الخميس، 28 سبتمبر 2017

الملتقي الفكري الاول يختتم اعماله ويصدر بيانه الختامي

اختتم الملتقي الفكري الاول الذي نظمه جهاز الامن والمخابرات السوداني تحت شعار"الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" وشارك فيه نخبة من الزعماء والوزراء الافارقة السابقين والمفكرين وممثلو البعثات الدبلوماسية بالخرطوم والادباء رؤساء الاحزاب ومديرو الجامعات ومراكز الدراسات والبحوث السودانية وقادة الراي العام ، اختتم اعماله مساء الاربعاء بالاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية.
وناقش الملتقي الفرص المتاحة لتحقيق الاستقرار السياسي والتحديات التي تواجه القارة وفرص التحولات المستقبلية من خلال الارتقاء بمنظومة البحث العلمي ودورها في دعم الاستقرار وصياغة السياسات ، وثمن المشاركون الخطوة الرائدة من قبل السودان بعقد الملتقي الفكري الاول لتحقيق الاستقرار السياسي في القارة  ، وامنوا علي اهمية المقاربة الفكرية الاستراتيجية مع قضايا الاستقرار السياسي وتاسيسه علي التنظير والتجربة الافريقيين.
واثني الملتقي في بيانه الختاميعلي تجربة الحوار الوطني السوداني ، وطالب بادارة حوار افريقي شامل دعماً للسلم والاستقرار السياسي ، وبناء التوافق داخل الدول والتجمعات الافريقية، واعتماد الحوار منهجاً وليس مرحلة.
واكد المؤتمرون في بيانهم الختامي علي ضرورة تمتين وتعميق اواصر التواصل الفكري والثقافي وصولاً الي تعزيز الرؤيا الافريقية الاصيلة ازاء قضايا السلام والتنمية والتعايش الآمن والتعاون الخلاق بين مجتمعات افريقيا.
وطالب البيان الختامي بان تكون الاولوية الاخلاقية للموقف الافريقي المجمع عليه فيما يتعلق بحل القضايا ومشاكل صنع السلام وبناء العدالة داخل المجتمعات الافريقية.
وفي محور الاستقرار السكاني ومشاكل الهجرة واللجؤ طالب الملتقي باستمرار التعاون مع الكتل العالمية وتاكيد المسالمة الافريقية علي قدم المساواة في تقديم الحلول العلمية ، والالتزام بها ، كما طالب بالاسهام في تقليل دواعي اللجؤ الاقتصادي والالتزام بدعم التنمية وتحقيق العدالة وتطوير التعليم ومحاربة البطالة في افريقيا.
ودعا البيان الختامي للملتقي لتوحيد الموقف الافريقي ، حيال مشروع التعاون الافريقي الاروبي ، بما يسهم في دعم الاستقرار الديمغرافي في افريقيا واحداث التعادل الموضوعي بين مصالح الشركات العالمية المستفيدة من استثماراتها في افريقيا وبين مصالح المجتمعات الافريقية المعرضة لفقدان رصيدها البشري الشاب بسبب فجوة التطلعات المشروعة في تحسين الاوضاع.
ونادي البيان الختامي بقيام مؤتمر عالمي تبتدره افريقيا لمنافشة قضايا الامن القومي الافريقي ومهدداته بما يرعي حقوق ومصالح افريقيا والعالم ، فضلا عن اقرار مبدأ الحوار الحر داخل الدول الافريقية.
وامن المؤتمر علي عدم مساندة الحركات السالبة خاصة التي تتبني اخطار التغيير بالعنف ، تاكيداً علي مبادئ اصحاح الحوار الافريقي وتنمية مبادئ العمل السياسي الايجابي.
في المحور المتعلق بالارهاب اوصي الملتقي بتبني الاسلوب البديل الذي يقوم علي تحليل اسباب اللجؤ للارهاب لا علي الدمغ بالارهاب ، دون الحجر علي اية جهة تدافع عن مصالح شعبها ضد الارهاب ، ودعا لعقد مؤتمر افريقي نتخصص يضع محددات للارهاب ويضبط تعريفاته.


الامن السوداني : الاستقرار السياسي هو الجسر الذي ستعبر به افريقيا لبر الامان

أكد مدير جهاز الامن والمخابرات السوداني محمد عطا المولي عباس ان الاستقرار السياسي هو الجسر الذي ستعبر به القارة الافريقية لبر الامان  ، مشيراً الي ان افريقيا ظلت تعاني من التهديدات والتحديات السياسية والامنية التي عاقت تحقيق الاستقرار السياسي والامني.
واوضح عطا خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لاعمال الملتفي الفكري الاول صباح الاربعاء بالاكاديمية العليا  للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار "الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" برعاية رئاسة جمهورية السودان ومشاركة نخبة من الزعماء والزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء رؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات وقادة الراي العام ، اوضح ان الملتقي الفكري الاول نتاج لدراسات وافكار الامن السوداني ، في سبيل جهوده لدعم انشطة لجنة الامن والمخابرات الافريقية "السيسا" بالاستفادة من خبرات الزعماء والحكماء والوزراء والمفكرين والخبراء الافارقة ، مؤكداً ان الملتقي سيكون في مستوي الحدث الموضوع دعماً للاستقرار السياسي والامني في افريقيا.
واشار عطا لاهمية مناقشة التحديات لتعزيز ودفع مسيرة الاستقرار السياسي في افريقيا ، واضاف "نثمن دور الرئيس النيجري السابق في دعم الاستقرار في افريقيا ودوره في تاسيس الاتحاد الافريقي والسيسا.

النائب الاول للرئيس السوداني : افريقيا قادرة علي مواجهة تحديات الاستقرار السياسي والامني

أكد النائب الاول للرئيس السوداني الفريق اول ركن بكري حسن صالح ، ان القارة الافريقية قادرة بعزم قادتها علي مواجهة تحديات الاستقرار السياسي والامني ، مشيراً لاهميتهما في تحريك التنمية وتثيت ركائز الاقتصاد والنهوض التكنلوجي.
وقال النائب الاول للرئيس السوداني لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية لاعمال الملتفي الفكري الاول صباح الاربعاء بالاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار "الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" برعاية رئاسة جمهورية السودان ومشاركة نخبة من الزعماء والزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء رؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات وقادة الراي العام ، قال الملتقي فرصة للتفاكر حول الاستقرار السياسي والمجتمعي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم والقارة الافريقية.
واشار بكري الي جسامة التحديات التي تواجه القارة ، في ظل الصراعات السياسية التي ادت لظهور الحركات المتمردة والظواهرالسالبة ، داعياً للاستفادة من نموذج الحوار الوطني السوداني في انهاء الصراعات ، مشيراً في هذا الصدد لاهمية دور الادارات الاهلية والقيادات المجتمعية في دعم الامن والاستقرار السياسي.

اوباسانجو : الاستقرار الامني والسياسي وجهان لعملة واحدة

قال الرئيس النيجري السابق الوسونج اوباسانجو ان الاستقرار السياسي والامني وجهان لعملة واحدة ، مشيراً الي ان انعدام الاستقرار السياسي ادي لانفراط عقد الامن ووتسبب في النزاعات والحروب في العديد من الدول الافريقية.
ووصف اوباسانجو الذي تحدث انابة عن المشاركين في اعمال الملتقي الفكري الاول الذي بدأ صباح اليوم الاربعاء ، بالاكاديمية العليا  للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار "الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" برعاية رئاسة جمهورية السودان ومشاركة نخبة من الزعماء والزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء رؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات وقادة الراي العام ، وصف الملتقي بالفريد من نوعه ، لكونه جمع الزعماء والمفكرين والخبراء لوضع استراتيجية لدعم قادة الاجهزة الامنية في القارة الافريقية لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار السياسي في القارة.
واشاد اوباسانجو الملتقي الفكري الاول ، واعرب عن امله في ان يسهم الملتقي مراكز اتخاذ القرار الامنيين والسياسيين في تحقيق الاستقرار السياسي والامني والدفع بالوحدة الافريقية والتنمية الاقتصادية فيها للامام ، مشيراً الي ان افريقيا مليئة بالثروات والمعادن التي تجعلها قارة رائدة.

