الأربعاء، 21 يونيو 2017

جوبا تدعو الخرطوم لإنفاذ الاتفاقيات التجارية

أكد حاتم السر وزير التجارة سعي السودان ليكون الشريك التجاري الأول مع دولة جنوب السودان وتعهد بتوظيف ما يربط بين البلدين من طرق برية ونهرية ونيلية وسكك حديد ومناطق حرة، لتعزيز التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي مع دولة جنوب السودان.
والتقي وزير التجارة في مكتبه ظهر أمس (الاثنين) ميان دوت سفير دولة جنوب السودان بحضور وكيل الوزارة أسامة هاشم وتناول اللقاء أهمية تنفيذ اتفاقية التعاون التجاري بين البلدين وعبر الوزير عن توجه حكومة الوفاق الوطني المعلن لتعزيز العلاقات مع دولة الجنوب السودان في كافة المناحي الاقتصادية والتجارية والسياسية.
من جانبه أكد سفير دولة الجنوب السودان حرص بلاده على تطوير العلاقات التجارية مع السودان وأوضح أنه تم بحث السبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون التجارية باعتبارها مدخلا لتوطيد الاستقرار بين البلدين، وتم الاتفاق على زيادة التنسيق بين وزارتي التجارة في البلدين خاصة وأن المزاج العام والذوق الاستهلاكي لمواطن جنوب السودان مرتبط مع السلع والمنتجات السودانية.

تقرير دولي يخرج جنوب السودان من قائمة المجاعة

أخرج تقرير دولي عن الأمن الغذائي، جنوب السودان من قائمة البلدان التي تعاني مجاعة رغم توقعات بأن يظل 45 ألف مواطن في ولايتي جونقلي والوحدة في ما يشبه المجاعة ورغم أن الوضع لا يزال حرجاً جداً.
وجاء في تقرير عن الأمن الغذائي مدعوم من الأمم المتحدة، أن جنوب السودان لم يعد مدرجاً في قائمة البلدان التي تعاني مجاعة رغم أن من المتوقع أن يظل 45 ألف مواطن في ولايتي جونقلي والوحدة في أوضاع حياتية تشبه أوضاع المجاعة ورغم أن الوضع لا يزال حرجاً جداً.
وتوقع تقرير (تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل)، أن يفتقر ما يقدر بنحو ستة ملايين نسمة، أي نصف عدد السكان، للأمن الغذائي بشدة هذا الشهر والشهر القادم.
ويستند التقرير إلى مسح أعدته مجموعة عمل تضم مسؤولين من الحكومة ومن الأمم المتحدة.

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

سلفاكير يأمر الشرطة باطلاق النار على اللصوص في الشوارع

امر رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت الشرطة باطلاق النار على اللصوص الذين يسطون على المنازل، متى ما وجدوهم في شوارع جوبا. وارجع عدم التزام بلاده بانفاذ اتفاقية السلام بالدقة والسرعة المطلوبة الى الصورة الرديئة التى وضعت بها الاتفاقية. قاطعاً بأن اتفاقية السلام لم تمت، مؤكداً انهم يحرزون تقدماً جيداً فى انفاذ بعض بنودها.
وقال سلفاكير فى حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الشرطة فى جوبا أمس، مخاطباً ضباط الشرطة “وظيفتكم ان تنظفوا الشوارع من اللصوص الذي يسطون على المنازل والمتاجر فى الليل، اطلقوا عليهم النار اينما رأيتهم يحاول سرقة هذه الاماكن.”
واشار سلفاكير الى ان اتفاقية السلام لم تكن بكامل رضائهم، وقال “قلت فى السابق ان الاتفاقية التى قمت بالتوقع عليها اتفاقية سيئة وحتى الذين صمموها عاجزين عن انفاذها، ولهذا السبب نحن لم نتمكن من انفاذ الاتفاقية طيلة هذه الفترة لانها معقدة للغاية.”
واشار سلفاكير الى ان بلاده تسير نحو السلام، وقال “رغم أنَّا لم نعلم المجتمع الدولي بما نقوم به إلا اننا ندرك بأننا نسير فى الطريق الصحيح وسوف نستمر فيما ما نفعله حتى لا يتحدث معنا أحد بعد ذلك”.

الیابان تُقدِّم ملیون دولار للتخفیف من انعدام الغذاء بجنوب السودان

قالت المنظمة الدولية للهجرة في جنوب السودان، إن حکومة الیابان قدَّمت ملیون دولار لدعم جهود المنظمة، للتخفیف من أثر انعدام الأمن الغذائي علی الأسر في جمیع أنحاء البلاد، من خلال المساعدة في مجال المیاه والصرف الصحي والنظافة الصحیة.
وقدّرت المنظمة، في بیان صحفي، بأن نحو 5.5 مليون شخص في هذا البلد، يواجهون انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بسبب النزاع والانهيار الاقتصادي في البلاد.
وأضاف البيان "الأزمة شديدة بشكل خاص في منطقة الوحدة، حيث يواجه نحو 000 100 شخص ظروف المجاعة. ومع ذلك، فإن الناس يتأثرون في كل ولاية وكثير منهم عرضة للخطر. وتتعرض مزيد من المناطق في البلاد لخطر التدهور في حالات الطوارئ أو المجاعة".
وأدى نقص مياه الشرب النظيفة والحد من مرافق الصرف الصحي والرعاية الصحية وسوء ممارسات النظافة الصحية، إلى ترك هذه الأماكن عرضة للأمراض، في حين أن السكان الذين يواجهون نقصاً في الأغذية معرضون لخطر أكبر.
وقال منسق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المنظمة الدولية للهجرة أنطونيو توريس "إن عدم الحصول على مياه الشرب الصحية هو أحد أسباب سوء التغذية".
وذهب توريس إلى القول إن المنظمة ترغب في تعزيز ممارسات النظافة الصحية والصرف الصحي الجيدة في جميع المجتمعات المحلية، وخاصة تلك التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتقوم المنظمة من خلال الدعم الياباني، بشراء المواد المنزلية الأساسية لضمان حصول وكالات الإغاثة على إمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء السوداني إلى جنوب السودان

تسلّم النائب الأول للرئيس السوداني ، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، رئيس مجلس الوزراء القومي، رسالة خطية من نظيره النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان، الفريق تعبان دينق، تتعلق بسبل تعزيز علاقات البلدين، بجانب دعوة صالح لزيارة جوبا قريباً.
وأوضح سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت وول، في تصريحات صحفية، عقب اللقاء بالنائب الأول لرئيس الجمهورية في القصر الرئاسي، الإثنين، أن اللقاء تطرق إلى التبادل التجاري والنفط بين البلدين.
وأعلن وول أن اللجنة السياسية الأمنية المشتركة ستعقد اجتماعاً في جوبا عقب عيد الفطر المبارك، وأضاف "اللقاء اتسم بالجدية والوضوح وناقش تبادل المصالح والعلاقات التجارية وفتح المعابر".

الاثنين، 19 يونيو 2017

لجنة الحوار بجنوب السودان تقرر مقابلة مشار

كشف الرئيس المشترك للجنة الحوار الوطني بجنوب السودان، أنجلو بيدا، عن تكوين لجنة لمقابلة المجموعات المعارضة لحكومة كير بمن فيهم رياك مشار، مبيناً أن اللجنة تعتزم مقابلة المجموعات التي تعارض الحكومة في جوبا من بينهم لام أكول وبقية المجموعات الأخرى.
وتأتي تصريحات بيدا بعد يوم واحد فقط من تصريحات له نقلتها إذاعة محلية، أشار فيه إلى أن مشار يجب أن ينتظر إلى حين فترة الانتخابات التي من المنتظر إقامتها في العام المقبل.
وكان رئيس جنوب السودان وعدد من المسؤولين قد أكدوا في تصريحات سابقة بأن كل الناس يشاركون في الحوار الوطني، الذي دعا له كير مؤخراً إلا رياك مشار وذلك بدواعي أن قدومه يفاقم الأزمة في جنوب السودان مرة أخرى.
إلى ذلك طالب المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة، وليم قاتجاس وسطاء "الإيقاد" بفك قيد الإقامة الجبرية عن زعيم المتمردين بجنوب السودان، إذا أرادوا إعلان وقف إطلاق النار من طرفهم أسوة بإعلان وقف إطلاق النار الذي دعا له سلفا بالتزامن مع أداء القسم لأعضاء اللجنة الفنية للحوار الوطني مؤخراً.
وقال قاتجاس لـ"راديو تمازج"، إنهم غير معنيين بوقف إطلاق النار الذي أعلنه كير، مشيراً أن إعلان وقف النار من قبل المعارضة مسؤولية القائد الأعلى للجيش الشعبي في المعارضة وزعيم المتمردين رياك مشار.

الأحد، 18 يونيو 2017

الخرطوم تطالب جوبا بإطلاق معتقلي حركات دارفور

وعد النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي بكري حسن صالح، بالتواصل مع حكومة دولة جنوب السودان بشأن إطلاق سراح المعتقلين لديها من منسوبي حركة تحرير السودان (الثورة الثانية) المشاركة في الحكم بموجب اتفاق الدوحة.
وبحث صالح بمكتبه بمجلس الوزراء، يوم الأحد، مع أبوالقاسم إمام وزير الدولة بديوان الحكم الاتحادي رئيس حركة تحرير السودان (الثورة الثانية)، أوضاع معتقلي الحركة بدولة جنوب السودان.
وقال إمام في تصريحات صحفية أوردتها وكالة السودان للأنباء، إن النائب الأول وعد بالتواصل مع حكومة الجنوب لمعالجة قضية المعتقلين وإطلاق سراحهم، موضحاً أن اللقاء تطرق إلى الموضوعات المتعلقة بتنفيذ اتفاقية الدوحة للسلام والجوانب الخاصة بتعزيز السلام في دارفور وإعمار ما دمرته الحرب، بجانب قضايا النازحين واللاجئين.

متمردو جوبا: إنهاء (الإقامة الجبرية) لمشار شرط لوقف إطلاق النار

قالت المعارضة المسلحة الموالية لريك مشار، النائب السابق لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، أمس إنها مستعدة للاستجابة لوقف إطلاق النار الذي أعلنه الأخير الشهر الماضي، مقابل إنهاء ما وصفتها بـ(الإقامة الجبرية) المفروضة على مشار الموجود حاليا بجنوب أفريقيا. وقال وليم قاتجيث، المتحدث باسم المعارضة المسلحة في تصريحات صحفية أمس (الجمعة)، إنهم غير ملزمين بوقف إطلاق النار الذي أعلنه سلفاكير بالعاصمة غداة تدشين فعاليات مبادرة الحوار الوطني الشهر الماضي. وأضاف: “نحن لسنا جزءا من إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه سلفاكير، لأننا تحت قيادة مشار الموجود تحت الإقامة الجبرية بدولة جنوب أفريقيا، لذلك نطالب دول الإيقاد (الهيئة الحكومية لتنمية شرقي أفريقيا) والمجتمع الدولي بإنهاء إقامته الجبرية إن كانوا يريدوننا أن نلتزم بوقف إطلاق النار وتحقيق السلام”. واتهم المتحدث باسم مجموعة مشار، منظمة الإيقاد بـ(عدم الجدية) وافتقاد الإرادة السياسية لإدارة عملية سلام حقيقية في جنوب السودان.

معتمد الميرم يستنجد بالمنظمات لخدمة اللاجئين الجنوبيين

استنجد مسؤول محلي بولاية غرب كردفان، بالمنظمات الوطنية والأجنبية لتقديم الخدمات للاجئين من جنوب السودان بمنطقة الميرم. وشكا من تزايد أعداد اللاجئين الجنوبيين على المنطق، الأمر الذي أثر سلباً على نصيب المواطن في الخدمات.
وقال معتمد محلية الميرم أبو القاسم الحريكة، إن تدخل المنظمات الأجنبية والوطنية لتقديم الخدمات للاجئي دولة جنوب السودان بمنطقة الميرم ضعيف، والتدفقات الكبيرة للاجئين على المنطقة سببت ضغوطاً على الخدمات الأساسية للمواطنين.
ودعا المنظمات إلى مضاعفة جهودها وتوفير خدمات المياه والسكن والصحة والتعليم للاجئين، خاصة وأن المنطقة تشهد هذه الأيام أمطاراً غزيرة ما ينذر بتدني الوضع البيئي وانتشار الأمراض.
وأشاد الحريكة بجهود مجتمع الميرم لاستضافته لاجئي دولة جنوب السودان وتقديم العون الإنساني لهم، ممتدحاً جهود منظمة الرحماء للتنمية والعون الإنساني في توفير المأوى والغذاء وسبل كسب العيش للاجئين بالمنطقة.

الخميس، 15 يونيو 2017

لماذا تستمر جوبا في دعم مرتزقة دارفور؟

لم تستوعب دولة جنوب السودان الدروس التي أعطاها الجيش السوداني للحركات المسلحة والمليشيات التي تدعمها جوبا، ففي كل مرة تتعرض هذه المجموعات للخسائر الفادحة وينتهي بها الامر إلى القتل والأسر وتدمير العتاد. ويبدو الخسائر التي تلقتها مجموعتي مناوي وطرادة بهجومها الأخير على ولايتي شمال وشرق دارفور يشير إلى فشل جوبا والداعمين للمجموعات المتمردة من تحقيق اهدافها ضد السودان.
ويرى مراقبون أن استمرار دعم دولة الجنوب للحركات المسلحة يقودها إلي مصير مجهول خاصة وأن القوات المسلحة قد الحقت بها خسائر الحركات فادحة في المعارك الأخيرة.
ورغم أن جوبا تدرك في كل مرة فشلها في تحقيق أي مكاسب عبر دعمها الحركات المرتزقة إلا أنها في كل مرة تمني نفسها بتوجيه ضربات إلى السودان. لكن في معارك دارفور الأخيرة قتل وأسر معظم قيادات المرتزقة المشاركين في الهجمات. واعترف الأسرى بالكثير من الحقائق التي تشير إلى دور حكومة جنوب السودان في إثارة القلاقل ضد الدولة الأم.
وكانت قوات الحركات المتمردة بدولة جنوب السودان أكملت تجهيزاتها منذ مطلع مايو المنصرم بحوالي 70 عربة بمنطقة تمساحة الجنوبية، حيث تحركت مجموعة مناوي من دولة الجنوب بعدد (34) عربة لاندكروزر و(300) فرد ومجموعة طرادة بـ (29) عربة لاندكروزر من بينها عربات كبيرة تانكر وحوالي (195) فرد.
وبحسب مصدر مطلع ان عدد الخسائر بالمعركة الأولى عدد (39) عربة وتدمير (2) ، بجانب عدد(78 أسير) نصفهم من الضباط. واتبعت هذه المعارك عمليات تمشيط لبقية فلول الحركات المتمردة في الحدود بين ولايات شرق وشمال دارفور بواسطة قوة مشتركة بين الدعم السريع  وحرس الحدود والاحتياطي المركزي والتي كبدتهم فيها خسائر فادحة تمثلت في (11) عربة مسلحة وتدمير عربات أخرى وقتل أكثر من (50) متمرد وأسر عدد من القادة والأفراد أبرزهم نمر عبد الرحمن التابع لمجموعة طرادة وإبراهيم بلول التابع لمناوى وقتل محمد آدم عبد السلام طرادة نفسه واستلام عربته وسلاحه.
وخلال المعارك قتل عدد من القيادات البارزة من حركة مناوي وطرادة واسر أكثر من (85) من المتمردين.
بات من الواضح أن قادة الحركتين يعانون من حالة عدم الاتزان الناتجة من الهزائم الكبيرة المتكررة التي منيت بها قواتهم بجانب أن دولة جنوب السودان ثبت تورطها في دعمها الدائم للحركات المسلحة ومجموعات الارتزاق بالأسلحة والتسهيلات الأخرى.
وبحسب إفادات عدد من الأسرى فإن دولة جنوب السودان تقوم بتقديم الدعم الكامل والتسهيلات لتحرك الحركات المسلحة لتنفيذ معاركها بولايات دارفور وذلك بغرض نسف الجهود التي تمت لتحقيق السلام والاستقرار التي تشهده مناطق دارفور.
ويقول أدم محمد عبد الرحمن (نمر) أحد الأسرى أن جميع العربات تم تحريكها من دولة الجنوب بعد اكتمال عمليات الصيانة بحسب رغبة حكومة جوبا لتوجيهها إلي لولايات دارفور، بجانب أن القوة خرجت من الجنوب وفقا لخطة المتحرك القادم من الجنوب، ويضيف أن أكثر من (500) فرد تم تجنيدهم بالجنوب بمعسكر طمبرا حيث شارك هؤلاء ضمن قوات سلفاكير بمعارك بانتيو وراجا وشرق الاستوائية. وتؤكد تصريحات الأسرى أن الهجوم الاخير نفذته مجموعتي مناوي وطرادة على ولايتي شمال وشرق دارفور مؤكدين استمرار نشاط الحركات المسلحة  المتمردة السودانية داخل دولة جنوب السودان.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المجتمع الدولي دولة جنوب السودان اتخاذ خطوات عملية وجريئة بطرد الحركات المسلحة ومليشيات التمرد من أراضيها، دعمت حكومتها معارك ولايتي شمال وشرق دارفور.
وجاء حديث الفريق بشير إسماعيل القيادي المنشق من حركة العدل والمساواة واصفا المحاولات بالفاشلة وغير المحققة لمكاسب حكومة الجنوب والحركات المسلحة في الوقت الذي شهد فيه المجتمع الإقليمي والدولي باستقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية بولايات دارفور الخمس.
ويضيف أن حكومة الجنوب تدري أنت نتائج هذه المعارك محسومة بالفشل والخسائر ولكنها ضحت بالياتها وافراد وضباط الحركات لتوصيل رسالة تحاول خلالها الإشارة إلى استمرار عدم الإستقرار  بدارفور. وقال إن  نتائج المعركتين تؤكد أن القوات النظامية تقوم بتأمين دارفور بصورة جيدة ، مطالبا حكومة الجنوب بطرد الحركات المسلحة وإيقاف الدعم والاستفادة منه لصالح مواطنها الذي أهلكته الحروب والمجاعة بدلا هن الاهتمام بملفات محسومة نتائجها.
ولا شك أن معارك شمال وشرق دارفور تؤكد عدم جدية جوبا في طردها للحركات المتمردة من  بجانب تورطها في إيوائها وتقديم الدعم الكامل والمستمر لفصائل الارتزاق.

