الثلاثاء، 31 يوليو 2018

سلفاكير: تبقت بعض المسائل العالقة في مفاوضات الخرطوم

قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، إن حكومته توصلت لتفاهمات مع فصائل المعارضة السلمية والمسلحة حول معظم القضايا الخلافية خلال مفاوضات السلام بالخرطوم، مشيراً إلى بعض المسائل العالقة التي وصفها بالقليلة وأنه يمكن تجاوزها".
وخاطب سلفاكير، الأحد، مناسبة الاحتفال بعيد الشهداء وبثتها الإذاعة الرسمية، قائلاً إنهم يضاعفون الجهود من أجل التوقيع على اتفاق نهائي يعيد السلام لجنوب السودان.
وأوضح أن حكومته تبذل قصارى جهدها لتحقيق السلام من خلال عملية التفاوض التي تحتضنها العاصمة الخرطوم بين الحكومة والمجموعات المعارضة لحكومته.
وأضاف أن حكومة جنوب السودان مصممة على استعادة السلام لمواطني بلاده في أقرب وقت، حتى تتواصل الجهود الجماعية في عملية بناء الأمة".
ويُعَد عيد الشهداء في جنوب السودان مناسبة وطنية يحتفل بها جنوب السودان رسمياً في 30 يوليو من كل عام، لتخليد ذكرى شهداء "الحركة الشعبية لتحرير السودان" (الحزب الحاكم)، أيام الحرب الأهلية.
ووقع الفرقاء السياسيون بجنوب السودان، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى على اتفاق اقتسام السلطة والثروة في بلادهم.

مقتل تاجر سوداني رمياً بالرصاص بجنوب السودان

قال مسؤول بولاية ليج الشمالية بجنوب السودان، الأحد، إن مسلحاً مجهولاً قام بإطلاق النار على تاجر سوداني وأرداه قتيلاً، ليلة الجمعة بمسجد بانتيو العتيق، بينما وصل وفد من وزارة النفط بالبلاد يضم تقنيين لولاية الوحدة للوقوف على الترتيبات الأولية لبدء إنتاج النفط.
وقال محافظ شؤون الرئاسة بولاية ليج الشمالية غردون ملو، في تصريح لراديو تمازج، يوم الأحد، إن التاجر لقي حتفه بعد أن أطلق مسلح مجهول النار قبل أن يلوز بالفرار، مشيراً إلى أن السلطات شرعت في إجراء التحقيقات للتوصل للجاني.
وأشار ملو إلى أن وفداً برئاسة الحاكم بالإنابة لاريكا مشار، استقبل وفداً من وزارة النفط السودانية لتفقد حقول النفطـ، بالإضافة لقياس الأضرار الكيميائية الناجمة عن مخلفات الإنتاج بالمنطقة بعد تعرض بعض الآبار بالوحدة لأضرار.
وأشار إلى أن الخطوة جاءت نتيجة لاتفاقيات التعاون في مجال إنتاج النفط بين الدولتين.

الاثنين، 30 يوليو 2018

الدور الاستراتيجي المحوري للخرطوم في معالجة الأوضاع في جوبا!

حققت الحكومة السودانية اختراقاً استراتيجياً كبيراً لصالح احلالاً السلام فى دولة جنوب السودان ، ففي ظهيرة الاربعاء 25 يوليو 2018نجحت الخرطوم فى دفع فرقاء الجنوب للتوقيع على اتفاق (بالاحرف الاولى) لتقاسم السلطة.
الاتفاق بحسب وزير الخارجية السواني د. الدرديري محمد احمد نص على ان يكون الرئيس سلفا كير ميارديت رئيساً لجنوب السودان, الدكتور رياك مشار نائبا أول له، ومع وجود 4 نواب آخرين، من الفصائل الاخرى. كما تم الاتفاق على ان يتشكل مجلس الوزراء من 35 وزيراً بحيث يكون 20 منهم من مجموعة الرئيس كير، والفصائل المتحالفة معه و 9 وزراء لمجموعة مشار و 3 لاحزاب الداخل و 2 للمعتقلين و 1 للقوى السياسية الاخرى.
وبرلمان يتكون من 550 عضواً منهم 332 للحكومة و 128 لـ د. مشار و 50 للقوى المعارضة و30 للقوى الاخرى. و 10 للمعتقلين. كما تم تشكيل مفوضية لتبحث خلال 3 اشهر لاقتسام السلطة على مستوى الولايات. وقد تم الاتفاق على مواصلة التفاوض مع 9 فصائل اخرى لم توافق على الاتفاقية.
وبالنظر الى وقائع الاحوال الصادمة فى جنوب السدان فان الاتفاق يعتبر انجازاً سياسياً كبيراً للسودان الذي بذل مجهوداً ضخماً للغاية للتوصل الى هذا الاتفاق وما يزال فى حالة تواصل وتفاوض مع بقية الفصائل لحلحلة القضايا محل الخلاف.
ومن المعروف ان السودان ومنذ اندلاع الصراع فى دولة الجنوب- عام 2013- ظل يبذل جهودا حثيثة من اجل مساعدة الفرقاء هناك لإعادة الاستقرار لبلادهم ويشارك بفاعلية فى لجنة توصيل المساعدات الانسانية لدولة جنوب السودان وقد استضاف قبل ايام أي فى 11 يوليو 2018 اجتماع آلية توصيل المساعدات الانسانية ونظر الاجماع عدد من الموضوعات كان أبرزها:
 1/ المقررات السابقة والبيان المشترك لاجتماع أديس ابابا. 2/موقف الجمارك من المساعدات الانسانية. 3/ تطورات الموقف اللوجستي والمعلوماتي مع دولة الجنوب. 4/ خطة عمل برنامج الغذاء العالمي بعد تجديد الاتفاقية الاطارية لمدة عام (يوليو 2018 وحتى يونيو 2019) . 5/نشاط لجنة الآلية. 6/ تطورات الموقف الامني لدولة جنوب السودان .
 وقد كان الحضور جيد حيث تم عرض البيان المشترك الموقع فى اديس ابابا 29 مايو 2018 واجازة مقرراته. واوضح برنامج الغذاء العالمي فى الاجتماع انه يقوم حالياً بإجراءات تخليص حوالي 4 ألف طن من المساعدات الانسانية عبارة عن ذرة فى ميناء بورتسودان توطئة لنقلها الى مخازن (WEP) بمدينة كوستي.
كما أشار  برنامج الغذاء العالمي الى انه يخطط لنقل 150 ألف طن من المساعدات الى دولة الجنوب عبر المعابر المصادق عليها من قبل الحكومة السودانية فى ظل توقف معظم معابر الدول المجاورة بسبب موسم الامطار. وقد أبان الاجتماع الى ان تغيب ممثل حكومة جنوب السودان اسهم فى غياب المعلومات عن الاوضاع فى دولة الجنوب!
وهكذا على اية حال فان السودان يلعب دوراً اصيلاً –دوناً عن سائر دول الاقليم– فى معالجة الاوضاع فى دولة الجنوب، فعوضاً عن استضافة الخرطوم للفرقاء الجنوبيين وتفاوضها معهم وصولا الى اتفاقيات سلمية، بدت ملامحها حتى الان تأخذ حيزها على حقائق الاوضاع فى المنطقة بما يشي بإحلال السلام قريباً فى دولة جنوب السودان، وهي بهذه الصفة تتحمل الدور الاكبر فى استمرار الحياة وبقاء المواطنين الجنوبيين وتمكين الفرقاء المتصارعين من تخطي الازمة الطاحنة.

النفط بجنوب السودان.. سلام مجتمعي وتعافٍ اقتصادي

في الوقت الذي تتأهب فيه جوبا لإنفاذ اتفاقية السلام الموقعة بين فرقاء الأمس حلفاء اليوم والمتمثلين في حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الدكتور رياك مشار أبرز عقبة التمويل كأهم العقبات بعد أن ربطت واشنطن دعمها للمبادرة بتوقيع كافة أطراف الصراع.
ولما كان النفط مصدر الدخل الأساسي بجنوب السودان حظي القطاع دون غيره بحراك فاعل خلال الفترة الماضية بالرغم من أن العديد من المحللين السياسيين رأوا أن قطاع التجارة وبخاصة مع دول الجوار الأفريقي سيكون لها نصيب الأسد خلال في الأيام .
وواجه القطاع العديد من التحديات عقب اندلاع العنف العام 2013م إذ دمرت الحرب الضروس معظم المنشآت النفطية وأجبرت العديد من الشركات على إجلاء موظفيها ولإيقاف أنشطتها وبخاصة بحقول الوحدة التي تسيطر عيلها قوات المعارضة بقيادة مشار، وتعتبر العقوبات الأمريكية على قطاع النفط أحد أذرع الضغط التي يمارسها المجتمع الدولي لإنهاء العنف وإحلال السلام.
تعاون الأشقاء
الناظر للمشهد النفطي بين السودان ودولة جنوب السودان يرى أن الدولتين تربطهما روابط جيولوجية واقتصادية عميقة في هذا المجال، وذلك أن الحوض النفطي الأساسي يقع في الحدود بين الدولتين فضلاً عن وجود أنابيب النفط وميناء التصدير بالسودان وحقول النفط بدولة الجنوب، وقد التزمت هذه الروابط وزارتى النفط في البلدين على إنشاء شراكة فاعلة تمثلت في العمل على إعادة ضخ بترول الجنوب بإنفاذ الاتفاق الموقع بين البلدين لإدخال حقول الجنوب إلى دائرة الإنتاج النفطي في الوقت المضروب بداية سبتمبر.
وقالت وزارتا البلدين بأنهما تعملان على متابعة العمل على أرض الواقع، وأن العمل الذي يجري بحقل توما ثاوث قطع شوطاً كبيراً في عمليات اختبار الآبار وجاهزيتها للإنتاج وإعادة تأهيل محطة تجمع الخام وخط أنابيب نقل الخام وشبكة الكهرباء والاتصالات وتعبيد الطريق الرابط بين حقل توما ثاوث وهجليج بطول 28 كيلو مترا، إضافة إلى التسهيلات التي تمت بين البلدين في حركة المهندسين والفنيين وحركة الآليات والمعدات والعربات وكل ما تحتاجه حقول الجنوب.
ووجه المهندس أزهري عبد القادر وزير النفط والغاز بالسودان الشركات العاملة في إعادة تأهيل الحقول بمواصلة العمل بوتيرة أسرع حتى تدخل حقول الجنوب إلى دائرة الإنتاج النفطي قبل الموعد المحدد، مشيدًا بجهود العاملين فى شركتي جيبوك من جنوب السودان و 2B OPCO السودانية على مواصلتهم العمل ليلاً ونهاراً، بجانب جهود حاكم ولاية روينق في تأمين الحقول ومنح التسهيلات الإدارية للتنقل بين البلدين، منبهاً للالتزام بالعمل المتصل الذي يوصل للغايات، مبيناً أن ما تم من أعمال يعتبر مشجعاً وموصلاً للنجاح في مقبل الأيام، كاشفاً عن تطلعه أن يتم الأمر كما خطط له في مواقيته، مؤكداً أن الحقول سوف تدخل تباعاً بعد حقل توما ثاوث وأن انتهاء الطريق المعبد قبل موعده المحدد يعتبر إنجازاً، معلناً عن رعايته التامة مع وزير النفط بحكومة الجنوب لإنفاذ اتفاق إعادة الضخ وتبادل الخبرات وتدريب المهندسين من دولة جنوب السودان.
وأكد وإلى ولاية روينق (طم مشار) جاهزية الوحدات الأمنية لتوفير الأمن، معلناً استقرار الأمن بالولاية واستعدادهم لتأمين الحقول والعاملين فيها ومنح التسهيلات اللازمة لحركة وعبور المعدات والآليات والمهندسين وكل ما يتعلق بالبترول، مؤكدًا رعايته ودعمه غير المحدود لتأمين حقول النفط وتقديم كافة المساعدات لإعادة الإنتاج النفطى.
تحديات ماثلة
ويواجه العمل بقطاع النفط جملة من التحديات على الصعيد السياسي، ذلك أن امتناع قوى تحالف المعارضة والذي يترأسه قربريال جانكسونق ومجموعة المعتقلين السابقين بقيادة باقان أموم يعتبر أحد هذه التحديات، بعد أن أعلنت واشنطن رفضها قبول أي اتفاق لم تمهر فيه هذه القوى بالموافقة وهو ما قد يهدد السلام بالدولة الوليدة حال تم استبعادهم عن التسوية السلمية فضلاً عن ذلك العقوبات الأمريكية المفروضة على القطاع، فبالرغم من أن نائب الرئيس تعبان دينق غاي أكد في وقت سابق عدم تأثر القطاع بالعقوبات الأمريكية كون أن الشركات العاملة بالجنوب ليست لها تعاملات رسمية مع واشنطن، إلا أن العقوبات الامريكية عادة ما تخيف المستثمرين وتؤدي إلى هروب رأس المال.
صدارة عالمية
ويقول موقع أويل أفركا إن جنوب السودان ليس مصدراً كبيراً للنفط ففي عام 2016 ، شحنت الدولة سلعًا بقيمة 1.34 مليار دولار للخارج، لتحتل بذلك المرتبة 138 كأكبر اقتصاد تصدير في العالم ، وفقاً لما ذكره مرصد ماستشوستس للتكنولوجيا التابع للمرصد الاقتصادي، تقريبًا كل صادرات البلاد في ذلك العام بلغت - 1.33 مليار دولار - جاءت كلها من النفط الخام. ونتيجة لذلك، فإن جنوب السودان هو أكثر الدول اعتماداً على النفط في العالم، وفقاً لبنك التنمية الأفريقي يمثل النفط نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
على الرغم من الجلوس في مساحات شاسعة من الاحتياطيات النفطية، فإن جنوب السودان هو واحد من أفقر البلدان الأفريقية، التي مزقتها سنوات من الصراع الذي وضع اقتصادها في حالة من السقوط الحر، إذ انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من1111 دولارا في عام 2014 ، إلى أقل من 200 دولار بحلول عام 2017، وفقاً للبنك الدولي.
ويقول كول، الذي يعمل أستاذاً للدراسات الأمنية بجامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة للموقع، إن قرار الأمم المتحدة حظر السلاح عن حكومة جوبا يبين أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن تعتقد أن الأطراف المتحاربة في جنوب السودان والوسطاء السودانيين ليسوا جادين في التوصل إلى اتفاق سلام.
ويقول محللون آخرون إن تحرك مجلس الأمن يعد تحذيراً لحكومة جنوب السودان والمتمردين. يقول أتيم سايمون، محلل وكاتب من جنوب السودان: "إن المجتمع الدولي يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه الحكومة ، خاصة بعد أن مددت فترة ولاية الرئيس".

