطوم للسلام الموقعة في سبتمبر الماضي، تنص على بداية الفترة الانتقالية بعد 8 أشهر من توقيع الاتفاق.
وذكر أن الفترة الانتقالية في جنوب السودان ستبدأ في الـ12 من مايو المقبل، وتشكل فيها حكومة انتقالية جديدة من الحكومة الحالية والأطراف الموقعة على اتفاق السلام.
وأكد مورغن أن جميع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام ستقدم قائمة مرشحيها في الحكومة الانتقالية، مشيراً إلى أن حصة المعارضة بقيادة رياك مشار ستكون 9 حقائب وزارية، فضلاً عن منصب النائب الأول للرئيس.
ووقع فرقاء جنوب السودان في الـ5 من سبتمبر 2018 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقاً نهائياً للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيقاد" التي ترعى اتفاقية السلام الشامل في جنوب السودان، ومنذ ذلك، يمر جنوب السودان بمرحلة ما قبل الفترة الانتقالية ومدتها 8 أشهر تنتهي في مايو المقبل.

الخميس، 21 مارس 2019

سلفاكير يزور الفاتيكان للمرة الثانية خلال شهر

قالت الحكومة في جنوب السودان إن الرئيس سلفاكير، سيقوم بزيارة دولة الفاتيكان للمرة الثانية في شهر أبريل المقبل لعقد عدد من الاجتماعات مع مسؤولي الكاثوليك. وتعد الزيارة الثانية خلال شهر، وكانت الأولى منتصف مارس الجاري التقى خلالها بابا الفاتيكان البابا فرانسيس.   
وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة مايكل مكوي لويث، في تصريح للصحفيين بجوبا، الأربعاء، عقب اجتماع طارئ لمجلس وزراء، إن الرئيس سلفاكير سيعود إلى دولة الفاتيكان في الفترة من 12 إلى 14 أبريل المقبل، لعقد اجتماعات مع مسؤولي الكاثوليك.   
وأوضح مكوي أن الزيارة الأولى للرئيس كان الهدف منها استقطاب الدعم لتنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة التي وقعت عليها الأطراف في سبتمبر العام الماضي، وأضاف "الرئيس سيزور الفاتيكان في أبريل لعقد اجتماعات مع مسؤولين هناك، عندما يقترب موعد تكوين الحكومة انتقالية".   
وتابع "في هذه الزيارة الرئيس سيختار وفداً ليرافقه إلى الفاتيكان". وكشف مكوي أن الرئيس كير سيقوم بتكوين لجنة متخصصة لمناقشة آليات تكوين الحكومة الانتقالية في مايو المقبل على المستوى القومي والولائي والمقاطعات، وأن اللجنة ستواصل اجتماعاتها لمناقشة الآليات المناسبة لتكوين الحكومة حسب الاتفاق.

الأربعاء، 20 مارس 2019

صندوق النقد يحث جوبا لوقف الاقتراض بضمان النفط

طالب صندوق النقد الدولي جنوب السودان بالتوقف عن تلقي قروض باهظة الثمن وغير شفافة بضمان النفط، لأن تسويتها تعيق الإنفاق الضروري لتطبيق اتفاق سلام. واقترضت الحكومة من عدة شركات صينية عارضة السداد من عائداتها النفطية في المستقبل.
كان جنوب السودان يضخ في ذروة إنتاجه النفطي حوالى 350 ألف برميل يومياً.
وقال يان ميكلسن من صندوق النقد الدولي والذي قاد بعثة إلى جوبا "على صعيد إدارة إيرادات النفط، تحث البعثة السلطات على التوقف فوراً عن التعاقد على قروض بضمان النفط باهظة التكلفة وغير شفافة".
وأضاف "هذا الإجراء سيكفل أيضاً إتاحة إيرادات النفط بالكامل لتمويل الإنفاق في الميزانية".
وقال الصندوق إن الإنفاق في الجزء المتبقي من السنة المالية 2018-2019 سيكون مقيداً بعمليات سداد ضخمة لقروض بضمان إيرادات النفط، واقتصاد الدولة الحبيسة من أكثر اقتصادات العالم اعتماداً على النفط، إذ تبلغ حصته 95 بالمئة من الإيرادات.
وتأمل وزارة النفط بجنوب السودان في رفع الإنتاج مجدداً إلى أكثر من 350 ألف برميل يومياً بحلول منتصف 2020 ارتفاعاً من حوالى 140 ألف برميل يومياً في الوقت الحالي.

"الإيقاد": تحديات تواجه الحكومة الانتقالية بالجنوب

قال المبعوث الخاص للإيقاد لجنوب السودان السفير إسماعيل وايس، يوم الإثنين، إن تكوين الحكومة الانتقالية في شهر مايو المقبل وفقاً لاتفاق السلام المنشط، يواجه العديد من التحديات مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية.
وأشار وايس خلال اجتماع لجنة الحدود المستقلة بجوبا، إلى أن تنفيذ اتفاق السلام المنشط في مرحلة حرجة وتواجه العديد من التحديات، وأن من بين التحديات عدم إنجاز لجنة تحديد عدد الولايات عملها، بجانب تحديات في بند الترتيبات الأمنية، مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية في مايو المقبل.
وينص اتفاق تسوية النزاع المنشط الذي وقع في سبتمبر عام 2018، على تكوين حكومة انتقالية مدتها 36 شهراً في 12 مايو المقبل، بعد انتهاء الفترة ما قبل الانتقالية وهي ثمانية أشهر.
وتابع "لكن الواضح حسب النصوص هو أن الذي يأتي أولاً مقبول سواءً كان تكوين الحكومة الانتقالية أم تدريب القوات".
لكن مبعوث الإيقاد أرجع القرار النهائي في تكوين الحكومة الانتقالية في شهر 12 مايو للأطراف الموقعة على اتفاق السلام، وزاد "القرار متروك لجميع الأطراف وإيقاد ستعمل على حسب رأي الأطراف".