الأربعاء، 14 يونيو 2017

تورط مصر وأوكرانيا في جنوب السودان

أكدت تقارير رسمية دفعت بها منظمات دولية من بينها الأمم المتحدة والعفو الدولية تورط بعض الدول على رأسها أوكرانيا ومصر و الأمم المتحدة في ملف صفقات السلاح المتدفق إلى جنوب السودان.
ورمت باللائمة على تلك الدول وحملتها المسؤولية كاملة في إطالة أمد الحرب وتأجيجها في جنوب السودان. وقال تقرير صادر من الأمم المتحدة أن «الأسلحة تواصل تدفقها إلى جنوب السودان من مصادر متنوعة وغالباً ما يتم تنسيقها مع الدول المجاورة». في إشارة بصفة خاصة إلى كينيا ويوغندا اللتين اتهمتا بتسهيل وحماية مرور صفقات سلاح محظور إلى جوبا. وتقول لجنة الأمم المتحدة أن أوغندا وأوكرانيا ومصر تنتهك الحظر المفروض على الأسلحة في جنوب السودان واستناداً إلى تقرير نشره موقع www.defenceweb.co بتاريخ الثامن من مايو الماضي فإن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة الذي يرصد الامتثال الدولي للحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى جنوب السودان اتهم كل من أوغندا وأوكرانيا ومصر وتاجر أسلحة في سيشيل بانتهاكهم الأمر الذي فاقم من استمرار الصراع هناك. تفاصيل الصفقة الغامضة بدا ملف المقاتلتين الأوكرانيتي الصنع اللتين تم ضبطهما بمطار جوبا غامضا ًبعض الشيء. كيف وصلتا إلى هنالك رغم قرار الحظر المفروض على جوبا ولماذا تضاربت الأقوال حول استيرادهما وما علاقة دولة يوغندا بالملف.. ربما كشفت تقارير سربت الى وسائل إعلام إقليمية الشهر الماضي بعض الحقيقية حول هذا الملف،إذ أشارت الى أن “طائرة نقل من طراز إليوشين إيل -76 ​​غادرت في 27 يناير 2017م، مطار خاركيف بأوكرانيا، متجهة إلى غولو في أوغندا. وأوضح بيان الطائرة أنه يحتوي على مروحيتين من طراز L- 39 طائرة ومحركات من مؤسسة موسكيت أو، وهي شركة مقرها في (تالين)، وأن الرحلة كانت تشغلها وزارة الدفاع في أوكرانيا.الى ذلك اتهم فريق خبراء من الأمم المتحدة أوكرانيا بتزويد الدولة الشابة بالأسلحة. وذكر تقرير للأمم المتحدة،يخص طائرة إليونشينيل 76 التي نقلت من أوكرانيا إلى أوغندا بتاريخ 27 يناير 2017م، إن بيان الطائرة أشار الى أنها احتوت على مروحيتين ومحركين من طراز L-39 قدمتهما شركة (موسكيت O)، ومقرها في تالين، وأن الرحلة كانت تديرها وزارة الدفاع الأوكرانية، وأشارت تقارير إعلامية الى أن “الحكومة الأوكرانية أكدت أن الطائرتين مدرجتان تحت إشراف الجيش الأوغندي وأن شهادات المستعمل النهائي تشير الى أنها لن تستخدم إلا للتدريب التجريبي”. وقال التقرير “بعد ذلك، أكدت حكومة أوكرانيا للفريق أن الطائرتين مدرجتين تحت إدارة الجيش الأوغندي وأن شهادات المستعمل النهائي تشير إلى أن الطائرة لاتستخدم إلا للتدريب التجريبي المتقدم”. ويقوم الفريق بالتحقيق في ادعاءات تفيد بأن الطائرة نقلت إلى جنوب السودان بعد أن أفادت التقارير بوجود طائرة عسكرية جديدة تحمل علامات غامضة متوقفة في مطار جوبا الدولي. كما ذكر الخبراء في التقرير أنهم يحققون في ما اذا تم نقل الطائرات الى جنوب السودان التي مزقتها الحرب عقب إفادات تؤكد أن طائرة تحمل علامات غامضة كانت متوقفة في مطار جوبا. ومن شأن الادعاءات الواردة في التقرير،حسب بيان الأمم المتحدة اذا تأكدت تلك المعلومات، فإن المسؤولية تتحملها أوكرانيا لإدامة الصراع في هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا، الذي دخل الآن عامه الرابع. وقال فريق خبراء الأمم المتحدة في التقرير إن طيار مقاتلة هنغارية، تيبور تشينغالي تعاقدت معه القوات الجوية الأوغندية ولكنه يعتقد أنه يحلق بطائرة تابعة لجنوب السودان من طراز L-39 . وحسب تقرير اللجنة “وبالنظر إلى أدوار تشينغالي في كل من جنوب السودان وأوغندا، والأدلة الفوتوغرافية على طائرة L-39 التي يعمل بها في جنوب السودان، يحقق الفريق فيما إذا كانت الطائرات التي تتخذ من أوغندا مقراً لها تعمل بالفعل في جنوب السودان. وثائق صفقات سرية ووفقاً لفريق خبراء الأمم المتحدة، وردت وثائق من مصدر سري تشير الى تفاصيل عقد وُقِّع منذ يونيو 2014 من قبل اثنين من ضباط جهاز الأمن الوطني في جوبا لشركة مقرها في سيشيل لتوفير الأسلحة لمكتب الأمن الداخلي في جنوب السودان، برئاسة أكول كور. “وقد تلقى الفريق مؤخراً وثائق من مصدر سري يبين بالتفصيل عقداً وقّع عليه في يونيو 2014 موظفان تابعان لدائرة الأمن الوطني الجنوب لشركة مقرها في سيشيل لتقديم الأسلحة إلى مكتب الأمن الداخلي في الدائرة برئاسة أكول كور. بمبلغ 264 مليون دولار، وهو يغطي كمية كبيرة جداً من الأسلحة الثقيلة والأسلحة الصغيرة والذخائر. ” من بين البنود المدرجة 30 دبابة من طراز T-55، و 20 طائرة مضادة للطائرات من طراز زو-23، و 000 5 طلقة من ذخيرة دبابة من طراز T-55، و 10 صواريخ من طراز” غراد “، و 10 صاروخ من طراز M21OF، S80 لطائرات هليكوبتر هجومية من طراز مي-24 روسية الصنع و 20 مليون طلقة ذخيرة من عيار 7.62x39mm و 000 50 بندقية هجومية من طراز أك-47 و 000 12 طلقة من طراز رج-7 ويقوم الفريق بالتحقيق في هذا الأمر لتحديد ما إذا كان قد تم تنفيذه على النحو المبين “. وقد انتقد تقرير صادر عن الامم المتحدة في مارس الماضي حكومة جنوب السودان لانفاق أكثر من نصف ميزانيتها على الأسلحة والأمن بينما (100) ألف شخص يموتون بسبب المجاعة. كما دعا التقرير الى فرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان، وهو إجراء تدعمه الولايات المتحدة، لكن رفضه مجلس الأمن الدولي خلال تصويته في ديسمبر من العام 2016 . ومن جهتها طالبت منظمة العفو الدولية في مارس الماضي مجلس الأمن فرض حظر شامل على توريد الأسلحة الى دولة جنوب السودان. صفقة واحتيال وقالت اللجنة التابعة للأمم المتحدة، إن هناك “تقارير مستمرة واتهامات عامة” حول نقل الأسلحة الى قوات حكومة جنوب السودان من مصر. وقال الخبراء إن حكومة جنوب السودان ربما تكون قد تعرضت للاحتيال لمبلغ قدر بنحو 7 ملايين دولار أمريكي بعد أن اجتمع كبار مسؤولي الجيش في جوبا مع شخص مرتبط بشركة مقرها القاهرة لتقديم أمر مزيف للمركبات المدرعة (بانثيرا). وأوضح “الشخص” للفريق أنه في عام 2015 سهل عقد سلسلة اجتماعات بين الشركة
المصرية وممثلي القيادة العسكرية في جنوب السودان. وخلص إلى أن الاستحواذ المزعوم يمكن أن يكون عملية احتيال لأخذ المال لأن الأسلحة لم يتم تسليمها. الأمم المتحدة تحذر ويقول خبراء أمميون إن 1.1 مليون آخرين يقتربون من المجاعة في الجنوب ومن المتوقع أن يصل عدد الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة الى الغذاء الى 5،55 مليون شخص في خلال يوليو القادم حال لم يتم القيام بأي شيء للحد من شدة الأزمة الغذائية واتساعها”.ويشير تقرير للأمم المتحدة من 48 صفحة الى أن ميزانية جنوب السودان التي يشكل النفط 97% منها بلغت حتى أكتوبر من العام الماضي نحو 2433 مليون دولار وربما ما يفوق ذلك هو ما خصص لنفقات الأمن بما في ذلك عمليات شراء الأسلحة، وقد واصلت حكومة الرئيس سلفا كير عقد صفقات الأسلحة حتى مع إعلان المجاعة في أجزاء واسعة من البلاد.