جوبا .. سلفا يقرُّ بمعاناة شعب الجنوب

كشفت وثائق تحصلت عليها منظمة العفو الدولية عن تورط شركة اس بروفيت المحدودة فى نقل اسلحة بقيمة 34 مليون دولار الى دولة جنوب السودان، وقال التقرير ان الحكومة البريطانية كانت على علم بالتورط الشركة منذ ثمانية اعوام، ولم تحرك ساكناً وطالب رئيس مكتب حقوق الانسان ببريطانيا اوليفر فيلي وزراء بريطانيا بالعمل على ايقاف الشركات البريطانية المتورطة فى عمليات نقل السلاح، وقال يجب عدم السماح لتجار السلاح والشركات التى تتكسَّب فى موت المواطنين والدمار الشامل من استخدم الشركات البريطانية كواجهة لاعمالهم، ووفقا لموقع المنظمة، فان الاسلحة محل الخلاف كانت جزءا من صفقة سلاح ضخمة بين شركة اوكرانية تتخذ من الامارات العربية مقرا لها، بنحو 125 مليون دولار لتوريد اسلحة ثقيلة وخفيفة ورشاشات اوتوماتيكية للدولة الوليدة. انتحار نظامي انتحر ضابط يعمل حارسا فى مصنع للثلج بحي ثونقبوني بجوبا بعد ان اطلق على نفسه الرصاص من رشاش كان يحمله، ووفقا لشهود عيان فان الضابط انتحر بعد استلامه محادثة هاتفية فى مصنع الثلج الذى يمتلكه مستثمر لبناني. حزن رئاسي جدَّد رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، التزامه بإعادة السلام إلى بلاده، معربا عن أسفه لاستمرار معاناة المواطنين جراء الحرب بين الحكومة والمعارضة المسلّحة.وقال في مقابلة مع الإذاعة الرسمية بجنوب السودان “لست سعيدًا، أنا أعاني بداخلي، كيف يسعني الشعور بالسعادة وأنا أرى شعبي يعاني ويموت من الجوع بسبب الحرب”، وفقًا لما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية للأنباء. وطالب سلفاكير مواطنيه بالعمل سويا لأجل فتح صفحة جديدة في جنوب السودان. مضيفًا: “أدرك حجم معاناة شعب جنوب السودان، وأنا أبذل قصارى جهدي لانتشال البلاد من هذه الحالة”. اتهامات عدلية اتهم منسق مركز السلام والعدالة المحلية في جنوب السودان، تيتو انطوني، الحكومة في جوبا بعدم الاهتمام بالسلام، موجها انتقادات حاد للحكومة بشأن تصريحات عن إقامة الانتخابات في العام المقبل. وقال انطوني ان الحكومة السلام ليست من اولوياتها الان، وذلك في إشارة الى حديثها عن الانتخابات، واوضح انطوني أنه رغم الحرب المستمرة الان في غالبية ارجاء جنوب السودان فالحكومة تتحدث عن الانتخابات، مشيراً الى أن الحكومة تريد أن تجد شرعية جديدة لاستمراريتها، مطالباً باحياء اتفاقية السلام وفقاً لمنتدى الايقاد الأخيرة، والذي طالب باحياء اتفاقية تسوية الأزمة الموقعة في أغسطس من العام 2015 وبمشاركة جميع الأطراف بما فيهم المعارضة المسلحة بقيادة مشار، بدلا عن الحديث عن الانتخابات. وقال محققون تابعون للأمم المتحدة، الأربعاء الماضي، إن الحرب في جنوب السودان ستزداد سوءاً إذا سمح للرئيس سلفا كير بإجراء انتخابات قبل أن يقبل بوجود قوات حفظ سلام، وهدنة، ووجود معارضة سياسية في البلاد. مشيرين الى أن اجراء الانتخابات سيكون كارثياً في جنوب السودان. اشتراطات السلام اشاد النائب الأول لرئيس جهمورية جنوب السودان، تعبان دينق قاي، الذي تم تعيينه بدلا عن مشار عقب أحداث القصر الرئاسي في يوليو من العام الماضي، بالجهود التي بذلتها دول تنمية شرق افريقيا (الإيقاد) والاتحاد الافريقي والشركاء الدوليين، في عزل من اسماهم باعداء السلام، وذلك في إشارة الى وضع زعيم المتمردين رياك مشار تحت الإقامة الجبرية بدولة جنوب افريقيا وقال قاي لدى مخاطبته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة بنيويورك، إننا نشيد بالجهود التي بذلتها الهيئة الحكومية لدول تنمية شرق افريقيا، والاتحاد الافريقي والشركاء الدوليين لوقف وعزل الجهات السياسية الفاعلة التي تسعى للوصول للسلطة عن طريق العنف. توحيد المعارضة كشف رئيس الجيش الوطني بجنوب السودان، الجنرال اقانج عبدالباقي، والذي يصارع الحكومة بشمال بحر الغزال، عن اتصالات بينه وبين القائد جونسون اولونج قائد قوات اقوليك المنشق من الجيش الحكومي قبل انضمامه للمعارضة المسلحة بقيادة مشار بأعالى النيل، من أجل الإطاحة بحكومة كير وقال اقانج ان رياك مشار وسلفاكير وجهان لعملة واحدة، وأن هدف تنظيمه المسلح هو تغيير النظام فى جوبا وليس التفاوض معه ،وكشف عبد الباقى عن مشاورات بينه والجنرال جنسون اولنج من أجل توحيد فصائل المعارضة المسلحة فى جنوب السودان، للإطاحة بحكومة فى جوبا، زاعماً أن الجنرال جنسون اولونج لا يتبع لقوات تعبان دينق ولا لقوات رياك مشار. دعم مصري التقى سامح شكري وزير الخارجية، مع الجنرال تعبان دينج النائب الأول لرئيس جنوب السودان، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تحقيق الأمن والاستقرار والتوافق الوطني بجنوب السودان. مطالبات عسكرية طالب العميد ديكسون قلواك، المتمردين بقيادة مشار، بإطلاق سراح موظفين حكوميين بولاية بيه الجديدة الواقعة شمال شرقي جنوب السودان، مشيراً الى أن المتمردين قاموا باختطاف وفد حكومي اثناء قيامه بجولة تهدف الى تعريف المواطنين بأهداف اتفاق السلام والمصالحة الوطنية، وزاد قلواك في تصريحات صحفية نطالبهم بإطلاق هولاء الموظفين فورا. وتابع هؤلاء موظفين وليسوا عسكرية لذلك نناشدهم بضمان سلامة المختطفين ومعاملتهم كاسرى حرب وكان وزير الاعلام بولاية بيه جون دانيال بول، اوضحت أن قواتهم قامت بنصب كمين لموكب حكومي بقيادة توت شانج ريك محافظ كقاطعة دينقجوك، الثلاثاء الماضي قبل أن تقوم بإختطافهم، مؤكداً أن الموظفين عددهم (25) والان بطرفنا سنجرى معهم تحقيقات أولية قبل تقديمهم للمحاكمة لأنهم كانوا يهدفون الى خلق عراقيل أمنية بالمنطقة. اعتبرته القوى الدولية سبب انهيار دولة الجنوب التطهير العرقى.. كوابيس الاحتراب تغضُّ مضاجع الكيانات الوليدة الخرطوم: انصاف العوض ادى انزلاق دولة جنوب السودان فى حرب عرقية ضروس الى استياء المجتمع الدولى ولا سيما الغربى والذى كان يدافع بضراوة عن حق الشعب الجنوب سودانى فى تقرير مصيره والانعتاق من ربق العبودية الشمالى والتميز العرقى والدينى الذى روجت لهم لوبيات داعمة للحركة الشعبية لتحرير السودان رغبت بحكومة ذات توجهات علمانية. إلا ان احكام الاسلام السياسى قبضته على السودان وضعف اجندة الحزب القومية ورغبة العديد من القادة الجنوبيين بفصل الجنوب وتشكيل بلد خاص بهم والانشقاقات داخل القادة بسبب تقاسم المناصب والمكاسب والفساد السياسى والمالى وغيرها من العوامل ادت ال انفاصل دولة جنوب السودان ورغم الدعم الدولى والاقليمى الذى حظيت به الدولة الوليدة والتى باركة ميلادها الخرطوم سرعان ما انزلقت فى اتون الحرب العرقية المدمرة واصبت تترأس قائمة الدول الاكثر هشاشة والاعلى فساد وغيرها من التصنيفات السالبة. بوادر الشقاق وبعد انفصال الدولة الوليدة وتدفق اموال النفط فى ايدى القادة عمت البلاد موجة عنيفة من الفساد عززها احساس القادة بالغبن اثر سنوات طويلة فى الادغال وشعورهم بالحق فى التمتع بمكاسب الانفصال الذى جلبوه عنوه من (جلابة) الشمال وتدفق مبالغ ضخمة من الاموال فى غياب تام للرقيب وتهافت اقليمى واسع لنهش اكبر قطعة من كيكة الانفصال فدخلت على السوق الجنوبى شركات وهمية عقدت صفقات ميليارية لصفقات وهمية مثل فضيحة الذرة وكانت هذه الشركة تعود ملكيتها للقادة العسكريين والسياسيين بما فى ذلك الرئيس سلفاكير وارملة الراحل الدكتور جون غرنق ربيكا غرنق إلا ان انخفاض اسعار النفط عالميا واللغط الكثير الذى دار حول الفساد والمطالبات بكشفة التقارير الدولية والاعلام لا سيما الغربى وتدنى النمو بالدولة الوليدة وضعف اجهزة الدولة والخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم اجبر الرئيس سلفاكير ميارديت على الاعتراف به وطالب القادة بارجاع الاموال المنهوبة. ما وراء الأكمة إلا ان الايام اثبت ان ما وراء الاعتراف ما وراءه وذلك ان حكومة الرئيس سلفاكير بدأت التخلى عن بعض القادة وعمدت على انزال عدد كبير منهم بهدف تخفيف حمولة المركب ويقول الخبير الامريكى فى الشأن الجنوبى أليس دى وول ان جذور الصراع بين قادة الجنوب ترجع لعدم توفر اموال كافية للجميع لاقتسامها وان ما قام به الرئيس سلفاكير محاولة لتخويف هؤلاء القادة وابلاغهم بان حنفية الاموال اغلقت ولكنه لا يأمل البتة فى ارجاع الاموال المنهوبة الى خزينة الدولة، ووفقا لأليكس لم يكن هناك محاولة انقلابية من قبل مجموعة السياسيين العشرة او الدكتور رياك مشار بل ان ما حدث ان قادة الجنوب اختلفوا حول تقاسم الاموال والسلطة وحينما ادرك الرئيس سلفاكير المخاطر التى قد يسببونها له كونه سيتنافسون على كرسى الرئاسة من داخل الحزب . اعتراف بالفشل واجبرت حالة الفوضى التى عمت الدولة الوليدة والانهيار الاقتصادي العنيف وانتشار المجاعة لاجبار القادة الجنوبيين على اعلان فشلهم فى ادرة الدولة وقال الرئيس سلفاكير ميارديت انا لست سعيدا بل اننى اتمزق من الداخل كيف اكون سعيد عندما اشهد اهلى يعانون ووفقا لمحللين سياسيين فان الدموع التى زرفها الرئس سلفاكير اثناء القاءه خطابه المؤثر بتلفزيون جنوب السودان هى دموع تماسيح وذلك انه الشخص الوحيد الذى بيده انهاء الحرب ونشر السلام. وفى ذات السياق اكد نائب الريس جيمس وانى ايقا عن احباطة من فشلهم كقادة فى ادارة الدولة الوليدة وسلب اهلهم حلمهم بالحرية والمساواة والرفاهية وقال ايقا فى حوار مع الزميلة التيار فشلنا كقادة فى تحقيق الرفاهية لشعبنا واشعر بالحزن والاحباط جراء ذلك، رعب دولي ادى فشل تجربة دولة جنوب السودان الى رعب دولى واقليمى خاصة وان جميع الاقاليم التى تطالب بالانفصال تمتلك ذات المحفزات والمحاذير وابرز التجارب التى صدمت بتجربة الجنوب الفاشلة اقليم كردستان العراق والذى يطالب الان بحق تقرير المصير ويرى البروفيسور ديفي ديشان ان كردستان تمتلك مقومات الصراع العرقى والسياسى كما حدث فى الجنوب كونها موطنا لمجمعات عرقية متباينة وتمتلك امكانات ضخمة من النفط الذى يجلب الاموال السهلة التى تذكى الصراع كما ان كردستان تم تقسيمها من قبل اتفاقية سياس بيكو فى فرانكفور ببريطاني والتى قسمتها لدول عدة من بينها سوريا والعراق وايران وتركيا وانه محاولة استقلال الاقليم بدولة قائمة بذاتها سيجر الزعزعة لكل هذه الدول قائلا ان تجربة الانفصالات غير مجدية رغم المظالم الاقتصادية لتلك الاقاليم اذ ان ابرز مخاطرها انتشار الفوضى الامنية والاحتراب بين دول العالم. وفى ذات السياق طالب ايقا قادة قطاع الشمال وبخاصة عبدالعزيز الحلو بعدم المطالبة بحق تقرير المصير قائلا انهم لن يحظوا بدعم المجتمع الدولى والاعتراف من قبل الخرطوم مرجعاً ذلك لفشل دولة الجنوب ورغبة المجتمع الدولى فى رؤية السودان مستقرا خاليا من الحروب.

جوبا تتلقى وعوداً مصرية بدعمها لتحقيق السلام

أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، حرص بلاده على إرساء دعائم السلام في جنوب السودان، وأعرب عن استعداد حكومته لبذل كافة الجهود التي من شأنها المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب.
وأشار السيسي، يوم الأربعاء، عقب استقباله وزير شؤون الرئاسة بجنوب السودان، ماييك دينق، إلى أن مصر ستستمر في مساندة الجهود التنموية في الجنوب، بما يلبي تطلعات شعبها لبدء مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وسلّم دينق رسالة من الرئيس سلفاكير، لنظيره المصري، "تتضمن التأكيد على أهمية العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين، وحرص جنوب السودان على تعزيزها في شتى المجالات".
واستعرض المسؤول تطورات الأوضاع في بلاده، والجهود المبذولة من أجل إعادة الأمن والاستقرار.

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

سلفا كير يطالب مواطني الجنوب بـفتح صفحة جديدة

جدّد رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، التزامه بإعادة السلام إلى بلاده، مُعرباً عن «أسفه» لاستمرار «معاناة» المواطنين جراء الحرب بين الحكومة والمعارضة المسلّحة، وطالب كير مواطنيه بـ»العمل سوياً لأجل فتح صفحة جديدة في جنوب السودان».
وقال كير، في مقابلة مع الإذاعة الرسمية بجنوب السودان، أمس، «لست سعيداً، أنا أعاني بداخلي، كيف يسعني الشعور بالسعادة وأنا أرى شعبي يعاني ويموت من الجوع بسبب الحرب. وتابع « أدرك حجم معاناة شعب جنوب السودان، وأنا أبذل قصارى جهدي لانتشال البلاد من هذه الحالة. وبخصوص منافذ الخروج من الأزمة، اعتبر سلفا كير أنّ الحوار السياسي الذي أعلنه في مايو الماضي، هو «الأمل الوحيد، لإعادة توحيد البلاد»، ولفت إلى أن «الحوار سيتطرّق إلى مرارة المعاناة التي لم يتناولها اتفاق السلام الموقِّع بين الحكومة والمعارضة في 2015.

