الاثنين، 30 نوفمبر 2015

جودة الفخار .. (أنتهاك) جنوبي في وضح النهار!!

* ذكر والي النيل الأبيض عبد الحميد موسي كاشا أن قوات تابعة للجيش الشعبي بدولة جنوب السودان قامت بضرب منطقة جودة الفخار بمحلية الجبلين ما دفع المواطنين للفرار منها، ونقلت صحيفة الانتباهة الصادرة أمس عن مواطنين نزحوا وفروا من المنطقة أن الجيش الشعبي نشر قواته في المنطقة ووصفوا الخطوة بأنها محاولة احتلال، وأطلق المواطنون نداء عاجلاً للسيد والي الولاية لنقل الحدث إلى الحكومة المركزية والتدخل الفوري لطرد تلك القوات.
* وقال أولئك النقر من المواطنين المطرودين من قراهم ومناطقهم أن القوات الجنوبية منعتهم من الزراعة بالمنطقة، وذاك أمر بديهي إذ كيف لقوات محتلة أن تسمح بالزراعة وهي جاءت خصيصاً لاحتلال المنطقة وطرد مواطنيها؟
* الملاحظ في الفترة القليلة الماضية أن قضايا الحدود بين السودان وجيرانه ثارت بشكل ملفت للانتباه قضية التواجد المصري بحلايب، ثم مشكلة المجموعات الإثيوبية في الفقه بالقضارف، الأمر الذي جعل حكومة القضارف تثير الأمر في أكثير من مستوى، وتبع ذلك تكوين لجنة مشتركة من الجانبين.
* ونجد في قضايا الحدود مع الدول الجارة أن السودان دائماً في موقع (المعتدي عليه) ولم نسمع أن السودان شعباً أو حكومة قام بالاعتداء على أرض دولة جارة، وطرد مواطنيها منها أو قام بالاستيلاء على خيراتها، ولا أدري هل مرد ذلك (الخلق السوداني) الرفيع الذي يمنعه عن الاعتداء على حرمات الآخرين، أم أن لذلك سبب آخر.
*ظهور مشكلات الحدود دفعة واحدة ربما كان سببه تعامل الجانب السوداني الرسمي بشيء من (الأناة) وعدم الطرق على الحديد وهو ساخن، حتى ظن المعتدون أن (تراخي) الحكومة السودانية في مسائل الحدود هو شيء من (الضعف)، وهذا أغرى للمزيد من قضايا الحدود.
* رضي السودان بقرار انفصال الجنوب فمنح بذلك دولة الجنوب الوليدة حق الاستقلال عن الدولة الأم، احتراماً للمواثيق وعهود نيفاشا، فأصبح الجنوب دولة ذات (سيادة)، وبالمقابل لم تراع دولة الجنوب السيادة السودانية وهي لم يمض على استقلالها من السودان خمس سنوات، وقامت بإرسال قواتها إلى جودة الفخار داخل الحدود السودانية.
* جودة الفخار لم تكن في يوم ما ضمن أراضي نيفاشا المختلف حولها، فهي أرض سودانية، الحق السوداني فيها لا خلاف حوله ولا غبار عليه، ورغم ذلك تأتي قوات الجيش الشعبي فتطرد السكان السودانيين وتمنهم من أراضيهم.
* تفعل دولة الجنوب ذلك ولا يطرف لها جفن، ولديها أكثر من أربعمائة ألف لاجئ يقيمون بالأراضي السودانية ف كامل الاحترام والتوقير، ويأوي السودان مئات الآلاف من الجنوبيين الفارين من جحيم الحرب هناك فتقوم حكومة جوبا بمجازاة السودان باحتلال شبه رسمي لأرضه في جودة الفخار.
* لا ندعو إلى الحرب ولسنا من دعاتها، لكن من حق السودان أن يدافع عن أراضيه بكل الوسائل المشروعة، وحق المطالبة بالحق مكفولة له بكل المواثيق الدولية، لا نريد للدولة السودانية أن تقف مكتوفة الأيدي وأرضها تقتطع من أمام عينيها.

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

جوبا تطلب من الخرطوم تأجيل اجتماعات أمنية للمرة الثانية

دفعت دولة جنوب السودان، بطلب رسمي إلى الحكومة السودانية للمرة الثانية، لتأجيل اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين الدولتين برئاسة وزيري الدفاع في البلدين إلى السابع من ديسمبر المقبل، لمناقشة قضايا المنطقة الآمنة منزوعة السلاح.
وكانت حكومة جنوب السودان، قد طلبت من الخرطوم في الـ12 من نوفمبر الجاري، إرجاء اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة بين البلدين بسبب مؤتمر إقليمي للسلام في جوبا، بمشاركة زعيم التمرد رياك مشار وزعماء دول "إيقاد" بمن فيهم الرئيس السوداني، عمر البشير.
ونقل المصادر، أن وزير الدفاع بدولة جنوب السودان، رئيس الآلية الأمنية السياسية من جانب الجنوب دفع بمذكرة مكتوبة إلى نظيره السوداني، بغرض إرجاء اجتماعات اللجنة الأمنية إلى السابع من ديسمبر.
وأرجأت دولة الجنوب الأسبوع الماضي اجتماعات اللجنة إلى الـ24 من الشهر الجاري، نتيجة لبرنامج منظمة إيقاد بجوبا، الذي يعتبر وزير الدفاع جزءاً منه.
وكانت الآلية الأفريقية رفيعة المستوى قد عقدت اجتماعاً فوق العادة باللجنة الأمنية المشتركة بأديس أبابا، تمخض عنه استئناف اجتماعات اللجنة الأمنية بين الجانبين، لمناقشة قضايا المنطقة الآمنة منزوعة السلاح وتفعيل اتفاقيات التعاون المشتركة.