اتفاق بفتح المعابر الحدودية بين السودان وجنوب السودان

اتفق السودان ودولة جنوب السودان من خلال اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية التي اجتمعت بالخرطوم، على فتح المعابر المتفق عليها على الحدود بين البلدين خلال شهر، بجانب تفعيل المنطقة الآمنة منزوعة السلاح في الشريط الحدودي.
واستعرض اجتماع اللجنة الذي عقد يوم الإثنين، تقرير آلية المراقبة المشتركة، بالإضافة إلى مراجعة موقف التنفيذ لأجندة الاجتماع السابق والذي انعقد بجوبا في أكتوبر من العام المنصرم.
وأوضح الفريق أول ركن د. كمال عبدالمعروف الماحي رئيس الأركان المشتركة، والذي ترأس الجانب السوداني، في تصريحات صحفية، أنه تم الاتفاق أيضاً على تكوين فرق مشتركة برعاية "اليونسفا" للتحقق من عدم وجود قوات من الطرفين في المنطقة منزوعة السلاح.
وأضاف عبدالمعروف أن ماتم التوصل إليه من اتفاق يعبر عن قوة الإرادة والعزيمة لدى البلدين، وقال إننا نتطلع إلى ارتباط وثيق من خلال فتح المعابر وما يتبعه من إجراءات لرعاية المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، جدد وزير الدفاع بجمهورية جنوب السودان الفريق أول م. كوال ميانق، حرص بلاده على إنفاذ كل الإجراءات المتعلقة بفتح المعابر والمنطقة الآمنة منزوعة السلاح.
وأشار إلى أن فتح المعابر من شأنه تعزيز العلاقات والروابط ودعم الأمن والاستقرار في البلدين، إلى جانب الأهمية الاقتصادية للمعابر خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها السودان وجنوب السودان.

النائب الأول يؤكد الحرص على تعزيز العلاقات مع جوبا

جدد النائب الأول للرئيس السوداني، عوض بن عوف، وزير الدفاع، حرص السودان على تعزيز العلاقات مع جنوب السودان والمضي قدماً في إكمال جهود السلام لتحقيق الاستقرار في الجنوب، لخدمة قضية التنمية بالبلدين، ما يمكّن من توظيف الموارد لصالح الشعبين.
وتابع ابن عوف خلال مباحثات، الإثنين، مع وزير الدفاع بجنوب السودان، كوال ميانق، "كما يساعد في تسريع تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها سابقاً خاصة فيما يتعلق بقضايا ترسيم الحدود وفتح المعابر والتبادل التجاري بين البلدين".
بالمقابل امتدح ميانق جهود السودان التي يبذلها في سبيل تحقيق السلام في جنوب السودان، وأمن على أهمية العمل على تقوية العلاقة بين البلدين من خلال فتح المعابر لضبط وتقنين وتسهيل حركة المواطنين والسلع وسد الثغرات الأمنية.
هذا وقد وصل ميانق الأحد إلى الخرطوم للمشاركة في أعمال اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان.

الاثنين، 18 مارس 2019

قيادي معارض لاتفاق السلام يشكو إستبعاده من مشاورات السلام

شكا قيادي معارض لاتفاق السلام المنشط بجنوب السودان ، من إستبعاد حركته من المشاورات التي أجراها مبعوث الإيقاد الخاص لجنوب السودان إسماعيل وايس مع الجماعات المعارضة الرافضة للاتفاق.
وأجرى مبعوث الإيقاد إسماعيل وايس هذا الشهر مباحثات مع الجنرال توماس سريلو رئيس فصيل جبهة الخلاص الوطني، والجنرال فول ملونق أوان رئيس جبهة جنوب السودان المتحدة، بشأن العملية السلمية في جنوب السودان.
وقال حكيم داريو، رئيس الحركة الشعبية الديمقراطية الرافضة للإتفاق المنشط، في بيان حصل راديو تمازج على نسخة منه، انه تم إستبعاد حركته من الاجتماعات الأخيرة بين الحركات الرافضة مع كتلة الإيقاد.
وتابع “المشاورات تمت مع كل من جبهتي الجنرال توماس سريلو وفول ملونق ، بجانب الجنرال أوياي دينق أجاك، لانهم جنرالات يمكنهم استخدام الوسائل المسلحة”.
ووصف القيادي المعارض، إستبعاده من المشاروات، بنهج تمييزي من قبل وسيط الإيقاد. وجددت الحركة ، دعواتها لكتلة دول الإيقاد، لإعادة فتح إتفاق السلام مجددا لإجراء تعديلات.
وحذرت كتلة الايقاد بتصنيف المجموعات الرافضة لاتفاق السلام بالمخربة، حال قيامها بأنشطة تعرقل السلام في جنوب السودان.

