الخميس، 29 ديسمبر 2016

معهد السلام الأمريكي عاجز حيال الأوضاع في جوبا!

عقد معهد السلام الأمريكي جلسة نقاش مهمة تناول فيها الأوضاع في دولة جنوب السودان. 
الاجتماع الذي حمل عنوان (ما لا نراه في جنوب السودان) انعقد في الثامن من ديسمبر 2016 برئاسة وأداره المبعوث الأمريكي السابق للسودان وجنوب السودان (برينستون ليمان) وحضرة النائب بمجلس النواب (توماس روني) وعضو لجنة الخبراء (بايتون كنوف) وصحفي أمريكي بالأيثوستدبرس (جاستن لينش) ومؤسس كفاية (براند قاست) نائب ومدير هيومان رايتس (أكثيا كومار).
النقاش الذي دار في الاجتماع دار حول انعدام وسائل وآليات معالجة الصراع وأن الأمر متروك للحلول العسكرية!
وتحدث المجتمعين عن انعدام الغذاء في العاصمة الجنوبية جوبا بنسبة 80% وأن الولايات الأخرى – ما دام العاصمة بهذاء الوضع – ستكون المعاناة فيها أكبر وأخطر – الاجتماع أيضاً توصل إلي استهداف عرقيات جديدة في الصراع والإبادة، وأن كل نذر وعناصر الإبادة الجماعية في الصراع الدائر تبدو واضحة ومتصاعدة.
خطاب الكراهية والعداء المستحكم في حالة تصاعد وقال المجتمعون أيضاً أن اتفاقية 2005- عملياً – قد انهارت بحيث لم تعد هنالك حكومة حقيقية في جوبا وأن العنف القبلي بدأ يتصاعد بشدة ومتجذر في الواقع اليومي الجنوبي.
لقد تحدث كل الحضور بقدر من المرارة والألم وناقشوا تقارير موثقة عن تردي الأوضاع في دولة جنوب السودان ولكن كانت المفارقة المدهشة حقاً أن أحداً من هؤلاء لم يطرح – حلولاً عملية عاجلة كفيلة بحل الأزمة وإعادة الاستقرار إلي الدولة الوليدة.
الناشط برندر غاست وحده مسئول كفاية هو من طالب الرئيس أوباما بالضغط علي الفرقاء الجنوبيين من أجل الجلوس لإيجاد حل نهائي لهذا الصراع!
الأمر الذي يمكن استخلاصه من جلسة معهد السلام الأمريكي هذه ورغم كل من حضر الجلسة عدة أمور مهمة أولاً: هؤلاء الحاضرين- للمفارقات – هم الذين بذلوا جهدهم وفعلوا المستحيل من أجل إقامة دولة جنوب السودان.
سلكوا كل سبل المؤاقره والترغيب والترهيب وقادوا حملات منظمة في أروقة الكونجرس والمنظمات الصهيونية والحقوقية من أجل فصل الإقليم المسيحي عن الشمال المسلم!!
وها هم الآن بعد كل هذا العناء يسقط في أيديهم ويحاورا في الكيفية التي يحلوا عبرها الأزمة المتصاعدة في جنوب السودان بكل ما فيها من صراعات وإبادة جماعية وعنف قبلي ومجاعة وأمراض.
ثانياً: عنوان الجلسة نفسه (ما لا نراه في دولة جنوب السودان) يكشف عن فداحة المصاب، ويكشف في جانب آخر العجز المصطنع عن مداواة مرض خطير تسبب فيه هؤلاء أنفسهم، بينما كانوا والي عهد قريب يلقون بلائمة علي السودان.
بل أن الدعاية الواسعة النطاق التي عاناها السودان جراء اتهامات كاذبة ومزاعم إبادة جماعية جعلت كل هؤلاء يجوبون العالم من أجل ملاحقة الحكومة السودانية وإحضار قوات حفظ سلام ومعاقبة السودان بينما هم الآن يقفون واجمين، عاجزين عن فعل شئ إزاء المذابح والتردي الأمني الفظيع في دولة جنوب السودان.
لقد بدأ واضحاً أن معهد السلام الأمريكي في حاجة هو نفسه إلي (معهد سلام) ينير له الطريق لكي يصنع حلاً لأزمة كانت منذ البداية من صنعه هو!!.

المعارضة الجنوبية: قيادات التمرد السودانية تقيم في فنادق “خمسة نجوم”

اتهمت قيادات بارزة بمعارضة جنوب السودان حكومة بلادها بالاستمرار في ايواء واحتضان الحركات المتمردة السودانية داخل اراضيها، مشيرة إلى أن قادة الحركات المسلحة يقيمون في جوبا وبحر الغزال داخل الفنادق “خمسة نجوم”.
وقال استيفن لوال القيادي بالمعارضة، الأمين العام لهيئة دعم السلام بالجنوب إن حكومة جوبا ما زالت تتماددى في إيواء المجموعات الدارفورية  المسلحة وقطاع الشمال، مبيناً أن هذه المجموعات تتواجد في مناطق فنجاك وواو وبحر الغزال وبانتيو ويتلقون الدعم والغذاء من الحكومة، مشيراً إلى أن حكومة جوبا لم تلتزم بطرد الحركات المسلحة من أراضي الجنوب قبل انقضاء مهلة الشهر التي  طلبتها قيادات حكومة الجنوب إبان زيارتهم الأخيرة للخرطوم.
إلى ذلك أكد ديفيد يل القيادي المعارض بأنهم يمتلكون وثاثق وبراهين على مشاركة المجموعات المسلحة السودانية في الصراعات بدولتهم والاستمرار في قتل المدنيين في مناطق الاستوائية وملكال، مبيناً أن احتضان جوبا للحركات السودانية السالبة يؤثر على الاستقرار والأمن في جنوب السودان.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

عام مضطرب جديد يضاف إلى رصيد جنوب السودان

عام مضطرب آخر مر على جنوب السودان بحروب متقطعة ودامية ترسم مستقبلاً قاتماً لأحدث دولة في العالم. ولم يهنأ جنوب السودان بالسلام طويلاً بعد انفصاله عام 2011 عن السودان، دخلت البلاد بعد عامين حرباً أهلية واضطرابات مسلحة خلطت الأوراق وهددت السلم الاجتماعي، وطرحت أسئلة عديدة بشأن قدرة الدولة الوليدة على مواجهة التحديات المطروحة، وعلى رأسها أسس بناء الدولة ودور القبيلة في المشهد السياسي. وفي 23 من الشهر الجاري رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة لفرض حظر بيع أسلحة على جنوب السودان اضافة إلى فرض عقوبات عليه. وقدمت واشنطن مشروع القرار معتبرة أن قطع إمكانات الحصول على أسلحة في بلد يشهد حرباً أهلية منذ 2013، أمر ملح بسبب فظائع قد تحدث فيه.

سلفا كير: الحوار الوطني سيضع حداً للحرب

أكد رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت أن الحوار الوطني، الذي أعلنه قبل أسبوعين، سيضع حداً للحرب الأهلية التي تنزلق فيها الدولة الوليدة منذ 2013، مشدداً على أن الحوار يجب أن يكون نقطة تحول تاريخية.
وأعلن كير إجراء حوار وطني في 14 ديسمبر، مؤكداً أن الحوار يهدف لمعالجة المظالم المحلية والقضايا السياسية.
وقال سلفا كير في رسالة للأمة بمناسبة عيد الميلاد أن أي شخص يشك في مبادرته سيفاجأ بالنتائج، مضيفاً: "دعونا نذكر المتشككين أن إعلان استقلال جنوب السودان في التاسع من يوليو 2011 كان يُنظر إليه على أنه مهمة مستحيلة، وعليه إذا استطتعم إنجاز مثل ذلك العمل العظيم، لِمَ إذن تتشككون في مقدرتكم على التعافي من المأزق الحالي؟".
وقال سلفا كير: "إن السلام والرخاء في متناول أيدينا، ويجب أن نعمل معاً لتوحيد البلاد. يجب أن تخرج البلاد من الوضع الحالي بصورة أقوى".
وفي الأثناء، كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن تزايد أعداد الفارين من جنوب السودان إلى يوغندا، مشيراً إلى أن نحو 7,047 شخصاً تم تسجيلهم بتاريخ 13 ديسمبر.
وقال (أوتشا) "إن اللاجئين الذين يصلون حديثاً إلى يوغندا، 86% من النساء والأطفال، يواجهون الرحلات الطويلة والصعبة بحثاً عن الأمان."

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

دينكا نقوك تعتزم شكوى حكومة جوبا للإتحاد الأفريقي

كشفت قيادات بارزة بقبائل دينكا نقوك عن منع حكومة جنوب السودان للجنة المشتركة لأبيي بجوبا التعاون مع لجنة أشراف أبيي جانب السودان حول إجتماعات المنطقة وتنفيذ إتفاق 22 يونيو 2011.
وقال روبرت دينق مجوك عضو اللجنة بجوبا سابقاً إن حكومة سلفاكير تسلمت خطاباً من مندوب الإتحاد الأفريقي يؤكد رغبة “أجوك” جانب السودان بمواصلة الإجتماعات إلا أنها لا تريد ذلك وتتلاعب بقضية المنطقة خوفاً من خيبة الأمل بأن تصبح أبيي جنوبية.
وأشار مجوك إلى عزمهم عقد إجتماع بهذا الشأن وإبلاغ الإتحاد الإفريقي بما تقوم به جوبا تجاه قضيتهم، كاشفاً عن وجود تذمر في أوساط أعضاء اللجنة جراء حرمانهم ممارسة أنشطتهم.
وأكد مجوك بأنهم سيقوموا بمنح دولة الجنوب فرصة بشأن إستئناف الإجتماعات قائلاً إنه حال رفضت جوبا ذلك “سنتولي مهام قضيتنا”.
يذكر أن رئيس لجنة إشراف أبيي جانب السودان (أجوك) المهندس حسن علي نمر أكد في وقت سابق تعنت دولة جنوب السودان ورفضها لإستئناف إجتماعات المنطقة، مشيراً إلى أن القيادات النافذة لدينكا نقوك بالجنوب ترفض تنفيذ الاتفاقية أو الالتقاء بين طرفي النزاع لأن لديهم اليد الطولى في حكومة جوبا.

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

قيادي جنوبي: البشير قادر على نزع فتيل الأزمة في (جوبا)

امتدح القيادي الجنوبي استيفن لوال الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام بجنوب السودان، الجهود التي ظل يضطلع بها السودان لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، مؤكداً قدرة الرئيس عمر البشير على نزع فتيل الأزمة الناشبة هناك.
وقال لوال، في تصريحات له بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد، إن الرئيس البشير، يرتكز على معرفة وثيقة بمجريات الأوضاع في الدولة الوليدة تمكن من المساهمة الفاعلة في نزع فتيل الأزمة بين قيادات جنوب السودان. وأضاف "استقرار جنوب السودان يعني استقرار السودان".
وطالب مجموعة دول الإيقاد بضرورة الإسراع في تنفيذ توصيات ومقررات قمة أديس أبابا، والعمل على إيقاف النزاع في الدولة الوليدة، مُناشداً طرفي النزاع في جوبا بالامتثال لتعاليم السيد المسيح ودعوته للسلامن ونبذ الحرب التي قال إنها شردت الآلاف من المواطنين.
وأوضح لوال أن تحقيق السلام في جنوب السودان مرهون بإحداث تغييرات جذرية في الواقع الراهن بتوسيع قاعدة المشاركة من خلال حكومة تونكراط تقود البلاد لمرحلة انتقالية تعزز من الثقة بين المكونات الجنوبية، وتهيئ المناخ لإجراء حوار جنوبي– جنوبي، يحقق الاستقرار السياسي قبل إجراء انتخابات حرة ونزيهة بمراقبة المجتمع الدولي.

200 امرأة من (النوير) ينضممن للجيش الوطني

أعلنت أكثر من 200 امرأة من قبيلة النوير، انضمامهن إلى قوات الجيش الوطني بدولة جنوب السودان بقيادة الجنرال أقانج أكول. وطالبن المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ الإجراءات الصارمة مع طرفي النزاع في دولة جنوب السودان من أجل إيقاف الحرب.
وكانت النساء اللاتي انضممن لمعسكرات الجيش الوطني، خضعن لتدريبات مكثفة من أجل الدفاع عن النفس وجلسات نفسية لإعادة تأهليهن نفسياً، بعد المواقف العصيبة التي مررن بها جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي نفذتها قوات الجيش الشعبي.
وأكدن في تعميم صحفي، الأحد، أن النساء قد دفعن خلال الحرب ثمناً باهظاً بفقد الأزواج والأبناء والإخوان.
ووفقاً لمصادر رفيعة في المجموعة، فالنساء رفضن العودة إلى قراهن، مفضلات البقاء مع قوات الجيش الوطني لجنوب السودان، والعمل تحت رايتها خاصة بعد المعاملة الإنسانية التي وجدنها من قوات الجيش الوطني الذي قدم لهن - وبحسب موقع (افركان نيوز ديسك) - مأوى آمناً لهن وأسرهن، إضافة إلى ورش تدريب وتأهيل من أجل تقوية مهارتهن.
 فيما خضع عدد كبير من هؤلاء النساء لتدريبات عسكرية كثيفة وتدربن على استخدام مختلف أنواع الأسلحة والدخائر، تؤطئة للدفاع عن أنفسهن وأسرهن حال تعرضن لاعتداءات الجيش الشعبي.
 فيما أكدت إحداهن أنهن حصلن على الدعم الفني واللوجستي الكافي من أجل إدماجهن في الحياة الجديدة، بعد أن وصلن إلى معسكرات قوات الجيش الوطني لجنوب السودان، وهن في حالة يرثي لها من الإنهاك والتعب والجوع والاعتداءات التي تعرضن لها من قبل قوات الجيش الشعبي.

