الخميس، 31 مايو 2018

العقوبات الأمريكية .. عصا الغرب تلهب ظهر جوبا

دأبت الولايات المتحدة الأمريكية بالتلويح بعصا العقوبات قبيل كل جولة مفاوضات من أجل السلام بدولة جنوب السودان وعقب فشلها، وهو سيناريو اعتاد العالم على متابعته دون أن يؤتى أكله بالرغم من تكراره خاصة بعد اأن فشلت الجزرة الأمريكية في تطويع طموح القادة الجنوبيين المتعطشين للسلطة، وبالأمس طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي إضافة ستة مسؤولين من جنوب السودان بينهم وزير الدفاع إلى لائحة سوداء للعقوبات لدورهم في تأجيج الحرب ومنع وصول المساعدات،.
وفي حال تم تبني القرار في جلسة مقررة الخميس لمناقشته، فسيواجه المسؤولون الستة حظر سفر دوليًا إضافة إلى تجميد ممتلكاتهم. ويأتي مشروع القرار مع ازدياد إحباط واشنطن تجاه حكومة الرئيس سالفا كير.
قائمة سوداء
وتشمل القائمة السوداء كلًا من وزير الدفاع ،كول مانيانغ جوك، لانتهاكه وقف إطلاق النار الأخير الذي وقعته الحكومة العام الماضي، ولقيادته هجمات ضد بلدة باغاك الشمالية الشرقية التي تم الاستيلاء عليها من المتمردين عام 2017.
وايضا هناك وزير شؤون مجلس الوزراء، مارتن إيليا لومورو، لتهديده الصحافة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وإعاقة عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.
ومن المستهدفين وزير الإعلام، مايكل ماكوي، الذي يشار إليه لدوره في التخطيط لهجوم على مجمّع للأمم المتحدة في بور عام 2014، والإشراف على حملات لقمع الصحافة. ويواجه قائد الجيش السابق، بول مالونغ، احتمال فرض عقوبات عليه لإعطائه الأمر للقوات الحكومية بمهاجمة المدنيين والمدارس والمستشفيات، وكذلك رئيس الأركان مالك روبين لإشرافه على هجمات عام 2015. وتضم المسودة أيضًا اسم كوانغ رامبانغ تشول لقيادته هجمات في شمال ولاية بيه وإعطائه أوامر لقواته من أجل إعاقة مهمات العاملين في شؤون الإغاثة.
سيناريوهات معادة
ووفقًا لعدد من المحللين السياسيين، فأن التهديد بفرض عقوبات أو فرضها فعليًا فشل في إجبار القادة على توقيع اتفاق سلام والالتزام به. ففي سبتمبر 1017 قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، في تصريحات نشرت على موقع التواصل الاجتماعي للوزارة، اليوم: "أعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات موجهة لمسؤولين حاليين ومسؤول سابق في حكومة جنوب السودان، وذلك لدورهم في تهديد السلام والأمن والاستقرار في جنوب السودان، وكذلك لثلاث شركات مملوكة أو خاضعة لسيطرة أحد هؤلاء الأفراد الثلاثة".
وعللت الخارجية العقوبات، بالقول "الولايات المتحدة ملتزمة بزيادة التدقيق في من يثرون أنفسهم من خلال الفساد، بينما يعاني شعب جنوب السودان من أزمة إنسانية خطيرة". وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني، إنها أدرجت أسماء مالك روبن رياك رينغو، نائب رئيس قوة الدفاع والمفتش العام لجيش جنوب السودان، وبول مالونق قائد الجيش السابق، الذي أقاله كير في مايو ومايكل ماكوي لويث، وزير الإعلام، على قائمة سوداء بسبب دورهم في زعزعة استقرار جنوب السودان،وتضم لائحة الأمم المتحدة السوداء للعقوبات حاليًا ستة أسماء لجنرالات في الجيش وقادة من المتمردين.
يأس أمريكى
وأبدت الولايات المتحدة الأمريكية يأسها من النظام في جوبا ودعت لأكثر من مرة إلى تشكيل حكومة تكنقراط أو وضع البلاد قيد الإقامة الجبرية من أجل إنقاذ حياة المواطنين. وتقول صحيفة الـ"واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير لها إنه وبعد إنفاق مليارات الدولارات على المساعدات الإنسانية المقدمة لجنوب السودان في السنوات الأخيرة، أصبحت الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن تقديم المزيد.
وقال البيت الأبيض في بيان شديد اللهجة" إن حكومة جنوب السودان فقدت مصداقيتها، وأن واشنطن قد نفد صبرها" وأضاف البيان" لن نستمر في شراكة مع قادة مهتمين فقط بإدامة الحرب ذات الدوافع العرقية".
تستهدف الولايات المتحدة شركة النفط المملوكة للدولة في جنوب السودان (نايل بيت) ووزارتي البترول والتعدين والعديد من الكيانات الأخرى المرتبطة بالنفط لوقف الأموال التي تُستخدم في تمويل الحرب الأهلية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تتخذ إجراءً ضد 15 شركة مرتبطة بالنفط في جنوب السودان والتي "أسهمت إيراداتها في الأزمة المستمرة في جنوب السودان".
وتعني هذه الخطوة، بحسب البيان، أن الولايات المتحدة وكذلك الشركات غير الأميركية ستحتاج إلى ترخيص لتصدير أو إعادة تصدير أو نقل صادرات أي سلع أو تكنولوجيا أميركية المنشأ إلى الكيانات المدرجة في القائمة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية قي واشنطن هيذر نوايرت "بوضع هذه الكيانات على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأميركية، فإن الولايات المتحدة ستفرض شرطًا للتراخيص على جميع الصادرات وإعادة التصدير وتحويل أي بنود أمريكية المنشأ إلى تلك الكيانات"
وأضافت "ندعو المنطقة والمجتمع الدولي للانضمام إلينا للحد من التدفقات المالية التي تغذي العنف المستمر في البلاد.
استياء رسمى
وانتقدت حكومة جنوب السودان العقوبات الأمريكية واعتبرتها سيناريو معد مسبقًا لإسقاط نظامها من أجل خدمة أجندة المعارضة بقيادة مشار. و قال وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان، مايكل ماكوي، لوكالة "أسوشييتد برس" إن واشنطن "تحاول تدمير اقتصاد جنوب السودان وإغلاق النفط، وكذلك هي محاولة للإطاحة بالحكومة لأنهم يعرفون أن مصدر إيراداتنا الوحيد هو النفط".
وفي وقت سابق من هذا الشهر اتتهم تحقيق أجرته مجموعة" سنتري" الأميركية نخب جنوب السودان باستخدام ثروة البلاد النفطية في الثراء وترويع المدنيين.
وقال سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي جيمس مورجان، إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على حكومته تشجع المتمردين على التوقف عن محادثات السلام.
ولفت إلى أن الحظر على الأسلحة والعقوبات الفردية المفروضة على بعض المسؤولين الحكوميين أخرت إحراز تقدم في عملية السلام، منوها في الوقت ذاته إلى أن حكومة جوبا مستعدة لقبول مقترحات السلام بما يتماشى مع العملية الدستورية في البلاد.
وأكد المسؤول الحكومي أن بلاده مستعدة لتقبل أي مقترحات قادرة على ردم الهوة بينها والمتمردين.

جوبا تثمن الدور الصينى كوسيط في محادثات السلام

صرح سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا جيمس مورجان، بأن بلاده ترحب بالدور الذي تقوم به الصين كوسيط في محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية. وقال مورجان، في حديث لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية، إن تعزيز دور الصين في عملية السلام يمكن أن يشجع أطراف النزاع في جنوب السودان على تحقيق السلام.
وانزلق جنوب السودان إلى مستنقع العنف في ديسمبر عام 2013، عقب نشوب نزاع سياسى بين الرئيس سالفا كير ونائبه السابق رياك ماشار، ما أدى إلى حدوث انشقاق في الجيش، وانصراف الجنود للمحاربة على أسس عرقية، وتشير الأرقام إلى أن الحرب الأهلية في جنوب السودان، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف فضلًا عن نزوح الملايين.
وقال مورجان "إن الصين تحث الجميع على ضرورة التوصل إلى سلام بدون معاقبة أحد، إذ لم تتحيز الصين إلى أحدالأطراف في الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان، كما أن ثمة دورًا إيجابيًا أداء قوات حفظ السلام الصينية في جنوب السودان".
كما أشار إلى موقف الصين المتمثل في أن المشاكل في إفريقيا يجب حلها عن طريق الأفارقة أنفسهم، قائلًا "إن دور الصين في محادثات السلام في جنوب السودان يتمثل في التأكد من عودة السلام والاستقرار للبلاد بما يرضى جميع الأطراف في جنوب السودان".
وأرسلت الصين عدة مجموعات من قوات حفظ السلام والشرطة إلى جنوب السودان في إطار الانتداب الأممى منذ اندلاع الحرب الأهلية في الدولة الواقعة شرق القارة الإفريقية.
وتشارك قوات حفظ السلام الصينية الموجودة في جنوب السودان، في حماية مخيمات اللاجئين، وإصلاح البنية التحتية المدمرة، فضلًا عن تسهيل مبادرات السلام المحلية.
تنشط عقب وبعد جولات تفاوض السلام

