الخميس، 8 نوفمبر 2018

دولة الجنوب.. انشقاقات واشتراطات

نفت سفارة جنوب السودان فى كينيا شائعات انشقاق احد دبلوماسييها الى جماعة متمردة بقيادة الجنرال فول مالونج اوان، وكانت البعثة الدبلوماسية في نيروبي نفت صحة البيان الذى تم تداوله يوم الأحد في وسائط الإعلام الاجتماعية ، والذى قال ان الوزير المفوض كار قانغ دينق انشق عن الحكومة وانضم للحركة المتحدة لجنوب السودان بقيادة رئيس هيئة الاركان السابق الجنرال فول مالونق اوان المقيم فى كينيا، وندد دينق في بيانه المزعوم بالانشقاق بالقيادة السيئة والقبلية وقلة الحكم وقتل المدنيين والفساد. أيضا، في البيان الشخصي ظهر ختم السفارة ولكن كان من الواضح تصويره من وثيقة أخرى..
ليست حقيقية
وقالت السفارة فى بيان صدر امس نود أننا نقول بشكل لا لبس فيه أن هذه الوثيقة ليست حقيقية وتهدف إلى تشويه وسمعة شخصية واسم السيد كور قرنق دينج والسفارة في محاولة لخلق عقبات فى طريق ادائه مهامة الرسمي.
كما شجبت السفارة "حملة التشهير" ضد دبلوماسيتها، وأشارت إلى أن الطوابع قد تم نسخها ولصقها في الوثيقة، كما أن الوثيقة لا تحمل أي توقيع وسعى رئيس الأركان السابق للجيش إلى الانضمام إلى عملية السلام التي توسطت فيها "إيقاد" إلا أن الهيئة الإقليمية رفضت طلبه .ويتهم مالونج صديقه القديم الرئيس سالفاكير بمعارضته لمشاركته بينما تقول مصادر أخرى إن الهيئة الحكومية للتنمية الدولية لا تريد أن يكون لها زعيم معارض يخضع للعقوبات الدولية.
عدالة انتقالية
ناشد الاتحاد الأوروبي أطراف النزاع في جنوب السودان بمحاسبة الأشخاص المتهمين بارتكاب أعمال عنف.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي "نتوقع من جميع الأطراف محاسبة مرتكبي العنف وضمان وجود آليات العدالة الانتقالية والمحاسبة لشعب جنوب السودان" بالإضافة إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى الإفراج عن جميع أسرى الحرب، وقال الاتحاد الأوروبي إنه من المهم أن تلتزم جميع الأطراف على الفور بأحكام اتفاق وقف الأعمال العدائية في كانون الأول 2017 وأن تنفصل عن قواتها وأن تفصل بينها فى المناطق المتفق عليهما.
واضاف ان الوصول الإنساني الكامل وغير المعاق في جميع أنحاء البلد له نفس القدر من الأهمية، ووثقت التقارير الأخيرة انتهاكات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، والتي قد يصل بعضها إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية نتوقع من جميع الأطراف مساءلة مرتكبي العنف وضمان وجود آليات العدالة الانتقالية والمساءلة لشعب جنوب السودان.
إن التنفيذ الكامل للإجراءات، مثل الإفراج عن جميع أسرى الحرب والمعتقلين السياسيين، من شأنه أن يبني الثقة بين أطراف جنوب السودان ومع المجتمع الدولي ويمثل أهمية بالغة لعملية سلام فعالة، مع الشمولية السياسية والاقتصادية والشفافية والمساءلة."
مطلب شعبي
قال نائب رئيس الجمهورية جيمس واني إيقا إن حكومة جنوب السودان ستدعم النظام الفيدرالى الـ32 الذي تطالب به جماعات المعارضة بوضع حد له. وأدلى واني بتصريحاته في مراسم تنصيب ثمانية قساوسة، وتكريس خمسة أساقفة ورئيس أساقفة للكنيسة المشيخية الإنجيلية في ولاية نهر ياي. وكان وانى رفقة إيمانويل عادل أنتوني حاكم ولاية نهر ياي ويوليوس تابولي، وفي كلمة ألقاها في الاحتفال الديني، أشار إلى أن المعارضة تعارض النظام الفيدرالى الحالي الذي أنشأه الرئيس سالفا كير، لكن حكومته ستعمل ضمن الآلية المتفق عليها للدفاع عنها. واضاف أريد أن أخبركم أن قضية الولايات ستتم معالجتها من قبل لجنة الحدود المستقلة. نحن ندعم الولايات الـ32، ويريد شعب ياي أن تبقى الولايات الـ32 حتى يمكن تقديم الخدمات وكذلك إن اللجنة الدولية للإعلام ستطلق أنشطتها قريبا لتحديد عدد الولايات.
شراكة نيجيرية
تتطلع جنوب السودان، الدولة الغنية بالنفط في أفريقيا حديثاً، ولكنها لا تزال متورطة في مشاكل الدولة، إلى نيجيريا لتسويق مشروع الغاز الطبيعي المسال الضخم، وقال ديو ماثوك، وزير الطاقة والسدود في جنوب السودان، الذي زار ولاية ريفرز، في بورت هاركورت لموقع وايل بينق النيجيرى إننا نعتزم تسويق صناعة الغاز الطبيعي المسال في جنوب السودان. ولهذا السبب نبحث عن شركاء قادرين على تطوير قطاع الطاقة في جمهورية جنوب السودان". ويعتقد أن جنوب السودان، أحد أكبر منتجي النفط في إفريقيا، يعتزم استخدام شركته الوطنية للنفط، وهي شركة النيل للبترول (النيلب)، في دفع سياسة الطاقة التي من شأنها أن تجعل عائداتها النفطية تصل إلى من هم في أمس الحاجة إليها. يقال إن 50.6٪ من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر. من عام 2010 إلى عام 2011، كان معدل التضخم في جنوب السودان 47%
خبراء عسكريون
كشف سفير جمهورية السودان لدى جوبا، عادل إبراهيم، عن وصول الخبراء العسكريين التابعين للجنة الأمنية المشتركة التي قررها إجتماع رؤساء أركان دول الإيقاد بالخرطوم في شهر أكتوبر الماضي. واتفق رؤساء أركان جيش دول الإيقاد على إرسال خبراء عسكريين، يمثلون دول الإقليم الستة بجانب رواندا، لتقييم الأوضاع والإمكانيات العسكرية لقوات حفظ السلام الإقليمية في جنوب السودان. وقال السفير عادل إبراهيم، في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء السودانية "سونا" الثلاثاء، أن اللجنة سوف يراسها دولة السودان، وستقوم بتقديم تقريرها لإجتماع رؤساء الإيقاد الذي سوف ينعقد في التاسع عشر من شهر أكتوبر الجاري في أثيوبيا.
شريط اخباري
جوبا والمعارضة يسوِّقان اتفاقية السلام بياي
وصل نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، جيمس وأني إيقا، إلى ولاية ولاية نهر ياي حاضرة مدينة ياي رفقة عضو تحالف الجماعات المعارضة جوليوس تابولي، نائب رئيس فصيل جبهة الخلاص الوطني، لتعبئة المواطنين عن السلام. وتهدف الحملة إلى نشر إتفاق السلام المنشط بين الحكومة والجماعات المعارضة والذي وقعت عليه الأطراف في 12 سبتمبر الماضي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا .وقال إيقا، في حديثه أمام المصلين بالكنيسة الإنجيلية في ياي، إن الزيارة جاءت بتفويض من الرئيس سلفاكير، لتنوير مواطني ولاية نهر ياي باتفاق السلام. وحث إيقا مواطني الولاية بدعم إتفاق السلام، موكداً إلتزام الأطراف بتنفيذ إتفاق السلام. وجدد إيقا، تمسك الحكومة في جوبا بعدد الولايات الـ32، مشيراً إلى أن لجنة ترسيم الحدود وعدد الولايات ستبدأ أعمالها قريباً، مبيناً أن قضية الولايات ستتم معالجتها عبر اللجنة. وينص اتفاق السلام المنشط بين الحكومة والجماعات المعارضة على تشكيل لجنة لترسيم الحدود وتحديد عدد الولايات، خلال 90 يوماً من تاريخ التوقيع على الاتفاق.
700 أسرة نازحة تعانى أوضاعاً انسانية مزرية فى جونقلي
كشف مسؤول محلي إن أكثر من (700) أسرة نازحة تعاني أوضاعاً إنسانية مزرية عقب الهجمات التي شنها مسلحون على منطقة جالي في ولاية جونقلي .وفي الأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص ونهب الآلاف من الماشية عندما هاجمت مجموعة مسلحة معسكر "أكوت" للماشية في منطقة جالي .وقال كوال بول ممثل دائرة اطوج الشمالية في البرلمان الولائي، إن ما يقارب الـ(780) عائلة نازحة في حالة انسانية سيئة في مناطق المستنقعات في جالي .وناشد المسؤول وكالات الإغاثة العاملة في الولاية بالتدخل العاجل لتوفير الغذاء والأدوية للمحتاجين في أقرب وقت ممكن، وحث سلطات ولاية بوما والحكومة الوطنية في جوبا على إعادة الماشية المنهوبة لإصحابها.

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

اتفاق كير - مشار

أثارت المغادرة السريعة لزعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان ريك مشار العاصمة جوبا - بعد حضوره الاحتفال الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي باتفاق السلام الذي تم توقيعه في شهر سبتمبر/أيلول الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا- العديد من التساؤلات حول مدى نجاعة هذا الاتفاق وصموده في وجه التحديات والعقبات الكثيرة التي تواجهه.
وفسر المراقبون مغادرة مشار إلى الخرطوم على أنها مؤشر إلى هشاشة الاتفاق وفقدان الثقة بين الجانبين رغم تأكيدات الرئيس سلفا كير ومشار تمسكهما بالاتفاق وعدم العودة مجدداً إلى الحرب.
وتعهد مشار - الذي حل في جوبا بعد عامين من الغياب- خلال الاحتفال بعدم التراجع عن تحقيق السلام ودعوته للترويج للاتفاق وشرح أبعاده ومضامينه للجميع، ومناداته بتكوين جيش موحد يمثل الجميع وشرطة موحدة، ودعوته لغريمه الرئيس كير بإطلاق سراح بقية المعتقلين والأسرى إبان الحرب وإلغاء قانون الطوارئ.
الرئيس كير اعتذر لشعبه عما لاقاه من معاناة قائلاً: «أشعر بالأسف العميق للألم الجسدي والنفسي الذي عانيتموه»، وأضاف «كونوا على يقين لن نعود للحرب أبداً، لقد سامحت أخي مشار وأطلب منكم جميعاً أن تتسامحوا مع بعضكم».
وتبدو عملية بناء الثقة هي المحك والاختبار الحقيقي لقدرة الغريمين على تجاوز المرارات والأحقاد، خاصة أن الصراع بقسوته وفظاظته قد أفقدهما الكثير من مؤيديهما وفاقم من أزمات قاعدتيهما القبليتين اللتين تشكلان دعماً لهما، لذلك فإنهما مطالبان بموجب هذا الصلح بتقديم حوافز لشعب جنوب السودان الذي شردت الحرب نصف سكانه واضطر مليونان ونصف المليون شخص إلى اللجوء في دول الجوار، فيما عانى الذين أجبرتهم ظروفهم على البقاء في البلاد نوبات المجاعة التي ضربت البلاد وعنف الميليشيات وانتهاكاتها الفظة.
إن الحوافز المطلوب من سلفا ومشار تقديمها لشعبهما تتمثل في توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه النظيفة وإعادة فتح المدارس وتشييد شبكة طرق حديثة حتى يشعر المواطن في الدولة الوليدة بأن حكومته تقوم بعمل ملموس من أجله وهو أمر بعيد المنال في دولة تفتقر لأبسط مقومات الدول العصرية.
لقد أفقدت هذه الحرب وما صاحبها من فظاعات جنوب السودان تعاطف أصدقائه في الغرب، وبوجه خاص تعاطف الولايات المتحدة التي كان لها القدح المعلى في دعمه حتى قيام دولته المستقلة.
إن المهمة أمام كير ومشار ليست سهلة ولكنها أيضاً ليست مستحيلة ولديهما في نموذج رواندا أسوة، حيث خرجت من مذابح التوتسي والهوتو في تسعينات القرن الماضي أقوى من ذي قبل، وأصبحت بفضل القيادة الخلاقة للرئيس بول كاغومي من أسرع اقتصاديات القارة نمواً، فلو امتلك سلفا ومشار الإرادة والعزيمة واقتنعا بأن الحرب لم ولن تكون في يوم من الأيام هي الحل الأمثل للمشاكل السياسية وأدركا حاجة شعبهما للتنمية والتعمير والعيش الكريم سيتمكنان من العبور ببلادهما إلى آفاق مستقبل مزهر، خاصة أن جنوب السودان لا يزال بكراً يزخر بالعديد من الموارد والثروات.