دولة الجنوب... ملامح فشل (إيقاد) تلوح في الأفق

سلفاكير يقاطع قمة(إيقاد) وتعبان دينق يرأس وفد الحكومة قوات أولينج تكبد الجيش الشعبى خسائر فادحة بـ"الكويك" المعارضة الجنوبية تقتل وتأسرمتمردين دارفوريين ببحر الغزال مايكل مكوي: وسطاء الـ"إيقاد" غير حقيقيين وكأنهم ليسوا جزءاً من هذا العالم زيمبابوى وجوبا يوقعان على عدد من الاتفاقيات النفطية والتجارية .
ترأس النائب الأول للرئيس سلفاكير ميارديت، تعبان دينق قاى، وفد بلاده للمشاركة فى قمة الـ"إيقاد" الاستثنائية بأديس أبابا بشأن مناقشة الوضع الأمنى والإنسانى فى جنوب السودان ووفقاً لموقع "آفريكان بريس" فأن تعبان سيحضر القمة ممثلاً لحكومة الوحدة الوطنية وسيلقى خطاباً نيابة عن الرئيس سلفاكير ميارديت . وقال مدير مكتب الرئيس ،شول لام ، إن تعبان سيستعرض مع القادة الخطوات التى تمت فى إنفاذ اتفاقية السلام وشحذ الدعم الأقليمى. وأضاف " عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ومساعدى الرئيس سيحضرون القمة التى تستغرق يوماً واحداً ضمن وفد تعبان دينق".
سقوط الكويك
أعلنت المعارضة بقيادة مشار إحكام سيطرتها على منطقة الـ"كويك"، وقال الناطق الرسمى باسم المعارضة، سايمون قاروج، إن قوات الفرقة الأولى بقيادة الجنرال جنسون ولينج تمكنت من إحكام سيطرتها على مدينة" كويك" وكبدت قوات لجيش الشعبى والمتمردين الدارفوريين خسائر فادحة فى الأرواح والمعدات . وقال إنها قتلت ما يزيد عن 80 جندياً كما تمكنت من السيطرة على دبابيت وليد وعربة أورال وناقلة الجنود محملة بمدفع رباعى وثلاث عربات تاتشر وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر فضلا عن تدميرها دبابتين.
وسطاء مزيفون
انتقد وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة في جوبا ،مايكل مكوي لويث،وسطاء الـ"إيقاد" الراعي الرسمي لإتفاقية تسوية الأزمة في جنوب السودان ، وذلك بشأن الخطاب الأخير والذي أشار إلى تراجع الأوضاع الأمنية في جنوب السودان.
و وصف الوزير، في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء اجتماعات مجلس الوزراء الذي حضره رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت، وسطاء الإيقاد بأنهم غير حقيقيين وكأنهم ليسوا جزءاً من هذا العالم. وذلك في إشارة إلى خطاب وسطاء الـ"إيقاد" الذي انتقد فيه سير تنفيذ اتفاقية السلام وخرق وقف إطلاق النار وفشل عملية الحوار الوطني الذي دعا له كير مؤخراً .
وقال الوزير " أولا عملية الحوار الوطني لم تبدأ وما يحدث الآن عبارة عن إجراءات أولية توطئة لبدء الحوار" قائلا إن عملية السلام في جنوب السودان تسير بصورة أفضل ،وبشأن النزاعات الدائرة في انحاء متفرقة من جنوب السودان ،قال إن ما يحدث عبارة عن نزاعات قبلية فقط ليس له تأثير بالحكومة ولا بإجراءات تنفيذ اتفاقية السلام.
اعتذار رئاسى
أما بشأن مشاركة الحكومة في القمة الطارئة لل"إيقاد" بأديس ابابا، والذي من المنتظر أن تناقش الأوضاع في جنوب السودان،أوضح الوزير بأن بلاده لم تشارك وذلك لعدم تلقيهم الدعوة لتكليف ممثل للرئيس سلفاكير ميارديت الذي اعتذر رسمياً ،وقال لويث في تصريحاته :إذا ما كان هنالك شخص يمكن أن يذهب فنحن سوف نذهب ولكن ليس هنالك ممثل وهذا دليل أننا لن نذهب ولم يتم إخبارنا لنوفد شخصاً ليمثل جنوب السودان في القمة إلا المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب السودان،ماوين مياكول ،من جانبه توقع مشاركة الحكومة بمندوب يمثل رئيس الجمهورية بعد أن اعتذر رسمياً عن حضور القمة،وقال ماوين ،أن الرئيس يقوم بإختيار من يمثله في القمة ،إما بإرسال وفد من جوبا أو إخطار سفير جنوب السودان في أديس ابابا لتمثيل الرئيس في قمة رؤساء الـ"إيقاد" التي من المنتظر أن تلتئم اليوم الأثنين.
من ناحية أخرى جدد مكوي رفض الحكومة القاطع لعودة رياك مشار إلي جنوب السودان،وقال مكوي في تصريحاته الجمعة ،أن(كل من يؤمن أن مشار سوف يعود عليه أن يذهب ويبحث عنه) ، واضاف من لم يتسنى له رؤية مشار في جنوب السودان سابقا لا يمكن أن يرأه في جنوب السودان.
مصفاة جنوبية
كشف وزير خارجية جنوب السودان "دينق ألور"، عن خطة لبناء مصفاة تكرير نفط لبلاده على الحدود مع إثيوبيا، للمساهمة في التكامل الاقتصادي بين البلدين.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "ألور"، خلال لقاء جمعه و "ورقنا قبيو" في أديس أبابا،.وأوضح "ألور" في اللقاء، الذي نقله التلفزيون الإثيوبي، أن الهدف من بناء مصفاة النفط، هو تعزيز استفادة الأخيرة من احتياجاتها النفطية، والمساهمة في التكامل الاقتصادي بين بلديهما.وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في كافة المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأشاد الوزير بالعلاقات الثنائية بين بلاده وإثيوبيا، ووصفها بـ"البلد الأقرب لشعب جنوب السودان".وذكر أن حكومة بلاده تتطلع إلى زيادة وتعزيز التجارة والاستثمار مع أديس أبابا.
بدوره قال وزير الخارجية الإثيوبي، إنه بحث مع الوزير الضيف، "اتفاق السلام في جنوب السودان، وزيادة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ولفت إلى أن بلاده شريك في عملية السلام في جنوب السودان؛ وستستمر في تقديم الدعم لجوبا.
اتفاقيات هرارى وجوبا
أفاد مسؤول رفيع المستوى من جنوب السودان أن زمبابوي وجنوب السودان يتفاوضان على اتفاقيات التجارة الثنائية وغيرها من الاتفاقيات التجارية الثنائية، وذلك من خلال تعميق علاقاتهما السياسية.بينما رحب مدير إدارة الهجرة في زيمبابوي نكليمنس ماسانغو، (يمين) ومدير الهجرة ،ستيفن موسكي، بمدير المنظمات الدولية في جنوب السودان، السفير جون أندروغا دوكو،
. وقال جون اندروغا دوكو مدير، المنظمات الدولية في جنوب السودان، لصحيفة "نيوز داي" اننا بحاجة الى تطوير اتفاقاتنا الثنائية والنفط وغيرها من الاشياء التي ستكون جزءا من هذا الاتفاق وأضاف " صحيح أننا نعمل على عدد من اتفاقيات التعاون مع زيمبابوى".
وأضاف أن جنوب السودان يريد التوصل الى اتفاق على وجه السرعة.
وقال دوكو "إننا نأمل فى التوصل إلى وضع مربح للجانبين بالنسبة لنا جميعاً ونحن بحاجة إلى القيام بذلك عاجلاً وليس آجلا".
ويعتمد جنوب السودان على النفط من أجل جمع الدخل، وهو وضع أدى إلى تفاقم عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي المستمر بسبب انخفاض أسعار النفط الخام. وقد حصلت الدولة الشابة على حصة الأسد من النفط عندما انفصلت عن السودان في عام 2011، إلا أن طريق التصدير الوحيد هو من خلال السودان، مما يعطي الخرطوم النفوذ ويؤدي إلى نزاعات التسعير الجارية.
وفى الوقت نفسه، كان عدد من مسئولى الهجرة فى جنوب السودان فى زيمبابوى فى جولة دراسية استمرت أسبوعاً استضافتها وزارة الهجرة.
قاد ماجاك أكيك مالوك، مدير وزارة الداخلية في جنوب السودان للجنسية وجواز السفر والهجرة الوفد إلى هراري.
تعود العلاقات بين زيمبابوي وجنوب السودان إلى الأيام التي كانت فيها جوبا تقاتل من أجل الاستقلال عن الخرطوم. لعبت هرارى دورا ًرئيسياً فى المفاوضات بين السودانين خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب التى انتهت باتفاقية السلام الشامل .
التماس الكومسا
قال سانتيو واني ،المحامي في جنوب السودان،إن محكمة العدل في شرق إفريقيا قررت عقد جلسة استماع بشأن الالتماس المقدم من الحكومة بشأن وقف ممثلي جنوب السودان المرشحين للانضمام لبرلمان شرق افريقيا ،على خلفية انضمام جنوب السودان لكتلة شرق أفريقيا مؤخراً.
وأوضح واني، في تصريحات لإذاعة (آي راديو) أن النواب التسعة المعينين قبل أشهر من المفترض أن يؤدوا القسم في أوائل الشهر الجاري إلا أن المحكمة الإقليمية منعتهم من أداء اليمين وذلك بدواعي عدم ترشيحهم من قبل البرلمان،مشيراً إلى أن المحكمة الإقليمية قبلت الالتماس وقررت عقد جلسة استماع الخميس المقبل
بينما زعم المتحدث باسم خارجية جنوب السودان،ماوين مياكول، في تصريح لراديو تمازج، أن إجراءات ممثلي جنوب السودان في برلمان شرق إفريقيا إجراءات صحيحة، مبيناً أن تعيين الممثلين جاءت بالتشاور بين الرئيس سلفاكير ميارديت و البرلمان القومي في جنوب السودان،مشيراً إلى أن الرئيس قام بتعيينهم بعد أن تلقى ترشحيهم من قبل رئيس البرلمان القومي.
انتقادات أفريقية
توالت الانتقادات على هيئة الإعلام التابعة للحكومة في جنوب السودان، وذلك على خلفية منع (20) صحفياً من التوقف من العمل في البلاد،وذلك بدواعي أنهم ينشرون تقارير كاذبة تحرض على العنف والكراهية في جنوب السودان ، حيث انتقدت جمعية مراسلي شرق أفريقيا ومقرها العاصمة الكينية نيروبي ،أواخر الأسبوع المنصرم، قرار سلطة الإعلام بجنوب السودان القاضي بمنع (20) صحفياً أجنبياً من العمل في البلاد، وطالبت الجمعية الحكومة بالتوقف الفوري عن منع الصحفيين الدوليين والخبرا. وكشفت الجمعية في بيان لها إن الحكومة رفضت إعطاء رخص عمل لوسائل الإعلام الاجنبية ، وقالت الجمعية إنها قامت بتوجيه خطاب لهيئة الإعلام منذ أبريل الماضي طالبتهم بتقديم مبادئ أو قوانين واضحة أو معايير الرفض والقبول بعمل الصحفيين الأجانب بالبلاد ، إلا إنها لم ترد على الخطاب .
‎‫ وحثت الجمعية، في بيانها، المجتمع الدولي على مواصلة إعطاء الأولوية لحرية وسائل الإعلام والوصول إلى جنوب السودان مبينة أن صحفيي جنوب السودان يواجهون ظروف عمل مروعة وتهديدات لأمنهم الشخصي.
‎‫ وكانت جمعية تنمية وتطوير الصحافة بجنوب السودان قد انتقدت قرار هيئة الإعلام الذي قضى بمنع (20)صحفياً أجنبياً من العمل بالبلاد ، وقال كوانق بال شانق، السكرتير العام للجمعية، في تصريح سابق لراديو تمازج إن الخطوة التي اتخذتها السلطة الإعلامية غير قانونية ، وكان يجب عليها أن تكون محايدة ولا تدعم قررات الحكومة ،لافتاً إلى أن دولة جنوب السودان بها مؤسسات قانونية وإذا ارتكب أي صحفي مخالفة يجب تقديمه للمحاكمة بدلاً من إصدار قرارات لا تخدم الصحافة وسمعة الدولة .
معرض قومى
أختتم معرض الصناعات والمنتوجات المحلية الذى نظمته ولأول مرة وزارة الصناعة فى جنوب السودان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ، أعماله السبت ، بعد أن افتتح الثلاثاء الماضى ، وسط تفاؤل من المشاركين فى أن يسهم المعرض فى تنمية الصناعة المحلية، وقالت أريما فلورانس ، مديرة جمعية المرأة العاملة فى جنوب السودان ، إن المعرض وفر فرصة جيدة لأصحاب المنتجات اليدوية لعرض منتجاتهم ونقاش طرق تطويرها ، مبينه أن جمعية المرأة العاملة التى تم إنشاؤها فى فبراير الماضى قامت بعرض العديد من المنتجات اليدوية التى لاقت قبولاً كبير اً،ودعت فلورنس النساء والفتيات اللائى لم يكملن تعليمهن وحتى الرجال بالحضور إلى موقع الجمعية فى فندق جنوب السودان ، لتعلم الصناعة اليدوية لتساعدهم فى تدبير أمورهم المعيشية. وأشارت فلورنس إلى وجود عدد من التحديات التى تواجه عمل الجمعية ، منها عدم وجود ماكينات تصنيع المواد المحلية ، مناشدة الحكومة والمنظمات بتقديم المساعدة بتوفير الماكينات.
هذا توقيعى
انصاف العوض
الإيقاد...قمة أخرى للفشل
تنعقد بأديس أبابا قمة أخرى لـ"إيقاد" بشأن مناقشة الوضع فى جنوب السودان والبحث عن آليات لإنهاء العنف هناك، والعيب ليس فى القمة بل فى التعقيدات المحيطة بها خاصة وأنها تأتى فى ظروف مشابهة لقمم أخرى سبقتها .
وجوبا تتعامل مع القمة بذكاء شديد وتخطيط مدروس وذلك أن أحد أعذارها لعدم الالتزام بمخرجات قمة 2016 إنها ذكرت أن دول الايقاد تعاني من صراعات داخلية متفجرة أكثر من تلك التى بدولتها وضربت بذلك العنف فى دارفور مثالاً.
والآن أثبتت أقوال الشهود الذين تم أسرهم فى المعارك الأخيرة بدارفور تورط دولة الجنوب فى الهجوم وذلك أن جوبا خططت مسبقاً للهجوم لتقول إن السودان به عنف وصراعات متمردة وهو غير مؤهل ليعطينا النصائح والأكثر من ذلك أن نلزم بالوفاء بها .
أيضاً القمة تحمل فى طياتها بذور الفشل ،كيف لا وزعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار اتهم دول الـ"إيقاد" بعدم الحياد، وقال إنها وحكومة جوبا والولايات المتحدة الامريكية عملوا على وضعه قيد الإقامة الجبرية فى جنوب أفريقيا .
كما أن الرئيس سلفاكير ميارديت اعتذر عن حضور القمة بسبب شواغل داخلية، وقال انه سيرسل مدير مكتبه ليبلغ رئيس الوزراء الأثيوبى باعتذارة عن حضور القمة.
وهناك أمر ثالث هل سيحضر نائب الرئيس تعبان دينق غاى القمة ؟ وفى حال حضوره هل سيمثل حكومة جوبا أم تيار سلفاكير داخل الحكومة؟ أم تيار المعارضة المسلحة ؟وفى حال مثل المعارضة المسلحة التى أصبح رئيسا معتمدا لها بحسب قرار تعيين سلفاكير هل سيضمن التزام المعارضة بما يتم الاتفاق عليه مع القادة الأفارقة؟ .
الـ"إيقاد" أثبتت فشلها فى التعاطى مع المشكل الجنوبى منذ انهيار اتفاقية السلام التى رعتها فى العام 2015 بعد أن سمحت للرئيس سلفاكير بإقصاء أحد أهم أطراف الاتفاقية وهو الدكتور رياك مشار وسكتت على استهدافة وهو الذى جاء جوبا تحت ضمانتها ولم تشجب محاولة اغتياله بالرغم من أنه جاء لينفذ اتفاقها الذى رعته.
يد الـ"إيقاد" أثبتت مراراً وتكرارًا أنها عاجزة عن التعامل مع الرئيس سلفاكير أو مقارعته الحجة من أجل إيقاف الحرب أو حتى فرض ضغوط فاعلة لإنقاذ ما تبقى من شعب الجنوب كما وأنها جهة غير موثوق فيها من قبل المعارضة والتى ترى أن الـ"إيقاد خانتها عندما سمحت للرئيس سلفاكير باستهداف مشار ومطاردته ومحاولة اغتيالة مرة و أخرى عندما قبلت بتعيين تعبان دينق بديلاً له لإنفاذ اتفاقية السلام .
ويقينى أن قمة الإيقاد الأخيرة لم تأت إلا نتاج ضغوط دولية وإقليمية كبيرة من دول ذات ثقل مثل الولايات المتحدة الأمريكية والتى كلفتها الحرب فى الجنوب تكاليف هائلة خاصة بعد مناشدات من قبل الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة والدول الغربية للقادة الأفارقة بتحمل مسؤولياتهم تجاه الأزمة فى الجنوب باعتباره أنه باحتهم الخلفية والتى يجب أن يراعوا استقرارها وأمنها.
إلا أن هذه الأطراف تدرك تماماً عجز الـ"إيقاد" عن حل المشكلة وأن هناك أجسامًا أكثر قدرة وتأثيراً على اختراق الملف الجنوبى مثل مجلس الأمن والاتحاد الإفريقى وفى حال أراد العالم وفى مقدمته الراعى الشرعى للدولة الوليدة والمتمثل فى الولايات المتحدة الأمريكية إنقاذ ما تبقى من الجنوب وشعبه تفعيل هذه الاجسام للضغط على طرفى الصراع من أجل إيقاف نزيف الحرب باستخدام آلياتهم الفاعلة التى تفتقرها الـ"إيقاد".

الخرطوم وجوبا تبحثان إعادة تشغيل حقول النفط المتوقفة

نقل سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت لوزير النفط والغاز د. عبدالرحمن عثمان عبدالرحمن، المعلومات بشأن حقول النفط المتوقفة كافة في بلاده. وبحث الجانبان يوم الأربعاء إمكانية إعادة كل الحقول المتوقفة إلى العمل.
وأكد وزير النفط والغاز المضي قدماً في تنفيذ اتفاقية التعاون النفطي مع جوبا وفق رؤية استراتيجية تحفظ المصالح المشتركة بين البلدين لصالح شعبيهما.
وتناول اللقاء أهمية استمرار التعاون الفني بين البلدين عبر المساعدات الفنية في إعادة تشغيل الحقول المتوقفة بالجنوب من أجل زيادة الإنتاج النفطي.
وأعلن الوزير استعداد وزارته لتقديم مزيد من التعاون في المجال بما يمكنها من زيادة إنتاج الجنوب النفطي ويحفظ المصالح المشتركة بين البلدين.
من جانبه، هنأ سفير جنوب السودان وزير النفط بمناسبة توليه المنصب الجديد، مؤكداً ضرورة مشاركة الهم الاقتصادي بين البلدين على خلفية أن الدولتين يجمعهما هم مشترك وقضايا لها علاقة بمستقبل شعبيهما.
وأشار السفير بتعاون الوزارة مع نظيرتها في الجنوب، مما يبشر بزيادة الإنتاج النفطي الذي تسعى جوبا مع الشركات إلى تطويره.
وشدد دوت على أن تعاون البلدين في المجالات الاقتصادية يعتبر رأس الرمح في تعزيز العلاقات بينهما.
وأبدى رغبة بلاده في مزيد من التعاون مع السودان في زيادة الإنتاج النفطي وذلك لما يمثله النفط من أهمية اقتصادية للبلدين.
واطلع السفير، وزير النفط، على العمليات الجارية في نقل المعلومات كافة التي لها علاقة بالمربعات النفطية ببلاده وظلت بمركز المعلومات النفطية بالخرطوم ضمن بقية المعلومات المتعلقة بكل قطاع النفط من قبل انفصال الجنوب وذلك وفق الأسس المعمول بها في نقل المعلومات.