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

تدفق السلاح إلى جنوب السودان ..هؤلاء تحـت دائـرة الاتهام

في صراع محموم بدأ وخارج نطاق المصداقية ، تتبارى صحف امريكية كبرى بهدف عرقلة رفع العقوبات عن البلاد من خلال نشرها تقارير لا تتوخى فيها الموضوعية، من بينها تقرير لصحيفة الواشنطن بوست بتاريخ السابع من سبتمبر الجاري كتبه الصحفي ( Sam Mednick) ، يحرض فيه على عدم رفع العقوبات ويتهم فيه السودان بتسليح أطراف النزاع في جنوب السودان.. وتتزامن تلك التقارير في عدد من كبريات الصحف الأمريكية والمواقع الالكترونية مع اقتراب موعد اتخاذ إجراء بخصوص رفع العقوبات بحلول الثاني عشر من اكتوبر القادم. إلا ان واقع الملف يؤكد تورط دول بعينها في تدفق السلاح الى جوبا على رأسها اسرائيل واوغندا. وبينما أعلنت تل أبيب اغسطس الماضي أنها لا تعتبر ذلك مخالفة ولا تغذية للحرب .. لا تنكر يوغندا ذلك.. إلا ان صحفاً امريكية كبرى تتعمد عدم فتح تلك الملفات وتخصيص مساحات على صفحات ما يجعلها بعيدة عن مجال الموضوعية. تقرير الواشنطن بوست وذهب تقرير الواشنطن بوست إلى ان السودان ظل يمد أطراف النزاع في دولة الجنوب التي تعيش حرباً اهلية طاحنة راح ضحيتها آلاف الأشخاص . بينما في الواقع نجد ان كل تقارير المنظمة الدولية والمنظمات ذات الصلة أكدت تدفق السلاح الى الجنوب من دول الجوار ومن دولة اسرائيل وأوكرانيا بشكل رئيس بالإضافة الى تورط مصر ودول اخرى في تسليح مليشيات هناك من بينها الجيش الشعبي. إلا ان تلك الجهات لا تتهم على صفحات الصحف الأمريكية من بينها بالطبع الواشنطن بوست. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة ، فأن جيش جنوب السودان يستخدم الأسلحة الاسرائيلية في حربه الأهلية، من بداية الصراع هناك. وخلال العام 2015م مع تصاعد حدة القتال في دولة الجنوب ،نقلت صحيفة “هآرتس” تقريراً لمجلس الأمن الدولي حول النزاع في الجنوب جاء فيه “ان صورا أظهرت ضباطا وجنودا من جنوب السودان يستخدمون بنادق هجومية اسرائيلية من ماركة (ايس)، وهي نسخة متقدمة من بندقية (غليل) تتنج من قبل سلاح الصناعات الإسرائيلي. تل أبيب تعترف في ردها على التماس قدم إلى المحكمة العليا بشأن بيع أسلحة إسرائيلية إلى جنوب السودان، قالت النيابة العامة الاسرائيلية الشهر الماضي، إنه “لا يوجد دليل يثبت أن أي شخص أو هيئة إسرائيلية قد ارتكبت مخالفة جنائية في تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان. وكان 54 إسرائيليا قدموا في مايو الماضي التماسا للعليا لفتح تحقيق جنائي ضد المتورطين بتصدير السلاح إلى جنوب السودان، وذلك بشبهة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ويتصل الالتماس بصفقة تم فيها بيع بنادق من طراز “غاليلي” ACE” ” من إنتاج إسرائيلي للمليشيات الحكومية في جنوب السودان. وقد استخدمت هذه البنادق لشن هجوم على أبناء قبيلة النوير في العام 2013، مع بدء الحرب الأهلية هناك. وادعى الملتمسون حسب موقع (عرب 48 ) أن المسؤولين في السلطات الإسرائيلية الذين عملوا في هذا الشأن , كان يجب عليهم أن يدركوا الخطر الكامن في تصدير البنادق. وجاء في الالتماس “هل يوجد موظف واحد في وزارة الخارجية والأمن يبدو له معقولا أن رئيس دولة يقدم طلبا شخصيا لشراء بنادق للمليشيات الخاصة به؟”.وقدمت الدولة، عن طريق النيابة العامة، يوم أمس، ردها على الالتماس، والذي طلبت فيه رفضه. واستند الرد إلى رسالة بعثت بها رئيسة المجال الجنائي في النيابة العامة، راحل مطر، جاء فيها أنه “لا يوجد أي دليل على حصول خطأ في اعتبارات الجهات ذات الصلة”.وأضافت أنه “لا يوجد أي دليل على أن أفعال جهة إسرائيلية ما تثير شبهات بارتكاب جريمة جنائية، بشأن الادعاءات بأن المسؤولين عن التصدير الأمني ارتكبوا جريمة المساعدة في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، حيث أن هذه المخالفة تقتضي أن يكون هناك إدراك بذلك، وأن يكون الهدف هو مساعدة المجرم الأساسي”. تورط إسرائيلي وحسب الصحيفة, فأن وزارة الدفاع، التي تشرف على صناعة الدفاع الاسرائيلية الممتدة والمتوسعة بشكل كبير، رفضت التعليق على مبيعات الأسلحة مع اية دولة بعينها… رغم تورطها في بيع صفقات الى دول تعاني حروباً أهلية طاحنة, وأشارت الصحيفة الى ان الحرب الأهلية في جنوب السودان ارتكبت خلالها انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك استخدام الجنود الأطفال. ووفقا للتقرير، فإن جميع فروع قوات الأمن في جنوب السودان تستخدم البندقية (إيس)، في معركتها ضد المتمردين المحليين. وقد اتهم الجانبان بانتهاك حقوق الإنسان في الحرب التي دامت عامين، في ادعاءات موثقة بالتطهير العرقي والاغتصاب المنهجي وتجنيد الأطفال وغيرهم. واستناداً الى تقرير الصحيفة فإن ايتاي ماك المحامي الإسرائيلي الذي يقود تهمة بيع الأسلحة الى الدولة الافريقية الوليدة, قال لصحيفة التايمز الإسرائيلية إن الدولة اليهودية تزود جنوب السودان بالأسلحة والذخائر والتدريب. وتعمل مجموعة محلية للضغط على وزارة الدفاع للحصول على إجابات، مع محاولة دفع أيضا التشريع الذي يعرقل صفقات الأسلحة المزعومة الى الأمام. واستناداً إلى هآرتس، فإن تدفق الأسلحة من إسرائيل لا يقتصر فقط على دولة جنوب السودان.. إذ يرى البعض أن الأسلحة والتدريب والمعدات لتغذية صراع مستمر مع السودان – وهو عدو مشترك مع إسرائيل. وتبقى البيانات المتعلقة بمبيعات الأسلحة إلى بلدان محددة سرية، ولكن المبيعات الإجمالية لأفريقيا زادت بشكل كبير في السنوات التي تلت تشكيل جنوب السودان. وفي العام 2009 باعت إسرائيل أسلحة بقيمة 71 مليون دولار للقارة الإفريقية. وفي العام 2013، زاد هذا العدد أكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 223 مليون دولار، وبلغ 318 مليون دولار في عام 2014. وحسب مجلة فورن بوليسي، فإن دولة أوغندا تعد مورداً رئيساً للأسلحة إلى جنوب السودان، ومن المعتقد أنها تشتري أسلحة من إسرائيل وغيرها من البلدان، نيابة عن حكومة جنوب السودان. وحسب تقرير المجلة بتاريخ أغسطس 2016م سعت حكومة جنوب السودان أيضاً لشراء أربع طائرات هليكوبتر هجومية إضافية بقيمة 35.7 مليون دولار أميركي، من شركة مقرها كمبالا يطلق عليها «بوساسي لوجيستيك». ولم يتضح ما إذا كانت تلك الصفقة قد تمت أم لا. وأشار التقرير الى ان الولايات المتحدة تعتبر إحدى العقبات التي تحول دون فرض حظر أسلحة على جنوب السودان… وفي سبيل ذلك قدم المسؤولون الأميركيون مبررات مختلفة، من بينها أن حظر السلاح من شأنه أن يحفز الحكومة على تصعيد الحرب، وأن حظر السلاح لن ينجح إلا إذا وافقت الدول المجاورة لجنوب السودان على الالتزام بذلك.

الاثنين، 25 سبتمبر 2017

سلفاكير يطالب مواطني جنوب السودان بـفتح صفحة جديدة

جدّد رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، التزامه بإعادة السلام إلى بلاده، معرباً عن "أسفه" لاستمرار "معاناة" المواطنين جراء الحرب بين الحكومة والمعارضة المسلّحة، وطالب كير مواطنيه بـ"العمل سوياً لأجل فتح صفحة جديدة في جنوب السودان".
وقال كير، في مقابلة مع الإذاعة الرسمية بجنوب السودان، يوم الإثنين "لست سعيداً، أنا أعاني بداخلي، كيف يسعني الشعور بالسعادة وأنا أرى شعبي يعاني ويموت من الجوع بسبب الحرب".
وتابع "أدرك حجم معاناة شعب جنوب السودان، وأنا أبذل قصارى جهدي لانتشال البلاد من هذه الحالة".
وبخصوص منافذ الخروج من الأزمة، اعتبر سلفاكير أنّ الحوار السياسي الذي أعلنه في مايو الماضي، هو "الأمل الوحيد، لإعادة توحيد البلاد"، ولفت إلى أن "الحوار سيتطرّق إلى مرارة المعاناة التي لم يتناولها اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة في 2015".
وتعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة.
واتخذت الحرب بُعداً قبلياً، وخلّفت آلاف القتلى وشرّدت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أُبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.

تدفقات جديدة للاجئين الجنوبيين بولاية النيل الأبيض

كشفت ولاية النيل الأبيض أن لاجئ دولة جنوب السودان بنقاط الانتظار بولاية  النيل الأبيض فاق عددهم الـ(143) ألف و800 لاجئ.
وتوقع د. عبد القوي حامد مفوض العون الإنساني بولاية النيل الأبيض ،وصول تدفقات جديدة من اللاجئين خلال الفترة المقبلة على نقاط الانتظار، موضحاً أن أعداد اللاجئين الذين وصلوا خلال الأسبوع الماضي بلغ (163) لاجئ بنقطة انتظار أم صنقور إضافة إلى (10) لاجئين بنقطة انتظار الرديس (2)، مبيناً أن المنظمات الوطنية وبرنامج الغذاء العالمي يقومون بتوزيع الحصص الغذائية بطريقة منتظمة بكافة نقاط الانتظار. وأشار حامد إلى أن نقطة انتظار العلقايا (1) تضم (15321) لاجئ والعلقايا (2) تشمل (3015) لاجئ والرديس ( 1) (11286) لاجئ  والرديس “2” (21561) لاجئ إضافة إلى (12904) لاجئ بنقطة انتظار الكشافة و(9583) لاجئ بنقطة انتظار جوري بينما وصلت أعداد نقطة انتظار خور الورل (53862) ألف لاجئ.

الأحد، 24 سبتمبر 2017

غندور يبحث تسوية النزاع في جنوب السودان

بحث وزير الخارجية، إبراهيم غندور، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان، نيكولاس هايثوم، العلاقات بين الخرطوم وجوبا وجهود تسوية الأزمة في جنوب السودان، وتطورات الأوضاع في القرن الأفريقي.
وتطرق اللقاء، الذي عُقد على هامش أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتداعيات الاشتباكات بين مجموعتي قطاع الشمال مالك عقار وعبدالعزيز الحلو.
وفي سياق آخر التقى غندور، وزير خارجية سلطنة عمان، يوسف بن علوي، في إطار لقاءاته مع نظرائه وزراء الخارجية المشاركين في أعمال الجمعية العامة، وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين السودان وسلطنة عمان في المجالات المختلفة.

الاتحاد الأفريقي يدين أعمال العنف الجنسي في جنوب السودان

أدان أعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بشدة جميع أعمال العنف الجنسي والعنف على أساس النوع وتجنيد الأطفال في الأنشطة العسكرية في جنوب السودان، مطالباً حكومة جوبا بالشروع فوراً في تحقيقات كاملة في هذه الجرائم المزعومة وتقديم الجناة إلى العدالة بلا تأخير.
وفي بيان أصدره في نهاية اجتماعه الـ (720)، (الأربعاء)، في أديس أبابا، وجه المجلس الأفريقي نداءات إلى جميع الأطراف المشاركة في النزاع بجنوب السودان للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق للمتضررين، وحث مجلس السلم والأمن الأفريقي الحكومة على تحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان حماية المدنيين وأمن العاملين في المجال الإنساني، وأثنى البيان على الدول المجاورة لتقديمها الدعم والمساعدة للأعداد المتزايدة من النازحين، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدة إلى جنوب السودان والنازحين، ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقي أعضاء منظمة الإيقاد إلى تقديم معلومات مكتملة عن التقدم المحرز فيما يتعلق بمبادرة منتدى لتنشيط اتفاق السلام لكي يتخذ المجلس التدابير المناسبة دعماً لقرارات المنتدى، ووفقاً لأعضاء المجلس، فإن اتفاق حل النزاع في جمهورية جنوب السودان يظل هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق لمعالجة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية الراهنة التي تواجه الدولة الوليدة، معرباً في الوقت ذاته عن "خيبة أمله" إزاء ما وصفه ببطء تنفيذ اتفاق السلام حتى الآن.
وحث المجلس جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم الجماعات المسلحة، على الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار، مشدداً على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمات في جنوب السودان، ودعا القيادة وغيرها من أصحاب المصلحة في البلاد، إلى إبداء الالتزام السياسي المطلوب والإرادة السياسية، وأشاد البيان بالجهود التي يبذلها الرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني" من أجل تسهيل إعادة توحيد فصائل الحركة الشعبية لتحرير السودان بهدف إعادة الوحدة بين الفصائل المختلفة.