إعتماد تقرير لجنة الحدود بين الخرطوم وجوبا حول المناطق الحدودية

كشفت مفوضية القومية المشتركة للحدود مع دولة جنوب السودان عن إعتماد تقرير اللجنة الخاص بالمناطق المتفق حولها مع إجراء بعض التعديلات فيه، وذلك خلال إجتماعها الثامن الذي إنعقد باديس أبابا الأسبوع الماضي .
وقال د. معاذ تنقو رئيس المفوضية في تصريح له إن المفوضية وجهت لجنة ترسيم الحدود المشتركة بإعداد تقرير شامل عن ترسيم الحدود يشمل الخرائط المعتمدة والوثائق القانونية ، بجانب أي قرار آخر ذي صلة وذلك تمهيداً للإجتماع القادم ، بجانب إعداد خطة عمل تفصيلية وتحديد الميزانية الخاصة بترسيم المناطق المتفق عليها بين البلدين، مشيداً بدعم مفوضية الإتحاد الإفريقي للجنة الحدود لتسهيل المسائل الحدودية بين السودان وجنوب السودان، مؤكداً عمل اللجنة المشتركة من أجل خدمة مواطني البلدين بإتخاذ القرارات الحاسمة .

وكشف تنقو أن اللجنة ستعمل علي إعداد وتسليم الوصف الكامل للخط الحدودي المتفق عليه بين البلدين، سيما في المناطق المتنازع عليها إستناداً لتوجيهات مفوضية الحدود المشتركة الأفريقية في إجتماعها السابع .

روسيا ترفض التمديد للبعثة الأممية بالجنوب

امتنعت روسيا عن التصويت في جلسة مجلس الأمن الدولي لتمديد بعثة حفظ السلام في جنوب السودان، مبينة أن القرار الذي صاغته الولايات المتحدة لم يعط أولوية للسلام .بينما صوت أعضاء المجلس الـ14 الباقين على التجديد للبعثة الأممية المتحدة.
وصوت أعضاء المجلس الـ14 للتمديد لمدة عام إضافي حتى 15 مارس عام 2020، مع الحفاظ على سقفها البالغ 17 ألف جندي، بما في ذلك قوة الحماية الإقليمية، وقوات الشرطة البالغ عددها 2101 فرداً.
وقرر المجلس، يوم الجمعة، أن يكون تفويض البعثة في حماية المدنيين، وتعزيز بيئة آمنة لعودة المشردين داخلياً واللاجئين أو نقلهم، وتهيئة الظروف المناسبة لإيصال المساعدات الإنسانية، ورصد انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيق فيها، ودعم تنفيذ اتفاق السلام المنشط والعملية السلمية.
وقال النائب الأول لممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، إنهم قلقون من عدم إعطاء أولوية للسلام المنشط في قرار تمديد البعثة.
وأشار ديميتري إلى أن أطراف جنوب السودان أبدت استعدادها للتوصل إلى حل وسط، وأنه تم إحراز تقدم كبير منذ توقيع اتفاق السلام المنشط، محذراً من أن الرفض العنيد من جانب بعض الدول للاعتراف باتفاقية الخرطوم للسلام "بعث برسالة خاطئة" إلى الأطراف الموقعة.

"المشتركة لترسيم الحدود" بين السودان وجنوب السودان تجتمع بأديس

اتفق السودان وجنوب السودان على تبني تقرير اللجنة الفنية لترسيم الحدود والخاص بالمناطق المتفق حولها. وعقدت المفوضية المشتركة لترسيم الحدود بين السودان وجمهورية جنوب السودان اجتماعها الثامن بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال رئيس مفوضية ترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان د. معاذ أحمد تنقو، إن الجانبين اتفقا على تبني تقرير اللجنة الفنية لترسيم الحدود والخاص بالمناطق المتفق حولها.
ووجهت المفوضية اللجنة المشتركة بإكمال ترتيباتها من أجل إعداد تقرير شامل عن تخطيط وترسيم الحدود بين الدولتين الشقيقتين في اجتماعها المقبل.
وأشار معاذ إلى أن الاجتماع عقد في جو من الأخوة، وتم التباحث في إطار ودي يعكس العلاقات الأخوية بين شعبي الدولتين الشقيقتين.
وأكد معاذ أن الاجتماع أكد وحدة الشعبين وضرورة الإسراع بإكمال ترتيبات تبني تخطيط الحدود من أجل النهوض بترتيبات جعل خط الحدود نقطة تلاقٍ وتلاحم تعميقاً للعلاقات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.

الخميس، 14 مارس 2019

السيسي يؤكد حرص مصر على مساندة جهود استعادة السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء على حرص مصر على “مساندة ومؤازرة” جهود استعادة السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان في أقرب وقت. جاء ذلك خلال استقبال السيسي وفد اللجنة الوطنية لإدارة المرحلة ما قبل الانتقالية في جنوب السودان، برئاسة مستشار رئيس البلاد للشؤون الأمنية، توت جاتلوك.
وأضاف السيسي أن مصر ستعمل في هذا الإطار على تحقيق هذه الغاية المنشودة عن طريق دعم اتفاق السلام المنَشط وآليات تنفيذه سواء على مستوى القنوات الثنائية أو رئاستها للاتحاد الأفريقي، وكذلك من خلال التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لبحث سبل تضافر الجهود من أجل دعم تنفيذ اتفاق السلام وإبراز جهود الأطراف الجنوبية على صعيد تنفيذ استحقاقات الاتفاق وفقاً للإطار الزمني المحدد.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن السيس أكد الأهمية “التي توليها مصر لدعم الأشقاء في جنوب السودان لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وكذلك المشاركة في تطوير مختلف القطاعات التنموية الوطنية لما فيه خير الشعب الجنوبي الشقيق”.
ومن جانبه، أعرب مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية جاتلوك عن تطلع بلاده “لتعزيز الروابط الأخوية الوثيقة بين الجانبين على شتى الأصعدة”.
وأوضح المتحدث الرسمي أن جاتلوك سلم الرئيس المصري رسالة تتضمن التقدير والشكر على الجهد المخلص والحثيث لمصر في دعم مسار السلام والاستقرار في جنوب السودان، مستعرضاً رؤية اللجنة الوطنية لإدارة المرحلة ما قبل الانتقالية لمستقبل الأوضاع في بلاده، والخطوات القادمة على صعيد تنفيذ اتفاق السلام المنشط، كما أعربً عن أمل بلاده في استمرار الدور المصري الفاعل في هذا الصدد إقليمياً ودولياً لمساعدة شعب جنوب السودان على الوصول إلى ما يصبو إليه.