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

مصر ترسل مساعدات إنسانية لجنوب السودان

اطلع رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، على تفاصيل الجسر الجوي من المساعدات الإنسانية المرسلة من مصر لجنوب السودان بتوجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي، استجابة لنداء سلفاكير الذي تضمن إعلان المجاعة في بعض ولايات جنوب السودان.
واستقبل سلفاكير، يوم الإثنين، السفير أحمد فاضل يعقوب مساعد وزير الخارجية المصري مدير إدارة السودان وجنوب السودان في قصر الرئاسة بالعاصمة جوبا، بحضور كل من وزير شؤون الرئاسة بالجنوب ماييك آي دينج، والسفير أيمن مختار الجمال سفير مصر في جنوب السودان.
وأوضح مساعد وزير الخارجية المصري أنه أطلع رئيس جنوب السودان على تفاصيل الجسر الجوي من المساعدات الإنسانية المرسلة من مصر لجنوب السودان بتوجيه مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وعبَّر الرئيس سلفاكير عن بالغ شكره وتقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي على هذه المبادرة، معتبراً أنها تأتي استمراراً للمواقف المصرية المؤيدة والداعمة لجنوب السودان في كل المجالات، خاصة المجال التعليمي، حيث قدمت مصر العديد من المنح التعليمية والفرص الدراسية لأبناء جنوب السودان.
وأكد رئيس جنوب السودان أن مصر تعد من أكثر الدول تفهماً لمشاغل بلاده، والمشكلات التي تمر بها الدولة الوليدة، وعن تطلعه لاستمرار الدعم المصري في كل المجالات التنموية لجنوب السودان.

جنوب السودان .. الـ(إيقاد) تبحث سبل إنهاء الصراع

انطلاق قمة الـ”إيقاد” حول تطورات دولة الجنوب المعارضة تؤكد مقتل جنرالين من الجيش الشعبى مناوا بيتر:قمة الـ”إيقاد” لن تنجح فى حل أزمة الجنوبيين جوبا توقف 20 صحفيًا أجنبياً وسط انتقادات دولية وإقليمية.
الوفد الذى سيمثل الرئيس سلفاكير مياريدت خلال قمة الـ”إيقاد” فى أديس أبابا، ووفقاً للوثائق فأن الوفد سيضم كلاً من نائب الرئيس تعبان دينق غاى ونيال دينق نيال ومستشار الرئيس للشؤون الأمنية، توت جاتكوك، والمستشار الاقتصادى ،أقرى سابانى ، ووزير شؤون الرئاسة، مارتن أليا، ووزير الزراعة والأمن الغذائى ،أونيوتو أوديغو، ووزير الطاقة والسدود “ضيو ماطوق” ووزير النقل “جون لوك” ووزير الطفولة والنوع “أويت دينق” ومدير جهاز الاستخبارات المركزى ،آدم لوريكا، فيما أكدت المصادر حضور عدد من قيادات المعارضة فصيل مشار إلا أنها لم تكشف عن قائمتها النهائية.
نصائح الوجهاء
أكدت مصادر صحفية عن مسؤولين عسكريين وحكوميين، لم تسمهم، أن اعتذار رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، عن المشاركة بالقمة الاستثنائية جاء بناءً على نصحيه مجلس أعيان الدينكا بأن قادة المنطقة قد يجبرونه على تقديم تنازلات لصالح قوات المعارضة المسلحة. فيما قالت تقارير أن السبب الرئيسى لغياب الرئيس ينبع من المخاوف من أنه قد يتم منعه من العودة إلى البلاد منذ انقسام الجيش بعد إقالة رئيس الأركان العامة للجيش، بول مالونق أوان، من منصبه فى مايو .ويتوقع أن تبحث القمة التى تنظمها الهيئة الحكومية الدولية للتنمية الـ”إيقاد”، التي ستنعقد اليوم الإثنين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا؛ سبل إنهاء الصراع المدمر فى الدولة الوليدة التى يحضرها رؤساء دول وحكومات الـ”إيقاد” إيجاد سبل ودية للوضع الأمنى والإنسانى الخطير الذى يواجه جوبا، والعقبات التى تعترض تنفيذ اتفاق السلام الموقع فى أغسطس2015. وفي وقت سابق، أعلن مكتب سلفا كير، أن الرئيس كير أرسل رسالة اعتذار لقمة الـ”إيقاد” الاستثنائية التي ستعقد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا دون إعطاء أي تفاصيل عن سبب الاعتذار، لافتًا إلى أن الفريق الذي سيمثل الرئيس لم يتشكل بعد.
الزيت على النار
أكدت المعارضة المسلحة بقيادة مشار مقتل 40 شخصاً، من بينهم ضابطان على الأقل في الهجوم الأخير والذى استهدف الرتل الحكومى الذي قالت إنه قاذفات صاروخية في تطور من شأنه أن يؤجج الحرب في جنوب السودان حيث أعلن المتمردون- أنصار رياك مشار،نائب الرئيس المعزول- مسؤوليتهم عن هجوم استهدف قافلة مكونة من باصات وآليات عسكرية على طريق سريع رئيسي، ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح. وهاجم المسلحون القافلة التي كانت متجهة إلى جوبا، على طريق سريع يربط العاصمة ببلدة نيمولي على الحدود الجنوبية مع أوغندا.وقال لام بول غابريال، الناطق باسم المتمردين، إن مدنيين سقطوا قتلى في الهجوم، على رغم أن الهدف كان قوات حكومية. وحذر المدنيين من التحرك على مقربة من الجنود.
وأضاف: «نعلن مسؤوليتنا عن الكمين. استهدفنا مجموعات حكومية، تلك التي كانت ترافق المدنيين». وأضاف أن المتمردين دمروا كل المركبات الحكومية التي كانت في القافلة.لكن الناطق باسم شرطة جنوب السودان، دانيال جوستن، قال إن 14 شخصاً قتلوا من دون أن يحدد إن كانوا عسكريين أم مدنيين أم من الفئتين.وهاجم المسلحون القافلة في منطقة نمولي التي تبعد 140 كيلومتراً من العاصمة، وأعلنت جوبا أن القافلة كانت ترافقها قوة من الجيش والشرطة كإجراء تقليدي لحراسة القوافل المسافرة في المنطقة الخطرة.وقال الناطق باسم شرطة جنوب السودان إن «المهاجمين فتحوا النار على القافلة، ما أدى إلى احتراق أربع مركبات». وتحدث عن إصابة 35 بجروح، إضافة إلى القتلى الـ14.
خلافات خور ورل
لقى ثلاثة من لاجئي جنوب السودان مصرعهم، إثر خلافات داخل مخيم “خور ورل” بولاية النيل الأبيض.وقالت مصادر بمحلية السلام بولاية النيل الأبيض، أن خلافات نشبت بين اللاجئين الفارين من دولة جنوب السودان بمخيم “خور ورل” ،أواسط الأسبوع المنصرم،قبل أن تتحول إلى اشتباكات مسلحة تسببت في مقتل ثلاثة منهم على إثرها تدخلت الشرطة و قامت بإيقاف عدد منهم بدواعي التحقيق. إلي جانب ذلك أكدت ذات المصادر بأن السلطات الأمنية قامت بإجبار بعض الإدارات الأهلية بالمخيم بكتابة تعهد على أن لا يتستروا على الجرائم. يذكر أن ولاية النيل الأبيض الحدودية تحتضن أعداداً كبيرة من اللاجئين فروا بسبب النزاع بين الحكومة والمعارضة في مناطق متفرقة بولاية أعالى النيل شمالي جنوب السودان.
فشل الـ”إيقاد”
قلل القيادي بالمعارضة المسلحة بقيادة مشار ، مناوا بيتر قاتكوث ، من فرص نجاح قمة رؤوساء الـ”إيقاد” الطارئة والخاصة بمناقشة الأوضاع الأمنية في جنوب السودان،متهما دول الـ”إيقاد” بتبنى رؤية الحكومة في جوبا وتوقع “قاتكوث” اجتماعاً لعدد من قيادات المعارضة بجنوب السودان مع الوفود والبعثات المشاركة في القمة الطارئة لرؤساء الـ”إيقاد” بأديس أبابا ،الإثنين،وذلك بغرض طرح رؤيتهم لحل الأزمة التي تجاوزت الأربعة أعوام حتى الآن. وأبان قاتكوث أن هنالك وفوداً معارضة تضم عدداً من الجماعات التي تعارض الحكومة في جوبا للالتقاء بالبعثات المشاركة في القمة التي من المنتظر أن تناقش الأزمة في جنوب السودان، وذلك على هامش القمة. مضيفاً أنهم لا يتوقعون أن تخرج القمة بحلول للأزمة الحالية لكنهم يطرحون رؤيتهم . وعزا مناوا ذلك لمواقف غالبية دول الـ”إيقاد” المساندة لحكومة كير والذي يؤكد عدم حيدة الهيئة القومية لدول تنمية شرق افريقيا (الـ”إيقاد”) في التعامل مع ملف الأزمة في جنوب السودان،وتابع ” نتوقع أن تكون القمة مثل سابقاتها.”
وكان المتحدث باسم رئاسة جنوب السودان،أتنج ويك أتنج، قد أكد في تصريح سابق عدم مشاركة الرئيس سلفاكير ميارديت في القمة التي دعا لها رئيس الوزراء الأثيوبي ورئيس هيئة تنمية دول شرق أفريقيا ،هايلي مريام ديسالين، لمناقشة الأوضاع الأمنية وعملية الحوار الوطني في جنوب السودان.
تضييق إعلاميي
انتقدت جمعية تنمية وتطوير الصحافة قرار سلطة إعلام جنوب السودان الذي قضي بمنع (20)صحفياً أجنبياً من العمل بالبلاد،, وقال كوانق بال شانق السكرتير العام للجمعية إن الخطوة التي اتخذتها السلطة الإعلامية غير قانونية ، وكان يجب عليها أن تكون محايدة ولا تدعم قررات الحكومة ،لافتاً إلى أن دولة جنوب السودان بها مؤسسات قانونية وإذا ارتكب أي صحفي مخالفة يجب تقديمه للمحاكمة بدلًا من إصدار قرارات لا تخدم الصحافة وسمعة الدولة وأضاف شانق “سألنا المدير ماهي التقارير التي بموجبها أصدرت القرار لكنه رفض الإفصاح عنه ورفض إخبارنا بإسماء الصحفيين أو الجهات التي تم منعها من العمل في جنوب السودان”. معتبراً أن الخطوة تتعارض مع قرار رئيس الجمهورية الذي طالب فيه الأجهزة الأمنية بعدم تقييد حرية الصحافة لكي يقوموا بدور فعال في الحوار الوطني الجاري .
وكان المدير التنفيذي لسلطة إعلام جنوب السودان ، أليجا أليير، قد أصدر قراراً قضي بمنع (20)صحفياً أجنبياً من العمل في جنوب السودان ، متهماً الصحفيين بنشر تقارير كاذبة وغير صحيحة ضد الدولة.
كرم أوغندى
في منطقة “يومبي” بشمال أوغندا يحصد أفراد أُسرة لاجئة من جنوب السودان منتوج أرض زراعية في موسم الحصاد..وتبرعت المزارعة الأوغندية، ميدينا نواه ،(70 عاما) بجزء من أرضها لتسمح للأُسرة اللاجئة من جنوب السودان بزراعة محاصيل غذائية تقتات منها.
ويسمح النظام الليبرالي الأوغندي لسكان المناطق الحدودية بالتبرع بأراض للاجئين.كما يُمنح اللاجئون أيضا حرية الحركة وحقوق العمل وتلقي العلاج في العيادات العامة والالتحاق بالمدارس في أوغندا.وقالت ميدينا “قدمت لهم هذه الأرض كنوع من التعاطف. عندما تنضج المحاصيل سيتمكنون من حصادها ويتوفر لديهم غذاء. موقنة بحدوث ذلك”.وتستضيف أوغندا حاليا نحو 1.2 مليون لاجئ بينهم نحو 800 ألف من جنوب السودان فروا من بلدهم عندما نشبت الحرب الأهلية..وعادة ما تتبرع المجتمعات المضيفة في أوغندا بأراضٍ للاجئين متوقعة أن تساعد الجهات التي تمد يد العون للاجئين القرى التي تستضيفهم بتوفير خدمات عامة مشتركة مثل المدارس والطرق والآبار والعيادات.وجعل ذلك النظام أوغندا ملجأً لمن فروا من الصراعات في المنطقة على مدى الثلاثين عاما الماضية. لكن المساعدات التي تصل لا تتناسب مع حجم تدفق اللاجئين من جنوب السودان الأمر الذي يمثل ضغطاً هائلاً على الموارد.وتقول مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنها في حاجة لتوفير ملياري دولار لصالح عمليات إغاثة لاجئي جنوب السودان في أوغندا العام الجاري لعجزها عن تلبية احتياجات اللاجئين والسكان المحليين.ويقول مسؤولو المفوضية إن أزمة أوغندا تتنافس أيضاً مع كوارث إنسانية أخرى في أفريقيا منها الجفاف في الصومال ونقص الغذاء في شمال شرق نيجيريا الناتج عن تمرد جماعة بوكو حرام المستمر منذ ست سنوات..
انتقادات قيادية
انتقد القيادي الجنوبي البارز ومستشار الرئيس سلفاكير السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة السودان الجديد من مقر إقامته في ألمانيا موقف دولة جنوب السودان تجاة دولة قطر، وقال إن جنوب السودان ليس طرفاً في ما يحدث في مجلس التعاون الخليجي وأن قطر دولة صديقة لجنوب السودان ولا داعي في التدخل في شؤون الآخرين ونحن جنوب السودان مشغولون بمشاكلنا الداخلية وفاشلون في طريقة حلها فكيف بنا أن نشير بأصابع الاتهام نحو دولة قطر وجنوب السودان متهم من قبل المجتمع الدولي بارتكاب جرائم ومجازر في حق مواطنيه العزل ورغم ذلك لم توجه دولة قطر يومًا تهماً كتلك التي يوجهها المجتمع الدولي نحو الجنوب . وأكد أد. كاستيلو قرنق أن استثمارات دولة قطر في الدول الغربية مثل ألمانيا وفرنسا وأمريكا لا تحصى أو تعد وقال علينا أن نركز على التعاون الإنساني والاقتصادي وخاصة في المجال الزراعي مع دولة قطر بدلآ من توجيه التهم غير المبررة. وأضاف على دولة جنوب السودان أن تكون في حياد تام ولا تزج بأنفها في المشاكل الداخلية بمجلس التعاون الخليجي.
قالت: المواطنون تطحنهم الحرب وتنهشهم الكوليرا
المنظمات الإنسانية بالجنوب… بين مطرقة العنف وسندان الخريف
أفرد موقع منظمة”أطباء بلا حدود” تقريرًا عن الوضع الكارثي في جنوب السودان؛ حيث نزح الآلاف إثر المعارك الدائرة بين المجموعات المعارضة و بين جيش التحرير الشعبي السوداني، ما أدى إلي تعرضهم لسوء التغذية وظهور حالات الكوليرا بين صفوفهم، وذكر التقرير كيف ظهرت الكوليرا بينهم ،عارضًا شهادات ممن عاشوا المأساة.
الأرض لمحروقة
وقال الموقع إنه بحلول منتصف شهر فبراير نزح أكثر من 27 ألف بعد المعارك بين جيش التحرير الشعبي السوداني وبين مجموعات المعارضة من منطقة جنوبي مدينة ” ملكال ” في جنوب السودان ، و زادت حالات اشتباه بالكوليرا و سوء التغذية بين من نزح من مدينة “ياي” ومدينة “وات” شمال جنوب السودان إلي منطقة “بييري” بحثًا عن الحماية، وعليه حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” أن صحة الآلاف من النازحين في خطر.
و قال ويليم ،البالغ من العمر (41) وأب لخمسة أطفال ، أنه اضطر للهرب في 15 فبراير من “ياي ” وأضاف “توجب علينا الهروب بسرعة، لم يكن هناك وقت لأخذ أي شيء معنا، كانوا يطلقون النار من أسلحتهم، قتلوا النساء والفتيات وكذلك الرجال، كما أنهم اغتصبوا النساء، وأشعلوا النار في بضع أكواخ ودمروا الآبار”.
تشرد ومعاناة
ووفقا للموقع فأن ويليم نزح هو وأسرته من “يوري” إلي “بيري”، والآن يساورهم الخوف من أن يتم الهجوم عليهم هناك أيضًا، لافتًا إلي أنهم يعيشون تحت شجرة في إحدى القرى التي تبعد عن “بيري” مسافة ساعتين سيرًا على الأقدام، كما أنهم يفتقرون إلي التغذية والماء والمأوى؛ حيث أنهم يعيشون على أوراق الشجر والقليل من المواد الغذائية التي توزعها منظمات الإغاثة، ومات طفله البالغ من العمر 5 سنوات الأسبوع الماضي بسبب الكوليرا.
وأشار الموقع إلي أن أول اشتباه في حالات الكوليرا ظهر عندما تم الابلاغ عن تزايد عام في حالات الأسهال الحاد في يوم 9 مايو، ما دفع منظمة أطباء بلا حدود بافتتاح مركز لعلاج الكوليرا في “بيري”، حيث تم معالجة 30 مريض حتى الآن، كما أنه تم إنشاء سبع محطات للنزع الهيدروجيني للمرضي و توفير منافذ للشرب بمياه معقمة بالكلور.
تقاسم اللقمة
ولفت الموقع إلي أن فريق أطباء بلا حدود في جنوب السودان الذي كان يعمل في مستشفي “يواني”،هرب مع الناس وبدأ في تشغيل ثلاث مراكز صحية في حدود “بيري”، وبمنتصف مايو سجل الفريق زيادة مؤشرات سوء التغذية بين الأطفال تحت الخمس سنوات: 32% منهم كانوا يعانون سوء تغذية حاداً، ويعاني 12% من سوء تغدية مهدد للحياة.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن “أطباء بلا حدود” قامت بتوزيع غذاء علاجي جاهز للاستخدام علي الأطفال الذين يعانون سوء تغذية وعلى مرضي الكوليرا، ولفتت المنظمة إلي ضرورة توسيع نطاق توزيع المساعدات الإنسانية، مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية للنازحين علي وجه السرعة، قبل أن يضحى الوضع كارثياً.
وفي هذا الصدد قالت إحدى النازحات وتدعى “اليزابيث” ،45 عاماً، “حصلنا على بضع وجبات غذائية قبل أسبوعين،إلا أن هذا لم يكفنا؛ حيث أننا نتقاسم ما نحصل عليه مع الآخرين الذين لم يحصلوا علي شيء اثناء توزيع الوجبات الغذائية، وحين لا يوجد شيئ لنأكله، نقتات علي أورارق الشجر.”
تحديات انسانية
وتابع التقرير أنه من الصعب على منظمات الإغاثة الوصول لهولاء الناس ، وذلك نظرًا لخطورة الوضع الأمني في المنطقة، مطالبًا بضرورة أن تغطي عملية توزيع المساعدات الغذائية على السكان المحليين وعلي النازحين حول “بيري” لتشمل مساحة أكبر.
وقال رئيس عمليات “أطباء بلا حدود” في جنوب السودان “إن كل هذا يحدث في المنطقة إذ نتيح فيها مساعدات محدودة للسكان هناك بالإضافة إلي أن البنية التحتية الصحية تكاد تكون معدومة، كما أن الوضع الإنساني هناك في الأساس خطير جدًا” .
وتابع : نخشى أن يضحي الوضع أكثر سوءًا نتيجة للظروف المعيشية و الموارد المائية المحدودة هناك، كما أن موسم المطر المقبل سيضحى توصيل المساعدات الإنسانية خلاله أكثر تعقيدُا و ستتعاظم مأساة الناس هناك.