انعقاد مؤتمر "السيسا" 14 بالخرطوم بمشاركة أفريقة واسعة

أعلن الرئيس التنفيذي للجنة أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية شملس إبراهيم، السبت، عن انعقاد مؤتمر "السيسا" في نسخته الرابعة عشر بالخرطوم يومي الثامن والتاسع والعشرين من سبتمر الجاري بمشاركة رؤساء سابقين ومستشارين وخبراء من الدول الأفريقية.
وأكد إبراهيم في مؤتمر صحفي، السبت، أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة المهددات الأمنية التي تواجه مختلف دول القارة، فضلاً عن تفعيل آلية الإنذار المبكر، وقال إن المؤتمر يهدف إلى مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في أفريقيا.
وأشار إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى وضع استراتيجية أمنية لمواجهة أشكال المهددات الأمنية كافة التي تواجه القارة.
ونوه إلى أن "السيسا" تعمل على توفير المعلومات الاستخباراتية لقادة الدول في أفريقيا ومفوضية الاتحاد الأفريقي، خاصة فيما يتعلق بالنزاعات والتوترات التي تشهدها عدد من الدول الأعضاء.
إلى ذلك، قال رئيس لجنة الملتقى الفكري، الذي سينعقد على هامش المؤتمر إبراهيم منصور، إن الملتقى سيعمل على إدارة حوار شامل بشأن القضايا التي تواجه الاستقرار السياسي والتوافق الوطني.
وأضاف، أن الملتقى سيعمل على توظيف الإعلام للإسهام في وضع أسس راسخة حول الثوابت الوطنية وقضايا التداول السلمي للسلطة وتوزيع الثروات والربط بين التعليم العصري والتنمية.
وأشار إلى أن الملتقى سيتبنى مفهوماً شاملاً للاستقرار السياسي يمتد إلى جوانب أخرى قيمية وثقافية وبحث الفرص المتاحة لتحقيق الاستقرار السياسي.

السيسا تعقد مؤتمرها الرابع عشر وتعلن انتقال رئاستها للسودان

أعلن المدير التنفيذي للجنة أجهزة الأمن والمخابرات الافريقية المعروفة إختصاراً باسم (السيسا) السيد شميلس سيميات ، انعقاد المؤتمر الرابع عشر “للسيسا" بقاعة الصداقة بالعاصمة السودانية الخرطوم ، في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر 2017م ، مشيراً الي ان المؤتمر ستسبقه اجتماعات لجنة الخبراء يومي 25 و 26 سبتمبر 2017م.
وقال شميلس خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي انعقد بقاعة الصداقة بالخرطوم ، حول مؤتمر السيسا والملتقي الفكري الذي ستشرفه رئاسة جمهورية السودان ، وعدد من الروؤساء والوزراء الافارقة السابقين ، ولفيف من المفكرين والادباء والقادة الافارقة ، قال ان هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها السودان مؤتمر السيسا ، مشيراً الي ان هذا الامر يؤكد حرص السودان علي دعم السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية.
واوضح شميلس ان المؤتمر الرابع عشر “للسيسا” سيكون مميزاً لتزامنه مع الملتقي الفكري الاول للقادة الافارقة والذي ستدعم توصياته اعمال المؤتمر ، واضاف "سيناقش المؤتمر التحديات والتهديدات الامنية في القارة الافريقية ، وتفعيل آلية الادارة والانذار المبكر للتحديات والازمات التي تواجه القارة.
وطالب شميلس جهاز الامن السوداني بضرورة العمل علي وضع استراتيجيات للحد من مهددات الامن والسلم في القارة الافريقية ، بوصفه رئيساً للسيسا في دورته المقبلة ، وزاد “توصيات السيسا 14 ستكون خير معين للتصدي لكل تحديات القارة الافريقية”.
واستعرض شميلس خلال المؤتمر الصحفي دور السيسا كمؤسسة قارية انشئت في العام 2004م بقرار من الزعماء الافارقة ، لتوفير المعلومات الاستخبارية لقادة الدول الافريقية عبر مفوضية الاتحاد الافريقي ، حول النزاعات والتوترات بما يسهم في توفير الانذار المبكر والتدخل السريع لحل الازمات وتفادي وقوع النزاعات.
واكد شميلس ان عضوية السيسا التي تضم 51 دولة افريقية مفتوحة لكل الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الافريقي.
وفي رده علي اسئلة الصحفيين اكد شميلس ان دور السيسا ينحصر في توفير المعلومات واقتراح الحلول لمفوضية الاتحاد الافريقي عبر مقعدها الدائم بمجلس السلم والامن الافريقي ، مشيراً الي التنسيق الكامل بين اجهزة الامن والمخابرات الافريقية في هذا الصدد.
واشار شميلس الي الدور الذي لعبته السيسا في رفع العقوبات عن السودان والتي بدأت بالرفع الجزئى ، مشيراً الي ان العقوبات لا تؤثر علي السودان فحسب وانما تؤثر علي القارة الافريقية وتبعث باشارة سالبة للحركات المتمردة ، واضاف “ستواصل السيسا دورها حتي يتم الرفع الكامل للعقوبات الامريكية المفروضة علي السودان”.
جدير بالذكر ان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سيشرفها الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، فيما يشرف نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن ختام المؤتمر بقاعة الصداقة بالخرطوم.

الخرطوم تستضيف الملتقي الفكري الاول وسط مشاركة واسعة من الزعماء والقادة الافارقة

أعلن الرئيس المناوب للملتقي الفكري الاول اللواء امن ابراهيم منصور أحمد ، انعقاد الملتقي بالخرطوم في السابع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري ، بالاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم بتشريف النائب الاول للرئيس السوداني الفريق اول ركن بكري حسن صالح
وحضور ومشاركة عدد من الزعماء والوزراء والمفكرين والادباءالافارقة  ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدي السودان.
وقال اللواء منصور خلال مخاطبته المؤتمر الصحفي الذي انعقد بالعاصمة السودانية الخرطوم ، حول مؤتمر السيسا والملتقي الفكري ، ان الملتقي سينعقد علي هامش المؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية بمشاركة 35 شخصية افريقية بينهم الرؤساء السابقين لدول (نيجيريا - بوركينافاسو) بالاضافة لمشاركة روؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات والمراكز البحثية  وقادة الرأي العام والاجهزة الاعلامية المحلية والعالمية ، واضاف “الملتقي ترجمة لشعار السيسا (14) التي توصي بفتح نافذة للرؤساء والوزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء لدعم اعمال وانشطة السيسا”.
واشار منصور الي ان الملتقي سيناقش ثلاث محاور تتناول الابعاد الاجتماعية والامنية ، والتحديات والمهددات ومتطلبات الاستقرار السياسي في القارة الافريقية.

الخرطوم وجوبا تبحثان الأوضاع في منطقة "أبيي"

بحث وزير الخارجية، إبراهيم غندور، مع النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان، تعبان دينق قاي، الأوضاع في منطقة أبيي وضرورة الحفاظ على الاستقرار الذي تشهده المنطقة وعدم تعريض المكاسب التي تحققت للخطر.
واستعرض اللقاء الذي عقد بنيويورك على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتّحدة، آخر مستجدات العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وناقش اللقاء كذلك ترتيبات الزيارة المرتقبة للرئيس، سلفاكير ميارديت، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، خلال الفترة المقبلة.
وأكد غندور خلال لقائه بوزير خارجية جنوب السودان، دينق ألور، بـنيويورك الأربعاء، أن الرئيس سلفاكير سيزور الخرطوم قريباً، لبحث سبل دعم العلاقات البينية.
وأضاف "الزيارة المرتقبة لسلفاكير إلى الخرطوم تأتي تنفيذاً لاتفاق تم بينه وبين الرئيس البشير"، وأعرب عن أمله في أن تكون الزيارة فتحاً جديداً في العلاقات بين البلدين.
واستبق زيارة سلفاكير للسودان وصول وفد رفيع المستوى من حكومة جنوب السودان الثلاثاء الماضي، ضم مستشار رئيس الجمهورية، ووزراء المالية والاقتصاد والتجارة والاستثمار، حيث بحث العلاقات المتعلقة بالنفط والتجارة والاستثمار.

دينكا نقوك: جوبا تماطلت (6) أعوام في تنفيذ اتفاق أبيي

طالب المجلس الأعلي لشؤون قبائل دينكا نقوك، الإتحاد الإفريقي بضرورة ان تلتزم إشرافية أبيي المكونة جديداً بجوبا بمواصلة الإجتماعات وإنفاذ إتفاق 20 يونيو 2011، والذي تماطلت جوبا في تنفيذه لـ(6) أعوام.
وشدد شول موين رئيس المجلس في تصريح له  على حكومة الجنوب بالإلتزام بالجدية والأخلاقية تجاه إنفاذ الإتفاقيات حول أبيي.
من جهة أخرى كشف موين عن شروع المجلس في ترتيبات لإستخراج الرقم الوطني لدينكا نقوك بالولايات، مشيراً إلى تسليمهم وزارة الداخلية خطاباً يؤكد علي ضرورة أن تتم عملية إستخراج الرقم الوطني للدينكا لتخفيف أعباء السفر عليهم إلى الخرطوم، مشيراً إلى شروعهم في تكوين اللجان في هذا الشأن.

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

بدء المباحثات الاقتصادية بين الخرطوم وجوبا

بدأت اجتماعات اللجنة المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان، بمجلس الوزراء، يوم الثلاثاء، بهدف تطوير وترقية العلاقات الاقتصادية في مجالات البترول والتجارة. وتتواصل الاجتماعات الأربعاء بين وزارة النفط والتجارة والمالية بين البلدين.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء، مبارك الفاضل، رئيس الجانب السوداني باللجنة، إن الاجتماعات تبحث تفاصيل الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها في الجلسة الختامية الأربعاء.
وأكد مستشار رئيس حكومة جنوب السودان، توت قلواك، رئيس الوفد، استعداد الجنوب للتوصل لاتفاق في كافة القضايا المعلقة في المجال الاقتصادي لمصلحة شعبي البلدين.
وأكد أعضاء الوفدين على أن يكون توقيع الاتفاق الاقتصادي بين البلدين بداية لمعالجة كافة القضايا المعلقة في الجوانب الأمنية والسياسية وغيرها.

مقتل 25 شخصاً في هجوم جديد بجنوب السودان

قال مسؤول حكومي محلي، يوم الثلاثاء، إن متمردين في جنوب السودان هاجموا القوات الحكومية في ولاية الوحدة الغنية بالنفط في شمالي البلاد، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً بينهم مدنيون.
وقال وزير الإعلام في ولاية ليتش الشمالية لام تونقوار، لـ"رويترز"، إن القتلى خلال معارك يوم الإثنين في بلدة نيالديو بينهم نساء وكبار في السن وعناصر من الشرطة المحلية.
وقال المتحدث باسم المتمردين لام بول جبرييال، إن عدد القتلى 18، في حين قالت الحكومة إنها صدت هجوم المتمردين وتطاردهم حالياً.
وقال ديكسون جاتلواك جوك المتحدث العسكري باسم النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق قاي، إن الهجوم تزامن مع حوار في نيالديو بين قبائل موالية للحكومة وأخرى مناهضة لها تهدف إلى ضمان السلام في المنطقة.

مقتل العشرات من المتمردين السودانين بمعارك بحر الغزال

قال مسؤول بالمعارضة الجنوبية إن معارك ضارية وقعت في محيط مدينة كدوك بولاية شمال بحر الغزال مع القوات الحكومية والحركات المتمردة السودانية أسفرت عن مقتل (45) وأسر أعداد كبيرة من الحركات المتمردة.
وقال البروفيسر ديفيد ديشان المعارض الجنوبي إن الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات الدارفورية شاركت مع حكومة جوبا في شن هجمات عسكرية مكثفة ضد المدنيين في منطقة كدوك ، محذراً العناصر المتمردة برد قوي وإستهداف جميع معسكراتهم بجنوب السودان.
وأكد ديشان إستمرار جوبا في دعم الحركات، مشيراً إلى قيامها مؤخراً بعمليات تدريب لدفعات كبيرة من الاطفال بعد اختطافهم من داخل معسكرات اللجو، واصفاً مشاركة هذه الحركات في الحرب بدولة جنوب السودان بأنه تدخل سافر في الشئون الداخلية لبلادهم مؤكداً أن هذا التدخل ساهم في اذكاء التوترات ونشوب المزيد من المعارك بين الحكومة والمعارضة بجنوب السودان.