دولة الجنوب... تداعيات السلام رؤساء (إيقاد) في الخرطوم 5 أغسطس

يصل الخرطوم في الخامس من أغسطس القادم كل من الرئيس الأوغندي يوري موسفيني والرئيس الأثيوبي أبي أحمد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والجنوب سوداني سلفاكير ميارديت والكيني أوهيرو كيناتا لحضور حفل مراسم التوقيع النهائي لاتفاق السلام بين فرقاء الجنوب، وقال موقع إيست أفركان الجنوب أفريقي إن القادة الإقليميين سيتوجهون إلى الخرطوم في الخامس من أغسطس للتوقيع على اتفاقية سلام جنوب السودان النهائي بالرغم من رفض بعض جماعات المعارضة التوقيع على وثيقة تقاسم السلطة.
وأضاف الموقع: سيتم الجمع بين الفصل الخاص بتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية إضافة إلى بعض النقاط التي تم الاتفاق عليها في 2015 لتشكيل اتفاق شامل بالرغم من أن قضية الاستفتاء لتقرير عدد الولايات في جنوب السودان تواجه تحديات لوجستية وأمنية وتمويلية خطيرة.
وقال الأمين العام السابق للحزب ورئيس مجموعة المعتقلين السابقين باقان أموم للموقع أن السماح لقضية الولايات بالخضوع إلى استفتاء سيضفي عدم الشرعية لنظام الرئيس كير ، خلافا لاتفاق عام 2015 المستند إلى 10 ولايات.
فيما كشف مصدر رفيع بالايقاد عن عودة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار الى جوبا بعد اربعة اشهر من توقيع الاتفاق وقال المصدر إن الدكتور مشار لن يعود إلى جوبا على الرغم من تعيينه نائباً أول للرئيس. بالرغم من أنه وافق على دمج قواته في جيش وطني واحد، فإن الفصل المتعلق بالترتيبات الأمنية يقول إن الأمر سيستغرق أربعة أشهر لتدريب قوة النخبة لحماية الشخصيات الهامة.
وأضاف: التمويل هو أيضاً تحدٍّ آخر بالنظر إلى أن الولايات المتحدة قد أعلنت أنها لن تمول اتفاقًا يتم التوصل إليه بين مجموعات قليلة من النخبة دون تضمين آراء شعب جنوب السودان، وإشراك المجتمع المدني في وقت لا تزال فيه إدارة ترامب متشككة فيما إذا كان الرئيس كير والدكتور مشار قادرين على الإشراف على الانتقال السلمي في الوقت المناسب إلى الديمقراطية والحكم الرشيد..
الأمن يوقف بيتر بيار
ألقت قوات الأمن بجوبا القبض على مؤسس منتدى قادة الشباب في جنوب السودان بيتر بيار أجاك في مطار جوبا أثناء محاولته السفر إلى أويل وفقاً لزوجته ، تم القبض على بيار أثناء محاولته تسجيل وصوله لرحلته إلى أويل لحضور يوم ذكرى الجيش الأحمر أمس، وقالت زوجته: بيار محتجز في مقر جهاز الأمن الوطني في جوبا، وإنها لم تتمكن من الاتصال به منذ اعتقاله. وأضافت: لقد انقطع هاتفه بعد أن تحدثت إليه هذا الصباح، وشددت على أهمية توجيه تهمة لبيار أو عرضه على محكمة مختصة أو الإفراج عنه.
تعهدات بتسريع العمل لإعادة ضخ نفط الجنوب
حث وزراء النفط بدولتي السودان وجنوب السودان، الشركات العاملة في إعادة ضخ بترول الجنوب؛ على تسريع وتيرة العمل وتنفيذ الاتفاق الموقع بين البلدين لإدخال حقول الجنوب دائرة الإنتاج النفطي في مطلع سبتمبر. ووقف الوزراء بمعية فرق فنية للمرة الثانية على العمل بحقل (توما ثاوث) بعد أن مضى خطوات متقدمة من حيث عمليات اختبار الآبار وجاهزيتها للإنتاج وإعادة تأهيل محطة تجمع الخام وخط أنابيب النقل وشبكة الكهرباء والاتصالات ورصف الطريق الرابط بين الحقل وهجليج، كما وقف الوزيران على التسهيلات التي تمت بين البلدين في حركة المهندسين والفنيين والآليات والمعدات والعربات وكل ما تحتاجه حقول الجنوب.
وكان اتفاقاً بين فرقاء جنوب السودان، رعته الخرطوم مؤخراً، نص على أن تعمل حكومة السودان على تأمين حقول النفط في جنوب السودان بالتنسيق مع حكومة جوبا. وشرعت الخرطوم وجوبا بالتوازي مع المفاوضات في مناقشة القضايا الفنية المتعلقة بإعادة تأهيل وتشغيل حقول النفط الجنوبية المتوقفة والعودة بالإنتاج النفطي إلى مستوياته السابقة. وتفقد وزيرا النفط في البلدين ذات الحقل في 13 يوليو الجاري بعد أيام من بدء العمل في إعادة تأهيل الحقول المعطلة.
ووجه وزير النفط والغاز السوداني أزهري عبد القادر بحسب وكالة السودان للأنباء الشركات بتسريع وتيرة العمل حتى تدخل حقول الجنوب إلى دائرة الإنتاج النفطي قبل الموعد المحدد.
وأثنى الوزير على مجهودات العاملين في شركتي جيبوك من جنوب السودان و2B OPCO السودانية، كما امتدح حرص حاكم ولاية روينق على تأمين الحقول ومنح التسهيلات الإدارية للتنقل بين البلدين.
وأفاد أن الحقول سوف تدخل تباعًا بعد حقل (توما ثاوث) وأن انتهاء رصف الطريق قبل الموعد المحدد يعتبر إنجازاً، معلناً عن رعايته التامة مع وزير النفط بحكومة الجنوب لإنفاذ اتفاق إعادة الضخ وتبادل الخبرات وتدريب المهندسين من دولة جنوب السودان.
بدوره وجه وزير البترول بدولة جنوب السودان ازيكيل لول قاتكوث الشركات بالإسراع في إنهاء العمل بحقل (توما ثاوث) والانتقال لحقل (منقا) الذي يعتبر جاهزاً لإعادة الضخ.
وأكد والي ولاية روينق طم مشار جاهزية الوحدات الأمنية لتوفير الأمن، معلناً استقرار الوضع واستعدادهم لتأمين الحقول والعاملين فيها ومنح التسهيلات اللازمة لحركة وعبور المعدات والآليات والمهندسين وكل ما يتعلق بالبترول.
الجيش الشعبى: الأوضاع مستقرة
قال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي في جنوب السودان العميد لول رواي، إن الأوضاع الأمنية مستقرة في معظم أجزاء البلاد عدا ولايات ياي و وقدوي وأمادي وليج الجنوبية، جاء ذلك رداً على بيان حكومة المملكة المتحدة الذي وحذرت فيه رعاياها من السفر إلى جنوب السودان نسبة لتدهور الوضع الأمني بجانب مطالبتها لكل موظفيها بمغادرة البلاد.
يظل حاضراً في كل حراك سياسي

كمبالا تدعو الأطراف جوبا للإلتزام بإتفاق الخرطوم

أكدت يوغندا مباركتها ودعمها الكامل لمبادرة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية لاستكمال حلقات السلام بدولة جنوب السودان، مبينة أنها تدعم جهود الايقاد والوساطة السودانية لإحلال الأمن والاستقرار بالجنوب.
وقالت نجوى قدح الدم المستشار الأول لرئيس يوغندا يوري موسيفيني له،  إن تحقيق السلام بدولة الجنوب يمثل أولوية قصوى لدولة يوغندا، مبينة أن استقرار جنوب السودان استقرار ليوغندا والسودان وجميع دول شرق أفريقيا داعية الأطراف الجنوبية بالإلتزام باتفاق الخرطوم الموقع بين فرقاء الجنوب، وزادت قائلة: نتوقع مشاركة الرئيس يوري موسفيني في حفل التوقيع النهائي إذا سمحت الظروف له بالمشاركة.

البشير يدعو فرقاء الجنوب للتنازل من أجل السلام

دعا رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، أطراف النزاع بجنوب السودان، لتقديم تنازلات من أجل "تحقيق السلام والتنمية والاستقرار". وقال خلال لقائه وفد تفاوض حكومة الجنوب "السلام فوق كل شيء، والسودان قدم تضحيات كبيرة من أجل تحقيق السلام في الجنوب".
بدوره قال مستشار رئيس جنوب السودان، توت قلواك، يوم الأحد، وفق بيان صادر عن الرئاسة، إن البشير شدَّد على ضرورة أن لا تكون القضايا العالقة بين الحكومة والمعارضة عائقاً للاتفاق الموقع في الخرطوم. وأضاف "الاتفاق النهائي سيكون في 5 أغسطس المقبل في احتفال كبير". وتابع "لا نريد أن نذهب إلى دولة أخرى وسنكمل الاتفاق في السودان".
ووقع الفرقاء السياسيون بدولة جنوب السودان، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى على اتفاق اقتسام السلطة والثروة في بلادهم. وفي 7 يوليو الجاري، وقعت أطراف النزاع بجنوب السودان، على اتفاق الترتيبات الأمنية، عقب مفاوضات استمرت لأسبوع بالعاصمة الخرطوم.

سلفاكير يُبلغ البشير باستئناف ضخ النفط في سبتمبر

أبلغ رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، نظيره السوداني، عمر البشير، باستئناف ضخ نفط الجنوب في الثاني من سبتمبر المقبل. وسلم وزير النفط بالجنوب، أزيكيل جاتكوث، يوم الأحد، رسالة خطية بعث بها سلفاكير للبشير تتعلق بالعلاقات الثنائية واستئناف النفط.
وأعلن أزيكيل، عقب لقائه البشير، وفقاً لوكالة السودان للأنباء، استئناف ضخ النفط، بإنتاج 45 ألف برميل يومياً من حقلي "تور"، و "توماثاوث" بعدها سيتم الانتقال إلى حقلي "منقة" و"الوحدة"، وقال إن نهاية العام الجاري سيبلغ الإنتاج في مربعات  "1،2،4" طاقته القصوى.
وشهد لقاء البشير وجاتكوث مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق أول مهندس صلاح عبدالله قوش، ووزير الدولة برئاسة الجمهورية، حاتم حسن بخيت، مدير مكاتب رئيس الجمهورية .
وقال الوزير الجنوبي إنه وبتوجيه من رئيسي البلدين قام برفقة وزير النفط والغاز السوداني، أزهري عبدالقادر، بجولة تفقدية على عدد من حقول النفط في بلاده للاطمئنان على ترتيبات استئناف الضخ.
وأشار إلى أن شعبي البلدين سينعمان بمورد النفط الذي سيستأنف ضخه بحلول سبتمبر.