جوبا تنفي الخلاف الدبلوماسي المزعوم مع قطر

نفى مسؤول في حكومة جنوب السودان تقارير إعلامية أشارت إلى وجود خلافات دبلوماسية مزعومة مع قطر، وسط تقارير غير مؤكدة بأن الدولة الواقعة في شرق أفريقيا تعيد تنشيط العلاقات مع مصر ودول الخليج الأخرى.
وقال وزير الشؤون الخارجية في حكومة جنوب السودان دينق ألور “لا يوجد شيء من هذا القبيل، إن علاقاتنا مع قطر على أساس منافع متبادلة تماما كما نفعل مع بلدان أخرى في العالم والتي لا نملك أي مشكلة فيه.. اننا نتمتع بعلاقات سياسية واقتصادية قوية مع كل الدول التي نقيم معها علاقات دبلوماسية”.
ورشحت تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن جوبا قررت تأييد قرار ثلاث دول خليجية هي السعودية والبحرين والإمارات إلى جانب مصر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر وفرض حظر اقتصادي على الدولة الخليجية الصغيرة.
ولفت الدبلوماسي إنه لم يسمع عن خلافات دبلوماسية بين جنوب السودان وقطر.
وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت أقال وزير شؤون مجلس الوزراء السابق دينق ألور حينها في تعديل وزاري، لكنه أعاده في عام 2016 كجزء من حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.
ولفت وزير الخارجية إلى أن البلدين وقعا اتفاقا خاصا لانشاء فريق خصيصا لتعزيز العلاقات التجارية الثنائية.
وفي مارس 2012 وبعد خلافات مع الخرطوم بشأن رسوم النفط وإغلاق إنتاج النفط، تلقت جوبا قرضا بقيمة 100 مليون دوالار من بنك قطر الوطني.
وكانت قطر واحدة من الدول التي اعترفت باستقلال جنوب السودان في عام 2011.
وعلى مدى العقدين الماضيين تزايدت مكانة قطر العالمية ولعبت أدوارا في محيطها الإقليمي وفي الشؤون الدولية، وهي حاليا عضو في العديد من المنظمات الدولية وتحافظ على علاقات ثنائية جيدة في جميع أنحاء العالم.

قمة "الإيقاد" تدعو الفرقاء الجنوبيين لوقف إطلاق النار

دعا رؤساء دول الهيئة الحكومية لتنمية شرقي أفريقيا "إيقاد"، يوم الإثنين، الأطراف المتحاربة في دولة جنوب السودان كافة، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي، رئيس "الإيقاد"، الأطراف المتحاربة في جنوب السودان إلى الحوار السلمي.
وبدأت القمة الاستثنائية لـ"إيقاد" بشأن جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة كل من الرئيسين عمر البشير، والأوغندي يوري موسفيني، ورئيس وزراء إثيوبيا، هايلي ماريام ديسالين، ونظيره الصومالي، حسن علي خيري، والنائب الأول لرئيس جنوب السودان، تعبان دينق قاي، إضافة إلى وزيري خارجية كينيا، أمينة محمد، وجيبوتي، محمود علي يوسف.
ومضى ديسالين خلال القمة قائلاً "إنه رغم الوقف الأحادي لإطلاق النار من قبل الحكومة وإطلاق الحوار الشهر الماضي، إلا أن التصعيد والأعمال العدائية ما زالت مستمرة.
وأضاف أن التحدي الذي يواجه جنوب السودان الآن هو الوضع الاقتصادي المتردي ونقص التمويل، موضحاً أنه دعا إلى انعقاد القمة "في محاولة لدعم جنوب السودان في هذه المرحلة الحرجة لإحياء تنفيذ اتفاق السلام".
وناشد ديسالين الأطراف كافة بالالتزام بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم، داعياً حكومة جنوب السودان إلى أن يكون الحوار شاملاً ومحايداً.
وعلى أمل إيجاد حل للنزاع بدأت لجنة للحوار الوطني عملها، الشهر الماضي، لكن دون مشاركة الحركة الشعبية المعارضة المسلحة، بقيادة رياك مشار، النائب المقال للرئيس، حيث تعتبر الحركة هذه المبادرة "أحادية وغير شاملة"، وتدعو إلى إعادة التفاوض حول اتفاق السلام الموقع بينها وبين الحكومة.
وقدم النائب الأول لرئيس جنوب السودان، تعبان دينق قاي، اعتذاراً إلى القمة عن غياب الرئيس سلفاكير ميارديت عن القمة، وقال إن انشغالات داخلية منعته من المشاركة.
وأضاف دينق قاي، أن نقص التمويل وغياب المانحين ساهم في تدهور الوضع الاقتصادي والمعاناة الإنسانية، معتبراً ذلك أكبر تحد أمام تنفيذ اتفاق السلام، وناشد قادة دول "إيقاد" مواصلة دعمهم لجنوب السودان.
فيما أعرب رئيس اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاق سلام بجنوب السودان، الرئيس السابق لبتسوانا، فستوس موجاي، عن أمله في إحياء عملية السلام، وناشد الأطراف كافة بوقف إطلاق النار، وعدم عرقلة المساعدات الإنسانية والانخراط في الحوار.
ودعا موجاي إلى الإسراع في نشر قوات إقليمية في جنوب السودان، الذي انفصل عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011.
وأعرب مفوض مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، إسماعيل الشرقاوي، عن قلق الاتحاد من تصاعد الأعمال العدائية في جنوب السودان، وناشد المعارضة المسلحة للانخراط في الحوار، مشدداً على أن الاتحاد الأفريقي يرفض أي حل عسكري للأزمة.
والهيئة الحكومية لتنمية شرقي أفريقيا "إيقاد" هي منظمة شبه إقليمية، مقرها دولة جيبوتي، تأسست في 1996، وتضم دول شرق القارة، وبينها "السودان، إثيوبيا، الصومال، جيبوتي، أوغندا، وكينيا.

مقتل أكثر من 80 من الجيش الشعبي بجنوب السودان

أعلن الجيش الوطني بدولة جنوب السودان، الأحد، استيلاءه على المنطقة العسكرية التابعة للجيش الحكومي بمنطقة شمال بحر الغزال وتدميرها تدميراً شاملاً، وقتل أكثر من 80 من قوات الجيش الشعبي التابع لحكومة دولة جنوب السودان برئاسة سلفاكير ميارديت.
وأكد المتحث الرسمي باسم قوات (أنقذوا الوطن) التي نفذت العملية العميد الركن دينق مارينق، أن قواتهم استطاعت صباح الأحد الاستيلاء على القاعدة العسكرية التابعة للجيش الحكومي في منطقة (وارقي) المتاخمة لولاية غرب كردفان والواقعة شمال بحر الغزال، ودمرتها تدميراً كاملاً، وقتلت قائدها (ماثيانق) مع ستة من حراسه.
وأضاف - حسب بيان صحفي تلقت (شبكة الشروق) نسخة منه – أنه تم تدمير دبابة وسيارتين دفع رباعي والاستيلاء على 37 قطعة كلاشنكوف ومدفع هاون 81 ملم، فيما فقدت قوات الجيش الوطني العقيد (يل دينق أكوك) كما أصيب آخران.
وأوضح "لا تزال قوات أنقذوا الوطن تسيطر على المنطقة رغم التعزيزات التي أرسلها الجيش الحكومي وقيامه بعمليات قصف مستمر على المنطقة".

الاثنين، 12 يونيو 2017

وكيل الخارجية : مشاركة البشير في قمة الايقاد تؤكد حرص السودان على الاستقرار بدولة الجنوب

أكد وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالغني النعيم عوض الكريم أن مشاركة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في اجتماع قمة الإيقاد يوم غدٍ الاثنين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا تأتي في إطار الاهتمام الشخصي الذي يوليه سيادته للأوضاع في جمهورية جنوب السودان ومواصلة لمساعيه المستمرة لوقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار فيه.
جاء ذلك خلال لقاء وكيل الخارجية بمكتبه اليوم بالسفير ستيفين كوتسيس القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم.
وتناول اللقاء الجهود الجارية لإعادة الأمن والاستقرار والسلام بدولة جنوب السودان وذلك في إطار القمة الاستثنائية لمنظمة الإيقاد.
وقد أعرب القائم بالأعمال الامريكي عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السودانية لوقف الحرب والاقتتال والمساهمة في العون الإنساني لمواطني جمهورية جنوب السودان.
وقال السفير قريب الله الخضر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ان وجهات نظر البلدين تطابقت حول أهمية دعم جهود السلام والتوصل لوقف إطلاق النار وشمولية الحل ودعم مساعي منظمة الإيقاد الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في جمهورية جنوب السودان .

جنوب السودان: لا مشكلة في علاقتنا مع قطر

نفت دولة جنوب السودان، تقارير إعلامية حول خلافات دبلوماسية مع دولة قطر. وقال وزير الشؤون الخارجية في حكومة جنوب السودان، دينق ألور : «لا يوجد شيء من هذا القبيل، إن علاقاتنا مع قطر على أساس منافع متبادلة تماما كما نفعل مع بلدان أخرى في العالم ولا نملك أي مشكلة فيه». وأضاف: «إننا نتمتع بعلاقات سياسية واقتصادية قوية مع كل الدول التي نقيم معها علاقات دبلوماسية».
وكانت تقارير إعلامية ألمحت إلى أن جوبا أيدت قرار السعودية والبحرين والإمارات ومصر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

الأحد، 11 يونيو 2017

قالت أن عدد القتلي فيه (40) شخصاً .. قوات مشار تعلن مسؤوليتها عن هجوم طريق نمولي

أعلنت المعارضة المسلحة في جنوب السودان د. رياك مشار المتمردة في جنوب السودان (الجمعة) مسؤوليتها عن هجوم استهدف قافلة مكونة من حافلات ومركبات أخرى على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين مدينتي جوبا ونمولي أمس الأول وأوقع 14 قتيلاً على الأقل فيما أكدت قوات مشار أن عدد القتلى بلغ (40) قتيلاً.
وقال المتحدث باسم المتمردين، لام بول جابرييل، لـ”رويترز” إن مدنيين سقطوا قتلى في الهجوم رغم أن الهدف كان قوات حكومية، وحذر المدنيين من التحرك على مقربة من الجنود.وأضاف “نعلن مسؤوليتنا عن الكمين. استهدفنا مجموعات حكومية، تلك التي كانت ترافق المدنيين”.
وأضاف أنهم دمروا كل المركبات الحكومية التي كانت في القافلة.وقال إن المتمردين قتلوا 40 شخصاً بينهم ضابطان على الأقل برتبة كولونيل في الهجوم الذي قال إن مقذوفات صاروخية استخدمت فيه.
لكن المتحدث باسم شرطة جنوب السودان دانييل جوستن قال إن 14 شخصاً قتلوا دون أن يحدد إن كانوا عسكريين أم مدنيين أم من الفئتين.

مسلحون موالون لقوات مشار يتبنون هجوماً بالقرب من الحدود الأوغندية

أعلن معارضون موالون لقوات رياك مشار، مسؤوليتهم عن حادثة مقتل حوالي 14 شخصاً في كمين، الخميس، بمدينة حدودية مع أوغندا، وقال نائب المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة، لام غبريال، إن الهجوم استهدف سيارات كانت تقل قوات حكومية.
وجاء استهداف القوات الحكومية، حسب غابريال، على الطريق الرابط بين العاصمة جوبا ومدينة نمولي، وأشار إلى أن مقتل المدنيين جاء نتيجة للنيران المتبادلة بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية.
وأضاف: "نعم لقد قمنا بشن هجوم الجمعة، على القوات الحكومية، نصبنا كميناً لسيارات تتبع للجيش وقمنا بقتل عدد من الضباط من ذوي الرتب الرفيعة، ونعلم أيضاً أن هناك مواطنين قتلوا في الحادث نتيجة للنيران المتبادلة، ولم يتم استهدافهم بشكل مقصود".
وحذر المتحدث باسم المعارضة جميع المواطنين من السفر على الطريق برفقة جنود من الجيش الحكومي، في شتى أرجاء البلاد، لتفادي مثل هذا الحادث.
ولفت إلى أنهم قتلوا أكثر من 30 شخصاً معظمهم تابعين للجيش الحكومي، دون مزيد من التفاصيل.
وأعلنت شرطة دولة جنوب السودان الخميس، مقتل 14 شخصاً وإصابة 10 آخرين، في هجوم شنه مسلحون مجهولون على حافلة ركاب بمدينة جنوب جوبا.
وقال المتحدث باسم شرطة جنوب السودان، العقيد دانيال جاستن، إن الحادثة وقعت في نمولي، القريبة من الحدود الأوغندية، عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على حافلة كانت تقل مسافرين إلى تلك الدولة عبر طريق يمر بالمدينة.
وتأتي الحادثة بعد أقل من أسبوع على هجوم مماثل على ذات الطريق الذي يربط جوبا بنمولي ثم أوغندا، شنه مجهولون على سيارة مدنية وأسفر عن مقتل شخص، وجرح ثلاثة آخرين.
وفي وقت سابق، قطعت تلك المجموعات المسلحة هذا الطريق الذي يعد الوحيد الذي يربط بين جوبا وأوغندا.