دولة الجنوب... جوبا ترد تحية الخرطوم (سلاماً)

كشف السكرتير الصحفي للرئيس سلفاكير أتينج ويك أتينج، عن وصول قادة فصيلي الحركة الشعبية قطاع الشمال، مالك عقار وعبد العزيز الحلو، إلى العاصمة جوبا الأسبوع المُقبل لبدء محادثات لتقريب وجهات النظر بشأن توحيد الحركة قبل الدخول في محادثات السلام مع الخرطوم برعاية الرئيس سلفاكير.
وأوضح أتينج بحسب موقع إيست آفركا، أن مبادرة سلفاكير، تهدف إلى تحقيق السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، مبيناً أن الرئيس كير تربطه علاقات تاريخية مع قادة الحركة الشعبية شمال قبل انفصال جنوب السودان.
وأبان أتينج أن الاجتماعات المباشرة ستبدأ عقب وصول الوفود إلى جوبا، مشيراً إلى أن حكومة الخرطوم وفصيلي الحركة الشعبية شمال رحبت بالمبادرة الجديدة.
معلم يغتصب
أكد وزير الدولة للتعليم تشول ديفيد، اعتقال معلم في ولاية غوك بتهمة اغتصاب تلميذة في الفصل السابع، وقال الوزير إن المعلم دانيال ماو كان أحد المتطوعين والمدرسين في المدرسة الابتدائية منذ عام 2014، وأضاف أن إدارة المدرسة اكتشفت الحادث عندما لاحظت بروز بطن الطفلة، وأن التحقيقات كشفت بأن المعلم قام باغتصاب سبع طالبات أخريات في ذات الصف مما تسبب في حملهن سفاحاً، وأضاف بأن عمر الطالبات غير محدد بدقة ولكنهن يتراوحن بين سن 12 -13 سنة، وأنه تم القبض على المعلم والتحقيق معه.
إقالة عمدة
أقال حاكم ولاية جوبك في جنوب السودان، عمدة مجلس مدينة جوبا استيفن واني مايكل دون إبداء أسباب، ووفقاً لقرار بثه تلفزيون جنوب السودان، فإن الحاكم أوغستينو جاد الله، أقال مايكل من منصبه في وقت تشهد فيه مدينة جوبا تفلتات أمنية كبيرة، إثر انتشار الجرائم وارتفاع معدلات جرائم الاغتيال والنهب والسرقة والجرائم الأخلاقية، بسبب انتشار البارات والملاهي وسط الأحياء السكنية، ووفقًا لموقع راديو أي، فإن أوغستينو لم يعين خليفة لمايكل .
تأجيل اجتماعات
أكد مسؤول رفيع في الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة رياك مشار، فشل قيام الاجتماع الثاني للجنة الفترة ما قبل الانتقالية المزمع انعقاده في الرابع من هذا الشهر.
وقال مناوا بيتر قاركوث، نائب رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في الحركة الشعبية، إن عضوي الحركة الشعبية في المعارضة في لجنة فترة ما قبل الانتقالية لم يتسلما تذاكر سفرهما إلى جوبا.
وأبان مناوا أن تأخر إرسال التذاكر أدى لعدم قيام الاجتماع الثاني للجنة الفترة ما قبل الانتقالية في الموعد المحدد.
وأضاف مناوا أن نائب رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة هنري أودوار ورئيس الشباب في الحركة، فوت كانق، لم يصلا إلى جوبا للمشاركة في الاجتماع الثاني للجنة الفترة ما قبل الانتقالية التي يرأسها توت قلواك، مستشار رئيس الجمهورية.
مؤتمر التعايش
كشف مسؤول محلي بولاية البحيرات الشرقية بجنوب السودان عن اجتماع، جمع بين محافظي المقاطعات الحدودية بولايتي البحيرات الشرقية والغربية بغرض مناقشة التعايش السلمي بعد صراعات عشائرية .
وقال محافظ مقاطعة بحر النعام الشرقية، مابور مكواج أتير، إن محافظي المقاطعات الحدودية اتفقوا في الاجتماع للعمل بروح واحدة لنشر السلام والتعايش السلمي بين المقاطعات، وأردف بالقول "تعهدنا كمحافظين للتعايش السلمي واستدامة الاستقرار بيننا".
وتابع "علينا نسيان الماضي، لنبدأ في نشر السلام والعمل على التعايش السلمي بيننا. "
وكشف مكواج في حديثه عن نيتهم قيام مؤتمر جامع مطلع الأسبوع المقبل، ولكنه لم يحدد اليوم الذي سيجتمع فيه كل المحافظين لمواصلة مناقشة قضايا التعايش السلمي بين المقاطعات.
منتدى نسوي
دشنت منظمة وطنية بمدينة بور بولاية جونقلي، منتدى نسوياً للأمن والسلام، بهدف مشاركة المرأة بفعالية وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1325 والذي يتطلب مشاركة المرأة وحمايتها. وقالت بيتي ساندي مدير مبادرة المرأة بمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم "سيبو" يوم الأحد، إنهم قاموا بتمكين حوالي 40 مشاركة حول معرفة حقوقهن وبناء قدراتهن بشأن القضايا التي تؤثر على المرأة المحلية. وأشارت ساندي أن المنتدى سيكون بمثابة منصة لنساء جونقلي لمشاركتهن بفعالية وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1325 الذي يتطلب مشاركة المرأة وحمايتها. وأضافت " ما نريد تحقيقه هو أن تعرف النساء في جونقلي حقوقهن وأن يشاركن مشاركة كاملة في نسبة 35٪ الممنوحة للمرأة في الاتفاقية المنشَّطة.
وزادت أيضًا: المنتدى يخاطب قضايا مثل العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي، ودور المرأة في الإصلاح الأمني على النحو المنصوص عليه في قرار الأمم المتحدة رقم 1325، وأيضاً لحماية الفتيات الصغيرات ومنعهن من الزواج المبكر. . وأوضحت بيتي أن المنتدى سيجمع النساء من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والبرلمان، مضيفًة أن منظمتها ستواصل الضغط لدعم استدامة المنتدى.
من جانبها أعربت راشيل نيانشيك أجانق، رئيسة جمعية النساء في جونقلي عن تقديرها للمبادرة، قائلة إن المنتدى سيساعدهن في معرفة حقوقهن ومعالجة القضايا التي تؤثر عليهن في الولاية.
تعبان دينق يطالب سكان جونقلي بضبط النفس ويعد بمحاسبة الجناة
أدان تعبان دينق قاي، النائب الأول لرئيس بجنوب السودان، الهجمات على قرى بولاية جونقلي التي أسفرت عن مقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين بجروح، وقدم تعازيه لأسر الضحايا.
وكانت مجموعة مسلحة شنت الأسبوع الماضي، هجومين منفصلين على منطقتي دوك فايويل وجالي بولاية جونقلي.
وأعرب قاي عن بالغ أسفه بشأن الهجمات التي تعرض لها المدنيون في منطقتي دوك بايويل وجالي في ولاية جونقلي من قبل مجموعة مسلحة.
وأدان المسؤول الحكومي بأشد العبارات الهجومين المنفصلين اللذين وقعا في 30 أكتوبر / تشرين الأول بينما كان سكان جنوب السودان يستعدون للاحتفال بالتوقيع على الاتفاقية. وأضاف البيان "تضامنا مع عائلات الضحايا، أود أن أعبر عن تعازينا القلبية لأسر المتوفين، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى في المستشفى. وكشف قاي أن حكومة الوحدة الوطنية تحقق في الأسباب وراء الحادثة، حاثاً حكام الولايات لاستعادة السلام لضمان عدم وقوع هجمات انتقامية في منطقة جونقلي الكبرى.
واتهمت السلطات المحلية في مقاطعتي دوك وبور الشمالية جماعات مسلحة من ولاية بوما بشن الهجومين، الشيء الذي ينفيه مسؤولون حكوميون في ولاية بوما.
بعد أن أعلنت وساطتها بين الفرقاء السودانيين

وفد المانحين يتعهد بزيادة الدعم للاجئي جنوب السودان بجنوب كردفان

كشفت ولاية جنوب كردفان عن زيارة ميدانية لوفد المانحين لمناطق لاجئ دولة جنوب السودان بالولاية، في وقت تعهدت فيه الوفد بزيادة الكميات المقررة للاجئين من المواد الغذائية وإكمال المشروعات التنموية والخدمية .
وقال العميد الركن خليفه عمر تركاوي مدير إسكان اللاجئين بالولاية في تصريح لـه، إن الوفد قام بتفقد كافة إسكانات اللاجئين بالمحليات الشرقية المتمثلة في محلية ابوجبيهة والليري وهبيله والدلنج والقوز، مبيناً ان المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي وجه بمضاعفة الحصص المقررة  من الاموال والمواد الانسانية والغذائية للاجئين.
وذكر تركاوي ان  الوفد الزائر جاء برئاسة السفير السويدي وعدد من المنظمات العاملة في مجال الانساني كاشفاً عن عقد الوفد لإجتماع مع حكومة الولاية بغرض بحث انشاء مشروعات للاجئيين.

الحكومة ترحب بمبادرة سلفاكير وتؤكد عدم تجاوز مرجعيات التفاوض

جددت الحكومة، يوم الثلاثاء، الترحيب بمبادرة رئيس دولة جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، للتوسط بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال، للوصول إلى حل جذري لقضية المنطقتين، دون تجاوز مرجعيات المفاوضات السابقة.
وأكد وزير الدولة للإعلام والاتصالات وتقانة المعلومات، مأمون حسن، الترحيب بالوساطة لوضع حل جذري لقضية المنطقتين، وقال في تصريح لوكالة السودان الرسمية للأنباء، إن مبادرة الرئيس سلفاكير ليست بديلةً لمرجعيات التفاوض السابقة، ممثلةً في الاتحاد الأفريقي وخارطة الطريق التي وقعت عليها الحركة الشعبية والحكومة "وإنما هي داعمة لها".
وأشار إلى أن مرجعية التفاوض حول قضية دارفور تظل اتفاقية الدوحة، وأن أي حوار بشأنها يجب أن يكون وفقاً لتلك الإتفاقية ومرجعياتها.
وأوضح أن جهود الرئيس سلفاكير تأتي دعماً للمبادرات السابقة، وأنها تبنى على ما سبق من اتفاقات ومبادرات تم التوصل إليها، وقال إن مبادرة سلفاكير تعتبر مساندة للجهود المحلية والإقليمية التي تعمل على الوصول إلى اتفاق وتسوية شاملة لقضايا المنطقتين.
وجدّد الوزير التأكيد بأن قضايا ومستقبل السودان جرى حسمها في منبر الحوار الوطني الذي أصبحت توصياته ووثيقته الوطنية مرجعيات للبناء والتوافق الوطني، وأكد أن أي حديث عن قضايا السودان الكلية يجب أن يتم وفق مرجعية (آلية 7+7).

جدل بالبرلمان حول منح الجنسية لأبناء جنوب السودان

ثار جدل في البرلمان بسبب مشروع قانون الجنسية السودانية تعديل العام 2018 خاصة حول وضعية أبناء دولة جنوب السودان والتواريخ المطلوبة لمنح الجنسية، الأمر الذي أدى لإرجاء إجازة القانون الذي دافع عنه وزير الداخلية وقال إنه لا يخالف الدستور.
ودافع وزير الداخلية أحمد بلال عثمان، خلال مداخلته في البرلمان في جسلة التداول حول مشروع قانون الجنسية السودانية تعديل العام 2018، يوم الإثنين، عن مشروع القانون، وقال إنه لا يخالف الدستور.
وقال الوزير إن التشريع الذي يحفظ هذا الحق يجب أن يكون بعيداً عن العواطف، وأبان أن اختيار تاريخ منح الجنسية 1924 بأنه تاريخ له دلالة لارتباطه بإعلان السودانوية، وأن اختيار 1956 يسمح لكل مواطن من دولة جنوب السودان منح الجنسية السودانية، وهذا مخالف للقانون الدولي الذي يمنع تفريغ الدولة من مواطنيها لذلك يجب احترام إرادتهم وقوانينهم لاختيارهم دولة ذات سيادة.
وأشار بلال إلى عدم الخلط بين الجنسية والتجنس والتفريق بين الميلاد والتجنس، مؤكداً عدم معاداة السودان لدولة جنوب السودان.
وأوضح وزير الداخلية أن مواطني أبيي سودانيون، وأن ما يتم في السجل المدني مجرد تحرٍ ليثبت هل هذا الشخص من دينكا أبيي ليعطى الرقم الوطني.
وكشف عن أن السودان يستضيف أكثر من مليوني لاجئ، وشدد على أنه يجب أن لا يفرط في حق الأجيال القدامة فيما يتعلق بالجنسية التي يجب أن يكون منحها وفقاً لمعايير محددة ومعلومة.

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

دبلوماسي جنوبي ينتقد "الترويكا" لموقفها من اتفاق السلام

وصف سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس بيتيا مورقان، يوم الإثنين، صمت دول الترويكا (الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج)، إزاء التوقيع على اتفاقية السلام، في أديس أبابا سبتمبر الماضي، بأنه إشارة على "عدم رضاها".
وقال مورقان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر سفارة بلاده في أديس أبابا، إن السلام الذي شهدته بلاده، يبدو أنه لم يرضِ دول الترويكا، حيث لا تزال صامتة.
وأشار إلى أنهم أغلقوا صفحة الحرب وبدأت أخرى جديدة من أجل التنمية، وأن كل الأطراف استوعبت الدرس بعد فقدانها الاحترام من الجميع، جراء استمرار الحرب.
وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقاً نهائياً للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وفي 2 أكتوبر أول الماضي، اتهمت السلطات الحكومية بجنوب السودان دول "الترويكا" الغربية والمنظمات الإنسانية العاملة في البلاد، بـ"عرقلة" اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة.
وفي 13 من الشهر ذاته، رهنت دول الترويكا، في بيان، دعمها للاتفاق، بالتزام الحكومة والمعارضة بوقف العنف، وإتاحة المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

مشار يأمر قواته بفتح المعابر البرية والنهرية

قال مسؤول رفيع في المعارضة المسلحة بقيادة د.رياك مشار، إن رئيس الحركة الموقعة على اتفاق السلام أصدر توجيهات لقواته في جميع الولايات، بدولة جنوب السودان بفتح الممرات والمعابر البرية والنهرية والسماح بحرية الحركة للمواطنين.
وقال نائب مسؤول الإعلام مناوا بيتر قارتكوث، في تصريح لـ"راديو تمازج"، إن رئيس الحركة رياك مشار، خاطب المجلس القيادي للحركة في العاصمة السودانية الخرطوم عقب عودته من جوبا، ووجه حكام ولايات المعارضة البالغ عددها 21 ولاية بتنفيذ توجيهات فتح الممرات.
وأشار مناوا إلى أنه من الآن سيتم السماح  للمواطن بحرية الحركة، وأن بإمكان القوات الحكومية أن تدخل الأراضي التي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة وكذلك لقواتهم دون أن يتعرضوا لأي عراقيل، حسب توجيهات مشار.
وكشف مناوا عن لجنة تم تكوينها من قبل رياك مشار، لمراجعة أجندات الحوار الوطني، وإمكانية انضمام المعارضة للحوار، وفيما رحبت المعارضة بخطوة الحكومة بإطلاق سراح الناطق الرسمي السابق باسم زعيم المعارضة جيمس قديت، مجددين مطالبهم بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب

الخرطوم ترتب لفتح قنصلية في واو بدولة الجنوب

كشف نائب سفير السودان لدى دولة الجنوب عصام إدريس إبراهيم، عن اتجاه وزارة الخارجية لفتح قنصلية في مدينة واو بجنوب السودان. وقال إن إنشاء القنصلية في ثاني أكبر مدن الجنوب يعتبر في غاية الأهمية لوجود عدد كبير للجالية السودانية.
وقام السفير إدريس، يوم السبت، بزيارة إلى مدينة واو والتقى خلالها الحاكم أنجلو تعبان بياجو. وقال في تصريحات صحفية إنه زار بلدة واو أيضاً لعقد اجتماعات مع الجالية السودانية.
وهنأ عصام شعب جنوب السودان بمناسبة احتفالات السلام.
من جانبه، قال حاكم ولاية واو أنجيلو تابان بياجو، إن القادة في السودان وجنوب السودان يعملون على ضمان تنفيذ اتفاق السلام المنشط.
وأكد المسؤول الولائي حرص حكومة جنوب السودان على تعزيز العلاقات مع السودان في شتى المجالات.