“غندور” : زيارة قريبة للرئيس “سلفاكير” للخرطوم

قال وزير الخارجية بروفيسور “إبراهيم غندور” إن رئيس دولة جنوب السودان “سلفاكير ميارديت” سيزور السودان قريباً، وأضاف: اتفقت مع وزير خارجية دولة جنوب السودان “دينق ألور”على تحديد موعد الزيارة خلال الأيام القليلة القادمة.
وفي السياق التقى وزير الخارجية بروفيسور “إبراهيم غندور”، بوزير خارجية دولة جنوب السودان “دينق ألور”، بنيويورك، وذلك في فاتحة لقاءاته “غندور” الذي يترأس وفد السودان المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الثانية والسبعين.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير “قريب الله خضر” إن اللقاء تطرِّق لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تقويتها، والمضي قدماً في التعاون المشترك والتنسيق في المحافل الدولية وتبادل الوزيران الأفكار ووجهات النظر حول جملة من القضايا محل اهتمام مشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

عبدالواحد يوجه عضوية حركته بكمبالا بالتوجه إلى لجوبا

وجه المتمرد عبدالواحد محمد نور عضوية حركته الموجودة بكمبالا بالتحرك إلى منطقة فارينق بدولة جنوب السودان خلال الأيام القادمة بغرض هيكلة الحركة بالميدان.
وأكدت قيادات منشقة من الحركة ، إن عبدالواحد أصبح يطلق التهديد للعضوية بكمبالا كلما جاء ذكر موضوع الهيكلة وذلك من خلال توجيهاته لهم بالتحرك للميدان، مشيرين إلى أن حركة عبدالواحد فقدت السيطرة على الميدان وكذلك مواقعها الإستراتيجية واصبحت تخشي من الإنشقاقات الأمر الذي دعاها الي محاولة إخضاع وترهيب من تبقي من قياداتها العسكرية سالكة في ذلك جميع السبل ومن ضمنها التصفيات الجسدية.
الجدير بالذكر أن إجتماعاً للمجلس القيادي لفصيل عبد الواحد نور عقد بكمبالا مؤخراً فشل في حسم موضوع هيكلة الفصيل والذي تأجل أكثر من مرة بسبب الخلافات والصراعات.

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

مجلس الامن الدولي يشيد بجهود الامن السوداني في العمل الوقائي ودرء المخاطر

أشاد وفد فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات للقاعدة وداعش بمجلس الامن الدولي ، بالمستوي الرفيع لتعاون الحكومة السودانية وجهاز الامن والمخابرات السوداني مع اعضاء الوفد الذي زار السودان ، وتمليكه كافة المطلوبات الفنية للزيارة.
وشكر رئيس الوفد جهاز الامن والمخابرات السوداني ، علي التنويرات العلمية المفيدة التي قدمها للوفد ، فضلاً عن اهتمامه ومساعدته في تنظيم زيارة الوفد.
واكد رئيس الوفد ان فريق الهيئة الوطنية “السودانية" لمكافحة الارهاب ، يتسم بالخبرة والإلمام الواسع بقرارات مجلس الامن الدولي ومؤسساته المختلفة ، واضاف “الخبرة ومستوي المعرفة التي وجدنها في السودان تجعلنا نعترف بأهمية الرؤيا والدور السوداني في العمل الوقائي ومكافحة الارهاب ودرء المخاطر من خلال مجهودات الحكومة السودانية الضخمة لتنفيذ قرارات مجلس الامن 1267 - 2253 ، الخاصة بمحاربة داعش والقاعدة".
واعرب الفريق عن امله في استمرار التعاون مع الحكومة السودانية في المستقبل القريب والبعيد.

غندور يلتقي وزير خارجية جنوب السودان في نيويورك

التقى وزير الخارجية أ.د. إبراهيم غندور، وزير خارجية دولة جنوب السودان دينق ألور، مساء الأحد في نيويورك، وذلك في فاتحة لقاءاته خلال ترؤسه وفد السودان المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الثانية والسبعين.
ووصل وزير الخارجية إبراهيم غندور، الأحد، مدينة نيويورك قادماً من العاصمة الأميركية واشنطن لقيادة وفد السودان المشارك في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيلقي بيان السودان أمام الجمعية السبت المقبل.
 وتطرق اللقاء للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تقويتها، والمضي قدماً في التعاون المشترك والتنسيق في المحافل الدولية وتبادل الأفكار ووجهات النظر حول جملة من القضايا محل الاهتمام المشترك وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.

الاثنين، 18 سبتمبر 2017

الحرب بالوكالة..الجبهة الثورية تقاتل مواطني دولة جنوب السودان

أصبحت دولة جنوب السودان من أكبر الأسواق الرائجة للحرب بالوكالة, حيث وجدت المعارضة السودانية المسلحة متمثلة في حركات دارفور المتمردة والحركة الشعبية قطاع الشمال, بجانب متمردي اثيوبيا ومتمردي الكنغو وغيرهم من المليشيات الافريقية التي جندها نظام الرئيس سلفا كير ميارديت للقتال ضد المعارضة المسلحة التي يقودها الدكتور رياك مشار، ووجدت تلك الحركات في الدولة المضطربة مكاناً لتحقيق غاياتها المادية من خلال دعمها للجيش الشعبي الحكومي الذي انهكه القتال، لتقتات الحركات المسلحة السودانية مما تقدمه حكومة جوبا لهم بعد كل عملية قتالية ضد المعارضة بقيادة رياك مشار، لكن من جهة أخرى فإن تورط الجبهة الثورية ومتمردي السودان في الحرب الأهلية بالوكالة عن حكومة جوبا أدى لتضرر الآلاف من مواطني جنوب السودان من مناطقهم وقراهم في كافة الولايات في هجوم الجبهة الثورية.
الأسبوع الماضي, هاجمت قوات الجبهة الثورية السودانية بدولة جنوب السودان مناطق سيطرة المعارضة المسلحة التي يقودها الدكتور رياك مشار، وقال الناطق الرسمي باسم حكومة فشودة العقيد حقوقي موسي اكيج كور في بيان رسمي تلقت (الإنتباهة) نسخة منه، ان قوات الجبهة الثورية هاجمتهم في مقاطعة فشودة على محورين الأول عبر منطقة (أدوت) حيث تصدت لهم قوات مشار وكبدت فيها الجبهة الثورية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد حيث قتل (15) وجرح (25) من الجبهة الثورية, فيما فر فلول الجيش الحكومي بعد أن تمكنت المعارضة من صد الهجوم، وأضاف العقيد موسى ان المحور الثاني للجبهة الثورية كان عبر منطقة (أبروج) استخدمت فيه الجبهة الثورية القصف الصاروخي ومدافع الهاون لدخول المنطقة مما أدى لوقوع خسائر ضد المدنيين قتل إثر ذلك (10) من الأطفال والمسنين وعدد من الجرحى كما أحرق مخيمهم بعد أن قامت مليشيات الجبهة بنهب ممتلكات التجار والمنظمات الإنسانية، بدوره أعلن العقيد موسى مقتل اثنين وجرح ثلاثة من قواتهم خلال الهجوم الثاني، كما أدانت المعارضة هجوم متمردي السودان على مخيم (أبروج) الأمر الذي أدى لهروب المدنيين من المنطقة, داعياً المنظمات الدولية بالتدخل لإنقاذ المواطنين.
العدل والمساواة
المحامي أقوك ماكور, ابتدر حديثه بقوله ان ما تفعله حكومة دولة جنوب السودان من خلال احتضانها للحركات المسلحة السودانية في أراضيها يهدد أمن مواطنيها في المقام الأول، مشيرا لضرورة طرد هذه الحركات فوراً وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وجوبا، وأضاف ان هنالك عددا من اتفاقيات تم التوقيع عليها عند زيارة تعبان دينق قاي النائب الأول لرئيس دولة الجنوب للسودان في أغسطس 2016 عندما وعد حكومة الخرطوم بأن حكومة بلاده ستقوم بطرد جميع الحركات المسلحة السودانية الموجودة بأراضيها خلال (21) يوماً، وكان هذا أحد الشروط لعودة العلاقة بين البلدين الى طبيعتها، لكن رغم مرور عام الآن لم توف جوبا بالوعد الذي قطعته أمام العالم ، ويضيف ماكور ان العالم الآن سمع وشاهد بعينيه ما تقوم بها الحركات المسلحة السودانية داخل أراضي دولة جنوب السودان، منوها أن احتضان حكومة جنوب السودان للحركات المناوئة للخرطوم بهدف استخدامها في حربها ضد المعارضة الجنوبية، مؤكداً ان حركة العدل والمساواة شاركت قوات سلفا كير في كثير من المعارك التي تقودها الحكومة، واستنكر ماكور مشاركة الحركات المسلحة السودانية فيما يحدث في جنوب السودان, واعتبره تدخلاً سافراً في شؤون دولة جنوب السودان.
وقف شلالات الدماء
يقول الأمين العام للمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان تنقو بيتر, في اتصال عبر الهاتف لـ(الإنتباهة) من مقر إقامته بدولة افريقية مجاورة، إن الحكومة في جوبا لم تلتزم بالاتفاقية الموقعة مع المعارضة بقيادة رياك مشار بأديس أبابا في أغسطس2015م التي نصت على على وقف إطلاق النار الفوري مع تنفيذ بند الترتيبات العسكرية والأمنية المتلعقة بالاتفاقية, وإخراج القوات الأجنبية من جنوب السودان، ومن المعروف انه بعد أحداث 7 يوليو 2016م خرقت حكومة جوبا الاتنفاقية التي كادت توقف شلالات الدماء في دولة جنوب السودان, وبهذا الخرق ماتت اتفاقية اغسطس ولم تر بنودها النور بعد ان كتبت حكومة جوبا شهادة وفاتها بيدها، وأضاف تنقو ان حكومة جنوب السودان تستعين الآن بقوات أجنبية يوغندية وقوات الجبهة الثورية ,وكلها شاركت في العمليات ضد المعارضة التي لديها أدلة دامغة تثبت تورط قوات العدل والمساواة وقوات الجبهة الثورية إضافة الى القوات اليوغندية في غرب بحر الغزال وولايات الإستوائية وأعالي النيل الكبرى، وأفاد تنقو أنهم يؤكدون على أن قوات الجبهة الثورية ساندت قوات حكومة جوبا في أحداث فشودة الأخيرة الأسبوع الماضي بجانب أحداث متعددة راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء وتشرد بسببها أكثر من مليون ونصف نازح، مشيراً الى أن اتفاقية أديس أبابا تضمنت طرد جميع القوات الأجنبية الموجودة في أراضي الجنوب اذا كانت قوات المعارضة والقوات اليوغندية، وكشف الأمين العام للمعارضة أننا أبلغنا حكومة دولة السودان بتلك التفاصيل حتى يقوموا بدورهم برفع مذكرة احتجاج وشكوى ضد حكومة جنوب السودان الى الاتحاد الإفريقي.
المعارضة تحت عباءة مشار
القيادي السياسي بدولة جنوب السودان مصطفى يوسف كبسور يقول إن القيادة الحالية في دولة جنوب السودان يسيطر عليها (مجلس الدينكا) الذي هو مجلس رئاسة الدولة. هذه القيادة الجهوية المتمثلة في مجموعة الدينكا قد أثبتت فشلها تماماً لان في جنوب السودان (65) قبيلة, فكيف يمكن ان يقودها مجلس قبيلة واحدة, فما حدث يعتبر وصمة عار في جبين حكومة سلفا كير وأعوانه، ويضيف كبسور ان السلام في دولة جنوب السودان لن يتحقق إلا عن طريق الحوار الصريح بين كافة مكونات المعارضة المسلحة والحكومة ولا بديل من توحد المعارضة الجنوبية بما فيها الحركة الوطنية الديمقراطية بقيادة (لام أكول) تحت لواء حركة رياك مشار مع الضمانات القوية من القوى المؤثرة في المجتمع الدولي كما حدث في اتفاقية نيفاشا2005م ،على أن يشارك كل أصحاب المصلحة بقيادة رياك مشار الذي له وجود عسكري قوي على أرض الواقع في جنوب السودان, وكذلك التفاف معظم القيادات السياسية التاريخية حوله. ويمكن توحيد المعارضة الجنوبية المسلحة في حركة واحدة لتتحاور مع حكومة سلفا كير ولكن بعد رفع الإقامة الجبرية عن د.رياك مشار الذي له علاقات تواصل بين جميع الحركات المعارضة في جنوب السودان إلا من أبى.
الجبهة الثورية والحرب بالثمن
الوزير الولائي الأسبق بدولة جنوب السودان مناوا بيتر قاركواث, يعتقد أن الاستعانة بالعناصر الأجنبية في الصراع المسلح في جنوب السودان بدأ منذ فترة طويلة, اعتادت الحكومة في جوبا بالاستعانة بالقوات الأجنبية للمشاركة معها في الحرب ضد المعارضة المسلحة بقيادة د.مشار. وأضاف مناوا أن المجتمع الدولي يعلم تماما استعانة حكومة جوبا بالقوات اليوغندية منذ(2014م) وخصوصا قوات سلاح الجو اليوغندي من أجل تعديل كفة الصراع لصالح الحكومة في جوبا ، ثم أشار الى تورط قوات المعارضة السودانية المسلحة متمثلة في الجبهة الثورية وتدخلها في صراعات دولة جنوب السودان. حيث أكد ان هذه من أسباب إطالة الحرب التي نتجت عن كافة المآسي التي يعانيها المواطنون في البلدين. مضيفا انه كان الأحرى بحكومة الجنوب إجبار الحركات السودانية بالجلوس على طاولة المفاوضات مع حكومة السودان من أجل وقف نزيف الحرب بدلاً من دخولها في الصراعات الدائرة في جنوب السودان وأن إيقاف الحرب في السودان يعكس الأثر الإيجابي في استقرار وأمن دولة جنوب السودان، وأشار إلى انه يجب على الطرفين التخلص من المرتزقة لأن اتفاقية أغسطس 2015م نصت على الترتيبات الأمنية بين الطرفين. منوهاً ان بند الترتيبات الأمنية مقصود به قوات الحكومة لأنها تقوم باستغلال القوات الأجنبية لمساعدتها في صراعها مع المعارضة المسلحة، مؤكدا أنه واضح في مشاركة القوات الأجنبية في ولايات بحر الغزال وأعالي النيل والوحدة والاستوائية وجونقلي, مضيفا اذا كانت الحكومة راشدة لمراعاة مصالح مواطنيها عليها ان تقوم بطرد الحركات المسلحة السودانية بدلا من استضافتها، وقال مناوا ، يجب على الجبهة الثورية ان تلتفت الى قضاياها وتعمل على الجلوس مع حكومة الخرطوم بدلا من الزج بنفسها في حروب أخرى لا طائل منها ..فقوات الجبهة الثورية دخلت ميادين القتال لتساعد قوات سلفا كير بعد ان عجزت من تحقيق أهدافها, وأصبحت تقاتل مقابل المال من أجل البقاء, وهذا قمة الفشل في الأهداف والمبادئ.