سلفاكير يُهنِّئ هارون

نقل سفير جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت أمس، رسالة تهنئة من الرئيس سلفا كير ميارديت لنائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية، أحمد هارون، لنيله ثقة الرئيس عمر البشير بتكليفه وتفويضه بإدارة شؤون الحزب.
وقال ميان عقب لقائه هارون بالمركز العام للوطني، إنه بحث معه دور السودان في دعم عملية السلام ببلاده. وأضاف أنه جاء للتهنئة ونقل التحايا لهارون من الرئيس والتمنّيات له بالتوفيق في تسيير أعمال الحزب في المرحلة المقبلة. وتابع بأن اللقاء بحث كذلك القضايا التي تهم الشعبين والبلدين ودور السودان في دعم عملية السلام في الجنوب.

اجتماع خطير حول الجنوب في إثيوبيا

تمكنت (الإنتباهة) من كشف أخطر اجتماع عقد بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا بين مدير جهاز الامن الوطني لدولة جنوب السودان الجنرال اكور كور وزعيم جبهة الخلاص الوطني الجنرال توماس سيريلو سواكا الذي اجرى الاسبوع الماضي، وبحسب المعلومات فإن مدير جهاز الامن الذي كان مبعوثاً خاصاً من الرئيس سلفا كير قدم للجنرال عرضاً سرياً مقابل التخلي عن التمرد والانضمام الى حكومة سلفا كير، وتضمن العرض انضمام سيريلو الى الحزب الحاكم الحركة الشعبية لتحرير السودان، وافادت المعلومات بان الوفد الامني برفقة عدد من قيادات الدولة وصل الى اديس ابابا قادماً من جوبا، وطلب خلال زيارته لقاء الجنرال توماس، وان العرض تضمن حل جبهة الخلاص الوطني وعودة الجنرال الى الحركة الشعبية مقابل ان يتقلد منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية الذي من المقرر ان يشغله تعبان دينق بحسب اتفاقية الخرطوم وازاحة نائب الرئيس جيمس واني ايقا الى الحزب، هذا غير منح الاستوائيين رئاسة برلمان جنوب السودان ومنح الجنرال سيريلو حق اختيار رئيس البرلمان، وهذا غير وضع الجنرال في منصب الرجل الثاني في الحزب الحاكم تحت قيادة سلفا كير، وبعد ان تمكنت (الإنتباهة) من الاتصال بالجنرال سيريلو بشأن هذه المعلومات، رفض توماس التأكيد او النفى حول لقائه بمدير جهاز الامن الجنرال اكور كور، مع تأكيده ان لقاء عقد بالفعل مع مبعوث من حكومة جنوب السودان دون ان يكشف تلك الشخصيات، موضحاً ان اللقاء ناقش قضايا مختلفة حول الوضع الراهن، وحول العرض الذي قدمته حكومة جوبا، قال زعيم جبهة الخلاص انه لن يجرى اى صفقة سياسية مع احد لكنه مستعد لسماع الرأى الآخر، مؤكداً تمسكهم بمبدأ السلام الشامل العادل الذي يعالج كل القضايا التى أدت الى الحرب وإقرار نظام حكم فدرالي يضمن لشعب الجنوب تداول السلطة سلميا دون إقصاء أو ادعاءات زائفة واستعلاء عرقى بغيض.

سلفاكير يهدد بقتل عصابات "النيقز" بالجنوب

طالب رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، مجموعات "النيقز" بوقف الهجمات على المواطنين خاصة النساء واحترام القوانين، وهدد بإصدار أوامر للسلطات بقتلهم إذا لم يكفوا من ممارسة أنشطتهم الإجرامية، مشيراً إلى أن المجموعات الإجرامية أصبحت تشكل خطراً لأمن المجتمع المحلي.
وقال أمام حشد من المواطنين بمدينة أويل "لقد سمعت أن هناك مجموعات متفلتة أمنياً بأويل يطلقون على أنفسهم "النيقز" ولا يخافون من القانون، ويقومون بالقتل والنهب والاغتصاب. أريد منهم أن يسمعوا هذا جيداً إذا لم يقوموا بإيقاف هذه الأعمال سيتم قتلهم أينما كانوا".
وقال كير في خطابه، إن المجموعات المتفلتة أمنياً في ولاية أويل أصبحت تشكل خطراً على أمن المجتمع المحلي لقيامهم بارتكاب جرائم الاغتصاب ونهب المواطنين.
ويقوم الرئيس سلفاكير بزيارات لولايات إقليم بحر الغزال الكبرى، لنشر اتفاق السلام والاستماع لشكاوى المواطنين