أتيم يطالب الحكومة بالدفاع عن "أبيي" لسودانيتها

طالب ممثل منطقة أبيي بلجنة السلام والوحدة بالحوار، زكريا أتيم، الحكومة ببذل كل الجهود للحماية والدفاع عن أبيي لأنها منطقة سودانية وستظل سودانية، مشيراً لدور التعايش السلمي النموذجي بين المسيرية ودينكا نقوك في إرساء دعائم الوحدة والسلام بالمنطقة.
وقدّم أتيم خلال اجتماع اللجنة، يوم الأحد، سرداً للتطور التاريخي لمنطقة أبيي، مؤكداً على سودانيتها، وقال إن المشاكل التي حدثت بها كانت بسبب حركة "أنانيا" التي أشعلت مواقد الفتن.
وفي السياق أشار الرئيس المناوب للجنة، إبراهيم الأمين حجر، إلى أنهم قد استمعوا إلى عدد من أوراق العمل المقدمة من قبل المشاركين، موضحاً  أن ورقة حزب حركة القوى الشعبية الحقوق والديمقراطية، أوصت بتشكيل مجلس قومي يقوم بالطواف على كافة ما أسمتها بمناطق الهامش.
وأوضح حجر أن  المجلس  من المقرر له الطواف على الولايات كل خمسة أشهر، لمتابعة تنفيذ عمل لجان الحوار ومن ثم ترفع تقاريرها، بجانب الوقوف ميدانياً على المشاكل والقضايا التي تواجه الإدارات الأهلية والتماس الحل لها.
وكانت ورقة حركة العدل والمساواة جناح الوحدة، قد دعت إلى الاحترام المتبادل لكل أبناء الوطن ونبذ القبلية والجهوية، وتصالح القبائل وطي صفحة الاحتراب، واحترام الأديان السماوية، وإزالة الغبن الاجتماعي، وترسيم الحدود وتحسين العلاقات الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي .

الأحد، 15 نوفمبر 2015

الخرطوم تستبعد زيارة البشير لجوبا في الأيام المقبلة

أعلن الرئيس السوداني المشير عمر البشير، أن جنوب السودان ما زال يحمل شكوكاً بأن الخرطوم تأوي وتدعم المتمردين، فيما استبعد مندوب السودان لدى الإيقاد أن يزور الرئيس البشير جوبا في الأيام المقبلة.
وأطلع الرئيس  السوداني خلال لقائه رئيس اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ اتفاقية السلام بين فرقاء دولة جنوب السودان ، فيستوس موغاي،الرئيس البتسواني السابق، على عمق العلاقة التاريخية التي تربط شعبي السودان والجنوب.
وقال البشير لموغاي، إن الجنوب ما زال يحمل شكوكاً في أن الخرطوم تأوي وتدعم المتمردين، وشدّد على أن استقرار دولة الجنوب هو من استقرار السودان. وجدد ترحيب بلاده بأبناء الجنوب الفارين من النزاع، وأن يُعاملوا كمواطنين سودانيين وليس كلاجئين .
من جانبه، قال مندوب  حكومة السودان للإيقاد، محمد أحمد الدابي، في تصريحات عقب اللقاء، إن السودان رحب باختيار موغاي رئيساً للجنة العليا لمتابعة تنفيذ سلام الجنوب، والذي يقوم بزيارات لدول الجوار الجنوبي.
واستبعد الدابي أن يقوم الرئيس البشير بزيارة إلى جوبا في الأيام المقبلة. وقال إن الزيارة مرهونة باستقرار الأوضاع الداخلية بالجنوب، مشيراً إلى أن ما راج عن زيارة للرئيس إلى جوبا مردّه الإعلام فقط.

