الخميس، 8 نوفمبر 2018

دولة الجنوب.. انشقاقات واشتراطات

نفت سفارة جنوب السودان فى كينيا شائعات انشقاق احد دبلوماسييها الى جماعة متمردة بقيادة الجنرال فول مالونج اوان، وكانت البعثة الدبلوماسية في نيروبي نفت صحة البيان الذى تم تداوله يوم الأحد في وسائط الإعلام الاجتماعية ، والذى قال ان الوزير المفوض كار قانغ دينق انشق عن الحكومة وانضم للحركة المتحدة لجنوب السودان بقيادة رئيس هيئة الاركان السابق الجنرال فول مالونق اوان المقيم فى كينيا، وندد دينق في بيانه المزعوم بالانشقاق بالقيادة السيئة والقبلية وقلة الحكم وقتل المدنيين والفساد. أيضا، في البيان الشخصي ظهر ختم السفارة ولكن كان من الواضح تصويره من وثيقة أخرى..
ليست حقيقية
وقالت السفارة فى بيان صدر امس نود أننا نقول بشكل لا لبس فيه أن هذه الوثيقة ليست حقيقية وتهدف إلى تشويه وسمعة شخصية واسم السيد كور قرنق دينج والسفارة في محاولة لخلق عقبات فى طريق ادائه مهامة الرسمي.
كما شجبت السفارة "حملة التشهير" ضد دبلوماسيتها، وأشارت إلى أن الطوابع قد تم نسخها ولصقها في الوثيقة، كما أن الوثيقة لا تحمل أي توقيع وسعى رئيس الأركان السابق للجيش إلى الانضمام إلى عملية السلام التي توسطت فيها "إيقاد" إلا أن الهيئة الإقليمية رفضت طلبه .ويتهم مالونج صديقه القديم الرئيس سالفاكير بمعارضته لمشاركته بينما تقول مصادر أخرى إن الهيئة الحكومية للتنمية الدولية لا تريد أن يكون لها زعيم معارض يخضع للعقوبات الدولية.
عدالة انتقالية
ناشد الاتحاد الأوروبي أطراف النزاع في جنوب السودان بمحاسبة الأشخاص المتهمين بارتكاب أعمال عنف.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي "نتوقع من جميع الأطراف محاسبة مرتكبي العنف وضمان وجود آليات العدالة الانتقالية والمحاسبة لشعب جنوب السودان" بالإضافة إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى الإفراج عن جميع أسرى الحرب، وقال الاتحاد الأوروبي إنه من المهم أن تلتزم جميع الأطراف على الفور بأحكام اتفاق وقف الأعمال العدائية في كانون الأول 2017 وأن تنفصل عن قواتها وأن تفصل بينها فى المناطق المتفق عليهما.
واضاف ان الوصول الإنساني الكامل وغير المعاق في جميع أنحاء البلد له نفس القدر من الأهمية، ووثقت التقارير الأخيرة انتهاكات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، والتي قد يصل بعضها إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية نتوقع من جميع الأطراف مساءلة مرتكبي العنف وضمان وجود آليات العدالة الانتقالية والمساءلة لشعب جنوب السودان.
إن التنفيذ الكامل للإجراءات، مثل الإفراج عن جميع أسرى الحرب والمعتقلين السياسيين، من شأنه أن يبني الثقة بين أطراف جنوب السودان ومع المجتمع الدولي ويمثل أهمية بالغة لعملية سلام فعالة، مع الشمولية السياسية والاقتصادية والشفافية والمساءلة."
مطلب شعبي
قال نائب رئيس الجمهورية جيمس واني إيقا إن حكومة جنوب السودان ستدعم النظام الفيدرالى الـ32 الذي تطالب به جماعات المعارضة بوضع حد له. وأدلى واني بتصريحاته في مراسم تنصيب ثمانية قساوسة، وتكريس خمسة أساقفة ورئيس أساقفة للكنيسة المشيخية الإنجيلية في ولاية نهر ياي. وكان وانى رفقة إيمانويل عادل أنتوني حاكم ولاية نهر ياي ويوليوس تابولي، وفي كلمة ألقاها في الاحتفال الديني، أشار إلى أن المعارضة تعارض النظام الفيدرالى الحالي الذي أنشأه الرئيس سالفا كير، لكن حكومته ستعمل ضمن الآلية المتفق عليها للدفاع عنها. واضاف أريد أن أخبركم أن قضية الولايات ستتم معالجتها من قبل لجنة الحدود المستقلة. نحن ندعم الولايات الـ32، ويريد شعب ياي أن تبقى الولايات الـ32 حتى يمكن تقديم الخدمات وكذلك إن اللجنة الدولية للإعلام ستطلق أنشطتها قريبا لتحديد عدد الولايات.