الثلاثاء، 12 مارس 2019

برلمان أويل يقول أن نقص الميزانية أثر في عدم نشر السلام بالولاية

قال عضو المجلس التشريعي بولاية أويل في دولة جنوب السودان ، إنه لم يتمكنوا من نشر اتفاقية السلام المنشط بسبب نقص الأموال.
وقال كون دينق، رئيس لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان لراديو تمازج الأسبوع الماضي، إن من المفترض أن يقوم أعضاء البرلمان بزيارات لدوائرهم بغرض نشر اتفاق السلام ، لكن البرلمان يفتقر إلى الأموال اللازمة لتسهيل العملية.
و حث العضو البرلماني حكومة الولاية على النظر في القضايا التي تؤثر على المواطنين واتخاذ إجراءات لمعالجتها بحكمة.
و كان برلمان ولاية أويل قد أغلق لمدة ثلاثة أشهر لإتاحة المجال للأعضاء لنشر اتفاق السلام على المجتمعات المحلية.

قوات يوغندية في الجنوب.. سياج سرية ومآرب خفية

طالب البرلمان الأوغندي وزارة الدفاع، ووزارة الخارجية بتوضيح الأسباب التي دعتها لنشر قوات الدفاع الشعبي الأوغندية بدولة جنوب السودان في ياي مؤخراً، وقال عضو البرلمان حسن كابس فنجارو لصحيفة “ذا أبوزيرفر” الأوغندية، قال إن نشر القوات الأوغندية يهدد اتفاقية السلام ودور أوغندا كوسيط وضامن للاتفاقية.
 ونفى حسن أن يكون البرلمان أجاز نشر القوات الأوغندية في الدولة التي مزقتها الحرب منذ أن وقفت الحكومة لجانب قوات الرئيس سلفاكير في حربه على المتمردين على حكمه العام 2013م، وأضاف: نسمع من اللاجئين الذين يهربون من القتال في ياي أن قواتنا تشارك في القتال هناك. لذا  نريد من وزارتي الخارجية والدفاع أن يخبرونا لماذا تم نشر قوات الدفاع الشعبية الأوغندية دون موافقة البرلمان، وما الذي تفعله قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في جنوب السودان مرة أخرى؟ كيف يمكنك نشر قوات أوغندا خارج الحدود “بدون موافقة البرلمان”؟ وأضاف أن “القتال الدائر بين قواتنا في ولاية نهر ياي يجري بسرية وهذا أمر يزعجنا خاصة على الحدود”.
قوات مرتزقة
ووفقاً للصحيفة، فإن نشر القوات الأوغندية في ياي يعد تورطاً جديداً لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية في نزاع جنوب السودان الذي طال أمده، بعد أن تورطت سابقاً مع حكومة الرئيس سلفاكير، غير أن نشر القوات في ديسمبر من العام الماضي لم يتم التصديق عليه من قبل البرلمان.
وأضاف باكو أن السلطات أخبرت البرلمانيين أن القوات الأوغندية في دولة جنوب السودان نشرت فقط من أجل حماية عمال الطرق، غير أن المواطنين الذين فروا من القتال قالوا إن القوات الأوغندية التي أصيبت في المعارك تم نقلها إلى مستشفيات يامبيو وأرويا لتلقي العلاج.
ويقول باكو للصحيفة، إن القوات الأوغندية تشارك في القتال كمرتزقة وأي شخص يحتاج إلى قوات عليه أن يتحدث إلى الحكومة وهي تقوم بإرسال الجنود وهذا خطأ والقانون يقول في حال أرادت الحكومة  إرسال الجنود إلى خارج البلاد عليها أخذ موافقة البرلمان، وأضاف ما يصدم حقاً، أن تنصب نفسك وسيطاً في السلام وترسل قوات لتشارك في الحرب أي نوع من الحكومة هذه؟ يجب عليها أن تظهر كوسيط بين الأشخاص المتحاربين من أجل السلام والوحدة والأمن توطئة لعودة اللاجئين، غير أن ما قامت به يدل أن الوجه القبيح للحرب أطل مرة أخرى. وأضاف نحن قلقون على شعب جنوب السودان لأننا أقرباء ونؤازر بعضنا عند الشدائد.
قلق أقليمي وكانت أوغندا تنفي علناً مشاركة قواتها في القتال إلى جانب الرئيس سلفاكير في حربه ضد قوات المعارضة بقيادة مشار إلى أن اعترف الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني فى  2014 إن قوات جيش الدفاع الأوغندي تشارك في عمليات قتالية في جنوب السودان.
وبعد التداعيات السياسية في جوبا وتصاعد القتال بين قوات الرئيس سلفا كير والقوات الموالية لنائبه السابق ريك ماشار، هدد موسيفيني مشار بالتدخل العسكري إذا لم يأت إلى طاولة المفاوضات مع حكومة كير آنذاك.
وقد تسبب التدخل العسكري لموسيفيني في جنوب السودان بقلق في العاصمة الكينية نيروبي وعواصم أخرى في المنطقة، وفقا لتقرير لصحيفة “كريستيان ساينس مونيتر” فإن تدخل الجيش الأوغندي يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أديس أبابا بسبب ميول موسيفيني الواضحة تجاه الحكومة في جوبا، التي قد تثير تساؤلات حول حيادية الإيغاد في جهود الوساطة.