سلام حذر يلوح بجنوب السودان

الخميس المقبل تبدأ المرحلة الانتقالية التى يعلِّق عليها كثيرون الأمل لإنهاء الصراع الدموى فى جنوب السودان بتعاون الفرقاء خلالها على إعادة الأمور إلى طبيعتها وإعداد البلاد لانتخابات برلمانية ورئاسية حرة فى غضون 30 شهراً تنفيذاً لاتفاق السلام الموقع يوم 26 أغسطس الماضى، لكن الأيدى ستبقى على القلوب خوفاً من أن ينهار ويلحق بسبعة اتفاقات سابقة لم تُنفذ.
لا يخلو الأمر هذه المرة من بعض مظاهر الجدية فى تنفيذ الاتفاق الجديد مثل انسحاب القوات الحكومية لمسافة 25 كيلومتراً خارج العاصمة لجعلها منزوعة السلاح وتوقف المعارك باستثناء انتهاكات قليلة من الطرفين وانسحاب القوات الأوغندية أوعلى الأقل بعضها بعد انتهاء مهمتها بمساندة الجيش الحكومى فى صد المتمردين عن العاصمة، وإعلان رياك مشار قائد التمرد أنه سيعود إلى جوبا الشهر المقبل لممارسة مهامه كنائب أول للرئيس، والانتهاء من الترتيبات الأمنية المطلوبة بالاتفاق بين أطراف الأزمة (الحكومة والمتمردون والمعتقلون السابقون من أعضاء المكتب القيادى للحركة الشعبية الحاكمة ووزراء سابقون).
ينص اتفاق السلام على وقف شامل لإطلاق النار بعد 72 ساعة من توقيعه وتشكيل حكومة انتقالية مشتركة فى غضون 90 يوماً وبقاء سلفا كير رئيساً للدولة، وإعادة تمشار لمنصب النائب الأول للرئيس، وتقسيم المناصب الحكومية والمحلية بين الحكومة والمعارضة المسلحة والسياسية وتولِّى 3000 شرطى حماية أمن العاصمة و1000 فرد حراسة مقر الرئاسة و300 فرد حماية مقر مشار.ورغم التفاؤل الذى يسود الأجواء داخلياً وخارجياً وقول سيوم مسفين كبير الوسطاء إن الحرب انتهت إلى غير رجعة إلا أنه من السابق لأوانه الجزم بنجاح هذا الاتفاق، أو تنفيذ بنوده بلا عقبات تؤخر تطبيقه أو تعرضه للانهيار.
فقد تم التوقيع عليه تحت ضغوط شديدة وتهديدات من دول الجوار والمجتمع الدولى لعدم رضاء كل من كير ومشار عن بنود فيه, وكذلك لانعدام الثقة المتجذر، بينهما بما يجعلهما يشكَّان فى نوايا بعضهما البعض ويتعاملان بحذر شديد إزاء أى تصرف، واحتمال ألا يعطى كير مشار سلطات حقيقية كنائب له فيتعمق الخلاف أكثر وقد يتطور إلى عودته للتمرد.
يعزِّز هذا التشاؤم أيضاً تقرير للأمم المتحدة يتهم الطرفين بتكديس السلاح رغم اتفاق السلام ويؤكد أن قرار سلفا كير بتقسيم البلد إلى 28 ولاية بدلاً من الولايات العشر المبنى عليها تقسيم السلطة يقوِّض الاتفاق, ويؤكد أن الطرفين فشلا فى تنفيذ البند الخاص بوقف إطلاق النار بشكل كامل.فلو أن النية خالصة والثقة موجودة لما استمر كل منهما فى تكديس الأسلحة مع بقاء قواتهما فى مواقعها جاهزةً للقتال فى أية لحظة.يدعم ذلك أيضاً تقرير لمنظمة (إيقاد) التى رعت مفاوضات السلام يتهم الطرفين بانتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار 53 مرة خلال التسعة عشر شهراً التى سبقت صدور التقرير فى أكتوبر الماضى منها 29 انتهاكاً من جانب المتمردين و24 من القوات الحكومية.كما حذر المتمردون من احتمال استئناف الحرب إذا نفَّذت الحكومة قرار التقسيم لأنه قد يؤدى إلى انهيار الاتفاق الأخير.
فقد أوعزت الحكومة للبرلمان بتعديل الدستور الانتقالى لمنح الرئيس حق إصدار القرار رغم أن ذلك من حق مجلس الولايات الشبيه بمجلس الشيوخ فى دول أخرى وفقاً لقول تحالف المعارضة المكوَّن من 18 حزباً والذى طعن أمام المحكمة الدستورية لوقف ما وصفه بمسلسل تعديل الدستور لصالح الفرد الواحد.
فقد عدَّله كير من قبل مرتين لتأجيل الانتخابات وتمديد رئاسته التى انتهت فى إبريل الماضى، وتقول الحكومة إن التعديل من حق الرئيس إذا رأى أن فيه مصلحة للبلاد وإن الدستور ينص على ذلك.
ويضم قرار التقسيم الذى وصفته (إيقاد) بأنه انتهاك لاتفاق السلام مناطق انتاج البترول الذى يشكل عائده أكثر من 90% من ميزانية الدولة إلى الولايات التى تهيمن عليها قبائل الدينكا التى ينتمى إليها الرئيس بعد أن كانت تابعة لولايات جونقلى والوحدة وأعالى النيل التى تشكل قبائل النوير المنتمى إليها خصمه اللدود مشار مع قبائل أخرى أغلبية السكان وأعطاها اتفاق السلام حق تولى مناصب الحكام وأغلبية مقاعد المجالس المحلية.كما وضع التقسيم كبرى القبائل (الدينكا والنوير والشُّلُك) فى ولايات منفصلة مما أغضب المتمردين وأثار شكوكهم فى مصداقية الحكومة وحذروا من مشاكل على الحدود سيخلقها القرار بين القبائل.وحتى كتابة هذه السطور لم يرد ما يفيد أن الحكومة بدأت تنفذ التقسيم الجديد مما يحيى الأمل فى تفادى عقبة رئيسية يمكن أن تعترض تنفيذ اتفاق السلام.
2,2 مليون إنسان شردتهم الحرب و690 ألفاً لجأوا إلى دول الجوار، عشرات الآلاف اختبأوا فى المستنقعات معرِّضين أنفسهم للموت جوعاً ومرضاً، 70% من الشعب أصبحوا فى حاجة للمساعدة، واحد من كل ثلاثة أطفال يعانى نقصاً حاداً فى الغذاء ويواجه 250 ألف طفل خطر الموت جوعاً،عشرة آلاف لقوا مصرعهم وأصيب أضعافهم بعاهات مستديمة..ألم يحن الوقت لترق لحالهم قلوب القادة وينفذوا اتفاق السلام بنية خالصة؟.