مجلس الأمن الدولي يفشل في فرض عقوبات على جوبا

فشل مجلس الأمن الدولي، الجمعة، في تبني مسودة قرار بشأن فرض حظر سلاح على جنوب السودان لعدم حصولها على الأصوات الكافية، وتدعو الوثيقة التي قدمتها الولايات المتحدة لفرض حظر سلاح على الجنوب وعقوبات موجهة ضد شخصيات بارزة بالحكومة والمعارضة .
ويتضمن مشروع القرار- الذي يحظى بدعم فرنسا وبريطانيا بينما أعلنت تقارير أنه يلقى معارضة من روسيا والصين وماليزيا واليابان وفنزويلا- إدراج رياك مشار، زعيم المعارضة ونائب رئيس البلاد السابق، وقائد الجيش، بول مالونق، ووزير الإعلام، مايكل ماكوي، في القائمة السوداء بتجميد أموالهم وحظر سفرهم .
ويحتاج المشروع إلى تسعة أصوات لإقراره بالإضافة إلى عدم استخدام حق النقض "الفيتو" ضده .
ولكن مشروع القرار حصل على تأييد سبعة أصوات، بينما امتنعت ثماني دول عن التصويت .
وأدانت الأمم المتحدة استمرار القتال في جنوب السودان، الذي تسبب في تحديات إنسانية هائلة في البلاد منذ اندلاع النزاع في 2013 .
وتقدر المنظمة العالمية بأن القتال خلّف آلاف القتلى وتسبب في تشريد ثلاثة ملايين، وتم تشريد أكثر من 1.8 مليون شخص داخل البلاد نصفهم من الأطفال .

الأحد، 25 ديسمبر 2016

وزارة الداخلية: اجراءات لمعاملة مواطني دولة جنوب السودان كأجانب

أعلن وزير الداخلية الفريق اول ركن عصمت عبد الرحمن، عن اجراءات لمعاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين في السودان رسمياً كأجانب بالتحقق من هويتهم وحصرهم وتخصيص ارض لإنشاء معسكر للاجئين.
وقال عبد الرحمن امام البرلمان امس، تمت معاملة الجنوبيين كمواطنين من قبل، وتبدل الحال وتم التعامل معهم كأجانب ثم صدر قرار رئاسي للتعامل معهم كلاجئين، وأشار الى ان الوزارة ستعمل خلال الايام القادمة على تسجيلهم واتخاذ اجراءات حيال من لا يملك وثيقة، ثم تخصص ارض لإنشاء معسكر للاجئين بالتنسيق مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين.
واكد الوزير سعي المجلس الاعلى للهجرة لتسجيل كل الاجانب المتواجدين بالسودان بأعداد ضخمة لكن يعوزه المال.
واشار الوزير الى استمرار العمل في استكمال مشروع السجل المدني وتسجيل المواطنين مجاناً حتى نهاية العام الجاري، وقال ان الوزارة كثفت العمل في الولايات ذات التسجيل الضعيف مثل البحر الاحمر، شرق وجنوب دارفور بجانب الرحل، ولفت الى ان وثائق السجل المدني ستصبح الحاكمة والنافذة في كافة تعاملات الدولة.

موسفيني يطلب من سلفاكير تمديد مظلة الحوار

دعا الرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، خلال اجتماع مغلق مع رئيس حكومة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، إلى إجراء حوار شامل لإنهاء الأزمة التي تنزلق فيها الدولة الوليدة منذ ثلاث سنوات، وطلب منه تمديد مظلة الحوار ليشمل المعارضة المسلحة وغير المسلحة .
ولم يتحدث موسفيني إلى وسائل الإعلام خلال زيارته غير المعلنة إلى جوبا، ولم تصدر تصريحات بشأن محادثته مع سلفاكير .
وقال المتحدث الرئاسي لحكومة جنوب السودان، اتيني ويك اتيني، إن نقاشات الزعيمين تركزت على العلاقات المتبادلة بين البلدين، بالإضافة إلى تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القادم بشأن فرض حظر للسلاح على البلاد الجمعة .
وكشف مصدر رفيع المستوى طبقاً لموقع "سودان تربيون" الإخباري، أن الرئيس الأوغندي أطلع نظيره سلفاكير أن قادة الإقليم يرغبون في تنفيذه الكامل لبنود اتفاق السلام لإحياء عملية السلام وبسط الأمن .
وأضاف المصدر أن موسفيني طلب من سلفاكير تمديد مظلة الحوار الوطني ليشمل المعارضة المسلحة وغير المسلحة، مردفاً "إن الرئيس موسفيني يعتبر حليفنا الأقوى في الإقليم، وهو أكثر من أخ لذلك جاء للتشاور مع شقيقه وتقديم النصح له الذي سيجد تجاوباً من رئيسنا" .
وأشارت تقارير إلى أن الرئيس الأوغندي، شدد على ضرورة أن يكون الحوار شاملاً وأن يسمح سلفاكير للكنيسة أن تقود العملية حتى يشعر الجميع أنهم مستهدفون، وأن لديهم الفرصة للمشاركة في دعوات الحوار الوطني التي أطلقها سلفاكير مؤخراً .

بريطانيا تدعم لاجئي دولة الجنوب في السودان

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، مساهمة حكومة المملكة المتحدة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (3.7 مليون دولار)، للاستجابة للاحتياجات الضرورية لأكثر من 164,000 لاجئ من جنوب السودان في السودان.
ولجأ عشرات الآلاف من الجنوبيين إلى شمال السودان منذ اندلاع الصراع بجنوب السودان في منتصف ديسمبر 2013 بين أنصار الرئيس سلفا كير ميارديت ونائبه المقال ريك مشار.
وأوضح البرنامج أن المنحة لشراء الذرة، وستضاف إلى المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج للاجئي جنوب السودان، ويقوم برنامج الأغذية العالمي بشراء الذرة محلياً لدعم المزارعين والإنتاج الزراعي.
وقال رئيس إدارة التنمية الدولية التابعة للمملكة المتحدة في السودان كريستوفر بايكروفت "تظل المملكة المتحدة مهتمة بأزمة اللاجئين من جنوب السودان والنساء والأطفال المستضعفين الذين تأثروا بانعدام الأمن الغذائي والنزوح".
وأضاف "نحن ملتزمون بالاستجابة لاحتياجات اللاجئين في السودان ومساعدتهم"، موضحاً "ساهمت المملكة المتحدة حتى الآن، بنحو مليون جنيه استرليني استجابة لمحنة اللاجئين، وسنواصل متابعة الأزمة الجارية وتقديم الدعم حسب الحاجة".
ورحَّب برنامج الأغذية العالمي بمساهمة المملكة المتحدة، مشيراً إلى أنه من الجهات المانحة الكبرى لبرنامج الأغذية العالمي في السودان منذ سنوات عدة، حيث ساهمت بما بلغ مجموعه 65.7 ملايين جنيه إسترليني (نحو 81 مليون دولار) في السنوات الخمس الماضية.

الخرطوم تعلن حرصها على تلافي تدهور العلاقات مع جوبا

أكد السودان حرصه على تحقيق أقصى درجات التعاون مع جنوب السودان، لتلافي العديد من المشكلات التي قد تنجم من تدهور العلاقة بين البلدين. وشدد على أن العلاقة مع جوبا تعد في أعلى سلم الأولويات بالنسبة لسياسته الخارجية.
وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور، يوم السبت، إن الخرطوم تتعامل بالصبر الشديد بالرغم من حجم الخروقات التي تتم من طرف جوبا تجاه الخرطوم.
وأضاف غندور أن الصبر على تلك الخروقات ينبع من حجم التأثير السالب الذي يمكن أن يقع على السودان داخلياً وخارجياً حال التعامل بردود الأفعال.
وأشار، خلال حديثه في سمنار حول الأجندة الأفريقية في قضايا التنمية ما بعد النزاعات، السبت، إلى أن العلاقة مع الجنوب تعد في أعلى سلم الأولويات السياسة الخارجية السودانية.
إلى ذلك، أكد غندور اهتمام رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية بدعم ترشيح السكرتير التنفيذي المكلف للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بأفريقيا، الخبير الاقتصادي السوداني عبدالله حمدوك لتولي رئاسة اللجنة.
وقال إن الرئيس البشير أبلغ عدد من القادة الأفارقة بضرورة دعم مرشح السودان، الذي قال إنه الأنسب للمنصب من واقع خبرته الطويلة باللجنة وأحقية السودان. وأضاف أنه قد ناقش الأمر كذلك مع نظرائه الأفارقة، بجانب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة.على صعيد آخر، رحبت وزارة الخارجية بقرار مجلس الأمن الدولي الذي قضى بالوقف الفوري لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأعلنت في بيان صحفي، السبت، تأييدها الكامل والقوي للقرار الذي تراه نقلة نوعية تاريخية في تفهم المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية.
وقالت الوزارة إنها تتطلع إلى أن يشكل القرار مسعى جاداً يمكن من تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأعربت عن أملها في أن يكون القرار خطوة أولى في طريق تكثيف الضغوط على إسرائيل لدفعها نحو الانصياع الكامل للقرارات الدولية، الداعية إلى انسحابها إلى حدود الرابع من يونيو 1967 والقبول بالتفاوض، وفقاً لمرجعية المبادرة العربية للسلام.

الرئيس الأوغندي يدعو لانتخابات مبكرة في جنوب السودان

طالب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني نظيره رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بضمان اجراء انتخابات مبكرة لإعطاء السلطة للشعب فى الدولة التى تمزقها الحرب الأهلية.
وقال موسيفيني في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع مغلق مع سلفاكير الخميس “أتمنى لشعب جنوب السودان تحقيق السلام الذي حاربوا من أجله. لقد قاتلوا من أجل تقرير مصيرهم.
وتابع ” إنني أناشد الحكومة الانتقالية برئاسة سلفاكير والأطراف الأخرى لوقف جميع الإجراءات التي تنطوي على انعدام الأمن بحيث يركز المواطنون على الانتخابات المقبلة”.
من جانبه تعهد رئيس حكومة جنوب السودان بوضع نصيحة نظيره الأوغندي في الاعتبار، وزاد ” لقد ناقشنا القضايا الثنائية واستمعنا إلى مشورة موسيفيني وسنفعل ماأوصانا به”.
يُشار أن الزعيم الأوغندي قد أرسل قوات الدفاع الشعبية الأوغندية لمحاربة قوات المعارضة المسلحة المتحالفة مع نائب سلفاكير السابق رياك مشار 2014، كما ساعد الجيش الأوغندي الجيش الشعبي لتحرير السودان في صد هجوم وشيك على جوبا من قبل قوات المتمردين في يناير 2014.
وقد انسحبت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية من أراضي جنوب السودان 2015 بعد اتفاق السلام بين الأطراف المتحاربة.
وخلال الزيارة غير المعلنة عقد موسيفيني مناقشات طويلة مع سلفاكير تركزت على تنفيذ اتفاق السلام وإعادة السلام. ولفت موسيفيني ان الانتخابات تعطي شعب جنوب السودان فرصة لتحديد مستقبلهم، مردفاً “يجب تسوية أي قضايا أخرى تحتاج للتسوية الآن من أجل السماح بإجراء الانتخابات”
ووفقا لاتفاق السلام الذي أدى إلى تشكيل حكومة انتقالية في ابريل فإنه سيتم إجراء الانتخابات في يوليو 2018.

الخميس، 22 ديسمبر 2016

كي مون يطالب بتحرك عاجل لمنع الإبادة بجنوب السودان

شدّد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على أن مجلس الأمن يجب أن يفرض حظر الأسلحة على جنوب السودان لمنع وقوع إبادة جماعية محتملة في البلاد، وقال"إذا فشلنا في العمل الآن فإن جنوب السودان سيكون مساره نحو الفظائع الجماعية" .
وتأتي مناشدة الأمين العام بعد أسابيع من تحذيرات المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، من أن العنف في جنوب السودان يتجه إلى الإبادة الجماعية .
وأعرب كي مون المنتهية ولايته أمام أعضاء مجلس الأمن في نيويورك، عن خشيته أن تبدأ عمليات ارتكاب الفظائع ما لم تُتخذ إجراءات فورية، مردفاً "إن مجلس الأمن يجب أن يتخذ خطوات لوقف تدفق الأسلحة إلى جنوب السودان" .
ولفت إلى أن هناك تقارير تفيد بأن الرئيس سلفاكير وقواته تجهز لهجمات عسكرية جديدة في الأيام المقبلة ضد قوات المعارضة المسلحة التي يقودها مشار، مضيفاً "علاوة على ذلك هناك دلائل واضحة أن مشار وجماعات المعارضة الأخرى تتبنى تصعيداً عسكرياً" .
يُشار إلى أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، أعلنت نوفمبر الماضي، أن حكومتها ستقدم إلى مجلس الأمن مقترحاً يقضي بفرض حظر للسلاح على جنوب السودان وعقوبات إضافية محددة في وقت قريب جداً .
ومع ذلك اعترض الدبلوماسيون الروس والصينيون على الإجراءات العقابية، قائلين إنها لن تؤدي إلى تحسين الوضع .

الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

الخرطوم وجوبا تمدِّدان اتفاقية الترتيبات المالية للنفط


وقعت حكومة السودان، الثلاثاء، اتفاقية مع دولة جنوب السودان، تم بموجبها تمديد اتفاقية الترتيبات المالية في مجال النفط التي تم توقيعها بأديس أبابا في العام 2013 ، وحدد الاتفاق سعر نقل برميل النفط عبر السودان بـ15 دولاراً.
ووقع عن جانب السودان وزير النفط والغاز، د. محمد زايد عوض، فيما وقع عن حكومة الجنوب وزير الطاقة والبترول، ازيكيل جاثكوث، وذلك بمقر وزارة النفط السودانية في الخرطوم بحضور الوفد الفني الجنوبي، وعدد من مديري الإدارات بوزارة النفط والغاز .
وأوضح عوض أن الاتفاقية مدتها ثلاث سنوات وتم تمديدها إنفاذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، القاضية بمراجعة الاتفاقية بسبب انخفاض أسعار النفط عالمياً .
وأبان أن الاتفاق قد حدد سعر نقل برميل النفط عبر السودان بـ15 دولاراً، وأن الجديد في اتفاق اليوم هو ربط السداد بسعر النفط وتقسيم الدفع إلى شرائح تبدأ من 20 دولاراً إلى 50 دولاراً، يتم الدفع بنسب متفاوتة وفقاً لكل شريحة على أن تعامل الزيادة فوق الـ50 دولاراً بنفس القيمة والمحددة بـ15 دولاراً للبرميل .
ونوه عوض إلى استمرار رسوم العبور كما هي، لافتاً إلى أن الشيء الجديد الآخر في الاتفاقية هو تمديدها لمدة ثلاث سنوات أخرى .
من جانبه عبّر جاثكوث عن سعادته لتوقيع الاتفاق، مؤكداً التزام بلاده بتنفيذ بنودها كافة .
وكشف عن توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين في مجال التعاون النفطي، وإعادة تشغيل الحقول المتوقفة، والتدريب وبناء القدرات والأبحاث والمعامل مع مركز التدريب النفطي .