وكانت كمبالا رفضت نشر قوات لها في دولة الجنوب آنذاك كما رفضت دفع فواتير ما أسمته مغامرات قوات الدفاع الشعبي الأوغندية في دولة جنوب السودان، وقالت كينيا بشكل قاطع أنها لن ترسل قوات إلى جنوب السودان، حتى تحت مظلة الإيغاد.
ويتناقض موقف نيروبي وأديس أبابا بشكل حاد مع موقف كمبالا، التي تدخلت عسكرياً منذ لحظة بدء الأزمة الحالية في جوبا.
وتعتبر أوغندا واحدة من أكثر الدول تسليحاً في أفريقيا، مع وجود التمثيل المباشر للجيش في البرلمان (10 مقاعد)، ولها تاريخ من المشاركة القتالية والدعم للجماعات المتمردة في ست دول مجاورة – بوروندي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، والكونغو، ورواندا، والصومال، وجنوب السودان.
وفي الآونة الأخيرة، كانت أوغندا مؤيداً رئيسياً لإنشاء ”مجموعة شرق أفريقيا“، ووفقاً للصحيفة، فإن موسيفيني يتخيل نفسه كرئيس محتمل لهذا الاتحاد السياسي.
وتعتبر أوغندا أيضاً لاعباً رئيسياً في القوة الأفريقية للاستجابة الفورية للأزمات، وهي قوة مقترحة تكون جاهزة للانتشار بشكل سريع في بؤر التوتر في أفريقيا بينما تعبر كل من جنوب أفريقيا وتشاد وتنزانيا المؤيدين الرئيسيين للاتحاد المقترح.
تصريحات متضاربة
ووفقا للصحيفة، نفت وزارة الدفاع الأوغندية مشاركة قواتها في الحرب الدائرة بالإستوائية بين القوات الحكومية وقوات مشار من جهة، وقوات جبهة الخلاص الوطني من جهة أخرى.
وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي العميد ريتشارد كارميري، إن أي تقارير من هذا القبيل لا أساس لها من الصحة، وأنها نشرت بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف: لا توجد قوات تابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية في جنوب السودان. كما أن التقرير الذي نشره موقع “ترايبس بريس” والتي تزعم فيه موت الجنود الأوغنديين في نهر ياي لا أساس له من الصحة، والحقيقة هي أنه لا توجد قوات قتالية تابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية منتشرة في جنوب السودان.
وكشفت يوغندا عن توغل ست ناقلات عسكرية من قواتها تحمل جنوداً وأسلحة وذخائر تابعة لقوات الدفاع الشعبي الأوغندية داخل حدود دولة جنوب السودان متجهة نحو وسط الإستوائية.
وقال موقع “ذا أستست” الأوغندي، إن الطريقة التي دخلت بها القوات لا زالت مجهولة، وأكد الموقع الإخباري أن ست ناقلات جنود شوهدت في جسر “ياي” بدولة الجنوب مُحملة بالجنود الأوغنديين والأسلحة.
فيما أكد الناطق العسكري باسم القوات الأوغندية توغل قواته في العمق الجنوبي بولاية الإستوائية، وقال “إن القوات الأوغندية دخلت إلى ولاية الاستوائية بناء على اتفاقيات وتفاهمات مشتركة بين الدولتين، وأوضح أن الهدف منها حماية المهندسين والعاملين في مشروع ترميم طريق “كايا ـ ياي وأكد أن هذه القوات دخلت بناء على تفاهمات مشتركة دون طلب الموافقة من مجلس الأمن الدولي، وقال إن الحكومة في جوبا تعلم بوجودها.
إدانة أممية
وأكد مسؤولون بالأمم المُتحدة للموقع أن تدخل القوات الأوغندية يعد انتهاكاً واضحًا للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي الخاصة بحظر السلاح على دولة الجنوب.
وقالت جماعة لمراقبة الأسلحة إن أوغندا ساعدت في نقل أسلحة وذخائر أوروبية إلى جنوب السودان في ذروة حربه الأهلية، في تحايل على حظر للأسلحة يفرضه الاتحاد الأوروبي.
وقال مركز أبحاث التسليح أثناء الصراعات ومقره لندن إن جنوب السودان رتب لأن تقدم الحكومة الأوغندية ضمانات بأنها المستهلك النهائي لمشتريات أسلحة وذخيرة من بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وذكر المركز في تقرير يستند إلى أبحاث أجريت على مدى أربع سنوات أن الأسلحة سُلمت لأوغندا في 2014 و2015 ثم نقلت بعد ذلك إلى جنوب السودان المجاور.
وقال جيمس بيفان مدير المركز “لدينا أدلة كتابية من مكان التصنيع مرورً ا بالتصدير إلى أوغندا وتحويل المسار إلى جنوب السودان، وصولاً إلى العثور على الأسلحة في ساحة المعركة.
وامتنع متحدث باسم الجيش الأوغندي عن التعليق على الاتهامات قبل قراءة التقرير، وخلُص التقرير إلى أن مسؤولين عسكريين كبارًا من جنوب السودان ضالعون في هذه العملية من البداية إلى النهاية ودعمت حكومة أوغندا جيش جنوب السودان علانية بالسلاح والقوات في الحرب التي بدأت في 2013، غير أن بيفان قال إن دور أوغندا في نقل تلك الأسلحة لم يوثق من قبل بهذا التفصيل.