الأحد، 29 يوليو 2018

تحالف المعارضة الجنوبية يجمِّد عضوية مجموعة بيتر قديت

قرّر تحالف قوى المعارضة في جنوب السودان (سوا)، الذي يتكون من تسعة كيانات معارضة، يوم الخميس، تجميد عضوية حركة جنوب السودان المتحدة، بقيادة الجنرال بيتر قديت ياك، لتوقيعها على اتفاق سلام مع حكومة جوبا خلال مفاوضات الخرطوم.
ورفض أعضاء التحالف، باستثناء مجموعة الجنرال بيتر قديت ياك، التوقيع على اتفاق السلام في البداية، قائلين إن بعض القضايا المعلقة في الوثيقة تحتاج إلى مزيد من العمل.
وقال التحالف في بيان حصل راديو "تمازج" على نسخة منه، إن قرار مجموعة قديت بالتوقيع على الاتفاق يخالف دستور التحالف، وطلب رئيس التحالف قبريال شانقسون، من مجموعة بيتر قديت تقديم تفسير مقنع للتحالف.
ووقّعت بعض أطراف النزاع في جنوب السودان اتفاقاً بالأحرف الأولى، الأسبوع الماضي، في العاصمة الخرطوم، لتقاسم السلطة فيما امتنعت بعض قوى المعارضة الأخرى عن التوقيع.
وبحسب الاتفاق، سيتولى الرئيس الحالي سلفاكير ميارديت، رئاسة الحكومة خلال الفترة الانتقالية، فيما سيتولى زعيم المعارضة رياك مشار منصب النائب الأول للرئيس

التحالف الجنوبي المعارض يشترط تضمين ملاحظاتهم للتوقيع على اتفاق السلام

أعلن الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام بجنوب السودان، استيفن لوال نقور، عضو وفد التفاوض بمنتدى تنشيط السلام أديس أبابا- الخرطوم، أن التحالف المعارض جاهز للتوقيع في حال تضمين ملاحظاتهم المهمة والتحصينية في الاتفاق.
وأفاد نقور في تصريحات صحفية، الخميس، أن الـ"إيقاد" قدمت مهلة للتشاور مع مجموعة التحالف ومجموعة المعتقلين السياسيين السابقين من أجل الوصول إلى نقاط توافقية.
وأفاد أن التحالف المعارض ومجموعة المعتقلين السابقين ما زالوا في التفاوض، وهم يسيرون بخطى واثقة لتثبيت المبادئ الأساسية لعملية التفاوض بين القوى السياسية والوسيط السوداني وستحدث اختراقات حقيقية في مقبل الأيام.
وأضاف "هذا سيؤدي إلى إلحاق الملاحظات الرئيسية في الاتفاق وهذا ما تطلبه قوى التحالف المعارض التي تضم أكثر من 10 مجموعات من القوى السياسية بما فيها مجموعة المعتقلين السابقين".
ونوه نقور  بأن مواقف التحالف في نقاط  الاختلاف معروفة لدى الوسيط السوداني وتتمثل في عدد الولايات البالغ 32 الذي جاء مخالفاً للمواد 6.1 و 15.2 و 15.3 من الفصل الأول من اتفاقية حل النزاع التي وقعت في عام 2015.
كما أشار إلى الاختلاف في مفوضية IBC المعنية بالولايات التي جاءت على أساس التنازل من قوى التحالف، وذلك لدفع عملية السلام والتوصل إلى اتفاق وكانت مشروطة بأربع ملاحظات مهمة تتمثل في تشكيل مفوضية معالجة الولايات الـ32 مع إكمال العمل بها في فترة أقصاها ما قبل الفترة الانتقالية.
وأبان نقور بأن التحالف المعارض ركز على أن تكون قرارات المفوضية بتوافق الآراء أو بأغلبية بسيطة على أن تضم عضوية المفوضية كل الأطراف الجنوبيين وغير الجنوب سودانيين، وأن يكون قرار المفوضية هو القرار النهائي وملزم لكل الأطراف الجنوبية .
ولفت إلى أنه في حال فشل مفوضية IBC في الوصول لقرار فإن الوضع الافتراضي سيكون على النحو المقرر له في الدورة 55 غير العادية التي عقدها مجلس وزراء خارجية الـ"إيقاد" في مارس من العام 2016 بالعودة إلى الولايات العشر.

الخرطوم وجوبا تطالبان "الشركات" الالتزام بمواعيد استئناف ضخ النفط

استعجل وزراء النفط بالسودان وجنوب السودان، الشركات العاملة في إعادة ضخ بترول الجنوب؛ بضرورة الإسراع في إنجاز مهامهم بشأن تأهيل الخطوط لإدخال حقول نفط الجنوب إلى دائرة الإنتاج اعتباراً من سبتمبر المقبل، بحسب الاتفاق الذي تم بين البلدين. 
وتفقد الوزيران، يوم السبت، في زيارة ميدانية سير العمل بحقل توما ثاوث وعمليات اختبار الآبار وجاهزيتها للإنتاج، بجانب تأهيل محطة تجمع الخام، وخط أنابيب نقل الخام، وشبكة الكهرباء والاتصالات، وتعبيد الطريق الرابط بين حقل توما ثاوث وهجليج بطول 28 كيلو متراً.
وقال الوزير م. أزهرى عبدالقادر، إن الحقول ستدخل تباعاً بعد حقل توما ثاوث، وإن انتهاء الطريق المعبد قبل موعده المحدد يعتبر إنجازاً، معلناً عن رعايته التامة مع وزير النفط بحكومة الجنوب لإنفاذ اتفاق إعادة الضخ وتبادل الخبرات وتدريب المهندسين من دولة جنوب السودان.
من جهته، أشار وزير البترول بدولة جنوب السودان أزيكيل لول قاتكوث، إلى التزام البلدين في الإسراع لإعادة تشغيل ضخ النفط حسب الخطة المتفق عليها في بداية سبتمبر لفائدة البلدين، مشيداً بجهود الشركات العاملة في مجال البترول في تضافر جهودهم ومواصلتهم للعمل بصورة ممتازة، موجهاً الشركات بالإسراع من انتهاء العمل بحقل توما ثاوث والتوجه لحقل (منقا) الذي يعتبر جاهزاً لإعادة الضخ.

الخميس، 26 يوليو 2018

المالية تؤكد تطوير العلاقات الاقتصادية بجنوب السودان

أكدت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي حرصها على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي مع دولة جنوب السودان  والانتقال بها إلى آفاقٍ أرحب، وأكد الفريق أول د. محمد عثمان الركابي وزير المالية ـ في لقائه اليوم بمكتبه بوزير مالية حكومة الجنوب سلفاتوري قرنق ميارديت بحضور وزير الدولة بالمالية مجدي حسن يس ووكيل التخطيط عبد الله إبراهيم ونائب سفير حكومة الجنوب ـ أكد اهتمام الحكومة بتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات التي سبق توقيعها بين الجانبين في هذا الخصوص  من بينها اتفاقية تنشيط التبادل التجاري بين البلدين عبر بنك التجارة والتنمية لشرق وجنوب إفريقيا TDB .
من جانبه أمن سلفاتوري على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ، مبدياً رغبته في الاستفادة من الخبرات والتجارب السودانية في مجال التدريب وبناء القدرات لتأهيل الكوادر الجنوبية في المجال المالي والمحاسبي بمؤسسات السودان المتخصصة .

سلام جنوب السودان.. التفاؤل سيد الموقف

تُشير كل الدلائل والوقائع إلى أن التوقيع النهائي للسلام بين فرقاء دولة جنوب السودان بات قريباً وتم تحديد يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري موعداً لتوقيع إتفاقية السُلطة والحُكم .
وهذا التقدم في الملف أثبت جدية الوساطة السودانية في إحلال السلام بدولة الجنوب من خلال تمكُنها من إقناع الفرقاء الجنوبيين بالتوقيع على ملف الترتيبات الأمنية الذي يُعتبر من أهم وأصعب الملفات، وذلك دون أي ضغوط سياسية على الأطراف الجنوبية للتوقيع.
ومؤخراً كشفت الوساطة عن تلقيها رسالة من حكومة جنوب السودان تقول فيها بأنها ترغب في اللحاق بركب التوقيع إلا أنها تريد تأجيل التوقيع إلي وقت لاحق لإضافة بعض القضايا بغرض التوصل لإتفاق شامل تشارك فيه جميع الأطراف، إلا أنها أكدت أنه لن تقبل مراجعة نسب قسمة التقاسُم حول السُلطة لأنها مسألة لا يُمكن إرضاء الجميع فيها.
وأشارت الوساطة أنه بناءاً علي تلك الإتصالات سيتم النظر في القضايا التي أضافتها حكومة جوبا في إطار الصيغة المتفق عليها لقسمة السُلطة، وأضافت أن القضايا التي يُمكن النظر والإستماع لها هي المسائل المُتعلقة بالكيفية التي تدار بها الفترة قبل الإنتقالية والآليات الخاصة بالمراقبة سواء على المستوى السياسي أو على مستوى تنفيذ إتفاقية السلام أو على مستوى إدراجها في الدستور الإنتقالي أو في الآليات الخاصة بترسيم حدود الولايات وتحديد عددها.
وأبدت قيادات جنوبية تفاؤلها بالوصول لتوقيع نهائي للسلام خاصة أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، كاشفة عن بعض الملاحظات والقضايا لتحسين المقترح السوداني.
وقال وزير الخارجية السابق بدولة جنوب السودان دينق الور إن حكومة الجنوب طلبت التأجيل لتكون جزءاً من التوقيع ، وأشار إلي أن كل طرف لديه نقاط إضافية للتوافق حولها، وأكد أنه سيتم التوصُّل لتوافق حول النقاط الإضافية حتي موعد التوقيع النهائي في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
وبدورها أكدت الحركة الشعبية إستعدادها للتوقيع في أي وقت من أجل إحلال السلام إلا أن هناك بعض القضايا يجب تضمينها في المسودة من أجل أن يكون الإحلال عادلاً وموضوعياً ومُنصفاً لكل الأطراف، وقال أقوك ماكورعضو الوفد المفاوض للحركة أن من أبرز القضايا هي التي تتعلق بالحكم “المجلس التشريعي القومي ومجلس الوزراء”، إضافة إلي وجود نائب آخر للحركة في الحُكم، وكشف عن إتفاق تم بين المعارضة الجنوبية والوساطة السودانية لتذليل تلك العقبات، وأكد أنه لم يتم رفع المفاوضات بل تم تأجيل التوقيع النهائي إلي يوم السادس والعشرين من الشهر الحالي.
فيما كشف ستيفن لوال عضو وفد التفاوض عن مقترحات إضافية لتحسين المقترح السوداني من أبرزها تضمين النقاط المُتعلقة بالولايات، وتعزيز وجود القوي المعارضة، فضلاً عن وجود مجموعة صوت من أبناء دولة الجنوب لمناقشة ملف الولايات المنصوص عليها، وأشار إلي أن المقترحات الإضافية التي تقدمت بها قوي التحالف والمجموعات الأخري الهدف منها تقوية وتعزيز المقترح السوداني حتي يتم الإتفاق عليها بالصورة المطلوبة ليتم تنفيذها بصورة تتوافق مع عملية سير السلام بدولة الجنوب.
بينما طالبت الحركة الوطنية بمعالجة الإشكالات حول عدد الولايات وتكوين لجنة من دول الإيقاد والترويكا وتشمل جميع الأطراف للتباحث حول بقية الملفات، وقال حسين عبد الباقي أكول نائب رئيس الحركة أن مقترح الوساطة السودانية جاء شاملاً ووضع حلول متكاملة لتقاسُم السُلطة والحُكم.
ويري مراقبون في الخرطوم أن إتفاق فرقاء جنوب السودان خطوة سيكون لها ما بعدها في المجالات السياسية والأمنية والإقتصادية، مؤكدين أن إستقرار دول الجوار من شأنه أن يؤدي إلي مزيد من الأمن والإستقرار بالإقليم.
بينما أكدت الإدارة العامة لإدارة الحدود بالسودان أن الإستقرار بدولة الجنوب سيخفف عبئاً كبيراً يُسهم في خلق مزيد من الأمن والإستقرار بالحدود، مشيرةً إلي أن عدم إستقرار الأمن بدول الجوار من شأنه أن يكون له آثاراً ومظاهر سلبية عديدة.
وعلي ضوء ذلك نستنتج أن السلام بدولة الجنوب وإستقراره سيكون له آثاراً وأبعاداً إيجابية عديدة.

تضرر 88 ألفاً بالجنوب بعد تعليق "أطباء بلاحدود" لأنشطتها

أعلنت منظمة أطباء بلاحدود، الثلاثاء، تعليق أنشطتها في منطقة المابان بجنوب السودان، بعد تعرضها لهجوم عنيف، الإثنين، إثر اقتحام مجموعة من المسلحين مكتب المنظمة، ونهبوا ممتلكات الموظفين، وأحرقوا خيمة مليئة بالمعدات ودمروا معظم السيارات وأجهزة الاتصال.
وقال رئيس البعثة في جنوب السودان صموئيل ثيودور، في بيان تحصل عليه راديو تمازج، "على الرغم من الهجوم على منشآتنا، فإن فريقنا على الأرض سيحافظ على ضمان إنقاذ حياة المرضى الذين يعانون من الحالات الطبية الحرجة، بما أنه ليس هناك ضمان لسلامة الموظفين ومرافق الرعاية الصحية".
وكشف أن تعليق الأنشطة سيؤدي إلى صعوبة حصول 88 ألف شخص على خدمات طبية.
وأدان ثيودور الحادثة، داعياً إلى احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية.
من جانبه، قال حاكم ولاية شمال أعالي النيل دينق أكوي بحسب "تمازج"، إنه تم تكوين لجنة برئاسة مستشار الشؤون الأمنية لإجراء تحقيق والقبض على الشباب الذين نفذوا الهجوم على المنظمات العاملة، موضحاً أن اللجنة ستغادر الاربعاء  إلى البونج.

تحديد 5 أغسطس موعداً نهائياً للتوقيع على اتفاق فرقاء الجنوب

حدد وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، الخامس من أغسطس المقبل موعداً لتوقيع فرقاء جنوب السودان على الاتفاق النهائي بحضور إقليمي ودولي، مُجدِّداً حرص السودان على مواصلة جهوده لإلحاق بعض الفصائل الأخرى بالاتفاق.
وأعرب الوزير عن سعادته في كلمته أمام حفل توقيع الاتفاق، بتوصل أطراف التفاوض بجنوب السودان إلى اتفاق حول الحكم وتقاسم السلطة، الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى الأربعاء، بالأكاديمية العليا للدراسات الأمنية والاستراتيجية.
وتضم الاتفاقية خمسة فصول، و11 صفحة وهي النقاط التي أحيلت من الـ"إيقاد" إلى السودان، وقد شهد مراسم التوقيع رياك مشار وبعض ممثلي الأحزاب والقوى السياسية الجنوبية الأخرى، وممثل الـ"إيقاد" وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي لدى السودان.
يُشار إلى أن الوساطة كثفت جهودها لتجاوز نقاط الخلاف والتوصل إلى اتفاق يحقق السلام والاستقرار في جنوب السودان، بعد تعثر التوقيع حوالي 7 ساعات.