سلفاكير وتعبان دينق يرفضان عودة مشار لمنصبه السابق

جدّد رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه تعبان دينق رفضهما مشاركة النائب الأول السابق د. رياك مشار في الحكومة وعودته لمنصبه من جديد خلال أي تسوية سياسية قادمة.
وقال وزير مجلس شؤون الرئاسة ماليك دينق لـ”أفركان برس” إن سلفاكير ونائبه تعبان دينق عقدا اجتماعاً مطولاً ناقشا فيه سير إنفاذ اتفاقية السلام والجهود التي تقوم بها لجنة المسامحة الوطنية ولجنة الحوار الوطني بالإضافة إلى الرسالة التي سيحملها نائب الرئيس نيابة عن الحكومة للأمم المتحدة خلال اجتماع الجمعية العمومية المقبل، مبيناً أن القائدين اتفقا على التزام الدولة بإنهاء الحرب وإحلال السلام، وأضاف: “القائدان اتفقا على عدم رفضهما عودة مشار كمواطن، لكن ليس قبل أن ينبذ العنف”، وبين أن تعبان دينق قال: “ليس لدينا اعتراض على عودته، ولكننا نرفض طريقته في استخدام العنف لعلاج المشكلات ولو كان لديه مشكلات يمكن أن يطرحها من خلال الحوار الوطني، الناس يتحدثون عن عودته كمواطن فقط لأنه عندما يأتي ويتقلد منصباً رسمياً سيجلب الكوارث لهذه البلاد والناس لا يريدون تكرار المجازر السابقة”.

جوبا: انحياز إيقاد أعاق السلام بجنوب السودان

اتهم وزير الإعلام بحكومة دولة جنوب السودان، مايكل مكواي الإيقاد بالانحياز لزعيم المعارضة الجنوبية رياك مشار، مبيناً أنها كانت السبب الرئيسي في تأخر ورفض الرئيس الجنوبي سلفاكير التوقيع على اتفاقية السلام بين الطرفين لعدم ثقته في الوسيط.
ووصف مكواي العقوبات التي فرضت من الخزانة الأمريكية على قيادات حكومة جوبا بأنها استغلال سياسي لحادثة اغتيال الصحفي الأمريكي بمنطقة كايا الشهر الماضي، وقال إن الخطوة تمت للفت أنظار العالم والمواطنين الأمريكيين وكسب تأييد المجتمع الدولي للمعارضة الجنوبية، وقطع بعدم امتلاك القيادات الممنوعة من السفر أي أموال ولا ممتلكات بالولايات المتحدة، متسائلاً: ما الذي سيتم حظره وهم لا يملكون شيئاً بأمريكا، واصفاً مسلك مشار بأنه تجسيد لمقولة “ضربني وبكا وسبقني اشتكى” لافتاً إلى أن قوات مشار تقوم بمهاجمة مواقع الجيش الشعبي، وقال إن ما تقوم به جوبا فقط دفاع عن نفسها.

الأحد، 17 سبتمبر 2017

برلمان جنوب السودان يصادق على اتفاق باريس للمناخ

صادق برلمان دولة جنوب السودان، على اتفاق باريس للتغير المناخي، بإجماع أعضائه دون أي تحفظات وبعد نقاشات مطولة. وقالت وزيرة البيئة والغابات، جوزفين نافون، إنها ستقوم بتقديم مصادقة البرلمان على اتفاق باريس للتغير المناخي للأمم المتحدة.
وأضافت نافون، في تصريحات صحافية، يوم الخميس، "بعد مصادقة البرلمان القومي على اتفاق باريس للتغير المناخي، سيكون في مقدورنا كدولة الحصول على حصتنا من الدعم المقدم من الدول الصناعية الكبرى للحفاظ على البيئة ومكافحة التغير المناخي، الذي يقدر بحوالي 10 مليارات دولار.
وأشارت إلى أن الحكومة ستسلم الأمم المتحدة المصادقة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة التي ستعقد بنيويورك الأسبوع المقبل.
ويعد اتفاق باريس للمناخ أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، وجرى التوصل إليه في 12 ديسمبر 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 نوفمبر 2016.

الخميس، 14 سبتمبر 2017

تورط الرئيسين موسفيني والسيسي في المذابح الوحشية بجنوب السودان

هاجم مسلحون مركبة تابعة لمنظمة غير حكومية وقاموا بنهب (70) الف دولار امريكي في مقاطعة أبوك بمنطقة قوقريال بولاية واراب، واسفر الحادث عن جرح عدد من المدنيين، وقال مفوض مقاطعة ابوك سانتينو يل ان موظفي منظمة الرؤية العالمية تم اعتراضهم من قبل مسلحين مجهولين وهم فى طريقهم لتسهيل ورشة عمل للعاملين الصحيين فى مستشفى لوانيكر، وأشار إلى أن مبلغاً قدره (70) الف دولار امريكي تابع للمنظمة نهب تحت تهديد السلاح من سيدة كينية كانت على تحمله، وكشف أنه لم يتم اعتقال أي شخص، ولم يتسن الوصول فوراً إلى موظفي المنظمة للتعليق عليها، ويعتقد ان مليشيات الحكومة كانت على علم بالمبلغ الذي كانت تحمله السيدة الكينية، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
تورط الرؤساء والجواسيس
نشر موقع (ديلي بيست) الامريكي تقريراً للصحافي جستين لينش، حول الصراع الدائر بدولة جنوب السودان، لافتاً إلى أن الموقع حصل على وثائق من مصادر مختلفة تشير إلى أن بعض الزعماء الأفارقة بدول شرق افريقيا وضباط مخابرات سابقين وآخرين بالخدمة يتعاونون مع نظام رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير الوحشي في ارتكاب مذابح في الدولة الوليدة، وقال الصحافي الامريكي إن إفريقيا تعلمت قبل أكثر من عقدين بأن الأمم المتحدة والولايات المتحدة لن تفعلا شيئاً لوقف المذابح، حيث قتل حوالى مليون شخص خلال (100) يوم من مذابح الإبادة في رواندا عام 1994م، ويستدرك التقرير أن هناك درساً جديداً اليوم، حيث أظهرت وثائق محاكم وتقارير للأمم المتحدة، حصل عليها موقع الامريكي، أن الدول الإفريقية لن تناصر سفك الدماء فحسب، بل تساعد الحكومة الوحشية بدولة جنوب السودان، في وقت تدفع فيه البلد نحو الإبادة، ويذكر الموقع أن شهادة تحت القسم من نيروبي زعمت أن هناك علاقة بين المخابرات الكينية والمخابرات بدولة جنوب السودان، كما أشار تقرير لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة، إلى أن هناك تعاوناً عسكرياً بين يوغندا وحكومة جنوب السودان، بالإضافة إلى أن رسالة داخلية للأمم المتحدة في نيويورك تظهر تورط مصر بعد ان وفرت غطاءً دبلوماسياً لجنوب السودان، ويشير لينش إلى أن هذا الدعم ساعد على انهيار دولة جنوب السودان، التي استقلت عام 2011م بدعم قوي من أمريكا، لافتاً إلى أن الدول الإفريقية دفعت نحو أداء دور أكبر في حل الأزمات الاقليمية بعد جرائم الإبادة في رواندا عام 1994م، حيث انتقدت أمريكا والأمم المتحدة للوقوف مكتوفتي الأيدي، في الوقت الذي ارتكبت فيه الجرائم على مدى واسع، ولا شك أن الرئيس سلفا كير ومجموعات الثوار التي وقفت في وجهه مسؤولون بالدرجة الأولى عن مصير بلادهم، لكن الوثائق تظهر مدى فشل دول شرق إفريقيا في إنهاء واحدة من أسوأ الحروب في العالم، ويفيد التقرير بأن الزعماء يخشون من دعم حظر تصدير الأسلحة والمقاطعة، ومحاولة جلب زعماء جنوب السودان للعدالة، لأن ذلك قد يشكل سابقة في منطقة شرق إفريقيا، بحسب ما قاله البروفيسور لوقا كوول في المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية، الذي أضاف أن تفكير الحكام الأفارقة بسيط: هذه أدوات قد تستخدم ضدهم لاحقاً، وينقل الموقع عن السفير السابق لجنوب السودان برينستون ليمان، قوله إن الرئيس يوري موسيفيني وغيره في المنطقة لهم مصالح مالية مهمة في جنوب السودان قد يخسروها إن سقطت حكومة سلفا كير، مشيراً إلى قول الأمم المتحدة إن هناك خطر وقوع إبادة جماعية، وأن التطهير العرقي قد بدأ. ويلفت الكاتب إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، 