دولة الجنوب .. عقوبات دولية .. وفيضانات محلية

كشفت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان بقيادة رياك مشار عن قمة وشيكة ين زعيم المعارضة رياك مشار ورئيس وفد الإيقاد المفاوض الزعيم الكيني أوريلا وادينغا في برتوريا مطلع يونيو، وقال رئيس وفد التفاوض ونائب رئيس الحركة هنرى إداورد لموقع لصحيفة "ديلى نيشن" الكينية إنهم متفائلون بالدور الذي سيلعبه أودينقا في السلام بدولة جنوب السودان. وأضاف أنه سيلتقى زعيم المعارضة رياك مشار في بريتوريا مطلع يونيو كاشفًا عن أن أودينقا ناقش مع الرئيس سلفاكير عودة مشار ومشاركته في السلام خلال الجولة القادمة. وأضاف بأن أودينقا أوصل إلى سلفاكير وجهة نظر الإيقاد الرامية لإشراك مشار في السلطة. وأضاف بأنهم تلقوا تأكيدات من الإيقاد بمشاركة مشار في محادثات السلام القادم وإرجاعه إلى منصبه نائبًا أول للرئيس. الجدير بالذكر أن الإيقاد رشحت أودينقا لمنصب رئيس التفاوض مع أطراف الصراع بجنوب السودان.
عقوبات دولية
من المتوقع أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على مسؤولين حكوميين في جنوب السودان بينهم وزير الدفاع ووزير شؤون مجلس الوزراء الذي يرأس الوفد الحكومي في منتدى تنشيط السلام، وسيتخذ المجلس المؤلف من 15 عضوًا في 31 مايو قرارًا بتجديد التدابير المتعلقة بالعقوبات من أجل دعم عملية سلام شامل ومستدام في البلد الوليد.
ووزعت الولايات المتحدة، مشروع القرار في 25 مايو في اجتماع غير رسمي، ويتطلب تبني القرار تسعة أصوات من أصل 15 صوتًا.
وينص مشروع القرار الذي اطلعت عليه (سودان تربيون) على تجديد العقوبات حتى 31 مايو 2019، متضمنة حظر السفر وتجميد الأصول، والتمديد حتى 30 يونيو 2019 لتفويض فريق الخبراء وفرض عقوبات على خمسة مسؤولين من الحكومة وواحد من المتمردين.
ووفقاً لمشروع القرار، تشمل قائمة الأشخاص المعاقبين محافظ مقاطعة "بيتش" التابع للحركة الشعبية المتمردة ،كوانق كول شول، ووزير الدفاع ،كوال مايونق، ومالك روبن رينجو، نائب رئيس الدفاع عن اللوجستيات في جيش جنوب السودان، ووزير شؤون مجلس الوزراء ،مارتن ايليا، ووزير الإعلام، مايكل ما كوي لوث، وبول مالونق أوان، رئيس أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان سابقاً، الذي عزله كير في مايو 2017.
وأدرجت الإدارة الأميركية أوان ولويث ورينجو على القائمة السوداء بالفعل لدورهما في زعزعة استقرار جنوب السودان.
ويعاقب مشروع القرار حاكم مقاطعة بيتش التابع للتمردين لإصداره أوامر بتقييد حركة العاملين في المجال الإنساني كما أنه كان مسؤولاً عن اعتقال إثنين من الطيارين (الكينيين) لتقديم المساعدات، وعرقلة أنشطتهم "الإنسانية" في فبراير الماضي.
مشروع قرار
وقال القرار إن رئيس فريق التفاوض الحكومي لومورو "هدد صحفيين وعرقل المهام الإنسانية، وهدد بالقضاء على آلية مراقبة وقف إطلاق النار والأمن الانتقالي، كما أعاق "أنشطة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان".وفيما يتعلق بوزير الدفاع، يقول مشروع القرار إن الجيش قام تحت قيادته بانتهاك وقف إطلاق النار في ديسمبر 2017 بمهاجمة المدنيين، لكن الجيش الشعبي لتحرير السودان وسع الصراع من خلال الهجمات في باجاك.
ويشير القرار إلى أن وزير الدفاع في جنوب السودان زود المتمردين السودانيين في الحركة الشعبية لتحرير السودان ،شمال السودان، بمعدات عسكرية في انتهاك لاتفاق السلام لعام 2015. وأبلغ نائب رئيس بعثة جنوب السودان لدى الأمم المتحدة حكومته في مذكرة مؤرخة بتاريخ 25 مايو بأن مجلس الأمن سيعتمد القرار
وقال الدبلوماسي السوداني الجنوبي في مذكرته التي اطلعت عليها (سودان تربيون) من الطريقة التي تحدث بها بعض أعضاء مجلس الأمن خلال تقرير فريق الخبراء من المرجح أن يمر المشروع الذي يتطلب 9 أصوات من أصل 15 صوتًا.
ونصح الدبلوماسي بالتواصل مع الصين وروسيا ودعوتهما لاستخدام حق النقض،كما أوصى بأن تجد جوبا أعضاء المجلس بطريقة تمنع الولايات المتحدة من الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لإصدار القرار
وأوصت المذكرة بالاتصال بشكل خاص بدول أفريقية من الأعضاء غير الدائمين مثل كوت ديفوار وغينيا الاستوائية، لمطالبتهم بالامتناع عن التصويت. ويقال إن البلدين يؤيدان العقوبات. ورأت المذكرة أنه من الجيد الوصول إلى البلدان الأخرى غير الدائمة بما في ذلك بوليفيا وإثيوبيا ؛ كازاخستان ، الكويت ، هولندا ، بيرو ، بولندا والسويد لإقناعهم بعدم تأييد مشروع القرار.
في مقابلة مع "صوت أميركا" مؤخرًا قال مدير مكتب المبعوث الأمريكي الخاص لجنوب السودان، برايان شوكان، إنهم يريدون فرض عقوبات على الأفراد الذين يعوقون عملية السلام، وأضاف " اتخذنا مقاربة باستخدام العقوبات حيث نرغب في ممارسة الضغط وأيضًا محاسبة الناس. كما وافق المبعوث البريطاني الخاص للسودان وجنوب السودان ، كريستوفر تروت، على هذا النهج. وقال لصحيفة صوت أمريكا "نحن بصدد البحث عن طرق يمكن من خلالها فرض عقوبات على الأفراد بسبب فسادهم أو لعرقلة عملية السلام".
سرقة سيارة
تم العثور على سيارة حاكم ولاية شمال بحر الغزال السابق، كويل أقوير كويل، بعد ساعات من إبلاغه بالسرقة من قبل لصوص بحي مونوكي في العاصمة جوبا.وأقدم لص مجهول على سرقة عربة "نيسان باترول" تخص الحاكم السابق لولاية شمال بحر الغزال كويل أقوير كويل مساء الأحد من أمام أحد المنازل بحي مونوكي.
وأوضح شهود أن الحادثة وقعت عندما كان أقوير يقوم بتقديم واجب العزاء بحي مونوكي، مشيرين إلى أن اللص قد هرب بالسيارة وتركها في منطقة نيوسايت.وأكد الحاكم السابق كويل أقوير العثور على سيارته المسروقة في منطقة نيوسايت مساء الأحد، مبيناً أن الوحدة الهندسية التابعة للجيش الشعبي تولت مسؤولية التحري في المسألة إبتداءً من يوم الإثنين.
وقد شغل كويل منصب حاكم ولاية شمال بحر الغزال لفترة 10 أشهر قبل أن يتم إقالته من قبل الرئيس سلفاكير بعد نشوب خلافات بينه مع الجنرال المتمرد فول ملونق الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب رئيس هيئة أركان الجيش.
الفيضانات تغرق جونقلى
أكد مسؤول حكومي أن الفيضانات التي هطلت في ولاية جونقلي أدت إلى تقطع السبل بين مقاطعات تويج الكبرى.
و قال محافظ مقاطعة تويج الوسطى ، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت الأسابيع الماضية تسببت في تقطع الطرق التي تربط مدينة بور بمقاطعات تويج الكبرى ، و مقاطعتي أجونق و كنقور منذ الأسبوع الماضي.
وأضاف جوركوج أن الفيضانات زادت من معاناة المواطنين، لاستغراق الشاحنات مدة يومين أو أكثر للوصول ، لذلك نحن قلقون ، لأن ذلك سينعكس سلبًا علينا و سيؤدي لارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية .
ولاية واو تناشد النازحين بالعودة إلى ديارهم وتضمن سلامتهم
ناشد زكريا جوزيف قرنق ،نائب حاكم ولاية واو، المواطنين بمعسكرات حماية المدنيين بواو، بالعودة إلى ديارهم، خلال حملة العودة الطوعية التى نظمتها منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم سيبو، لبناء الثقة بين المجتمعات في مدينة واو.
و خلال المؤتمر الصحفي لتدشين المبادرة، التى حملت شعار"معًا لتأسيس البيئة الملائمة لعودة الحياة الكريمة" قال استيفن روبو موسى، منسق المنظمة -إقليم بحر الغزال، إن الهدف من المشروع في المرحلة الأولى هو جمع المواطنين مع الحكومة و الأجهزة الأمنية من أجل الحوار، وكيفية وضع إيجاد حلول للعودة الطوعية في الفترات المقبلة.
وأضاف روبو أن المرحلة الثانية سيجمع المواطنين والأجهزة الأمنية و المتوقع أن يبدأ الأسبوع المقبل.
ومن جانبه ضمن حاكم واو بالإنابة زكريا جوزيف قرنق، سلامة و عودة المواطنين إلى ديارهم و طمأن المواطنين بعدم اعتقالهم. و حث المواطنين بالتعبير عن آرائهم و بحرية.
مقتل امرأة وطفل بطريق ياميبو جوبا
قتلت امرأة وطفل أثناء تعرض سيارة لاندكروزر كانت تقلهما في الطريق الرابط بين يامبيو جوبا إلى كمين مسلح وقال وزير الاعلام في يامبيو، بيا فليب، وكانت المرأة البالغة من العمر 26 عاماً تسافر في سيارة إسعاف من طرازلاندكروزر إلى يامبيو مع أربعة ركاب آخرين عندما اعترض مسلحون السيارة ووقع الحادث بالقرب من ريمنز ، وهي منطقة تقع على بعد 45 كيلومترا شرقي مدينة يامبيو.
وأضاف إبيا أن الطفل توفي لدى وصوله إلى يامبيو لأنه كان يعاني من فقر الدم ويحتاج إلى الدم كانت هناك تقارير عن حوادث مماثلة في الآونة الأخيرة في منطقة غرب الإستوائية وفي الأسبوع الماضي ، اختطفت الجماعات المسلحة ما لا يقل عن 22 شخصاً في طمبرا.

سلفاكير يصل إثيوبيا في زيارة مفاجئة

وصل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، امس الأربعاء، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة مفاجئة لم تحدد مدتها. ونقلت إذاعة "فانا" المقرّبة من الحكومة الإثيوبية، أن سلفاكير سيلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي، لبحث السلام في جنوب السودان.
واختتمت بأديس الجولة الأخيرة لمباحثات إحياء السلام بين حكومة دولة جنوب السودان والمعارضة المسلحة في أديس أبابا "دون التوصّل إلى اتفاق"، من مداولات استمرت أسبوعاً.
ودفعت الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا "إيقاد"، مقترحات جديدة على أطراف النزاع بجنوب السودان حول تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان المستقلة في 2011، حرباً أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعداً قبلياً.
وخلّفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام أبرمتها أطراف النزاع، في أغسطس 2015، وتسعى قوى إقليمية إلى إحيائها.

أوكسفام: مواطنون بدولة الجنوب يقتاتون الحشائش والأعشاب

أطلقت منظمة "أوكسفام" الدولية الإغاثية تحذيرات  من حدوث مجاعة في دولة جنوب السودان. وقالت المنظمة في بيان لها إن خُمس الأسر في منطقة بيبور بولاية بوما يعانون من الجوع وعدم توفر المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة إلى أن النزاع والحرب الأهلية الدائرة منذ أربعة أعوام في البلاد، استنفدت مخزون الأفراد وأنهكت إمكانات الإغاثة الذاتية للمحليات، مضيفة أن المواطنين هناك يضطرون إلى تناول الحشائش والأعشاب.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة في جنوب السودان، نيكولو دي مارزو، إن المساعدات الدولية تمكنت حتى الآن من الحد من المجاعة، "لكن الاحتياج يزيد إلى حد لم يعد بمقدور أوكسفام أو منظمات إغاثية أخرى معه إيقاف تفاقمه".
وأكد دي مارزو الحاجة الملحة للتصرف لإنقاذ الأرواح في منطقة بيبور وجنوب السودان بأكمله.
وكانت دولة جنوب السودان سبق أن عانت من مجاعة طاحنة في العام 2017 نتيجة لانعدام الأمن واستمرار الحرب الأهلية هناك منذ العام 2013.

