الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

زيادة تدفقات اللاجئين الجنوبيين بنقاط الإنتظار بالنيل الابيض

كشفت ولاية النيل الابيض عن تدفقات جديده للاجئيين الجنوبيين مطلع هذا الإسبوع بلغت (176) فردا في وقت توقعت فيه وصول مجموعات عالقة في معابر جودة العدل والكويك.
وقال مفوض العون الانساني بالولاية د. عبد القوي حامد  ، ان  اللاجئين تمت استضافة 30 منهم بنقطة انتظار الرديس (2) وعدد (146) بنقطة انتظار ام صنقور، مبينا ان اعداد المواطنين الجنوبيين بنقاط الانتظار بالولاية بلغ (145,475) لاجئا مشيرا الي ان المفوضية قامت بتقديم  المعينات الغذائية وتوفير الايواء للاجئين بنقاط الانتظار.
ولفت عبد القوي الي ان المنظمات الحقوقية ساهمت في توفير المواد الغذائية وتوزيع كميات من الملابس والبطاطين لكافة اللاجئيين بنقاط الانتظار الثمانية.

الولايات المتحدة: لم نطلب استبعاد مشار عن عملية السلام

نفت سفارة الولايات المتحدة في جنوب السودان تقارير أشارت إلى أن دول الترويكا وافقت على استبعاد زعيم المعارضة الرئيسية في البلاد رياك مشار من منتدى التنشيط رفيع المستوى الذي تنظمه هيئة الإيقاد حاليا، واصفة تلك التقارير “بالكاذبة”. وفي الأسبوع الماضي ادعى مسؤول كبير في المعارضة المسلحة أن أعضاء الترويكا ( المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج ) قرروا استبعاد زعيم التمرد من الاجتماعات الأولية للمنتدى. ونقل عن مسؤول التمرد ماناوا بيتر جاتكوث قوله ان الترويكا ابلغتهم رسميا أن مشار لن يدعى الى الاجتماعات التمهيدية لعملية السلام التي تهدف الى تنشيط اتفاق السلام الموقع 2015 بين حركة مشار وحكومة جوبا، إلا ان السفارة الاميركية اكدت في بيان أصدرته في 24 نوفمبر على ضرورة تمثيل جميع الكيانات التي لها مصلحة في مستقبل جنوب السودان في المنتدى والالتزام بالحل السلمي للنزاع. وأضاف البيان “اننا نواصل توجيه هذه النقطة الى جميع الاطراف، بما فيها الحكومة ورياك مشار، في إطار دعمنا الكامل لجهود الايقاد”. وصرح وزير شئون مجلس الوزراء في حكومة جوبا مارتن ايليا لومورو للصحفيين في جوبا الاثنين أن الرئيس سلفا كير عقد اجتماعا مع اعضاء الترويكا وناقش عملية التنشيط، لافتا إلى ان الاجتماع بحث مشاركة زعيم المعارضة مشار من خلال ممثل له. وفى يونيو قررت قمة رؤساء دول وحكومات الايقاد عقد اجتماع للموقعين على اتفاق سلام جنوب السودان لبحث سبل تنشيط عملية السلام. وخلال قمة يونيو اتفقوا على إدراج جميع المجموعات في المناقشة الرامية إلى استعادة وقف دائم لإطلاق النار، إلا ان حكومة جوبا حذرت من ان يتحول المنتدى إلى منصة اخرى للتفاوض حول اتفاق السلام بين الفصيلين في الصراع. وفر أكثر من مليون شخص من جنوب السودان منذ اندلاع النزاع في ديسمبر 2013 عندما أقال الرئيس كير نائبه مشار من منصب نائب الرئيس. وقد قتل عشرات الالاف من الاشخاص وشرد ما يقرب من مليوني شخص في اسوأ اعمال عنف تشهدها الدولة الوليدة منذ انفصالها من السودان يوليو 2011.

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

ضابط منشق يؤسس حركة مسلحة جديدة ضد سلفاكير

أعلن ضابط في جيش جنوب السودان، يوم الإثنين، انشقاقه عن المؤسسة العسكرية وتأسيس حركة مسلحة جديدة بهدف الإطاحة برئيس البلاد سلفاكير ميارديت، واتهمه وحكومته بـ"الضلوع في حرب موجهة قبلياً، والفشل في تقديم الخدمات للمواطنين".
وقال العميد زكريا مونجيك فقوت في بيان نقلته "الاناضول" "انشققت عن الجيش الحكومي الذي كنت جزءاً منه، وأسست (حركة تحرير جنوب السودان المتحدة)".