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

مشار يوقف مسؤولاً رفيعاً بحركته لتجارته في أشجار التيك

أوقف رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة د. رياك مشار، حاكم ولاية نهر ياي "متاتا فرانك" من العمل، على خلفية تحقيق كشف تورط مسؤول المعارضة في تعاملات غير قانونية في تجارة أشجار التيك وتصديرها ليوغندا.
وكان الصحفي الكيني جون آلان نامو، قد كشف الشهر الماضي عن الفساد في جنوب السودان، وأورد اسم حاكم المعارضة بولاية نهر ياي ماتاتا فرانك، وخاصة تورطه في صفقات غير قانونية في بيع أشجار التيك وتصديرها إلى يوغندا.
ووفقاً لقرار الإيقاف، فقد أمر مشار بتشكيل لجنة للتحقيق حول المزاعم الموجهة ضد حاكم ولاية نهر ياي في المعارضة، بعد رفع حصانته للمثول أمام لجنة التحقيق.
وأكد نائب المتحدث العسكري في المعارضة لام فول قبريال، في تصريح لراديو تمازج، تعليق نشاط الحاكم وإحالته للتحقيق بسبب الفيلم الوثائقي عن الفساد في جنوب السودان.
وتابع لام "نعم، لقد تم إيقافه وتم تكليف نائبه وهو الآن في انتظار التحقيق"، وأوضح في حديثه أن قيادة المعارضة المسلحة، لم تقرر بعد في قضيته، بعد أن ورد اسمه في ذات التحقيق الصحفي.

الأحد، 4 نوفمبر 2018

الحكومة توافق على وساطة سلفاكير للسلام بـ"المنطقتين"

أعلنت الحكومة موافقتها على وساطة رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت، للدفع بعملية السلام في المنطقتين، وأمنت على ضرورة وجود جيش وطني واحد، لضمان عدم تكرار التجربة الجنوب سودانية.
وأنهى مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني، كبير مفاوضي الحكومة، د. فيصل حسن إبراهيم، يوم الجمعة، زيارة خاطفة إلى جوبا، التقى خلالها الرئيس ميارديت، وبحث اللقاء المحادثات بين وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو، برعاية رئيس الوساطة الأفريقية، ثابو أمبيكي، في جنوب أفريقيا.
وقال د. فيصل في تصريح محدود، إن السلام والاستقرار في المنطقتين هدف استراتيجي للحكومة، وجدد التزام الوفد الحكومي بإجراء مفاوضات سياسية متزامنة مع قضية المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية.
وكان وفد الحركة بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض في محادثات جوهانسبيرج كافة المرجعيات التفاوضية التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة، بما فيها المرجعيات الخاصة بقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.
وكشف د. فيصل عن وساطة تقدم بها رئيس دولة الجنوب، سلفا كير ميارديت، للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال)، وقال فيصل إن سلفاكير عرض عليه الوساطة أثناء رحلته إلى جوبا أمس الأول.
وتحدث د. فيصل لأول مرة أمام لقاء خاص بقادة الأجهزة الإعلامية، عن تفاصيل محادثات غير رسمية جرت بين الحزب الحاكم وقطاع الشمال بضاحية من ضواحي جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا، وجاءت المحادثات بطلب من الوسيط الأممي الأفريقي ثامبو أمبيكي، حيث تضمن المقترح الأول أن تكون عضوية المفاوضات (١+3).
وتمت لقاءات ثنائية بين د. فيصل والحلو ولقاءات (2+2)، وقدم الحلو خطاباً في الجلسة الافتتاحية تضمن قضايا تأريخية، وقضايا أخرى تم حسمها عبر الحوار الوطني،
وأوضح د. فيصل أن الحلو أكد التزامهم بوحدة السودان، وهذا أمر محمود، وأشار إلى أن وفد الحكومة وافق على نقاش المسار السياسي، مع قناعتهم أن هذه القضايا تم تضمينها في توصيات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.
وأبدى وفد الحكومة موافقته على التفاوض، ويتوقع أن تستأنف المفاوضات في ديسمبر المقبل، وأن يترأس وفد الحركة عمار أمون.
ووصف د. فيصل الجولة بأنها كسرت الجمود السياسي وتعتبر أول لقاء مباشر للطرفين مع تولي الحلو قيادة الحركة الشعبية.
وكان وفد الحكومة قد اقترح البدء بالمسار الإنساني والترتيبات الأمنية ثم المحور السياسي.

ربيكا قرنق تبرر غيابها عن احتفالات السلام بجوبا

كشفت ربيكا نيانديق دي مبيور أرملة الراحل د. جون قرنق دي مبيور، عن أسباب عدم مشاركتها في احتفالات السلام بالعاصمة جوبا، الأربعاء، وقالت إنها لم تتمكن من حضور الاحتفالات لأسباب صحية، مؤكدة دعمها لاتفاق السلام.
وقالت ربيكا في تصريح لـ"راديو تمازُج"، الأربعاء، إنها لا تريد أن يفهم شعب جنوب السودان، عدم مشاركتها في احتفالات السلام بجوبا على أنها ضد الاتفاقية، وتابعت "أريد أخبر شعب جنوب السودان أنني مع القيادة، ومعهم في كل خطوة"، وتابعت "إذا كان الشعب يريد السلام فمن أنا حتى أرفض السلام".
وناشدت أرملة قرنق، الرئيس سلفاكير وقادة المعارضة للعمل معاً لتنفيذ الاتفاق، مبينة أن قادة الإقليم وشعب جنوب السودان قد تعب من الحرب، مشيرة إلى أن هذا السلام هو فرصة ويجب تنفيذها لعدم العودة إلى القتال مجدداً.
وقدمت ربيكا اعتذاراً لشعب جنوب السودان، باعتبارها من مسببي الأزمة، على حسب تعبيرها.
وزادت "أعنذر لكم لأننا السبب والآن لقد فتحنا صفحة جديدة، وشعب جنوب السودان شعب طيب ونحن كقادة من جلبنا هذه الأزمة لكم".

مشار: لا بديل للسلام بالجنوب إلا السلام

قال زعيم المعارضة بدولة جنوب السودان د.رياك مشار، إن قرار عودته إلى العاصمة جوبا جاء بعد قناعة أنه لا بديل للسلام إلا السلام. وامتدح مشار الجهود التي قادها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في إقناع الأطراف المتنازعة بالتوقيع على اتفاقية السلام.
وشارك البشير في  الاحتفال بالتوقيع على اتفاق السلام، كما تم تكريمه من جامعة جوبا بمنحه الدكتوراة الفخرية في دبلوماسية السلام.
وخاطب مشار وعدد من القادة الأفارقة والإيقاد، احتفالات دولة الجنوب باتفاق السلام الشامل الموقع في العاصمة أديس أبابا سبتمبر الماضي.
وأشار إلى أن موعد وصولهم لجوبا كان متوقعاً له عقب ثمانية أشهر من توقيع الاتفاق، إلا إنهم سارعوا بالعودة والمشاركة في الاحتفال لقطع الطريق أمام التكهنات التي تقول إنهم يرفضون اتفاق السلام.
ودعا مشار للترويج لاتفاق السلام وشرح أبعاده ومضامينه للجميع، وأن يكون هناك جيش موحد لا لقبيلة واحدة يمثل الجميع وشرطة موحدة، ودعا سلفاكير لإطلاق سراح بقية المعتقلين والأسرى إبان الحرب وإلغاء قانون الطوارئ.
وقال مشار "نحن جئنا لنؤكد أن السلام في قلوبنا ونريد تنفيذه ونؤكد للجميع أن لدينا إرادة سياسية قوية جداً بأن الجنوب لن يتراجع عن تحقيق السلام".

زعيم المتمردين في جنوب السودان يعود لجوبا

وصل إلى مطار جوبا الدولي، صباح الأربعاء، د. رياك مشار زعيم المتمردين في جنوب السودان بعد أكثر من عامين على فراره من البلاد في أعقاب انهيار اتفاق للسلام عام 2016.
وجاء مشار إلى جوبا على رأس وفد رفيع يضم قيادات من المعارضة المسلحة للمشاركة في احتفالات تقيمها حكومة الجنوب السودان بمناسبة توقيع اتفاقية السلام، ووصلت أيضاً قيادات سياسية تابعة لتحالف أحزاب المعارضة الموقع على اتفاقية السلام، وبينهم د.لام أكول أجاوين رئيس "الحركة الديمقراطية الوطنية".
وكان في استقبال مشار ومرافقيه الرئيس سلفاكير ميارديت وعدد من قيادات الحكومة.
وتشهد جوبا، احتفالاً رسمياً وشعبياً بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة المسلحة، حيث قامت بدعوة عدد من رؤساء دول الإقليم، وبقية الأطراف الموقعة على اتفاق السلام من المعارضة.

الخميس، 20 سبتمبر 2018

النفط تقر 14 دولاراً لمعالجة ونقل "البرميل" من نفط الجنوب

وقعت وزارة النفط مع الشركات العاملة في جنوب السودان في مجال النفط، اتفاقية تدفع بموجبها الشركات العاملة في الدولتين وشركات (cnpc) الصينية، و(ongc) الهندية وشركة (بتروناس) الماليزية، رسوماً تبلغ 14 دولاراً للبرميل.
ووفق وكالة السودان الرسمية للأنباء، اتفق الطرفان، يوم الأربعاء، على رسوم قدرها 14 دولاراً للبرميل عبارة عن رسوم معالجة النفط الخام المنتج بالجنوب بمربعات (1,2,4)، ونقله من هجليج إلى ميناء بشائر بشرق السودان للصادر، وذلك عبر خط أنابيب شركة "بترولاينز" السودانية لخام النفط (بتكو).
ووقع عن وزارة النفط والغاز والمعادن وكيل الوزارة، بخيت أحمد عبدالله، فيما وقع عن الشركات ممثلوها المفوضون من شركاتهم بحضور وزير الدولة، الفريق شرطة عوض النيل ضحية، وعدد من قيادات الوزارة والشركات.
وأكد وزير النفط والغاز والمعادن، أزهري عبدالقادر عبدالله، أن الاتفاقية ستسري بأثر رجعي منذ انفصال جنوب السودان في العام 2011.
وأعلن أزهري دخول حقل الوحدة بجنوب السودان دائرة الإنتاج بنهاية العام ومواصلة الفنيين السودانيين أعمالهم في إعادة حقول الجنوب إلى الإنتاج، ما يعود بالنفع على البلدين، مؤكداً استمرار التعاون مع دولة جنوب السودان والشركات العاملة في الدولتين حتى تعود للنفط سيرته الأولى في البلدين .

العفو الدولية: حكومة الجنوب فشلت في محاسبة مرتكبي الجرائم

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير، يوم الأربعاء، إن فشل حكومة جنوب السودان في محاسبة مرتكبي الجرائم أدت إلى ارتكاب جرائم وحشية ضد المدنيين شملت عمليات الاغتصاب للنساء والفتيات والنهب والتدمير للمنازل في مناطق متفرقة بجنوب السودان.
وكشف التقرير عن ارتكاب جرائم "فظيعة" في منطقتي لير وميانديت بواسطة القوات الحكومية ومليشيات من الشباب في أواخر شهري أبريل ويوليو هذا العام وفقاً لشهادة مئة شخص فروا من الهجمات بحسب التقرير.
وقالت المدير الإقليمي لشرق إفريقيا جان نيانيكي، إن عدم تقديم المتورطين في الأعمال الوحشية فاقمت موجات العنف الذي يستهدف المواطنين، حيث لا تزال الحكومة تسمح لقواتها حرية ارتكاب فظائع جديدة في ميانديت.
وتقول التقارير، حسب شهادة العشرات من النساء، إن العديد من المدنيين قتلوا عمداً بالرصاص وتم حرق قراهم والتعذيب، وملاحقة المواطنين الذين فروا من القرى إلى المستنقعات بإطلاق النار عشوائياً عليهم.
وقالت المنظمة الدولية إنها قامت بتحديد أربعة أشخاص يشتبه تورطهم في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإنها دعت رئيس أركان جيش جنوب السودان إلى التحقيق معهم، دون الاستجابة منه.

مساعد الرئيس يؤكد متانة علاقات الخرطوم وجوبا

أكد مساعد رئيس الجمهورية، د. فيصل حسن إبراهيم، متانة العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان، كما اطلع على نتائج المباحثات بين اتحادي الشباب في البلدين والاتفاقات التي تم التوقيع عليها مؤخراً.
وقال رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني، محمود أحمد محمد موسى، عقب اللقاء مع مساعد رئيس الجمهورية، بالقصر الرئاسي، رفقة نظيره الجنوب سوداني، د. البينو بول، قال إن اتحاد شباب الجنوب وقف على عدد من مشاريع الشباب بالخرطوم.
وأشار موسى إلى أنه تم الاتفاق على تبادل الخبرات وتقديم الدعم لشباب جنوب السودان.
 من جانبه، أكد رئيس اتحاد شباب جنوب السودان أنهم يسعون للاستفادة من خبرات وتجارب الشباب السوداني في إدارة المشروعات، خاصة المشاريع الإنتاجية ومحو الأمية التقنية.
كما حيا البينو السودان حكومة وشعباً، ورئيس الجمهورية، بصفة خاصة، لاستضافته مفاوضات فرقاء جنوب السودان، والتي توجت مؤخراً في أديس أبابا، بالتوقيع على السلام بجنوب السودان.
وشدد على أهمية التواصل بين الاتحادين السوداني وجنوب السوداني، مؤكداً نجاح التجربة السودانية في مشاريع الشباب.