الأربعاء، 30 مايو 2018

واشنطن تقترح فرض عقوبات على مسؤولين بجنوب السودان

اقترحت الولايات المتحدة في مشروع قرار سيتم التشاور حوله، ويطرح للتصويت، الخميس المقبل، أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على وزراء ومسؤولين من جنوب السودان، متهمةً إياهم بعرقلة جهود السلام ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
ويحتاج أي مشروع في مجلس الأمن قبل إقراره إلى تأييد تسعة أصوات، وامتناع أي من الدول الخمس الدائمة العضوية، وهي: روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، عن استخدام حق النقض "الفيتو" ضده.
وكان مجلس الأمن فرض عقوبات على عدد من المسؤولين من طرفي الصراع بجنوب السودان في 2015، لكن محاولة أميركية لفرض حظر على السلاح في ديسمبر (كانون الأول) عام 2016 أخفقت.
وأعلنت روسيا في نوفمبر أن فرض مزيد من العقوبات على أهداف محددة في جنوب السودان، أو فرض حظر سلاح ضده، سيؤدي إلى نتائج عكسية.
ومن شأن الإجراءات المقترحة أن تُجمد أصول المسؤولين الستة، وبينهم وزير الدفاع كوال منيانغ جوك، وقائد الجيش السابق بول مالونغ، ووزير الإعلام مايكل لويث، ونائب وزير الدفاع للشؤون اللوجيستية في جيش جنوب السودان مالك روبين رياك رينغو، ومنعهم من السفر.
وتستهدف العقوبات المقترحة كوانغ رامبانغ حاكم ولاية بيه، الذي تتهمه الولايات المتحدة بقيادة هجمات عسكرية ومنع وصول المساعدات للمدنيين، ومارتن إيليا لومورو وزير شؤون مجلس الوزراء.
وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في جنوب السودان ماوين ماكول، إن الحكومة على دراية بالعقوبات الجديدة التي اقترحتها واشنطن.
وأضاف:"لا نزال نقول إن العقوبات ليست الحل وكذلك فرض العقوبات على الأفراد ليس الحل. الحل هو تشجيع الأطراف على تحقيق السلام في البلاد".
وفشلت الأسبوع الماضي المحادثات التي أجريت في إثيوبيا لإحياء اتفاق السلام في جنوب السودان المبرم في2015 لإنهاء الحرب الأهلية.

الاثنين، 28 مايو 2018

أمريكا تقترح عقوبات دولية على (6) من كبار مسؤولي جنوب السودان

اقترحت الولايات المتحدة في مشروع قرار اطلعت عليه رويترز يوم الأحد أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على وزراء ومسؤولين من جنوب السودان متهمة إياهم بعرقلة جهود السلام ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
ومن المقرر أن يجري أعضاء مجلس الأمن مشاورات على نص المشروع يوم الثلاثاء على أن يطرح للتصويت يوم الخميس. ويحتاج أي مشروع في مجلس الأمن من أجل إقراره إلى تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية، وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، لحق النقض (الفيتو) ضده.
كان مجلس الأمن قد فرض عقوبات على عدد من المسؤولين من طرفي الصراع بجنوب السودان في عام 2015 لكن محاولة أمريكية لفرض حظر على السلاح في ديسمبر كانون الأول عام 2016 أخفقت.
وأعلنت روسيا في نوفمبر تشرين الثاني أن فرض مزيد من العقوبات على أهداف محددة في جنوب السودان أو فرض حظر سلاح ضده سيؤدي إلى نتائج عكسية.
ومن شأن الإجراءات المقترحة أن تجمد أصول المسؤولين الستة، وبينهم وزير الدفاع كوال منيانق جوك وقائد الجيش السابق بول مالونج ووزير الإعلام مايكل لويث ونائب وزير الدفاع للشؤون اللوجيستية في جيش جنوب السودان مالك روبين رياك رينجو، ومنعهم من السفر.
كما تستهدف العقوبات المقترحة كوانج رامبانج حاكم ولاية بيه،الذي تتهمه الولايات المتحدة بقيادة هجمات عسكرية ومنع وصول المساعدات للمدنيين، ومارتن إيليا لومورو وزير شؤون مجلس الوزراء.
وتعصف بجنوب السودان، الذي انفصل عن السودان عام 2011، حرب أهلية أطلق شرارتها تنافس بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار.
وأبلغ ماوين ماكول، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في جنوب السودان، رويترز بأن الحكومة على دراية بالعقوبات الجديدة التي اقترحتها واشنطن.
وقال ”لا نزال نقول إن العقوبات ليست الحل… وكذلك فرض العقوبات على الأفراد ليس الحل. الحل هو تشجيع الأطراف على تحقيق السلام في البلاد“.
وفشلت الأسبوع الماضي المحادثات التي أجريت في إثيوبيا لإحياء اتفاق السلام في جنوب السودان المبرم عام 2015 وإنهاء الحرب الأهلية.

الأحد، 27 مايو 2018

جوبا تتهم قوات حفظ السلام بالفشل في حماية موظفي الإغاثة

اتهم الجيش الحكومي بدولة جنوب السودان، يوم السبت ، قوات حفظ السلام المنتشرة بالبلاد منذ عام 2011، بالفشل في توفير الحماية لموظفي الإغاثة الدولية، معتبراً أنه ليس من واجبه حماية أفراد المنظمات الدولية.
وقال المتحدث العسكري باسم الجيش بجنوب السودان لول رواي، "تعرض عدد من موظفي الإغاثة للاختطاف أخيراً من قبل المتمردين في ولاية طمبرة الواقعة جنوب غربي البلاد، وهذا فشل يعود لقوات السلام التابعة للأمم المتحدة، كما أن قوانين الجيش تنص على توفير الحماية للمدنيين فقط".
ولفت رواي أن المنظمات الدولية ترفض أيضاً أي عرض لتوفير الحماية من قبل القوات الحكومية باعتباره تشكيكاً في حياديتها واستقلالها.
وتابع "بعض تلك المنظمات التي تعرض موظفوها للاختطاف تعمل في تنفيذ برامج تابعة للأمم المتحدة في مجال تقديم المساعدات، لكن المنظمة الدولية تترك موظفيها عرضة للهجوم ولا توفر لهم الحماية"، وبحسب المسؤول العسكري، فإن جميع حالات الاختطاف التي وقعت أخيراً كانت في مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار.
وينشر نحو 17 ألف فرد من قوات حفظ السلام الأممية في جنوب السودان منذ انفصالها عن السودان عام 2011، بموجب استفتاء.
وأعلنت منظمة "ورلد فيشن" الأميركية الأسبوع الماضي إطلاق سراح تسعة من موظفيها، كانوا قد اختطفوا جنوب غربي البلاد بواسطة مسلحين مجهولين.
وفي أبريل الماضي، اختطفت المعارضة المسلحة الموالية لرياك مشار عشرة من موظفي الإغاثة الدوليين بالقرب من مدينة ياي الواقعة جنوبي البلاد، قبل أن تطلق سراحهم لاحقاً.
وقبلها بأيام احتجزت المعارضة سبعة موظفي إغاثة تابعين للجمعية الصحية لجنوب السودان، وهي منظمة تطوعية وطنية تعمل في مجال تقديم المساعدات الطبية بمنطقة لانيا (جنوب) بعد أن اتهمتهم بالتجسس لصالح الحكومة في جوبا، لتعود وتطلق سراحهم بعدها بأسبوع.

بريطانيا تطالب بمعاقبة مُنتهكي السلام في جنوب السودان

طالبت بريطانيا يوم السبت ، الهيئة الحكومية للتنمية "إيقاد" باتخاذ إجراءات عقابية ضد مُنتهكي عملية السلام في دولة جنوب السودان. يأتي ذلك بعد إعلان "إيقاد"، عن فشل جولة المباحثات بين أطراف النزاع بأديس أبابا.
وقال المبعوث البريطاني الخاص لجنوب السودان، كريس تروت، للصحفيين في أديس أبابا يوم الأربعاء، "إنه وعبر "إيقاد" فإن الاتحاد الأوروبي سوف يتخذ الإجراءت اللازمة" في إشارة إلى تلميحات الـ"إيقاد" بفرض عقوبات على الأطراف الذين يعرقلون العملية السلمية.
وجدّد الدبلوماسي التزامه بدعم عملية السلام في جنوب السودان من خلال الهيئة الإقليمية. وحث تروت، الذي كان أيضاً ممثلاً لمجموعة دول "الترويكا" في محادثات السلام في أديس أبابا، حث دول المنطقة على اتخاذ إجراءات عقابية على الذين يرفضون الالتزام بعملية السلام في جنوب السودان.
وتعتبر بريطانيا من بين القوى العالمية التي تحاول الضغط على الأطراف المتحاربة في جنوب السودان، لوضع حد للحرب الأهلية المستمرة.

الخميس، 24 مايو 2018

"الإيقاد" تُعلن انهيار مفاوضات سلام "الجنوب" بأديس أبابا

أعلن المبعوث الخاص لمنظمة "الإيقاد" لدى جنوب السودان، السفير وايس، يوم الأربعاء،  إغلاق باب مفاوضات السلام بعد أن فشلت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى اتفاق حول مقترح السلام الذي قدمته الآلية الأفريقية الخاصة بالتنمية.
وقال السفير وايس في ختام حديثه،"اليوم هو اليوم الختامي لذا نريد أن نشكر الجميع، الأطراف المتنازعة في جنوب السودان، مجلس وزراء خارجية "الإيقاد"، وأيضاً الشركاء الداعمين للاتفاقية دول "الترويكا" والصين واليابان لدعمها المستمر وعبّر وايس في ختام جولة المحادثات عن شكره للأطراف المتنازعة لرغبتهم في المفاوضات عبر منبر إحياء الاتفاقية بأديس أبابا.
ومن المتوقع أن تصدر "الإيقاد" أسماء الأشخاص الذين يقومون بانتهاك الاتفاق حول وقف إطلاق النار قريباً في الاجتماع الطارئ الذي دعا له مجلس وزراء منظمة "الإيقاد". وبدأت عملية إحياء اتفاقية تسوية النزاع عبر منبر "الإيقاد" في ديسمبر 2017، ووقعت الأطراف على اتفاقية وقف العدائيات بالرغم من أنها لم تصمد.

الأربعاء، 23 مايو 2018

الإيقاد تعلن عن مقترح لتقسيم السلطة بدولة الجنوب

أصدرت الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا "الإيقاد"، يوم الثلاثاء، مقترحاً جديداً لتقاسم السلطة بين أطراف النزاع بدولة  جنوب السودان، وأشارت الوثيقة إلى أنه سيتم العمل بالمقترح حال توقيع الأطراف على اتفاقية السلام، واقترحت الوثيقة إعطاء حكومة الرئيس سلفاكير نسبة 55%، بينما تنال المعارضة بقيادة مشار نسبة 25%، وذهبت نسبة 20% إلى الأحزاب الأخرى، ولمجموعة المعتقلين السابقين نسبة 5%.
وكان وزير الإعلام بدولة جنوب السودان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مايكل مكوي، قال الأحد الماضي، إن الأطراف المتنازعة في محادثات السلام المنعقدة بأديس أبابا حققت تقدماً في عدد من  القضايا العالقة.
وأوضح أن الأطراف اتفقت مبدئياً على تشكيل حكومة شاملة في جنوب السودان، وتابع قائلاً "لقد اتفقنا حتى الآن على تشكيل حكومة شاملة، وهذا أمر متفق عليه، رغم أننا لا نزال نختلف حول نوع الحكومة الشاملة"، وأوضح مكوي أنه لم يتم إحراز تقدم بشأن تقسيم
السلطة بين الأطراف إلا أنه أشار إلى اتفاق بين أعضاء اللجنة الأمنية حول تجميع القوات.