وأضاف "نريد أن نقاتل من أجل حقوق شعب جنوب السودان، كي يتمكن في المستقبل من اختيار قياداته بطريقة ديمقراطية".
وأكد "فقوت" أنه متواجد مع قواته، التي لم يحدد عددها، بالقرب من منطقة "فاريانق"، أقصى شمال غربي البلاد على الحدود مع دولة السودان.
ويشار إلى أن هناك ستة حركات مسلحة، انشق بعض قادتها عن الجيش الحكومي، تقاتل سلفاكير وحكومته، على رأسها "الحركة الشعبية" برئاسة ريك مشار نائب رئيس البلاد السابق.
وأيضاً "جبهة الخلاص الوطني" برئاسة الجنرال توماس شريلو نائب رئيس هيئة الأركان السابق، و"الجبهة الديمقراطية الوطنية" برئاسة لام أكول وزير الزراعة السابق، و"حركة جنوب السودان الوطنية للتغيير"، و"الجبهة الشعبية للإصلاح الديمقراطي"، و"الجبهة الوطنية للمقاومة".

الأحد، 26 نوفمبر 2017

فتح ممر رابع لنقل المساعدات الغذائية إلى جنوب السودان

أعلنت الأمم المتحدة فتحها ممراً إنسانياً رابعاً عبر البلاد نهاية الشهر الجاري، لنقل المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الجوع في جنوب السودان. وقال مكتب الشؤون الإنسانية الأممي بالسودان (أوتشا) إن المرحلة الأولى من عمل الممر تبدأ آخر نوفمبر.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه تم تحميل 200 طن متري تجريبياً، وسيبدأ تنفيذ نقلها بعد الموافقة النهائية من الحكومة السودانية، ولفت المكتب الأممي إلى وجود أربعة ممرات حالياً تقدم الإمدادات الإنسانية إلى جنوب السودان، ثلاثة منها استخدمت في العام الجاري.
وأعلنت عن تقديم 42.557 طناً مترياً من المساعدات من أصل 97.259 طناً مترياً خلال السنوات الثلاث الماضية إلى أكثر من 1.2 مليون شخص متضرر في جنوب السودان.

الخميس، 23 نوفمبر 2017

إغاثة متضرري حرب دولة جنوب السودان عبر مسار جديد

بدأ السودان الثلاثاء في ترحيل إغاثة لمتضرري الحرب بدولة الجنوب عبر مسار جديد من الأبيض إلى المجلد والميرم، ومنها إلى شمال وشرق بحر الغزال في دولة الجنوب، وتقدر الكميات في المرحلة الأولى بنحو 500 طن متري.وتُقدَّر الكميات التي يتم نقلها عبر الشاحنات كمرحلة أولى نحو 500 طن متري من الأغذية، على أن تتواصل العملية لإيصال عشرة آلاف طن من الأغذية.

وقال مسؤول في اللجنة ترحيل الإغاثة في الولاية  أن اللجنة تمكنت من ترحيل ما يفوق 13 ألف طن متري من الأغذية لدولة الجنوب، وتواصل اللجنة جهدها حتى اكتمال عملية نقل الأغذية كالتزام أخلاقي من حكومة السودان تجاه دولة الجنوب ومواطنيها.

من جهته، أشار مفوض العون الإنساني بشمال كردفان أحمد بابكر الحسن  إلى أن القافلة الأولى تضم 18 شاحنة تحمل مواد غذائية في طريقها إلى منطقة أويل ومنها إلى معسكرات النزوح.

وتوقَّع فتح طريق آخر من الأبيض إلى جنوب السودان لتسريع عملية نقل الإغاثة للمتضررين بالحرب.

واشنطن: جوبا قد تواجه مزيداً من العقوبات بسبب الحرب

قال القائم بأعمال السفارة الأميركية في جنوب السودان مايكل مورو إن الدولة الوليدة قد تواجه مزيداً من العقوبات، إذا لم يستغل قادتها محادثات السلام الجارية لإنهاء الحرب الأهلية الحالية. وأضاف "العقوبات يمكن أن تكون حظراً على الأسلحة أو قيوداً اقتصادية".
وأكد الدبلوماسي الأميركي، في تصريحات لشبكة (بلومبرج) الإخبارية الأميركية، أن هذه الإجراءات المشددة يمكن أن تستهدف الذين يعتبرون (مفسدين) لعملية السلام التي يشرف عليها زعماء المنطقة.
 وزاد "إذا تنصل أي شخص عن التزامه، فعليه أن يتوقع مجابهة إجراءات قاسية". وشدَّد المسئول رفيع المستوى على ضرورة أن تلتزم الأطراف المتحاربة بوقف إطلاق النار.
وفى سبتمبر الماضي فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على اثنين من المسؤولين الحكوميين ورئيس أركان الجيش السابق، بتهمة بتأجيج الحرب الأهلية في البلاد والاستفادة منها.
وفي يوليو 2015 فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على ستة جنرالات من جنوب السودان، متهماً إياهم بتغذية الصراع في أصغر دولة في العالم.
وأسفرت الحرب الأهلية في جنوب السودان، والتي دخلت عامها الرابع، عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد أكثر من مليوني شخص منذ اندلاعها في منتصف ديسمبر 2013.