سلفاكير يشكِّل لجنة للحوار الوطني

عيّن رئيس حكومة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، أكثر من 30 شخصية بارزة كأعضاء في لجنة الحوار الوطني، وذلك بعد أيام من إعلانه إجراء حوار شامل تقوده شخصيات مقبولة وتنال ثقة الجميع .
وقال سلفاكير أمام البرلمان، يوم الأربعاء "إن الحوار الوطني يمثل منبراً يمكن لشعب جنوب السودان عبره إعادة تعريف الأساس لوحدتهم"، مؤكداً أن الجماعات المعارضة المسلحة سيتم إعطاؤها فرصة كبيرة في عملية الحوار.
وفي مرسوم رئاسي أذاعته هيئة إذاعة جنوب السودان الإثنين، أعلن سلفاكير، الذي نصّب نفسه راعياً للجنة الحوار، تعيين المطران بريدي تعبان والدكتور موسيس مشار رئيسين مشتركين للجنة، بجانب تعيين أبيل الير وجوزيف لاقو وبونا ملوال وفرانسيس دينق كمستشارين له بجانب آخرين كأعضاء .
وقال الرئيس إن اللجنة ستقوم بإعداد جدول أعمال الحوار لتوجيه عملية الحوار الوطني والعمل بشكل وثيق مع الخبراء لتسهيل العملية، وزاد "إن اللجنة ستصدر جدولاً زمنياً لعملية الحوار الوطني" .
ولم تصدر ردود أفعال رسمية حتى الآن من أطراف الصراع الأخرى في جنوب السودان على تشكيل اللجنة، على الرغم من أن بعض المواطنين قد انتقد عبر وسائل التواصل الاجتماعي قرار تشكيل اللجنة من طرف واحد ودون إجراء مشاورات مع أطراف الأزمة .
وكان زعيم حركة التمرد في جنوب السودان، رياك مشار، قد رفض دعوة الرئيس لإجراء حوار وطني واصفاً الخطوة بأنها "مزيفة" .

قوات جوبا تحرق بيوت المدنيين في الوحدة

اتهم المتحدث باسم المعارضة الجنوبية بقيادة مشار، جيمس يواج، الجيش الحكومي والمليشيات الموالية له بنهب عدد من رؤوس المواشي وحرق العشرات من منازل المدنيين بمقاطعة كوج بولاية الوحدة.وقال يواج لراديو تمازج،إن قوات الجيش الحكومي والمليشيات الموالية لها شنت هجمات متفرقة بمناطقهم بمقاطعة كوج، مبيناً أن الهجوم أدى إلى نهب المواشي وحرق العشرات من منازل المواطنين، مشيراً إلى أن الهجمات أدت أيضاً إلى فرار الأهالي من منازلهم وسط أوضاع قاسية، زاعماً أن الهجمات استمرت يومي الجمعة والسبت، بينما لم يتسنَ لراديو تمازج الحصول على تعليق من جانب الجيش الشعبي الحكومي.

جلسة معهد السلام الامريكي حول جنوب السودان

عقد معهد السلام الامريكي USIP جلسة نقاش حول الاوضاع في جنوب السودان بتاريخ 8/12/2016 بعنوان "ما لا نراه في جنوب السودان" حيث يتم استعراض الوضع الحالي في جنوب السودان ومقترحات لحل الازمة وإحلال السلام, ابتدر الحديث في الجلسة عضو لجنة خبراء الامم المتحدة الخاصة بجنوب السودان Paython konpf حيث قال ان الصراع اشتعل قبل ثلاث سنوات واستمر في التوسع, ومع حملات الاستقطاب الحادة شمل الصراع كافة البلاد ودخلت فيه كافة العرقيات والاثنيات لدرجة ان جميع سكان جنوب السودان اصبح إما مهاجم او مدافع وتكمن المشكلة الحقيقة في عدم وجود الية لحل الصراع في الافق وان الامر متروك للحلول العسكرية, واضاف انه وفقاً للاحصاءات فان انعدام الامن الغذائي في العاصمة جوبا يشمل 80% من الكان وهذا يعني ان هناك نسب اكبر من ذلك في باقي الولايات, واضاف ان الفترة الاخيرة شهدت استهداف عرقيات معينة عبر القتل والاغتصاب , التشريد ومختلف انواع الانتهاكات منوهاً الى ان الابادة الجماعية لا تحدث بين ليلة وضحاها وانها عبارة عن عملية تستمر فترة من الزمن وتتطور, وشبه المذكور الاحداث في جنوب السودان بانها في طريقها لان تصبح عمليات ابادة جماعية ما لم يحدث تحرك فوري من المجتمع الدولي وخاصة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. 
تحدث الصحفي الامريكي ومراسل صحيفة نيو اميركا Justin lynch عبر الاسكايب وقد وصف الوضع بالمأساوي خاصة بالنسبة للمدنيين العُزل, واوضح انه كان في الفترة القليلة الماضية في جنوب السودان وانه شاهد انعدام الاحتياجات الاساسية للمواطنين الذين يعانون بصورة يومية ,واشار الى ان هنالك خطاب كراهية بين الاثينات منشر بشكل واسع في البلاد وان هذا الخطابات تدعو لاستخدام العنف ضد اثينات معينة وان الاثينات ترد ايضا باستخدام العنف ضد الاثينات التي تستهدفها, واشار الى ان لهجة الكراهية تعني ان الامور وصلت لمراحل متأخرة. 
هكذا وقد اوضح غاست ان الكثيرين يقولون انه لا يمكن الجمع بين المعارضة والحكومة في طاولة تفاوض وهذا خطأ, وقد اقترح John Prendergast ان يقوم الرئيس اوباما وبصورة فورية بتعيين فريق ليقوم وعلى وجه السرعة بمقابلة اطراف الصراع في جنوب السودان من اجل الضغط عليهم لايقاف الحرب والجلوس للتفاوض, وان يعمل هذا الفريق بالتعاون مع دول الايقاد , واضاف انى هذا الجهد الدبلوماسي لابد ان تصحبه عدد من الاجراءات وهي: 
1/ الاعلان عن الاشخاص الذين يقومون ويحثون على الانتهاكات وفضحهم. 
2/توجيه قمر اصطناعي فوق جنوب السودان لمتابعة كل ما يحدث بصورة مباشرة. 
3/ تثبيت مبدأ مواجهة العواقب والمساءلة. 
4/تفعيل قرارات مجلس الامن بخصوص جنوب السودان والافراد الذين صدرت بحقهم قرارات. 
5/ الاهتمام بالوضع الانساني المتدهور.

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

المحكمة الجنائية.. التسييس والفساد وازدواجية المعايير!

أعلنت ثلاث دول إفريقية فى أكتوبر 2016، انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، وهى بوروندي. وجنوب إفريقيا ثم غامبيا، يعود ذلك إلى أن المحكمة الجنائية الدولية انحرفت عن المبادئ التى من أجلها تأسست، وبات العوار أكثر وضوحا بالنسبة للدول الإفريقية وقادتها. لذا تواجه المحكمة الجنائية الدولية مشكلة كبيرة المصداقية تجاه القارة الإفريقية، إذا تكون دائما مكاناً للانتقادات لتركيزها على الدول الإفريقية دون غيرها من باقى دول العالم الأخرى.
تأسست الجنائية الدولية بموجب معاهدة روما فى عام 2002، بعد موافقة120 دولة فى اجتماع للجمعية العمومية للأمم المتحدة فى إيطاليا على ما يعرف بميثاق روما، لإنشاء محكمة جنائية دولية دائمة، وعارضت هذه الفكرة سبع دول، وامتنعت 21 عن التصويت.
من المؤكد أن سلسلة خروج الدول الإفريقية من ميثاق روما والانسحاب من محكمة الجنايات الدولية سوف يستمر، بعدما شرعت جنوب إفريقيا فى قيادة حملة الانسحابات للدول الإفريقية، لتصبح هذه الانسحابات بمثابة ضرية قوية من القارة السمراء تجاه أداء المحكمة الجنائية، التى أصبحت أداة للدول الكبرى فى تنفيذ سياستها ضد الدول الأخرى، وبذلك تجاهلت الممارسات غير الإنسانية لدول مثل الولايات المتحدة، إسرائيل، وصبت جل جهدها فى الدول الإفريقية.
وقد أثار انسحاب الدول الثلاث جدلا واسعا داخل القارة الإفريقية، بين مؤيد ومعارض، فيما يرى بعض الأكاديميين حتمية إيجاد محكمة إفريقية تسد فراغ المحكمة الجنائية. عزز فكرة الانسحاب الجماعى للدول الإفريقية، موقف الاتحاد الإفريقى الذى بات يدرس الانسحاب الشامل للجنائية، طرحت كينيا مقترحاً من المحكمة الجنائية الدولية فى قمة الاتحاد الإفريقى الأخيرة فى يناير 2016، داعية إلى وضع آلية وخارطة طريق تمهد لانسحاب الدول الإفريقية، وقد لاقت هذه الفكرة رواجا مقبولا بين الدول الإفريقية الأخرى، خصوصاً الأطراف فى نظام روما الأساسى.
وفى ذات السياق طالب الرؤساء الأفارقة المجتمعون فى قمة الاتحاد الإفريقى فى جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، فى يونيو 2015، بوقف ملاحقة الرئيسين السودانى عمر البشير، والكينى أوهورو كينياتا، من قبل المحكمة الجنائية الدولية، فضلا عن النظر بشكل مفصل فى مواقف الدول الإفريقية الموقعة على ميثاق روما.
مبادرة الاتحاد الإفريقى تأتى ضمن سياق يحمل تداعيات العديد من الأحداث المرتبطة بالجنائية الدولية، ويتزامن مع نظر المحكمة الجنائية الدولية فى قضية الرئيس الإيفوارى السابق لوران غباغبو (2000- 2011)، القابع، منذ 2011، فى سجن لاهاى مقرّ المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، خلال الأزمة الإيفوارية التى أودت بحياة أكثر من 3 آلاف شخص فى عام 2010، بحسب الأمم المتحدة.
فالمحكمة حققت فى أربع قضايا، جميعها فى إفريقيا، وهى أوغندا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية إفريقيا الوسطى ودارفور بالسودان، وأصدرت 9 مذكرات اعتقال، كما تحتجز متهمين ينتظران المحاكمة. وفى حالات تمت إحالة القضايا – كما فى ملف دارفور – إلى المحكمة من مجلس الأمن الذى يمثل هو الآخر انعكاسا صارخا لمصالح الدول الكبرى الدائمة العضوية فى المجلس، وهى الدول الكبرى الـ(5) التى تتمتع بحق النقض (الفيتو) وافتقرت المحكمة فى الواقع إلى استقلال حقيقى يتيح لها ممارسة دورها دون تدخل أو استثناء أحد. وحال وضعها دون التزام تام بتطبيق القانون على الجميع دون انتقائية أو استثناء لطرف أو التحامل على طرف.
ويمثل السودان حالة صارخة لذاك التحامل الذى ارتبط بمصالح الدول الكبرى، ولكنه واجه الموقف بحنكة وصبر، فعندما أصدر مجلس الأمن الدولى قراره رقم (1593 ) فى عام 2005 بإحالة الأوضاع فى دارفور إلى محكمة الجنايات الدولية فى لاهاي، وشرع المدعى العام للمحكمة الدولية السابق (لويس أوكامبو) فى تحقيقاته المزعومة بشأن جرائم حرب فى الإقليم وأصدر أمراً باعتقال الرئيس البشير وإحضاره إلى قفص الاتهام فى لاهاي! بدا الأمر فى حينها كأنه نهاية النظام فى الخرطوم، فستفعل المحكمة – عنوة واقتدارا – ما عجزت عنه القوى الكبرى بالحرب والتحريض والحصار مستخدمة عصا ( القانون الدولي) وقرارات مجلس الأمن التى ستتوالى على البلاد، فإن السودان الدولة الإفريقية التى يصنفها الغرب بأنها ( عالم ثالث) أعلنت مفاجأتها بأنها لن تسعى لإسقاط قرار المدعى أوكامبو فحسب، بل ستسعى لإسقاط المحكمة نفسها، وهو ما بدا كأنه قرار عنترى فى مواجهة خاسرة، وتوالت النصائح على السودان حتى من أولئك غير المنحازين بأن يتعامل مع الواقع، وأنه لا قبل له بمواجهة ( المجتمع الدولي) ومكر ودهاء القوى الاستعمارية الجديدة التى يبدو أنها حزمت أمرها .
ركز السودان فى إستراتيجيته على الاتحاد الإفريقي، ولم يكن الاتحاد الإفريقى – مع تقاطع رؤى ومصالح دوله – ليغض الطرف عن المنطق القويم الذى أطلقه السودان، فالمحكمة تطارد القادة الأفارقة حصرا وفى كل محفل إفريقى يقدم السودان الدليل على ما يقول، وفى كل قمة إفريقية يكشف السودان عمق المؤامرة الدولية ويضعها أمام إخوته الأفارقة، وفى كل مرة تزداد القناعات وتتسع الرؤية، حتى تحولت القناعات إلى قرارات بدت فى بكورها وكأنها بنود روتينية يتم تمريرها فى البيانات الختامية للقمم، فإنها ما لبثت أن بدأت التحول تدريجياً إلى تطبيق عملى بدأته أصغر دولة إفريقية (بوروندي) ثم تلتها أكبر دولة إفريقية (جنوب إفريقيا) ثم كان المسمار الأخير فى نعش جنائية لاهاى ما كشفته الوثائق من تحويلات بنكية من أربعة بنوك لقضاة المحكمة ومدعيها فى الفترة من عام 2004، 2015، عندما بدأت محكمة الجنايات الدولية فى التحقيق فى التهم الموجهة للرئيس البشير بإبادات جماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب فى دارفور كأكبر تهمة فساد يمكن توجيهها لجهة عدلية، حيث يقول دكتور ديفد ماتسنغا، إن الفساد أصبح بارزا فى أروقة المحكمة الجنائية فيما يخص القارة الإفريقية، كدفع الرشاوى للشهود فى القضايا من قبل المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية.