الاثنين، 21 مايو 2018

اتفاق على تشكيل الحكومة بين أطراف النزاع بالجنوب

قال وزير الإعلام بدولة جنوب السودان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مايكل مكوي، يوم الأحد، إن الأطراف المتنازعة في محادثات السلام المنعقدة بأديس أبابا حققت تقدماً في عدد من  القضايا العالقة.
وأوضح في تصريحات صحفية بمقر المفاوضات ظهر اليوم، أن الأطراف المتفاوضة اتفقت مبدئياً على تشكيل حكومة شاملة في جنوب السودان.
وتابع قائلاً "لقد اتفقنا حتى الآن على تشكيل حكومة شاملة، وهذا أمر متفق عليه، رغم أننا لا نزال نختلف حول نوع الحكومة الشاملة".
وأوضح مكوي أنه لم يتم إحراز تقدم بشأن تقسيم السلطة بين الأطراف إلا أنه أشار إلى اتفاق بين أعضاء اللجنة الأمنية حول تجميع القوات.

الأحد، 20 مايو 2018

"الإيقاد" تصدر قائمة بأسماء مُعرقلي السلام بدولة الجنوب

قال وزير الخارجية الإثيوبي، ورقيني قبيهو، ممثل دول "الإيقاد" في الجولة الثالثة لمحادثات السلام بين فرقاء جنوب السودان، إن مجلس وزراء المنظمة سيعلن عن قائمة بأسماء مُعرقلي السلام بدولة الجنوب.
وأشار إلى أنه سيتم فرض عقوبات عليهم بوصفهم يعيقون عملية السلام في جوبا، وأنه سيتم الإعلان عن الأمر في اجتماع خاص حول جنوب السودان. وأضاف "لا يمكننا أن نتسامح مع منتهكي وقف الأعمال العدائية وسوف يتم فرض عقوبات عليهم .
وبين قبييهو أن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، قد تلقى تنويراً مفصّلاً وشاملاً حول عملية السلام وسير المفاوضات، مشيراً إلى أن هذه المحادثات تعتبر الفرصة الأخيرة لجميع الأطراف للتوصل إلى تسوية سياسية قبل إحالة الملف للاتحاد الأفريقي.
وتابع "نؤمن بأنه تحت قيادة رئيس الوزراء المنتخب حديثاً، آبي أحمد، فإن عملية التنشيط سترى النور قريباً".
وتم التوقيع على اتفاق سلام بعد عامين إلا أنه انهار يوليو 2016، عقب تجدد القتال في العاصمة جوبا بين قوات موالية لكل من الرئيس كير ونائبه السابق رياك مشار.

الخميس، 17 مايو 2018

الأمم المتحدة: ثلث شعب جنوب السودان شرّدته الحرب

قال مسؤول أممي، يوم الأربعاء، إن الحرب الدائرة بدولة جنوب السودان، بين الحكومة والمعارضة، أدت إلى تشريد نحو 4.3 ملايين مواطن ما يعادل ثلث سكان البلاد، وإن هناك 7 ملايين بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية خلال 2018.
وناشد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، جميع أطراف النزاع لوقف جميع الأعمال العدائية بشكل فوري، وأضاف الصراع في جنوب السودان الآن في عامه الخامس، ولا يزال الناس العاديون يعانون على نطاق لا يمكن تصوره.
وتابع "لم تسفر عملية السلام حتى الآن عن شيء، لقد انهار الاقتصاد، ولا يزال المحاربون يستخدمون سياسة الأرض المحروقة، والقتل والاغتصاب في انتهاك صريح للقانون الدولي.
ولفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إلى أن الحرب شردت نحو 4.3 ملايين مواطن، وهناك 7 ملايين من إجمالي 12.6 مليون نسمة من سكان جنوب السودان، يحتاجون لمساعدات إنسانية خلال 2018، ولا تزال الأوضاع تزداد سوءاً".
وقال لوكوك، إنه لاحظ خلال جولته في معسكرات النازحين، "أن المواطنين المتأثرين بالحرب في جنوب السودان، يطالبون بالسلام ووقف الحرب كأولوية قصوى لرفع المعاناة التي يعيشونها". وشدد على ضرورة أن يقوم العاملون في المجال الإنساني بجنوب السودان، بأنشطتهم في بيئة آمنة وبدون عوائق.
واتهم المسؤول الأممي أطراف النزاع بتهديد حياة موظفي الإغاثة ونهبهم، إلى جانب فرض العديد من الرسوم والجبايات على القوافل الإنسانية. والتقى لوكوك، خلال زيارته بممثلين للحكومة والمعارضة المسلحة والمنظمات الإنسانية، كما زار مخيمات النازحين بالعاصمة جوبا، ومدينة ياي جنوبي البلاد.
وتشير آخر إحصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل حوالي 100 من عمال وموظفي الإغاثة في أنحاء متفرقة بجنوب السودان، منذ اندلاع الاشتباكات بين الحكومة والمعارضة المسلحة في ديسمبر2013.

"إيقاد" تبحث مع رياك مشار مكان إقامته

قالت الخارجية السودانية، إنها التقت ضمن وفد من الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد"، مع زعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان، رياك مشار، لبحث خياراته بخصوص البلد الذي يفضل الإقامة فيه.
وأوضح بيان صادر عن الخارجية، يوم الأربعاء، أن اللقاء جرى في عاصمة دولة جنوب أفريقيا "بريتوريا"، التي يقيم بها مشار حالياً، وأشار إلى أن اللقاء جاء في إطار تفعيل دور "إيقاد" لإيجاد حلول للأزمة السياسية والحرب بجنوب السودان، وأضاف أن الاجتماع استمع إلى رؤية مشار وخياراته للبلد الذي يفضّل أن يقيم فيه".
وأوضح البيان أن النقاش مع مشار، تناول، في أجواء ودية، مجريات المفاوضات في جولاتها السابقة بينهم وحكومة الرئيس سلفاكير، وفصائل المعارضة بجنوب السودان، وأشار إلى أن رياك "قدم خلال الاجتماع أفكاراً حول هياكل مؤسسة الحكومة والبرلمان بشقيه، وعدد الولايات والمقاطعات المشكلة لها.
ولفت البيان، إلى طلب زعيم المعارضة المسلحة بجنوب السودان خلال الاجتماع أن "يكون حراً في حركته، كما أبدى رغبته في الإقامة بدولة جنوب أفريقيا. وضمت المجموعة التي التقت مشار، ممثلين من دول السودان، إثيوبيا، الصومال، كينيا، وفق البيان.
ويتوقع أن تنطلق أعمال الجولة الختامية لمنبر إحياء اتفاقية السلام الخميس المقبل، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة الحكومة ومختلف أطراف المعارضة.
واستقر الحال بمشار، في جنوب أفريقيا بعد فراره من عاصمة جنوب السودان جوبا، عقب تجدد القتال بين قواته والجيش الحكومي، في يوليو 2016.

الثلاثاء، 15 مايو 2018

حكومة جوبا تنفي اتهامات للمعارضة بمهاجمة أحد مواقعها

نفت حكومة جنوب السودان، يوم الإثنين، اتهامات للمعارضة المسلحة، بزعامة نائب الرئيس المقال، رياك مشار، بمهاجمة أحد مواقعها، شرقي البلاد، فيما حذّرت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد"، من مزيد من تدهور الأوضاع بالجنوب حال فشل الأطراف في وقف القتال.
وقال المتحدث العسكري باسم المعارضة، وليم قاتجيث، إن القوات التابعة للحكومة بمهاجمة مواقعنا الدفاعية في مدينة فقاك على الحدود مع إثيوبيا صبيحة الإثنين، وتابع "تمكنا من صد الهجوم وطرد القوة المهاجمة إلى خارج مناطق سيطرتنا"، من دون حديث عن الخسائر.
من جانبه قال المتحدث باسم القوات الحكومية، لول رواي، نفى وقوع أية مواجهات مسلحة في المنطقة بين قوات الحكومة والمعارضة، وقال"لم نتلق أي تقارير ميدانية تفيد بوقوع مواجهات بين قواتنا والمعارضة المسلحة التابعة لرياك مشار".
وفي سياق متصل، حذّرت "إيقاد" من أن الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية بدولة الجنوب ستكون عرضة للمزيد من التدهور، إذا لم تتخذ الأطراف المتحاربة خطوات عاجلة لوقف القتال بشكل فوري.
وناشد رئيس مفوضية مراقبة تنفيذ وتقويم اتفاقية السلام بدولة جنوب السودان، فيستوس موغاي، التابعة لوساطة "إيقاد"، بالعاصمة جوبا، ناشد الحكومة والمعارضة بتحقيق "تسوية تستوعب الجميع لوقف هذه الحرب العبثية".
وأضاف "الأوضاع الإنسانية والاقتصادية باتت تشهد تدهوراً كبيراً، وستكون عرضة للمزيد من التدهور، إذا لم تتخذ الأطراف المتحاربة خطوات سريعة لوقف القتال الحالي".
ويتوقع أن تنطلق أعمال الجولة الثالثة والأخيرة لمنبر "إيقاد"، الخميس المقبل، لمناقشة القضايا المتعلقة بتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية، قبيل التوصل لاتفاق نهائي لوقف الحرب بين الأطراف المتنازعة.

الاثنين، 14 مايو 2018

مقتل وجرح (5) من المسيرية على أيدي جنوب سودانيين في أبيي

قتل 3 من المسيرية وجرح اثنان آخران في هجوم شنه ظهر أمس مواطنون من جنوب السودان ينتمون للدينكا بمنطقة “اللو” قرب أبيي بولاية غرب كردفان.
وقال أحد ذوي الضحايا إن الحادث وقع ظهر أمس بهجوم من الدينكا بغرض الاستيلاء علي أبقار ومواشي رعاة المسيرية، مبيناً أن المتوفين الثلاثة هم حماد موسى إزيرق، والأمين جمعة، والطعيمة دودي جابر، مؤكداً جرح كل من علي عجك، وحماد باخت،
وقال شاهد عيان إن أحد قاطني المنطقة أبلغ قوات الامم المتحدة “يونسيفا” الإثيوبية المتمركزة في أبيي بالهجوم قبل حدوث الاشتباك وتحركت القوة معهم، وقال عندما وجدوا الجناه أطلقوا النار في الهواء مما جعل الدينكا يطلقون النار دفاعاً عن أنفسهم.

الأحد، 13 مايو 2018

جنوب السودان يرفع الدعم عن الوقود

أعلنت حكومة دولة جنوب السودان رفع الدعم الحكومي عن الوقود بعدما لم تستفد منه الفئات التي تستحقه -حسب الحكومة -، وهو ما يهدد بمزيد من الارتفاع في أسعار المحروقات وسط تضخم مستفحل بالفعل.
ويشكل النفط حوالى مئة بالمئة من إيرادات صادرات البلاد، لكن احتياطيات العملة الصعبة تآكلت بفعل هبوط في أسعار النفط والإنتاج منذ الحرب الأهلية التي تفجرت في 2013.
وقالت نائبة وزير الإعلام ليلي ألبينو أكول للصحفيين "مجلس الوزراء لاحظ واعترف بأن مواطني جنوب السودان يعانون بالفعل، وأن تخفيف الأعباء الاقتصادية لمعظم مواطنينا الذي كان يستهدفه دعم الوقود، لا يحدث".
وأضافت قائلة في إشارة إلى شركة البترول المملوكة للدولة "رفع دعم الوقود سيبدأ على الفور. وزيرا المالية والبترول وأيضاً نايلبت صدرت إليهم توجيهات للبدء في رفع دعم الوقود بأثر فوري".
ويبلغ سعر لتر البنزين حالياً 290 جنيهاً (0,97 دولار أميركي)، بينما يبلغ سعر لتر الديزل 280 جنيهاً في محطات الوقود التي يشغلها القطاع الخاص.
والسعر المعلن من نايلبت لبيع البنزين والديزل هو 22 جنيهاً للتر، لكن الشركة لا تنتج كميات تكفي الطلب، وهو ما يدفع الموزعين بالقطاع الخاص إلى استيراد البنزين والديزل وبيعهما بأسعارهما الحالية.
وكان وزير المالية السابق ستيفن ديو داو قد اقترح رفع الدعم لتوفير أموال لنفقات أخرى للحكومة بما في ذلك دفع الرواتب.