قمة للسلام بين حكومة جنوب السودان والمتمردين في جوبا

قالت حكومة جنوب السودان ، أنها ستجتمع مع زعيم المتمردين ريك مشار، في مؤتمر إقليمي للسلام في العاصمة جوبا الأسبوع المقبل، بعدما يقرب من عامين على مغادرته المدينة مع بداية الحرب الأهلية. ولم يصدر تعليق من معسكر مشار حول ما إذا كان سيحضر الاجتماع لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام، والذي شابته اتهامات من الطرفين بانتهاك وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم مؤسسة الرئاسة في جنوب السودان أتيني ويك أتيني، خلال مؤتمر صحافي، أن بلاده ستستضيف اجتماعاً لزعماء من "الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا" (إيجاد)، والتي تضم جارات جنوب السودان وهي: إثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان، في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.
وأكد أتيني أن مشار سيشارك في القمة إلى جانب رئيس وزراء إثيوبيا هايلي مريم ديسالين، الذي استضاف محادثات إقليمية للسلام في جنوب السودان سابقاً.
وكان كير ومشار وقعا اتفاقاً للسلام في آب (أغسطس)، تحت ضغوط دولية وتهديدات بفرض عقوبات.
ومنذ توقيع الاتفاق، تبادل الجانبان الاتهامات بشن هجمات، وانسحبت منظمات إغاثة إنسانية من مناطق شهدت أعمال عنف في البلد المنتج للنفط.
وقالت وكالات إغاثة إنسانية، أن أكثر من مليوني شخص فروا من منازلهم في جنوب السودان، والتي انفصلت عن السودان العام 2011، كما قُتل أكثر من 10 آلاف حتى الآن.
وانزلقت أحدث دولة في العالم إلى الصراع في كانون الأول (ديسمبر) 2013، بعد خلاف سياسي بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق مشار. وارتبط القتال غالباً بالنزاع العرقي بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي إليها كير، والنوير التي ينتمي إليها مشار.

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

العثور على الصندوق الأسود للطائرة الروسية المنكوبة بجنوب السودان

عثرت سلطات وزارة الطرق والجسور بجنوب السودان، على الصندوق الأسود للطائرة التي سقطت، الأربعاء الماضي، شرقي مطار جوبا بعد دقائق من إقلاعها مخلفة عددًا من القتلي يقدر بـ37 شخصًا، كما نجا راكبان من الحادث، بينهما طفل "8 شهور".
وقال كوونج دانهير، وزير الطرق والمواصلات في تصريحات للصحفيين بجوبا، اليوم الإثنين، إن فريق البحث الذي كلفته الوزارة قد عثر على الصندوق الأسود للطائرة أمس الأحد، وقامت بتسليمه إلى سلطات هيئة الطيران المدن بمطار جوبا.
وكانت طائرة شحن روسية من طراز الانتنوف قد سقطت بجوبا بعد 5 دقائق فقط من إقلاعها، الأسبوع الماضي، بينما كانت متجهة إلى منطقة فلوج بأعالي النيل شمالي شرق جنوب السودان.