فرقاء الجنوب يوقعون اتفاقاً بالأحرف الأولى لقسمة السلطة والثروة

وقّعت أطراف النزاع بدولة جنوب السودان، يوم الأربعاء، على اتفاقية قسمة السلطة والثروة بالأحرف الأولى، ضمن المفاوضات التي تواصلت بالخرطوم تحت رعاية رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، وتحت مظلة منظمة الـ"إيقاد".
ووقع على الاتفاق بأكاديمية الأمن العليا، وفقاً لوكالة السودان للأنباء، حكومة جنوب السودان ومجموعة رياك مشار وبعض من مجموعة تحالف الأحزاب السياسية المعارضة، ومنظمات المجتمع المدني.
ووقع وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، عن حكومة السودان، بجانب ممثل الـ"إيقاد" كشهود على الاتفاق، بينما تحفظت مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين وبعض مجموعة "سوا" على الاتفاق، على أن تتم مواصلة التفاوض معهم.
ونص الاتفاق على تولي الرئيس سلفاكير ميارديت رئاسة الحكومة خلال الفترة الانتقالية، بينما يتولى رياك مشار منصب النائب الأول أثناء الفترة، كما نص الاتفاق على أربعة نواب آخرين للرئيس تتقاسمهم القوى السياسية المختلفة.
وشملت الاتفاقية تكوين مجلس وزراء من 35 وزيراً 20 منهم للحكومة، و9 وزراء لمجموعة مشار، و3 لمجموعة أحزاب الداخل، ووزيران للمعتقلين السياسيين ووزير للقوى السياسية الأخرى.
وشملت تكوين برلمان من 550 عضواً منهم 332 للحكومة و128 لمشار و50 نائباً لمجموعة الأحزاب السياسية المعارضة و30 نائباً للقوى السياسية الأخرى، و10 نواب لمجموعة المحتجزين السابقين.
ولم تتوصل الأطراف إلى اتفاق حول اقتسام السلطة على مستوى الولايات والحكم المحلي، غير أن الاتفاقية أشارت إلى إنشاء مفوضية تعمل خلال ثلاثة أشهر لحل المسألة، وإذا فشلت يحال الأمر لاستفتاء .
وتضم الاتفاقية خمسة فصول، و11 صفحة وهي النقاط التي أحيلت من الـ"إيقاد" إلى السودان.

الأربعاء، 25 يوليو 2018

واشنطن تدعو جوبا إلى الالتزام بمفاوضات الخرطوم

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الثلاثاء، حكومة جنوب السودان، إلى الالتزام الكامل بمفاوضات السلام الجارية في العاصمة الخرطوم، ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق النهائي بين أطراف النزاع يوم الخميس، وطالبت واشنطن بوقف العنف ومحاسبة المتورطين.
وقالت السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، سارة ساندرز، إن الولايات المتحدة تدين "الإجراء التشريعي الأحادي في جنوب السودان". وأضافت ساندرز على صفحة الخارجية الأمريكية على موقع تويتر، أن أمريكا "تحث حكومة جنوب السودان على الالتزام الكامل بالمفاوضات التي تؤدي إلى حكومة انتقالية جديدة تمثيلية ومسؤولة".
وأوضحت ساندرز أنه كخطوة أولى ينبغي على أطراف النزاع تنفيذ وقف الأعمال "العدائية" واتفاقات وقف إطلاق النار التى أبرمتها. وأشارت السكرتير الصحفي إلى أن شعب جنوب السودان "يستحق نهاية للعنف، ومستقبلاً يتميز بالازدهار والتحرر من الخوف".
وأكدت سارة ساندرز: "ما زلنا ملتزمين بدعم شعب جنوب السودان وإنقاذ الأرواح وما زلنا نشاطرهم تطلعاتهم من أجل غد سلمي ومزدهر".
وكان رئيس دولة جنوب السودان، سيلفا كير، قال إنه مستعد لقبول اتفاق سلام، وتشكيل حكومة واسعة من أجل إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في بلاده.

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

جوبا: محتجون غاضبون ينهبون مجمعات منظمات إغاثة

نهب محتجون غاضبون، في جنوب السودان، الإثنين، "مجمعات" تخص عشر منظمات إنسانية بعدما دخلوها عنوة، بحسب ما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وقالت إن المحتجين طالبوا بفرص عمل، واتهموا المنظمات بتعيين موظفين من خارج ولاية مابان الجنوبية.
وقالت المفوضية إن المحتجين دخلوا عنوة مجمع المفوضية العليا ونهبوا مكاتبها ومسكنها.
وأضافت أنه تم كذلك مهاجمة ونهب مجمعات عشر منظمات إنسانية أخرى، إضافة إلى مكتب مفوضية شؤون اللاجئين، ودانت المفوضية العليا الهجوم الذي أُصيب فيه اثنان من الموظفين.
وقال مسؤول المفوضية العليا المكلف بشؤون جنوب السودان، فنسنت كويسي باركر: "هذا عمل عنيف مجنون ومؤسف للغاية تجاه منظمات إنسانية".
واُستُهدف موظفو الإغاثة مراراً خلال الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان منذ أربع سنوات، حيث قُـتل 100 منهم منذ اندلاع القتال في ديسمبر 2013، بحسب الأمم المتحدة.

المعارضة الجنوبية تتمسك بالعودة إلى نظام الولايات الـ10

قال تحالف القوى المعارضة بدولة جنوب السودان الإثنين، إنه لن يوقع على اتفاق السلام الذي قررت له الوساطة السودانية بأن يتم الخميس (26) يوليو، في حال عدم تضمين الملاحظات التي وضعها التحالف في المقترح، والعودة إلى نظام الـ(10) ولايات.
وأشار رئيس جبهة الخلاص الوطني، عضو تحالف القوى المعارضة، الجنرال توماس سريلو، بحسب "تمازج"، إلى أن التحالف رفض مقترح عنتيبي الذي يركز السلطة في يد الحكومة الحالية، مبيناً أن هناك نقاطاً أساسية تقدموا بها كمقترح لحل مشاكل البلاد، من ضمنها أن يكون هناك مجلس للرئاسة يمنح سلطات وصلاحيات متساوية للمشاركين في المجلس، ويتم اتخاذ القرارات بالإجماع، حتى لا ينفرد كل واحد بقرارات تخدم مصلحته الخاصة.
وأضاف سريلو أن المعارضة طالبت بتضمين النظام الفيدرالي للحكم في البلاد، مشدداً على أنه إذا لم يتم تضمين هذا المطلب فلن تشارك المعارضة في الاتفاق، موضحاً أن حكومة جوبا تريد أن تلعب بعقول القوى المعارضة بأن يترك الحديث عن الفيدرالية في الوقت الراهن وتتم مناقشتها في جوبا بعد التوقيع على اتفاق

الاثنين، 23 يوليو 2018

قيادات بجنوب السودان تطالب الأطراف بالالتزام باتفاق الخرطوم

دعت قيادات جنوبية بارزة بدولة جنوب السودان أطراف النزاع لوقف الخروقات والإلتزام بإتفاق الخرطوم الخاص بوقف إطلاق النار، في وقت توقعت فيه نجاح المفاوضات وإحلال السلام في جنوب السودان.
وقال بيتر ميان مجون قديت رئيس مجموعة الأحزاب المعارضة في تصريح له،  على جميع الأطراف الجنوبية عدم التنصل عن الترتيبات الأمنية الذي تم الإتفاق عليها، متوقعاً إحراز تقدم ملحوظ لإحلال السلام بدولة جنوب السودان.
من جانبه طالب استيفن لوال نقور عضو وفد التفاوض الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام، بمحاسبة المتورطين في خرق وقف إطلاق النار وطي ملف الخلافات والإلتفاف حول وثيقة الخرطوم للسلام، مشيراً إلى أن الوثيقة تعتبر خطاً أحمرـ مبيناً أن كل الأطراف متفقون على إنجاح المفاوضات وتنفيذ القضايا التي وقعت عليها الحكومة والمعارضة.

رؤساء دول الإيقاد يشهدون توقيع اتفاق سلام دولة الجنوب

أكدت وزارة الخارجية تقديم الدعوات لكل رؤساء دول الإيقاد لحضور حفل توقيع اتفاقية السلام بين فرقاء دولة جنوب السودان يوم الخميس المقبل بالخرطوم، في وقت أعلنت فيه ترحيبها بدعم منظمة الايقاد لجهود السودان في تحقيق الأمن والاستقرار بجنوب السودان.
وقال د. الدرديري محمد أحمد وزير الخارجية له،  إن جهود الوساطة السودانية تحظى بدعم رئيس الإيقاد رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد، لاستكمال ما تبقى من مهام لتحقيق السلام بدولة جنوب السودان.
وأوضح الدرديري أن ما توفر لهذه المباحثات من فرص نجاح يعتبر كافياً مما يجعلهم مطمئنون أن الأمور تسير إلى الأمام معرباً عن أمله أن يتم اكمال مهمتهم على الوجه الأتم.
الجدير بالذكر أن مبادرة السودان لإحلال السلام بجنوب السودان نجحت في جمع فرقاء جنوب السودان بالخرطوم والتوصل إلى توقيع الأطراف المتنازعة على اتفاق لوقف اطلاق النار والترتيبات الأمنية ووجدت هذه الجهود الإشادة والدعم من المجتمع الدولي والإقليمي.

جوبا: متمسكون بتحقيق السلام كرد على تشكيك واشنطن

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بجنوب السودان ماوين ماكول، إن تمسك بلاده بالتوصل إلى تحقيق السلام سيكون بمثابة الرد الأمثل على بيان البيت الأبيض الأميركي الذي شكك في إمكانية توصل الرئيس سلفاكير ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، لاتفاق. 
وأشار ماكول، في تصريح بحسب الأناضول، إلى أنّ "الرئيس سلفاكير فوّض وفده المفاوض للتوقيع على اتفاقية السلام، الخميس المقبل، بالعاصمة الخرطوم".
وأضاف "جرى التوافق على جملة القضايا الخلافية، ولا يوجد أي سبب للتشكيك في جدية والتزام الحكومة بتحقيق السلام"، لافتاً إلى "أنهم اتخذوا خطوات جدية لتحقيق السلام مع المعارضة، عبر المباحثات الجارية بالخرطوم".
وأمر رئيس جنوب السودان سلفاكير، السبت، وفده التفاوضي باستئناف المحادثات حول تقاسم السلطة والحكم في الخرطوم وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى حل وسط بشأن قضية الولايات.
وقال بيان صادر عن الرئاسة بجوبا إن "الرئيس كير وجه فريق التفاوض بالتأكد من أن قضية الولايات لا يجب أن تكون عقبة أمام السلام، الذي بدوره وعد بأنهم سيبذلون كل جهد لتحقيق سلام دائم في البلاد".

الأحد، 22 يوليو 2018

اشتباكات بين قوات مشار والجيش الحكومي بواو

اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة بقيادة مشار، في منطقتي بقاري وأمبورو بولاية واو بدولة جنوب السودان منذ يومي الخميس والجمعة .بينما تبادل الطرفان الاتهامات وحمل كل طرف الآخر البدء في شن الهجمات.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة المسلحة في غرب بحر الغزال نيكولا قابريل، في تصريح لراديو "تمازج"، إن القوات الحكومية شنت هجمات على مواقعهم في بقاري وأمبورو منذ مساء يوم الخميس والجمعة صباحاً، متهماً القوات الحكومية بشن هجمات مستمرة على قواتهم منذ التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار الدائم. وبين أن قوات المتمردين ملتزمة بالاتفاقية وستقوم بالدفاع عن النفس وحماية المدنيين فقط.
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية العميد لول رواي، بحسب "تمازج"، إن المتمردين نصبوا كميناً لموكب القوات الحكومية بين منطقتي انقوبقاري وأمبورو، أسفر عن إصابة جندي حكومي، بجانب شن هجمات على منطقة برينجي بولاية واو صباح يوم الجمعة ولكن تم دحرهم.
كما اتهم لول المتمردين بقتل تاجر صومالي في طريق نمولي جوبا الإسبوع الماضي بعد أن أطلقوا النار على عربته وقاموا بسرقة كل ممتلكاته.

مقتل 107 من العاملين بالمجال الإنساني بجنوب السودان

ذكر بيان صادر عن مجلس الأمن الدولي ومجلس الأمن والسلم بالاتحاد الأفريقي، أن 107 من العاملين في المجال الإنساني لقوا حتفهم في الصراع الذي بدأ بعد عامين من حصول جنوب السودان على الاستقلال.
ودعا البيان جميع الأطراف إلى "وقف فوري لاستهداف أولئك الذين يقدمون مساعدات تنقذ الأرواح".
يذكر أن الصراع المسلح قد اندلع بعد أن اتهم الرئيس سلفاكير زعيم المتمردين رياك مشار الذي كان نائبه، بالتآمر للقيام بانقلاب.
وخلّف النزاع المسلح عشرات الآلاف من القتلى، كما فر نحو 4 ملايين شخص من سكان جنوب السودان من القتال إلى السودان والدول المجاورة الأخرى.