الخميس، 8 يونيو 2017

أسرى معارك شمال وشرق دارفور يكشفون دعم جوبا للحركات

أكد أسرى الهجوم الأخير الذي نفذته مجموعتي مناوي وطرادة على ولايتي شمال وشرق دارفور، أن نشاط الحركات المتمردة السودانية مازال مستمراً داخل دولة جنوب السودان، وأن تحالف المتمردين مع جوبا حقق دعماً كبيراً من خلال المشاركة في القتال ضد المعارضة الجنوبية.
وقال الأسير عبدالرحمن عبد الكريم ضابط برتبة ملازم يتبع لمجموعة المتمرد طرادة إنه تم تجنيده بدولة جنوب السودان بمعسكر طمبرا ومعه قرابة (500) فرد، مشيراً إلى أن الحركة شاركت ضمن قوات سلفاكير في المعارك التي دارت بمناطق بانتيو وراجا وشرق الإستوائية، مبيناً أن دعم جوبا لحركته يأتي عبر عقيد بالجيش الشعبي يدعى مايك بور.
فيما كشف الأسير آدم محمد عبدالرحمن أرباب (نمر) رئيس المجلس الإنتقالي لمجموعة طرادة، إن قواتهم تحركت وقطعت بحر العرب بعدد (63) عربة وسلكوا طريق الحجيرات ومنها شرق عسلاية إلى أن تم الإشتباك وتشتت القوة وتم القبض عليه ومعه (6) أفراد، وأبان أن خطة المتحرك القادم من الجنوب هو الإلتقاء مع المتحرك القادم من الشمال في منطقة العواتيل وبعدها التحرك نحو عين سرو وإعلانها محررة ويتم منها وقف العدائيات. من جهته أكد الأسير محمد إدريس آدم من مجموعة طرادة، بأنه شارك في معارك بانتيو وراجا مع قوات جنوب السودان ضد مشار، مبيناً أنه وبعد الهزيمة التي حدثت لقوات مشار رجعت قواتهم للمعسكر كوبو. بينما ذكر الأسير أيمن آدم أحمد ويبلغ من العمر 17 عاماً، أنه تم إختطافه من واو من قبل مجموعة طرادة وتجنيده بالقوة.
وأوضح الأسير خميس ماريو وهو من أبناء الدينكا “ميكنيكي” كيفية عمليات تجنيد أبناء الدينكا بواسطة مجموعة من عناصر حركة مناوي الذين يعملون بالتجارة.

"إيقاد" تدعو لاجتماع استثنائي يناقش العنف بجنوب السودان

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، رئيس (إيقاد) الى قمة استثنائية لرؤساء الدول والحكومات بالمنظمة في 12 يونيو 2017 بأديس أبابا، لمناقشة سبل إنهاء التدهور المستمر للأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب السودان وعملية الحوار الوطني.
ويقول خبراء إقليميون إن عملية الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس سلفا كير يمكن أن تمهد السبيل أمام التنفيذ الحقيقي لاتفاق السلام إذا كانت العملية شاملة وسبقها وقف إنساني للأعمال الحربية.
وقال بيان صادر عن الكتلة الإقليمية "من المتوقع أن يتداول الاجتماع الوضع الأمني والإنساني الخطير الذي يواجهه جنوب السودان. وإذا ما تأكد كذلك أن تدهور الحالة الأمنية أدى إلى زيادة حادة في عدد النازحين واللاجئين، فإن على قادة الهيئة الإقليمية التحدث بصوت واحد للتخفيف من حدة الأزمة".
وأضاف البيان أن "مشاورات الإيقاد مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تؤكد أيضاً أنه يتوجب على المنطقة أن تقود الجهود لدفع عملية الحوار الوطني لحل أزمة جنوب السودان".
ولفت البيان إلى أن تدهور الوضع الإنساني في جنوب السودان يعد "مصدر قلق بالغ" للدول الأعضاء في الإيقاد، موضحاً أن الوضع قد يصبح أسوأ مع بداية موسم الأمطار في البلاد.
ونوَّه البيان إلى أن اتفاق السلام الموقع بين الأطراف المتحاربة في البلاد 2015 رسم الطريق أمام تحقيق السلام الدائم والاستقرار والنظام الديمقراطي في الدولة الوليدة.

5 ملايين دولار من الصين لمتضرري المجاعة بدولة الجنوب

أعلنت الأمم المتحدة تلقيها منحة مالية من الحكومة الصينية قدرها خمسة ملايين دولار، لتقديم مساعدات غذائية لمتضررين من المجاعة في دولة جنوب السودان، وتستهدف المنحة نحو 160 ألف شخص، بينهم 30 ألف طفل تحت الخامسة.
وأوضح مكتب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في جنوب السودان، في بيان صادر، يوم الأربعاء، أن مساهمة الصين ستمكن من شراء 2400 طن من الذرة، ضمن برنامج يهدف إلى مساعدة 4.1 مليون شخص في جنوب السودان خلال الأشهر الستة المقبلة، وهو ما يتطلب توفير 189 مليون دولار أميركي.
وقالت المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي بجنوب السودان، جويس لوما، وفق البيان، إن كارثة الجوع في الجنوب تحتاج إلى تقديم مساعدات عاجلة.
ويواجه 40% من سكان الجنوب البالغ عددهم أكثر من 12.5 مليون نسمة خطر المجاعة، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة، وفق تقرير عن الوضع الغذائي، نشرته حكومة جنوب السودان، بالتعاون مع منظمات أممية في فبراير الماضي.

الأربعاء، 7 يونيو 2017

تصفية «بندر» في المابان واعتقال «جلاب» بجوبا

اتهمت قيادات في الحركة الشعبية شمال مجموعة مالك عقار بتصفية القائد علي بندر في السادس والعشرين من مايو المنصرم بعد اعتقال دام أكثر من (5) أشهر، وذلك على خلفية الخلافات التي نشبت أخيراً بمخيمات لاجئي النيل الأزرق بالمابان شمالي دولة جنوب السودان. وقال أمين شباب الحركة الشعبية بالنيل الأزرق ومن المناوئين لمجموعة مالك عقار بيتر منجل لـ (راديو تمازج) إن القائد علي بندر تم اعتقاله من قبل قيادة الحركة الشعبية بالنيل الأزرق لأكثر من خمسة أشهر بدواعي الخلافات مع رئيس الحركة الشعبية، واندلاع الخلافات داخل الشعبية الأخيرة على خلفية قرارات مجلس تحرير جبال النوبة التي قضت على إعفاء الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان وحل الوفد التفاوضي، وسرعان ما انتقلت الخلافات للنيل الأزرق والتي بموجبها تم إعفاء مالك عقار من قبل مجلس تحرير النيل الأزرق قبل أن تتفاقم الأوضاع بمخيمات اللاجئين. مؤكداً أن علي بندر عثروا على جثته في السادس والعشرين من مايو المنصرم أي عقب الأحداث في مخيمات المابان التي تسببت في مقتل وجرح العشرات من اللاجئين نتيجة للخلاف بين أنصار مالك عقار والمناوئين له. وفي منحى منفصل أكدت مصادر في جوبا اعتقال القيادي بالحركة الشعبية وحاكم ولاية جنوب كردفان السابق خميس جلاب من قبل الاستخبارات العسكرية بدولة جنوب السودان، في الوقت الذي لم تذكر فيه المصادر أسباب اعتقاله.

لجنة الحوار في جنوب السودان: على مشار التنديد بالتمرد

قال الرئيس المشترك للجنة الحوار الوطني في دولة جنوب السودان، أنجلو بيدا، إنه لن يُسمح لنائب الرئيس السابق وزعيم التمرد الحالي، رياك مشار، بالمشاركة في مبادرة الحوار الوطني، إلا في حال تنديده بالتمرد.
وأطلق الرئيس كير رسمياً مبادرة الحوار الوطني بالعاصمة جوبا قبل أسبوعين، تهدف لإعادة تعريف المواطنة والانتماء وإعادة هيكلة الدولة من أجل الإدماج الوطني.
وأشار بيدا إلى أن لجنة الحوار التي عينها الرئيس قبل ثلاثة أسابيع، تعمل على وضع آلية تهدف لتشجيع الشمولية والشفافية في عملية الحوار، إلا أنه ألمح إلى أن لجنة الحوار ستطلب من الرئيس سلفاكير السماح لمشار بالعودة إلى البلاد.
وأضاف "نحن لا نقول إن مشار لا ينبغي أن يشارك في الحوار، وليس هذا موقفنا، ولا نحدد من يشارك ولا يشارك في العملية، مهمتنا هي تسهيل الحوار فقط من خلال ضمان مشاركة جميع أصحاب المصلحة بطريقة أكثر شمولية وشفافية وانفتاحاً ".
وزاد "رياك مشار مواطن من جنوب السودان ولديه حق العودة للبلاد كمواطن عادي، وهذا ما تعمل عليه اللجنة، وستطلب من الرئيس سلفاكير السماح بعودته للبلاد".
وأضاف "إذا كان مشار يسعى للسلام والاستقرار في البلاد، فهذا هو بلده، الناس الذين يعانون هم شعبه".
وقال بيدا إن زعيم المتمردين فى جنوب السودان مكلف دستورياً بالتنافس على أي منصب انتخابي، بشرط استعادة السلام والسماح للناس بالتصويت بحرية.

تأجيل محاكمة متهمين بـ"اغتصاب" عاملات إغاثة بجنوب السودان

أرجأت محكمة عسكرية بجنوب السودان، محاكمة 17 جندياً حكومياً متهمين بـاغتصاب 5 عاملات إغاثة وقتل صحفي لأسبوعين. واستمعت في جلسة اليوم، لممثل الاتهام الذي طالب باستبداله، عقب قرار القيادة العامة لقوات دفاع الجنوب تعيين مدعٍ عام جديد.
ويواجه الجنود اتهامات بـاغتصاب 5 من العاملات الأجنبيات بمنظمات الغوث الدولية العاملة في جنوب السودان، معظمهن أمريكيات الجنسية، بفندق تيرين الواقع بضاحية الجبل غربي العاصمة جوبا، في أعقاب مواجهات بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة في 11 يوليو 2015، كما يواجهون اتهامات بقتل صحفي جنوب سوداني بذات الفندق.
والتمس المدعي العام الجديد المقدم حقوقي، مييك جييك شام تانغ، من المحكمة تأجيل جلسات المحاكمة لمدة شهر، تحقيقاً للعدالة لأنه تسلّم، أمس الإثنين، أوراق القضية.
وأشار إلى أن لديه شهوداً وضحايا خارج البلاد، لم يأتوا بعد، ويتطلّب الأمر إجراءات بواسطة السفارات والوكالات، بالإضافة إلى أن زملاءه في هيئة الاتهام، لم يطلعوا على أوراق القضية حتى الآن.
في المقابل، رفضت هيئة الدفاع عن المتهمين برئاسة الملازم أول حقوقي، بيتر ملوال دينق، طلب الاتهام باعتباره "تعطيل لسير إجراءات المحاكمة".
ووافق رئيس الجلسة العميد ركن حقوقي، نايت بريوني، على طلب هيئة الاتهام بتأجيل جلسات المحاكمة لمدة أسبوعين فقط وليس شهراً، وارتأت المحكمة أنها مدة كافية للاطلاع على أوراق القضية، وعليه قررت رفع الجلسة إلى تاريخ 20 يونيو الجاري.
والثلاثاء الماضي، قررت المحكمة تأجيل إجراءات المحاكمة أسبوعاً من أجل تقديم مستندات الاتهام من قبل النيابة بعد التماس تقدم به ممثل الدفاع أمام المحكمة.
وقبل أشهر، أمر رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بتشكيل لجنة حكومية للتحقيق في حادثة فندق تيرين، وأوصت اللجنة بتكوين محكمة خاصة لمحاكمة الجنود المتهمين في الحادثة، وهي المحكمة التي عقدت أولى جلسات محاكمتها الأسبوع الماضي.