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

جنوب السودان … حلم الاستقلال الذي لم يكتمل

سيظل التاسع من شهر يوليو/تموز عام 2011 م ، حاضراً في ذهن السودانيين “بشقيه” الشمالي والجنوبي في مناسبة جسدت أحلام جزء منهم، وأحزان جزء آخر.
وضعت اتفاقية “نيفاشا” التي وُقعت في المنتجع الكيني عام (2005) بين طرفي النزاع، حكومة البشير ممثلة في نائب الرئيس آنذاك علي عثمان محمد طه،وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق دي مبيور، حداً فاصلاً لحروب طال أمدها، وانتهت بتقرير الجنوبيين لمصيرهم بعد ست سنوات من التوقيع، وهو ما أدى إلى تصويتهم لصالح خيار الاستقلال بنسبة عالية قاربت 99%، ثم رفع علم بلادهم كأحدث دولة في العالم، صبيحة التاسع من شهر يوليو/تموز2011 في احتفال شارك فيه الرئيس البشير، وتسلم العلم الذي كان يمثلُ السودان الموحد، ليصبح منذ ذلك التاريخ علماً لجمهورية السودان” الشمالي” فقط.
بعودة سريعة لتاريخ الظروف والأسباب التي أدت لتقسيم السودان إلى دولتين منفصلتين، سنجد أن الاستعمار البريطاني كان قد زرع بذرة هذه الخطوة منذ زمن بعيد،أي قُبيل رحيله في العام 1956م حيثُ وضع ثلاثة خيارات لمستقبل العلاقة بين جزئي البلد الواحد،أوله ضمُ الجنوب لشمال السودان تحت إدارة فيدرالية،أو اعتباره جزءاً لا يتجزأ من الشمال، أما الخيار الثالث، فقد تلخص في ضمه (الجنوب)  لدولة أوغندا المجاورة.
وقبل ذلك بأربعة وثلاثين عاماً (1922)، صدر ما سُمي آنذاك بـ(قانون المناطق المقفولة) الذي “دقَ إسفيناً” بين الشمال والجنوب، حيث مُنع الشماليون المسلمون من دخول الجنوب إلا بإذن من السلطات البريطانية الحاكمة، ولحقته سلسة من الإجراءات العام (1930) بمنع فتح مدارس العربية في الجنوب، مع السماح للبعثات “الإرسالية” الأوربية المسيحية بممارسة نشاطاتها بحرية تامة، وتشمل فتح مدارسها الكنسية لتعليم أبناء الجنوبيين، فيما حظر القانون الدُعاة المسلمين من أي نشاط ديني، كما شملت تلك  القرارات منع الجنوبيين من استخدام اللغة العربية في الحياة العامة، كما مُنعوا من لبس الزى الشمالي( الجلابية)،أوالتسمي بأسماء عربية، كما مُنعوا أيضاً من الالتحاق بكلية “غردون” في الخرطوم “جامعة الخرطوم الآن”، غير أن هذا القانون أُسقط في العام1946م.
في يونيو/حزيران1947 عقد مؤتمر جوبا، بدعوة من السكرتير الإداري البريطاني سير جميس روبرتسون، بهدف التمهيد لوحدة طبيعية قائمة بين الشمال والجنوب،حيث أوصى بتمثيل سكان الجنوب في المجلس التشريعي حال تأسيسه.
في العام 1955، بدأت أولى بوادر الانفصال، حين تمردت في مدينة “توريت” الجنوبية، وحدة عسكرية تابعة لما كان يسمى آنذاك بقوة دفاع السودان، مكونة من أفراد جنوبيين، على قرار بنقلهم للعمل في الشمال، وامتدت حالة التمرد إلى بقية المدن الجنوبية، وطالت المواطنين الشماليين هناك أعمال قتل وتخريب لممتلكاتهم التجارية.
عام 1963، أدى قرار إيقاف حكومة الرئيس إبراهيم عبود، نشاط البعثات التبشيرية المسيحية، إلى تبني حزب “سانو” الجنوبي الدعوة لاستقلال الجنوب في دولة منفصلة، أعقبها في شهر سبتمبر/أيلول 1963 تأسيس أول حركة تمرد منظمة تحت قيادة الجنرال جوزيف لاقو، والتي مارست سياسة حرب العصابات ضد الحكومة في الشمال.
في ديسمبر عام 1964، وإثر سقوط حكومة الرئيس عبود بثورة شعبية، دعت الحكومة الانتقالية برئاسة سر الختم الخليفة، لمؤتمر المائدة المستديرة، الذي عُقد في مارس/آذار 1965،وانقسمت الآراء بين الأطراف الممثلة لطرفي النزاع بين من ينادي بالانفصال التام عن الشمال، وآخر يُحبذ نوعاً من الوحدة الفيدرالية.
ولكن المؤتمر تمخض عن دعوات تبنت في النهاية اتجاهين، أحدهما دعا إلى اتحاد بين دولتين شمالية وجنوبية، يكون لكل منهما برلمانه الخاص، وإدارة تنفيذية منفصلة عن الأخرى، مع إفساح المجال للطرفين لتنفيذ سياسة اقتصادية حُرة، وفي مجالات الأمن والزراعة والتعليم، مع السماح بتكوين جيش جنوبي منفصل تحت قيادة موحدة مع الشمال، وهو ما رفض الشماليون مجرد مناقشته رفضاً قاطعاً، داعين إلى السماح بتشكيل إدارة إقليمية تتمتع ببعض الحريات في بلد واحد، وهو ما رفضه الجنوبيون من جانبهم، ما أدى، بالمحصلة، إلى فشل المؤتمر.
في العام 2013 ، وبعدين عامين من إعلان استقلال جنوب السودان كدولة ذات سيادة واستقلال، اندلعت أعمال عنف بين مناصري الرئيس سفاكير ميارديت (ينتمي إلى فرع من قبيلة الدينكا في ولاية بحر الغزال)، ونائبه رياك مشار (ينتمي لقبيلة النوير في ولاية أعالي النيل)، تطورت بعد أيام إلى حرب شاملة بين الطرفين فشلت معها كل محاولات التهدئة عبر مفاوضات “مارثونية” قادتها مجموعة الايغاد، وقع فيها الطرفان على عدد من المواثيق تتعهد بوقف الاقتتال بينهما.
وقد شهدت العاصمة الأثيوبية أديس أبابا مراسيم توقيع تلك الاتفاقيات بحضور ومشاركة العديد من دول أفريقيا والعالم، منها اتفاقية بتاريخ 24 يناير 2014، وأخرى في 9 نوفمبر 2014،وثالثة في 12 يناير 2015، ورابعة 14 فبراير 2015 ،ومثلها في 18 أغسطس 2015 حين وقع عن حكومة سلفاكير، أمين عام الحزب الحاكم باقان أموم، ورفضها الرئيس سلفاكير من طرفه.
ومع استمرار الحرب الأهلية في جنوب السودان، (الدولة الأحدث على خارطة العالم)، وكذلك استمرار حالة النزوح الجماعي للسكان الذين صوتوا على استقلال بلادهم عن شمال السودان، يبدو جليَاً أن آمال الأغلبية الساحقة منهم، بدأت تتلاشى، فالحرب لم تضع أوزارها، ونزيف الدم استمر في التدفق شلالات، وحالة اللجوء إلى دول الجوار لم تتوقف، والاقتصاد القائم على تصدير النفط يكادُ ينهار بتوقف العديد من آبار البترول عن التدفق، فضلًا عن استشراء ظاهرة الفساد التي يلقي كل طرف من المتصارعين بمسؤوليتها على الطرف الآخر، فعائدات النفط التي كان يبني عليها المواطن الجنوبي آمالاً كبيرة لتنتشله من حالة الفقر، ولبناء دولة مؤسسة على قواعد صلبة من أعمدة السلام والرفاهية، كلها باتت في “مهب الريح”،حيث لم تُجدِ كل المحاولات الدولية والإقليمية في إطفاء نيران الفتنة والحرب بين حلفاء الأمس، أعداء اليوم.