شراكة نيجيرية
تتطلع جنوب السودان، الدولة الغنية بالنفط في أفريقيا حديثاً، ولكنها لا تزال متورطة في مشاكل الدولة، إلى نيجيريا لتسويق مشروع الغاز الطبيعي المسال الضخم، وقال ديو ماثوك، وزير الطاقة والسدود في جنوب السودان، الذي زار ولاية ريفرز، في بورت هاركورت لموقع وايل بينق النيجيرى إننا نعتزم تسويق صناعة الغاز الطبيعي المسال في جنوب السودان. ولهذا السبب نبحث عن شركاء قادرين على تطوير قطاع الطاقة في جمهورية جنوب السودان". ويعتقد أن جنوب السودان، أحد أكبر منتجي النفط في إفريقيا، يعتزم استخدام شركته الوطنية للنفط، وهي شركة النيل للبترول (النيلب)، في دفع سياسة الطاقة التي من شأنها أن تجعل عائداتها النفطية تصل إلى من هم في أمس الحاجة إليها. يقال إن 50.6٪ من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر. من عام 2010 إلى عام 2011، كان معدل التضخم في جنوب السودان 47%
خبراء عسكريون
كشف سفير جمهورية السودان لدى جوبا، عادل إبراهيم، عن وصول الخبراء العسكريين التابعين للجنة الأمنية المشتركة التي قررها إجتماع رؤساء أركان دول الإيقاد بالخرطوم في شهر أكتوبر الماضي. واتفق رؤساء أركان جيش دول الإيقاد على إرسال خبراء عسكريين، يمثلون دول الإقليم الستة بجانب رواندا، لتقييم الأوضاع والإمكانيات العسكرية لقوات حفظ السلام الإقليمية في جنوب السودان. وقال السفير عادل إبراهيم، في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء السودانية "سونا" الثلاثاء، أن اللجنة سوف يراسها دولة السودان، وستقوم بتقديم تقريرها لإجتماع رؤساء الإيقاد الذي سوف ينعقد في التاسع عشر من شهر أكتوبر الجاري في أثيوبيا.
شريط اخباري
جوبا والمعارضة يسوِّقان اتفاقية السلام بياي
وصل نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، جيمس وأني إيقا، إلى ولاية ولاية نهر ياي حاضرة مدينة ياي رفقة عضو تحالف الجماعات المعارضة جوليوس تابولي، نائب رئيس فصيل جبهة الخلاص الوطني، لتعبئة المواطنين عن السلام. وتهدف الحملة إلى نشر إتفاق السلام المنشط بين الحكومة والجماعات المعارضة والذي وقعت عليه الأطراف في 12 سبتمبر الماضي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا .وقال إيقا، في حديثه أمام المصلين بالكنيسة الإنجيلية في ياي، إن الزيارة جاءت بتفويض من الرئيس سلفاكير، لتنوير مواطني ولاية نهر ياي باتفاق السلام. وحث إيقا مواطني الولاية بدعم إتفاق السلام، موكداً إلتزام الأطراف بتنفيذ إتفاق السلام. وجدد إيقا، تمسك الحكومة في جوبا بعدد الولايات الـ32، مشيراً إلى أن لجنة ترسيم الحدود وعدد الولايات ستبدأ أعمالها قريباً، مبيناً أن قضية الولايات ستتم معالجتها عبر اللجنة. وينص اتفاق السلام المنشط بين الحكومة والجماعات المعارضة على تشكيل لجنة لترسيم الحدود وتحديد عدد الولايات، خلال 90 يوماً من تاريخ التوقيع على الاتفاق.
700 أسرة نازحة تعانى أوضاعاً انسانية مزرية فى جونقلي
كشف مسؤول محلي إن أكثر من (700) أسرة نازحة تعاني أوضاعاً إنسانية مزرية عقب الهجمات التي شنها مسلحون على منطقة جالي في ولاية جونقلي .وفي الأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص ونهب الآلاف من الماشية عندما هاجمت مجموعة مسلحة معسكر "أكوت" للماشية في منطقة جالي .وقال كوال بول ممثل دائرة اطوج الشمالية في البرلمان الولائي، إن ما يقارب الـ(780) عائلة نازحة في حالة انسانية سيئة في مناطق المستنقعات في جالي .وناشد المسؤول وكالات الإغاثة العاملة في الولاية بالتدخل العاجل لتوفير الغذاء والأدوية للمحتاجين في أقرب وقت ممكن، وحث سلطات ولاية بوما والحكومة الوطنية في جوبا على إعادة الماشية المنهوبة لإصحابها.