فشل سلفا كير وتعبان يجبر دول (إيقاد)على إعادة مفاوضات السلام

وصلت مبعوثة الرئيس اليوغندي بيتي بيغومب الى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان صباح امس (الاثنين) حيث التقت بالنائب الاول لرئيس الجمهورية تعبان دينق قاي، وبحثت معه انضمام مجموعة تعبان لفصيل الرئيس سلفا كير واندماجهم وفي السياق نفسه بعد فشل تعبان في ايجاد قوات لدعم مجموعته المفصولة عن المعارضة المسلحة وتدهور البلاد، قرر وسطاء دول ايقاد اعادة فتح ملف التفاوض بين الحكومة والمعارضة المسلحة مجدداً، خاصة بعد ان انهيار وقف اطلاق النار الذي اعلنه الرئيس سلفا كير رغم بدء الحوار الوطني، وبدوره أقر رئيس الوزراء الإثيوبى هايلي مريم ديسالين بتراجع الأوضاع فى جنوب السودان، وذلك باستمرار القتال رغم إعلان وقف اطلاق النار ومحاولات تفعيل الحوار الوطنى، يشار الى ان تعبان سيشارك في المفاوضات القادمة ضمن وفد الرئيس سلفا كير في مقابل وفد المعارضة الذي يرأسه د. رياك مشار، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:
مجلس أعيان الدينكا يتدخل
قبل بدء المفاوضات المرتقبة بين الحكومة والمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التى سيتم الاتفاق عليها بعد قمة دول ايقاد الاسبوع القادم، شكك مجلس اعيان قبيلة الدينكا في حياد دولة اثيوبيا في استضافة الدورة المقبلة للمفاوضات بين الحكومة والمعارضة وإعادة احياء اتفاق سلام 2015م، وقال عضو مجلس الدينكا الدو اجو دينق اكوي ان دول ايقاد واثيوبيا ليستا محايدتين وان الاتفاق الحالي يمكن تضاف عليه تعديلات حيث يمكن ان يستمر بالشكل الحالي، يشار الى ان مجلس اعيان الدينكا هم المستشارون غير الرسمين للرئيس سلفا كير ميارديت او حكومة الظل في جنوب السودان كما يصفها البعض. الجدير بالذكر ان كل من مصر واريتريا قامتا بتدمير اتفاقية السلام 2015م بالاتفاق مع الرئيس سلفا كير ميارديت لافشال الدور الاثيوبي الذي نجح في توقيع الاتفاق، وقامت كل من مصر ويوغندا واريتريا لاحقاً بالتحالف مع سلفا كير بمحاولة اغتيال رياك مشار في يوليو 2016 مما اطلق شرارة الحرب مجدداً في البلاد.
الحوار والإقصاء
جدد رئيس لجنة الحوار الوطني بدولة جنوب السودان انجلو بيدا مطالبة الرئيس سلفاكير ميارديت باقصاء زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار وابقائه قيد الاقامة الجبرية في دولة جنوب افريقيا، مع ضمان عدم مشاركته في عمليات الحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس سلفا كير ليكون شاملاً جميع مواطني جنوب السودان عدا (مشار) وان دكتور رياك مشار اذ اراد العودة الى جنوب السودان عليه التخلى عن منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية.. وفي سياق منفصل أكد رئيس مجموعة المعتقلين السابقين الأمين العام للحركة الشعبية السابق باقان اموم أنهم مع الحوار الوطني، لكن الحوار الذي يديره سلفا كير تشوبه العيوب ويحتاج لتوجيه في المسار الصحيح، مبيناً أن الحوار لا بد أن يكون شاملاً وحقيقياً ومستقلاً بمشاركة كل أطراف النزاع وأصحاب المصلحة بدون يصدر بقرار رئاسي، إلى جانب ذلك نفى أموم تلقيهم اتصالاً من جانب لجنة الحوار الوطني، مبدياً استعدادهم للتشاور مع كل الأطراف في جنوب السودان.
اسم جون قرنق
كشف مبيور جون قرنق دي مبيور ان تقريراً لمنظمة امريكية كشف قيام جنرالات الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان بالاستيلاء على اموال باسمه، منهم المفتش العام للجيش الجنرال مالك روبن والجنرال جيمس هوث والجنرال ماك بول والجنرال مادوت باريك وآخرون، حيث كانوا يستخدمون اسم (جون قرنق) لنهب اموال الجنوبيين بالخارج، وانه كنجل للراحل دكتور جون قرنق رفض تلك الاموال وقرر الدخول في العمل الخاص تفادياً لتشويه اسم والده، لكن الجنرالات قاموا باستخدام اسم والده في تلك الاعمال غير الشرعية التى من ضمنها انشطة غسيل الاموال ونهب اموال الجنوبيين المغتربين بالخارج.
مليشيات ملونق في أويل
تحصلت (الإنتباهة) على اعداد عناصر مليشيات رئيس الاركان المقال الجنرال فول ملونق اوان الذي وضعته حكومة جوبا قيد الاقامة الجبرية في مبنى وزارة الدفاع، حيث اكد مصدر عسكري ان ثلاثة آلاف من عناصر ملونق وصلت الى اويل من ولاية اعالى النيل، فيما وصلت قوة اخرى من تلك المليشيات الى اويل قوامها (570) جندياً من ولاية جونقلي كانوا يتمركزون في مدينة بور، فيما وصلت ايضاً قوة تقدر بـ(250)    من تلك المليشيات قادمة من ولاية الوحدة وتحديداً من منطقة (لونوير).
لقاءات سلفا كير
اطلع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية أغري تيسا سابوني الرئيس سلفا كير على اجتماعات قمة شرق افريقيا التى انعقدت الاسبوع الماضي، وقال المستشار في تصريحات امس ان القمة شهدت تسليم الرئاسة من تنزانيا الى يوغندا، وان القمة بحثت الأوضاع الأمنية بجنوب السودان وبوروندى.
تبرع صيني
منحت الصين أكثر من نصف مليون صندوق من الأدوية المضادة للملاريا إلى دولة جنوب السودان لمساعدتها في مكافحة المرض القاتل، وقام بتسليم تلك المنح التى شملت أقراصاً وحقناً تبلغ قيمتها (750) الف دولار لوزارة الصحة بجنوب السودان الاتحادية، وقال السفير الصينى لدى الجنوب هو شياندونغ انه خلال تسليم المواد الطبية قال ان هذه المنحة تعد جزءاً من جهود بكين لمساعدة الجنوب الذي مزقته الحرب.
تنحي سلفا كير
دعا أكاديمي جنوبي الرئيس سلفا كير ميارديت للتخلي عن السلطة إذ أجمع الشعب على أنه سبب الأزمة في البلاد، وقال مدير مركز السدود للدراسات والبحوث (غير حكومي) البروفيسور جوك مدوت جوك: على الرئيس سلفا كير أن يقول للجنوبيين إنهم إذا أجمعوا على أنه هو سبب مشكلة البلاد، فإنه سيتيح له الفرصة للتحضير للانتخابات في 2018، وأضاف أنه على سلفا كير أن يتعهد بعدم الترشح مجدداً إذ طالب الشعب بذلك، فهو الوحيد الذي يمكنه إنقاذ البلاد، وعليه أن يقرر التخلي عن السلطة في هذه الحالة، ويجب أن نتحاور على طريقة خروجه من السلطة، وأن يُوفر له خروجاً آمناً. وشدد الأكاديمي على أن شعب جنوب السودان هو الذي يمكنه تحقيق السلام وإصلاح الأزمات. وحذر من مغبة استمرار الحرب في حال فشلت مبادرة الحوار الوطني التي انطلقت أعمالها بالعاصمة جوبا في مايو الماضي. وأشار جوك إلى أن الحوار الوطني يمثل الفرصة الأخيرة أمام قادة جنوب السودان لبناء دولة قوية وقابلة للحياة. وقال إن نجاح هذا الحوار يتوقف على اقتناع الرئيس سلفا كير والحكومة بالحوار نفسه. وأضاف متوقعاً: ستستمر الحرب حال فشل الحوار الوطني لأن الدولة في مفترق الطرق، فالحوار هو طريق الإصلاح. واستطرد قائلاً: إذا فشل الحوار سنعود للمربع الأول أي الحرب، حرب الكل ضد الكل، كل شخص سيدافع عن نفسه، وكل قبيلة ستتقوقع حول نفسها، ولن تكون هناك دولة اسمها جنوب السودان. واعتبر مدير مركز السدود للدراسات أن الحوار الوطني لا يمكن أن يحقق أهدافه المرجوة إذا تعاملت معه الحكومة كوسيلة للاستمرار في السلطة. وطالب بأن تكون لجنة الحوار الوطني مستقلة عن الحكومة وعن أية جهات سياسية أخرى، على أن يكون الحوار مفتوحاً لكل الجنوبيين ويمثل كل العناصر المكونة للبلاد كالأحزاب السياسية والمجتمع المدني والحركات المعارضة.
القضاة يتمسكون بالإصلاح
جدد القضاة بدولة جنوب السودان تمسكهم بإقالة رئيس القضاة شان ريج مدوت، مقابل إنهاء إضرابهم الذي استمر لمدة شهر. وقال رئيس لجنة قضاة جنوب السودان الأستاذ خالد محمد جادين في تصريحات لوسائل الإعلام، إن الجمعية العمومية للقضاء مازالت متمسكة بمطالبتها التي رفعتها قبل شهر المتمثلة في تحسين بيئة العمل وإصلاح الجهاز القضائي كشرط لإنهاء الإضراب، مضيفاً أن مطالبهم مازالت قائمة لكن الضروري والأساس الآن هو إقالة رئيس القضاء، مشيراً إلى أن المطالب الأخرى يتم حسمها عقب إقالة رئيس القضاء مباشرة، وذلك في إطار في اجتماعات الجمعية العمومية والتي سوف تناقش تصوراً كاملاً لإصلاح مؤسسة القضاء وتفعيل الجهاز القضائي.
سد مصري بـ(واو)
تبدأ مصر التنسيق مع دولة جنوب السودان لإنشاء سد (واو) بولاية غرب بحر الغزال متعدد الأغراض، بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والاقتصادية، ضمن عشرة مشروعات مشتركة تقدم مصر من خلالها جميع أنواع الدعم الفني في مجالات الصحة والكهرباء والموارد المائية، على خلفية توقيع مذكرة تفاهم في أغسطس 2006، ويتم على أساسها تنفيذ مشروعات بمنحة مصرية تقدر بـ26.6  مليون دولار.
 وتجري في الوقت الحالي دراسات جدوى بشأن إنشاء سد واو، حسبما قال المهندس حسام الطوخي مدير عام الإدارة العامة لمشروعات التعاون الفني مع دولة جنوب السودان، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تشمل تطهيرات المجاري المائية لحوض بحر الغزال، وإنشاء أرصفة نهرية لتسهيل الملاحة النهرية بين المدن الرئيسة في بحر الغزال، كما تشمل المشروعات المشتركة حفر وتجهيز 30 محطة مياه شرب، من خلال حفر آبار جوفية لتوفير مياه شرب نقية لـ100 ألف نسمة تقريباً، والانتهاء من إنشاء 6 محطات مياه شرب، ويجري العمل لإنشاء 12 محطة أخرى، بينما تم الانتهاء من تأهيل وتطوير أربع محطات في مدن ملكال وجوبا وواو ومنقلا بولاية جونقلي، وتجهيزهم بأحدث أجهزة رصد المنسوب. ويجري الترتيب لتوقيع مذكرة التفاهم في أقرب وقت، بعد رفع مستوى التعاون بين حكومتي مصر وجنوب السودان، إذ تم توقيع اتفاقية التعاون الفني والتنموي في مجال الموارد المائية في 23 نوفمبر 2014م.
مجلس حقوق الإنسان اليوم
تبدأ اليوم (الثلاثاء) أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة فى جنيف التى ستستمر حتى 23 من يونيو الجارى، وتبحث على مدى أيام عملها العديد من قضايا حقوق الإنسان فى العالم، وذلك من خلال الاستماع الى تقارير للمقررين الخاصين المعنيين بحالة حقوق الانسان فى دول بعينها او فى موضوعات كلفهم المجلس بمتابعتها، ومنها الحق فى الغذاء والحق فى التنمية والصحة وغيرها، فى ذات الوقت الذى يستمع المجلس فيه فى الدورة الجديدة الى ما يتعلق بقضايا تمثل ازمات عالمية، وذلك في ما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان التى تصاحبها بسبب النزاع المسلح فى تلك المناطق ومنها سوريا، حيث يستمع المجلس فى دورة انعقاده الجديدة الى آخر تحديث لتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة برصد الانتهاكات فى سوريا، وكذلك يتابع المجلس تطورات الانتهاكات لحقوق الانسان فى نزاعات اخرى مثل ميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية ودولة جنوب السودان، ويقدم المفوض السامى لحقوق الانسان بالامم المتحدة زيد رعد الحسين تقريره لهذه الدورة الذى يتناول فيه ما يتعلق وحالة حقوق الانسان فى مختلف مناطق العالم خاصة المناطق التى تشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان. ومن المقرر ان يستمع مجلس حقوق الانسان اليوم الثلاثاء وكذلك فى جلسته الافتتاحية الى كلمة من نيكى هيلى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة فى نيويورك، حيث يشير المراقبون فى جنيف الى ان الكلمة قد تمثل مؤشرات مهمة على موقف الادارة الأمريكية القادم ازاء المجلس، والتمويل الذى تقدمه لمفوضية حقوق الانسان بالأمم المتحدة.

الجنوب.. المتمردون والكوليرا

لم تكتف دولة (الجنوب الفاشلة) بتصدير المتمردين إلى غزو دولة السودان.. وليس آخرها ما تم سحقهم في موقعة (العشيرة) الأخيرة.. لم تكتف بإعادة إنتاج الحركات المسلحة وتشوينهم وإعادة إرسالهم إلى الشمال..
بحيث تتوج دولة الثائر فاقان أموم رسائلها إلى الشمال برسالة (وباء الكوليرا).. التي وصلت شمالا مع حشود المواطنين الجنوبيين الفارين من جحيم دولة (الجوع والفقر والمرض والموت).. بحيث تسلل الوباء في بادئ الأمر إلى ولاية النيل الأبيض المتاخمة للجنوب.. قبل أن يتسلل فيما بعد إلى المدن الرئيسة مع تسلل حاملي الوباء من معسكرات اللاجئين.. وصولاً إلى عاصمة البلاد الخرطوم.. وهو الآن يتجاوز العاصمة الخرطوم شمالاً إلى ولاية نهر النيل، بل وهو مرشح لمزيد من الانتشار.. لولا أن تتداركنا عناية الله تعالى..
* على أن الأزمة تكمن في أن وباء الكوليرا يتجاوز درجة المرض الذي يؤدي بالأرواح.. إلى درجة العار.. كونه الوباء الذي ينتشر في البلاد المتخلفة جداً، المتدنية صحة البيئة.. بحيث أن جمهورية السودان إذا لم تدارك هذا الوباء مرشحة إلى الانضمام إلى (نادي الكوليرا).. الذي يضم دول الصومال واليمن وجنوب السودان.. والفضل يرجع إلى دولة الحركة الشعبية لتحرير السودان !!
* يا جماعة الخير إن دولتنا السودانية تحتاج إلى أن تتخذ إجراءات تاريخية عاجلة وحاسمة، بخصوص العلاقة مع دولة الجنوب السوداني.. أقل هذه الإجراءات عدم السماح للاجئين الجنوبيين الدخول إلى المدن.. على أن يتم حصرهم داخل معسكرات اللجوء وفق إجراءات صارمة جدا.. ومن يوجد بالمدن، فيكون ذلك وفق القوانين والأنظمة الدولية التي تعالج قضايا الأجانب..
* شعب الجنوب هو الذي ذهب طواعية إلى صناديق الاقتراع.. لينتخب خيار الانفصال بنسبة تسعة وتسعين بالمائة.. وفقاً لنداءات قادة الحركة الشعبية التي منتهم بصناعة دولة المواطنة والرفاهية… صحيح أن شعب الجنوب قد سيق على حين خدعة للانفصال.. وصحيح أيضاً أن المثل والأخلاق تجعلنا لا نقف مكتوفي الأيدي نتفرج على شعب يباد بالأوبئة والاقتتال الإثني.. غير أن الصحيح أيضاً ألا يكون ذلك على حساب الشعب السوداني وصحته ومستقبله.. وللحديث بقية..

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

مقتل (5) من دينكا نقوك على يد مليشيات الجيش الشعبي جنوب بحر العرب

أعلنت قيادات بارزة بقبيلة دينكا نقوك عن مقتل (5) من الدينكا على يد مليشيات الجيش الشعبي جنوب بحر العرب، في وقت كشفت فيه عن قيام حكومة جوبا بإنشاء معسكر يستهدف تجنيد أطفال وشباب المنطقة.
وإستنكر كوال مليك شول القيادي بالقبيلة الممارسات السالبة للجيش الشعبي بأبيي ، وإتهم حكومة جوبا بالتحريض لتبني مقترح فرانسيس دينق الذي يسعي لأن تكون أبيي تحت الوصايا الدولية .
من جانبه كشف جفور ضو البيت القيادي بالقبيلة عن عزمهم تشكيل جبهة للعمل علي تطبيق الترتيبات الأمنية والإدارية بمنطقة أبيي، مشيراً إلى موقف قيادات جوبا الرافض لقيام تلك المؤسسات.

انشقاق قياديين من حرس مشار وانضمامهما لسلفاكير

اتهمت بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان القوات الحكومية بقتل 114 من المدنيين بتهمة مساندة المعارضة المسلحة، بجانب ارتكاب جرائم عنف جنسي وفرض قيود على حركة المواطنين خارج ميدنة ياي، بينما قامت قوات تابعة للمعارضة بقتل 21 مواطناً على الطريق الرابط بين مدينة ياي وجوبا بعد إطلاق النار على سيارة كانت تقلهم .
وقالت شعبة حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، في تقرير حديث إنها وثقت لـ114 حالة قتل ضد المدنيين بتهمة مساندة المعارضة المسلحة.
كما اتهمت البعثة الأممية في تقريرها القوات التابعة للمعارضة المسلحة بجنوب السودان بقتل 21 شخصاً بعد إطلاق النار على عربة كانت تقلهم على الطريق الرابط بين مدينة ياي والعاصمة جوبا في أكتوبر من العام 2016، إلى جانب إقدامها على اختطاف 39 من اللاجئيين السودانيين المقيمين بمنطقة (لاسو) الواقعة في منطقة نهر ياي.
وكشف التقرير عن تعرض أكثر من 11 امرأة لحالات عنف جنسي على يدي القوات التابعة للطرفين.
وشددت شعبة حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة في تقريرها ألى أن الانتهاكات التي تم ارتكابها بمجينة ياي ترقي لجرائم الحرب والجرائم الموجهة ضد الإنسانية إذا ما تم إجراء المزيد من التحقيقات.
إلى ذلك أكدت المعارضة المسلحة في جنوب السودان انشقاق رئيس لجنة الاستخبارات المكلف بحراسة رياك مشار الجنرال خان الياه والمقدم كاريوم وانق وانضمامهما لمجموعة تعبان دينق الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت.
وقال بيان صادر عن المعارضة إن اثنين من قيادتها المكلفين بحراسة مشار سابقاً انشقا عن الحركة وأعلنا ولاءهما للرئيس سلفاكير ونائبه تعبان دينق، وأضاف البيان: إن الجنرال خان الياه والمقدم كاريوم وانق أعلنا انشقاقهما عن الحركة فور وصولهما أمس إلى جوبا وكان في استقبالهما بمطار جوبا نائب الرئيس تعبان دينق غاي والذي شكرهما على الانضمام لركب الحكومة والتخلي عن ما أسماه بمؤسسة رياك وأنجلينا.