مشار يرفض دعوة سلفاكير لإجراء حوار

رفض زعيم حركة التمرد في جنوب السودان، رياك مشار، دعوة الرئيس سلفاكير ميارديت لإجراء حوار وطني، واصفاً الخطوة بأنها "مزيفة"، مشدداً على ضرورة "أن تكون هنالك محادثات سلام قبل أي حوار"، وذلك طبقاً لوكالة "الاسوشيتدبرس" .
وأعلن الرئيس سلفاكير الأسبوع الماضي، عن إجراء حوار شامل تقوده شخصيات مقبولة وتنال ثقة جميع الأطراف المتحاربة في البلاد .
وقال سلفاكير أمام البرلمان يوم الأربعاء "إن الحوار الوطني يمثل منبراً يمكن لشعب جنوب السودان عبره إعادة تعريف الأساس لوحدتهم"، مؤكداً أن الجماعات المعارضة المسلحة سيتم إعطاؤها فرصة كبيرة في عملية الحوار .
وفي الأثناء رحب المعتقلون السياسيون بخطوة سلفاكير، وأعرب عضو المعتقلين السابقين، كوستى مانيبي، في بيان السبت، عن سعادته لاستجابة سلفاكير أخيراً لرغبة شعب جنوب السودان لإجراء حوار ومشاركة موسعة من جميع الأطراف، لحل الأزمة الحالية التي تواجه البلاد وتضميد جراح الأمة .
وأضاف مانيبي"أن عملية الحوار ممكنة إذا تم التقيد بالمبادئ التي أوصى بها عدد من الخبراء مثل الشفافية والمشاركة الموسعة وجدية الحكومة" .
وأضاف" إننا نشجع جميع اللاعبين السياسيين وذوي المصلحة بالالتزام بوجهات النظر التي يقدمونها أثناء عملية الحوار، حتى نضع الدولة على الطريق الصحيح ويتم بناء الأمة على أسس جديدة " .

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

ضبط خمور بـ"سنار" مهرّبة من جنوب السودان

أعلن مدير مكافحة التهريب، بولاية سنار، العقيد شرطة البشير عيسى البشير، يوم الأحد، عن ضبط عربة لوري محمّلة بعدد 40 كرتونة من الخمور المهرّبة من دولة جنوب السودان عبر الحدود البرية إلى الأراضي السودانية .
وقال البشير في تصريحات صحفية، إن القوات ظلت ترصد وتخطط لعملية الضبط التي تمت فجر الأحد، بالقرب من حلة البير التابعة للريف الغربي لمحلية سنار .
وأوضح بأن الخمور المهرّبة تشمل على عدد 470 زجاجة "فودكا بولندية" و108 زجاجات "ويسكي" "ريد ليفل"، مخبأة داخل جوالات ذرة في محاولة لتهريبها من جنوب السودان إلى داخل البلاد للاحتفال برأس السنة .
وأكد البشير توقيف المتهم وحجز المضبوطات وتحويلها للأجهزة القضائية للمحاكمة الفورية، وأضاف "الشرطة ستظل عيناً ساهرة لحماية المجتمع من العناصر التي تريد تخريب العقول" .

الخرطوم وجوبا تبحثان تجديد اتفاقية النفط

بدأ السودان مباحثات مع دولة جنوب السودان، لتجديد اتفاقية النفط المبرمة بين البلدين، بجانب بحث سبل التوافق حول تنفيذ قرار الرئيس عمر البشير، بالنظر في إعادة الترتيبات الانتقالية بين البلدين على ضوء انخفاض أسعار النفط على المستوى العالمي .
وعقد وزير النفط والغاز السوداني، د.محمد زايد عوض، لقاءً مع نظيره بجنوب السودان، حزقيال لول جاتكوث، والوفد المرافق له بحضور وزير الدولة بالنفط والغاز، م. محمود محمد عبدالرحمن .
وبحث اللقاء طبقاً لتعميم صادر من وزارة النفط السودانية سبل تجديد اتفاقية النفط والمسائل الاقتصادية ذات الصلة التي تنتهي نهاية العام الحالي، على خلفية اجتماع اللجان الفنية برئاسة وكلاء الوزارتين .
وتم تقسيم اللجان الفنية إلى لجان متخصصة لبحث مزيد من التعاون مع دولة الجنوب في قطاع النفط، والنظر في تجديد الاتفاق لمدة ثلاث سنوات مقبلة .
وأكد الوزير عوض أن تنفيذ اتفاقية النفط مع دولة جنوب السودان يعد أنموذجاً للاتفاقيات الأخرى الموقعة بين البلدين في أديس أبابا، معرباً عن أمله بأن تلحق بها بقية الاتفاقيات، مبيناً أن العلاقات بين البلدين ذات طابع استراتيجي علاوة على الأخوة والمحبة بينهما .
وقال الوزير السوداني، إن تناغم العمل على مستوى اللجان الفنية يدل على جدية الطرفين في إنفاذ الاتفاقية لصالح الشعبين في السودان وجنوب السودان، مشيراً إلى أن معاونة الخرطوم لجوبا في إعادة إنتاجها النفطي بتوفير قطع الغيار ومعدات المعامل والتدريب الفني للكوادر، يجيء في إطار اتفاقية التعاون بين البلدين في مجال النفط التي اقترب أجلها .
وأكد عوض استعداد بلاده لنقل تجربة توطين الصناعة النفطية لجنوب السودان، وتيسير استيراد المواد البترولية عبر الموانئ السودانية بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة .
كما أعلن استعداد السودان لتمليك كافة المعلومات التي لها علاقة بالمربعات النفطية بجنوب السودان التي كان يمتلكها السودان قبل الانفصال، وذلك وفق الأسس المعمول بها في نقل المعلومات .   
من جانبه أكد وزير النفط بجنوب السودان، على ضرورة مشاركة الهم الاقتصادي بين البلدين على خلفية أن الدولتين لديهما هم مشترك في القضايا التي لها علاقة بمستقبل شعبيهما .
 وأبدى رغبة بلاده في مزيد من التعاون مع السودان في تجديد اتفاقية النفط وإعادة حقول مربع 1و5 التي توقفت جراء الحرب وذلك لما تمثله من أهمية اقتصادية للبلدين، بالإضافة إلى التعاون في مجال التدريب والمعامل والبحوث، والاستفادة من خبرات السودان في توطين تخصصات الصناعة النفطية .  

كي مون: سلفا كير ومشار خانا ثقة شعبهما

حمّل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سلفا كير ومشار مسؤولية خيانة ثقة الشعب وإدخال البلاد في نفق الخراب والبؤس.
وأشار كي مون, إلى أن الرئيس سلفا كير ميارديت اتّبع إستراتيجية على أساس عرقي لقمع المعارضة وتكميم وسائل الإعلام واستبعاد العناصر الفاعلة في عملية السلام. وقال في مقال افتتاحي نشر في عدد من الصحف العالمية (إن القتال انتشر الآن في جميع أنحاء البلاد).

الأحد، 18 ديسمبر 2016

مشار يرحب بدعوة سلفا كير للحوار الوطني ويشترط

رحب المتحدث باسم المعارضة الجنوبية المسلحة بقيادة مشار، مناوا بيتر قاتكوث بدعوة رئيس جمهورية الجنوب سلفا كير لإجراء حوار وطني، لكنه رهن ذلك بتهيئة المناخ أولاً وبرعاية من وسطاء الإيقاد والمجتمع الدولي.
وقال قاتكوث لـ (راديو تمازج) إن دعوة كير لإجراء حوار وطني والمطالبة بالمسامحة من قبل الشعب يعني الاعتراف بالخطأ، وذلك بادرة جيدة من قبل الرئيس، مضيفاً أن الخطاب قد يمهد لحوار جاد في الجنوب، ورهن قاتكوث نجاح الدعوة بإجراء حزمة من الإجراءات لتهيئة المناخ من بينها إتاحة الحريات العامة والسماح للمواطنين بحرية الحركة وللمنظمات الإنسانية بتوصيل المساعدات للمتأثرين بالصراع، وإشراك جميع المكونات وخاصة الأحزاب السياسية. ورهن مشاركة الحركة الشعبية في المعارضة في الحوار بتبني طرف ثالث مثل (الإيقاد) أو المجتمع الدولي الحوار، واستبعد قاتكوث دخولهم في حوار مع الحكومة بدون رعاية من طرف ثالث، في إشارة إلى تجدد المواجهات بين الحكومة والمعارضة أخيراً في يوليو الماضي.ومن جهته قال زعيم كتلة الأقلية في البرلمان القومي ورئيس حزب التغيير الديمقراطي، أونيوتي أديقو نيكواج، إن مبادرة كير خطوة من أجل إجراء حوار وطني جامع لجميع الأطراف من أجل إنهاء الحرب في البلاد. وأضاف أديقو أن الخطوة تمثل مبادرة جادة يحتاجها الجميع لحل مشكلات جنوب السودان، مبيناً أن الخطوة المهمة هي أجندات الحوار ومخرجاته للدفع بتنفيذ اتفاقية السلام، مبيناً أن أجندات الحوار يجب أن تأتي من الشعب.
وبشأن دعوة كير للمسامحة قال أديقو إن من يطلب المسامحة من الشعب يجب أن يعترف بالأخطاء التي ارتكبها وهل هذه الأخطاء مقبولة لدى الشعب أم لا، حتى يعمل على وقف الأخطاء، لأنه لا يمكن مسامحة شخص بدون الاعتراف بأخطائه.

السبت، 17 ديسمبر 2016

جنوب أفريقيا تكذِّب وجود مشار بـ"الإقامة الجبرية"

كذَّبت حكومة جنوب أفريقيا، تقارير وسائل إعلام أشارت إلى أن زعيم التمرد في جنوب السودان، رياك مشار، تحت الإقامة الجبرية في بريتوريا، وقالت في الواقع إن مشار لا يزال هنا وإن الحكومة تعتني به نظراً لمكانته .
وكانت تقارير صحفية أوردت هذا الأسبوع أن مشار محتجز تحت الإقامة الجبرية بالقرب من بريتوريا، مع تقييد تحركاته ومراقبة مكالماته الهاتفية .  
وأعلن بيان صادر عن وزارة العلاقات الدولية والتعاون الدولي بجنوب أفريقيا، أن حكومة جوهانسبرج في مشاورات مستمرة مع حكومة جنوب السودان ودول "الإيقاد" بشأن وجود زعيم المتمردين في جنوب أفريقيا .
وأوضح البيان أن جنوب أفريقيا تود أن تؤكد مجدّداً التزامها بمواصلة العمل مع حكومة وشعب جنوب السودان، بحثاً عن السلام والاستقرار والتنمية، وأن جنوب أفريقيا تقوم بذلك من خلال مشاركتها في آلية "الإيقاد" .
ورفض المسؤول في وزارة العلاقات الدولية والتعاون الدولي في جنوب أفريقيا، كلايسون مونيلا، التقارير الإعلامية التي تزعم أن مشار تحت الإقامة الجبرية .
وقال مونيلا لـ"سودان تربيون" عبر الهاتف من جنوب أفريقيا: "ما هي الجريمة التي ارتكبها مشار لوضعه تحت الإقامة الجبرية ؟"، مؤكداً أن مشار حر ويمكنه التحرك مثل أي مواطن .

الخميس، 15 ديسمبر 2016

جنوب السودان “على شفا حرب أهلية” تهدد المنطقة بأسرها

حذرت رئيسة فريق المحققين في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ياسمين سوكا، الأربعاء، من أن دولة جنوب السودان باتت على “شفا حرب أهلية عرقية شاملة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها”.
وقالت إن بإمكان المجتمع الدولي أن يضع حدا لإبادة جماعية “على غرار ما حدث في رواندا” إذا نشر فورا قوة حماية قوامها 4 آلاف جندي في جنوب السودان، وأسس محكمة لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب أعمال وحشية.
وتحدثت ياسمين سوكا أمام مجلس الأمن في اجتماع طلبته الولايات المتحدة الأميركية، على وقع تزايد الخطر بشأن زيادة خطاب الكراهية من قبل مسؤولي جنوب السودان وآخرين فيما تزيد وطأة الحرب الأهلية.
كما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، إن على الاتحاد الأفريقي أن يشكل المحكمة بسرعة “مع تركيز قوي على مسؤولية القيادة عن أعمال وحشية”.
وأسفر القتال المستمر منذ سنوات عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من مليون شخص، في حين قالت سوكا إن آلاف النساء تعرضن للاغتصاب، وأن الاقتصاد انهار إذ تعاني البلاد من أعلى معدلات التضخم في العالم.