الموساد يكشف: دمرنا جسورا وسفنا سودانية ضمن دعم “جيش الجنوب”

كشف قائد سابق في جهاز “الموساد”، النقاب عن مشاركة إسرائيل بشكل فعلي في الحرب الأهلية التي اندلعت في السودان في الفترة الفاصلة بين عامي 1969 و1971.
وفي كتاب صدر له الأسبوع الماضي في تل أبيب، قال ديفيد بن عوزيل، الذي شغل مناصب قيادية في “الموساد”، إنه وزملاءه وضباطا في وحدات مختارة من الجيش الإسرائيلي شاركوا فعليا في هذه الحرب إلى جانب حركة “أنيا-نيا” الانفصالية التي طالبت بالانفصال عن السودان والتي كان يقودها الجنرال جوزيف لاغو.
وأضاف أنه وعناصر الموساد قاموا بتفجير جسور، إلى جانب المس بسفن كانت تنقل السلاح والإمدادات للجيش السوداني عبر النيل.
وفي الكتاب، الذي جاء بعنوان “في مهمة للموساد في جنوب السودان، 1969-1971، يوميات عملياتية”، نوه عوزيل، الذي يطلق عليه لقب “طرزان” إلى أن إسرائيل كانت معنية تماما بتقليص هامش المناورة المتاح للجيش السوداني في المنطقة.
وأشار إلى أن المهام التي قام بها الموساد في المنطقة تضمنت أيضا عمليات تدريب ونقل معدات قتالية وإسعافات صحية وغيرها.
وأوضح عوزيل في كتابه أن الموساد والجيش الإسرائيلي ساعدا “جيش جنوب السودان” على تدشين كتائب وألوية ووحدات صغيرة من أجل القيام بحرب عصابات ضد الجيش السوداني.
وذكر أن الموساد قد دشن مهبطا للطائرات في جنوب السودان لاستغلاله في إقلاع وهبوط الطائرات التي كان يستأجرها، وكانت تنقل السلاح والعتاد لـ”جيش جنوب السودان”.
وأضاف أن وحدة الحرب النفسية في الموساد عملت على بلورة الخط الدعائي لجيش جنوب السودان، من أجل التأثير سلبا على معنويات جنود الجيش السوداني.
ونوه عوزيل إلى أن إسرائيل هدفت من دعم “جيش جنوب السودان” إلى محاولة إلهاء الجيش السوداني وتوريطه في حرب في جنوب البلاد، لتقليص قدرته على إرسال جنود للقتال إلى جانب الجيوش العربية ضد إسرائيل.
ونوه عوزيل إلى أن إسرائيل انطلقت من مبدأ “عدو عدوي صديقي”، وهو ما جعلها تستثمر في تقديم الدعم لكل طرف يعادي الدول العربية المشاركة في الصراع ضد إسرائيل من أجل استنزافها.
وأشار إلى أن إسرائيل حاولت من خلال بناء علاقات مع دول وأقليات دينية ومذهبية وعرقية توجد في حالة صراع مع العالم العربي، تقليص مظاهر العزلة التي تعيشها في المنطقة، وهذا هو السبب وراء تعاظم العلاقات بين إسرائيل وكل من إثيوبيا وتركيا وإيران والموارنة في لبنان والأكراد في العراق.
وشدد عوزيل على أن إسرائيل استفادت من التعاون الاستخباري مع كل من كينيا وإثيوبيا، في التواصل مع المتمردين في جنوب السودان.
ويذكر أن منظمات حقوقية دولية تتهم إسرائيل بالمساعدة في ارتكاب جرائم حرب حاليا في جنوب السودان، من خلال تقديمها الدعم العسكري لدولة جنوب السودان، التي يتهم جيشها بالقيام بعمليات قتل جماعي واغتصاب على نطاق واسع

الأحد، 8 نوفمبر 2015

جوبا تنفي أي استهداف عسكري وراء تحطم الطائرة

أعلنت شركة "انتنوف" الأوكرانية لصناعة الطائرات، أن طائرة الشحن التي تحطمت يوم الأربعاء، بعيد إقلاعها من مطار جوبا لم تكن صالحة للطيران، ونفت جوبا أي استهداف عسكري وأشارت إلى أن عطلاً فنياً كان وراء تحطمها.
وقالت الشركة، في بيان، إن الطائرة المصنوعة في 1971، إبان الاتحاد السوفياتي وترفع علم طاجيكستان "ما كان يجب أن تكون في الخدمة لأن إجراءات تحديثها وصيانتها التي كان يجب أن تخضع لها لم تتم، بما في ذلك تلك الرامية لضمان السلامة".
وقال المتحدث باسم الرئاسة في جنوب السودان آتيني ويك آتيني إن "الطائرة مسجلة في طاجكستان، وهي مخصصة لنقل البضائع وليست للركاب"، لكنه نفى وجود أي استهداف عسكري في الحادثة، وقال إن لجنة تحقيق سيتم تشكيلها لمعرفة تفاصيل الحادث.
وقال مدير الطيران المدني في جنوب السودان استفن ساركوزي، إن عطلاً فنياً في الجناح الأيسر للطائرة كان وراء تحطمها، حيث فقدت توازنها عند الإقلاع.
وقالت تقارير إن معظم الضحايا الذين كانوا في الطائرة أجانب من شرق آسيا والسودان، بالإضافة إلى مواطنين من جنوب السودان، لكنهم لم يحددوا أعدادهم، وعلم أن الطفل الذي كان قد أعلن نجاته مع شخصين آخرين لقي حتفه بعد ذلك، بينما لا يزال الناجيان الآخران يتلقيان العلاج، وقد بترت ساق أحدهما.
في الأثناء، وبعد يوم واحد من إعلان إيقاد انتهاء الصراع الجنوبي والتحضير لاحتفال كبير منتصف الشهر الجاري باتفاق وقف العدائيات، قال  تقرير لخبراء من الأمم المتحدة، إن عمليات القتل والاغتصاب والخطف ما زالت قائمة فى جنوب السودان، حيث إن الحكومة والمتمردين يتزودون بالسلاح انتهاكاً لاتفاق السلام.
وجاء في التقرير المرفوع إلى مجلس الأمن -حسب فرانس برس- "تعمل الحكومة وكذلك المعارضة على تعزيز كمياتهما من الأسلحة والذخائر بشكل نشط".
واستند الخبراء إلى "عدد من الشهادات ذات الصدقية" التي تحدثت عن "قتل واغتصاب وخطف وحرق قرى وخطف نساء وأطفال" في ولاية الوحدة بشمال البلاد، وحدثت في شهر أكتوبر لوحده أكثر من 50 حالة اغتصاب.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