دينق ألور ... أنا أكثر قيادي جنوبي له علاقات مميزة مع الخرطوم

- لست متطرفاً، ولكن كنت أمثل آراء الحركة الشعبية وكنت ممسكاً بملفات أبيي والمحكمة الجنائية، وهي ملفات ساخنة، وكنت ضمن اللجنة العليا لإدارة الأزمة ضد المحكمة الجنائية، وكنت عضواً باللجنة بصفتي وزير خارجية، وكان الرئيس البشير وسلفاكير وعلي عثمان محمد طه في قيادة اللجنة .
*كيف كان التعامل داخل اللجنة؟
- علي عثمان محمد طه رجل (جنتلمان) ومرة كلفني بأخذ آراء طاقم الوزارة وهم كرتي كوزير دولة ومطرف صديق كوكيل للوزارة، كان رأيهم التعاون مع الجنائية، وهم كانوا تياراً داخل المؤتمر الوطني يرون الأفضل التعاون مع الجنائية من خلال قبول وفود المحكمة الجنائية للوصول معهم لاتفاق.
*ثم ماذا بعد؟
-في الاجتماع الكبير الذي يضم وزير العدل عبد الباسط سبدرات والإعلام كان يمثله كمال عبيد بالإضافة للخارجية وعلي عثمان، في هذا الاجتماع تعرضت لشتائم من سبدرات بسبب موقفي من الجنائية وشتم الحركة الشعبية وقام بضرب (التربيزة بعنف)، وبعدها قلت لسبدرات أنت شيوعي لماذا تعترض على مواقف الإسلاميين بالخارجية، وعلي عثمان قال لسبدرات أنا طلبت من دينق ألور أن يأتي بتقرير الخارجية حول الجنائية، بعد انتهينا، قال لي(انت مذكر الجماعة ديل بشيوعيتي مالك)،
*الخلاصة لا عداء لك مع الخرطوم؟
- أنا أكثر قيادي جنوبي لديه علاقات مميزة مع الخرطوم. بل إن الرئيس البشير اقترح علي الزواج من إحدى الشماليات، وقلت له أنا متزوج ولا أريد أن أتزوج امرأتين،(قال لي أنت خائف من زوجتك)، قلت له أنا كاثوليكي لا أتزوج أكثر من امرأة و(قال لي انت شخص كويس خالص وبطال خالص)، وقال لي أنا أعلم بصداقاتك مع سيد الخطيب وعبد الله الجعلي بفداسي، وجمال الوالي، وقال لي انت (بطال في موضوع أبيي والدفاع عن الحركة الشعبية)، قلت له أنا أدافع عن مبادئ، ثم قلت للرئيس البشير(انت شخص كويس)، وأنا أولادي بحبو الخرطوم وأنا صديق للرئيس البشير.
*لديك علاقة مميزة مع جمال الوالي؟
- نعم التقيت به قبل مغادرة الخرطوم بيوم، واقترح علي بناء منزل بالخرطوم.
*لماذا الخرطوم؟
- لأنني لا أملك منزلاً في الخرطوم أو جوبا أو أديس أبابا ولكن أملك منزلاً بأمريكا.
*ذكرت أنك كاثوليكي، ويشاع أنك مسلم وتحمل اسم أحمد؟
- لم أكن مسلماً، ولكن كان اسمي أحمد.
*من أين جاءت تسمية أحمد؟
- درست الأولية بالمجلد ونحن 6 من أبناء الجنوب وفي العام الثاني حضر ناظر المدرسة بابو جار النبي وقال لنا أنتن تلاميذ شطار، ولكن سنغير أسماءكم لتسهيل المهمة على زملائكم وقام بإطلاق اسم أحمد على شخصي، ومن هنالك انطلقت التسمية ، حينما عدت للجنوب والدي قال لي انت عندي دينق وفي المدرسة اسمك أحمد.
*هل حملت الاسم في الثانوي؟
- في فداسي الثانوية درست بذات الاسم وحتى زملائي حينما يقابلوني في الوقت الحالي يقولون لي (وين يا أبوحميد).
*متي غيرت اسمك؟
- بعد دخول الجامعة.
* هل درست مواد إسلامية في الأساس والثانوي؟
- نعم، وكنت شاطر في مواد التربية الإسلامية، وسيد الخطيب كان يعلم ذلك، وفي الحقيقة أنا لا اتحرج من ذكر اسم أحمد.
* ما الفرق بين الاتفاقيات السابقة والاتفاقية الحالية؟
- في 2015م وقعنا اتفاق سلام استبشر به الناس خيراً، ولكن النتجية كانت عكسية رغم الفرح والاحتفالات التي حدثت، وكان هنالك تباعد بين سلفاكير ومشار.
* وحالياً ما المختلف في الاتفاق؟
- حالياً هناك حذر من المستقبل والمجتمع الدولي بعيد من الاتفاقية الأخيرة، وممثل الترويكا قدم انتقاداً صعباً لكل القيادات السياسية الجنوبية.
* هل وقع المجتمع الدولي على الاتفاق؟
- لم يوقعوا كضامنين على هذا الاتفاق، ورفضوا التوقيع تماماً، ومنذ جولات الخرطوم رفضوا التوقيع وأعلنوا عدم دعم الاتفاق مادياً .
* المجتمع الدولي التزم بدعم التكاليف المالية للترتييبات الأمنية حسب قرار مجلس الأمن؟
- في حالة إصرارهم على عدم دعم الاتفاق مادياً سيكون الوضع صعباً خاصة أن الترتيبات الأمنية مكلفة بالإضافة لإعادة اللاجئين من دول الجوار وتوطينهم، كل الأمور تحتاج لدعم مالي بالإضافة لفك وتركيب الجيوش .
* لماذا يرفض المجتمع الدولي دعم اتفاق السلام بالجنوب؟
- هم يقولون إن القيادات الجنوبية تعمل ضد السلام .
* ما ردكم عليهم؟
- نحن لسنا ضد السلام، وهم يقولون نفس القيادات مثل سلفاكير ومشار ما زالوا موجودين بالتالي لن ندعمكم هذا رأيهم.
ــ كيف يتم تمويل الاتفاق في حالة رفض المجتمع الدولي؟
الرئيس عمر البشير اقترح تكوين صندوق محلي لتنفيذ الاتفاقية، مخصصاته من عائدات البترول وجنوب السودان يملك العملة الصعبة عبر البترول .
*هل تتوقع عزوفاً تاماً للمجتمع الدولي عن دعم الاتفاق؟
- المجتمع الدولي سيراقب الاتفاق، وإذا أحرزنا تقدماً ربما يقوم بدعمنا، كذلك إذا التمس جدية في محاربة الفساد وحققنا استقراراً مملوساً يمكن أن يقوم المجتمع الدولي بمساعدة بعض بنود الاتفاقية .
* أمامكم تحدٍّ كبير حتى تثبتوا للمجتمع الدولي أنكم جادون في السلام؟
- هذا تحدٍّ ومحك حقيقي، ومهم جداً أن نغير سلوكنا السياسي، وتعاملنا مع بعض ولابد من مصالحات حقيقية .
* مصالحة بين من؟
- بين سلفاكير ورياك مشار وبيننا كلنا وأن نجري مصالحات بين القبائل مثل الدنيكا والنوير.
* لكن الحرب خلفت مظالم تاريخية كيف تستطيعون الانتصار عليها؟
- يجب أن نعمل كـ"تيم: واحد وأن نتصدى لكل المظالم.
* أنتم بلا إرادة سياسية لتجاوز الماضي؟
- الإرادة السياسية هي الأهم قطعاً، ويجب أن نعمل سوياً لتجاوز الماضي والواقع يفرض علينا تغيير سلوكنا .
* هل أنتم مستعدون لتغيير سلوككم؟
- مواطن جنوب السودان أُرهق كثيرًا بسبب الحرب بينما نتمتع نحن بالفنادق، ونحن أصحاب المشكلة، والمواطن ليس لديه ذنب، علينا أن نعطي المواطن حقه.
* كان هنالك خيار لإبعاد سلفاكير ومشار عن الحكم لاستمرار السلام في الجنوب؟
- نحن مجموعة المعتقلين السياسيين قدمنا ورقة في العام الماضي طالبنا فيها بتنحي سلفاكير ورياك مشار وقدمنا أسباباً موضوعية للطلب.
* ماهي الضمانات لحمايتهم؟
- قدمنا في ذات الورقة ضمانات الحماية من المحاكم الإقليمية .
* كيف رد سلفاكير على المقترح؟
- رد الفعل كان عنيفاً من المجموعة حول سلفاكير ونحن طرحنا القرار داخل مجلس الوزراء دون تخوف وسلفاكير وعدني بجلسة لمناقشة الفكرة ولم يحدث .
* بمعنى أن المجتمع الدولي أخذ فكرة تنحي سلفاكير ومشار من مقترحكم؟
- أخذت الفكرة من مقترحنا، والاتحاد الأفريقي ساند الفكرة، ولكن الإيقاد هم أصحاب القرار ولم يساندوا الفكرة .
*هل كنتم جاهزين للمحاكمات؟
- كل من ارتكب جرائم حرب أو إبادة جماعية سيقدم للمحاكمة والرئيس النيجيري الأسبق أوباسانجو حضر للجنوب في 2014م لتقصي الحقائق بصفته مكلفاً من الاتحاد الافريقي، كلنا خائفون من المحاكم.
*هنالك شيء من الحميمية يجمع بينك وسلفاكير؟
- منذ 1983م وحتى 2012م كنا أصدقاء، ولدينا علاقات أسرية وأنا من أكمل مراسم زواج ابنته .
*هل السلطة أحدثت فتنة بينكم؟
- ما زلنا إخواناً أنا وسلفاكير.
*أقصد أن السلطة هزمت الحركة الشعبية كحزب قوي؟
- كلنا سنعود كحركة شعبية واحدة وتحت قيادة واحدة.
* داخل مجموعة العشرة هنالك خلافات كبيرة بينكم وباقان أموم؟
- نحن نعمل بشفافية وديمقراطية ولدينا رؤية سياسية لحكم جنوب السودان ونقدم انتقادات لبعض كمجموعة، هنالك جزء من المجموعة ترى في وجود سلفاكير ومشار لن ينجح، أخرون يرون أن وجود سلفاكير ضد السلام ويدعمون مشار، ومجموعة أخرى تطالب ببقائهماً معاً.
* هل الحركة الشعبية فشلت في حكم الجنوب؟
- نحن فشلنا في وضع دعائم الدولة الجديدة لدولة الجنوب لم نخلق مؤسسات (ما في حاجة، فشلنا).
* هل ربيكا قرنق جزء من مجموعة العشرة؟
- ربيكا قرنق ليست ضمن المجموعة ولكنها تؤيدها لأنها تحمل آراء دكتور جون قرنق .
* هل طالبت قيادات المجموعة بالانسحاب؟
- ضغطوا علي من أجل عدم التوقيع، ولكنني لم استجب ووقعت رغم الاختلاف مع المجموعات الأخرى مثل مجموعة رياك مشار، وقلت لرياك مشار ولام أكول إن الاتفاق الحالي سينجح، ويجب أن توقعوا عليه مبدئياً ورفضوا وأنا وقعت، ولكن في الآخر وقعوا هم أيضاً.
*لماذا رفض باقان أموم التوقيع على الاتفاق؟
- باقان أموم قال لي إن سلفاكير ومشار أجبرا على التوقيع، وطبعاً هو بعيد لا يعلم بالحقائق، وقال: نحن ومجموعة لام أكول أيضا ضغطونا من أجل التوقيع (ضحكت ولم أرد عليه)، عمومًا كل المجموعة وافقت على الاتفاقية.
*أين باقان أموم؟
- باقان أموم مريض ومتواجد بأمريكا والأطباء منعوه من التحرك إلا بعد شهر أكتوبرالقادم.
*مجموعة المعتقلين السياسيين سيتم منحها منصب نائب الرئيس وسيمنح للمرأة؟
- منذ مفاوضات أديس أبابا قبل عامين قلنا يجب مشاركة المرأة في القمة، ونائب وزير الخارجية الإثيوبية وافق على المقترح، وقالت: يجب منح المنصب للمعتقلين السياسيين واقترحت منح الفرصة لمدام ربيكا .
*نفهم أن ربيكا قرنق ستكون نائباً للرئيس؟
- نعم ربيكا ستكون نائباً للرئيس.
* كيف سيتم اختيار الوزارات؟
كالآتي: يقوم سلفاكير باختيار الوزارة الأولى والثانية لمشار، والثالثة لمجموعتنا، وهكذا وأي حزب هو من يختار أفراده.
* المرحلة القادمة هي الأصعب؟
- نعم، مرحلة التنفيذ هي الأصعب.
*هل أنت متفائل؟
- نحن أخذنا درساً في الفترة الماضية، ولا أعتقد أننا سنكرر ذات الأخطاء ستكون هنالك جدية وإرادة سياسية من أجل التصالح، والمواطن أصبح يكرهنا والإقليم تعب من تصرفنا، ولولا تدخل الخرطوم لكنا ما زلنا في ذات المحطة.
دولة الجنوب.. استحقاقات ما بعد السلام
إشراك السودان وأوغندا وجيبوتى والصومال في القوات الإقليمية
ماثيو يكشف هوية الجندي الذي هاجم القوات الأممية في ياي
تحطم الطائرة يؤجل مؤتمراً للسلام في البحيرات
ارتفاع الإصابة بمرض الإيدز بشمال بحر الغزال
كشف مصدر رفيع بالإيقاد عن موافقة مجلس الأمن على السماح للإيقاد بإشراك قوات من السودان وأوغندا وجيبوتي والصومال في القوات الإقليمية المزمع نشرها بجنوب السودان خلال الفترة الانتقالية لحماية قادة أطراف الصراع في جوبا وما حولها. وقال المصدر بحسب موقع أفركا بريس إن مجلس الأمن وافق على الطلب الذي تقدمت به الإيقاد لاعتماد قوات من هذه الدول ضمن القوة البالغ عددها 4 ألاف جندي إقليمي وجاءت مطالبة الإيقاد لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كون القوات ستعمل بتفويض منفصل عن قوات الأمم المتحدة البالغ عددها 17 ألف جندي فى البلاد. ووفقاً للموقع فإن القوات الجديدة ستعمل على توفير الأمن للقادة في جوبا وما حولها باستخدام جميع الإجراءات الضرورية بما في ذلك استعمال القوة.
وكانت أطراف الصراع رفضت مقترحاً بنشر قوات تابعة لدول تتهمها بالتورط في النزاع في وقت قالت فيه الإيقاد بأنها ستضغط من أجل نشر كامل للقوات الإقليمية وحرية التنقل الكاملة لزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار في بيان أصدرته عقب القمة الرئاسية التي عقدت بأديس أبابا مؤخراً.
هوية جندي
قال ماثيو مايور أمين عام حزب المؤتمر الوطني بجنوب السودان، إن هناك جهات تحاول زعزعة الاستقرار في جنوب السودان بعد توقيع اتفاق السلام في مراحله النهائية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا،
وتابع مابور، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" أن عملية إطلاق النار على القوات التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان تمت عن طريق شخص غير مسؤول ولا ينتمي لأي من الأطراف الموقعة على اتفاق السلام الأخير في العاصمة الإثيوبية، وتهدف تلك العملية لإحداث شوشرة ولفت انتباه العالم إلى أن العملية السياسية لم تكتمل لجني مكاسب.
وتابع أمين عام المؤتمر الوطني، على أن اتفاق السلام النهائي الذي تم توقيعه، بدأ تطبيقه الفعلي على الأرض وليس هناك مجال للتراجع عن السلام لأي سبب، وأن سلطات التحقيق في جوبا سوف تعلن خلال الساعات القادمة هوية العناصر التي قامت بعملية إطلاق النار وسيصدر طرفا السلام في البلاد تعليقات على تلك الواقعة.
وأشار مايور إلى أن تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض بدأت بالفعل وقد تستغرق بعض الوقت، ويجب الحذر لأن هناك عناصر لم تتوقع أن يكتمل اتفاق السلام وكانت تراهن على ذلك.
ارتفاع الإصابات
أعربت السلطات الصحية بولاية شمال بحرالغزال عن قلقها إزاء الارتفاع المفرط لنسب الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وأوضح مدير قسم مكافحة فيروس نقص المناعة، قرنق كوال مبيور عن ارتفاع في نسب الإصابة بالفيروس، مضيفاً أن معدلات الإصابة أعلى مقارنة بالسنين الماضية، وحسب المسح الذي أجري بين عامي 2011 - 2018 قال مبيور إن المصابين بالفيروس والذين يتلقون العلاج بصفة دورية بلغ عددهم الآن (880) متعايشاً، بحسب البيانات الأولية بمراكز الفحص الطوعي بالولاية.
وأشار مبيور أن الفحوصات الطوعية التي أجريت بمناطق أويل، وأنجوك، قوكمشار، نيمليل، كشفت عن زيادة في نسب الإصابة مما ينذر بعواقب وخيمة في المستقبل القريب.
أمطار غزيرة
هطلت أمطار غزيرة في مقاطعة رومامير بإدارية أبيي، ما تسبب في أضرار جسيمة وسط المواطنين وفاقمت من معاناتهم .
وكشف محافظ مقاطعة رومامير مايوت كوين دي ميان تضرر أكثر من (100) منزل نتيجة للأمطار الغزيرة بالإضافة إلى تضرر المحاصيل الزراعية لهذا العام، مما يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لخطر المجاعات، مشيراً أن المواطنين الذين دمرت منازلهم جراء الأمطار يواجهون أوضاعاً مأساوية.
وفي ذات السياق طالب دي ميان بعثة اليونسفا بتحسين أدائها والعمل على تقديم المساعدات الضرورية لمواطني المنطقة في مثل هذه الحالات.
حادث مروري
انقلبت سيارة تابعة للمفوضية السامية للاجئين الأسبوع الماضي، في الطريق الرابط بين دولتي جنوب السودان وكينيا بمنطقة نادابال الحدودية مما أدى إلى مصرع شخصين من جنوب السودان وإصابة العشرات بجروح بالغة.
وقال شقيق أحد النازحين الناجين من الحادثة والذي أصيب بجراح ويتلقى العلاج بمستشفى إرسالية كاكوما، إن السيارة التي تقل اللاجئين والتابعة للمفوضية السامية كانت فى طريقها الى مخيم كاكوما وكانت تحمل العشرات من اللاجئين وقبيل دخولها إلى منطقة قلوبويي انقلبت السيارة مما أدى إلى مصرع اثنين من الركاب في الحال، وزاد بالقول إن (21) شخصاً أصيبوا بكسور عديدة، في اليد والرأس والأرجل، وقامت السلطات بنقل الجرحى إلى مستشفى إرسالية كاكوما بالمخيم، حيث يتلقى بعض من الجرحى العلاج حالياً، بينما تم نقل خمسة منهم إلى العاصمة الكينية نيروبي لتعرضهم لإصابات خطيرة جراء الحادثة.
تحطم طائرة
أعلنت السلطات بولاية غرب البحيرات عن تأجيل مؤتمر السلام الذي يجمع بين ولايتي البحيرات الغربية والشرقية وولاية قوك، المزمع انعقاده هذا الشهر.
وقال وزير الإعلام بولاية غرب البحيرات الغربية مارتن قولا، إنه تم تأجيل المؤتمر لأسبوع آخر بعد أن شهدت المنطقة حادثة تحطم الطائرة الأسبوع الماضي والتي أودت بحياة العشرات ممن كانوا على متنها.
وأوضح قولا أن المؤتمر قُرر انعقاده في الرابع والعشرين إلى السادس والعشرين من سبتمبر الجاري بدلاً من السابع عشر، وكشف أن المؤتمر سيناقش المسائل الأمنية والتحديات التي تواجه الولايات الثلاث (البحيرات الغربية، البحيرات الشرقية، وولاية قوك)، وأضاف قولا إن المؤتمر سيجمع السلطات الولائية والمجتمعات المحلية من جميع أنحاء المنطقة وسيشرف نائب رئيس الجمهورية الدكتور جيمس واني ايقا جلسات المؤتمر الذي سيدوم ثلاثة أيام.
اليابان تتعهد
تعهدت الحكومة اليابانية بمشاركة المجتمع الدولي في دعم تنفيذ اتفاق السلام بدولة جنوب السودان.
وأعلن السكرتير الإعلامي لوزارة الخارجية اليابانية تاكيشي أوسوغا في ترحيب بلاده بتوقيع أطراف جنوب السودان في أديس أبابا، على الاتفاقية المنشطة لتسوية النزاع.
وأضاف" تعرب اليابان عن احترامها لجهود كل من السودان ودول إيقاد الأخرى والسكرتارية من أجل تحقيق السلام في جنوب السودان.
وأبدى أملاً أن تنفذ جميع الأطراف المعنية الاتفاق، عبر التعاون البنّاء وإظهار الإرادة السياسية القوية، لإجراءات إصلاح القطاع الأمني والتعديلات الدستورية وحل القضايا مثل عدد وحدود الولايات، مع الحفاظ على وقف إطلاق النار.
وتمنى المسؤول الياباني أن تتجذر ثقافة السلم في جنوب السودان وتتشكل الحكومة الانتقالية في غضون 8 أشهر وفقاً للاتفاق.