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

اتفاق كير - مشار

أثارت المغادرة السريعة لزعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان ريك مشار العاصمة جوبا - بعد حضوره الاحتفال الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي باتفاق السلام الذي تم توقيعه في شهر سبتمبر/أيلول الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا- العديد من التساؤلات حول مدى نجاعة هذا الاتفاق وصموده في وجه التحديات والعقبات الكثيرة التي تواجهه.
وفسر المراقبون مغادرة مشار إلى الخرطوم على أنها مؤشر إلى هشاشة الاتفاق وفقدان الثقة بين الجانبين رغم تأكيدات الرئيس سلفا كير ومشار تمسكهما بالاتفاق وعدم العودة مجدداً إلى الحرب.
وتعهد مشار - الذي حل في جوبا بعد عامين من الغياب- خلال الاحتفال بعدم التراجع عن تحقيق السلام ودعوته للترويج للاتفاق وشرح أبعاده ومضامينه للجميع، ومناداته بتكوين جيش موحد يمثل الجميع وشرطة موحدة، ودعوته لغريمه الرئيس كير بإطلاق سراح بقية المعتقلين والأسرى إبان الحرب وإلغاء قانون الطوارئ.
الرئيس كير اعتذر لشعبه عما لاقاه من معاناة قائلاً: «أشعر بالأسف العميق للألم الجسدي والنفسي الذي عانيتموه»، وأضاف «كونوا على يقين لن نعود للحرب أبداً، لقد سامحت أخي مشار وأطلب منكم جميعاً أن تتسامحوا مع بعضكم».
وتبدو عملية بناء الثقة هي المحك والاختبار الحقيقي لقدرة الغريمين على تجاوز المرارات والأحقاد، خاصة أن الصراع بقسوته وفظاظته قد أفقدهما الكثير من مؤيديهما وفاقم من أزمات قاعدتيهما القبليتين اللتين تشكلان دعماً لهما، لذلك فإنهما مطالبان بموجب هذا الصلح بتقديم حوافز لشعب جنوب السودان الذي شردت الحرب نصف سكانه واضطر مليونان ونصف المليون شخص إلى اللجوء في دول الجوار، فيما عانى الذين أجبرتهم ظروفهم على البقاء في البلاد نوبات المجاعة التي ضربت البلاد وعنف الميليشيات وانتهاكاتها الفظة.
إن الحوافز المطلوب من سلفا ومشار تقديمها لشعبهما تتمثل في توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه النظيفة وإعادة فتح المدارس وتشييد شبكة طرق حديثة حتى يشعر المواطن في الدولة الوليدة بأن حكومته تقوم بعمل ملموس من أجله وهو أمر بعيد المنال في دولة تفتقر لأبسط مقومات الدول العصرية.
لقد أفقدت هذه الحرب وما صاحبها من فظاعات جنوب السودان تعاطف أصدقائه في الغرب، وبوجه خاص تعاطف الولايات المتحدة التي كان لها القدح المعلى في دعمه حتى قيام دولته المستقلة.
إن المهمة أمام كير ومشار ليست سهلة ولكنها أيضاً ليست مستحيلة ولديهما في نموذج رواندا أسوة، حيث خرجت من مذابح التوتسي والهوتو في تسعينات القرن الماضي أقوى من ذي قبل، وأصبحت بفضل القيادة الخلاقة للرئيس بول كاغومي من أسرع اقتصاديات القارة نمواً، فلو امتلك سلفا ومشار الإرادة والعزيمة واقتنعا بأن الحرب لم ولن تكون في يوم من الأيام هي الحل الأمثل للمشاكل السياسية وأدركا حاجة شعبهما للتنمية والتعمير والعيش الكريم سيتمكنان من العبور ببلادهما إلى آفاق مستقبل مزهر، خاصة أن جنوب السودان لا يزال بكراً يزخر بالعديد من الموارد والثروات.

دولة الجنوب... جوبا ترد تحية الخرطوم (سلاماً)