اتفاق لتفعيل النقل النهري بين السودان وجنوب السودان

أعلنت وحدة الملاحة النهرية عن اتفاق مشترك لتفعيل النقل النهري بين السودان ودولة جنوب السودان، كاشفة عن شروعهم في الترتيبات الفنية والإدارية، بالتنسيق مع نظرائهم بدولة جنوب السودان، خاصة وأن التقل النهري يتمتع بأهميته في نقل البضائع والركاب.
وقال رئيس وحدة الملاحة النهرية، م. يس محمد محمود، إن المعبر النهري الذي يربط السودان ودولة جنوب السودان ينقل أكثر من 70% من الركاب والبضائع للجنوب، مبيناً أن تفعيل الخط استبق المفاوضات بخطوة، وكان بمطالبة من المسؤولين بدولة جنوب السودان، موضحاً أن الخط سيتم تنشيطه باستخدام التقنية الحديثة التي تهدف إلى تقليل التكاليف والزمن.
وأبان محمود أن المجري الملاحي تم الاتفاق على تشغيله على مدار اليوم، بعد وضع العلامات الملاحية الإرشادية على طول المنطقة، مؤكداً أن التجهيزات والترتيبات تمضي بصورة جيدة، لضمان تسهيل وانسياب عمليات النقل بين البلدين.

مقترحات جنوبية إضافية لاتفاق الخرطوم قبل التوقيع

كشفت قيادات جنوبية مشاركة في مفاوضات السلام الدائرة في الخرطوم بين وفدي الحكومة والفصائل المعارضة بدولة جنوب السودان، عن مقترحات إضافية لتحسين المقترح السوداني للاتفاق النهائي، أبرزها تضمين النقاط المتعلقة بالولايات وتعزيز وجود القوى المعارضة.
وأكدت الأطراف المتفاوضة جديتها في إنهاء النزاع والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام المرتقب في الخرطوم نهاية الأسبوع.
وأوضح وزير الخارجية السابق بدولة جنوب السودان، دينق ألور، أن حكومة بلاده طلبت تأجيل التوقيع بالأحرف الأولى لتكون جزءاً من التوقيع، مشيراً إلى أن كل طرف لديه نقاط إضافية حول الاتفاق.
وأكد ألور أنه سيتم التوصل لتوافق حول النقاط الإضافية حتى موعد التوقيع النهائي في الـ16 من الشهر الجاري.
من جانبه كشف عضو وفد المعارضة، ستيفن لوال، عن مقترحات إضافية لتحسين المقترح السوداني أبرزها تضمين النقاط المتعلقة بالولايات وتعزيز وجود القوى المعارضة.
وقال إن المقترحات الإضافية التي تقدمت بها قوى التحالف والمجموعات الأخرى، تأتي لتعزيز المقترح السوداني ليتم تنفيذها بصورة تتوافق مع سير عملية السلام.
وفي السياق قال عضو الوفد المفاوض عن الحركة الشعبية، اقوك ماكور، إن تمكن الوساطة السودانية من توقيع ملف الترتيبات الأمنية يؤكد جديتها في إحلال السلام بدولة الجنوب، خاصة وأنه من أصعب الملفات.

السيسي يشيد بجهود البشير في اتفاق فرقاء جنوب السودان

وأشاد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بالجهود الكبيرة التي قادها الرئيس عمر البشير، لإحلال السلام بين أطراف النزاع في جمهورية جنوب السودان.
وفي هذا الإطار دعا الجانبان –حسب البيان- أطراف النزاع هناك إلى عدم تفويت الفرصة، والاستماع لصوت الحكمة والالتزام بالتوقيع على اتفاق سلام، يعيد الأمن والاستقرار لمواطني جمهورية جنوب السودان.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أشاد الرئيسان بالتطورات الإيجابية في المنطقة المتمثلة في تطبيع العلاقات بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة إريتريا، وأشارا إلى الأثر الإيجابي الذي ستحدثه على منطقة القرن الأفريقي.
وعبّر الجانبان عن اهتمامهما البالغ بأمن منطقة البحر الأحمر، وضرورة التشاور والتنسيق المستمر، تعظيماً للمصالح ومنعاً للتدخلات الأجنبية السالبة والتسابق الإقليمي للسيطرة على المنطقة، بما يتعارض ومصالح شعوبها .

الخميس، 19 يوليو 2018

بم تميزت الخرطوم في حلحلة الصراع الجنوبي الجنوبي؟

ربما تساءل الكثير من المراقبين عن السر الكامن في النجاح المضطرد الذي ظلت تحرزه الوساطة السودانية من أجل إنهاء الصراع الجنوبي الجنوبي الذي استعصى على العديد من القوى الدولية ودول الاقليم.
في واقع الامر توفرت مقومات وعناصر نجاح عديدة للسودان كي ينجح في طي هذ الملف الصعب. الامر الاول إلمام القيادة السودانية إلماماً تاماً بحكم القرب الشديد، والعلاقة القديمة بأطراف الصراع، بطبيعة الصراع وعمقه و أبعاده. اذ من المؤكد ان الفرقاء الجنوبيين بمثابة (كتب مفتوحة) بالنسبة للقادة السودانيين، زاملوهم لسنوات في السدوان، فاوضوهم على ايام الحرب الاهلية واقتربوا منهم أكثر فى عمليات التفاوض، ثم عملوا معاً -جنباً لجنب- في الفترة الانتقالية التى امتد لـ6 سنوات قبل وقوع الانفصال. هذا القرب من المؤكد انه يوفر خبرة سياسية جيدة لا تتوفر لآخرين.
الامر الثاني، العلاقات الاجتماعية ذات الطبيعة الانسانية، إذ ان التوسط بين اطراف تربطك بهم صلات اجتماعية و انسانية عميقة اكثر سهولة وسلاسة من أي امر آخر ، خاصة وان الصراع في مجمله يبدأ و ينتهي بمزاج و تناقض سياسي اجتماعي يرجع إلى الطباع البشرية.
الامر الثالث، عنصر الحيدة و النزاهة من جانب السودان حيال الاطراف، حيث ثبت بالدليل القاطع ان  السودان لم ينحاز قط لاي طرف من اطراف الصراع ولم يقف طرف ضد طرف، وهذه النقطة من الاهمية بمكان لانها من اكثر النقاط التى شجعت كل الفرقاء لقبول الوساةط السودانية، اذ ان كل هؤلاء الفرقاء المتشاكسين على قناعة بأن السودان يقف منهم جميعاً موقفا متساوياً وان اي طرف كان لديه شعور بأن السودان يقف مع ضخمه ضده لما تسنى قط جمع هؤلاء الاطراف واقناعهم بوساطة السودان، ومن المعروف في المفاوضات ان الاطراف عادة لا يقبلون بوساطة اي طرف لديه انحياز ضد طرف آخر.
الامر الرابع، المناخ السياسي و الثقافي المواتي الذي وفرته الخرطوم للفرقاء الجنوبيين ما كان ممكناً توفره لدى أي طرف اقليمي أو دولي. فالخرطوم هي العاصمة الام للفرقاء، وهي بهذه الصفة توفر رصيداً اجتماعياً وسياسياً أكثر أمناً ودفئاً.
عواصم الدول ترتبط في مخيلة الساسة بما تمثله وما يحسونه فيها، وهي ليست مجرد طرقات و شوارع وبنايات؛ هي محموعة ذكريات ومعاني تظل ترفد السياسة بما يدفع للمرونة والحرص على التحلي بالصدق و الامان.
العاصمة السودانية الخرطوم اعادت ترتيت الاوراق للفرقاء الجنوبين وأعطنتهم شعوراً بأنهم مطلوب منهم تقديم التنازلات و الحرص على بناء بلادهم، فهاهي الخرطوم ورغم الحروب الاهلية العديدة ورغم الازمات التى مرت بها، آمنة مفتوحة الزارعين، قادرة على توفير الارادة السياسية.
 في الحقيقة لقد تفردت الخرطوم بمزايا عديدة شبيهة بذات المزايا التى لمسها القادة والزعماء العرب في مؤتمر اللاءات الثلاثة الشهيرة في اغسطس 1967، ولا عجب فهي الخرطوم!

قيادات جنوبية: مقترح السودان حول تقاسم السلطة جاء شاملاً

أكدت قيادات جنوبية بارزة أن وثيقة الخرطوم حول سلام الجنوب أحدثت اختراقا كبيرا في الملفات الأمنية والحكم والمسؤولية، في وقت طالبت فيه بإعطاء المزيد من المساحات للنقاش والوصول لحلول شاملة .
وقال د.  حسين عبد الباقي اكول نائب رئيس الحركة الوطنية لدولة جنوب السودان في تصريح له أن مقترح الوساطة السودانية جاء شاملاً ووضع حلول متكاملة لتقاسم السلطة والحكم ، مطالبا بمعالجة الإشكالات حول عدد الولايات وتكوين لجنة من دول الإيقاد والترويكا وجميع الاطراف للتباحث حول بقية الملفات خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه طالب القيادي استيفن لوال نقور عضو التفاوض ورئيس الهيئة الشعبية للسلام بجنوب السودان، الوساطة السودانية بوضع حلول جذرية لمعالجة جميع القضايا بإعتبار السودان أكثر الدول معرفة بقضايا دولة جنوب السودان ،  وزاد قائلا : أي إتفاق هش سيلقي بآثاره السالبة على الوضع الإنساني بجنوب السودان.

سلفاكير يُقيل دينق ألور من وزارة الخارجية

أقال رئيس ​جنوب السودان​، الفريق أول ​سلفاكير ميارديت​، يوم الأربعاء، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ​دينق ألور​، وعيّن بدلاً عنه نيال دينق نيال، كبير مفاوضي ​الحكومة​ في محادثات السلام.
وكان ألور قد غادر في فبراير2017 جوبا إلى العاصمة الإثيوبية ​أديس أبابا​، احتجاجاً على تهميشه من قبل الرئيس، وبطء سير تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة في أغسطس 2015.
هذا وقد عُين ألور في منصبه بموجب الاتفاق المذكور ممثلاً لمجموعة المعتقلين السياسيين السابقين، التي ينتمي إليها والتي حظيت بوزارتين في ​الحكومة الاتحادية​.
كما يمثل المجموعة حالياً في مباحثات السلام، التي تستضيفها العاصمة السودانية ​الخرطوم​.
يُشار إلى أن الوساطة السودانية في النزاع الداخلي بجنوب السودان، أعلنت توصل الأطراف المتفاوضة في العاصمة الخرطوم، إلى اتفاق حول ملف الحكم وتقاسم السلطة، ومرتقب أن يتم توقيع الأطراف على الاتفاق بالأحرف الأولى يوم الخميس.

الخرطوم وجوبا تنشران قوات لتأمين حقول وخطوط نقل البترول

أعلن وزير النفط بجنوب السودان، أزيكيل لوال، يوم امس الأربعاء، نشر قوات من جيش بلاده والقوات السودانية المسلحة، على الشريط الحدودي، لتأمين حقول الإنتاج وخط الأنابيب من أي نشاط إجرامي.
وقال لول، في تصريحات صحفية، بالعاصمة جوبا، إن بلاده تعتزم استئناف الإنتاج النفطي من ولاية الوحدة، في سبتمبر المقبل، بعد اكتمال التجهيزات الفنية بمساعدة وزارة النفط السودانية، وقال "البترول المنتج سيتم تصديره عبر ميناء بورتسودان".
وتفقد الفريق الميداني المشترك لوزارتي النفط في السودان وجنوب السودان، حقول الإنتاج، الأسبوع الماضي، الذي أكد جاهزيتها لإنتاج 70 ألف برميل يومياً.
وزاد الوزير، في تصريحات صحفية، بالعاصمة جوبا، "السلطات الحكومية في السودان وجنوب السودان، قامتا بنشر قوة عسكرية على حدود البلدين".
وتوقف الإنتاج من حقول ولاية الوحدة إثر تعرضها للتخريب وبسبب الحرب التي ظلت تشهدها البلاد بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة، منذ ديسمبر 2013، ما أدى لانخفاض الإنتاج من 350 ألف برميل إلى 150 ألفاً في اليوم.

الأربعاء، 18 يوليو 2018

حكومة جوبا تستدعي السفير الفرنسي بجنوب السودان

قالت وزارة الخارجية بدولة جنوب السودان، الثلاثاء، إنها استدعت السفير الفرنسي لدى جوبا، جان إيف روكس، احتجاجاً على خطابه الذي أدان فيه قتل مئات المدنيين في ولاية الوحدة، وتقديم شكوى رسمية لبلاده بشأن الخطاب.
وقال وكيل الوزارة، السفير باك بلنتيو، في مؤتمر صحفي، إن الوزارة استدعت السفير الفرنسي. واتهم باك المسؤول الدبلوماسي الفرنسي بمهاجمة حكومة جنوب السودان مستخدماً ما أسماه "تقريراً مشكوكاً في مصداقيته"، وأضاف بالقول "في رأينا كحكومة، أن تقرير الأمم المتحدة متحيز".
وأضاف "لقد اطلعنا على مذكرة احتجاج أعدتها وزارة الخارجية استناداً إلى بيان أدلى به علانية، يوم السبت، الرابع عشر من هذا الشهر، وخلال الاحتفال باليوم الوطني الفرنسي".
يذكر أن الأمم المتحدة أصدرت مؤخراً تقريراً يوثق انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان ضد المدنيين على يد الجيش الشعبي والقوات المتحالفة معه في أبريل ومايو في أجزاء من ولاية الوحدة.