جنوب أفريقيا تضع مشار قيد الإقامة الجبرية

احتجزت سلطات جنوب أفريقيا قائد حركة التمرد بجنوب السودان رياك مشار في منزل خارج بريتوريا لمنعه من مغادرة البلاد مرة أخرى، بعد أن رفض السودان وإثيوبيا استقباله الشهر الماضي، وطلبت جوبا من الخرطوم إبعاد قائمة من المعارضين.
ووفقاً لوكالة رويترز "إن مشار كان محتجزاً" في الأساس تحت الإقامة الجبرية بالقرب من بريتوريا مع تقييد تحركاته ومراقبة مكالماته الهاتفية.
وأكد مصدر مطلع لرويترز "مشار تحت الرقابة المشددة فإذا كان يرغب في الذهاب إلى دورة المياه، فيتوجب عليه تسليم هاتفه، بجانب حرس يقف خارجاً".
ومع ذلك، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا كلايسون مونيلا احتجازه، مشيرا إلى أن مشار "ضيفاً" على بلاده وأنها تسعى لمنع تحوّل الحرب الأهلية إلى الإبادة الجماعية. وزاد "إن ضيافتنا لمشار جزء من مسؤوليتنا كوسيط".
ولفت إلى أنه من الصعب التنبؤ بمدة إقامته قائلاً: "من الصعب جدا وضع جداول زمني نسبةً للأوضاع الأمنية وقضايا السلام".
وأقرَّت الحكومة السودانية هذا الشهر للمرة الأولى بمنع مشار من دخول أراضيها الأسبوع الماضي، بعد أن منعت أديس أبابا أيضاً استقباله.ووفقاً لرويترز، فإن إيقاد طلبت من بريتوريا عدم السماح لمشار مغادرة أراضيها، وقد دعمت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج هذا الطلب.
وأضاف المصدر "إن مشار إذا ذهب إلى بلاده سيقوم بتعبئة شعبه وإثارة المشاكل، وعليه من الأفضل أن يبقى هنا لفترة من الوقت".
إلى ذلك، واصلت جوبا التضييق على معارضيها في الخرطوم بعد أن مدت السلطات السودانية بقائمة من الناشطين الجنوبيين، وطلبت إبعادهم أو تسليمهم لها، وذلك بعد أيام من تأكيدات جوبا بأن السودان أغلق مكتب المتمردين، كما اعتقل ممثل حركة مشار جاتبانق رير فوك.
ورفض سفير جنوب السودان ميان دوت - طبقاً لموقع سودان تربيون الإخباري - التعليق على الأنباء التي تتحدث عن إغلاق مكتب حركة التمرد واعتقال معارضين جنوبيين بالخرطوم. وقال "لا أستطيع التعليق.. هذه المعلومات ما زالت غير مؤكدة بالنسبة لنا".

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

الأمم المتحدة تسعى لمنع الأعمال الوحشية في جنوب السودان

قالت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، إن بإمكان المجتمع الدولي أن يضع حداً لإبادة جماعية وأعمال وحشية "على غرار ما حدث في رواندا" تقع في جنوب السودان إذا نشر فوراً قوة حماية قوامها أربعة آلاف جندي.
ونادت المفوضة الحقوقية في الأمم المتحدة ياسمين سوكا، بتأسيس محكمة لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب أعمال الحرب والسعي لمنع إشعال حرب أوسع.
وقالت سوكا خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "يقف جنوب السودان على شفا حرب أهلية عرقية شاملة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها".
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، إن على الاتحاد الأفريقي أن يشكل المحكمة بسرعة "مع تركيز قوي على مسؤولية القيادة عن أعمال وحشية".

سلفاكير يضع قادة العدل والمساواة تحت الإقامة الجبرية

كشف مصادر موثوقة بحركات دارفور أن حكومة دولة الجنوب قد وضعت القادة العسكريين لحركة العدل والمساواة السودانية تحت الإقامة الجبرية لعدم تنفيذ قرار مغادرة اراضيها، وقالت المصادر إن فرض الإقامة الجبرية شملت كل من قائد قوات العدل والمساواة صديق عبد الرحمن بنقو، والمفتش العام وقائد ركن الاستخبارات السابق أحمد عيسي كليب، وممثل الحركة لدى جوبا بخاري، إلى جانب (14) قيادياً رهن الإقامة الجبرية في جوبا، وأوضحت المصادر أن جوبا أمرت كل الحركات بمغادرة أراضيها أو تسليم آلياتهم العسكرية والعيش في الجنوب كمواطنين.

زوجة مشار تبدأ زيارة لواشنطن

بدأت أنجلينا تينج كومي زوجة زعيم الحركة الشعبية المتمردة في جنوب السودان د. رياك مشار، زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية بدعوة من منظمة الائتلاف "الخيالة" لمناهضة العنف عن طريق القس "يعقوب ويلسون".
وأكدت أنجلينا في تصريحات من واشنطن، أن الحوار بين الفرقاء في دولة جنوب السودان هو الوسيلة الوحيدة التي من شأنها أن تجلب المصالحة وتضمد الجراحات التي أفرزها القتال.
وتعهدت أنجلينا عقب حضورها اجتماعاً مع مجموعة من قادة الكنيسة المشيخية هناك بالحديث إلى زوجها رياك مشار لإيقاف الحرب وتوجيه مؤيده بعدم قتال الحكومة ودعم اتفاقية السلام التي شرع في تنفيذها الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الأول الحالي تعبان دينق قاي.
وستلتقي أنجلينا خلال الزيارة مجموعة من الدبلوماسيين الجنوب سودانيين في واشنطن في محاولة لإظهار مساوئ المصالحة الجديدة بين كير وتعبان والأزمة في جنوب السودان بعد عزل زوجها والجهود التي يمكن أن تضطلع بها الكنيسة في تحقيق السلام والاستقرار في أحدث الدول المنضمة إلى المنظومة العالمية.

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

رئيس كولومبيا يمنح جنوب السودان أملاً في إنهاء الصراع

وضع رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس، السبت، لدولة جنوب السودان بارقة أمل في إنهاء الصراع الدائر في هذه الدولة، تمثل في إنهاء اتفاق السلام مع المتمردين الماركسيين في بلاده 52 عاماً من الحرب.
وفي خطاب ألقاه أثناء مراسم، تسلمه لدى تسلمه جائزة نوبل للسلام، يوم السبت، قال سانتوس إن كولومبيا نفسها استلهمت عمليات سلام أخرى مثل تلك التي شهدتها جنوب أفريقيا وأيرلندا الشمالية.
وأشار إلى أن سوريا أيضاً لديها أمل باتفاق سلام ينهي الصراع الدائر.
وتسلم سانتوس ميدالية ذهبية وشهادة بحصوله على الجائزة إضافة إلى شيك بمبلغ ثمانية ملايين كرونة سويدية (870 ألف دولار)، في مراسم أقيمت في مجلس بلدية أوسلو، تكريماً لجهوده لإنهاء الصراع مع متمردي فارك الماركسيين الذي قتل فيه أكثر من 220 ألف شخص.
وقال سانتوس "اتفاق السلام في كولومبيا بارقة أمل في عالم مضطرب بالكثير من الصراعات والكثير من التعصب".
وأضاف أن دراسة أكاديمية أمريكية وصفت الاتفاق بأنه الأكثر شمولاً من بين 34 اتفاق سلام وقعت في العقود الثلاثة الماضية.
وقال للحضور "هذا (الاتفاق) يثبت أن ما يبدو في البداية مستحيلاً يمكن تحقيقه بالدأب، حتى في سوريا أو اليمن أو جنوب السودان."

استيفن لوال: مواقف البشير في معالجة أزمة جنوب السودان "مُشرِّفة"

امتدح القيادي الجنوبي البارز استيفن لوال، الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان، مواقف السودان الداعمة للجهود الدولية والإقليمية لتحقيق السلام، وإعادة الاستقرار لدولة جنوب السودان. وعدَّ مواقف الرئيس عمر البشير نحوها بالمُشرِّفة.
ووصف لوال، في تصريحات صحفية موقف الرئيس عمر البشير تجاه عملية السلام في جنوب السودان بالمُشرِّف. وقال إن الشعب السوداني والقيادة السودانية المتمثلة في شخصية البشير أثبتوا للعالم أجمع أن همهم الأول هو السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان، مشيراً إلى المبادرات التي قدمها السودان لمساعدة جنوب السودان ليخرج من نفق أزمته السياسية.
وأكد أن مبادرات الحكومة السودانية محل تقدير وامتنان شعب جنوب السودان، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على علاقات شعبي البلدين الضاربة في جذور العراقة والقدم. وتوقع استيقن لوال حدوث انفراج قريب على صعيد القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا.
ووصف لوال مخرجات قمة الإيقاد الطارئة التي اختتمت أعمالها بأديس أبابا بالناجحة، من خلال مشاركة جميع الرؤساء، الأمر الذي يعكس اهتماماً كبيراً بمعالجة الأوضاع في الدولة الوليدة. وقال إن أهم نقطة خرجت بها قمة الإيقاد تمثلت في التشديد على ضرورة الإسراع بمتابعة الأوضاع الإنسانية للمتأثرين بالحرب، والمنكوبين في مناطق النزاع في جنوب السودان، ووقف الاقتتال في كل الجبهات.
وطالب استيفن لوال دول الإيقاد بضرورة جمع كل الفصائل الجنوبية في العملية السلمية، وعبر مفاوضات جديدة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، ينهي المعاناة في دولة جنوب السودان، معتبراً اتفاق سلفاكير مشار في أغسطس الماضي اتفاقاً ثنائياً لم يجمع الجنوبيين، ولم ينزع فتيل الأزمة في جنوب السودان. وقال إن الاتفاقية انهارت بمجرد اندلاع الأحداث في جوبا في الثامن من يوليو الماضي، وخروج مشار وتعيين تعبان دينق نائباً أول لرئيس الجمهورية.
وشدَّد على أهمية توحيد كل الجهود من أجل إنقاذ الشعب الجنوبي من ويلات الحرب، مؤكداً أن المخرج الوحيد للأزمة في جنوب السودان هو تشكيل حكومة تصريف أعمال أو حكومة تكنوقراط عريضة، يجتمع عليها الشعب الجنوبي لقيادة مرحلة انتقالية جديدة، يصاغ خلالها دستور دائم، تمهيداً لحوار وطني قومي جامع، تتوافق عليه كل ألوان الطيف الجنوبي من قيادات سياسية بارزة ومجتمع مدني.
ونبَّه إلى أهمية إضافة قطاعات المرأة والشباب والطلاب من أجل قيادة البلاد إلى مرحلة جديدة تحقق المصالحة الوطنية، وتعزز الاستقرار، وتعمل على رتق النسيج الاجتماعي لتحقيق حلم جنوب السودان، الدولة القائمة على أساس جيش وطني واحد وحكومة واحدة.

جهاز الأمن بجنوب السودان يعتقل مسؤول منظمة إغاثية

اعتقل ثلاثة من ضباط جهاز الأمن الوطني في دولة جنوب السودان يرتدون ملابس مدنية، المدير القطري للمجلس النرويجي للاجئين فيكتور موسس. وأقتيد موسس من مكتبه بحي طونقبينج إلى معتقل جهاز الأمن الوطني بمنطقة جبل.
يُشار إلى أن المجلس النرويجي للاجئين هو منظمة إنسانية غير ربحية وغير حكومية توفر المساعدات فضلاً عن الحماية والحلول المستدامة للاجئين خارج بلادهم والنازحين داخلها في مختلف أنحاء العالم. ويعمل المجلس النرويجي للاجئين حالياً في 25 دولة.
وقال مصدر لـ"راديو تمازج"، إن الضباط الثلاثة جاءوا إلى مكتب المجلس النرويجي للاجئين حوالى الساعة الواحدة ظهراً وطلبوا مقابلة المدير القطري.
وأكد ذات المصدر أن شاحنة مليئة بجنود يرتدون الزي العسكري وصلت إلى المكتب بعد دقائق من دخول الضباط الثلاثة إلى مكتب المنظمة واقتادوا المدير القطري فيكتور موسس.
وبيّن المصدر أن المدير القطري المعتقل موجود حالياً داخل معتقلات جهاز الأمن الوطني بحي جبل وأنهم لا يعرفون سبب اعتقاله.

الخميس، 8 ديسمبر 2016

مقتل وإصابة 5 من جنود "الجيش الشعبي"

قُتل ثلاثة من جنود قوات الجيش الشعبي، وأُصيب اثنان آخران، إثر اشتباكات قوية بين قوات الجيش الشعبي مدعومة بقوات من حركة العدل والمساواة السودانية، وقوات الجيش الوطني لجنوب السودان في منطقة اداما بالقرب من مشار أكون .
وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان، العميد جبريل داو، إن وحدة تابعة للجيش الشعبي هاجمت بالمدفعية الثقيلة قوة تابعة للجيش الوطني بقيادة أجاني أكول، واستمر الاشتباك لمدة 20 دقيقة ليخلّف مقتل ثلاثة من قوات الجيش الشعبي، وإصابة اثنين آخرين .
وأفاد داو أن مجموعة من قوات الجيش الشعبي استسلمت بعد أن أنهكها الجوع، وأضاف "إنهم طوال خمسة أيام لم يتذوقوا الطعام وإنهم يعانون الإهمال حيث لم يصرفوا رواتبهم منذ أربعة شهور" .
وكان التوتر قد نشب بين الجانبين مطلع ديسمبر الجاري، وذكر تلفزيون جنوب السودان لأول مرة الثلاثاء، أن قوات الجيش الشعبي تُعاني من هجوم مستمر من قبل قوات الجيش الوطني بقيادة الجنرال أكول، الذي ألحق خسائر فادحة في صفوف الجيش الحكومي .
يُذكر أن تمرداً جديداً قد وقع من قبل الدينكا في منطقة بحرالغزال .
وشهدت الأيام الماضية اندلاع مواجهات بين الجيش الوطني والجيش الشعبي في منطقة قرنتي، على الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان .

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

معلومات خطيرة حول الجنرال الاسرائيلي زيف داعم (سلفا كير)و مقاتلي دارفور

كشفت معلومات ان عمليات الاغتصاب التى وقعت ضد (موظفات الاغاثة) الامريكيات من قبل جنود الجيش الشعبي الحكومي في فندق تيران في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان في يوليو الماضي ابان محاولة اغتيال زعيم المعارضة المسلحة دكتور رياك مشار، ان الحادثة اجريت عليها عملية تعتيم دولي كبير من حكومة سلفا كير رغم انها كونت لجنة تحقيق واوصت بمحاكمة الجناة بجانب لجنة تحقيق دولية برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت التى اوصت ايضا بمحاكمة الجناة، وبحسب ماكشفت عنه المصادر فإن هوية موظفات الاغاثة الامريكيات لم تصرح بها للاعلام، لكن مصدراً أمنياً بدولة جنوب السودان كشف ان المغتصبات الامريكيات كن اربعاً احدهما ضابطة بوكالة الاستخبارات الامريكية (CIA) بجانب عميلة استخبارية مرتبطة بدولة اوربية كبرى، وان عملية التعتيم التى جرت على الحادثة كانت مقصودة لها السبب الامني، وتوقع المصدر ان ضابط المخابرات اليوغندي الرفيع المستوى الذي قتل في جوبا لحظة الاحداث تم قتله ايضا بواسطة جنود الجيش، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
ما وراء الدعم الإسرائيلي؟
طرحت تساؤلات حول دوافع المجموعة الاسرائيلية للمسؤولين الكبار في مقدمتهم الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف والصحافي عمونئيل روزين وسفير إسرائيل في الأمم المتحدة رون فرشاور والون بينكاس ــ من خلال محاولتهم الضغط على المجتمع الدولي من اجل مساعدة رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت في حملة لتحسين صورته في الصحافة العالمية بعد الجرائم التي قام بها جنوده من اغتصاب وتجويع للأطفال، واستعمال المواطنين دروعاً بشرية. وكشفت المعلومات ان الاجتماع جرى في وسط تل ابيب، وتشير المعلومات الجديدة إلى ان رئيس هيئة العمليات سابقاً في الجيشِ الاسرائيلي زيف كان صديقاً للرئيس سلفا كير، حيث أقام بعد تسريحه من الجيش الاسرائيلي شركة استشارات أمنية عالمية تسمى(غلوبل سي إس تي) تقوم بتدريب عسكري للمرتزقة في معسكرات بأمريكا اللاتينية وافريقيا من ضمنها ايضاً معسكرات بدولة جنوب السودان. وفي السياق نفسه تكشف معلومات سابقة أن الجنرال الإسرائيلي يسرئيل زيف عبر شركته (غلوبل سي إس تي) كان منسق دعم نظام العقيد الليبي معمر القذافي مع حركات دارفور المسلحة ضد ثوار ليبيا في 2011م في اجتماع حضره مدير المخابرات الليبي عبد الله السنوسي وصالح قرين القذافي السفير السابق لليبيا، وان الجنرال يسرائيل زيف وافق على طلب وضع مجموعات مرتزقة شبه عسكرية من أفراد حركات دارفور الموجودة في دولة جنوب السودان تحت تصرف مسؤول المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وكشفت التسريبات أن زيف مع الجنرال يوسي كوبرساور ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي والسفير الإسرائيلي الأسبق في باريس نسيم زويلي الموجود في السنغال، التقوا مع السنوسي في قاعدة عسكرية بدولة افريقية معروفة، وفي مقابل ذلك تدفع ليبيا إلى الشركة الإسرائيلية (5) مليارات دولار قابلة للزيادة إذا ما برهن مرتزقتها على فاعليتهم في التصدي للثوار الليبيين، وتم الاتفاق كذلك على نقل هذه المجموعات المسلحة بطائرات ليبية إلى سبها في الجنوب وطرابلس في الوسط وسرت في الشمال، وقالت المصادر نفسها إن عدد أفراد هذه المجموعات بلغ (50) ألف مقاتل مزودين بأنواع من الأسلحة من صنع روسي وأمريكي وبريطاني وإسرائيلي، منها بنادق الكلاشنكوف المطورة المحسنة في إسرائيل، وحسب المصدر نفسه فإن الطرف الليبي آنذاك قدم ضمانات بمنح للشركة الاسرائيلية (غلوبل سي إس تي) بعد وضع حد للثورة ضد القذافي بامتيازات في مجال التنقيب واستخراج وتصدير النفط والغاز الليبي في عدة حقول بمناطق سبها وطبرق وبنغازي والكفرة، وحرية العمل انطلاقاً من ليبيا للنشاط في عدد من الدول المجاورة، وخاصة في إقليم دارفور غربي السودان وفي النيجر وشمالي تشاد.
وفي الإطار نفسه نجد ان الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف رئيس (غلوبل سي إس تي) في دولة جنوب السودان يعمل عبر شركة (غرين هورايزون) الإسرائيلية في عمليات الزراعة في مدينة توريت باشراف وزارة الدفاع (بيلفام) حيث كانت قد نظمت في توريت عملية حصاد حوالى (28) هكتاراً من الذرة والخضروات بحضور نائب وزير الدفاع ديفيد ياوياو وعدد من المسؤولين بالشركة خلال الشهر الماضي. أما بقية عناصر الفريق الاسرائيلي فتكشف المعلومات ان الصحافي عمانوئيل روزين عمل بصحيفة (يديعوت أحرونوت) والقناة الإسرائيلية العاشرة التابعة لاستخبارات الجيش، وانه كان من ضمن الصحافيين الذين دخلوا ليبيا بعد سقوط القذافي لكنه احتجز من قبل الثوار الليبية مرتين، وشارك في التحقيق معه وزير الاستخبارات الليبية بنفسه لتصوير مناطق ليبية محظورة. وحول الدبلوماسيين قنصل إسرائيل في نيويورك ألون بينكاس وسفير اسرائيل بالامم المتحدة رون فرشاور فكلاهما يعتبران من المشرفين على أعمال مؤتمر هرتسليا حول (ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي).

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

وفد جنوبي رفيع المستوى في الخرطوم بالسبت

كشفت سفارة دولة جنوب السودان عن زيارة وفد رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الخارجية للخرطوم، السبت المقبل للبلاد، مشيرة إلى أن الزيارة فنية تأتي في إطار تعزيز العلاقات السياسية والاجتماعية بين الخرطوم وجوبا.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية، عن سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت، أن زيارة وكيل الخارجية بدولتهم ستناقش جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الوزارتين.
وأبان أن الجانبين سيقومون بعقد اجتماعات مشتركة يوم الأحد المقبل، مشيراً إلى أن الوفد يضم قيادات دبلوماسية وسياسية وأمنية.
ولفت دوت إلى أن اجتماعات اللجان الفنية الأمنية المشتركة، ستواصل اجتماعاتها بشأن القضايا العالقة مقبل الأيام القادمة.

الأحد، 4 ديسمبر 2016

الأمم المتحدة: صراع جنوب السودان يتسبب بعنف جنسي مروع

قال محققون في الأمم المتحدة، إن جنوداً من جنوب السودان اغتصبوا امرأة مسنة وفقدت سيدة حامل جنينها بعد إقدام سبعة جنود على اغتصابها، وعرض محققون في قضايا حقوق الإنسان بالأمم المتحدة شهاداتهم يوم الجمعة .
 وقالوا، طبقاً لـ"رويترز"، إن الهجمات الوحشية المتزايدة على النساء باتت جزءاً متمماً لعمليات تطهير عرقي متزايدة، وإن العنف قد يتحول إلى إبادة جماعية .
وقالت رئيسة لجنة الأمم المتحدة المستقلة عن حقوق الإنسان، ياسمين سوكا "اتساع نطاق الاغتصاب الجماعي لنساء مدنيات والأسلوب الشنيع للاغتصاب من قبل رجال مسلحين يتبعون كل الأطراف أمور بشعة تماماً" .
وأضافت قائلة "النساء يتحملن وطأة هذه الحرب ومعهن أطفالهن، الاغتصاب واحدة من الأدوات التي تستخدم في التطهير العرقي" .
وقالت سوكا إن نساءً من مختلف أنحاء جنوب السودان تعرضن للاسترقاق الجنسي، وبعضهن رُبطن بالأشجار أوجرى اغتصابهن أوقام جنود بنقلهن من منزل لآخر، وأضافت إن المتمردين ارتكبوا فظائع أيضاً .
ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في جنوب السودان للتعليق على نتائج التحقيق، لكن كير أبلغ "رويترز" يوم الخميس، بأن بلاده لا تشهد تطهيراً عرقياً، ونفى الجيش مراراً استهداف المدنيين .

الأمم المتحدة: جنوب السودان يشهد عمليات تطهير عرقي

حذَّر فريق أممي من خبراء حقوق الإنسان، السبت، من أن عمليات (تطهير عرقي) تجري حالياً في جنوب السودان، بعد زيارة استمرت عشرة أيام إلى البلد الذي يشهد تصاعداً في العنف منذ انهيار اتفاق السلام في يوليو الماضي.
وقالت ياسمين سوكا من مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان "تجري عملية مستمرة من التطهير العرقي في العديد من مناطق جنوب السودان، تستخدم التجويع والاغتصاب الجماعي وحرق القرى، في كل مكان توجهنا إليه في هذا البلد سمعنا القرويين يقولون إنهم مستعدون لإراقة الدماء لاستعادة أرضهم".
وتظهر الشهادات التي جمعها الفريق خلال زيارته التي استمرت عشرة أيام أن جنوب السودان على حافة (كارثة).
وأضافت سوكا "أنه يتم تهيئة الوضع لتكرار ما حدث في رواندا، وعلى المجتمع الدولي أن يحول دون حدوث ذلك".
وكان رئيس جنوب السودان، سلفا كير، قد نفى بشدة مزاعم الأمم المتحدة.
وقال كير لـ (رويترز) في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا: "ليس هناك أي أمر مشابه في جنوب السودان، ليس هناك تطهير عرقي". ومنع حراسه الأمنيون توجيه المزيد من الأسئلة.

الخميس، 1 ديسمبر 2016

سلفاكير لجنوب أفريقيا وأنباء عن تدهور حالته الصحية

كشفت رئاسة الجمهورية في جنوب السودان أن الرئيس سلفاكير ميارديت سيزور جنوب أفريقيا لإجراء محادثات مع الرئيس جاكوب زوما، وسط تقارير وأنباء عن تدهور حالته الصحية، التي قللت منها مصادر بالرئاسة، أكدت أن الرئيس سيجري فحوصات عادية.
وأشار وزير الرئاسة في حكومة جوبا مايك دينق إلى أن زيارة سلفا كير إلى جوهانسبرغ تأتي تلبية لدعوة من نظيره الجنوب أفريقي جاكوب زوما.
وقال "إن رئيس الجمهورية ذاهب لزيارة ثنائية تتعلق بقضايا مشتركة تهم البلدين، وهي استجابة لدعوة وجهها له زوما، لذلك هي زيارة مهمة وستركز على المسائل الثنائية وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين".
وأكد المسؤول الرئاسي أن جنوب أفريقيا واحدة من الدول التي وقفت مع شعب جنوب السودان أثناء حربه من أجل التحرير، لافتاً إلى أنها حالياً تلعب دورا متعاظماً في عملية السلام في البلاد.
لكن من جانبهم قال بعض المسؤولين الحكوميين أن الرئيس سلفاكير يزور جنوب أفريقيا لأسباب طبية.
وقال مصدر رئاسي، طلب عدم الكشف عن هويته، طبقاً لموقع (سودان تربيون) الأخباري "بالطبع فإن الرئيس سيستغل الفرصة لإجراء فحوصات روتينية".

جوبا تمنع فريق مراقبة وقف إطلاق النار من زيارة "ياي"

منعت السلطات في دولة جنوب السودان، فريق مراقبة وقف إطلاق النار، من الوصول لمنطقة "ياي" لتقييم الوضع الأمني في منطقة الاستوائية الوسطى المضطربة، رغم تلقيها موافقات رسمية سابقة من الجهات المعنية كافة للقيام بالزيارة .
وكشفت آلية وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية في بيان أورده موقع "سودان تربيون" الإخباري، الثلاثاء، أن أحد فرقها مُنع من حرية الحركة أثناء محاولته الوصول إلى منطقة ياي لإجراء تقييم لعمليات العنف في المنطقة، مشيرةً إلى أنها تلقت الموافقة من جميع الجهات المعنية بما في ذلك لجنة وقف إطلاق النار العسكرية المشتركة منذ وقت مبكر من هذا الشهر لزيارة المنطقة .
وأضاف البيان "عندما بدأ فريقنا رحلته من جوبا صباح الإثنين أُوقف عند نقطة تفتيش على ضواحي المدينة وتم إخباره أنه غير مسموح له بالمغادرة أبعد من ذلك" .
وطالبت آلية وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، حكومة جوبا بالتدخل لضمان وصول فريقها إلى ياي، وزادت "إن الآلية تؤكد أن لديها حق قانوني في أن تكون موجودة في جنوب السودان كما هو منصوص عليه في الفصل الثاني من اﺗﻔﺎق ﺣﻞ اﻟﻨﺰاع ﻓﻲ ﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان، وتدين بأشد العبارات منع فريق الآلية من حرية الحركة" .
وتمشياً مع اتفاق السلام، فإن الآلية مكلفة بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية الانتقالية .

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

كندا تمدد مهمة بعثتها العسكرية بجنوب السودان

كشفت مذكرة داخلية للحكومة الكندية، أن كندا مددت مهمة عسكرية صغيرة ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان هذا العام رغم مخاوف بشأن جدواها وسلامة الجنود، وتتألف البعثة الكندية الصغيرة من عشرة جنود فقط.
وقال مسؤول كبير، إن التمديد سيساعد في تحقيق هدف الحكومة الليبرالية بتوسيع المساهمة في عمليات الأمم المتحدة وفقاً للمذكرة المؤرخة في أبريل التي تخص وزارة الشؤون الخارجية.
ويهدف الليبراليون في كندا الذين وصلوا إلى السلطة العام الماضي إلى الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي في عامي 2021 و2022 ويسعون لإصلاح العلاقات مع المنظمة الدولية التي تدهورت في عهد الحكومة المحافظة التي سبقتهم.
وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو، للصحفيين، إن حكومته عادت للمشاركة في بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وعرضت تقديم 500 مليون دولار كندي (373 مليون دولار) وما يصل إلى 600 عسكري.
وأضاف أن البقاع التي سينتشر بها الجنود لم تحدد بعد وستعتمد على الأماكن التي يكون فيها للجنود الكنديين أكبر أثر.
وتنشر المنظمة الدولية عسكريين في جنوب السودان منذ عام 2011، عندما انفصل عن السودان بعد عقود من الحرب الأهلية.
وتقول وزارة الدفاع الوطني إن مشاركة كندا التي تحمل الاسم "العملية سوبرانو" تتألف من عشرة جنود فقط.