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

هجوم على القوات الدولية في جنوب السودان

أدانت الأمم المتحدة ما وصفته بـ”الهجوم المباشر”، على بعثتها لحفظ السلام في جنوب السودان بعد أن أطلق جندي حكومي النار في الهواء بالقرب من قافلة للقوات الدولية في بلدة ياي وأصيب أحد عناصر حفظ السلام النيباليين بجروح.
وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر، في بيان أوردته شبكة (أيه. بي.سي) الأميركية، إن الجندي أصيب في ساقه وبالمقابل لم يتسن لأفراد البعثة إطلاق النار بالمثل خوفاً من إصابة مدنيين.
وقال شيرر “الهجوم المباشر على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الموجودة هنا لمساعدة شعب جنوب السودان، غير مقبول”، وأضاف “يجب على السلطات الحكومية إيجاد المعتدي ومساءلته”.
ومن جانبه، أكد متحدث عسكري باسم جيش جنوب السودان لول رواي كوانج، أن ما حدث يعد حادثاً فردياً ولا يمثل “جيش التحرير الشعبي السوداني”، أو الأمن الوطني، لافتاً إلى أن الحكومة تتولى مسؤولية إطلاق النار، وأن السلطات ألقت القبض على الشخص الذي ارتكب الحادث.

استمرار محاكمة أعضاء حركة عسكرية تستهدف الإطاحة بـ”سلفا كير”

تقدم ممثل هيئة الدفاع عن المتهمين بتكوين حركة انقلابية على نظام الحكم بدولة جنوب ، إلى محكمة مكافحة الإرهاب (2) بالخرطوم شمال برئاسة القاضي “إسماعيل إدريس إسماعيل” أمس، بطلب اعترض فيه على ظهور القضاء العسكري ممثلاً في قوات الدعم السريع، وقال في طلبه إن قوات الدعم السريع ليس لها الحق أو أية صفة في تمثيل الاتهام، باعتبار أن الدعوى جنائية وليست عسكرية، لذلك يجب أن تمثل الاتهام النيابة الجنائية وليس القضاء العسكري للقوات المسلحة ممثلاً في الدعم السريع، بينما رد عليه ممثل الاتهام وهو ضابط برتبة عميد بالقضاء العسكري لقوات الدعم السريع، بأن للقوات المسلحة قانوناً يسمح لأية قوات نظامية أن تمثل الاتهام إنابة عنها والتي من بينها الدعم السريع، كما أصر كل من ممثلي الهيئتين على طلبهما، بينما حددت المحكمة جلسة أخرى للرد على الطلبات المقدمة. وكانت المحكمة قد بدأت إجراءاتها في جمع بيانات المتهمين وعددهم (30) متهماً، بينهم مؤسس حركة (سانو)، الفريق “وليم الاريو” وضابطان آخران واثنان من فنيي التصوير والهندسة وموظفون بالمحليات بالخرطوم، والعديد من الطلاب والمزارعين، ومن بينهم سيدة ورتب رفيعة، تتراوح بين (نقيب وعقيد ولواء) سابقين، بينما تتراوح أعمارهم بين (22ــ 55) عاماً، بقيادة المتهم الأول الفريق أمن “وليم الاريو”، تم ضبطهم وهم يخططون لتكوين حركة عسكرية مناوئة لحكومة دولة جنوب السودان، والإطاحة بالرئيس “سلفا كير”، متخذة من السودان مقراً لها، تم القبض عليهم بمنطقة الحاج يوسف بالخرطوم، بتهمة تكوين حركة مناوئة لنظام الرئيس “سلفا كير ميارديت” رئيس دولة جنوب السودان، كما أنهم كانوا يقومون باستقطاب العسكريين السابقين والشباب الذين لهم خبرة في المجالات الحربية والعسكرية وإعطائهم رتباً متفاوتة، سيما أن الحركة كانت تخطط للانقلاب العسكري وتقويض النظام بدولة جنوب السودان، متخذة من السودان مقراً لها للتجمع، كما أنها مجموعة تابعة لحركة (سانو) الفدرالية للوحدة الوطنية التي أسسها المتهم الأول الفريق “وليم الاريو”. ويذكر أن هناك معلومة توفرت لدى السلطات الأمنية بالسودان بنشاط مجموعة من مختلف الجنسيات معظمهم سودانيون ويقودها شخص برتبة فريق أمن من دولة الجنوب تعمل على استقطاب الشباب الذين لهم خبرة في المجال العسكري والحربي وإعطائهم رتباً عسكرية، وأنها تخطط للإطاحة بنظام الجنوب، وفور التأكد من المعلومة تم القبض على المجموعة بمنطقة الحاج يوسف بالخرطوم، ومن ثم التحقيق معهم وإحالتهم إلى المحكمة التي أرجأت الجلسة إلى أخرى للرد على الطلبات والسير في سماع المتحري والشاكي ومعرفة تفاصيل البلاغ.

المهمة الأصعب للخرطوم في جوبا!

لم يكن سهلاً أن ينجح السودان في دفع الفرقاء الجنوبيين لطيّ صفحة الحرب و إنهاء الصراع الدامي المهلك الذي عصف ببلادهم لنصف عقد من الزمان . السودان وهو تولى هذه المهمة الصعبة لم تغب عنه قط طبيعة التعقيدات الاثنية للدولة الجنوبية ، و طبيعة الاوضاع التي تأسست عليها الدولة في ظل حركة شعبية مقاتلة وجيش لا يمكن اعتباره جيشاً نظامياً بالمعنى الفني للجيوش و تركيبه سكانية متناقضة تاريخياً.
ولهذا فان السودان وهو ينجح في تحقيق هذه المهمة الصعبة في غضون أسابيع أدرك ان الاكثر صعوبة تنفيذ الاتفاقية عملياً على الارض. نائب رئيس آلية المراقبة والتقييم ، اللواء طارق عبد الكريم، الذي يتبع للجيش السوداني قال للصحفيين منتصف الاسبوع الماضي ان هناك ورشة تم عقدها للتدارس حول قضية الترتيبات الامنية، الغرض منها وضع خطوات أولى عملية لبدء تنفيذ الترتيبات الامنية .
حرص اللواء طارق على التأكيد على ان (الورشة ليست إمتتداً للمفاوضات) مناشداً اطراف الاتفاق لخلق بيئة مواتية لكي يتسنى تنفيذ الترتيبات الامنية ومؤكدا في ذات الوقت على ان تنفيذ الترتيبات الامنية يواجه تحديات من شاكلة الفصل بين القوات و كيفية إجراء عملية اعادة انتشار شاملة لها، وكيفية العمل على بناء جيش وطني محترف!
كما ان هناك -بحسب اللواء طارق-  تحديات اخرى على صعيد كيفية تأمين المدن الكبرى، و كيفية إيجاد آليات فاعلة وعملية للمراقبة والتحقق من ما تم الاتفاق عليه. هذه القضايا بالتأكيد قضايا شائكة و تستلزم جهد كبير من جانب الجيش السوداني الذي أوكلت له هذه المهمة. غير ان أكثر ما يسهل من المهمة -على جسامتها وصعوبة جوانبها- ان الجيش السوداني جيش عريق و قديم في المنطقة، و يعرف بين دول المنطقة و الاقليم بأنه (لجيش الذي لم يهزم) ومن ثم فهو يرقد على خبرة تراكمية جيدة في التنظيم  و الانتشار و اعداد الافراد و تصنفيهم وكيفية توظيف طاقاتهم التوظيف الامثل.
ايضاً للجيش السوداني ميزة تفضيلية اخرى – اذا جاز التعبير بوصفه كان في السابق -قبل الانفصال- على دارية بطبيعة مكونات الجيش الشعبي الجنوبي وخاض حرب طويلة – تعتبر هي الحرب الاهلية الأطول فى افريقيا و على الرغم من طول الصراع بين الشمال و الجنوب في السابق ألا ان الجيش السوداني لم تنكسر نواته ولم يستطع الجيش الشعبي رغم كل الدعم السخي الذى كان يتلقاه من الدول الكبرى ان يلحق و لو هزيمة جزئية عابرة لهذا الجيش.
 وبالطبع  فان فوق كل ذلك فان الجيش السوداني بلغ من احترافيته وجوده حالياً في عاصفة الحزم في اليمن في إطار عمل عربي مشترك على مستوى الاقليم؛ زاده خبرة وقوة. وعلى كل فان السودان يتولى ألان المهمة الأصعب في إنهاء الصراع الجنوبي و هي مهمة وضع في مواجهتها كل إمكانياته و خبراته ووزنه الاقليمي الصاعد.

السودان يؤكد مُضيه نحو إحلال السلام بدولة الجنوب

جدّد مندوب السودان الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، مصطفى عثمان إسماعيل، التزام الحكومة بالمضي قُدماً والعمل مع الأطراف المختلفة لسلام دائم وشامل في جنوب السودان، واستعرض الجهود التي يبذلها السودان لإحلال السلام في جنوب السودان.
ودعا إسماعيل لدى تقديمه بياناً أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف الدورة 39 خلال الجلسة الخاصة حول أوضاع حقوق الإنسان في جنوب السودان، دعا المجتمع الدولي والمنظمات للتركيز على تقديم الدعم والمساندة لجنوب السودان وصولاً للأمن والاستقرار المطلوبين.
وأشار إلى اتفاقيات وقف إطلاق النار واقتسام السلطة التي تم التوقيع عليها، مشيداً بتعاون الأطراف وشركاء الـ"إيقاد" للوصول لهذه الاتفاقية، التي تؤكد أن الأفارقة يمكن أن يحلوا مشاكلهم دون تدخلات، وأن التدخلات الأجنبية في شؤون القارة تزيد المشكلات تعقيداً.
هذا وقد أشاد معظم المتحدثين بجهود السودان لإحلال السلام في جنوب السودان، كما أدلت المجموعتان العربية والأفريقية ببيانات في هذا الصدد أشادتا فيها بجهود السودان.
ورحب رئيس وفد جنوب السودان، وزير العدل، بهذه الجهود مؤكداً التزام حكومته بتنفيذ جميع بنود اتفاقية السلام ومشيداً بجهود السودان ودول الـ"إيقاد" للوصول إلى هذا السلام.

سلفاكير يهاتف مشار ويعلن استعداده للقاء المعارضة خلال زيارته للخرطوم

هاتف رئيس حكومة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وبتنسيق من الوساطة السودانية، يوم الإثنين، هاتف زعيم المتمردين، رياك مشار، الموجود حالياً بالخرطوم، وأكد سلفا أن اتفاقية السلام نقلت بلاده من الحرب الأهلية لسلام مستدام.