الخميس، 10 مايو 2018

دولة الجنوب ... إرهاصات ما قبل وحدة (الشعبية)

كشف مصدر رفيع بحكومة جوبا عن سعي نائب الرئيس تعبان دينق غاي للحصول على منصب نائب رئيس الحزب قبيل سفر الرئيس سلفاكير ميارديت للعلاج في ألمانيا فيما أكدر مصدر رفيع بحكومة جوبا عن تحالف قوي بين رئيس هيئة الأركان الجديد الجنرال قبريال جوك رياك، وتعبان دينق غاي، وقال المصدر لموقع جوبا لايبرتي أن تعبان يسعى لبسط سيطرة قواته على فقاك معقل المعارضة بقيادة مشار وأن تعبان مهد لقوات المعارضة في المنطقة السيطرة عليها حتى يعضد أهميته لدى جوبا وأنه دعا قبريال لزيارة المنطقة عقب الهجمات للفت مزيد من الأنظار إليه في وقت رفض فيه مجموعة من أعيان الدينكا تنصيب تعبان نائب لرئيس الحزب، وهو ما يؤهله لادارة شؤون البلاد حال غياب الرئيس سلفاكير للعلاج، وأضاف أن تعبان يحاول إبراز حسن النية من خلال مطالبته للجنرال قبريال بدمج قواته مع قوات الجيش الشعبي التابع لجوبا حتى يضمن بقاءه ضمن حلف الحكومة خلال محادثات السلام في وقت يضغط فيه قادة الإيقاد على إعادة مجموعة مشار إلى مجموعة المعارضة المسلحة بقيادة مشار حتى يتم إخلاء منصب نائب الرئيس ونائب رئيس الحزب لحين عودة مشار.
الإيقاد تطالب
قدمت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية الإيقاد الدعوة لممثلي الأطراف المتحاربة في جنوب السودان لإجراء مشاورات بشأن عملية السلام ودعت الهيئة في رسالة أصدرتها الأحد إلى ضرورة تكثيف المشاركة مع الأطراف في جنوب السودان لتحديد أي خيارات ممكنة لضمان نجاح محادثات السلام المقبلة.
وقالت الرسالة التي وقعها مبعوث الإيقاد الخاص إلى جنوب السودان إسماعيل وايس "لكي تكون العملية مركزة وذات مغزى يجب أن تقتصر المشاركة على ممثلي الأطراف... لذلك أطلب منكم أن ترشحوا خمسة ممثلين للمجيء إلى أديس أبابا للتشاور من 10 إلى 12 مايو 2018".ومؤخراً أعرب مراقبو وقف إطلاق النار عن قلقهم إزاء تجدد القتال في جنوب السودان قبل الجولة المقبلة من المحادثات المقرر إجراؤها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا هذا الشهر .وأردفت الرسالة "من أجل تحقيق أقصى قدر من احتمال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الجولة المقبلة، التي تبدأ في 17 مايو 2018م.
لن ينهي الأزمة
قال المحلل السياسي والباحث في مركز سود للدراسات الإستراتيجية في جنوب السودان، الدكتور جوك مادوت جوك، إن توحيد الحركة الشعبية في الوقت الراهن، ضروري ولكنه ليس الحل للأزمة التي دخلت فيها البلاد، إن لم يكن هناك برنامج حزبي واضح لتحسين الوضع الراهن فى جنوب السودان .وأوضح مدوت أن على الحكومة التركيز على السلام، والتخلي عن نواياها تجاه الحرب، ووضع خارطة واضحة لتنفيذ برنامج الحزب .ويرى مدوت أن خطوة توحيد الحركة الشعبية ضرورية لإنهاء الصراع، والاقتتال بينهم، مستبعداً، أن تأتي بالجديد لأن الحركة كانت واحدة ولم تمنع انقسامها ولم تحل شيئا، وقال مدوت "الحركة الشعبية كانت واحدة ولكن انعدام برنامج واضح لها السبب وراء الانقسامات وأضاف مدوت أن توحيد الحركة قد تكون إيجابية أو سالبة، وعلى قادة الحركة الشعبية، طلب العفو من شعب جنوب السودان، إن توحدوا، وطلب العفو من بعضهم البعض.
تجميد مرتبات
قام وزير العمل في ولاية جونقلي بتجميد مرتبات عدد من الموظفين يعملون في البرلمان الولائي لعدم مثولهم أمام لجنة.
وفي تصريح قال طون سايمون طوك، وزير العمل و الخدمة العامة إنه قام بإيقاف مرتبات 42 موظفاً بالمجلس التشريعى. "بالنسبة للموظفين الـ 42 في المجلس التشريعي، أوقفنا مرتباتهم لشهري نوفمبر وديسمبر وسنستمر في تعليق الرواتب لبقية الأشهر لأنهم لم يكونوا هناك عندما كنا في البرلمان لإجراء الفحص لتلك الأسماء الوهمية ".
وقام طوك باستدعاء الــ 42 موظفاً للمثول أمام لجنة الفحص في مدة أقصاها 21 يوماً، وحذر بتطبيق الإجراءات الإدارية حال الفشل في تبليغ أنفسهم.
زملاء نادمون
قال القيادي بمجموعة المعتقلين السابقين إن زملاءهم الذين لم يأتوا إلى جوبا يأسفون لعدم مشاركتهم في اجتماع مجلس تحرير الحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا الأسبوع الماضي. وقال وزير المواصلات، جون لوك جوك ، في كلمته في اجتماع مجلس تحرير الحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا، إن المعتقلين السابقين يرحبون باجتماع مجلس تحرير الحركة الشعبية، مبيناً أنه جا في الوقت المناسب لإنقاذ حزب الحركة الشعبية من التشرذم والصراع. مطالباً أعضاء الحزب مخاطبة قضايا السلام والأمن لاستعادة الثقة في الحزب التاريخي. وأشار لوك إلى أن زملاءه الذين يعيشون في المنفى يخافون من تصريحات الرئيس كير الأخيرة أنه يندم على إنقاذ أرواح المعتقلين السابقين ونائبه السابق رياك مشار في جوبا .و قال لوك، الذي يمثل زملاءه في حكومة الوحدة الوطنية، إنه على أعضاء مجلس تحرير الحركة الشعبية لتحرير السودان، فهم وضع المعتقلين السابقين لفشلهم في القدوم إلى جوبا لحضور الاجتماع .ودعا لوك لإصلاحات أساسية في حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، كما نصت عليها اتفاقية إعادة توحيد الحزب بأروشا.
ترحيل الكوبرا
أمر رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت قائد الجيش الجديد بنقل فصيل الكوبرا الذي كان يتزعمه ديفيد ياو ياو من ولاية بوما إلى العاصمة جوبا .وقال الرئيس كير لرئيس هيئة أركان الجيش الجنرال قبريال جوك رياك في جوبا، إنه يجب أن يتم تنظيم القوات قبل اندماجها في الجيش الحكومي. "ينبغي أن تأتي هذه القوات إلى هنا. من الخطأ أن يتم نشر قوات في مناطقهم الأصلية فيما أنكر حاكم ولاية بوما ديفيد يايو معرفته بالخبر ورفض التعليق عليه قائلاً إن ليست قائد القوات الآن مهامي التى أقوم بها ولا أعرف شيء عن قرار سلفاكير ترحيل القوات إلى جوبا . وكان ديفيد ياو ياو قد وقع اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع الحكومة في يناير من العام 2014م بواسطة زعماء دينيون. ودخل بموجب الاتفاق مجموعة ياوياو في مفاوضات سياسية أدت إلى حل النزاع.
وقاد ياو ياو تمرداً في منطقة بيبور من منتصف 2012 إلى 2013. وجند قواته من قبيلة المورلي التي ينتمي إليها.
وفي يناير من العام 2016، انضم زعيم فصيل كوبرا للحركة الشعبية رسمياً في جوبا، في بادرة أخرى لاستمرار الجهود الرامية إلى إدماج الجماعة المتمردة السابقة في الحكومة والجيش. ويعمل الجنرال ديفيد ياو ياو الآن حاكماً لولاية بوما.

جوبا تطالب واشنطن بـ"عدم التخلي" عن جنوب السودان

طالبت حكومة دولة جنوب السودان، يوم الأربعاء، الإدارة الأمريكية بـ"عدم التخلي" عنها، وذلك بعد يوم من إعلان واشنطن أنها ستراجع برامج المساعدات لجوبا بسبب عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الأطراف المتقاتلة في البلاد.
وقال ماوين ماكول إريك، المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب السودان، "نحن نطالب الولايات المتحدة بعدم التخلي عن جنوب السودان، لأننا نحتاج إليهم، فقد لعبت أمريكا دوراً أساسياً في مساعدة شعب جنوب السودان ولا يمكن تجاهله"، وناشد الإدارة الأمريكية بمراجعة مواقفها ضد دولة جنوب السودان وشعبها.
وقال البيت الأبيض في بيان الثلاثاء "نشعر بخيبة أمل بسبب عدم تحقيق تقدم نحو التوصل لاتفاق سلام في جنوب السودان، وعلينا أن نضمن أن تعكس جهودنا المشتركة الطبيعة الملحة للموقف".
وأضاف البيان "اليوم تبادر الولايات المتحدة إلى مراجعة شاملة لبرامج مساعداتها لجنوب السودان"، دون تفاصيل عن تلك البرامج.