الخرطوم: ملف الحدود مع جوبا يمثل "أهمية قصوى"

قال وزير الدولة برئاسة الجمهورية الرشيد هارون إن ملف الحدود المشتركة بين السودان وجنوب السودان يمثل أهمية قصوى لتحقيق علاقة قوية واستراتيجية بين الجانبين، مؤكداً العزم على تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين في الاستقرار والسلام المستدام.
وعُقدت يوم الأربعاء، في الخرطوم، فعاليات الاجتماع السادس للجنة المشتركة لترسيم الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان، بحضور عضوية اللجنة كافة من الطرفين.
وأفاد رئيس الجانب السوداني في اللجنة أ.د.عبدالله الصادق، أن الاجتماع يهدف إلى إعداد تقرير متكامل حول توصيف الحدود بين البلدين، تمهيداً لترسيمها على أرض الواقع من خلال لجان متخصصة.
من جهته، قال رئيس الجانب الجنوب سوداني السفير داريوس قرنق، إن الاجتماع يأتي امتداداً لاجتماعات سابقة، أوصت بتحديد المناطق المتفق عليها، وتلك المختلف عليها بين البلدين.
وأكد قرنق عزمهم على تجاوز التحديات التي يمكن أن تواجه اللجنة بالتعاون والتفاكر مع الجانب السوداني.

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

المعارضة الجنوبية ترفض وثيقة القاهرة لتوحيد فصائل الحزب الحاكم

أعلنت المعارضة المسلحة بجنوب السودان، بزعامة نائب الرئيس المقال، رياك مشار، رفضها لمقررات اتفاق القاهرة الذي يقضي بتوحيد مجموعتي الرئيس، سلفاكير ميارديت، والمعتقلين السابقين التابعين للحزب الحاكم، ووصفت الخطوة بأنها تهدف لإنقاذ إدارة سلفاكير.
وقال القيادي بالمعارضة، مناوا بيتر قاتكوث، يوم الثلاثاء، إن الخطوة لا تسهم في تحقيق السلام والاستقرار بالبلاد، وشدّد على عدم اعتراف المعارضة بوثيقة القاهرة، مؤكداً أن وحدة حزب الحركة الشعبية الحاكم بجنوب السودان ليست بالأولوية القصوى.
وكانت مجموعة تضم ممثلين عن الحزب الحاكم بجنوب السودان، وقّعت الجمعة الماضية بالقاهرة، على وثيقة سياسية مع مجموعة المعتقلين السابقين، بقيادة الأمين العام السابق للحركة الشعبية باقان أموم.
ويقضي الاتفاق بوحدة المجموعتين والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار، تطبيقاً لاتفاق عقدته الأطراف المتصارعة في الحزب الحاكم، في مدينة أروشا التنزانية في يوليو 2015.
وتنص بنود الاتفاق على إعادة أعضاء الحزب المفصولين إلى مواقعهم السابقة، ومراجعة دستور الحزب، وإعادة تشكيل المؤسسات مع إجراء حزمة من الإصلاحات الضرورية في الحزب والحكومة.
وتضم مجموعة المعتقلين السابقين عدداً من قيادات الحزب الحاكم في جنوب السودان، تم اعتقالهم على خلفية اتهامهم بالمشاركة في محاولة قلب نظام الحكم في البلاد ديسمبر 2013، قبل أن يُفرج عنهم لاحقاً، ليتخذوا من العاصمة الكينية نيروبي، مقراً لهم.

قوات تابعة لمشار تؤكد صد الجيش الحكومي من "أيود"

قالت المعارضة المسلحة الموالية لرياك مشار النائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان، يوم الثلاثاء، إنها أحبطت محاولة القوات الحكومية السيطرة على مدينة "أيود" الواقعة شمال شرقي البلاد، وهو ما نفته الأخيرة.
وأوضح القيادي بالمعارضة المسلحة في ولاية "فو" خان روم، التي تضم "أيود"، في بيان، أن مواقعهم بالمدينة تعرضت لهجمات من القوات الحكومية واستمر القتال لمدة يومين قبل أن يتم طرد تلك القوات منها صبيحة الثلاثاء، وتابع "الجيش الحكومي حاول الاستيلاء على المدينة التي تقع تحت سيطرتنا لكنه فشل".
ولفت إلى "عودة الهدوء للمدينة بعد توقف المواجهات المسلحة"، دون الحديث عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
من جانبه نفى المتحدث باسم الجيش الحكومي في العاصمة جوبا، العميد لول رواي، وقوع أي مواجهات مسلحة بينهم وبين القوات الموالية لرياك مشار في أيود، ولفت رواي في تصريحات صحفية أن "أيود" تحت سيطرة الحكومة بالكامل"، دون تفاصيل.