وكشف وزير الخارجية، السوداني، الدرديري محمد أحمد، أنه وبتنسيق من الوساطة السودانية أجرى رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، مكالمة هاتفية مع رياك مشار الموجود حالياً بالخرطوم.
وأكد سلفاكير خلال المكالمة أنه بإعادة إحياء اتفاقية السلام، فإن جمهورية جنوب السودان قد انتقلت تماماً من حالة الحرب الأهلية إلى مرحلة السلام المستدام، واتفق سلفا ومشار على أهمية استمرار التواصل الهاتفي بينهما، ليعالجا سوياً أية خروقات قد تقع لوقف إطلاق النار.
وأعلن سلفاكير وفقاً لتعميم صحفي من الناطق الرسمي باسم الخارجية، السفير قريب الله خضر، حصلت "شبكة الشروق" على نسخة منه، أعلن عن رغبته في الالتقاء بكل فصائل المعارضة الجنوبية أثناء وجوده بالخرطوم يوم الجمعة المقبل، تلبية للدعوة الموجهة له من الرئيس السوداني، عمر البشير، ضامن الاتفاق لحضور الاحتفال المقام بالقصر الجمهوري بمناسبة التوقيع النهائي.
وأكد سلفاكير أنه سوف يوجه من جانبه الدعوة لرياك مشار وكافة قادة المعارضة الجنوبية، للحضور إلى جوبا للمشاركة في الحفل الذي سيقيمه بدوره في عاصمة دولة جنوب السودان ترحيباً بتحقيق السلام.

دولة الجنوب ... تحقيقات واعترافات

كشف مسؤول أوغندى سابق عن وصول 300 قناص إلى جوبا بعد تلقيهم تدريبات عسكرية خاصة في قاعدة بوليزيسا الأوغندية، وقال المصدر لموقع "نايلوميديا" إن القناصة تم اختيارهم من قبل الرئيس سلفاكير ميرديت من أبناء منطقة واراب وأنهم سيقومون بحماية الرئيس سلفاكير أو أي مهام توكل إليهم في جوبا من قبل الرئيس، وأضاف أن الرئيس سلفاكير مول العديد من العمليات الهادفة إلى تدريب الجيش الشعبي على يد القوات الأوغندية، وأضاف بأن الرئيسين سلفاكير وموسفينى زارا مقر التدريب بواسطة مروحية عسكرية خاصة من أجل تقسيمهم إلى فرقتين لحماية جوبا . وكانت مصادر رفيعة بحكومة جوبا انتقدت علناً الوضع الأمني المتردي في العاصمة، وسعي الرئاسة والأجهزة الأمنية لاحتواء التفلتات، فيما قال مصدر رفيع للصيحة بالجيش الشعبي إن حكومة جوبا تسعى لاجتثاث ظاهرة انعدام الأمن والخروقات الأمنية في العاصمة بأعلى مستوى.
تعبئة دولية
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالتوقيع على اتفاقية السلام المنشطة في جنوب السودان، ودعا إلى تعبئة دولية لضمان تنفيذها الكامل .وفي بيان صدر عن نائب المتحدث الرسمي باسمه فرحان حق، رحب الأمين العام باتفاق السلام قائلاً إنه تطور إيجابي ومهم، كما أشاد بالجهود الإقليمية والدولية لنجاح العملية. ودعا إلى تعبئة دولية لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق السلام، مطالباً أطراف النزاع إلى وقف الأعمال العدائية على الفور في البلد المضطرب.
وأضاف البيان "الطريق أمامنا ما زال يمثل تحدياً ويجب على المجتمع الدولي أن يظل ينظر إلى الوضع في جنوب السودان طوال فترة تطبيق اتفاقية السلام ".وأعرب غوتيريس عن استعداد الأمم المتحدة، بالتنسيق الوثيق مع هيئة الإيقاد والاتحاد الأفريقي، لمساعدة الأطراف في تنفيذ اتفاق السلام. ويبدو أن الأمين العام للأمم المتحدة اختار اتباع نهج مختلف من دول الترويكا التي اختارت مواصلة الضغط على حكومة جنوب السودان خلال الفترة الانتقالية الممتدة لـ30 شهراً حتى التنفيذ الكامل لاتفاق السلام . وأكد الرئيس كير، الذي اتُهم بمواصلة الهجمات على الجماعات المسلحة على الرغم من توقيع وقف الأعمال العدائية في ديسمبر 2017، مراراً استعداده لاحتضان السلام والتنفيذ الكامل له.
هجوم على بعثة الأمم المتحدة
وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر - في بيان أوردته شبكة (إيه.بي.سي. نيوز) الأمريكية امس الاحد "إن جنديًا تابعًا للقوات الحكومية أطلق النار في الهواء بالقرب من قافلة تابعة للمنظمة الدولية ببلدة ياي قبل أن يطلق النار على إحدى مركباتها، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر حفظ السلام النيباليين بجروح امس، مشيرًا إلى أنه فى المقابل لم يتسن لأفراد البعثة إطلاق النار بالمثل؛ خوفًا من خطر إصابة مدنيين. وأضاف أن الموكب الذي تعرض لإطلاق النار مكون من أربع ناقلات تعمل على جلب المياه لأفراد البعثة . وأضاف أن الهجوم جاء بعد يوم من هجوم شنه جنود تابعون للجيش الشعبي على معسكر تابع للمنظمة الأممية في ياي.
من جانبه، أكد متحدث عسكري باسم جيش جنوب السودان لول رواي كوانج أن ما حدث يعد حادثاً فردياً ولا يمثل "جيش التحرير الشعبي السوداني"، أو الأمن الوطني، مشيرًا إلى أن الحكومة تتولى مسؤولية إطلاق النار، وأن السلطات ألقت القبض على الشخص الذي قام بهذا الأمر.
آلية مراقبة
قالت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية في جنوب السودان إنها بدأت تحقيقاً في مزاعم حركة التمرد الرئيسية في البلاد بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار حول هجوم شنته القوات الحكومية على موقعها في ولاية نهر ياي.
ووفقاً لتصريحات حركة التمرد، فإن الجيش الحكومي بعد أقل من 24 ساعة بعد توقيع اتفاق السلام التنشيطي، قام بمهاجمة مواقعها في كينديري ومانغالاتور بمقاطعة كاجو- كاجي في ولاية نهر ياي، مما أدى إلى مقتل 17 من جنود الحكومة.
وفي رد فعل سريع على هذا الادعاء، أصدرت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية بيانًا قصيرًا مفاده أنها تلقت الشكوى وبدأت تحقيقاً بشأن الهجوم المذكور. وأضاف البيان "تلقت الآلية ادعاءات تتعلق بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة ياي ويجري حالياً التحقيق في هذه التقارير".
من جانبه أشاد مبعوث المملكة المتحدة الخاص إلى السودان وجنوب السودان كريس تروت بتعامل الآلية السريع مع أول ادعاء بالانتهاك بعد التوقيع على اتفاق السلام.
وقال تروت في تغريده نشرت على تويتر "يسرنا أن نرى استجابة سريعة لهذه التقارير من آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، ولكي ينجح اتفاق السلام فإن الرصد السريع والتقارير الموثوقة والمساءلة القوية تعتبر ضرورية".
وطالبت الآلية الأطراف بمراقبة الاتفاقات الموقعة ووقف الأعمال العدائية، وأردفت "إن الآلية تود أن تذكر الأطراف بالتزامها بالامتناع عن أي شكل من أشكال الأعمال العدائية وفقاً للاتفاقيات الموقعة".
وقال نائب المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان- فصيل مشار لام بول غابرييل، إن العناصر "المناهضة للسلام" واصلت هجماتها على مواقعها في مقاطعتي لينيا وكاجو – كاجي بولاية نهر ياي.
وأضاف " وقع الهجوم الأول في حوالي الساعة 7:15 صباحا في مواقعنا في موندو في مقاطعة لاينيا، وكان الهجوم الثاني في الساعة 9:30 صباحاً في قاعدتنا في مانجالاتوري في مقاطعة كاجو – كاجي.
وزاد " نحث نظام جوبا كأحد الشركاء الرئيسيين للاتفاق النهائي بوقف قواته من انتهاك الاتفاقيات الموقعة. ندعو آلية مراقبة وقف إطلاق النار إلى مواصلة التحقيق في هذه الانتهاكات الواسعة من قبل بعض العناصر داخل الجيش الشعبي لتحرير السودان".

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

اتفاق على معظم النقاط العالقة في مفاوضات فرقاء دولة جنوب السودان

أحرزت مفاوضات فرقاء دولة جنوب السودان تقدماً كبيراً في الملفات العالقة، في وقت دفعت فيه الوساطة السودانية تقريراً لرؤساء الإيقاد عن سير المفاوضات.
وقال دينق مارك مايك عضو الوفد المفاوض عن المعارضة في تصريح له،  أن النقاش بين فرقاء جنوب السودان أزال كافة النقاط العالقة التي تم التحفظ حولها في الجولات السابقة بأديس أبابا، عدا الفقرة (4) الخاصة بالولايات وعددها وحدودها، كاشفاً عن إكمال اللجنة القضائية كافة ملفاتها التي تم التدوال حولها.

وكان وزير الإعلام والناطق باسم الوفد الحكومي المفاوض مايكل مكوي قد أكد بدء المفاوضات حول القضايا العالقة بعد تلقيهم الجدول من هيئة الإيقاد.
وفي السياق كشف مصدر بالإيقاد عن تقدم الوساطة السودانية والإيقاد بمقترح للأطراف الجنوبية لتجاوز البند الرابع الخاص بالولايات وعددها وحدودها، مؤكداً إمكانية حسم النزاع حول الولايات بتقديم تنازلات من جميع الأطراف وصولاً لسلام مستدام بدولة جنوب السودان.

المعارضة الجنوبية تعلن سحب ملف الولايات من "مفاوضات" الخرطوم

كشف نائب رئيس لجنة الإعلام بالحركة الشعبية في المعارضة الجنوبية مناوا بيتر قاتكوث، الأحد، عن سحب ملف الولايات من أجندة محادثات السلام الجارية حالياً بالعاصمة الخرطوم، مشيراً إلى أن الخطوة قد تعيق عملية السلام.
وقال مناوا إنهم تفاجأوا خلال انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات التي بدأت يوم السبت، بسحب ملف الولايات الذي كان من المتوقع مناقشته وفقاً للجدول المقدم من قبل الوساطة.
وأبان أن تأجيل الحديث أو النقاش حول مسألة الولايات وحدودها قد يعرقل التقدم المحرز من قبل الأطراف في المفاوضات. ومضى بالقول "حتى الوساطة لم تخطرنا متى سيتم النقاش في مسألة الولايات".
وبين قاتكوث أن الأطراف المتحاربة بدأت النقاش في صلاحيات المؤسسة الرئاسية والوزارات الخمس وأحرزت تقدماً فيها ومن المتوقع حسمها.
وتم استئناف الجولة الثالثة من محادثات السلام في العاصمة الخرطوم وذلك لمناقشة المسائل العالقة في الاتفاق الموقع.

كاستيلو: إقالتي من رئاسة "الحركة الوطنية" بالجنوب "شائعات"

أكد رئيس الحركة الوطنية والجيش الوطني بجنوب السودان د. كاستيلو قرنق، التزامهم بعملية السلام ومجهودات الخرطوم من أجل إنهاء الحرب. ونفى كاستيلو أنباء إقالته من الرئاسة بحسب ما أعلنه رئيس الأركان بالجيش الوطني الجنرال أقانج أكول، واصفاً إياها بالشائعات.
وقال المكتب الإعلامي للجيش الوطني في بيان، الأحد، إن الجنرال أقانج عبدالباقي أكول لا يملك أي سلطة لإسقاط أو حتى سحب الثقة من رئيس الحركة الوطنية.
ونقل البيان التزام رئيس الحركة الوطنية بجنوب السودان بعملية السلام منذ بداية المشاورات الأولى مروراً بمحادثات أديس أبابا والخرطوم، مشيراً إلى أن الحركة مع مبدأ الحل السلمي للصراع في جنوب السودان، وهو ما يؤكد استمرار الحركة الوطنية لتثبيت العملية السلمية بالبلاد.
وأشار إلى أن قيادة الحركة والجيش لم يحدث لهما أي انقلاب أو عصيان، وأن قيادة الوفد التفاوضي ستتواصل في التفاوض بقيادة الفريق حسين عبدالباقي أكول وعضوية ملونق مجوك في محادثات السلام في أديس أبابا والخرطوم.
ولفت إلى أن ذلك يعتبر دليلاً على التزامهم بالحل السلمي للصراع، وستستمر الحركة الوطنية في المحادثات بقيادة نائب رئيس الحركة الفريق حسين عبدالباقي أكول في إنجاز الواجب داخل تحالف القوى المعارض.

الحكومة تعلن استئناف ضخ نفط جنوب السودان عبر البلاد

أعلنت الحكومة السودانية، يوم الأحد، بدء عملية ضخ النفط عبر أراضيها لغرض التصدير، من حقل "توما ثاوث" بولاية الوحدة في دولة جنوب السودان، بإنتاج يومي 20 ألف برميل، بعد توقف دام 5 سنوات.
وقال وزير النفط، أزهري عبدالقادر، في مؤتمر صحفي "هناك 5 حقول أخرى بالولاية ستدخل إلى الخدمة بنهاية العام الحالي، ليبلغ إجمالي الإنتاج 80 ألف برميل يومياً".
وأضاف عبدالقادر أن عمليات إعادة الإنتاج في حقول دولة جنوب السودان كافة، تستغرق من عامين إلى ثلاثة أعوام، وتابع "من المحتمل أن يعود نفط الجنوب إلى إنتاج 300 ألف برميل يومياً".
وشهد وزير النفط والغاز السوداني، أمس السبت، ميدانياً استئناف الضخ النفط من حقول الجنوب السودان، ودشّن وزير نفط جنوب السودان، ازكل لول جاتكوث، بداية إعادة الضخ من حقل توماثاوث.
وأكد عبدالقادر أن ما تم أمس السبت يمثل بداية لعمل كبير لإعادة إدخال بقية حقول نفط جنوب السودان حتى تعم الفائده البلدين والشركاء من الشركات الصينية والهندية والماليزية.
وقال "قدمنا الدعوة لوزارة النفط في جنوب السودان للتوقيع على بروتكول لنقل التدريب المتكامل للكوادر الجنوبية، موكداً حرص الوزارة على تدريب وتأهيل الفنيين الجنوبيين ورفع قدراتهم في مجال إدارة الصناعة النفطية.
في سياق متصل، أعلن أزهري عبدالقادر اكتشاف بئر نفط جديدة الجمعة الماضي، "لم يحدد موقعها"، تضاف إلى منظومة الاكتشافات النفطية التي قال إنها لم تتعد 20% من مساحة البلاد.