معارضة جوبا: هدفنا الحل الشامل وليس السلطة

أكد باسكوال كلمنت بتالي نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمعارضة الجنوبية المسلحة بقيادة د. رياك مشار، تمسكهم بكل ماجاء في ملف الترتيبات الأمنية ووقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه بالخرطوم.
وقال بتالي في تصريح ، إن تدخل السودان للوساطة بين فرقاء دولة جنوب السودان يعتبر أمراً إيجابياً وسيعمل على حل المشكلة بإعتبار ان السودان ملم بمشكلة جنوب السودان أكثر من أي دولة أخرى، رافضاً لما جاء بملف السلطة الخاص بتعيين 4 نواب لرئيس الجمهورية وتسمية عدد منهم، بجانب تعيين 550 عضواً للبرلمان و45 لمجلس الوزراء بجنوب السودان، قائلاً ” أن هذا الكم الهائل من الوزراء والتشريعيين لن يحل المشكلة”، وأضاف “هدفنا ليس السلطة والتوظيف ولكن الحل الشامل للمشكلة”.

روسيا: قرار حظر الأسلحة على جنوب السودان "غير مناسب"

قالت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، إن حظر الأسلحة المفروض على جنوب السودان "غير مناسب إلى حد بعيد". وأشارت إلى أنها أعلنت تضامنها مع ممثلي الاتحاد الأفريقي ومجموعة الإيقاد، بأن مبادرة العقوبات التي اتخذتها واشنطن بدعم حلفائها "المعسكر الغربي" غير مناسبة.
وأكد البيان أنه "علاوة على ذلك، فإن القرار المتخذ بمخالفة لرأي الوسطاء الأفارقة، يمكنه تقويض ليس فقط عملية التفاوض، ولكن وأيضاً إلحاق ضرر كبير بعلاقات الأمم المتحدة مع منظمات الوساطة الإقليمية، المرتبطة بتعزيز الشراكة، التي يواصل زملاؤنا الغربيون تكرارها.
وقرر أن مجلس الأمن الدولي، الجمعة الماضية، بأغلبية تسعة أصوات وامتناع ستة أعضاء، يحظر فيه توريد الأسلحة إلى جنوب السودان. ووفقاً للتغييرات المعتمدة في القرار 2428، من المفترض أنه ابتداءً من 31 مايو 2019، سيتوجب على جميع الدول الأعضاء وقف إمدادات الأسلحة إلى جنوب السودان.
وكان مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة ما تشاو شيوي، قال إن فرض حظر أسلحة على جنوب السودان لا يفضي إلى دفع العملية السياسية في البلاد، وأشار إلى أن بكين رفضت التصويت على الأمر لجهة أنه سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.

اتفاق فرقاء جنوب السودان على ملف السلطة

أعلنت الوساطة السودانية في النزاع الداخلي بجنوب السودان، الخميس، توصل الأطراف المتفاوضة في العاصمة الخرطوم، إلى اتفاق حول ملف الحكم وتقاسم السلطة، حيث من المرتقب أن يتم توقيع الأطراف على الاتفاق بالأحرف الأولى الخميس المقبل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير قريب الله خضر، إن الوساطة كانت قد تقدمت يوم الإثنين بمسودة الاتفاق طالبةً من الأطراف توضيح مواقفها إزاءها.
وأفاد خضر في تعميم صحفي، الثلاثاء، بعدم تلقيها ما يفيد برفض الورقة باستثناء "ملاحظات تحسينية" سيتم تضمين المناسب منها في النص المتفق عليه وتسليم الأطراف مسودة الاتفاق النهائي بالأربعاء.
وأضاف" تم تحديد الساعة الـ12 من يوم الخميس موعداً للتوقيع على الاتفاق بالأحرف الأولى برعاية ضامن الاتفاقية الرئيس، عمر البشير، ويُدعى رؤساء دول الـ"إيقاد" وممثلو عدد من الدول والمنظمات المهتمة" لتشريفه.
وأكد الخضر أنه بتوقيع هذه الاتفاقية تكون قد تمت تسوية كل المسائل العالقة في نزاع جنوب السودان، التي كانت قد أحالتها قمة "إيقاد" الطارئة للوساطة السودانية في 21 يونيو الماضي.

وزاري "الكوميسا" يشيد بجهود السودان في مفاوضات الجنوب

أشاد الاجتماع الوزاري لقمة الكوميسا، بجهود السودان لوضع حد لأزمة جنوب السودان والتوفيق بين الفرقاء في دولة جنوب السودان، وأكد الاجتماع دعمه لجهود السودان لدعم الاستقرار بدولة جنوب السودان عبر رعايته للمفاوضات التي تجري بالخرطوم.
وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية، السفير محمد عبدالله إدريس، في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء، على هامش قمة الكوميسا، إن نائب رئيس الجمهورية، حسبو محمد عبدالرحمن، الذي يترأس وفد السودان في القمة سيتناول في قمة الكوميسا جهود السودان فيما يتعلق بالأمن والاستقرار الذي يعتبر واحداً من الملفات الأساسية التي ستناقشها القمة، باعتبار أن الأمن والاستقرار المدخل الذي يمهد للتبادل التجاري الفاعل بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى أنه دار نقاش خلال اجتماع وزراء الخارجية حول الجهود التي يقودها رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، خلال هذه الأيام للتوفيق بين الفرقاء في دولة جنوب السودان، واعتبر أن مشاركة السودان في قمة الكوميسا تأتي في إطار مشاركاته السابقة في قمم منظمة الكوميسا.
وتوقع وزير الدولة بالخارجية، أن تحدد القمة الدولة التي تستضيف القمة 21، مبيناً أنه ستنضم خلال هذه القمة دولتا تونس والصومال.

الثلاثاء، 17 يوليو 2018

الحكومة تدعو دول "الترويكا" لدعم مسيرة السلام بالجنوب

دعت الحكومة دول "الترويكا" إلى دعم ومساندة الجهود التي تعزز مسيرة السلام والاستقرار في جنوب السودان وقدم وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، خلال لقائه يوم الإثنين، بسفراء دول "الترويكا"، شرحاً وافياً حول مفاوضات الجنوب.
وكانت المفاوضات بين فرقاء الجنوب التي يرعاها الرئيس البشير تحت مظلة الـ"إيقاد" توصلت لاتفاق حول الترتيبات الأمنية أو ما عرف باتفاق الخرطوم الإطاري، ووقع عليه رئيس دولة جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، وزعيم المتمردين، رياك مشار، ويجري التفاوض الآن حول قسمة السلطة والمسارات الأخرى للمفاوضات.
وأشار وزير الخارجية إلى النتائج المتوقعة لجولة المفاوضات الحالية الجارية في الخرطوم، تحت مظلة منظمة الـ"إيقاد".
وتناول الدرديري أيضاً الجهود التي توجت بالتوقيع على اتفاقية الترتيبات الأمنية بالخرطوم، والتوافق خلال قمة كمبالا على مبادئ اتفاق بشأن تشارك السلطة والمسؤولية. داعياً دول "الترويكا" إلى دعم ومساندة الجهود التي تعزز مسيرة السلام والاستقرار في جنوب السودان.
واستعرض الوزير دواعي تمديد جولة مفاوضات الخرطوم، حتى تستكمل الأطراف كافة القضايا المطروحة على جدول أعمال الجولة.

"فصيل مشار": لم نتسلّم مقترحاً بشأن نظام الحكم بجنوب السودان

أكد الناطق الرسمي باسم المعارضة المسلحة بقيادة، رياك مشار، مناوا بيتر، عدم تسلّمهم مقترح الوساطة السودانية والـ"إيقاد" بشأن نظام الحكم بدولة جنوب السودان، وتوقع تمديد المباحثات التي تستضيفها الخرطوم لمدة ثلاثة أيام.
وقال بيتر إن المعارضة تقدمت بمقترحات بشأن تقسيم السلطة التنفيذية والتشريعية، مبيناً أن المعارضة دفعت بمقترح يشمل رئيس للحكومة بجانب تعيين ثلاثة نواب له، فضلاً عن تكوين برلمان يشمل 350 عضواً.
وتوقع الناطق الرسمي باسم فصيل مشار وفقاً لحديثه الذي نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية يوم الإثنين، حدوث اختراق وتوافق حول ملف الحكم وصولاً لتفاهمات مشتركة بين الفرقاء الجنوبيين، وأضاف قائلاً "نحن في انتظار استلام مقترحات الوسطاء في أي وقت لمناقشتها وإبداء الرأي فيها".

الاثنين، 16 يوليو 2018

جوبا: قرار حظر الأسلحة لن يقود لتحقيق السلام

قالت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، يوم الإثنين، إن قرار مجلس الأمن الدولي بفرض حظر للأسلحة على البلاد، لن يقود نحو تحقيق السلام والاستقرار فيها. وحظي القرار بتأييد 9 من الدول الأعضاء، وامتناع 6 آخرين عن التصويت، بينهم روسيا والصين.
وصوّت مجلس الأمن الجمعة الماضية، على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، يقضي بفرض حظر على واردات السلاح لجنوب السودان، بعد 5 سنوات على اندلاع الحرب الأهلية فيها.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية بجنوب السودان، ماوين ماكول، في تصريح للأناضول، عن "قلق الحكومة واستيائها من قرار مجلس الأمن" .وقال: "نحن كحكومة غير مسرورين بهذا القرار، لأنه لن يقود لتحقيق السلام بالبلاد".
ودعا ماكول المجتمع الدولي إلى مزيد من التعاون مع الحكومة، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بينها وبين فصائل المعارضة المختلفة.

دولة الجنوب.. البحث عن السلام القادة الأفارقة يناقشون دفع مبادرة الخرطوم لسلام الجنوب