الأربعاء، 9 مايو 2018

مجلس التحرير الرابع للحركة الشعبية … مفارقات «الوحدة «

من المفارقات ان تشهد جوبا انعقاد مجلس التحرير الوطني الرابع من غير ان تكون الحركة الشعبية موحدة وفي مكان غير المكان فقد كانت تعقد في فندق هوم اند أوي ، وصالة المبني زجاجية شفافة حيث تتيح لمن خارجها رؤية من بداخلها واشارات الأيادي لأعضائها وهم تارة وقوفا وتارة جلوساً بينما تنساب في جنبات الفندق الجميل موسيقي هادئة وحركة دؤوبة للعاملين في الفندق من جنسيات مختلطة أثيوبية ، يوغندية وكينية وان كانت أغلبها من الجنسية الأخيرة ، وما ان تنتهي الجلسة في الطريق الي تناول الوجبة الدسمة والمشروبات المتنوعة الا و تتعالي أصوات الموسيقي وكل يؤدي رقصته الشعبية من الفرق التي تقدم عروضا تجسد وحدة المكونات القبلية ولكن الوقت مضي علي ذلك كثيرا وتبدلت الأحوال من الوحدة الي الشتات والي خراب ودمار وهزات اقتصادية وانسانية بصورة عنيفة ومن المفارقات ان المجلس من ذات الأعضاء 170 يمثلون الولايات المختلفة في جنوب السودان ويعتبر ثاني أعلي جهاز في الحركة الشعبية لتحرير السودان غير ان الاختلاف هذه المرة انه يأتي في ظل اختلالات أمنية وسياسية بعد خلع نائب الرئيس رياك مشار من منصبه وهو يشكل ثقلا قبليا يوازي ثقل رئيس حكومة دولة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت وفي الضفة الأخري من النهر ، فهناك مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين باقان أموم ورفاقه أضف الي ذلك المجموعات المنقسمة من المجموعات المذكورة وهي اما مسلحة أو سلمية ، وتم قبل ايام الاطاحة باحد الشخصيات التي تمثل هذه المجموعة ممثلة في وليم دينق وزير الخارجية ، والذي غادر جوبا للمشاركة في اجتماعات الايقاد باديس ابابا في فبراير ولم يعد الي جنوب السودان ، وربما احس ان الامور في جوبا تسير بعيدا عن الوفاق ومن المفارقات ان الأزمة السياسية دفعت نحو مليوني شخص الي اللجوء خارج الوطن، بينما بقي مثلهم نازحين في مخيمات داخلية، وتتولي الأمم المتحدة حماية جزء منهم، لكن الأغلبية تتقطع بها السبل في أماكن نائية حيث يعيشون بين مطرقة النزوح وسندان الجوع والفقر وهي أرقام تفوق حجم الخسائر البشرية ابان الحرب الضروس مع الشمال ابان الوحدة ومن المفارقات أيضا ان يكرر رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الدعوة لعدوه رياك مشار بالعودة الي جوبا والمشاركة في العملية السلمية كانت أخرها ان دعاه أمس بدلا من توجه الي نيجيريا كما أبدي تعهدات لحمايته بواسطة القوات الإقليمية الموجودة هناك، في وقت لاتزال فيه قوات جيش حكومة جنوب السودان وقوات مشار تتبادل الاتهامات والمشاكسات الحربية لاسيما منطقة باجاك في انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية كما ظل سلفاكير يدعو الي وحدة الحركة الشعبية بينما الطرف الأخر ظل يرفضها بشدة وذلك لانعدام الثقة بينهما وذلك منذ اندلاع القتال في جنوب السودان في العام 2013 ويؤكد سلفاكير انه الذي سيحافظ علي وحدة جنوب السودان في الوقت الذي يراه رفقاء دربه نقيض ذلك وقد كانوا في وقت قريب يعضدون صحة ماذهب اليه قبل الانفصال وبينما ترفع الأطراف الجنوبية شعارات السلام والوحدة والمصالحة، لا يزال الجوع والمرض والنزاعات المسلحة تحصد أرواح المدنيين بسبب خلافات الفرقاء ومن المفارقات ان يشهد الاجتماع الرابع للمجلس حضور اقليمي ليس بذات الحجم الكبير علي الرغم من تأكيد مصر التي شاركت فيه عبر وزير الخارجية سامح شكري ووفده المرافق مواصلة مساعيها لحل أزمة جنوب السودان وقد أظهر الرئيس اليوغندي يوري موسفيني الوقوف الي جانب سلفاكير مساندا له ودعا الي وحدة الحركات بجنوب السودان ، وقال «ان الحل عن طريق استخدام البتر دائما يؤدي الي تفتيت البلد « ، بينما وجه الرئيس الكيني رسائل اشفاق .
ومن المفارقات ان الحركة الشعبية قطاع الشمال لم تشكل منصات للحديث عن الحركة الأم والدفاع عنها وعن أطروحاتها ومشروع السودان الجديد كما لم تتصدر قائمة قائمة الحاضرين في هكذا مناسبة ، وهو اشارة الي ان حكومة جنوب السودان لم تعد تهتم بهذه الشريحة في منظورها السياسي وربما تستعين ببعض جنودهم في معاركها العسكرية ، كما اشارت بعض التقارير لمشاركات الحركات المسلحة السودانية في معارك حكومة جنوب السودان بمنطقة بانتيو .
ومن المهم الاشارة الي الجيش الشعبي والذي كان يمثل صمام امان قد شهد تفتتا ، بعد اقالة رئيس الاركان السابق ، فقد اقال سلفاكير في مارس 2017م بول ملونق ، وقد احدث ذلك ارباكا واسعا في جبهة الجيش الشعبي ، خاصة ان ملونق احد قيادات قبيلة الدينكا ، وقد احتجز في منزله ردحا من الزمن وبعد اطلاق سراحه ، ذهب الي نيروبي واعلن قبل اسابيع عن جبهة جديدة معارضة للرئيس سلفاكير ولم يعد المجتمع الدولي صاحب اهتمام ملموس أو ان يبدي حماسا بائنا تجاه مايجري في جوبا من واقع الحال السياسي المأزوم كما انه حتي الأمس يرتب لفرض عقوبات علي القيادات الجنوبية حيث يناقش مجلس الامن التابع للأمم المتحدة أمس الثلاثاء نظام عقوبات جنوب السودان وسيتلقي تقريرا حول الوضع في الدولة المضطربة الواقعة شرق افريقيا وتشمل عقوبات الأمم المتحدة الموجهة ضد مسؤولين من جنوب السودان حظر السفر وتجميد الأصول في 31 مايو 2018 ويتوقع تجديدها بحلول نهاية الشهر وفي ظل انعقاد الاجتماع الرابع لمجلس التحرير – تري المعارضة الداخلية المنشقة عن النائب السابق رياك مشار ان انعقاد اجتماعات الحزب فرصة لمعالجة الاختلالات الأمنية التي تشهدها البلاد، وقد أقرت بمسؤولية الحزب عن اندلاع الحرب في جنوب السودان وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية في المعارضة جناح تعبان دينق، ضيو مطوك ان الصراع قد بدأ بين أعضاء حزب الحركة الشعبية، وهذا ما جعلنا نؤكد ضرورة مناقشة هذه الأزمة الأمنية، وبيّن ان الحزب لديه الدور الأكبر في كيفية إعادة الاستقرار في البلاد، لكن للأسف مجموعة رياك مشار وفاقان أموم اختارتا الانضمام للقوات المحاربة المعطيات الماثلة قاتمة أمام تحلق الجنوبيين حول طاولة واحدة للسلام وبحث احيائه بامكانية التوصل الي اتفاق ..لاتزال الأطراف بعيدة ، خاصة وان سلفاكير يدعو الدول الصديقه التأثير علي مشار من أجل العودة الي البيت الكبير وبضمانات ولا أحد منها ترد الاستجابه للطلب.

السجن المؤبد والمحاسبة في جنوب السودان

أعاد ظهور المحكوم بالمؤبد جون أقاو المدير السابق لمكتب رئيس دولة الجنوب سلفاكير والذي كان ضابطاً في جهاز الأمن الوطني منتدباً إلى مكتب رئيس الجمهورية الخميس الماضي وهو يتلقى العلاج بمستشفى (القديس لوقا) بجوبا، أعاد قضية الفساد التي تزعم شبكتها أقاو إلى السطح من جديد.
تدهور صحي
أمس كشف مدير منظمة العمل من أجل التدخل والإدارة في جنوب السودان، ديفيد داو، أن جون أقاو يتلقى العلاج وأكد بعد تدهور حالته الصحية الذي تم الحكم عليه بالسجن المؤبد في سبتمبر من العام 2016م مع (16) آخرين بتهمة اختلاس (14) مليون دولار و 30) مليون جنيه جنوب سوداني من رئاسة الجمهورية. وأوضح داو في تصريح أمس ، أن جون أقاو يعاني من آلام في الظهر، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية، مطالباً بنقل أقاو خارج البلاد لتلقي العلاج، نسبة لعجز الأخصائيين في جوبا عن تشخيص حالته.
خطاب رئاسي
وقال داو إنهم قدموا خطاباً لرئيس الجمهورية الشهر الماضي ، للسماح بنقل جون أقاو خارج البلاد لتقي العلاج، لكن حتى الآن لم يرد الرئيس على هذا الخطاب، مجدداً مطالبهم لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت للسماح لأقاو بالسفر خارج البلاد حتى يتلقى العلاج، ثم يعود إلى الحبس.
متهمو الرئاسة
رغم إصدار المحكمة العليا في جنوب السودان قرارًا بالسجن المؤبد لـ ١٦ متهماً في قضية عرفت بـ 'متهمي رئاسة الجمهورية'، إلا أن الكثير من الجنوب سودانيين لا يثقون في استعداد أو قدرة القضاء على محاسبة الفساد في مؤسسات الدولة. وشكلت قضية الرشوة في مكتب رئيس جنوب السودان ضجيجاً في الشارع الجنوبي منذ أن بدأت جلسات المحاكمة في ٢٢ فبراير من العام الماضي. شكك البعض في إمكانية نجاح القضاء في تحقيق العدالة، خاصة وأن هذه القضية تتعلق بشأن مكتب رئيس الجمهورية، حيث تهم التلاعب بأختام مكتبه واختلاس الأموال من طرف موظفين في رئاسة الجمهورية.
ثلاثون جلسة
بعد ثلاثين جلسة، أعلنت المحكمة العليا برئاسة القاضي المقيم لادو أرمينو، يوم الإثنين ١٣ يونيو، ٢٠١٦، الحكم بالسجن المؤبد لـ ١٦ متهما، على رأسهم جون أقاو والذي كان ضابطاً في جهاز الأمن الوطني منتدباً إلى مكتب رئيس الجمهورية. وحسب محضرة المحكمة فإن المدانين قاموا بسحب مبلغين قدر الأول بـ ٣٠ مليون جنيه والثاني ١٤ مليون دولار أمريكي. تم تحويل المبالغ لدولة كينيا وكانت لأغراض مكتبية وأثاث لمكتب الرئيس، باسم شركة كليك للتكنولوجيا، التي يديرها جون أقاو.
تحرٍّ وإجراءات
حسب إفادات القاضي وبعد التحري وإجراءات المحاكم وإفادات الشهود والدفاع، أسندت المحكمة قرارها إلى أن المدانين قاموا بتزوير أختام ومستندات وتحويلات مالية لمصالحهم الخاصة، حيث تم العثور على تسعة شيكات تخص مكتب الرئيس وحزب الحركة الشعبية وإدارية بيبور. وحكمت المحكمة بالسجن على عدد من المدانين لمخالفتهم عددا من المواد التي تنضوي تحت الفصل ٢٣ من قانون العقوبات لسنة ٢٠٠٨، كما يلي: الغش والاختلاس الجنائي، خرق الثقة، جرائم تشمل الاحتيال، التزوير والشيكات. هذا بالإضافة إلى مخالفة عدد منهم لقوانين غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، إدارة المال العام، المراجعة العامة والأمن الوطني، والحكم عليهم بالسجن لمدد متفاوتة حسب المخالفة.
سنة إضافية
هذا وحكم على كل من المدان الأول جون اقاو بالسجن لمدة سنة إضافية، وكذلك بالسجن لمدان الأول وحتى الثاني عشرة لمدة خمس سنوات، لمخالفتهم المادتين ٤٨ و٩٦ من قانون العقوبات لسنة ٢٠٠٨. وشمل قرار المحكمة غرامات مالية على المدانين دفعها انفراديا قدرها ٣٠ مليون جنيه جنوب سوداني و١٤ مليون دولار أمريكي، على أن تدفع هذه الاموال لمكتب رئيس الجمهورية.