الخميس، 16 أغسطس 2018

سلفاكير: 14 ولاية نصيب المعارضة حسب اتفاق "الخرطوم"

قال رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت يوم الأربعاء، أن (14) ولاية من ضمن الـ (32) ولاية ستذهب إلى جماعات المعارضة، مع احتفاظ الحكومة بعدد 18 ولاية  بموجب اتفاق تقاسم السلطة وفقاً لإتفاق الخرطوم للسلام.
وأشار سلفاكير في تنوير  لحكام الولايات بالقصر الرئاسي بجوبا الي أن اتفاق تقاسم السلطة يعطي نسبة 55% للحكومة و45 % لجماعات المعارضة.
وأثني رئيس دولة الجنوب علي إتفاق الترتيبات الأمنية بين الحكومة والجماعات المعارضة، مبيناً أن بنود إتفاقية الترتيبات الأمنية جيدة لأنها تتحدث عن تكوين جيش قومي يمثل كل الإثنيات في جنوب السودان  قبل بداية الفترة الإنتقالية.
وقال أنه اتخذ العديد من القرارات بشأن تقاسم السلطة وترسيم الحدود بين الولايات كرئيس لدولة دون مشاورة فريقه التفاوضي في الخرطوم لمصلحة السلام.
وطالب سلفاكير، حكام الولايات بتنوير المواطنين عن اتفاق السلام وترحيب الجماعات المعارضة، وزاد قائلاً "بعض منكم سوف يفقدون مناصبهم ومن له الحظ يمكن أن يحصل على منصب نائب الحاكم، وهذا من أجل السلام، لذا انصحكم بعدم التمرد ورفع السلاح ضد الحكومة"

قيادات جنوبية: القضايا العالقة لن تقف عائقاً أمام تنفيذ السلام

أكدت قيادات جنوبية إن مداولات المفاوضات التي تستضيفها الخرطوم هذه الأيام ستكون حاسمة لكافة القضايا العالقة.
وقال د. حسين عبد الباقي اكول مستشار سلفاكير نائب رئيس الحركة الوطنية في تصريح له،  انهم قاموا بتسليم الوسيط بعض الملاحظات البسيطة المتعلقة بالولايات، مبيناً ان الترسيم بين الولايات يتم وفقا لحدود العام 1956م، لافتاً الي عدم نقل المفاوضات لأي دولة اخرى.
وفي السياق أكد بيتر ميان رئيس الاحزاب السياسية بالداخل مواققتهم حول مقترحات الوساطة بشان الملفات العالقة لتجاوز الخلافات البسيطة المتبقية مشيرا الي اجماع الاطراف وتمسكهم لايجاد الصيغة النهائية لتوقيع الاتفاق ونزع فتيل الازمة بدولتهم.

الجنوبيون.. جولة ثالثة بالخرطوم لتجاوز الخلاف حول المادة (4)

بعد توقيع اتفاق المسائل العالقة حول السلطة والترتيبات الأمنية ونظام الحكم بالخرطوم الأسبوع الماضي، أعلن الفرقاء الجنوبيون أن المجموعات المعارضة تجرى مشاورات في مسار المواد التي تضمنها اتفاق قسمة السلطة، حول عدد الولايات ، بالإبقاء على الـ(32) ولاية أو العودة إلى النظام القديم (10 ولايات)، لا سيما أن الأطراف أبد في الاجتماعات السابقة استعداداً لعقد جولة ثالثة من التفاوض لاختراق الحواجز في اتفاقية السلام المتعلقة بالمادة (4) التي تقف كحجر عثرة أمام الفرقاء، ولا تزال مدرجة تحت بند الانتظار.. وتتعلق المادة (4) بضرورة تكوين لجنة مشتركة ومناقشة مسألة نواب الرئيس ومنصب النائب الأول والدستور والقضاء بالجنوب لأجل التوصل إلى اتفاق نهائي لإكمال عملية السلام، ويفضي إلى تشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة والمعارضة والأحزاب السياسية وتعديل عدد الولايات وتسوية الأزمة.
وأجرت الحكومة والمجموعات المعارضة لقاءات مكثفة واجتماعات لحل الخلاف حول نقاط القضاء واللجنة وعدد الولايات واللجنة التسييرية التي تقوم بمراقبة الاتفاقية، وأكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب “مايكل مكواي” أن المواضيع المتبقية لإكمال عملية السلام هي تكوين لجنة قضائية ولجنة دستورية والـ(5) وزارات الإضافية، وصلاحيات الرئيس والمواد المتعلقة بالحكم ومنصب النائب الأول ونواب الرئيس، وقال إن الحديث عن المادة (4) المتعلق بعدد الولايات تم تجاوزه، وبعد التوقيع عليه لا يحق للجنة أن تعيد النظر مرة أخرى في ما تم الاتفاق فيه مع الأطراف المعارضة، وأوضح أن الحكومة التزمت بجميع القضايا العالقة وحلها بصورة جدية وحقيقية ترضي جميع الأطراف.
وقال عضو البرلمان بجنوب السودان “قاروايج لام فول” إن الاجتماعات الأخيرة بعد توقيع اتفاقية السلام ناقشت المسائل العالقة في الاتفاقأ تحديداً المادة (4)، وتشمل اللجنة التي يتم تكوينها لتحديد الحدود بين الولايات من الأطراف الحكومة والمعارضة ومجموعة (سوا) ومجموعة المعتقلين السياسيين في المرحلة المقبلة. وأشار “لام فول” إلى أن الأطراف ناقشت مسألة الخلاف بين الحكومة والتحالف والحركة الشعبية في المعارضة، وأشار إلى آخر اجتماع تم بعد توقيع اتفاقية السلام، وتساءل عن موافقة الأطراف على المصفوفة وهل ستوافق على البنود المتعلقة بنواب الرئيس وصلاحياته أو المصفوفة، مضيفاً إن هذه القضايا ذات أولوية ولابد من معالجتها.
القيادي بالحركة الشعبية المعارضة “جاستين جوزيف” قال إن الخلافات تدور بين الحكومة والمعارضة والمجموعات الموقعة على عملية السلام حول المادة (4) التي تتعلق بتكوين لجنة مشتركة لمعالجة القضايا العالقة في الولايات، وأضاف إن إعلان الرئيس “سلفا كير” عن تسمية (32) ولاية يعد خرقاً لدستور دولة جنوب السودان وتمسكه بها لا يتوافق مع الاتفاقية وروحها لأنها تمثل عقبة أمام المواطنين في فصل الخريف والعودة الطوعية، موضحاً أن الخلاف الآن بعد الاتفاقية بين الحكومة والمعارضة يتعلق بعدد الولايات.
وقال “جاستن”: (حال فشلت اللجنة المشتركة بين الأطراف خلال الـ(10) أشهر عن معالجة الخلاف حول الولايات سيتم إجراء استفتاء للمواطنين ويكون الخيار لمواطن الجنوبي، مبينا أن رؤية مجموعة (سوا) المقترحة حول الولايات رُفضت.
وقال عضو المكتب السياسي بالحركة الشعبية المعارضة “أقوك مكوك” إن ما تبقى من نقاط وقضايا حول المسائل العالقة في عملية السلام بين الأطراف متعلقة بالمادة (4) تشمل تكوين لجنة مشتركة من الأطراف حول مناصب نواب الرئيس والدستور، وأضاف إن الأطراف تجاوزت القضايا العالقة بنسبة (95%) وتبقت التفاصيل المتعلقة بعدد الولايات والمصفوفة ومناقشة نص المادة (4) التي تشمل اللجنة المشتركة والقضاء وتسيير لجنة مالية لمعالجة الوضع الانتقالي بالجنوب، وأضاف إن القضايا شملت إصلاح القضاء والدستور واللجنة التسييرية واوضح أن المعارضة والأحزاب السياسية والحكومة ما زالوا يناقشون بنود المادة (4) المتعلقة بنواب الرئيس ومنصب النائب الأول.
وقالت نائبة وزير الإعلام “ليلي ألبينو أكول” إن اتفاقية السلام ناقشت تضمين مجلس الوزراء وتعديل القضاء، وأشارت إلى أن الاتفاقية خصصت ميزانية قدرها (25) مليون جنيه لإنشاء مفوضية الحقيقة والمصالحة والشفاء، وأوضحت أن مجلس الوزراء ناقش ضمن أجندة الاتفاقية الطلب بشأن إنشاء مفوضية الحقيقة والمصالحة، وأضافت “أكول” إن اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس للعام 2015م كفلت إنشاء مفوضية الحقيقة والمصالحة.
وأكد مصدر- فضل حجب اسمه- أن النقاط الرئيسة في القضايا العالقة حول السلطة والحكم تتطلب الكثير من الوقت، وأضاف إن تمسك حكومة الجنوب بالـ(32) ولاية يعرقل جهود عملية السلام. وقال المصدر إن ما تبقى من قضايا يرتبط بالمادة (4) بتكوين لجنة مشتركة من الأطراف حول مناصب نواب الرئيس والدستور، وأضاف إن الحكومة تتحدث عن الإبقاء على (32) ولاية والمعارضة ترفض الحديث عنها، وتطالب بالعودة إلى (10) ولايات، وأوضح أن الأطراف قادرة على تجاوز الأمر حال وجدت الإرادة السياسية بين الأطراف وتقديم تنازلات ومنح اللجنة المشتركة فرصة لمعالجة مسألة الولايات، وقال إن تمسك الأطراف بعدد الولايات يعرقل جهود عملية السلام.

دولة الجنوب .. (أرضاً سلاح)

أكد رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بأن اتفاقية السلام التي وقعها في الخرطوم أنهت الحرب في بلاده إلى الأبد، وقال سلفاكير في حفل تخريج طلاب جامعة جوبا أمس إن اتفاقية السلام التي وقعها مع المعارضين أنهت الحرب إلى الأبد وأضاف سنطبق الاتفاقية نصاً وروحاً وسنكون جيشاً قومياً يتم تمثيل كافة القبائل والمناطق فيه دون استثناء وأعلم أن هناك مشككين في التزامنا بالسلام وسنثبت لهم أنهم مخطئون، وأضاف سلفاكير بحسب موقع إيست أفركا بأن الاتفاقية التي رعتها الخرطوم تعتبر الأفضل بين الاتفاقيات السابقة كونها مهدت لتشكيل جيش قومي، وأضاف لأن ذلك شديد الأهمية لاستقرار بلدنا حيث إن قادة الحرب والزعماء المحليين كانوا يستخدمون قواتهم لزعزعة السلام في بلادنا ومنذ الآن على قبائل الجنوب 64 أن تشجع أبناءها على الالتحاق بالجيش القومي، وأضاف التجربة أثبتت أن بعض القبائل لا تريد أن ينخرط أبناؤها في الحرب وأكبر دليل على ذلك ما كان يحدث إبان النضال للاستقلال وخلال اندلاع الحرب الأهلية في العام 201م، ومع ذلك كانوا يشتكون من أن معظم الجيش من الدينكا والنوير والآن نريدهم أن يدعوا أبناءهم لينخرطوا في الجيش حتي لا يشكون مرة أخرى، وأضاف لا يكون أن نستمر في القتال والخلاء بينما يتوقع منا العالم أن نبني دولية مستقرة وقوية وديمقرطية.
أرضاً سلاح
قطع سفير دولة جنوب السودان بأديس أبابا جيمس بيتا مورجان، أن بلاده لم تعد في حالة حرب عقب توقيع فرقاء جنوب السودان في الـ5 من شهر أغسطس الجاري، بالعاصمة السودانية الخرطوم، الاتفاق النهائي لاقتسام السلطة والترتيبات الأمنية. وأضاف مورجان في مؤتمر صحفي عقده في أديس أبابا، لشرح اتفاق السلام الذي وقع بين الأطراف في جنوب السودان، أن اتفاقية الخرطوم التي تم توقيعها حلت جميع القضايا المتعلقة بتقاسم السلطة والحكم والأمن بشكل شامل، ما يجعل جنوب السودان لم يعد في حالة حرب بعد الاتفاق.
وأوضح سفير جنوب السودان أن اتفاق الخرطوم ينص على فترة ما قبل الفترة الانتقالية التي تمتد 8 أشهر، حيث سيبقى مقاتلو المتمردين في مواقع تجميعية إلى أن تتم عملية دمج مختلف المقاتلين للأطراف في جيش قومي واحد بجنوب السودان.
وقال إن ما تم تحقيقه في الخرطوم لعب فيه رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، دوراً مهماً بعد أن فوض الرئيس السوداني عمر البشير لمواصلة اللقاء المباشر بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت وزعيم المتمردين رياك مشار، من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة شعب جنوب السودان.
واتهم مورجان، جهات أجنبية قال إنها تسببت في تضيع الوقت وإطالة الحرب في جنوب السودان. وتابع: "التدخلات الأجنبية لدول من خارج الإقليم تسببت في الإضرار بجنوب السودان وشعبه، من خلال استغلالها لمنظمة (الإيقاد) التي ترعى مفاوضات السلام بين الفرقاء بجنوب السودان".
الأكثرعنفاً
أعلن المجلس النرويجي للاجئين عن تصدر دولة جنوب السودان قائمة أكثر البلدان عنفًا في العالم ضد العاملين بمجال الإغاثة الإنسانية، للعام الثالث على التوالي.جاء ذلك في تقرير العام 2017 الصادر أمس، عن المنظمة النرويجية المعنية بمساعدة اللاجئين، والنازحين في الدول التي تشهد صراعات مسلحة (غير حكومية).
وبحسب التقرير قال جان إيغلاند، أمين عام المجلس النرويجي "إنها السنة الثالثة على التوالي التي يتصدر فيها جنوب السودان القائمة العالمية".
وتابع "وذلك يؤكد وجود العديد من التعقيدات في تقديم المساعدات خلال هذه الحرب، من بينها إفلات العناصر المسلحة المتورطة في مهاجمة عمال الإغاثة من العقاب ".وأعرب عن تمنياته بأن "يقود اتفاق السلام الموقع (في 5 أغسطس الجاري)، بين الحكومة والمعارضة المسلحة بجنوب السودان، إلى التقليل من استهداف العاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية.
وأشار المجلس أن "جنوب السودان شهد مقتل 24 من موظفي الإغاثة في هجمات شنها مسلحون تابعون لأطراف النزاع، كما شهد العام 2017 أيضاً زيادة في حالات احتجاز بعضهم، إلى جانب الهجمات العنيفة الأخرى، الاعتداءات الجسدية وحوادث النهب المسلح بحقهم".
ولفت كذلك أن "عمّال الإغاثة محميون بموجب القانون الدولي، ويجب ألا يستخدموا كأدوات في صراع جنوب السودان، كما أن العنف ضد عمال الإغاثة يشل عملهم المنقذ لحياة العديد من المتضررين والمحتاجين".وقال إيغلاند إن "اتفاق السلام يجب أن يسفر عن تحسين وصول العاملين في المجال الإنساني للمحتاجين من المدنيين بمناطق النزاع، ويجب أن يُحاسب الجناة المسؤولون عن الهجمات التي تستهدفهم".
وأدرجت سوريا وأفغانستان وإفريقيا الوسطى، في المرتبة التالية الأكثر خطورة بعد جنوب السودان، تليها نيجيريا والصومال.
وأوضح التقرير أن "الحرب الدائرة حاليًا في جنوب السودان (بحكم أن هناك فصائل لم توقع على الاتفاق)، أودت بحياة 100 من عمال الإغاثة الدوليين منذ ديسمبر 2013، مع تعرض مجموعات كبيرة منهم لأعلى درجات الخطر لأنهم يعملون في مواقع يصعب الوصول إليها".
انتخابات حرة
طالبت دول «الترويكا» الثلاث «الولايات المتحدة، بريطانيا، والنرويج»، بأن تتوج عملية السلام في دولة جنوب السودان، بإجراء انتخابات حرة تسمح بانتقال سلمي وسريع للسلطة، ودعت كافة أطراف النزاع إلى الالتزام بعملية السلام.
وقالت دول «الترويكا» في بيان، إنها «تقف وتدعم اتفاق سلام يحقق تطلعات مواطني جنوب السودان في السلام المستدام الذي يحقق الازدهار والتعددية السياسية بالبلاد»، مشيرة إلى أنه « ندعم مشاركة الإقليم في المفاوضات المستمرة حالياً بالخرطوم حول ملفي الأمن وتقاسم السلطة»، بحسب صحيفة الشروق السودانية.
ضم ملونق
قال قيادي بارز في حركة متمردة إن عملية السلام المدعومة من زعماء المنطقة في جنوب السودان لن تكلل بالنجاح ما لم يتوقف الرئيس كير من اعتبار قائد الجيش السابق بول ملونق مفسداً للسلام.هذا ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج يوم الجمعة إلى عملية سلام تشمل الرجال والنساء، والمجتمع المدني ، والزعماء الدينيين، والأقليات العرقية، وغيرها من الجماعات المستبعدة.
وقلل عضو جبهة جنوب السودان المتحدة، لويس أني مدوت كوينديت، من فرص إحلال سلام دائم في البلاد دون إشراك جميع القادة الذين تم إقصاؤهم بمن فيهم الجنرال بول ملونق.
وفي أبريل من هذا العام، قالت حكومة جنوب السودان إنه يجب استبعاد الجنرال بول ملونق من عملية السلام في أديس أبابا، متهماً إياه بأنه يؤمن بالعنف وليس بالوسائل السلمية . وحذر أني، إذا لم يقم المجتمع الدولي والإقليمي بإشراك جميع قادة المعارضة بمن فيهم قائد الجيش السابق بول ملونق في عملية السلام، فسوف يستمرون في الكفاح ضد حكومة كير. ومضى بالقول "ستكون هناك مشكلة كبيرة إذا لم يتم تضمين جبهة جنوب السودان المتحدة في المحادثات لأنها حركة مسلحة، إننا نؤمن بالحلول السلمية لأية مشكلة، لذا إذا كان الناس يريدون أن يشهد جنوب السودان سلاما واستقراراً يجب أن تكون هناك عملية شاملة".
مطالبات بدعم إنهاء العنف ضد النوع
كشفت شبكة جنوب السودان لتمكين المرأة، بأن أسباب زيادة حالات العنف ضد النوع بجنوب السودان أسبابه ليست الحرب فقط بل هنالك أسباب أخرى منها اجتماعية ولفظية وقالت المديرة التنفيذية لشبكة جنوب السودان لتمكين المرأة ليلى قريس بأن التحديات التي تواجه المنظمة تكمن في انعدام الأمن في بعض الولايات لذلك المنظمة لم تتمكن من مباشرة أعمالها على مستوى ولايات البلاد .وطالبت بدعم الشبكة من قبل المانحين في الوقت الذي تعاني منها الشبكة من المشاكل المالية، مشيرة بأن الشبكة تعمل بولايات شرق الإستوائية بشأن توعية المواطنين حول جرائم ضد المرأة والطفل ومنها الاغتصاب وغيرها . هذا وأكدت ليلى أن المنظمة لديها فرع في منطقة أويريال .
داخلية جوبا تتقصى أحداث العنف في المابان
وصلت لجنة تقصي الحقائق حول أحداث منطقة بونج في مقاطعة شمال مابان بولاية شمال أعالي النيل بجنوب السودان برئاسة نائب وزير الداخلية ريو قاتلير إلى مدينة مابان.وعقدت اللجنة اجتماعات مع حكومة ولاية شمال أعالي النيل والإدارات الأهلية والمنظمات الإنسانية والمرأة والشباب والمثقفين وقامت اللجنة بزيارة المشتبة بهم في الأحداث برئاسة شرطة المقاطعة بالإضافة إلى مواقع المنظمات الإنسانية التي تعرضت لأعمال العنف.
من جانبه قال عدد من المواطنين في مدينة بونج إنهم تضرروا من توقف المنظمات الإنسانية عن العمل.
وقال المواطن خليفة كور إنه تعرض لضرر كبير نتيجة لتوقف المنظمات، مبيناً أنه كان يقوم بعمليات الإمداد للخدمات المحلية لهذه المنظمات من الخرسانة والاحتياجات المحلية إلا أن توقف العمل أثرت على أوضاعه الاقتصادية.
وشهدت منطقة بونج الشهر الماضي أعمال عنف وتخريب قام به مجموعة من الشباب من المنطقة مما أدى إلى تدمير ممتلكات المنظمات الإنسانية، وقامت هذه المنظمات بتعليق أنشطتها في منطقة بونج.