وزير العدل بالجنوب مطلوب أمام محكمة بشرق أفريقيا
طالبت محكمة شرق افريقيا للعدالة، حكومة جنوب السودان للمثول أمامها بسبب اعتقالها التعسفي بحق رجل الأعمال كاربينو وول أكوك ووفقاً لصحيفة “ايست أفركا” الكينية فإن المحكمة طالبت وزير العدل بحكومة جوبا المثول أمامها في الـ25 من مايو القادم  ووفقاً للصحيفة أن محامي أقوك طالبوا المحكمة الإقليمية بالتحقق حول الاعتقال التعسفي لموكلهم والذي لم يتعرض للمحاكمة أو تكشف له أسباب اعتقاله منذ القبض عليه وأضافوا بأن حكومة جوبا قامت بإغلاق حساباته المصرفية التجارية والشخصية إضافة إلى إغلاق العديد من شركاته.
قتال عنيف بين شباب “أبينيم ومايوم”
اندلع قتال عنيف بين الشباب المسلحين من ابينيم ومايوم أدى إلى مقتل أكثر من 7 أشخاص من بينهم امرأة وطفل في قرية بيه نيانغ بميوم، وقال مسؤول كبير بحكومة الولاية لموقع “نايلومبيداط رفض الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية أن شباباً مسلحين من ابينيم هجموا على شباب القرية مما إدى إلى قتال عنيف قتل خلاله سبعة أشخاص، وأصيب العشرات بإصابات خطيرة.
في ذات السياق، قتل وجرح أكثر من أربعة أشخاص على أيدي  مسلحين يرتدون الزي العسكري في ابيمنيم أمس ووفقاً لموقع “راديو أى” فإن مسلحين يرتدون الزي العسكري هاجموا منزلين وقاموا بإطلاق النار على رجل وزوجته مما أدى الى مقتلهما في الحال  فضلاً عن مقتل امرأة وجرح أخرى في هجوم ثانٍ، وقال محافظ المحافظة مايكل ممليك للموقع إن رجلاً وزوجته قتلا في هجوم مسلح، بينما جرحت امرأة وقتلت أخرى في هجوم آخر بواسطة المسلحين الذين يرتدون الزي العسكري.
قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح أربعة آخرين من أفراد القوات النظامية في عملية تبادل النار بين الشرطة والجيش، في منطقة أبيمنم بولاية روينق. وقال محافظ مقاطعة أبيمنم الشرقية مايكل مليك ياك، إن ثلاثة بينهم مدني قتلوا وجرح خمسة آخرون، اثنان منهم أفراد جهاز الأمن الوطني واثنان من حراس حاكم الولاية في اشتباكات بين الجيش والشرطة، بقسم الشرطة، عندما حاولت الشرطة توفير الحماية لمجموعة من المواطنين.
وأوضح مليك، أن الاشتباكات اندلعت بين الشرطة والجيش على خلفية محاولة الشرطة توفير الحماية لأفراد من مجتمع ميوم المقيمين في منطقة أبيمنم أثناء قيام أهالي المجتمع المحلي بالاعتداء عليهم على خلفية مقتل أحد أفراد مجتمع أبيمنم في غارة لنهب الماشية نفذها نهابو الماشية من منطقة ميوم.
مقتل تجار جنوبيين في هجوم مسلح
أغلقت السلطات بولاية طمبرة الطريق الذي يربطها بجمهورية أفريقيا الوسطى بسبب تزايد هجمات المسلحين على التجار والقوافل التجارية بين البلدين والتي قتل على إثرها ستة تجار جنوبيين، وقال نائب حاكم الولاية جيمس أدو لموقع “قورتاج” الجنوبي إن الهجمات التي يشنها مسلحو قبائل امبرارو،  تستهدف المدنيين والتجار وأنها أجبرتهم على إغلاق الطريق الرابط بين الدولتين، وأضاف أنهم قاموا بنشر قوات مشتركة من الشرطة والجيش على طول الطريق لحماية اللمدنيين والتجار بعد مقتل ستة تجار جنوبيين منذ اندلاع الهجمات، وكان تجار من دولة أفريقيا الوسطى ذكروا بأنهم تضرروا من إغلاق الطريق الأمر الذي أفقدهم سبل عيشهم.
نيروبي تطالب جوبا برفع الإقامة الجبرية عن مالونق
كشف مصدر رفيع بجبهة الخلاص الوطني للصيحة عن فشل الاجتماع الذي ضم رئيس جبهة الخلاص الوطني الجنرال توماس سيريلو والمبعوث الخاص للإيقاد إسماعيل وايس بسبب تمسك سيريلو بمطالبه الرامية لإنفاذ الحكم الفدرالي القائم على أقاليم الجنوب الثلاثة خلال الفترة الانتقالية، فضلاً عن اعتماد حكومة وبرلمان رشقين ضمن مطالب أخرى، وقال المصدر إن الاجتماع القادم أرجئ إلى 14 مارس الجاري، في وقت غادر فيه وايس أديس أبابا متوجهاً إلى نيروبي للاجتماع برئيس هئية الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان.
وقال مصدر مقرب من حكومة جوبا للصحيفة إن أعضاء من مجلس أعيان الدينكا خاضوا مفاوضات مطولة من أجل إقناع الرئيس سلفاكير ميارديت بمسامحة الجنرال والونق وإطلاق سراحه من الإقامة القسرية التي فرضها عليه بالتعاون مع نيروبي، وقال المصدر إن توتر العلاقات الأخير بين جوبا ونيروبي بسبب الضغوط الدولية عليها جعل نيروبي تتبرم من استضافة مالونق وتضغط على جوبا من أجل إدماجه في العملية السلمية وإرجاعه للبلاد.