جون لوك: مجموعة المعتقلين السياسيين مستعدة لوحدة الحركة

قال القيادي بمجموعة المعتقلين السابقين ووزير النقل في الحكومة الانتقالية بجنوب السودان جون لوك جوك، إن أعضاء المجموعة خارج جوبا يتخوفون من الحضور إلى جوبا للمشاركة في اجتماعات مجلس تحرير الحركة بسبب التصريحات الأخيرة للرئيس سلفاكير أنه نادم لأنه حافظ على حياة المعتقلين السياسيين ورياك مشار. وتابع لوك جون في خطابه " لقد أخبرتهم أن تصريح سلفاكير مجرد مزاح معهم ولا يمكن أخذه على محمل الجد، ولا تتخوفوا منه". ورحب جوك بخطوات تنفيذ اتفاقية أروشا نيابة عن المجموعة، مبيناً أن مشاركته في الاجتماع تمت بموافقة أعضاء المجموعة بعد اجتماع عقد في نيروبي الشهر الماضي بغرض التشاور بشأن اتفاقية أروشا. وأضاف قائلاً "وحدة فصائل الحركة ستحل المشاكل.
زيارة فاقاك
زار قائد جيش جنوب السودان الجديد منطقة فقاك بعد اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين في المنطقة، السبت، في محاولة من قبل المعارضة لاستعادة معقلها السابق. وتعتبر منطقة فقاك استراتيجية بالنسبة للمتمردين بقيادة رياك مشار منذ اندلاع الحرب الأهلية في العام 2013، وذلك بسبب موقعها المتميز على الحدود مع إثيوبيا.
وصل الجنرال الجنرال قبريال جوك رياك إلى بلدة فقاك في أعقاب القتال بين بين الطرفين وخاطب القوات الحكومية المرابطة في المنطقة. وقال لول رواي كوانق المتحدث باسم الجيش الحكومي إن مواقعهم تعرضت لهجمات من قبل المتمردين الموالين لرياك مشار في منطقة فقاك لكنهم تمكنوا من صد الهجوم، مبيناً أن رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال جوك رياك زار المنطقة لتفقد أحوال الجيش هناك بعد القتال.
من جابنه قال المتحدث العسكري لجيش المعارضة وليم قاتجياس دينق إن مواقهعم الدفاعية تعرضت لهجوم شنته القوات الحكومية، مما أدى إلى وقوع الاشتباكات التي وصلت إلى منطقة فقاك. وقال إنهم كبدوا القوات الحكومية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد أثناء القتال في البلدة، مبيناً أنه قتل ثلاثة جنود وأصيب تسعة آخرون من جانبهم. وأضاف قاتجياس أن قواتهم الآن تسيطر على معظم أجزاء منطقة فقاك بعد الاشتباكات مع القوات الحكومية.
يمين دستورية
وكان الجنرال قبريال جوك رياك قد أدى اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت، رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش الشعبي، الجمعة، خلفاً للراحل جيمس أجونقو ماووت. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش في جنوب السودان العميد لول رواي، إن قبريال جوك تمت ترقيته قبل أدائه اليمين الدستورية أمس. وأضاف رواي، أن رئيس الجمهورية وجَه الفريق أول جوك رياك بالعمل من حيث توقف الفقيد جيمس أجونقو، إضافة إلى بسط الأمن في البلاد وتوجيه الجيش بمبادئ الضبط والربط، بجانب العمل على أن يعمل الجيش قومياً على حماية الشعب وممتلكاته.
هذا، وجاء تعيين الجنرال قبريال جوك رياك خلفاً للفقيد جيمس اجونقو ماووت الذي توفي في مصر الشهر الماضي.
أولوية للسلام
حث الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قادة جنوب السودان على وضع مصالح المواطنين في سلم الأولويات.
وأثناء مخاطبته المشرعين الكينيين الأسبوع الماضي، قال كينياتا إنه يتعين على القادة والمنطقة الاعتراف بأن الدولة الوليدة تواجه أزمة، وأضاف "إننا نواصل حث قادة جنوب السودان على وضع مصالح شعبهم والوطن فوق مصالحهم" .
وأدى الصراع في جنوب السودان، الذي يدخل عامه الخامس، إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد أكثر من مليوني شخص. وأكد الزعيم الكيني، أحد القادة المشاركين في عملية السلام في جنوب السودان، أن بلاده ستواصل إشراك زعيم جنوب السودان في العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وزاد "كما كنا في العام الماضي تقف كينيا مع شعب جنوب السودان في بحثهم عن سلام دائم".
استمرار سلفاكير
أعلن الرئيس اليوغندي يوري موسفيني، تأييده لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت لبقائه في السلطة، رغم تزايد الدعوات لتنحيه.وقال موسيفيني، "هناك من يطالبون برحيل سلفاكير من السلطة الآن، هل يعرفون أن سلفاكير له مؤيدون وإذا غادر سلفاكير الآن ماذا يحدث لمؤيديه؟"وزاد موسفيني"رحيل سلفاكير ورياك مشار سيخلق فراغاً في جنوب السودان". وناشد الرئيس اليوغندي زعماء دول الإقليم لعدم دفع جنوب السودان إلى الهاوية نتيجة للصراع المستمر منذ عام 2015.
جون أقاو يتلقى العلاج في جوبا
كشف مدير منظمة العمل من أجل التدخل والإدارة في جنوب السودان ، ديفيد داو، أن جون أقاو يتلقى العلاج في مستشفى (القديس لوقا) بجوبا. وأكد داو تدهور الحالة الصحية لاقاو الذي تم الحكم عليه بالسجن المؤبد في سبتمبر من العام 2016م مع (16) آخرين بتهمة اختلاس (14) مليون دولار و (30) مليون جنيه جنوب سوداني من رئاسة الجمهورية. و أوضح داو في تصريح أمس ، أن جون أقاو يعاني من آلام في الظهر، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية، مطالباً بنقل أقاو خارج البلاد لتلقي العلاج نسبة لعجز الأخصائيين في جوبا عن تشخيص حالته. وقال داو إنهم قدموا خطاباً لرئيس الجمهورية الشهر الماضي ، للسماح بنقل جون أقاو خارج البلاد لتقلي العلاج.
مقتل شخص وجرح آخر بولاية غرب البحيرات
لقي شخص مصرعه وجرح آخر في هجوم لنهب الأبقار في مقاطعة بحر النعام الشرقية في ولاية غرب البحيرات بدولة جنوب السودان. وقال محافظ مقاطعة بحر النعام الشرقية، مابور مابنج أتير، إن مجموعة المجهولة الهوية قادمة من مقاطعة يرول هاجمت الرعاة في المنطقة، وأسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد، وجرح آخر . وقال مابور إن المعتدين نهبوا عددا كبيرا من الماشية، لكن سلطات المقاطعة تمكنت من اللحاق بهم وتم إرجاع الماشية إلى المقاطعة .
ناشطة تطالب الحكومة بإيجاد بدائل للأزمة الاقتصادية
طالبت جوزفين ناكانق المديرة التنفيذية لمنظمة سبل استدامة العيش في ولاية كبويتا بدولة جنوب السودان، طالبت الحكومة بضرورة البحث عن بدائل لحل الأزمة الاقتصادية الحالية، التي تؤثر على مواطني جنوب السودان.
وأوضحت جوزفين في تصريح، أن المواد الاستهلاكية في كبويتا أصبحت باهظة الثمن، مشيرة إلى أن سعر الـ(50 كيلو غرام) من دقيق الذرة بلغ (12) ألف جنيه جنوب سوداني، وتعريفة المواصلات الداخلية (20) جنيها، و تعريفة التذكرة للراكب الواحد من كبويتا إلى جوبا جواً بلغت (32) ألف جنيه، إلى جانب ارتفاع أسعار الأدوية والفحوصات في المستشفيات، حيث أصبح سعر فحص مرض الملاريا (300) جنيه، وسعر قرص الصداع بلغ (100) جنيه.

دولة الجنوب ... دعوات لتوحيد الفرقاء

دعا سلفاكير، رئيس جمهورية جنوب السودان ورئيس حزب الحركة الشعبية، مجموعة الدكتور رياك مشار والمعتقلين السابقين فاقان أموم للانضمام إلى اجتماعات توحيد حزب الحركة الشعبية بجوبا لتنفيذ اتفاقية أروشا التي بدأت يوم الخميس.
وقال الرئيس سلفاكير، لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس التحرير، إن التأريخ لن يرحم قيادات الحزب حال تفكك حزب الحركة الشعبية، مبيناً أن تحقيق السلام والرفاهية في جنوب السودان يتوقف على وحدة فصائل الحركة الشعبية المنقسمة منذ اندلاع القتال في جنوب السودان في العام 2013، وأن حزب الحركة الشعبية هو الذي سيحافظ على وحدة جنوب السودان.
تحسين وضع
وعلى صعيد منفصل قال سلفاكير، إنه قام بتغيير المسؤولين في القطاع الاقتصادي في البلاد وعلى رأسهم وزير المالية بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية، مبيناً أنه أصدر توجيهات لوزير المالية بصرف مرتبات العاملين في الخدمة المدنية والجيش في مواعيدها. وكان الرئيس سلفاكير قد أكد عجز الحكومة عن دفع رواتب العاملين في الخدمة المدنية لأكثر من سبعة أشهر بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد. وبدأت اجتماعات مجلس تحرير حزب الحركة الشعبية يوم الخميس بجوبا، بمشاركة فصيل تعبان دينق قاي، ومجموعة المعتقلين السياسيين بقيادة جون لوك. وكشفت مصادر في وقت سابق، عن مخطط من تعبان دينق قاي لتولي منصب نائب رئيس الحزب بعد إعلان توحيد فصائل الحركة في جوبا.
مشار يرد
قللت المعارضة المسلحة بقيادة الدكتور رياك مشار، من أهمية اجتماعات مجلس تحرير حزب الحركة الشعبية بجوبا بهدف توحيد فصائل الحركة المنقسمة وفقاً لاتفاقية أروشا. وقال نائب رئيس المعارضة المسلحة، هنري أودوار، إن ما يحدث بين مجموعة سلفاكير وتعبان دينق والمعتقلين السياسيين بقيادة جون لوك في جوبا، لا يمكن اعتباره تنفيذاً لاتفاقية أروشا بسبب غياب ك من المعارضة بقيادة مشار ومجموعة فاقان أموم.

سلفاكير يدعو زعيم المتمردين رياك مشار للعودة إلى جوبا

دعا رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، زعيم المعارضة المسلحة، رياك مشار، للعودة إلى العاصمة جوبا، والمشاركة في اجتماع الشهر المقبل، لتوحيد مجموعته مع الحزب الحاكم، بحسب المتحدث باسم الحزب.
وأضاف المتحدث باسم حزب الحركة الشعبية الحاكم، بيتر لام بوث، في تصريح لوكالة "الأناضول"، أن الرئيس سلفاكير توجه بالدعوة إلى مشار للمشاركة في الاجتماع المقبل لمجلس التحرير الوطني، وقال إن سلفاكير "منح مشار فرصة 45 يوماً للعودة، والانضمام إلى الحزب الحاكم، بصفته نائباً سابقاً لرئيس الحركة الشعبية.
وأضاف المتحدث أن "الرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، يقود مبادرة لإقناع فصيل مشار بالعودة إلى جوبا والانضمام إلى اجتماعات توحيد الحزب الحاكم" وأوضح أن الرئيس سلفاكير تعهد بتوفير الحماية لمشار إذا قرر العودة إلى جوبا، كما يمكنه الاستعانة بقوة الحماية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة  من أجل حمايته.
وكان مشار قد غادر العاصمة جوبا إلى الكنغو، خوفاً على حياته -وفق قوله-، إثر اندلاع أعمال عنف في محيط القصر الرئاسي، في يوليو 2016، ثم انتقل إلى السودان، قبل أن يغادر إلى جنوب أفريقيا، التي منعته من المغادرة، خشية انخراطه في قتال جديد ضد القوات الحكومية.