كشف السكرتير الصحفي للرئيس سلفاكير أتينج ويك أتينج، عن وصول قادة فصيلي الحركة الشعبية قطاع الشمال، مالك عقار وعبد العزيز الحلو، إلى العاصمة جوبا الأسبوع المُقبل لبدء محادثات لتقريب وجهات النظر بشأن توحيد الحركة قبل الدخول في محادثات السلام مع الخرطوم برعاية الرئيس سلفاكير.
وأوضح أتينج بحسب موقع إيست آفركا، أن مبادرة سلفاكير، تهدف إلى تحقيق السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، مبيناً أن الرئيس كير تربطه علاقات تاريخية مع قادة الحركة الشعبية شمال قبل انفصال جنوب السودان.
وأبان أتينج أن الاجتماعات المباشرة ستبدأ عقب وصول الوفود إلى جوبا، مشيراً إلى أن حكومة الخرطوم وفصيلي الحركة الشعبية شمال رحبت بالمبادرة الجديدة.
معلم يغتصب
أكد وزير الدولة للتعليم تشول ديفيد، اعتقال معلم في ولاية غوك بتهمة اغتصاب تلميذة في الفصل السابع، وقال الوزير إن المعلم دانيال ماو كان أحد المتطوعين والمدرسين في المدرسة الابتدائية منذ عام 2014، وأضاف أن إدارة المدرسة اكتشفت الحادث عندما لاحظت بروز بطن الطفلة، وأن التحقيقات كشفت بأن المعلم قام باغتصاب سبع طالبات أخريات في ذات الصف مما تسبب في حملهن سفاحاً، وأضاف بأن عمر الطالبات غير محدد بدقة ولكنهن يتراوحن بين سن 12 -13 سنة، وأنه تم القبض على المعلم والتحقيق معه.
إقالة عمدة
أقال حاكم ولاية جوبك في جنوب السودان، عمدة مجلس مدينة جوبا استيفن واني مايكل دون إبداء أسباب، ووفقاً لقرار بثه تلفزيون جنوب السودان، فإن الحاكم أوغستينو جاد الله، أقال مايكل من منصبه في وقت تشهد فيه مدينة جوبا تفلتات أمنية كبيرة، إثر انتشار الجرائم وارتفاع معدلات جرائم الاغتيال والنهب والسرقة والجرائم الأخلاقية، بسبب انتشار البارات والملاهي وسط الأحياء السكنية، ووفقًا لموقع راديو أي، فإن أوغستينو لم يعين خليفة لمايكل .
تأجيل اجتماعات
أكد مسؤول رفيع في الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة رياك مشار، فشل قيام الاجتماع الثاني للجنة الفترة ما قبل الانتقالية المزمع انعقاده في الرابع من هذا الشهر.
وقال مناوا بيتر قاركوث، نائب رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في الحركة الشعبية، إن عضوي الحركة الشعبية في المعارضة في لجنة فترة ما قبل الانتقالية لم يتسلما تذاكر سفرهما إلى جوبا.
وأبان مناوا أن تأخر إرسال التذاكر أدى لعدم قيام الاجتماع الثاني للجنة الفترة ما قبل الانتقالية في الموعد المحدد.
وأضاف مناوا أن نائب رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة هنري أودوار ورئيس الشباب في الحركة، فوت كانق، لم يصلا إلى جوبا للمشاركة في الاجتماع الثاني للجنة الفترة ما قبل الانتقالية التي يرأسها توت قلواك، مستشار رئيس الجمهورية.
مؤتمر التعايش
كشف مسؤول محلي بولاية البحيرات الشرقية بجنوب السودان عن اجتماع، جمع بين محافظي المقاطعات الحدودية بولايتي البحيرات الشرقية والغربية بغرض مناقشة التعايش السلمي بعد صراعات عشائرية .
وقال محافظ مقاطعة بحر النعام الشرقية، مابور مكواج أتير، إن محافظي المقاطعات الحدودية اتفقوا في الاجتماع للعمل بروح واحدة لنشر السلام والتعايش السلمي بين المقاطعات، وأردف بالقول "تعهدنا كمحافظين للتعايش السلمي واستدامة الاستقرار بيننا".
وتابع "علينا نسيان الماضي، لنبدأ في نشر السلام والعمل على التعايش السلمي بيننا. "
وكشف مكواج في حديثه عن نيتهم قيام مؤتمر جامع مطلع الأسبوع المقبل، ولكنه لم يحدد اليوم الذي سيجتمع فيه كل المحافظين لمواصلة مناقشة قضايا التعايش السلمي بين المقاطعات.
منتدى نسوي
دشنت منظمة وطنية بمدينة بور بولاية جونقلي، منتدى نسوياً للأمن والسلام، بهدف مشاركة المرأة بفعالية وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1325 والذي يتطلب مشاركة المرأة وحمايتها. وقالت بيتي ساندي مدير مبادرة المرأة بمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم "سيبو" يوم الأحد، إنهم قاموا بتمكين حوالي 40 مشاركة حول معرفة حقوقهن وبناء قدراتهن بشأن القضايا التي تؤثر على المرأة المحلية. وأشارت ساندي أن المنتدى سيكون بمثابة منصة لنساء جونقلي لمشاركتهن بفعالية وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1325 الذي يتطلب مشاركة المرأة وحمايتها. وأضافت " ما نريد تحقيقه هو أن تعرف النساء في جونقلي حقوقهن وأن يشاركن مشاركة كاملة في نسبة 35٪ الممنوحة للمرأة في الاتفاقية المنشَّطة.
وزادت أيضًا: المنتدى يخاطب قضايا مثل العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي، ودور المرأة في الإصلاح الأمني على النحو المنصوص عليه في قرار الأمم المتحدة رقم 1325، وأيضاً لحماية الفتيات الصغيرات ومنعهن من الزواج المبكر. . وأوضحت بيتي أن المنتدى سيجمع النساء من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والبرلمان، مضيفًة أن منظمتها ستواصل الضغط لدعم استدامة المنتدى.
من جانبها أعربت راشيل نيانشيك أجانق، رئيسة جمعية النساء في جونقلي عن تقديرها للمبادرة، قائلة إن المنتدى سيساعدهن في معرفة حقوقهن ومعالجة القضايا التي تؤثر عليهن في الولاية.
تعبان دينق يطالب سكان جونقلي بضبط النفس ويعد بمحاسبة الجناة
أدان تعبان دينق قاي، النائب الأول لرئيس بجنوب السودان، الهجمات على قرى بولاية جونقلي التي أسفرت عن مقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين بجروح، وقدم تعازيه لأسر الضحايا.
وكانت مجموعة مسلحة شنت الأسبوع الماضي، هجومين منفصلين على منطقتي دوك فايويل وجالي بولاية جونقلي.
وأعرب قاي عن بالغ أسفه بشأن الهجمات التي تعرض لها المدنيون في منطقتي دوك بايويل وجالي في ولاية جونقلي من قبل مجموعة مسلحة.
وأدان المسؤول الحكومي بأشد العبارات الهجومين المنفصلين اللذين وقعا في 30 أكتوبر / تشرين الأول بينما كان سكان جنوب السودان يستعدون للاحتفال بالتوقيع على الاتفاقية. وأضاف البيان "تضامنا مع عائلات الضحايا، أود أن أعبر عن تعازينا القلبية لأسر المتوفين، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى في المستشفى. وكشف قاي أن حكومة الوحدة الوطنية تحقق في الأسباب وراء الحادثة، حاثاً حكام الولايات لاستعادة السلام لضمان عدم وقوع هجمات انتقامية في منطقة جونقلي الكبرى.
واتهمت السلطات المحلية في مقاطعتي دوك وبور الشمالية جماعات مسلحة من ولاية بوما بشن الهجومين، الشيء الذي ينفيه مسؤولون حكوميون في ولاية بوما.
بعد أن أعلنت وساطتها بين الفرقاء السودانيين