كان هناك حوالي مليون شخص على حافة الموت بسبب مجاعة تسببت الحرب بها، مشيراً إلى أنه منذ صيف 2016م هرب حوالى مليون جنوبي إلى يوغندا خوفاً من قوات الحكومة، حيث أنشأوا أكبر مخيم للاجئين في العالم، ويبدو أن يوغندا أيضاً هي أكبر ممدي حكومة دولة جنوب السودان بالسلاح، بحسب مجموعة تقارير للأمم المتحدة. وينوه التقرير بأن هناك تعاوناً عسكرياً وثيقاً بين يوغندا وجنوب السودان، فعندما كان فرار اللاجئين في ذروته الشتاء الماضي، دخل الجيش اليوغندي تحت غطاء مساعدة المدنيين الفارين من الصراع الوحشي، بحسب تقارير من آلية مراقبة الهدنة والترتيبات الأمنية الانتقالية، وهو الجهاز الذي يرصد تطبيق اتفاقية السلام في جنوب السودان. ويذكر الموقع أن الجيش اليوغندي قام بمساعدة اليوغنديين بالعودة مؤقتاً إلى قراهم لتجميع مقتنياتهم. ويفيد لينش بأن هناك أدلة في كينيا على وجود تعاون وثيق بين مسؤولي المخابرات في كينيا ونظرائهم بدولة جنوب السودان، حيث حدث أن اختفى في أواخر يناير 2017 ثلاثة اشخاص من جنوب السودان، كانوا يعيشون في العاصمة الكينية نيروبي، وهم محامي حقوق الإنسان دونغ صمويل لواك والمسؤول في المعارضة أغري إدري والمتحدث باسم زعيم المعارضة جيمس قديت داك. ويكشف التقرير عن أن سجلات مكالمات هاتفية تم تقديمها في محكمة كينية، بصفتها شهادة مشفوعة بالقسم في محكمة كينية، تظهر أن ضابط استخبارات بجنوب السودان النقيب جون توب لام كانت لديه معلومات داخلية حول اختفائهما، وطلب من مقرب من الرجلين رشوة قيمتها عشرة آلاف دولار، وألمح بأنها لمسؤول المخابرات الكينية الجنرال فيليب وتشيرا كاميرو. 
وقال كاميرو للام، بحسب سجلات المكالمات الهاتفية، إن الرجلين المختطفين لن ينقلا إلى جوبا، حيث سنأخذ المعلومات منهما.. فأنت تعرف هؤلاء الناس، لغة المال دائماً، ويقول الموقع إنه ليس واضحاً أن تم دفع مال أم لا، لكن لم يعثر أبداً على دونغ وأغري، ونتيجة لذلك هرب سيل من المعارضين الجنوبيين من نيروبي، وبعد موت مئات في القتال في العاصمة جوبا الصيف الماضي، ظهر دليل على دعم من الجيش المصري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لحكومة جنوب السودان، بحسب تقارير الأمم المتحدة، التي تظهر أن المصريين أمدوا حكومة جنوب السودان بأسلحة خفيفة وذخيرة وسيارات مصفحة استخدمت في الصراع الوحشي. ويورد الكاتب نقلاً عن الحكومة المصرية، قولها إن تلك التقارير غير دقيقة وخاطئة، في رسالة احتجاج من بعثة مصر للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن المهم في الرسالة أنها لا تنكر أن مصر تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي دعمت الحرب الأهلية بدولة جنوب السودان. 
ويشير التقرير إلى أن القاهرة حاولت (منع) تحقيقات دولية في الحرب الاهلية، بحسب مسؤولين في الأمم المتحدة، لكن معارضة مصر الشديدة في مجلس الأمن لحظر السلاح تشير لتحركات دبلوماسية مصرية كثيفة ساعدت في اضعاف القرارات في الأمم المتحدة التى كانت تتخذ ضد حكومة جنوب السودان. ويذكر لينش أن الاتحاد الإفريقي كلف بمحاكمة زعماء دولة جنوب السودان بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية، إلا أن التقدم كان بطيئاً، وتم الاتفاق على تشكيل محكمة من قضاة أفارقة وجنوب سودانيين، لمحاكمة زعماء البلد على الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية، ويقول المراقبون إن تشكيلها سيكون اختباراً للاتحاد الإفريقي. وينقل التقرير عن مسؤول سابق في إدارة أوباما، قوله إن هذه لحظة مهمة للاتحاد الإفريقي ليظهر أنه يمتلك الإرادة والقدرة على مساءلة الحكام الاقليميين عندما يرتكبون بعض أسوأ الجرائم التي عرفتها البشرية. 
ويجد الموقع أنه مع انتقاد دول شرق إفريقيا لدعمها الحرب الأهلية في جنوب السودان، فإنه لم تكن هناك حاجة للاعتماد عليها لتحقيق السلام لو تدخلت أمريكا أو بريطانيا والدول الغربية، لكنها جميعاً مترددة في إرسال قوات حفظ سلام تحمي المدنيين في جنوب السودان. ويبين الكاتب أن أمريكا بقيت لمدة عامين تعارض فرض حظر على الأسلحة لجنوب السودان، بالإضافة إلى أن زعامات تلك الحكومات الغربية لم تبذل جهوداً دبلوماسية مستمرة لتحقيق السلام في جنوب السودان. ويختم التقرير بالقول: إن كانت هذه الدول لا تحب الطريقة التي تقوم فيها دول شرق إفريقيا بدعم الحرب الأهلية في جنوب السودان، فإنه آن الأوان لأن تتحرك بدلاً من الكلام فقط.
المنظمات الدولية تتساءل
طلبت الأمم المتحدة في اجتماع اللجنة التوجيهية للحوار الوطني أسئلة بشأن الجدول الزمني للعملية التي تسعى إلى معرفة المدة التي ستستغرقها العملية، وخلال اجتماع عقد بين اللجنة التوجيهية للحوار الوطني وأعضاء مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع، سأل مسؤولو الأمم المتحدة عما إذا كانت اللجنة التوجيهية سوف تعي الوقت لنهاية الفترة الانتقالية فى أكتوبر القادم، كما استفسرت رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ياسمين سوكا لجنة الحوار الوطني بشأن عدد المعتقلين السياسيين الذين مازالوا محتجزين، وكان مكتب رئيس الجمهورية سلفا كير ميارديت قد اعلن عن استثناء عدد من السجناء السياسيين على رأسهم جيمس قديت داك الذي اقيمت له محكمة في جوبا بعد ترحيله من كينيا.
اشتباكات ولاية الوحدة
اتهم المستشار الأمني لمنطقة ليج بولاية الوحدة، غردون ملو شيلنق، قوات المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار بشن هجوم واسع على مقاطعة قانج، وتسبب الهجوم في مقتل نحو (28) من جانب قواتهم وجرح (33) آخرين، هذا إلى جانب حرق القرى ونهب الأبقار، وقال المستشار ملو إن قوات مشار هاجمت مقاطعة قانج، واستمرت المواجهات حتى السادسة مساءً، واسفر الهجوم عن مقتل نحو(28) من جانب قوات الحكومة، هذا إلى جانب جرح نحو(33) آخرين، كما تسبب الهجوم ايضاً في حرق القرى ونهب الأبقار، مؤكداً أن المعارك أجبرت المدنيين عاى النزوح إلى الغابات والآن هم يفترشون العراء، وفي المقابل نفى نائب المتحدث العسكري باسم المعارضة لام بول قبريال علمه بالمواجهات بين قواتهم وقوات الحكومة في ليج الشمالية، هذا ولم يتسن الاتصال بمصادر مستقلة للتأكد من مزاعم السلطات الحكومية.
انقلاب مراكب نيلية
انقلبت ثلاثة مراكب محملة بالبضائع في نهر النيل مساء امس مما ادى لوقوع خسائر قيمتها بملايين الجنيهات، وكان احد المراكب قد انطلق من مدينة بور بولاية جونقلي متجهاً الى العاصمة جوبا في حين كان مراكبان آخران متجهين من جوبا الى بور، ووقع الاصطدام حسب مصدر بالامم المتحدة في منطقة منقلا، ولم ترد انباء عن سقوط ضحايا، لكن تأكد غرق جميع البضائع التى كانت في المراكب الثلاثة، ويشار الى ان البضائع كانت خاصة بتجار قاموا باستغلال المراكب بدلاً من الشاحنات نسبة لوعورة الطرق التى تسببت فيها الأمطار خلال الفترة الماضية، مما أدى لتعطل وصول (50) شاحنة على الأقل بالطريق البري.

السودان: يتهم جوبا بمحاولة عرقلة رفع العقوبات

إتهمت لجنة إشرافية أبيي جانب السودان (أجوك) جوبا بالمراوغة والتماطل في تنفيذ البروتكولات الموقعة بين الطرفين حول المنطقة، مؤكدة أن جوبا هدفت من حل إشرافيتها والتهرب من إجتماعات المنطقة خلق زعزعة من أجل عرقلة رفع العقوبات كلياً عن السودان.
وقال مهندس حسن علي نمر رئيس اللجنة إنهم لازالوا في إنتظار تحديد موعد جديد لإنطلاقة الإجتماعات وموافقة دولة جنوب السودان على استئنافها، مشيراً إلى أن حكومة الجنوب عللت تعليقها إجتماعات أبيي الأخيرة في انتظار للقاء الرئيسين عمر البشير وسلفاكير، وقطع بأن أي محاولات لحكومة جوبا للخروج عن البروتكولات الموقعة حول منطقة أبيي سينهي كافة الإتفاقات الأخرى معها.
وتوقع نمر قيام حكومة الجنوب بتكوين لجنة جديدة خلفاً للتي تم حلها مؤخراً مؤكداً علي ضرورة إستصحاب كافة البروتكولات الموقعة حول منطقة أبيي والتي قال لارجعة أو تنازل عنها.

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

الأمن الجنوبي يصفي الجنرال كابيلا

صفت عناصر تتبع لجهاز الأمن الوطني في دولة الجنوب قائد مليشيات (شباب السهم) الجنرال جيمس كابيلا بنقو في ضاحية (نابنقو) في يامبيو في غرب الاستوائية، كما تم تصفية أعداد كبيرة من قواته برفقته. وكان الجنرال قد رفض طلباً بالاستدعاء من قبل وزارة الدفاع الجنوبية لتنفيذ برنامج الدمج مع القوات الحكومية الخاص بمجموعة النائب الأول لرئيس الجنوب تعبان دينق. وتحصلت مصادر موثوقة على صورة جثة الجنرال داخل المشرحة. وذكر شهود عيان أن اشتباكات اندلعت بين مليشيات كابيلا وجهاز الأمن في يامبيو عند الساعة الحادية عشرة من صباح أمس واستمرت ساعة، ولقي خلالها الجنرال حتفه برفقة أعداد كبيرة من قواته في مقر إقامتهم، وتم نقلهم إلى مشرحة يامبيو.
يشار إلى أن الجنرال الراحل جيمس كابيلا كان من أوائل الذين تمردوا على نظام الرئيس سلفا كير عام 2014م من مدينة مريدي وأعلنوا انضمامهم إلى حركة رياك مشار، وكان كابيلا يشكل خطورة دائمة لحكومة جوبا، الأمر الذي دفع رئيس الأركان المخلوع بول ملونق لإرسال العقيد موندي أفريكانا بطائرات مقاتلة لملاحقة الجنرال كابيلا آنذاك، قبل أن ينشق الجنرال عن رياك مشار وينضم إلى تعبان دينق موقعاً على اتفاق مع حكومة سلفا كير في عام 2016م.
وفي ذات السياق أكد رئيس تشريعي غرب الاستوائية فيكتور إدوارد مقتل الجنرال جيمس كابيلا مع عدد من قواته بعد أن رفض الذهاب إلى جوبا للتحقيق في اتهامه بقتل عدد من الأشخاص بمن فيهم موظف بمنظمة دولية فى يامبيو الأسبوع الماضى، وأضاف فيكتور أن عملية دمج مقاتلي مليشيات كابيلا مازالت مستمرة ولن تتأثر بمقتله.

جنوب السودان قد يلغي دعم النفط بسبب السيولة

قالت وزارة المالية في جنوب السودان، إنها تدرس إلغاء دعم النفط لعجز الدولة عن صرف أجور موظفي الحكومة لأربعة أشهر وطرد دبلوماسيين بسبب عدم دفع الإيجارات، مشيرة إلى أن الإلغاء سيتيح سيولة نقدية تشتد الحاجة إليها.
وقال نائب وزير المالية مو أمبروس طييك، في مقابلة مع رويترز، إن إلغاء الدعم سيوفر السيولة النقدية، وأضاف أن وزارة المالية تسعى لتوفير أموال.
وأقر بأن الخدمات الاجتماعية مزرية، وأشار إلى أن الوزارة تريد تقليص عدد السفارات بمقدار الثلث لأنها غير قادرة على تمويلها.
ويشار إلى أن التضخم بلغ 165 بالمئة في أغسطس/ آب، ليظل في خانة المئات للشهر الحادي والعشرين على التوالي.
وتتوقع الحكومة جني إيرادات نفطية قدرها 820 مليون دولار هذا العام، ومن المقرر توجيه 453 مليون دولار من هذا المبلغ إلى السودان المجاور لدفع مستحقات له عن استخدام بنيته التحتية في التصدير.
وتخصص الحكومة 183 مليون دولار لدعم النفط و166 مليون دولار للميزانية التي تشهد عجزاً متسعاً.
ويشار إلى أن النفط المدعوم يباع بسعر قدره 22 جنيهاً للتر، لكن نقصاً شديداً في الإمدادات يعني شراء المواطنين اللتر في السوق السوداء بسعر 300 جنيه.
ويجري تداول جنيه جنوب السودان عند حوالى 17,5 جنيه للدولار في السوق السوداء و17,68 في البنك المركزي.