محاكمة جنود بتهمة اغتصاب عاملات إغاثة في جنوب السودان

مثل 12 جندياً من جنوب السودان أمام محكمة عسكرية، أمس، بعد اتهامات طالتهم باغتصاب خمسة من عاملات الإغاثة الأجانب وقتل زميلهم المحلي. ووقع الهجوم بعد انتصار قوات الرئيس سلفا كير في معركة استمرت ثلاثة أيام في جوبا، على قوات المعارضة التي تتبع زعيم المتمردين والنائب السابق للرئيس رياك مشار.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن مسلحين هاجموا فندق تيران في العاصمة جوبا ساعات عدة، وإن الضحايا اتصلوا بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المتمركزة على بعد ميل وتوسلوا طلباً للمساعدة لكن لم يأتِ أحد.
وتمّت إقالة قائد العمليات العسكرية في بعثة حفظ السلام، فيما استقال المسؤول السياسي بالبعثة بسبب الحادث. وقال كبير المدعين أبوكوك محمد رمضان في مرافعته الافتتاحية: «المهم هنا للمحكمة هو نظر القضية بطريقة ملائمة».

الاثنين، 5 يونيو 2017

الأمم المتحدة تتهم الحكومة والمعارضة في جنوب السودان بقتل 135 مواطناً

اتهمت بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، القوات الحكومية وعناصر المعارضة، بقتل 135 مدنياً في مدينة (ياي)، جنوب غربي جوبا، وذلك حسب تقرير لشعبة حقوق الإنسان ببعثة الأمم بعنوان "انتهاكات حقوق الإنسان بياي من يوليو 2016، حتى يناير 2017".
وقال التقرير: "استطاعت شعبة حقوق الإنسان التابعة لبعثة الأمم المتحدة أن توثق 114 حالة قتل ضد المدنيين بتهمة مساندة المعارضة المسلحة على يد القوات التابعة للجيش الحكومي بجنوب السودان، بجانب ارتكاب جرائم عنف جنسي وفرض قيود على حركة المواطنين خارج ياي، التي تبعد نحو 150 كلم جنوب غربي العاصمة جوبا".
واتهمت البعثة الأممية في تقريرها القوات التابعة للمعارضة المسلحة بقتل 21 شخصاً بعد إطلاق النار على عربة كانت تقلهم على الطريق الرابط بين ياي وجوبا، في أكتوبر 2016، واختطاف 39 من اللاجئين من دولة السودان، المقيمين بمنطقة لاسو، الواقعة في منطقة نهر ياي.
وكشف التقرير عن تعرض أكثر من 11 امرأة لحالات عنف جنسي على يدي القوات التابعة للطرفين.
وقالت بعثة الأمم المتحدة إن القوات الحكومية في سبتمبر 2016، منعت 100 ألف مواطن من الخروج من المدينة بعد اشتداد موجة العنف المسلح، ما عدَّته تقييداً لحرية الحركة الذي يعد شكلاً من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان.
وطالب التقرير بتقديم جميع الأشخاص المتورطين في تلك الانتهاكات للمساءلة العاجلة، بجانب التعاون مع الاتحاد الأفريقي من أجل الإسراع في تكوين محكمة هجين (مختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بمشاركة قضاة محليين) لجرائم الحرب التي نصت عليها اتفاقية السلام.
وتنصت اتفاقية السلام في جنوب السودان الموقعة في أغسطس 2015، على إنشاء محكمة (هجين) لجرائم الحرب، مكونة من قضاة وطنيين وأفارقة، يتم اختيارهم بواسطة الاتحاد الأفريقي لإجراء محاكمات لـ (جرائم الإبادة الجماعية)، و(الجرائم ضد الإنسانية)، وجرائم الحرب، والعنف الجنسي، دون تحديد مدى زمني للتشكيل.

الكونغرس الأميركي يحث على إنهاء الصراع بجنوب السودان

دعت لجنة شؤون أفريقيا في مجلس النواب الأميركي بقيادة كريستوفر سميث، رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، إلى أهمية إنهاء الحرب التي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين، وحثت على النظر في إشراك قادة الكنيسة في مبادرة الحوار.
وصرح سميث للصحفيين في العاصمة جوبا "أننا نؤكد مجدداً التزامنا بالحوار السلمي كخيار ناجع لإنهاء الصراع في جنوب السودان وطالبنا الحكومة على الالتزام بتعهداتها والتركيز فعلياً على احترام وقف إطلاق النار.
وأضاف "نجدد وجهة نظرنا المشتركة أن التسوية السياسية التفاوضية والمستقبل الديمقراطي الشامل لجنوب السودان يجب أن يكون الخيار، وندعو الجماعات المسلحة كافة التي تقاتل في البلاد لوقف القتال وإعلان وقف الأعمال العدائية".
وأشار إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق المتضررة في جنوب السودان، معرباً عن أسفه للتأخيرات والعوائق التي حالت دون تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين.
وتابع "الأحداث المدمرة في هذا البلد تؤكد ما كنا نقوله لبعض الوقت، إن العبء يقع على عاتق الأطراف لإثبات استعدادها وقدرتها على اتخاذ خطوات استثنائية لإنقاذ الجهود الدبلوماسية الرامية لاستعادة وقف الأعمال القتالية والمساعدة الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة حول الانتقال السياسي".
من جانبه، جدد وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إيليا لومورو التزام الحكومة بالسماح بحرية وصول منظمات الإغاثة وتحويلها إلى المحتاجين إليها.

لاجئو الجنوب بالسودان .. الفارون من جحيم الموت

يبدو أن قدر السودان أن يدفع ثمن فاتورة الصراع المسلح بدولة الجنوب باهظاً، فالدولة الوليدة بخلاف وقوفها وراء تسليح ودعم الحركات المسلحة فإن الحرب الشرسة فيها ألقت بظلالها السالبة على السودان الذي ظل يشهد كلما أشرقت الشمس تدفقات كبيرة من قبل الجنوبيين الفارين من جحيم الموت بدولتهم الوليدة التي لم يعرف الاستقرار طريقاً إليها منذ الانفصال في العام 2011، وتوضح الإحصاءات الرسمية أن الأعداد تمضي في ازدياد ما يلقي بأعباء إضافية على البلاد التي تقاتل قواتها المسلحة الحركات القادمة من الجنوب وفي ذات الوقت فإنها تستضيف اللاجئين الجنوبيين الذين يشاركون المواطنين في الخدمات.
هاجس حقيقي
وتشكل قضية اللاجئين الجنوبيين بولايات السودان المختلفة هاجساً ومخاوف حقيقية بعد ارتفاع عدد تدفقاتهم وبحسب إحصائيات شهر أبريل لمعتمدية اللاجئين تؤكد أن الجنوبيين الفارين من المواجهات المسلحة بين الحكومة والمعارضة الجنوبية جعلت السودان قبلة لهم برغم انعكاساتها السالبة على البلاد، وتظل ولاية شرق دارفور الأكثر استقبالا للاجئين، وبخلاف شرق دارفور فإن ولايات غرب وجنوب دارفور أيضا باتت تستقبل لاجئين جنوبيين، أما جنوب دارفور فتتصدر حتى الآن قائمة الولايات الدارفورية الأكثر استقبالاً.
الأرقام تتحدث
وبحسب إحصاءات مفوضية اللاجئين فإن دول السودان وإثيوبيا ويوغندا تستقبل أكثر من مليون لاجئ جنوبي، وكان نصيب السودان هو الأعلى بين هذه الدول نسبة لقربه من دولة الجنوب، حيث بلغ اللاجئون الجنوبيون بالخرطوم (258,000) حسب إحصائية معتمدية اللاجئين، وأكدت الإحصائيات أن السودان يستقبل أكثر من (442,446)لاجئاً بالولايات المختلفة.
تدفقات ومعاناة
ترتفع تدفقات اللاجئين الجنوبيين نحو ولاية شرق دارفور لقرب المسافة وانعكست هذا الوجود الكبير سلباً على حياة المواطنين بالولاية التي خرجت لتوِّها من حرب أهلية استمرت لأكثر من عامين وبدأت تستعيد عافيتها، إلا أن أعداد الجنوبيين التي وصلت إلى (79,820) لاجئاً ضاعفت من معاناة المواطنين في الحصول على الخدمات التي بات جزء منها يوجه نحو الفارين من جحيم الموت بالدولة الوليدة.
بحر أبيض..
بينما جاءت إحصائية ولاية النيل الأبيض لتوضح أن عدد اللاجئين الجنوبيين في الولاية المتاخمة لدولة الجنوب يبلغ (165,013) ألف لاجئ، أما عدد اللاجئين داخل معسكرات الولاية فقد بلغ (74,276) ألف لاجئ، أما محلية الجبلين التي تبعد (70) كيلو جنوب مدينة ربك التي يربطها طريق الأسفلت حتى منطقه جودة الحدودية التي تعتبر من مناطق النزاع بين دولتي الشمال والجنوب فتضم المحلية عدداً من معسكرات اللاجئين الجنوبيين، ويعد أول معسكر تم تشييده بالمحلية وهو معسكر (دبة بوسن) بعد عام من اندلاع المواجهات المسلحة بدولة الجنوب ويضم المعسكر عدداً من الأسر والأفراد حيث يوجد بداخله (816) أسرة و(3005) أفراد لذلك يعتبر المعسكر أكثر حداثة من المعسكرات التي تحيط به بالمحلية.
ثمانية مراكز استقبال ولجوء
وتبلغ عدد مراكز اللاجئين بولاية النيل الأبيض الحدودية ثمانية مراكز مخصصة لإيواء أكثر من (90737)لاجئاً خارج المعسكرات من مواطني جنوب السودان وتعمل هذه المراكز على منح الأذونات والتسهيلات اللازمة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المحلية والأجنبية لتقديم المساعدات في مجالات ( الغذاء،الإيواء، الصحة، المياه، والتعليم)،وقامت المفوضية بتشكيل لجنة رباعية تضم مفوضية العون الإنساني ومعتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر للإشراف على الأوضاع المعيشية للاجئين، وتم افتتاح أول المشروعات الخدمية والتي بلغ عددها(21) مشروعاً بتكلفة حوالى(22) مليون جنيه، أي ما يعادل(4)ملايين دولار، وتقـــــوم وزارة الداخـــــــلية بتســــــــجيل اللاجئين الجنوبيين وبلغ عددهم أكثر من(200.000) شخص.
مليون لاجئ بالتمام والكمال
وبحسب إحصائيات قال مفوض العون الإنساني أحمد محمد آدم في حديثه لـ(الصيحة) أكد أن المفوضية أجرت إحصاءً لمعرفة أعداد اللاجئين الجنوبيين خلال شهر (أبريل) وبحسب تلك الإحصائيات فإن العدد الكلي لهم في السودان بلغ (642,446)لاجئاً جنوبياً، أما العدد الكلى للاجئين خارج المعسكرات بولايات ومدن السودان المختلفة فبلغ(476,763) ففي ولاية النيل الأزرق يقبع خارج المعسكرات (6,082) لاجئاً، بينما الولايات الأخرى بلغت إحصائياتها (20,000) ألف لاجئ.
داخل وخارج المعسكرات
أما بولاية غرب كردفان فبلغ عدد اللاجئين داخل المعسكرات(33399) ألف لاجئ وخارج المعسكر(14,691) وإجمالي العدد الكلي للاجئين بولاية غرب كردفان بلغ(48,090) ألف لاجئ، ويوجدون في الأحياء السكنية والمعسكرات وتوجد تدفقات جديدة بشرق دارفور من منطقة كريو راجا وأويل النمر وواو ويبلغ عددهم أكثر من(117,39) ألف لاجئ وتعد هذه الإحصايئة التي اعتمدتها المفوضية السامية خلال شهر أبريل، وفي وولاية غرب كردفان فإن مناطق الخرصانة والميرم فقد بلغ عدد اللاجئين الكلي فيهما(33399) لاجئاً أما المجموع الكلي لعدد اللاجئين بولاية شمال دارفور فقد بلغ (15089)لاجئاً ما تزال أعدادهم في تدفق كامل.
خارج المعسكرات
ويوجد اللاجئون الجنوبيون في خمس عشرة ولاية على رأسها العاصمة الخرطوم التي يبلغ عدد المقيمين فيها ( 258,000)،أما ولاية شرق دارفور فتأتي في المرتبة الأولى حيث يبلغ عدد اللاجئين خارج المعسكرات (41547) لاجئاً، وفي غرب كردفان (33399)،أما سنار فيبلغ عدد اللاجئين الجنوبيين (10,000)، لاجئ.
نصيب وافر
ونالت ولاية جنوب كردفان نصيباً وافراً حيث بلغ عدد اللاجئين خارج المعسكرات (34,633) لاجئاً ،أما منطقة راجا فيبلغ عدد الأسر داخل المعسكرات (348)، أما البحر الأحمر فتضم عدد (6.100) لاجئ، النيل الأزرق (5.832) ،وبلغ عددهم في الولاية الشمالية (4.639)، الجزيرة ( 2.628) ،نهر النيل( 4.000)، القضارف (3.237)، سنار (567)، شمال كردفان (562)،وأخيرا ولاية كسلا بعدد (476) لاجئاً جنوبياً.
تدفق المساعدات الإنسانية
فبينما ولاية بالنيل الأبيض التي تضم عدداً من المعسكرات وتوجد بها مشروعات ممولة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فبلغ عدد اللاجئين خارج المعسكرات بالولاية (90737) أما داخل المعسكر فبلغ العدد (74,276) وأما العدد الكلي للاجئين بالولاية (165,013) وافتتحت المفوضية عدداً من المشروعات الخدمية التي تشمل مشروعات المياه والصحة والتعليم وغيرها من المشاريع التي يحتاجها اللاجئون هناك، ويجري التشاور مع الشركاء لتنفيذ المرحلة الثانية من المشاريع التي تهدف إلى تعزيز الخدمات للمجتمعات المستضيفة وتحسين الخدمات للوافدين وتقوية قدرات الولاية خاصة في مجالات الصحة والمياه والتعليم.
الأوضاع الصحية
قال حاكم ولاية أعالي النيل أكوج أنقو نقرونيط إن أكثر من (2) مليوني مواطن جنوبي يعانون من وضع صحي بسبب انتشار مرض الكوليرا، وقدمت وزارة الصحة الاتحادية خدمات صحية بمناطق عيال أمين وانضراب والسعات وحسكنيتة وأبوسفيان، ودليل بابكر بولاية شمال دارفور فضلاً عن خدمات مكافحة انتشار مرض الكوليرا ومعالجة الوضع البئيي والأمراض بكل بالولايات مع ازدياد تدفق للاجئين الجنوبيين وهناك عيادة متخصصة بولاية غرب كردفان بخرصانة، وتستمر إجراءات وزارة الصحة الوقائية بإنفاذ حزمة من الإجراءات الوقائية الصحية المطلوبة لمنع دخول الأمراض المستوطنة في الجنوب إلى السودان خاصة وباء الكوليرا ولم تسجل أي حالة موت بالجملة،
وقال سلطان قبيلة المورلي بمنطقة البيبور بيتر كونجي إن الحكومة سبب في هجرة المواطنين الجنوبين من الدولة وأضاف أن الجنوب لم يستقر ولا يوجد به أمن أو بسبب مليشيات الحكومة التي تقوم بقتل الأطفال وتغتصب النساء المسنات وقال إن أكثر من (1500) مواطن هربوا إلى مناطق المعسكرات الأممية وقتل أكثر من (350) مواطناً بينهم أطفال ونساء، مضيفاً أن دولة جنوب السودان أصبحت تتحكم فيها إثنية محددة هي (الدينكا) فقط.
توقف الحرب
وطالب المفوض العام للعون اإنساني بضرورة توقف الصراع الدائر بدولة الجنوب، ودعا المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لمعالجة أوضاع اللاجئين بدول الجوار، وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود السياسية في وقف القتال بدولة جنوب السودان حتى ينعكس ذلك إيجاباً في تقليل حركة تدفق اللاجئين الجنوبيين.