جنوب السودان: 41 قتيلاً بتحطم طائرة شحن روسية

قال المتحدث الرئاسي في جنوب السودان، أتني ويك أتني، ان طائرة شحن روسية الصنع تقل عددا من الركاب، تحطمت أمس بعد إقلاعها من مطار العاصمة جوبا، مما أدى إلى مقتل 41 شخصاً على الاقل كانوا على متن الطائرة وعلى الارض. وأشار أتني إلى نجاة أحد أفراد الطاقم وطفل. وبعد وقت قصير من إقلاعها تحطمت الطائرة على ضفة النيل الأبيض، وتناثرت قطع من ذيل وجسم الطائرة في زراعات قريبة من النهر. والطائرة، وهي طراز انتونوف، كانت تقل نحو 20 شخصا، من بينهم أفراد الطاقم، تحطمت قرب مكان يعمل فيه صيادون.
ووفقا لأتني، فإن الحادث سببه «عطل فني»، ونفى مصدر مسؤول بسلطات مطار جوبا أن يكون هناك أي عمل إرهابي وراء الحادث. وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت أن الطائرة روسية، وهو ما نفته وزارة النقل الروسية لاحقا، حيث أكدت أن الطائرة المنكوبة غير مسجلة في قوائم هيئة الطيران الروسية.

مقتل 41 شخصاً في تحطم طائرة روسية بجوبا

تحطمت طائرة شحن قرب المطار الدولي في مدينة جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان تقل عدداً من الركاب يوم الأربعاء، بعد إقلاعها بقليل، مما أدى إلى مقتل 41 شخصاً على الأقل كانوا على متنها وعلى الأرض.
وتؤكد التقارير الواردة من جوبا مقتل أكثر من 40 شخصاً، بينما نجا رضيع في عامه الأول، وأحد أفراد الطاقم من الحادث. وتحطمت الطائرة في جزيرة صغيرة في نهر النيل الأبيض.
وقالت محطة إذاعية محلية، إن طائرة الشحن كانت متجهة إلى بالوتش في ولاية أعالي النيل.
وقال اتني ويك اتني المتحدث الرئاسي في جنوب السودان وشاهد من "رويترز"، إن طائرة شحن روسية الصنع تقل عدداً من الركاب تحطمت يوم الأربعاء بعد إقلاعها من مطار عاصمة جنوب السودان، مما أدى إلى مقتل 41 شخصاً على الأقل كانوا على متن الطائرة وعلى الأرض ، واشار الي نجاة أحد أفراد الطاقم وطفل ، وقال إن الطائرة ربما كانت تقل نحو 20 شخصاً من بينهم أفراد الطاقم وما يتراوح بين 10 و15 راكباً، بينما قتل عدد غير معروف على الأرض.
وقال ضابط شرطة لم يذكر اسمه، إن 41 شخصاً على الأقل قتلوا. وقال شاهد من "رويترز" أيضاً إنه رأى 41 جثة في موقع الحادث.
من جانبها ، قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، إن الطائرة كانت متوجهة إلى مدينة بالوتش في محافظة النيل الأعلى وقد تحطمت إثر إقلاعها على بعد 800 متر من المدرج. وتفيد مصادر إعلامية أن حطام الطائرة انتشر على طول ضفاف نهر النيل الأبيض.
ولم يوضح المتحدث باسم رئاسة جنوب السودان عدد من كانوا على متن الطائرة المنكوبة ولا جنسياتهم، لكن وكالة "رويترز" أفادت أن 20 شخصاً كانوا على متنها، ما يرجح أن يكون باقي القتلى من السكان المحليين.

فيما ذكرت صحيفة "ساوث سودان تربيون"، أن طاقم الطائرة روسي الجنسية يتكون من 5 أفراد.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" للأنباء أن طائرة الشحن المنكوبة روسية الصنع، كانت تحمل طاقماً روسياً من خمسة أفراد، بينما كانت تقل 7 ركاب نجا منهم اثنان، ونقلت عن وزارة الخارجية الروسية قولها إنه جاري متابعة الحادث لكشف التفاصيل.
وقال مراسل "فرانس برس" إنه شاهد أشخاصاً في موقع تحطم الطائرة يبحثون عن ناجين وينقلون بعض الجثث.
وقالت تقارير إن الطائرة من طراز "أنتنوف أن 12"، تسببت في سلسلة من الكوارث الجوية، وهي طائرة نقل مدني وعسكري، بأربع محركات أنتجت في 1957، وكان أول طيران لها في 16 ديسمبر 1957، ودخلت الخدمة في 1959.
وحظرت بعض الدول دخول طائرات "أنتنوف 12" إلى أجوائها بشكل نهائي، ضمن مساعي تطبيق معايير الأمن والسلامة لعدم توفر جميع معايير السلامة الدولية في هذا النوع من الطائرات.
وخلال السنوات الأخيرة تعرضت طائرات "أنتونوف 12" لحوادث تحطم كثيرة في مناطق مختلفة بالعالم من الجزائر والسودان إلى ليبيا وإيران.