وفد المانحين يتعهد بزيادة الدعم للاجئي جنوب السودان بجنوب كردفان

كشفت ولاية جنوب كردفان عن زيارة ميدانية لوفد المانحين لمناطق لاجئ دولة جنوب السودان بالولاية، في وقت تعهدت فيه الوفد بزيادة الكميات المقررة للاجئين من المواد الغذائية وإكمال المشروعات التنموية والخدمية .
وقال العميد الركن خليفه عمر تركاوي مدير إسكان اللاجئين بالولاية في تصريح لـه، إن الوفد قام بتفقد كافة إسكانات اللاجئين بالمحليات الشرقية المتمثلة في محلية ابوجبيهة والليري وهبيله والدلنج والقوز، مبيناً ان المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي وجه بمضاعفة الحصص المقررة  من الاموال والمواد الانسانية والغذائية للاجئين.
وذكر تركاوي ان  الوفد الزائر جاء برئاسة السفير السويدي وعدد من المنظمات العاملة في مجال الانساني كاشفاً عن عقد الوفد لإجتماع مع حكومة الولاية بغرض بحث انشاء مشروعات للاجئيين.

الحكومة ترحب بمبادرة سلفاكير وتؤكد عدم تجاوز مرجعيات التفاوض

جددت الحكومة، يوم الثلاثاء، الترحيب بمبادرة رئيس دولة جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، للتوسط بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال، للوصول إلى حل جذري لقضية المنطقتين، دون تجاوز مرجعيات المفاوضات السابقة.
وأكد وزير الدولة للإعلام والاتصالات وتقانة المعلومات، مأمون حسن، الترحيب بالوساطة لوضع حل جذري لقضية المنطقتين، وقال في تصريح لوكالة السودان الرسمية للأنباء، إن مبادرة الرئيس سلفاكير ليست بديلةً لمرجعيات التفاوض السابقة، ممثلةً في الاتحاد الأفريقي وخارطة الطريق التي وقعت عليها الحركة الشعبية والحكومة "وإنما هي داعمة لها".
وأشار إلى أن مرجعية التفاوض حول قضية دارفور تظل اتفاقية الدوحة، وأن أي حوار بشأنها يجب أن يكون وفقاً لتلك الإتفاقية ومرجعياتها.
وأوضح أن جهود الرئيس سلفاكير تأتي دعماً للمبادرات السابقة، وأنها تبنى على ما سبق من اتفاقات ومبادرات تم التوصل إليها، وقال إن مبادرة سلفاكير تعتبر مساندة للجهود المحلية والإقليمية التي تعمل على الوصول إلى اتفاق وتسوية شاملة لقضايا المنطقتين.
وجدّد الوزير التأكيد بأن قضايا ومستقبل السودان جرى حسمها في منبر الحوار الوطني الذي أصبحت توصياته ووثيقته الوطنية مرجعيات للبناء والتوافق الوطني، وأكد أن أي حديث عن قضايا السودان الكلية يجب أن يتم وفق مرجعية (آلية 7+7).