ترحيب أفريقي بقبول جوبا غير المشروط بالقوة الإقليمية

رحبت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، الأحد، بقرار حكومة دولة جنوب السودان غير المشروط لنشر قوة حماية إقليمية في البلاد، مطالبة جوبا بضمان التنفيذ الكامل للترتيبات الأمنية وتأكيد دعمها لمبعوث الاتحاد الأفريقي لجنوب السودان، عمر كوناري .
ووافق مجلس وزارء حكومة جنوب السودان السبت بالإجماع، على التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم "2304" المطالب بنشر هذه القوات لمنع مزيد من الاقتتال بين الأطراف المتحاربة .
وأشادت زوما بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية في جنوب السودان والأمم المتحدة، بشأن المسائل المعلقة بنشر قوات الحماية الإقليمية، مشيرةً إلى أن نشر 4000 جندي سيساعد في خلق بيئة سياسية مواتية لتنفيذ اتفاق حل النزاعات في جمهورية جنوب السودان الموقع أغسطس 2015 .
وأضافت رئيسة المفوضية "في هذا الصدد، فإن رئيس الاتحاد الأفريقي يحث جميع أصحاب المصلحة في جنوب السودان على التعاون الكامل مع قوات الحماية الإقليمية، والامتناع عن الانخراط في الأنشطة التي قد تؤدي إلى انتكاس في التقدم المحرز" .
وكانت الممثلة الدائمة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، قد انتقدت الأسبوع الماضي حكومة جوبا لتلكؤها في نشر القوة الإقليمية في البلاد، مطالبةً المجتمع الدولي بفرض حظر سلاح على جنوب السودان وفرض عقوبات إضافية على ثلاثة من الشخصيات التي ترى أنهم يعرقلون جهود السلام .

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

جيش سلفا كير يشن حرباً شاملة على المعارضة المسلحة بالإستوائية

شن الجيش الشعبي الحكومي هجوما كاسحا على قوات المعارضة المسلحة التى يقودها رياك مشار في اقليم الاستوائية الكبرى بعد محاولة قوات المعارضة السيطرة على مقاطعة مريدي بولاية غرب الاستوائية حيث استولت 23 سيارة مسلحة واربع مدرعات فيما قتل قائد القوة الحكومية برتبة عميد .
فيما أكد بيان رسمي أذاعه المتحدث باسم المعارضة المسلحة العقيد وليام قاتلواك دينق ان القوات الحكومية اعلنت عليهم الحرب الشاملة حيث هاجمت مواقعهم في ولاية شرق الاستوائية في مقاطعة باقيري مما ادى لنزوح المواطنين، وقال المتحدث ان الحكومة تعتزم شن هجوم جديد على مواقعهم في اعالىي النيل الكبرى في دليل واضح للحرب الشاملة على المعارضة المسلحة ، وكشف العقيد وليام ان الحكومة قامت بحرق منازل المدنيين وارتكاب عمليات نهب ضدهم بجانب أعمال وحشية جعلت المواطنين ينزحون نحو الغابات ، وفي سياق منفصل كشف مصدر ان معارك دارت بين الحكومة والمعارضة في منطقة (اولو) بولاية اعالي النيل صباح امس (الجمعة) ولم يعرف مجرياتها، فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
قال نائب المتحدث الرسمي باسم المعارضة المسلحة العقيد نيارجى رومان ان الدكتور رياك مشار سوف يعلن في غضون الأيام المقبلة الأعضاء الجدد للمكتب السياسي للحركة ومهامهم بجانب مجلس القيادي العسكري للمعارضة حيث سيضم المكتبان اعضاء من ولايات الاستوائية وأعالي النيل بجانب بحر الغزال.
جددت حكومة جنوب السودان توجيها للاجهزة الامنية بالبلاد بضرورة عدم السماح للجبهة الثورية السودانية بالاقامة بدولة جنوب السودان بعد توجيه من الرئيس سلفا كير ميارديت، وقال ضابط عسكري بالاستخبارات بدولة جنوب السودان فانه تلقينا من القائد العام للجيش الشعبي بانه يجب انهاء وجود متمردي السودان اعتبارا من نهاية هذه الشهر وان متمردي السودان اذا فضلوا المكوث بدولة جنوب السودان فان عليهم نزع السلاح والبقاء في المعسكرات الخاصة باللاجئين او التقدم بطلب حق اللجوء السياسي، وفي سياق منفصل يزور الروائي عبدالعزيز بركة ساكن معسكر (ايدا) الخاص باللاجئين من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وتسيطر عليه الحركة الشعبية قطاع الشمال،يشار الى ان عبدالعزيز كان قد وصل جوبا الاسبوع الماضي لطباعة نسخة جديدة من اعماله.
أعلن مسؤول الاغاثة ببعثة الام المتحدة بدولة جنوب السودان سام ميورود ان القتال بين الحكومة والمعارضة في منطقة (لير) بولاية الوحدة خلال الاسابيع الاربعة الماضية ادى لنزوح (900) شخص قاموا باللجوء الى معسكرات الامم المتحدة وان الوضع يحتاج الى تقييم سريع لمواجهة التحديات الخاصة بالنازحين.
وجه المدير الطبي لمستشفى جوبا العسكري الدكتور تشب شول تشب نداء للمواطنين لأجل التبرع بالدم بسبب النقص الحاد الذي يعاني منه المرضى بالمستشفى الذين يقدر عددهم بـ(600) مريض معظمهم من الجنود المصابين بطلقات نارية، وناشد المدير الطبي للمستشفى العسكري المدارس والجامعات والكنائس بضرورة التبرع للمرضى.
واصل عدد أعضاء البرلمان القومي في جنوب السودان انتقاداتهم للميزانية العامة الجديدة والتي خصصت 50٪ من إيرادات الدولة لقطاع الأمن والدفاع بدلا من تخصيص مبالغ للقطاعات الأخرى. وطالب البرلمانيون في جلسة مناقشة الميزانية العامة لسنة (2016_2017) بضرورة إجراء عملية محاسبة للجهات المسؤولة عن إدارة المال العام.وقال رئيس حزب التغيير الديمقراطي والنائب البرلماني أنيوتي أديقو، إن الميزانية لم تتضمن القطاعات التي تهتم بحياة المواطن. مؤكدا أن غالبية الميزانية تذهب للأمن والدفاع بدلا من القطاعات الأخرى، وشدد أديقو على ضرورة السلام الشامل في جنوب السودان حتى لا تصرف الحكومة أموال البلاد في المجهود الحربي. وشدد أديقو على ضرورة تبني البرلمان قرارا يلزم الحكومة في جوبا بمراجعة عبور النفط عبر الأراضي السودانية، وإيقاف مساعدة السودان وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها دولة جنوب السودان. ويرى المراقبون أن أولويات الصرف في ميزانية العام الجديد تعكس بجلاء سياسات الحكومة للعام المقبل، وذلك في إشارة لتخصيص(11) مليار دولارأي 50 ٪ للأمن والدفاع، واتهموا الحكومة بعدم الاهتمام بالقطاعات الأخرى.
نفى محافظ البنك المركزي بدولة جنوب السودان كورنليو كريوم ان تكون الدولة بصدد طباعة عملة جديدة لمقابلة ارتفاع سعر الصرف والتضخم في البلاد، وقال كورنليو في مؤتمر صحافي عقده امس في جوبا ان البنك لن يطبع اى عملات من فئة (200)_(500)_(1000) بل يعتزم تبديل العملة التالفة بعملة جديدة ، وفي السياق نفسه تسارع معدل التضخم في جنوب السودان إلى 835.7 % في 12 شهرا حتى أكتوبر من 682.1 في المئة في سبتمبر مدفوعا بارتفاع أسعار الغذاء والمشروبات, في وقت لا يزال فيه اقتصاد البلد البالغ عمره خمس سنوات يترنح تحت وطأة الصراع.وقال المكتب الوطني للإحصاءات في بيان إن أسعار الغذاء والمشروبات زادت 1002.2 % في تلك الفترة. وكان معدل التضخم بلغ 95.7 في المئة في 12 شهرا حتى أكتوبر 2015.
كشفت منظمة الهجرة الدولية عن ارتفاع عدد الفارين في جنوب السودان جراء استمرار أعمال العنف التي اجتاحت معظم أنحاء البلاد والتي أدت إلى نقص حاد في الاحتياجات الإنسانية. وقالت المنظمة في بيان مقتضب ، إن عدد المشردين داخليا وصل إلى 1.87 مليون منذ ديسمبر عام 2013، في حين يحتمي حوالي 212 ألف شخص بمعسكرات حماية المدنيين وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة .ورجحت أن انعدام الأمن وسوء الأوضاع الإنسانية في مناطق ولاية الوحدة أجبر المواطنين على النزوح إلى معسكرات الأمم المتحدة، مؤكدة ارتفاع عدد النازحين بمدينة واو إلى 41 ألفا منذ اندلاع الصراع في يونيو الماضي. وأوضحت أن المنظمات الإنسانية لم تتمكن من تقديم المساعدات باستمرار للمتأثرين بمناطق جنوب واو بسبب القيود والعقبات البيروقراطية منذ أوائل الماضي، مبينة أن استمرار العنف أيضا أدى إلى نزوح المواطنين في أجزاء أخرى من البلاد بما فيها المناطق المحيطة بمدينة ياي بولاية الإستوائية الوسطى.
أكدت السلطات المحلية بولاية واو الجديدة بجنوب السودان عن تسجيل ستة حالات الحصبة وسط أطفال النازحين بمخيم الأمم المتحدة لحماية المدنيين بمدينة واو. وأوضح مدير عام وزارة الصحة بالولاية الدكتور جيمس أوكيلو بأن المنظمات العاملة في المجال الصحي أكدت تفشي الحصبة بالمعسكر. وشرح أن منظمة الصحة العالمية أخذت 11 عينة تأكد منها وجود ست حالات. مشيرا إلى إدارة التحصين بالتعاون مع المنظمات قامت بتدريب المحصنين للمشاركة في حملة التطعيم التي انطلقت امس الجمعة بمعسكر النازحين. وتستهدف الحملة أكثر من 17 ألف طفل تحت سن 15 وتستمر لمدة يومين.
نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الإقليمي بدولة جنوب السودان، ميوين ماكول، صحة تقرير اللجنة الإقتصادية بالبرلمان، أن وزارة الخارجية بها عدد من السفراء من الدرجة الأولى وهم غير موجودين في أرض الواقع،وقال ميوين أمس إن تقرير اللجنة غير منطقي ولا يستند إلى حقائق وأن الوزارة لديها كشوفات بوجودهم في أرض الواقع. وكان البرلمان طالب بتقليل عدد السفراء في الخارج. وقال تقرير اللجنة الاقتصادية إن وزارة الخارجية قامت بتوظيف 1065 موظفا من أصل 628 وظيفة تم منحها للوزارة من قبل الدولة وأن الوزارة لم تقم بتطبيق قرار تقليل عدد السفراء في الخارج وأعادتهم إلى الرئاسة.وقال ميوين إن الوزارة لم تنجح في تنفيذ الخطة التي كان من المفترض أن تبدأ في يونيو الماضي نتيجة لشح الميزانية.مضيفا أن الوزارة لم تنجح لعدم توفر المال لكنهم أمهلوا السفراء أربعة أشهر حتى ديسمبر المقبل لتوفيق أوضاعهم.وكشف ميوين أن الوزارة تعمل الآن في إيجاد طريقة لتقليل السفراء في الخارج. وذكر تقرير اللجنة الاقتصادية أن متأخرات وزارة الخارجية وصلت 60661500 دولار و 19237500 دولار لايجار السفارات و 18 مليون دولار أجور ومصروفات و 8،190،00 دولار متأخرات رواتب لثلاثة أشهر من أغسطس حتى أكتوبر الماضي.
زعم وزير الداخلية بجنوب السودان، مايكل شيانقجيك قاي، أن الشرطة تسعى للقضاء على معتادي الإجرام الذين ينتهكون أعراض المدنيين ليلا بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان.ودعا الوزير خلال اجتماع مع قوات الشرطة، قوات الشرطة للعمل كفريق واحد للقضاء على الأعمال الإجرامية أثناء ساعات الليل. مبينا أن الشرطة تسعى للقضاء على ما يسمى بالمسلحين المجهولين الذين لم يتم القاء القبض عليهم من قبل السلطات، مضيفا أن الأمن الداخلي مسؤولية وزارة الداخلية في كل الوحدات الشرطية بمدينة جوبا.
إثر رحلة نزوح تخللتها مآزق وكمائن، وصل نازحون من مدينة ياي في جنوب السودان مؤخرا إلى شمال يوغندا؛ حيث أدلوا بشهادات مروعة حول أعمال قتل لدوافع قبلية وتجنيد إجباري في صفوف المسلحين. وباتت مدينة ياي الواقعة في ولاية وسط الاستوائية الجنوبية منذ أسابيع، أحد المراكز الرئيسية للحرب التي لا تزال كامنة بين حكومة الرئيس سلفا كير وقوات نائبه السابق رياك مشار الموجود في المنفى حاليا. وقال العديد من سكان المدينة الذين قابلتهم وكالة فرانس برس في شمال يوغندا؛ حيث يصل نحو 2400 لاجئ يوميا لتنضم إلى 330 ألفا وصلوا العام الحالي، أن جنودا من الجيش الحكومي يقتلون بالساطور كل من يعتبرون أنه معارض من ياي.
وقال إبراهيم الورو، وهو شاب في العشرينات كان يعمل في مزرعة للتبغ على مشارف المدينة: قبل حوالي أسبوعين، وصل الجنود ليلا إلى منزل شقيقي إيمانويل طالبين منه فتح الباب. اتهموه بالانضمام إلى صفوف المعارضة، هذا ليس صحيحا لكنهم ضربوه بالسواطير حتى الموت.وأضاف إبراهيم الذي دفعه مقتل شقيقه إلى الهرب قمنا بدفن جثته صباح اليوم التالي، كان عمره 24 عاما. وتابع هربت مع خمسة أصدقاء. كنا خائفين. كان علينا أن نسلك طرقا مختصرة، فهناك جنود الحكومة على الطرق الرئيسية في حين ينتشر المتمردون في الأدغال.وتبعد ياي نحو 50 كلم عن الحدود مع يوغندا. وقال إبراهيم كانت المسيرة صعبة للغاية بسبب كثافة الغطاء النباتي.
لقد انغرزت أشواك في قدمي.وتابع في وقت ما، وجدنا أنفسنا وسط قطعة أرض لأحدهم فأخذته الشفقة وقدم لنا الفول. استعاد الهاربون قواهم الخائرة للوصول إلى الحدود ومخيم كولوبا المؤقت على مسافة سبعة كلم داخل يوغندا. ومن المتوقع أن ينتقل إبراهيم قريبا إلى مخيم للاجئين في بيديبيدي في شمال يوغندا؛ حيث سيتلقى ما يعينه على زراعة قطعة أرض وبناء مأوى.وأكدت اللاجئة سارة كاكوني أجواء الرعب التي دفعتها إلى الهرب مؤخرا مع شقيقتيها الأصغر سنا إلى نيومبوي في ضواحي ياي.وقالت الشابة، وهي من إتنية بوجولو، بينما كانت جالسة على حصيرة من التي توزعها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: خلال الليل، يمكن سماع إطلاق نار في المدينة، وعندما يتوقف ذلك، فلأنهم يقتلون الناس بالسكاكين والسواطير.وروت أن الدينكا الذين يفتحون باب منزلك ويقتلونك إذا كنت لا تحمل على جبينك علامتهم التقليدية. وقال المستشار الخاص للأمم المتحدة حول منع الإبادة أداما دينغ: إنه يخشى اندلاع أعمال عنف عرقية في البلاد التي استقلت عام 2011، لكنها تخوض حربا أهلية مدمرة منذ أواخر عام 2013.وأضاف أن الوضع في ياي يقلقه، مشيراً إلى فظائع مماثلة لتلك التي ذكرها لاجئون من قتل واعتداء وبتر وتشويه وعمليات اغتصاب يرتكبها في بعض الحالات رجال يرتدون الزي العسكري. وتحدث أيضاً عن استخدام السواطير بشكل همجي.