شهدت جولة مفاوضات السلام لفرقاء الجنوب بالخرطوم أمس ركوداً ملموساً فيما شكا عدد من القيادات من عدم تلقيهم تنويراً عن الوضع الراهن وقال قيادي رفيع ضمن المفاوضات أن لجنة الوساطة عقدت اجتماعاً من مجموعة تحالف المعارضة في وقت تنتظر فيه بقية المجموعات اتصالات من الوسطاء وكانت مصادر لصيقة بالملف أكدت عن مفاوضات ماكوكية بين قادة الإيقاد في كل من نيروبي وكمبالا والخرطوم وأديس أبابا لتقريب الشقة بين الفرقاء حول مقترح عنتبي المنقح في محاولة لإنقاذ مبادرة الخرطوم للسلام من الانهيار، وكانت مصادر رفيعة بالإيقاد أكدت تقدما ملموساً في الملف وأشارت إلى توقيع اتفاقية السلام نهاية الأسبوع الجاري.
كينياتا: دولة الجنوب تفتقد القيادات العسكرية المناسبة والسلام لن يكون سهلاً
أكد الرئيس الكيني أوهيرو كينياتا بأن السلام بدولة جنوب السودان لن يكون سهلاً، وقال كينياتا في اجتماع ضمه والجنرال توماس والدهاوسر ، قائد القيادة الأمريكية الإفريقية هناك حاجة لجعل كل من الرئيس سلفا كير والدكتور ريك مشار يقدّران حقاً فوائد العمل معاً.
وناقش كل من هورو والدهاوزر الأمن الإقليمي مع الوضع في الصومال وجنوب السودان كأولوية، وقال للجنرال والدهاوسر إن كينيا ملتزمة بثبات بقضية إيجاد السلام في الدولتين. وأضاف سنمنحها كل ما في وسعنا. لكن الرئيس كينياتا قال في إشارة إلى جنوب السودان "لن يكون الأمر سهلاً". يأتي ذلك في خضم محادثات السلام الجارية في العاصمة السودانية الخرطوم.
ومؤخراً، وقع الطرفان على اتفاق يعيد النائب الأول للرئيس الدكتور مشار، سيكون هناك أيضًا ثلاثة نواب للرئيس وفقًا لاتفاقية مشاركة السلطة.
غير أن كينياتا قال إن جهود بلده لاستعادة السلام في كلا البلدين تتأثر بنقص القدرات الكافية والقيادات العسكرية المناسبة.
وقال إن الأمل في استعادة الاستقرار في كلا البلدين لا يضيع وأن الدول الشريكة التي تعمل من أجل السلام في المنطقة ستظل ملتزمة بالقضية.
الخوذات الزرقاء تحرس جهود السلام في بامبيو
مع عودة الحياة الطبيعية تدريجياً وازدهار الأعمال مجدداً في مدينة يامبيو بجنوب السودان، تعج الأسواق بالأسر التي تشتري الخضروات والفاكهة. ويغدو سائقو البودا بودا، أو تاكسي الدراجات النارية، ذهاباً وإياباً ينقلون الناس عبر المدينة أثناء قيامهم بأعمالهم اليومية.
ويعود الفضل في ذلك إلى حملة سلام بدأت على مستوى القاعدة ودامت 18 شهراً، مما ساعد على تحسين الوضع الأمني بشكل ملحوظ في المدينة الواقعة جنوب غرب البلاد.ومع ذلك، كان هناك تصاعد في العنف في المنطقة الواقعة خارج المدينة في ولاية غرب الاستوائية، بسبب الاقتتال الداخلي بين قوى المعارضة المنشقة والقوات الحكومية، مما أدى إلى تشريد 60 ألف شخص حتى الآن حسب التقديرات.
وفي بيئة هشة كهذه، تعمل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بشكل وثيق مع السلطات المحلية والقادة الدينيين والفئات المجتمعية لحماية الناس وبناء الثقة ودعم التنمية، كما يشير الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة ديفيد شيرر: "المشكلة هي انعدام الأمن. نحتاج إلى بناء قدرة الناس هناك على الصمود حتى لا يعتمدوا على المساعدات الإنسانية. ولكن هذا الصمود يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الاستقرار، الذي يمكننا توفيره من خلال قواتنا لحفظ السلام. ولكن المصالحة أيضاً مهمة، حتى تتوافق الجماعات المختلفة التي قد تتقاتل فيما بينها. هذه الأمور الثلاثة، الصمود والاستقرار والمصالحة تسير جنباً إلى جنب."
وبالفعل، قامت البعثة الأممية بمضاعفة قواتها في يامبيو إلى أكثر من 300 جندي للمساعدة في توفير بيئة آمنة يمكن أن تلتئم فيها جراح المجتمعات المتناحرة وتبني السلام معًا.وبالإضافة إلى ذلك، التزمت الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، بما في ذلك الشركاء في المجال الإنساني، بتنفيذ مشروع جديد في المنطقة يساعد على الانتعاش والصمود.
ويتضمن المشروع إعادة إنشاء الخدمات الأساسية، بحيث يمكن للأطفال الذهاب إلى المدارس والحصول على الرعاية الصحية والصرف الصحي اللائق. كما سيتم تقديم الدعم لتدريب النساء والشباب وتوفير الأدوات والوصول إلى الأراضي التي يحتاجون إليها لدعم أنفسهم وبناء مستقبل سلمي مزدهر.
موسيفيني يطالب
حث الرئيس موسيفيني المملكة المتحدة على إسقاط العقوبات المفروضة على جنوب السودان لأنها لن تساعد في حل التحديات التي تواجهها أصغر دولة في العالم. وقد وجه الرئيس هذا النداء أثناء لقائه مع وزير القوات المسلحة البريطاني الزائر كول مارك لانكستر الذي دعاه إلى مزرعته في كيسوشي في مقاطعة غومبا.
ووفقًا لبيان أصدره مجلس النواب الأوغندى أمس ، ناقش السيد موسيفيني والوفد البريطاني التطورات السياسية الإقليمية خاصة في الصومال وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال البيان أبلغ السيد موسيفيني ضيوفه أن فرض عقوبات على جنوب السودان لن يساعد في إيجاد حل لتحديات ذلك البلد، مضيفًا أن ملاحظة وقف إطلاق النار من قبل الجماعات المتحاربة والإصلاح الأمني والعمل على إجراء انتخابات، من بين أمور أخرى، ستساعد البلاد على التحرك نحو السلام.
وتقول وزيرة المملكة المتحدة لأفريقيا، هارييت بالدوين: من الحيوي أكثر من أي وقت مضى أن يدرك أولئك الذين يقوضون عملية السلام ثمن أفعالهم. لقد لعبت المملكة المتحدة دوراً قيادياً في دفع هذه العقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي، ومن الصواب أننا نتخذ إجراءات صارمة ضد أولئك الذين يواصلون العمل ضد مصالح الشعب السوداني الجنوبي.
وقالت أيضاً إن حكومة المملكة المتحدة ملتزمة بدعم عملية السلام وحث قادة جنوب السودان على الاتفاق على حل سياسي.
وخلال اجتماع مزرعة كيسوي، قال الوزير البريطاني الذي لم يناقش العقوبات المذكورة، إن حكومته تقدر الدعم الذي تقدمه أوغندا في الصومال من أجل تحقيق وضع سياسي مستقر في ذلك البلد،
قتل واختطاف
قُتلت امرأة واختُطف طفلان في مقاطعة كونقور بولاية جونقلي في دولة جنوب السودان. وقال محافظ مقاطعة كونقور دينق بول إن مجهولين مسلحين اقتحموا منزلاً في منطقة (اقيقرا) في مقاطعة كونقور، وقاموا بقتل امرأة واختطفوا طفليها، موضحاً أن الطفلين أحدهما يبلغ من العمر (7) سنوات و الآخر أقل من سنتين .
واتهم بول مجموعات من ولاية بوما بالضلوع في هذه الحادثة، مبيناً أن التحقيق ما زال جارياً لمعرفة الجناة.
وفي سياق منفصل، كشف قرنق بول أن مقاطعته تواجه خطر المجاعة خاصة بعد غياب برنامج الغذاء العالمي لأكثر من ستة أشهر، موضحاً أن المنظمة لديها فترة طويلة لم تقدم المساعدات للمواطنين في المقاطعة.

الاتحاد الأوروبي ضد إحلال السلام في دولة جنوب السودان!

لم تتوانى الحكومة السودانية في استدعاء ممثل الاتحاد الاوروبي بالخرطوم و إبلاغه احتجاجها الشديد على البيان الصادر عن الاتحاد الاوربي على بعض الدول الافريقية للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف الرئيس البشير.
ممثل الاتحاد الاوربي (جان ميشيل) جرى ابلاغه استياء السودان و رفضه التام لهذا لبيان الاوروبي. وحرص السفير عبد الغني النعيم وكيل الخارجية السودانية على ابلاغ الممثل الاوروبي ان الرئيس البشير يمارس مهاماً سيادية وفقاً لما تلميه عليه واجباته الدستورية وأنه من غير المقبول الزج بالسودان أو إخضاعه لاي إجراء او تصرف مبني على ميثاق روما 1998 الذي لم يصادق عليه.
و أبلغ النعيم ممثل الاتحاد الاوربي بالخرطوم ان المحكمة الجنائية الدولية خضعت للتسييس و تستهدف القادة الافارقة دون سواهم، مشيراً إلى ان تحركات البشير في دول القارة مؤخراً بمثابة تتويج لجهود دول الايقاد لاحلال السلام في المنطقة .
والواقع ان الاتحاد الاوربي في هذا الموقف بالذات بدا خارج سياق الواقع والتاريخ ، فالجولات الافريقية المكوكية التى يقوم بها الرئيس البشير حالياً ما هي الا ترجمة عملية لجهود نبيلة تقودها دول الايقاد لحل النزاع الدموي في دولة جنوب السودان.
ومن المستغرب جدا ان يتمنى العالم احلال السلام في دولة جنوب السودان وفى الوقت نفسه يسعى لعرقلة جهود احلال السلام هذه وإبدالها بجهود اضافية لتعقيد الأوضاع في المنطقة,.
لقد ثبت من خلال البيان الاوربي -للاسف الشديد- ان الاتحاد الاوربي: أولاً، ليس حريصاً على احلال السلام في دولة جنوب السودان على الرغم من ان هذا الصراع الدامي الداخل عامه السادس القى بظلال سالبة على اوذاع المنطقة و أثار قلق العالم و فشلت كل الجهود الدولية في وضع حد له و من المحتمل ان يتسع نطقاه و تأثيره ليصبح مهدداً للامن والسلم الدوليين.
ثانياً، الاتحاد الاوربي مع علمه ان الرئيس البشير يقود وساطة فاعلة اقتربت من إنجاز عملية سلمية يحاول عرقلة تحركات الرئيس البشير لإتمام هذه المهمة وهذا يستشف منه أن الاتحاد الاوربية ليس حريصاً على إحلال السلام بقدر ما هو مهموم بالمنحنى العنصري المستهدف لقادة القارة.
ثالثاً، الاتحاد الاوروبي لديه علم مسبق بأن الاتحاد الافريقي سبق وان اصدر قراراً بعدم التعاون مع المحكمة الجنائية، و يعلم ان دول القارة طوال العامين الماضيين التزمت التزاماً صارماً بهذا القرار، وهذا يعني ان الاتحاد الاروبي قصد ان يمارس تشويشاً على جهود احلال السلام في دولة جنوب السودان و التقليل من دور السودان في استكمال هذه المهمة لان البيان الاوربي لا يعدو كونه تحصيل حاصل لن يغير من او يبدل في موقف الدول الافريقية.
ومجمل القول ان المحكمة الجنائية الدولية لم تزاد عن كونها (أداة) دولية لممارسة الضغوط السياسية على الدول، لان الاتحاد الاوربي يعلم ان الولايات المتحدة مثلا لديها موقف من المحكمة، و ان جنودها يتمتعون باستثناء تم انتزاعه انتزعاً من مجلس الأمن ، وأنها رفضت المشاركة في احتفال مرور 20 عاماً على ميثاق روما 1998 وبلاغ اعضاء مجلس رسمياً بعدم رغبتها في المشاركة في هذه المناسبة . فلماذا لم توجه دول الاتحاد الاوربي انتقاداتها إلى الولايات المتحدة و موقفها المخزي حيال ذلك؟ فان لم يكن هذه هي تقاطعات السياسة والمصالح فماذا تكون اذن؟

بكين تعترض على فرض حظر السلاح على جوبا

قال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة ما تشاو شيوي، إن فرض حظر أسلحة على جنوب السودان لا يفضي إلى دفع العملية السياسية في البلاد، وأشار إلى أن بكين رفضت التصويت على الأمر لجهة أنه سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.
واعتمد مجلس الأمن، الجمعة، قرار صاغته الولايات المتحدة الأميركية بفرض حظر أسلحة على جنوب السودان، بالإضافة إلى العقوبات الحالية حتى 31 مايو من عام 2019. وحصل القرار على تسعة أصوات مؤيدة، وهو الحد الأدنى المطلوب لاعتماده، فيما امتنعت الصين وخمسة أعضاء آخرين عن التصويت.
وأضاف ما تشاو –في تصريحات نقلتها وسائل إعلام صينية- أن أي إجراء من جانب مجلس الأمن يجب أن يفضي إلى تسوية سياسية لقضايا معينة، مشيراً إلى أن العملية السياسية في جنوب السودان حققت تقدماً إيجابياً ومعترفاً به، وهذا يشير إلى أن جميع الأطراف في جنوب السودان لديهم الرغبة في تحقيق السلام وحل القضايا عبر القنوات السياسية.
وأكد أنه في السياق الحالي، يجب على مجلس الأمن القيام بدوره البناء ومواصلة دعم جهود الوساطة للاعبين الإقليميين، مع "الحفاظ على ثقتنا ومواصلة صبرنا من أجل تسهيل العملية السياسية في جنوب السودان".

جيمس واني: لن نخذل السودان في مساعيه للسلام

قال نائب رئيس جنوب السودان، جيمس واني إيقا، إن حكومته لن تخذل السودان في مساعيه لتحقيق السلام ببلاده، مؤكداً أن مفاوضات السلام بين فرقاء الجنوب التي تجري حالياً بالخرطوم لو فشلت لن تستطيع عاصمة أخرى أن تنجز ملف المفاوضات.
ووصف إيقا لدى لقائه، الأحد، في مكتبه بجوبا، وفد أمانة الشباب الاتحادية بالمؤتمر الوطني، برئاسة الأمين السياسي، نعمان عبدالحليم، وحضور أمانويل لوباري جوزيف رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية، وصف الرئيس البشير بأشجع رئيس سوداني، لتمكنه من حل مشكلة جنوب السودان.
وأضاف "اعتراف البشير باستقلال دولة جنوب السودان كان سبباً في اعتراف دول العالم".
وامتدح إيقا جهود البشير في تحقيق السلام في جنوب السودان، وقال إن معرفة البشير بطبيعة الصراع الجنوبي وقربه من السياسيين الجنوبيين سيسهمان بشدة في إنجاح المفاوضات وتحقيق سلام دائم بدولة الجنوب، وأن السلام في دولة الجنوب يعني السلام والاستقرار في السودان.
وأثنى نائب رئيس جنوب السودان على مبادرة شباب المؤتمر الوطني لتعزيز السلام بجنوب السودان، ووصف زيارتهم لجوبا بالتاريخية والتي تؤسس لبداية جديدة بين الحزبين والحكومتين وتعمل على تقوية جسور التواصل بين الدولتين.
من جانبه، أكد رئيس وفد شباب المؤتمر الوطني، نعمان عبدالحليم، دعم الشباب للسلام بجنوب السودان، وتحقيق التكامل بين الدولتين.
هذا وقد أكد رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية، أمانويل لوباري، استعداد شباب جنوب السودان لتحقيف التكامل الاجتماعي والثقافي والسياسي بين الدولتين على أساس التعاون المشترك والاحترام المتبادل.

الأحد، 15 يوليو 2018

"الترويكا": تمديد رئاسة سلفاكير لـ3 سنوات خطوة غير مشروعة

أعلنت دول الترويكا يوم الجمعة، معارضتها لخطوة البرلمان القومي بدولة جنوب السودان على تمديد رئاسة سلفاكير حتى العام 2021، وقالت إنها لن تساعد على إحلال السلام في البلاد. واعتبرت الخطوة غير مشروعة.
وقالت السفارة الأميركية بجوبا، في بيان صدر عن دول الترويكا الثلاث (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، "إن عملية التصويت التي جرت بتاريخ 12 يوليو تقوض محادثات السلام الجارية مع جماعات المعارضة والمجتمع المدني بالعاصمة الخرطوم".
وأضاف البيان أن الترويكا تشعر بقلق عميق إزاء التمديد الانفرادي لفترة الرئاسة، ودعت الرئيس كير إلى رفضه. وحثت الدول الثلاث على التركيز على التفاوض حول ترتيب حكم انتقالي شامل مع مجموعات المعارضة.
وأكدت دول الترويكا أنه "بدون اتفاق شامل لن يكون هناك سلام دائم في جنوب السودان". وكانت حكومة جوبا قدمت مقترحاً لتمديد ولايتها في الثالث من يوليو الجاري، وسط رفض من القوى المعارضة للخطوة، واصفة إياها بأنها غير قانونية وتقوض العملية السلمية في البلاد،
تبعه رفض لحكومة واشنطن لأي إجراء للتمديد، وقالت إنه يجب على الحكومة العمل من أجل إحلال سلام شامل حتى يتسنى للجميع المشاركة في العملية السلمية.