إيقاد تعلن انتهاء الحرب الأهلية في جنوب السودان

أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا "إيقاد"، نهاية الصراع المسلح بين أطراف النزاع في جنوب السودان وبداية المرحلة الانتقالية، بعد صراع دام عامين وأسفر عن سقوط نحو 10 آلاف قتيل، وستقام في جوبا احفالية لمباشرة المرحلة الانتقالية.
وقال رئيس وساطة "إيقاد" سيوم مسفن، إن الحرب في جنوب السودان انتهت إلى غير رجعة، مضيفاً في بيان أن احتفالية كبرى ستقام في العاصمة جوبا، يوم 15 نوفمبر الجاري لمباشرة المرحلة الانتقالية.
ويشارك في الاحتفالية قادة دول إيقاد والشركاء الدوليون لتسليم عملية تنفيذ اتفاق السلام إلى رئيس بتسوانا السابق "فيستس موهي"، وهو رئيس المفوضية المشتركة للرصد والتقييم لاتفاق سلام جنوب السودان، لمباشرة مهامه في متابعة تنفيذ اتفاق السلام على أرض الواقع.
من جانبه، رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الذي وقعته الأطراف المتصارعة في دولة جنوب السودان بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم الثلاثاء حول تفاصيل الترتيبات الأمنية.
ووصفت كاثرين راي المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، في بيان، الاتفاق بأنه "لحظة تاريخية من أجل تحقيق السلام في جنوب السودان".
وأعرب البيان عن تطلع الاتحاد الأوروبي لدعم التنفيذ الكامل للاتفاق بهدف التوصل إلى حل للصراع في هذا البلد.
وشدد البيان على ضرورة الإسراع في تشكيل لجنة مراقبة وتقييم مشتركة، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه "تحقيق بعض الراحة لسكان جنوب السودان الذين لا يزالون ضحايا للفظائع الرهيبة إثر أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل.

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

جنوب السودان :اطلاق 13 من موظفي الأمم المتحدة

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان الإفراج عن 13 من موظفيها كان متمردون يحتجزونهم منذ أسبوع، وهم سالمون.
وكان المتعاقدون الـ 13 مع بعثة الأمم المتحدة المطلَق سراحهم أول من أمس، وجميعهم من مواطني جنوب السودان، خطِفوا في 26 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي مع 18 جندياً من بنغلادش من عناصر قوة حفظ السلام (افرج عنهم في 29 تشرين الأول) على يد مقاتلين من حركة التمرد التي تواجه القوات الحكومية منذ حوالى سنتين. وكان هؤلاء المتعاقدون في عداد قافلة تعبر أحد الأنهر، من بينها سفينة مسطحة تنقل 55 ألف ليتر من الوقود.
وأعربت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ألين مارغريت لوغ في بيان عن «ارتياحها للإفراج عن جميع موظفي الأمم المتحدة»، مذكرة بـ «ضرورة أن يمتنع كل اطراف النزاع في جنوب السودان عن عرقلة حرية العبور وتحركات موظفي الأمم المتحدة ومعداتهم».
وكانت رئيسة البعثة حذرت من أن احتجاز أفراد من موظفي الأمم المتحدة «رهائن» «يمكن ان يشكل جريمة حرب».
وأوضحت بعثة الأمم المتحدة انها استعادت السفن الثلاث للقافلة ومنها السفينة المسطحة، لكنها لم تستعد شحنة الوقود ومعدات الاتصال وزورقاً مطاطياً و7 من أصل 16 قطعة سلاح كانت بحوزة عناصر في طاقمها العسكري. ودعت المتمردين إلى اعادة معداتها وحمولتها فوراً.

الأحد، 1 نوفمبر 2015

الأمم المتحدة: جريمة حرب خطف 12 متعاقداً في جنوب السودان

دعت مبعوثة الامم المتحدة الى جنوب السودان ايلين مارغريت لوي، اول من امس، الى الافراج الفوري عن 12 متعاقداً مع المنظمة خطفوا الاثنين الماضي من قبل متمردين، محذرة من ان ذلك يمكن ان يعتبر «جريمة حرب» تتطلب فرض عقوبات.
وقام نحو مئة متمرد، من الذين شاركوا في القتال ضد القوات الحكومية خلال حرب اهلية اندلعت قبل نحو عامين، بخطف 30 عنصرا من البعثة الاممية للسلام في جنوب السودان الاثنين الماضي. وتم الافراج لاحقا عن 18 بنغلادشياً من قوات حفظ السلام، لكن ما يزال 12 متعاقدا قيد الاحتجاز. وجرت عملية الخطف على النيل قرب مدينة ملكال واستهدفت قارباً ينقل وقوداً واسلحة ومعدات للجنود الدوليين.
وقالت لوي: «اشدد على ان احتجاز افراد البعثة الاممية كرهائن يعتبر هجوما على الامم المتحدة». واضافت ان «مثل هذه الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وغيرهم من الموظفين قد تشكل جريمة حرب». واعلن جيش جنوب السودان الخميس الماضي ان قوارب الامم المتحدة زودت قائد المتمردين غابرييل تانجينيا بالوقود و«المعدات اللوجستية».
لكن لوي رفضت تلك الاتهامات، قائلة ان «حمولة الوقود كانت لتزويد قاعدة للامم المتحدة».
من ناحيتها، حضت الولايات المتحدة وهي عرابة استقلال جنوب السودان، مرة جديدة «الطرفين (الرئيس ونائب الرئيس في جنوب السودان) على العمل فورا بوقف النار الموقع في اغسطس الماضي وان يفتحا ممراً للامم المتحدة وللطاقم الانساني». وطالبت وزارة الخارجية الاميركية بـ «اطلاق المتعاقدين فورا».