"محرج"

بما أن السودان أكثر دولة مُتأثرة بما يحدث في جارتها الجنوبية؛ لذلك فإن المشاروات والتفاهمات المشتركة بينهما لا تنقطع؛ وإن توقفت لأزمة ما؛ لكن سرعان ما تعود الأطراف إلى منصة التفاوض لإيجاد حل لخلافاتهما. من هذا المنطلق فإن الرئيس البشير ؛ دعا (إيقاد) والاتحاد الإفريقي لمتابعة ملف السلام في دولة جنوب السودان؛ وأكد اهتمام السودان وحرصه على تحقيق السلام والاستقرار وإيقاف أي قتال بالدولة الوليدة. وبحث الرئيس البشير بقصر الضيافة بالخرطوم (الجمعة) مع ألفا عمر كوناري؛ وهو مبعوث الاتحاد الإفريقي لدولة جنوب السودان الرئيس الأسبق لجمهورية مالي؛ ملف السلام في دولة الجنوب ودور الإيقاد. وكان لدول (إيقاد) دور كببير في اتفاق السلام الذي وقعه سلفاكير ميارديت؛ ورياك مشار في أغسطس من العام الماضي؛ ولكن تجدد العُنف في يوليو الماضي؛ أدَّى إلى تشريد الآلاف من المواطنين؛ مع تأكيدات وكالات الإغاثة أن الأوضاع الإنسانية في البلاد أصبحت وخيمة.
حسنًا؛ يقول إبراهيم غندور؛ وزير الخارجية للصحافيين عقب اللقاء؛ إن الرئيس البشير قدَّم شرحًا للمبعوث الإفريقي حول السلام في السودان حتى قيام دولة الجنوب، موضحًا رؤية السودان في كيفية حل المشكلة التي تتطلب الجلوس إلى التفاوض. وأضاف كذلك حل كافة القضايا عبر الحوار حتى يعم السلام في دولة الجنوب باعتبار أن السودان أكبر الدول المتأثرة بما يحدث في الجنوب. وأفاد غندور؛ أن مبعوث الاتحاد الإفريقي أوضح خلال اللقاء أنه جاء مُسترشدًا بآراء البشير حول كيفية الوصول إلى سلام في دولة جنوب السودان. وأضاف: "استعرض ألفا عمر كوناري؛ الجهود التي بذلها خلال الفترة الماضية؛ خاصة وأنه قادم من جوبا بعد لقائه سلفاكير رئيس دولة الجنوب؛ مشيرًا إلى رغبته الأكيدة في تحقيق السلام بدولة الجنوب.
بالأمس؛ كشفت حكومة جنوب السودان؛ أن المجموعات المتمردة السودانية وافقت على مغادرة أراضيها طواعية بعد إبرام اتفاق عدم اعتداء بين الطرفين. وفي سبتمبر الماضي؛ أقرَّ رواي كوانج؛ وهو المُتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان؛ بوجود متمردي دارفور في البلاد؛ لافتًا إلى أن نائب الرئيس تعبان دينق؛ وعد بطردهم وأنهم ينتظرون التعليمات لاتخاذ التدابير اللازمة. وعقد الرئيسان عمر البشير وسلفاكير ميارديت لقاء بالعاصمة مالابو (الأربعاء) الماضي عقب مشاركتهما في القمة الإفريقية العربية؛ واتفقا على الاتصال المباشر لإزالة كافة العقبات التي تواجه عمل اللجان؛ أو أي خرق للاتفاقيات بين البلدين. وقال مساعد رئاسي رفيع المستوى طبقًا لما أوردت؛ (سودان تريبيون) (الجُمعة) إن حكومته توصلت إلى اتفاق مع المتمردين السودانيين لوقف استخدام أراضي جنوب السودان كمنصة انطلاق لعملياتها ضد حكومة الخرطوم. وأردف المسؤول الرئاسي الذي لم يُكشف عن هويته: "لقد توصلنا إلى تفاهم مع المليشيات المتمردة؛ وأنه سيكون مُحرجًا إذا ما قمنا باتخاذ قرار من جانب واحد؛ لذلك طلبنا منهم أن يقولوا لنا أفضل طريقة للقيام بذلك؛ وقد وافقوا على أنهم لن يستخدموا جنوب السودان كمنطقة يشنون منها هجماتهم؛ والآن نتوقع منهم التعاون ومغادرة البلاد".
حسنًا؛ الاتفاق جاء بعد مُحادثات سرية بين حكومة جوبا؛ وقادة المتمردين؛ والتي امتدت لأكثر من شهرين والتي تطالب الحركات المتمردة السودانية بوقف التدريب والحصول على الرعاية الطبية من داخل الأراضي الجنوبية. وكان الرئيس عمر البشير؛ قد أمهل في أكتوبر الماضي دولة جنوب السودان حتى نهاية العام الحالي لإنفاذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين "وإلا سيتم قلب الصفحة". ووقع البلدان في الخامس من يونيو الماضي عقب اجتماع للجنة السياسية الأمنية المشتركة برئاسة وزيري دفاع البلدين بالخرطوم؛ على حزمة قرارات أمنية بينها إعادة انتشار الجيش في البلدين فورًا على طول المنطقة المنزوعة السلاح وإقرار خطة لإيقاف دعم وإيواء المتمردين؛ وفتح المعابر على مرحلتين.
عودًا على بدء.. سبق وأن وصل وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) برئاسة مالك عقار سبتمبر الماضي العاصمة جوبا تلبية لدعوة من سلفاكير ميارديت؛ حيث ناقش الطرفان الجهود التي تبذلها حكومة جوبا لتسهيل التوصل إلى حل تفاوضي لإنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أعوام في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان على الحدود مع الجنوب. ووقع البلدان في سبتمبر 2012 اتفاق التعاون المشترك في أديس أبابا يشمل تسع اتفاقيات تضم القضايا الخلافية المترتبة على انفصال الجنوب؛ باستثناء ترسيم الحدود؛ مثل قضايا النفط والأمن والمتمردين واتفاق الحريات الأربع.

الأحد، 27 نوفمبر 2016

الخارجية : ليس من مصلحة جوبا مشاركة الحركات في القتال

جددت الحكومة مطالبتها لدولة جنوب السودان بإنفاذ إلتزاماتها  بطرد الحركات المتمردة السودانية، في وقت أكدت فيه أنه ليس من مصلحة الجنوب إيواء ومشاركة جهات سودانية متمردة في القتال معها.

وأكد وكيل وزارة الخارجية السفير عبد الغني النعيم ، أن السلام بالسودان والجنوب مرتبط بشكل وثيق، مشيراً إلى أن مصلحة البلدين في جوار مسالم ومتعاون ، وزاد ” كان من المؤمل تنفيذ هذه الإلتزمات لننتقل  إلى مرحلة اخرى من التعاون، ولكن الثابت والذي لا يحتاج الي دليل أن الحركات ال متمردة لازالت متواجدة بدولة  جنوب السودان” .

وأشار النعيم  إلي وجود اتفاق بين الخرطوم وجوبا علي اجراءات ذات طابع عسكري وامني تتابعها تفصيلا وزارة الدفاع والاجهزة المختصة بالبلدين مؤكداً ان السودان قام بسحب قواته  من المنطقة الحدودية  بحوالي 10 كيلو مترات تنفيذاً للإتفاقات السابقة.

وقال ليس لدى السودان اي مصلحة في دعم المعارضة الجنوبية وأنه مستعد للتعامل مع جنوب السودان للتحقق من أي إتهام يثار في هذا الشأن وهناك اليات متفق عليها لكيفية التعامل مع هذه الاتهامات بين البلدين.

جوبا توافق على نشر قوة عسكرية إضافية

أعلنت حكومة جنوب السودان موافقتها على نشر قوة عسكرية إضافية بتفويض من الأمم المتحدة في العاصمة جوبا بعد عدة أشهر من المماطلة، ولم تقدم الحكومة أي تفاصيل بشأن بنود هذا الانتشار أو مكانه تحديداً في العاصمة.
 وجاء إعلان حكومة جوبا على إثر ساعات طويلة من المداولات في الحكومة التي اجتمعت برئاسة الرئيس سلفاكير، ووافق من حيث المبدأ على نشر عدد إضافي من القبعات الزرقاء الإقليميين.
وقال مساعد وزير الإعلام أكول بول كورديت "أريد إبلاغ الشعب أنه باسم حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية قررت حكومتنا بالإجماع السماح بنشر قوة حماية إقليمية".
وأضاف أن الحكومة وافقت على أمور عالقة أثناء اجتماع وزاري الجمعة، لكنه لم يذكر التفاصيل.
وتريد الأمم المتحدة أن تنشر هذه التعزيزات حول مطار جوبا وقرب مقر قيادة بعثة الأمم المتحدة.ونقلت وكالة رويترز أن الأمور العالقة كانت بشأن جنسيات وعدد الجنود، ونوع الأسلحة والدور المحدد للقوة الجديدة التي ستعزز القوة الحالية.
وصادق مجلس الأمن في أغسطس الماضي على قرار يسمح بنشر قوة حماية إقليمية قوامها أربعة آلاف جندي تحت قيادة بعثة حفظ السلام الدولية. وبحسب آخر الأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة، فإن عدد أفراد بعثتها في جنوب السودان يبلغ 16 ألف عسكري وشرطي.

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

ديبي يمتدح جهود البشير في حل قضية جنوب السودان

امتدح الرئيس التشادي، إدريس ديبي، الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، جهود نظيره السوداني، عمر البشير، في حل الأزمة في جنوب السودان، مبيناً أن أفريقيا والعالم العربي من أكثر الشعوب تعرضاً للإرهاب والاضطراب السياسي والجريمة المنظمة .
وكانت القمة الأفريقية العربية الرابعة التي عُقدت في العاصمة الغينية مالابو، قد اختتمت أعمالها تحت شعار "معاً من أجل تنمية مستدامة وتعاون اقتصادي" .
ودعا ديبي لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية العربية الأربعاء، في مالابو، لحل عاجل للقضية الفلسطينية ودولة جنوب السودان وليبيا وغيرها من الدول الأفريقية، مؤكداً أهمية التعاون لأجل رفع كل هذه التحديات التي تعيق التعاون العربي  .
وأصدرت القمة إعلان"مالابو"، الذي أكد الالتزام بالأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق جامعة الدول العربية والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وجدّدت الأطراف مواصلة الجهود المشتركة لتحرير تطلعات الشعوب الأفريقية والعربية .
وأكد الإعلان على تعزيز التعاون باعتماد الخطة العشرية الأولى وخطة التنمية المستدامة 2030، والتعاون السياسي وتوفير الدعم الكامل للقضية الفلسطينية، وأدان الإعلان بشدة الإرهاب بأشكاله كافة، بجانب الجريمة المنظمة العابرة للحدود .
وفيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية دعا إعلان مالابو لتشجيع وتعزيز التجارة والاستثمار في البلدان الأفريقية والعربية، وإقامة شراكة مستدامة بين المنطقتين الأفريقية والعربية بزيادة الاستثمارات العربية بأفريقيا.
وفيما يتعلق بآليات التنفيذ دعا الإعلان لعقد اجتماع وزاري عربي أفريقي مشترك، لوزراء الاقتصاد والمالية وعقد اجتماعات منتظمة على هامش مؤتمرات القمة الأفريقية العربية .

انتهاكات خطيرة ضد المدنيين بجنوب السودان

كشفت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، أن القوات الحكومية ومليشيات التمرد في مدينة ياي بجنوب السودان، ارتكبت انتهاكات خطيرة ضد المدنيين في الأشهر الأخيرة، مشيرةً أن هذه الانتهاكات تشمل القتل والاغتصاب والاعتقالات من قبل القوات الحكومية والاختطاف من قبل المتمردين.
وقالت المنظمة، في تقرير لها، أصدرته الأربعاء، إن مئات الاشخاص فروا من منطقة الاستوائية الكبرى في جنوب السودان نتيجة استمرار الاشتباكات بين الجيش الحكومي والمتمردين.
وبحسب المنظمة، فإنها أجرت مقابلات بين 19-26 أكتوبر مع أكثر من 70 من الضحايا والشهود في ياي، عاصمة ولاية نهر ياي تم إنشاؤها حديثاً في الاستوائية الوسطى.
وأردفت "نظراً لانعدام الأمن فإن الباحثين لم يتمكنوا من الوصول إلى المناطق الواقعة خارج ياي مثل موجو وروبيكي وميتيكا، حيث تشير التقارير إلى أنه قد حدثت فيها انتهاكات خطيرة".
وطالبت المنظمة أعضاء مجلس الأمن الدولي تأييد الاقتراح الأميركي الداعي لفرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان، داعية أعضاء مجلس الأمن للضغط من أجل إحراز تقدم في إنشاء المحكمة المختلطة للاتحاد الأفريقي لجنوب السودان للتحقيق، ومقاضاة الأشخاص المسؤولين عن جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب خلال النزاع.