الثلاثاء، 8 مايو 2018

فصيل من الشعبية بجنوب السودان يحل جميع مؤسساته

أعلن رئيس فصيل المعارضة من الحركة الشعبية بجنوب السودان، تعبان دينق قاي، يوم الإثنين، عن حل جميع مؤسسات الفصيل، ودمجها مع فصيل رئيس البلاد، سلفاكير ميارديت، بالحركة.
وقال قاي، الذي يشغل أيضاً منصب النائب الأول لرئيس دولة بلاده، في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، إن ذلك يأتي بناءً على مخرجات اجتماعات توحيد فصائل الحركة الشعبية بمدينة أروشا عام 2015، وعملاً بمخرجات اجتماعات مجلس التحرير القومي المنعقدة في العاصمة جوبا الأسبوع الماضي.
ودعا جميع أعضاء الحزب إلى الالتزام بتنفيذ التوجيهات المذكورة، والمضي قدماً في برنامج توحيد فصائل الحركة الشعبية تحت قيادة الرئيس سلفاكير.
وانعقدت اجتماعات مجلس التحرير الوطني التابع للحركة الشعبية الحاكمة بدولة جنوب السودان، من الخميس إلى السبت الماضيين، بحضور عدد من شخصيات البلدان الأفريقية الضامنة لاتفاق أروشا لتوحيد الحركة.
ويعد مجلس التحرير الوطني، ثاني أعلى جهاز في الحركة الشعبية، بعد المكتب السياسي، ويتكون من 170 عضواً ممثلين للولايات المختلفة بدولة جنوب السودان.
وكانت فصائل الحركة الشعبية الثلاثة "الحكومة والمعارضة والمعتقلين السابقين"، اتفقت في يناير 2015، بمدينة أروشا التنزانية، على توحيد الحزب الحاكم في دولة جنوب السودان.

الاثنين، 7 مايو 2018

مصر تعد بتوفير دعم إقليمي ودولي لحل أزمة جنوب السودان

أكدت مصر مواصلة مساعيها لحل أزمة جنوب السودان. وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في كلمة أمام اجتماع مجلس التحرير الوطني التابع لـ"الحركة الشعبية"، إن مساعي بلاده مستمرة لدعم الأشقاء في جنوب السودان من أجل تحقيق السلام.
ولفت شكري، يوم الخميس، إلى حل الأزمة في الإطار الوطني مع توفير الدعم الإقليمي والدولي"، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية المصرية. وأوضح أن اجتماع مجلس التحرير الوطني يهدف إلى إيجاد حل متفق عليه للأزمة في جنوب السودان، وأن رؤية بلاده تقوم على ضرورة تسوية الأزمة من خلال المفاوضات، في إطار الحفاظ على السيادة والتكامل الإقليمي والأمن لدولة جنوب السودان.
وأعرب شكري عن إيمان مصر بالسلام العادل الذي يستوفي حقوق كافة الأطراف، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا من خلال تطبيق حكم القانون وتحقيق التنمية والرخاء في جوبا، وأضاف أن شعب جنوب السودان لا يستطيع تحمل فرصة ضائعة أخرى لتحقيق السلام والاستقرار بعد طول المعاناة.
وألقى شكري كلمة مصر نيابة عن رئيس بلاده عبدالفتاح السيسي، في اجتماع المجلس الذي ينعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو الجاري في العاصمة جوبا، بحضور رئيس البلاد، سلفاكير ميارديت، والرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني.

دولة الجنوب.. التعجيل بعودة مشار

في تطور غير متوقع أعلن الرئيس سلفاكير ميارديت رغبته في عودة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار الى جوبا ومشاركته في العملية السلمية، وقال سلفاكير خلال مخاطبته مجلس تحرير الحزب الذي عقد في جوبا انه أبلغ وفد وزراء خارجية الإيقاد الذي زاره في جوبا أنه لا حاجة للبحث عن دولة تستضيف مشار خلال محادثات السلام المزمعة فى مايو الجاري وأضاف أن مشار مرحب به في جوبا وأن القوات الأقليمية ستقوم بحمايته، وأنه لا حاجة أن يرتب لاستضافته في نيجيريا أو جيوبتى أو أثويبيا أو تشاد، وأضاف سلفاكير خلال الجلسة قبل ختامها بـ50 دقيقة: يجب التعجيل بعودة مشار إلى جوبا من أجل تسريع عملية توحيد الحزب وتسريع وتيرة السلام بما يخدم مواطن جنوب السودان.
عودة غير مشروطة
كشف مصدر رفيع بحكومة جوبا بأن ضغوطاً أمريكية وغربية على حكومة جوبا لأجل قبول عودة غير مشروطة لزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار لمنصبه نائباً أول للرئيس، ونائباً لرئيس حزب الحركة الشعبية الحاكم سلفاكير بعد توحيد الحزب وراء القرار، وقال المصدر الرئاسي لموقع ساوث سودان لايبرتي إن نائب الرئيس تعبان دينق قاي حاول إقناع الرئيس سلفاكير ومجلس أعيان الدينكا بتنصيبه نائباً لرئيس الحزب، قبل توحيد الحركة خلال اجتماع مجلس التحرير الذي عقد بجوبا أول أمس، إلا أن وصول الرئيس الأوغندي يوري موسفيني في زيارة سرية خاطفة إلى جوبا في الأول من مايو الجاري قطعت الطريق أمام الخطوة.
وقال المصدر إن الرئيس موسفيني أبلغ الرئيس ومجلس أعيان الدينكا أن الوساطة الغربية أكدت عدم قبولها الخطوة، واشترطت أن يتم إرجاع مشار لمناصبه السابقة أو إبعاد الرئيس سلفاكير عن السلطة.
لقاء موسيفني
عقد وفد من المعارضة المسلحة الرئيسية، في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار اجتماعاً مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في العاصمة كمبالا، وقاد نائب رئيس حركة مشار، هنري أودار الفريق الذي التقى موسيفيني، وترأس هنري مجموعة مشار في محادثات السلام التي عقدت بإثيوبيا
وأشادت أنجلينا تيني زوجة مشار باستقبال موسيفيني الحار خلال اجتماع كمبالا، وأضافت " استقبلنا بصورة جيدة، ونقدر اهتمامه بتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، لا أريد الخوض في التفاصيل لكننا عقدنا اجتماعًا جيدًا مع الرئيس".
وفي عام 2016 عقد موسيفيني وزعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان ريك مشار اجتماعًا لمناقشة السلام في جنوب السودان، مع تأكيد مشار للزعيم الأوغندي بأنه ملتزم بفصل جديد من السلام.
معارك فقاك
اندلعت اشتباكات عنيفة بين طرفي الصراع في فقاك معقل المعارضة المسلحة أمس السبت، فيما أكد الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة مهاجمة القوات الحكومية مواقعهم في المدينة، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، واتهمت حكومة جنوب السودان قوات المعارضة المسلحة بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار بمهاجمة منطقة باجاك في انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-فصيل تعبان دينق الكولونيل ديكسون جاتلوك " هاجمت قوات حركة مشار موقعنا في باجاك عبر نهر جيكو وجسر باجاك، وصدت قواتنا الاعتداءات وعادت إلى ثكناتها، وأكد حاكم ولاية مايوت بول روتش روم الهجوم، ولكن لم يتسن الحصول على تفاصيل الخسائر.
وأضاف جاتلوك: " بينما تعمل القيادة العليا للحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا من أجل التوصل إلى حل دائم للصراع، فإن المتمردين بحاجة إلى الامتناع عن أي عمل ضار يعيق بتحقيق السلام في جنوب السودان
والأسبوع الماضي أدانت بعثة الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام في جنوب السودان (يونميس) والآلية المشتركة للمراقبة والتقييم زيادة العنف في البلاد في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في ديسمبر 2017.
وقالت الهيئتان إن القتال اشتد في ولايات الوحدة وجونقلي ووسط الاستوائية، مما يشير إلى التأثير المدمر على الآلاف من المدنيين والوكالات الإنسانية.
وقال عمدة بلدية بور، جيمس قاي إن الدعم المقدم من قبل المنظمة الأممية سيستفيد منه العاملون في مدينة بور، مبيناً أن كل عامل سيصرف 90 دولاراً شهرياً.
إطلاق نار بقودلي
أصيب أحد الشباب بجروح بالغة إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل جماعة مسلحة ليلة أمس في ضاحية قوديلي بحي القشلاق بجوبا، وقال مواطن ـ فضل حجب اسمه ـ لموقع قورتاج بأنهم سمعوا تبادلاً لإطلاق النار في وقت متأخر من الليل، ولم يسم الجهة التي قامت بإطلاق النار على الشاب، مبيناً أن الشرطة قامت بإسعاف الشاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ومن ثم معرفة ملابسات الحادث، الجدير بالذكر أنه في الأيام الماضية كثرت عمليات إطلاق النار في أحياء قوديلي.
موسفيني ينتقد
انتقد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني تصريحات رئيس الوزراء السابق هايلي مرايام ديسالين التي طالب فيها كل من الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه المقال الدكتور رياك مشار بالاستقالة والابتعاد عن السلطة بدولة الجنوب، وقال موسفيني إن المطالبة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي للرئيس سلفاكير بالاستقالة من المنصب ستخلق فراغاً سياسياً وأمنياً كبيرين، وأضاف أنهم يأتون ويقولون على سلفاكير الاستقالة اليوم لكن سلفاكير لديه أناس يدعمونه أين سيذهب هؤلاء الناس، وأضاف البعض يطالب بإبعاد سلفاكير ومشار هذه هو سيناريو الفراغ المثالي.
مطالب لحاكم فشودة بإعادة أصول المسلمين
اجتمع مستشار رئيس الجمهورية الشيخ جمعة سعيد مع حاكم ولاية فشودة الطيب أجانق والأمين العام للمجلس الإسلامي لجنوب السودان عبد الله برج بمقر المجلس ووصف مستشار رئيس الجمهورية بأن الاجتماع مع حاكم فشودة بعد زيارة رسمية للمجلس الإسلامي معرباً أنهم في الاستشارية يعتبرونها مهمة للغاية، وكشف أنهم ناقشا بعض الأمور التي تتعلق بقضايا المسلمين خاصة أصول المسلمين في هذه الولايات، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية قبل فترة أصدر قرارا باسترجاع كل الأصول للمسلمين واصفاً الزيارة بالمهمة وفاتحة الخير للعمل والتحرك للولايات لتأسيس عمل متين لشؤون المسلمين.
النرويج: قادة الجنوب يركزون على تقاسم السلطة
قال دبلوماسي نرويجي إن على أحزاب السلام العمل من أجل إجراء انتخابات في السنوات المقبلة بدلاً من التركيز على تقاسم السلطة .وقال لارس أندرسن إن إخفاق الطرفين في المساومة على مواقفهما يعود إلى ما قال إنه تركيز أكثر من اللازم على تقاسم السلطة ومسؤوليات القادة .وأضاف "يبدو أن التركيز أكثر من اللازم على تقاسم السلطة أو كما نود أن نتناوله من مسؤولية المشاركة بدلاً من إيجاد حل جيد لهذا البلد".وناشد القادة أن يضعوا مصالح مواطنيهم أولاً، إذا كانوا يرغبون في السلام.