جوبا تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجاً على العقوبات

استدعت السلطات في جنوب السودان، الإثنين، القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالعاصمة جوبا، مايكل مورو، لتبلغه احتجاجها على عقوبات فرضتها واشنطن، الأسبوع الماضي، على ثلاثة من قيادات جنوب السودان، بدعوى عرقلتهم جهود تحقيق السلام في هذا البلد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان، السفير ماوين ماكول اريك، في تصريحات لـ"الأناضول" "استدعينا القائم بأعمال السفارة الأمريكية لنبلغه استياءنا من العقوبات الأمريكية المفروضة على قيادات في الحكومة، ونسلمه احتجاجاً مكتوباً".
وشدد المتحدث على أن حكومة جنوب السودان "تريد أن تعرف أسباب هذه العقوبات، لذا استدعينا القائم بالأعمال الأمريكي".
وفرضت واشنطن، الأربعاء الماضي، عقوبات على كل من وزير الإعلام بجنوب السودان، مايكل مكوي، ومسؤول الشؤون اللوجستية رئيس العمليات في الجيش، مالك روبن، والقائد السابق للجيش، بول مالونق، الذي أقاله، سلفاكير ميارديت.
وأرجعت الخارجية الأمريكية، في بيان، العقوبات، التي شملت أيضاً ثلاث شركات مرتبطة برئيس عمليات الجيش، إلى "استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد".
وتشمل العقوبات"مصادرة جميع ممتلكات الشخصيات والشركات في قائمة العقوبات، الواقعة ضمن الولايات المتحدة الأمريكية، أونطاق صلاحياتها، إضافة إلى عدم السماح لتلك الشخصيات بدخول الولايات المتحدة.

الخرطوم : تهرب جوبا من اجتماعات أبيي يهدف لعرقلة رفع العقوبات

إتهمت لجنة إشرافية أبيي جانب السودان (أجوك) جوبا بالمراوغة والتماطل في تنفيذ البروتكولات الموقعة بين الطرفين حول المنطقة، مؤكدة أن جوبا  هدفت من حل إشرافيتها والتهرب من إجتماعات المنطقة خلق زعزعة من أجل عرقلة رفع العقوبات كلياً عن السودان.
وقال مهندس حسن علي نمر رئيس اللجنة في تصريح له إنهم لازالوا في إنتظار تحديد موعد جديد لإنطلاقة الإجتماعات وموافقة دولة جنوب السودان على استئنافها، مشيراً إلى أن حكومة الجنوب عللت تعليقها إجتماعات أبيي الأخيرة في انتظار للقاء الرئيسين عمر البشير وسلفاكير، وقطع بأن أي محاولات لحكومة جوبا للخروج عن البروتكولات الموقعة حول منطقة ابيي سينهي كافة الإتفاقات الأخري معها.
وتوقع نمر قيام حكومة الجنوب بتكوين لجنة جديدة خلفاً للتي تم حلها مؤخراً مؤكداً علي ضرورة إستصحاب كافة البروتكولات الموقعة حول منطقة أبيي والتي قال لارجعة أو تنازل عنها.

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

ولاية جنوبية تقرر زيادة انتشار الحركات السودانية المرتزقة لتامين منشآتها

قرر حاكم ولاية لول (راجا) بجنوب السودان، رزق زكريا، تعيين طاقم حراسة خاص من مرتزقة حركة العدل والمساواة المتمردة وزيادة إنتشار الحركات المسلحة السودانية لتأمين منشآت الولاية من هجمات المعارضة الجنوبية.
وأكد مقربون من مكتب حاكم الولاية أن زكريا وجه بزيادة الدعم للحركات المتواجدة في كل راجا وديم زبير وبورو المدينة وتمساحة وذلك عقب الهجمات المتتالية على الولاية وتعرض الحاكم لأكثر من محاولة إغتيال.
وكان زكريا قد هرب من مدينة راجا حاضرة الولاية في يونيو الماضي بعد تعرضه لهجوم عنيف من قبل مسلحين مجهولين عقب استرداد المنطقة بواسطة مقاتلي حركة العدل والمساواة من أيدي مجموعة متمردة مجهولة الهوية.
وتنفي المعارضة المسلحة في جنوب السودان بقيادة رياك مشار أي علاقة لها بالمعارك التي دارت مؤخراً بمدينة راج. متهمة مليشيات “تحرير راجا” بالوقوف وراءها.

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين في جنوب السودان

فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على وزير الإعلام في دولة جنوب السودان، مايكل مكوي، ومسؤول الشؤون اللوجستية في الجيش، مالك روبن، والقائد السابق للجيش، بول مالونق، كما فرضت عقوبات وفق بيان لوزارة الخزانة الأمريكية على ثلاث شركات.
وأوضح البيان، الصادر يوم الأربعاء، أن العقوبات جاءت نتيجة لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا، لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد”. وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الوزارة “تبعث برسالة واضحة إلى أولئك الذين يبنون ثرواتهم على حساب شعب جنوب السودان، والذين لن يُسمح لهم باستغلال النظام المالي الأمريكي لإخفاء عائدات الفساد والسلوك الخبيث”. ووفق البيان، فإن العقوبات شملت 3 شركات تابعة لمالك روبن، وهي “أول إينرجي للاستثمارات المحدودة”، و”إي بلاس للطباعة الهندسية والإلكترونية والإعلامية المحدودة”، و”ماك للخدمات الدولية المحدودة”. وبموجب الإجراء، تتم مصادرة جميع ممتلكات الأشخاص والشركات المذكورة في قائمة العقوبات، والواقعة ضمن الولايات المتحدة، أو نطاق صلاحياتها، بالإضافة إلى عدم السماح للأشخاص بدخول الولايات المتحدة.

الأحد، 10 سبتمبر 2017

الصليب الأحمر يعلن مقتل أحد موظفيه في كمين بجنوب السودان

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس السبت إن أحد سائقيها قتل بالرصاص عندما تعرضت قافلة مركبات تابعة لها لكمين في ولاية غرب الاستوائية جنوب السودان. وأضافت أن السائق ويدعى لوكودو كنيدي لاكي إمانويل قتل عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على القافلة المؤلفة من تسع شاحنات وسيارة دفع رباعي لدى عودتها من الولاية الجمعة.
وقال فرانسوا ستام مدير بعثة الصليب الأحمر في جوبا في بيان «نحن مصدومون ومضطربون لمقتل زميلنا الذي كان يتنقل مع قافلة من المركبات كانت تحمل بوضوح شعار الصليب الأحمر». وتقع ولاية غرب الاستوائية على الحدود مع جمهورية افريقيا الوسطى وجهورية الكونغو الديمقراطية.
واستقل جنوب السودان عن السودان في 2011 بعد عقود من الصراع. لكن الدولة الجديدة انزلقت إلى حرب أهلية بعد أقل من عامين من استقلالها وبعدما أقال الرئيس سلفا كير نائبه وقتها ريك مشار.
ويدور الصراع في أغلب الأحيان على أسس عرقية وتسبب في مقتل عشرات الآلاف وأجبر ما يقرب من ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 12 مليون نسمة على الفرار من منازلهم. وتستضيف أوغندا وحدها مليون لاجئ من جنوب السودان. ويظل جنوب السودان أحد أخطر الأماكن لعمال الإغاثة.
ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 82 عامل إغاثة على الأقل قتلوا منذ بدء الصراع في كانون الأول/ديسمبر 2013 ومن بينهم 17 قتلوا هذا العام وأغلبهم من جنوب السودان.
وقال المكتب في بيان الجمعة «منذ 27 كانون الثاني/يناير أجبرتنا وقائع متعلقة بالأمن على نقل نحو 300 عامل إغاثة لمواقع أخرى. وتشير تلك الوقائع إلى بيئة عمل متدهورة للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في جنوب السودان».

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين في جنوب السودان

فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على وزير الإعلام في دولة جنوب السودان، مايكل مكوي، ومسؤول الشؤون اللوجستية  في الجيش، مالك روبن، والقائد السابق للجيش، بول مالونق، كما فرضت عقوبات وفق بيان لوزارة الخزانة الأمريكية على ثلاث شركات.
وأوضح البيان، الصادر يوم الأربعاء، أن العقوبات جاءت نتيجة لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا، لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد".
وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الوزارة "تبعث برسالة واضحة إلى أولئك الذين يبنون ثرواتهم على حساب شعب جنوب السودان، والذين لن يُسمح لهم باستغلال النظام المالي الأمريكي لإخفاء عائدات الفساد والسلوك الخبيث".
ووفق البيان، فإن العقوبات شملت 3 شركات تابعة لمالك روبن، وهي "أول إينرجي للاستثمارات المحدودة"، و"إي بلاس للطباعة الهندسية والإلكترونية والإعلامية المحدودة"، و"ماك للخدمات الدولية المحدودة".
وبموجب الإجراء، تتم مصادرة جميع ممتلكات الأشخاص والشركات المذكورة في قائمة العقوبات، والواقعة ضمن الولايات المتحدة، أو نطاق صلاحياتها، بالإضافة إلى عدم السماح للأشخاص بدخول الولايات المتحدة.

قائد سابق بجيش الجنوب: على سلفاكير طلب العفو من شعبه

قال نائب رئيس أركان الجيش السابق في جنوب السودان، الفريق توماس شريلو، إن على الرئيس سلفاكير طلب العفو من شعبه عن الجرائم التي ارتكبها، بدلاً من إصداره عفوًا عامًا عن المجموعات المتمردة من أجل الانضمام لحوار وطني زائف - حسب وصفه.
وتابع شيرلو الذي يرأس (جبهة الخلاص الوطني) المسلحة، بحسب بيان صادر عنه، "الأوضاع المزرية وغير الإنسانية التي يعيشها مواطنونا من صنع سلفاكير وحكومته، وهي أوضاع لا تنتهي بالعفو عن الجماعات المسلحة".
وأشار المسؤول العسكري السابق إلى أن "أي حديث عن الحوار  قبل وقف الحرب لا يمكن القبول به". وطالب "بوقف الحرب ومن ثم الانخراط في حوار وطني حقيقي بين شتى مكونات الجنوب".
والأسبوع الماضي، أعلن وزير الدفاع كوال منيانق جووك، أن العفو الذي أطلقه سلفاكير عن رئيس هيئة الأركان السابق توماس شريلو لا يزال سارياً، ويمكنه العودة والالتحاق بعملية الحوار الوطني.
وتقدم الفريق توماس شريلو باستقالته من منصب نائب رئيس هيئة الأركان للخدمات اللوجستية في فبراير الماضي، احتجاجاً على عدم تنفيذ اتفاق السلام الموقع من قبل الحكومة عام 2015، والاستهداف الممنهج للمدنيين في مناطق الصراع من قبل القوات التابعة للحكومة.

لام أكول: سلفاكير ليس مؤهلاً ليدعو للحوار

قال رئيس الحركة الديمقراطية الوطنية المسلحة في جنوب السودان، لام أكول أجاوين، إن الرئيس سلفاكير ليس مؤهلاً ليدعو لحوار وطني، ودعا المجتمع الدولي لتدشين عملية سلام جديدة بدلاً عن اتفاق أغسطس 2015 الذي وصفه بـالميت.
وقال أكول، يوم الثلاثاء، حالياً لا يوجد سلام في جنوب السودان، لأن اتفاقية أغسطس 2015 ماتت وتم دفنها، ويجب على المجتمع الدولي تدشين عملية سلام جديدة عبر منبر تفاوضي جديد لاستعادة السلام في البلاد، ووجه انتقادات حادة لمبادرة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس البلاد سلفاكير ميارديت العام الماضي بقوله "الرئيس سلفاكير ليس مؤهلاً لأن يدعو إلى عملية حوار وطني".
وأوضح أن سلفاكير"انتهك وأجهض اتفاق السلام في يوليو 2016، ودعوته إلى الحوار ما هي إلا محاولة منه للتغطية على العمليات العسكرية التي تقوم بها قواته".
ونفى أجاوين صحة التقارير التي تتحدث عن موافقتهم على الانضمام إلى عملية الحوار الوطني في العاصمة جوبا، وقال "ليست هناك حاجة إلى الحوار الوطني الذي تتم مداولاته حالياً بالعاصمة جوبا".
وفي أغسطس من العام الماضي، قدم لام أكول أجاوين استقالته من حكومة الوحدة الوطنية التي كان يشغل فيها منصب وزير الزراعة القومي ممثلِاً لأحزاب المعارضة السلمية، احتجاجاً على تعيين الجنرال تعبان دينق قاي في منصب النائب الأول لسلفاكير بديلاً لمشار.
وبعد شهر من استقالته، أعلن أجاوين تشكيله حركة مسلحة جديدة تحت اسم "الحركة الديمقراطية الوطنية"، بغرض محاربة والإطاحة بحكومة جنوب السودان بقيادة سلفاكير، وهي حركة مستقلة لكنها تنسق عسكرياً مع مشار.