مجلس الأمن يفرض حظراً للأسلحة على جنوب السودان

صوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة، على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة، لفرض حظر على واردات السلاح لجنوب السودان، وذلك بعد خمس سنوات على اندلاع الحرب الأهلية في البلاد.
وصوت 9 أعضاء لصالح القرار بينما امتنع 6 آخرون عن التصويت"، وتشمل العقوبات الإضافية فرض حظر على توريد الأسلحة إلى البلاد وحظر السفر وتجميد الحسابات المصرفية لوزير الدفاع للشؤون اللوجستية في جيش جنوب السودان، مالك روبين رياك رينجو، وقائد الجيش السابق بول مالونق أوان.
ونقل دبلوماسيون عن أعضاء في المجلس قولهم، إن التوقيت غير مناسب نظراً لمساعي تنشيط عملية السلام.
ويوم الجمعة الماضي، وقعت الحكومة والمعارضة في العاصمة السودانية الخرطوم، اتفاقاً بشأن الترتيبات الأمنية جاء بعد اتفاق إطار لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه الشهر الماضي.
غير أن برلمان جنوب السودان وافق يوم الخميس على تمديد ولاية كير حتى عام 2021، في خطوة من المرجح أن تقوض محادثات السلام إذ قالت جماعات المعارضة إن هذا التعديل غير مشروع.

فصيل "جنوبي" معارض يتهم كمبالا بمحاولة إفشال مفاوضات الخرطوم

دعا رئيس الحركة الوطنية المعارضة بجنوب السودان كاستيلو قرنق، يوم الخميس، إلى استمرار رعاية الوسيط السوداني لمفاوضات سلام جنوب السودان وعدم نقلها إلى دولة أخرى. واتهم كاستيلو دولة يوغندا بمحاولة إفشال المفاوضات التي ترعاها الخرطوم.
وقال كاستيلو إن "دول شرق أفريقيا المجاورة لبلاده لا تحيط بجذور الأزمة (..) ولا تجمعمها تجارب سياسية مشتركة مثل التي مع السودان".
وتابع "المعارضة أتت بصدر رحب إلى الخرطوم باعتبارها عاصمة الدولة الأم التي انفصل عنها الجنوب، والرئيس السوداني عمر البشير كان الرئيس المشترك وعلى علم بتفاصيل النزاع كافة بين الفرقاء الجنوبيين".
وقال قرنق في بيان اطلعت عليه "الأناضول" السودان هو الأقرب إلى القضية وملم بتفاصيلها كافة".
وطالب القيادي المعارض "الوسيط السوداني بتغيير مقترحه المتعلق بملف قسمة السلطة والثروة الذي جاء مشابهاً لمقترح يوغندا".
ونص المقترح اليوغندي الذي قدم للأطراف المتنازعة الجمعة الماضية على "زيادة عدد وزراء الحكومة من 30 إلى 45 وزيراً، وتعيين 10 نواب وزراء، مع بقاء عدد ولايات البلاد عند 32 ولاية مع الإبقاء على الرئيس سلفاكير في منصبه".
ومن المتوقع أن تختتم المفاوضات في وقت لاحق الخميس، وسط ترقب بعدم حدوث اختراقات جديدة أو التوصل إلى اتفاق.
وتنخرط في المفاوضات كل من الحكومة والمعارضة المسلحة، بزعامة ريك مشار، وأحزاب الداخل والمعتقلين السياسيين السابقين.‎

الخميس، 12 يوليو 2018

السودان يبحث الشراكة مع الإمارات لإعادة انسياب نفط الجنوب

بحث وزير النفط والغاز، أزهري عبدالقادر، مع شركة الغيث لتوريدات وخدمات حقول النفط المحدودة الإماراتية، زيادة حجم استثماراتها في البلاد، والدخول في شراكة جديدة مع الشركات الوطنية لتقديم خدمات الحقول لإعادة تشغيل حقول نفط جنوب السودان.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، عاطف عريقات، رغبتهم بتطوير أعمال الشركة بالبحث عن شراكة مع الشركات السودانية ووزارة النفط والعمل معها في حقول جنوب السودان، مؤكداً استعدادهم لتقديم أي خدمات تحتاجها الحكومة في ظل شروع السودان وجنوب السودان في أعمال إعادة تشغيل حقول النفط المتوقفة.
وأشار إلى سير أعمالهم في البلاد بصورة طيبة، وقال "تمكنا في وقت وجيز من إنجاز عدد من الأعمال".
وناقش أزهري مع الرئيس التنفيذي للشركة، رغبة الشركة في ضخ المزيد من الاستثمارات وتوسيع نشاطها في تقديم الخدمات في مجال النفط والغاز للشركات التي تعمل في مجال الاستكشاف والإنتاج النفطي في البلاد.
وأكد وزير النفط دعم الحكومة لجميع الراغبين بالاستثمار في السودان في مجال النفط والغاز وخدمات الحقول، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة مستقبلاً جيداً للصناعة النفطية بالسودان وجنوب السودان في ظل توفر الفرص التي من شأنها أن تنعكس على استقرار وتطور الصناعة النفطية.

مؤتمر لشباب دولتي السودان برعاية البشير وسلفاكير

اتفقت أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني، مع تجمع شباب الحركة الشعبية، على قيام مؤتمر شبابي تحت رعاية رئيسي البلدين، عمر البشير وسلفاكير ميارديت، بالعاصمة السودانية الخرطوم، بمشاركة جميع قيادات شباب الأحزاب السياسية بالبلدين.
وأفاد أمين أمانة الشباب الاتحادية بالوطني، محمد الأمين أحمد، في تصريح صحفي، أن وفداً من أمانته بقيادة الأمين السياسي، النعمان عبدالحليم طرح، الأربعاء، بالعاصمة جوبا على رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية، إمانويل جوزيف ومكتبه التنفيذي، مبادرة لدعم جهود السلام بجنوب السودان.
ونوه أحمد إلى تكوين آلية مشتركة بين شباب المؤتمر الوطني، وتجمع شباب الحركة الشعبية وقيادات شباب الأحزاب في البلدين، تقدم برامج ومشروعات تدفع بجهود السلام في دولة جنوب السودان.
إلى ذلك قال الأمين السياسي لشباب الوطني، النعمان عبدالحليم، إنه تمت مناقشة جهود السلام بجنوب السودان ومبادرة الرئيس البشير، التي أثمرت عن توقيع اتفاقية الخرطوم للسلام بين فرقاء الجنوب.
وأضاف" شباب السودان عامة وشباب المؤتمر الوطني بصفة خاصة يتوقون لتحقيق السلام بدولة جنوب السودان، الذي سينعكس إيجاباً على السلام في السودان والمنطقة بأسرها".
وفي السياق وصف رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية، إمانويل جوزيف، زيارة وفد شباب المؤتمر الوطني لجوبا بالرصيد السياسي الكبير لشباب الحزبين الحاكمين في البلدين.
ونوه جوزيف أن الشباب في البلدين تأثروا كثيراً بالحرب وأن الحوار هو الطريق لحل جميع القضايا، متقدماً بشكره للرئيس البشير لرعايته لمفاوضات سلام جنوب السودان.
يُشار إلى أن وفد أمانة الشباب الاتحادية قد زار ضريح الراحل جون قرنق ديمبيور، مؤسس دولة جنوب السودان.

"إعلان بكين" يشيد بجهود البشير في سلام الجنوب

أشاد إعلان المنتدى الوزاري العربي الصيني المنعقد في العاصمة الصينية بكين، بجهود حكومة السودان في التوصل لاتفاق سلام بين الفرقاء في جنوب السودان، كما طالب بشطب اسم السودان من ﻻئحة الدول الراعية للإرهاب الأميركية.
وقال عضو وفد السودان السفير عبدالمحمود عبدالحليم رئيس وفد السودان لاجتماع كبار المسؤولين بالمنتدى، إن إعلان بكين أشاد بمبادرة الرئيس عمر البشير، بشأن الحوار الوطني كما طالب بمعالجة ديون السودان وسحب قوات اليوناميد حسب التوافقات التي تمت مع الأطراف الدولية والإقليمية.
وأوضح عبدالمحمود، أن رئيس وفد السودان المشارك في المنتدى أسامة فيصل وزير الدولة بالخارجية، ألقى خطاب السودان مشيداً بالعلاقات والشراكة الاستراتيجية العربية الصينية.
وعقد المنتدى برئاسة مشتركة بين وزيري خارجية السعودية والصين وبحضور أمير الكويت والرئيس الصيني.

اتهامات لمشار بـاختطاف وتجنيد 300 شاب قسرياً

اتهمت سلطات ولاية "بودوي" بجنوب السودان، يوم الأربعاء، المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، باختطاف 300 شاب، في يونيو الماضي، وقال المتحدث باسم حكومة الولاية، جبسون واندي، إن"المعارضة اخطتفتهم من إحدى مدن الولاية وجنّدتهم قسرياً ضمن صفوفها.
وأضاف واندي، أنّ من بين المختطفين، يوجد لاجئون يقيمون بمنطقة يانغيري، المتاخمة لحدود الولاية مع الكنغو الديمقراطية، وتابع أنّ "سلطات الولاية تلقّت تقاريرها من 4 شبان تم إطلاق سراحهم من قبل المتمردين، بسبب ظروفهم الصحية".
ولفت إلى أن "هؤلاء الشبان أفادوا بأن قوات المعارضة المسلحة اقتادتهم إلى معسكرات التجنيد بالقوة". وأردف "ندين اختطاف المدنيين وتجنيدهم في صفوف المعارضة المسلحة، كما نطالب بإطلاق سراح جميع المختطفين بشكل فوري وعاجل".
من جهتها، نفت المعارضة المسلحة التابعة لرياك مشار، الاتهامات الموجهة إليهم بتجنيد المواطنين قسرياً في صفوفها.
وقال المتحدث باسم قوات المعارضة في منطقة "غرب الاستوائية" بافوكا جون، في بيان الأربعاء، "نحن فقط نستقبل الأشخاص الذين يعلنون انضمامهم إلينا بشكل طوعي، ونقوم بإلحاقهم بمعسكرات التدريب التابعة لنا بالمنطقة".

مشروع قرار أميركي لحظر السلاح بجنوب السودان

يبحث مجلس الأمن، يوم الخميس، مشروع قرار أميركي لفرض حظر أسلحة على جنوب السودان، بينما يشهد المجلس انقساماً بين أعضائه حول المقترح بعد توصل أطراف النزاع لاتفاق بالخرطوم لوقف النار واقتسام السلطة. 
ونقلت "فرانس برس" أن مشروع القرار يشير إلى أن مجلس الأمن يعرب عن قلقه العميق حول إخفاق قادة جنوب السودان في وضع حد للأعمال العدائية والانتهاكات الصارخة المستمرة لاتفاق وقف الأعمال القتالية ووصول المساعدات الإنسانية".
ويضيف المشروع أن المجلس يفرض حتى 31 مايو 2018 حظراً على كل الأسلحة المرسلة إلى دولة جنوب السودان، ويطالب الدول الأعضاء في المنظمة الدولية بأن تصادر أي شحنة سلاح مخالفة لهذا الحظر وتتلفها.
ويجدّد مشروع القرار الأميركي كذلك العقوبات المفروضة على دولة جنوب السودان ويفرض عقوبات جديدة فردية (تجميد أموال وحظر سفر) على خمسة مسؤولين حاليين وسابقين متهمين بعرقلة التوصل إلى حل سلمي للنزاع.
ويلقى المقترح الأميركي معارضة داخل مجلس الأمن ولا سيما من قبل كل من روسيا والصين وإثيوبيا. وتعتبر هذه الدول الثلاث أن أي تشديد للعقوبات على جنوب السودان قد يعرض المفاوضات الجارية بالخرطوم لخطر الانهيار.

الأربعاء، 11 يوليو 2018

التزام أفريقي أممي بمواجهة التحديات في جنوب السودان

أعلنت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، يوم الثلاثاء، عن التزامهما بمواجهة التحديات المتمثلة في الصراعات في مناطق غرب أفريقيا، خاصة بدولة جنوب السودان وبحيرة تشاد وجزر القمر والكنغو، إضافة إلى مالي. وشدد الطرفان على أهمية "وجود قيادة أفريقية قوية" لحل المشاكل في القارة.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس، التزام المنظمة بتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأفريقي، بصفته "الشريك الأقرب" لها، وأشار خلال كلمته أمام المؤتمر السنوي الثاني للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الذي انعقد في أديس أبابا الإثنين، إلى "الالتزام بتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأفريقي، استناداً إلى مبادئ التضامن والاحترام المتبادل، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة".
زنوه إلى أن الاتحاد الأفريقي هو "الشريك الأقرب" للمنظمة الدولية التي لا يمكن أن تفشل في أفريقيا، وامتدح "العلاقة المتطورة" بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، مشيداً في هذا الصدد بجهود الاتحاد في محاربة الفساد، والتصدي لتدفق الأموال غير الشرعية.
وأشاد بجهود الاتحاد في محاربة الفساد وحفظ السلام، وكذا بدور الوساطة الذي يلعبه من أجل إيجاد حلول للخلافات والأزمات التي تشهدها القارة