جدل بالبرلمان حول منح الجنسية لأبناء جنوب السودان

ثار جدل في البرلمان بسبب مشروع قانون الجنسية السودانية تعديل العام 2018 خاصة حول وضعية أبناء دولة جنوب السودان والتواريخ المطلوبة لمنح الجنسية، الأمر الذي أدى لإرجاء إجازة القانون الذي دافع عنه وزير الداخلية وقال إنه لا يخالف الدستور.
ودافع وزير الداخلية أحمد بلال عثمان، خلال مداخلته في البرلمان في جسلة التداول حول مشروع قانون الجنسية السودانية تعديل العام 2018، يوم الإثنين، عن مشروع القانون، وقال إنه لا يخالف الدستور.
وقال الوزير إن التشريع الذي يحفظ هذا الحق يجب أن يكون بعيداً عن العواطف، وأبان أن اختيار تاريخ منح الجنسية 1924 بأنه تاريخ له دلالة لارتباطه بإعلان السودانوية، وأن اختيار 1956 يسمح لكل مواطن من دولة جنوب السودان منح الجنسية السودانية، وهذا مخالف للقانون الدولي الذي يمنع تفريغ الدولة من مواطنيها لذلك يجب احترام إرادتهم وقوانينهم لاختيارهم دولة ذات سيادة.
وأشار بلال إلى عدم الخلط بين الجنسية والتجنس والتفريق بين الميلاد والتجنس، مؤكداً عدم معاداة السودان لدولة جنوب السودان.
وأوضح وزير الداخلية أن مواطني أبيي سودانيون، وأن ما يتم في السجل المدني مجرد تحرٍ ليثبت هل هذا الشخص من دينكا أبيي ليعطى الرقم الوطني.
وكشف عن أن السودان يستضيف أكثر من مليوني لاجئ، وشدد على أنه يجب أن لا يفرط في حق الأجيال القدامة فيما يتعلق بالجنسية التي يجب أن يكون منحها وفقاً لمعايير محددة ومعلومة.

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

دبلوماسي جنوبي ينتقد "الترويكا" لموقفها من اتفاق السلام

وصف سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس بيتيا مورقان، يوم الإثنين، صمت دول الترويكا (الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج)، إزاء التوقيع على اتفاقية السلام، في أديس أبابا سبتمبر الماضي، بأنه إشارة على "عدم رضاها".
وقال مورقان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر سفارة بلاده في أديس أبابا، إن السلام الذي شهدته بلاده، يبدو أنه لم يرضِ دول الترويكا، حيث لا تزال صامتة.
وأشار إلى أنهم أغلقوا صفحة الحرب وبدأت أخرى جديدة من أجل التنمية، وأن كل الأطراف استوعبت الدرس بعد فقدانها الاحترام من الجميع، جراء استمرار الحرب.
وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقاً نهائياً للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وفي 2 أكتوبر أول الماضي، اتهمت السلطات الحكومية بجنوب السودان دول "الترويكا" الغربية والمنظمات الإنسانية العاملة في البلاد، بـ"عرقلة" اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة.
وفي 13 من الشهر ذاته، رهنت دول الترويكا، في بيان، دعمها للاتفاق، بالتزام الحكومة والمعارضة بوقف العنف، وإتاحة المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

مشار يأمر قواته بفتح المعابر البرية والنهرية

قال مسؤول رفيع في المعارضة المسلحة بقيادة د.رياك مشار، إن رئيس الحركة الموقعة على اتفاق السلام أصدر توجيهات لقواته في جميع الولايات، بدولة جنوب السودان بفتح الممرات والمعابر البرية والنهرية والسماح بحرية الحركة للمواطنين.
وقال نائب مسؤول الإعلام مناوا بيتر قارتكوث، في تصريح لـ"راديو تمازج"، إن رئيس الحركة رياك مشار، خاطب المجلس القيادي للحركة في العاصمة السودانية الخرطوم عقب عودته من جوبا، ووجه حكام ولايات المعارضة البالغ عددها 21 ولاية بتنفيذ توجيهات فتح الممرات.
وأشار مناوا إلى أنه من الآن سيتم السماح  للمواطن بحرية الحركة، وأن بإمكان القوات الحكومية أن تدخل الأراضي التي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة وكذلك لقواتهم دون أن يتعرضوا لأي عراقيل، حسب توجيهات مشار.
وكشف مناوا عن لجنة تم تكوينها من قبل رياك مشار، لمراجعة أجندات الحوار الوطني، وإمكانية انضمام المعارضة للحوار، وفيما رحبت المعارضة بخطوة الحكومة بإطلاق سراح الناطق الرسمي السابق باسم زعيم المعارضة جيمس قديت، مجددين مطالبهم بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب

الخرطوم ترتب لفتح قنصلية في واو بدولة الجنوب

كشف نائب سفير السودان لدى دولة الجنوب عصام إدريس إبراهيم، عن اتجاه وزارة الخارجية لفتح قنصلية في مدينة واو بجنوب السودان. وقال إن إنشاء القنصلية في ثاني أكبر مدن الجنوب يعتبر في غاية الأهمية لوجود عدد كبير للجالية السودانية.
وقام السفير إدريس، يوم السبت، بزيارة إلى مدينة واو والتقى خلالها الحاكم أنجلو تعبان بياجو. وقال في تصريحات صحفية إنه زار بلدة واو أيضاً لعقد اجتماعات مع الجالية السودانية.
وهنأ عصام شعب جنوب السودان بمناسبة احتفالات السلام.
من جانبه، قال حاكم ولاية واو أنجيلو تابان بياجو، إن القادة في السودان وجنوب السودان يعملون على ضمان تنفيذ اتفاق السلام المنشط.
وأكد المسؤول الولائي حرص حكومة جنوب السودان على تعزيز العلاقات مع السودان في شتى المجالات.

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

مشار يوقف مسؤولاً رفيعاً بحركته لتجارته في أشجار التيك

أوقف رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة د. رياك مشار، حاكم ولاية نهر ياي "متاتا فرانك" من العمل، على خلفية تحقيق كشف تورط مسؤول المعارضة في تعاملات غير قانونية في تجارة أشجار التيك وتصديرها ليوغندا.
وكان الصحفي الكيني جون آلان نامو، قد كشف الشهر الماضي عن الفساد في جنوب السودان، وأورد اسم حاكم المعارضة بولاية نهر ياي ماتاتا فرانك، وخاصة تورطه في صفقات غير قانونية في بيع أشجار التيك وتصديرها إلى يوغندا.
ووفقاً لقرار الإيقاف، فقد أمر مشار بتشكيل لجنة للتحقيق حول المزاعم الموجهة ضد حاكم ولاية نهر ياي في المعارضة، بعد رفع حصانته للمثول أمام لجنة التحقيق.
وأكد نائب المتحدث العسكري في المعارضة لام فول قبريال، في تصريح لراديو تمازج، تعليق نشاط الحاكم وإحالته للتحقيق بسبب الفيلم الوثائقي عن الفساد في جنوب السودان.
وتابع لام "نعم، لقد تم إيقافه وتم تكليف نائبه وهو الآن في انتظار التحقيق"، وأوضح في حديثه أن قيادة المعارضة المسلحة، لم تقرر بعد في قضيته، بعد أن ورد اسمه في ذات التحقيق الصحفي.

الأحد، 4 نوفمبر 2018

الحكومة توافق على وساطة سلفاكير للسلام بـ"المنطقتين"

أعلنت الحكومة موافقتها على وساطة رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت، للدفع بعملية السلام في المنطقتين، وأمنت على ضرورة وجود جيش وطني واحد، لضمان عدم تكرار التجربة الجنوب سودانية.
وأنهى مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني، كبير مفاوضي الحكومة، د. فيصل حسن إبراهيم، يوم الجمعة، زيارة خاطفة إلى جوبا، التقى خلالها الرئيس ميارديت، وبحث اللقاء المحادثات بين وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو، برعاية رئيس الوساطة الأفريقية، ثابو أمبيكي، في جنوب أفريقيا.
وقال د. فيصل في تصريح محدود، إن السلام والاستقرار في المنطقتين هدف استراتيجي للحكومة، وجدد التزام الوفد الحكومي بإجراء مفاوضات سياسية متزامنة مع قضية المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية.
وكان وفد الحركة بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض في محادثات جوهانسبيرج كافة المرجعيات التفاوضية التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة، بما فيها المرجعيات الخاصة بقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.
وكشف د. فيصل عن وساطة تقدم بها رئيس دولة الجنوب، سلفا كير ميارديت، للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال)، وقال فيصل إن سلفاكير عرض عليه الوساطة أثناء رحلته إلى جوبا أمس الأول.
وتحدث د. فيصل لأول مرة أمام لقاء خاص بقادة الأجهزة الإعلامية، عن تفاصيل محادثات غير رسمية جرت بين الحزب الحاكم وقطاع الشمال بضاحية من ضواحي جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا، وجاءت المحادثات بطلب من الوسيط الأممي الأفريقي ثامبو أمبيكي، حيث تضمن المقترح الأول أن تكون عضوية المفاوضات (١+3).
وتمت لقاءات ثنائية بين د. فيصل والحلو ولقاءات (2+2)، وقدم الحلو خطاباً في الجلسة الافتتاحية تضمن قضايا تأريخية، وقضايا أخرى تم حسمها عبر الحوار الوطني،
وأوضح د. فيصل أن الحلو أكد التزامهم بوحدة السودان، وهذا أمر محمود، وأشار إلى أن وفد الحكومة وافق على نقاش المسار السياسي، مع قناعتهم أن هذه القضايا تم تضمينها في توصيات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.
وأبدى وفد الحكومة موافقته على التفاوض، ويتوقع أن تستأنف المفاوضات في ديسمبر المقبل، وأن يترأس وفد الحركة عمار أمون.
ووصف د. فيصل الجولة بأنها كسرت الجمود السياسي وتعتبر أول لقاء مباشر للطرفين مع تولي الحلو قيادة الحركة الشعبية.
وكان وفد الحكومة قد اقترح البدء بالمسار الإنساني والترتيبات الأمنية ثم المحور السياسي.