وكانت مصادر رفيعة بالإيقاد كشفت عن وساطة قادها الرئيس الكيني أوهيرو كينياتا مع رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد، والرئيس الارتري أسياس أفورقي من أجل إقناع جوبا بدمج مالونق في العملية السلمية وإنهاء الإقامة القسرية المفروضة عليه في نيروبي.
 “إسرائيل اليوم”: الجنرال زيف دخل إلى الجنوب عبر المساعدات الإنسانية
قال الخبير العسكري الإسرائيلي، يوآف ليمور إن “الجنرال يسرائيل زيف، المسؤول السابق بوزارة الحرب، المتهم بإذكاء الحرب الأهلية في السودان، يشرف على تقديم المساعدات الإسرائيلية لدولة جنوب السودان، وهي الدولة التي تأسست قبل ثماني سنوات، وتركزت في الجوانب الاقتصادية، إلى أن حصل التحول الكبير في ديسمبر 2018، حين أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات عليه، بزعم أنه ساهم في إبرام صفقات لبيع الأسلحة”.
وأضاف في تقرير مطول نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”، وترجمته أن “التقارب الإسرائيلي من دولة جنوب السودان جاء انطلاقاً من كونها إحدى الدول الأكثر فقراً، والأضعف حول العالم، مع معدلات بطالة وصلت 70%، وتعدّ معدلات الوفيات الأعلى في العالم، وهناك غياب شبه كامل للبنى التحتية، ومعظم السكان يعيشون في منازل الطين، وقليلون مرتبطون بالمياه والكهرباء، وهناك طرق قليلة معبدة”.
وأشار إلى أن “العاصمة جوبا لا توجد فيها مواقع سياحية أو دار سينما أو محلات تسوق كبيرة، والمطاعم اللائقة متوفرة فقط في الفنادق القليلة في المدينة، وهي بعيدة عن متناول السكان المحليين”.
وأوضح أن “المشاريع الإسرائيلية في دولة جنوب السودان بدأت قبل ثماني سنوات، فور أن حصل استفتاء شعبي صوّت بموجبه 99% من السكان على الانفصال عن الجزء الشمالي المسلم من الدولة، ومن حينها بدأ الجنرال يسرائيل زيف بإنشاء مشروع “أفق أخضر” Green Horizon، ويعدّ صندوقاً تمويلياً للدولة، ويشبه كثيراً المشروع الذي أقامته الحركة الصهيونية قبل مئة عام، ويقوم على حيازة الأراضي وتشجيرها”.
وأكد “أن المسؤولين الجنوب سودانيين يطلقون على زيف لقب “الجنرال”، حيث وصل جنوب السودان في 2008، حين كانت الحرب الأهلية مع شمال السودان، وكانت خشية لدى الجنوبيين من إعادة احتلالها، وطلبوا استشارات عسكرية منه .
وأوضح أن “زيف” التقى زعيم الجنوب سيلفا كير مايارديت، القائد السابق لجيش التحرير الشعبي للسودان، واليوم يعمل رئيساً للدولة منذ إقامة الدولة، ونجح زيف في إقامة علاقات وثيقة بين القادة المحليين مع أوساط أمنية إسرائيلية رسمية.
وأشار إلى أنني “كنت أعتبر نفسي سفيرًا إسرائيلياً هناك، وبعد إقامة جنوب السودان رسمياً قدمت إسرائيل لها مساعدات طبية وإنسانية، وكانت من الدول القليلة التي وقعت معها اتفاقاً لإقامة العلاقات الدبلوماسية، واليوم في جوبا هناك سفير إسرائيلي غير مقيم هناك، بل يتردد على العاصمة كل عدة أشهر، والعديد من الإسرائيليين يأتون إليها للبحث عن أعمال وعلاقات تجارية”.
وأضاف أن “الشركة التي يملكها زيف “غلوبال سي إس تي” حظيت بمناقصة حكومية في جنوب السودان بقيمة 45 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لإقامة أربع مزارع كبيرة في أرجاء الدولة، وهو يحاول محاكاة تجربة شركة تنوفا الإسرائيلية لإنتاج الحليب، وهكذا بدأنا من الصفر، حيث لم تكن هناك بنية تحتية إطلاقاً في هذه الدولة، وأشرف على هذه المشاريع الزراعية العديد من الكوادر البشرية الإسرائيلية.
يوآش زوهر، أحد المشرفين على المشاريع الزراعية الإسرائيلية في جنوب السودان، وهو أحد مستوطني بلماخيم، قال إنه “يعيد تجاربه السابقة في دول أوكرانيا وأنغولا وتنزانيا، لكن جنوب السودان شكلت التحدي الأكبر أمامه، ليس بسبب الظروف غير الملائمة، وإنما لأن المواطنين هناك غير معتادين على العمل، ويفضلون تلقي المساعدات الشهرية على العمل وتلقي الأجر”.
وختم التقرير بالقول إن “الاتهام الأمريكي الأخير للجنرال زيف في ديسمبر، وفرض عقوبات عليه، جاء بسبب اتهامه ببيع أسلحة بقيمة 150 مليون دولار لدولة جنوب السودان والمعارضة، واعتبار المشاريع الزراعية التي أنشأها مجرد واجهة لتجارة السلاح.
ونقل عن زيف قوله إنه “ينفي كل هذه الاتهامات، لأنني في جنوب السودان أقوم بإطعام السكان، أعلمهم، أوفر لهم التكنولوجيا، وأساعد الدولة في شؤونها الحياتية، وفجأة يتم اتهامي بارتكاب جرائم حرب.