سلفاكير: قدمتُ الكثير من التنازلات للمعارضة من أجل السلام

قال رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، يوم الأربعاء، إنه قدم العديد من التنازلات للمعارضة ووافق على توسعة الحكومة من أجل إعادة السلام والاستقرار للبلاد، واعتبر اتفاق السلام المبرم بينه والمعارضة، سينهي الحرب الدائرة في البلاد إلى الأبد.
وأشار كير خلال اجتماعه مع حكام ولايات البلاد، في القصر الرئاسي بالعاصمة جوبا، إلى أن الاتفاق الموقع بالخرطوم الشهر الماضي يقضي على ثقافة التمرد، لنصه على بناء جيش قومي يمثل كافة المجموعات الاجتماعية.
وطالب الرئيس الجنوبي حكام الولايات الـ32 بتوصيل رسالة السلام للقواعد والجماهير في البلاد، حتى يتعاونوا مع أعضاء الحكومة الانتقالية المقبلة، ودعا إلى تنظيم حملة تضم كافة القطاعات للتعريف بأهمية اتفاقية السلام.
وناشد حكام الولايات بتقبل تكلفة السلام وتضحياته التي قد تصل لفقدانهم مناصبهم على حساب المعارضة، بموجب اتفاقية قسمة السلطة.
ونهاية الشهر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان بالعاصمة السودانية الخرطوم، على الاتفاق النهائي لاقتسام السلطة والترتيبات الأمنية، برعاية الرئيس السوداني، عمر البشير، وتحت مظلة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد".
ووقع على الاتفاق ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار، إضافة إلى الأحزاب السياسية الأخرى.

معارضون بجوبا يطالبون بالكف عن توجيه الاتهامات للجنرال ملونق

قال عضو جبهة جنوب السودان المتحدة المناوئة لحكومة بجوبا؛ لويس أني مدوت كوينديت، إن عملية السلام المدعومة من زعماء المنطقة في الجنوب لن تكلل بالنجاح، ما لم يتوقف الرئيس سلفاكير عن اعتبار قائد الجيش السابق بول ملونق مفسداً للسلام.
وقلل عضو الجبهة من فرص إحلال سلام دائم في البلاد، دون إشراك جميع القادة الذين تم إقصاؤهم، بما في ذلك الجنرال بول ملونق.
وحذر أني، في تصريح لراديو "تمازج"، من أنه إذا لم يقم المجتمع الدولي والإقليمي بإشراك جميع قادة المعارضة، بما في ذلك قائد الجيش السابق بول ملونق، في عملية السلام، فسوف يستمرون في الكفاح ضد حكومة كير. ومضى بالقول "ستكون هناك مشكلة كبيرة إذا لم يتم تضمين جبهة جنوب السودان المتحدة في المحادثات لأنها حركة مسلحة"، متهماً رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت باستبعادهم من الانضمام للسلام. وتساءل قائلاً "هل يحتاج سلفاكير حقاً إلى السلام إذا أصر على رفض حركة ملونق ليكون جزءاً من السلام؟".

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

سلفاكير يعلن العفو عن قائد التمرد رياك مشار

أصدر رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، مرسوماً رئاسياً، عفا بموجبه عن قائد قوات المعارضة المسلحة في البلاد ونائب الرئيس السابق، الدكتور، رياك مشار، بعد قرابة خمس سنوات من القتال.
ووقع كير ومشار الأحد اتفاقاً حول القضايا العالقة في الحكم، وأنهيا سلسلة من المحادثات لتنشيط اتفاق السلام الموقع أغسطس 2015، ووفقاً للاتفاق، سيبقى كير رئيساً للبلاد، مع تعيين مشار، في منصب النائب الأول للرئيس، من ضمن خمسة نواب للرئيس.
وبموجب الأمر الجمهوري رقم 14/2018، منح الرئيس “عفواً عاماً لقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتور رياك مشار وغيره من المجموعات التي خاضت حرباً ضد حكومة جمهورية جنوب السودان منذ عام 2013 وحتى تاريخه”.
وأكد سلفاكير التزامه الكامل باتفاقية السلام بما في ذلك وقف إطلاق النار وتنفيذه، موجهاً في الوقت ذاته الجيش ليظل يقظاً للدفاع عن البلاد ولصد أي عدوان دفاعاً عن النفس.
في أعقاب اجتماع للرئاسة في جنوب السودان حضره الرئيس كير ونائبه تعبان دينق وجيمس واني إيقا، أكدت القيادة دعمها لاتفاق السلام وتنفيذه الكامل.
ووصف إيقا اتفاقية الحكم واقتسام السلطة بأنها “تاريخية” وأشار إلى أن شعب جنوب السودان هو المالك الحقيقي للاتفاقية التي تم تنشيطها.

الخرطوم وجوبا.. إستراتيجية بناء المصالح و ترسيخ السلام!

 (شعب الجنوب شعبي، ولن أخذله) (لدينا مسئولية أخلاقية تجاه شعب جنوب السودان). هذه العبارات من بين عبارات عميقة ذات دلالة إستراتيجية أعمق وجدت صدى واسعاً في نفوس مواطني دولة جنوب السودان عشية الاحتفالية التاريخية الضخمة التي أقامها السودان بقاعة الصداقة بالخرطوم -الأحد الخامس من أغسطس 2018- بتوقيع اتفاقية تقاسم السلطة و الترتيبات الأمنية بين الفرقاء المتصارعين بدولة جنوب السودان.
الكلمة الواضحة الصادقة التي ألقاها الرئيس البشير على مسامع الحضور أعطت دفعة قوية ليس فقط لإحلال السلام الدائم في دولة الجنوب؛ ولكن ايضاً لإعادة العلاقات الاستراتيجية و ترسيخ المصالح المتبادلة و تعميق مفهوم حسن الجوار و بناء الدولة تأسيساً على المصالح و المنافع الاستراتيجية .
 من المفروغ منه في هذا الصدد ان مصالح الدولتين سرعان ما عادت إلى رونقها حال توقيع الاتفاق وكان مدهشاً بحق ان قيمة الجنيه السوداني حيال العملات الأجنبية سرعان ما قويت وتوقف تصاعد ارتفاع قيمة الدولار على وجه الخصوص.
أغلب الخبراء الاقتصاديين عزوا تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه إلى وثيقة الاتفاق، مع ان الاتفاق لم يزد عن كونه مبدئياً ولم يتحول بعد الى تفاصيل تمشي على الأرض. هذه الحقيقة في واقع الأمر تعود إلى عدة اعتبارات من المهم هنا النظر اليها بعين إستراتيجية شاملة:
أولاً، من المؤكد  احلال السلام في جنوب السودان سيؤدي الى توقف الحرب و الصراع  من ثم يعود الأمن و حقول النفط الجنوبي لمعاودة انتاجها وعملها. و نحن نعلم ان إنتاج النفط الجنوبي قد توقف خلال السنوات الـ5 الماضية بسبب الحرب و الصراع هناك. كما نعلم ان معاودة ضخ النفط منعناه اعادة تشغيل الأنابيب للنقل و التصدير الممتدة إلى ميناء بوتسودان، ومن ثم حصول السودان تبعاً لذلك على مقابل نقل النفط أو قيمة إيجار النقل بما يعود على السودان بالعملة الصعبة التى يعاني الاقتصاد السوداني من شحها و ندرتها.
دولة الجنوب من جانبها سوف ينتعش اقتصادها و هذا بدوره يعني انها ستصبح قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه السودان مثل التعويض المتفق عليه عقب الانفصال بان ينال السودان مبلغاً معيناً نظير أيلولة حقول النفط لدولة الجنوب و فقدان السودان لهذا المورد الحيوي الهام جراء الانفصال.
ثانياً، إحلال السلام و توقف الصراع و الحرب في دولة الجنوب يعني ايضاً ان الجارتين سوف تنشطا على الفور في ممارسة تجارة الحدود، احد أهم و أعمق وسائل تنشيط الاقتصاد وتفعيله؛ فدولة الجنوب وفضلاً عن طول حدودها مع السودان ، فهي دولة وليدة بالكاد تحصل على احتياجاتها لمواطنيها من دول الجوار، والمسافة بين مدن واقاليم دولة الجنوب مدن واقاليم السودان هي الأقصر والأقل تكلفة مقارنة ببقية دول الجوار.
 ومن المؤكد ان عودة تجارة الحدود بين الدولتين سوف يسهم في إنعاش أسواق و اقتصاد الدولتين وتشجيع الاستيراد والتصدير.
ثالثاً، عودة الأمن و الاستقرار لدولة جنوب السودان بالضرورة سوف يخلق رأياً شعبياً عاماً وقوياً ينهي أنشطة الحركات المسلحة التى تنشط في مواجهة الخرطوم . الرئيس الجنوبي كير، وفى سبيل رد الجميل قال لنظيره السوداني البشير: انه على استعداد للتوسط – تماما كما فعلت الخرطوم – لإنهاء الصراع بين الحكومة السودانية و الحركات المسلحة السودانية – اضافة إلى ذلك فان من الممكن ان تدخل جوبا والخرطوم في تجربة القوات المشتركة على غرار ما سبق وان فعلت كل من الخرطوم إنجمينا، ذلك ان من الضروري بمكان ان تصبح الحدود المشتركة مسرحاً لتبادل المنافع و المصالح الاقتصادية المشتركة لا سيطرة القوى والحركات المسلحة.
خلاصة القول ان الخرطوم وجوبا هما الآن تمثلان أنموذجاً يحتذى في الاقليم، فقد عاد ا لتضميد جراحهما ورعاية مصالح شعبيهما وترسيخ فكرة السلام و التطلع للمستقبل.