ربيكا قرنق تبرر غيابها عن احتفالات السلام بجوبا

كشفت ربيكا نيانديق دي مبيور أرملة الراحل د. جون قرنق دي مبيور، عن أسباب عدم مشاركتها في احتفالات السلام بالعاصمة جوبا، الأربعاء، وقالت إنها لم تتمكن من حضور الاحتفالات لأسباب صحية، مؤكدة دعمها لاتفاق السلام.
وقالت ربيكا في تصريح لـ"راديو تمازُج"، الأربعاء، إنها لا تريد أن يفهم شعب جنوب السودان، عدم مشاركتها في احتفالات السلام بجوبا على أنها ضد الاتفاقية، وتابعت "أريد أخبر شعب جنوب السودان أنني مع القيادة، ومعهم في كل خطوة"، وتابعت "إذا كان الشعب يريد السلام فمن أنا حتى أرفض السلام".
وناشدت أرملة قرنق، الرئيس سلفاكير وقادة المعارضة للعمل معاً لتنفيذ الاتفاق، مبينة أن قادة الإقليم وشعب جنوب السودان قد تعب من الحرب، مشيرة إلى أن هذا السلام هو فرصة ويجب تنفيذها لعدم العودة إلى القتال مجدداً.
وقدمت ربيكا اعتذاراً لشعب جنوب السودان، باعتبارها من مسببي الأزمة، على حسب تعبيرها.
وزادت "أعنذر لكم لأننا السبب والآن لقد فتحنا صفحة جديدة، وشعب جنوب السودان شعب طيب ونحن كقادة من جلبنا هذه الأزمة لكم".

مشار: لا بديل للسلام بالجنوب إلا السلام

قال زعيم المعارضة بدولة جنوب السودان د.رياك مشار، إن قرار عودته إلى العاصمة جوبا جاء بعد قناعة أنه لا بديل للسلام إلا السلام. وامتدح مشار الجهود التي قادها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في إقناع الأطراف المتنازعة بالتوقيع على اتفاقية السلام.
وشارك البشير في  الاحتفال بالتوقيع على اتفاق السلام، كما تم تكريمه من جامعة جوبا بمنحه الدكتوراة الفخرية في دبلوماسية السلام.
وخاطب مشار وعدد من القادة الأفارقة والإيقاد، احتفالات دولة الجنوب باتفاق السلام الشامل الموقع في العاصمة أديس أبابا سبتمبر الماضي.
وأشار إلى أن موعد وصولهم لجوبا كان متوقعاً له عقب ثمانية أشهر من توقيع الاتفاق، إلا إنهم سارعوا بالعودة والمشاركة في الاحتفال لقطع الطريق أمام التكهنات التي تقول إنهم يرفضون اتفاق السلام.
ودعا مشار للترويج لاتفاق السلام وشرح أبعاده ومضامينه للجميع، وأن يكون هناك جيش موحد لا لقبيلة واحدة يمثل الجميع وشرطة موحدة، ودعا سلفاكير لإطلاق سراح بقية المعتقلين والأسرى إبان الحرب وإلغاء قانون الطوارئ.
وقال مشار "نحن جئنا لنؤكد أن السلام في قلوبنا ونريد تنفيذه ونؤكد للجميع أن لدينا إرادة سياسية قوية جداً بأن الجنوب لن يتراجع عن تحقيق السلام".

زعيم المتمردين في جنوب السودان يعود لجوبا

وصل إلى مطار جوبا الدولي، صباح الأربعاء، د. رياك مشار زعيم المتمردين في جنوب السودان بعد أكثر من عامين على فراره من البلاد في أعقاب انهيار اتفاق للسلام عام 2016.
وجاء مشار إلى جوبا على رأس وفد رفيع يضم قيادات من المعارضة المسلحة للمشاركة في احتفالات تقيمها حكومة الجنوب السودان بمناسبة توقيع اتفاقية السلام، ووصلت أيضاً قيادات سياسية تابعة لتحالف أحزاب المعارضة الموقع على اتفاقية السلام، وبينهم د.لام أكول أجاوين رئيس "الحركة الديمقراطية الوطنية".
وكان في استقبال مشار ومرافقيه الرئيس سلفاكير ميارديت وعدد من قيادات الحكومة.
وتشهد جوبا، احتفالاً رسمياً وشعبياً بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة المسلحة، حيث قامت بدعوة عدد من رؤساء دول الإقليم، وبقية الأطراف الموقعة على اتفاق السلام من المعارضة.