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

مكتب دولي في الأبيض لتسريع الإغاثة لدولة الجنوب

بحث وفد المفوضية السامية للاجئين مع والي شمال كردفان بالإنابة، إسماعيل مكي إسماعيل، وزير التربية بحاضرة الولاية الأبيض، إقامة مكتب للمفوضية بمدينة الأبيض لتسهيل عمليات الإغاثة للمحتاجين من مواطني دولة الجنوب بولايتي جنوب وغرب كردفان.
وتناول الاجتماع،  في ولاية شمال كردفان عبداللطيف عبدالله، كيفية حصر وتسجيل اللاجئين في الولاية من دولة جنوب السودان، توطئة لتقديم المساعدات الإنسانية لهم.
وقال مسؤول المتابعه بالمفوضية إحسان الله خان، إن أعداد اللاجئين الجنوبيين الموجودين بكردفان تفوق 100 ألف لاجئ، وهو أمر يضاعف من مسؤولية تقديم المساعدات الإنسانية لهم.
وأشاد بالجهود التي بذلتها حكومة شمال كردفان في تسهيل عمل أتيام الإغاثة وسرعة إيصال المساعدات لهم.

بدء إجتماعات لجان ترسيم الحدود بين الخرطوم وجوبا الثلاثاء

تنطلق بهيئة المساحة بالخرطوم الثلاثاء إجتماعات اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان والتي تستمر لأربعة أيام.
وقال البروفسير عبد الله الصادق رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود ،  إن الإجتماع سيناقش تسريع عملية ترسيم الحدود والأعمال التي تمهد لكيفية الترسيم، مشيراً إلي إن الإجتماع سيناقش الحدود بالمناطق المختلف عليها كحفرة النحاس وكافية كنجي وكاكا ودبة الفخار بجانب إستعراض ماتم التوصل إليه في الجولة السابقة.
وتوقع الصادق ان تتوصل اللجان المشتركة  خلال هذه الإجتماعات إلي إحراز تقدم كبير بين الجانبين بشأن عملية الترسيم والتوافق حول النقاط المختلف حولها .
وتشير المتابعات ان اللجنة تمكنت في إجتماعات سابقة من الإتفاق حول 80% من الحدود والتي يفوق طولها الفي كيلومتر إلا انها لم تكتمل بسبب التاجيل المتكرر للإجتماعات

ملونق يغادر إلى كينيا عقب رفع الإقامة الجبرية عنه

غادر رئيس أركان جيش جنوب السودان المقال، الجنرال فول ملونق أوان، العاصمة جوبا إلى كينيا لتلقي العلاج، بعد رفع الإقامة الجبرية عنه التي فُرضت عليه في الثالث من نوفمبر الجاري، عقب رفضه تجريد حراسته الشخصية من أسلحتهم.
وقال نائب المتحدث باسم الجيش الحكومي لجنوب السودان، سانتو دوميج، يوم الإثنين، في تصريحات بالعاصمة جوبا "غادر الجنرال ملونق أوان إلى نيروبي يوم الأحد، للعلاج بعد أن تصالح مع الرئيس سلفاكير نهاية الأسبوع الماضي" دون تفاصيل حول طبيعة مرضه أو مدة علاجه المتوقعة.
وأوضح أن القرار اتخذ بعد انصياع ملونق للأمر الرئاسي القاضي بتقليص قوات الحراسة الموجودة داخل مقر إقامته، وتجريدها من السلاح.
وجاءت الخطوة بعد جهود الوساطة، التي قادتها قيادات سياسية في الحكومة والمجتمع المحلي بجانب رجال دين، لنزع فتيل الأزمة.
والأسبوع الماضي أعلن العميد لول رواي كونغ، المتحدث باسم الجيش عن رفع الإقامة الجبرية عن الجنرال ملونق أوان.
ووجهت قيادة الجيش الجنوبي، بسحب المدرعات العسكرية التي كانت تحاصر منزله بجوبا طيلة الأسبوع الماضي.

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

حركة مشار ترفض إعلان القاهرة

رفضت الحركة الشعبية بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، اتفاقية إعادة توحيد الحركة الشعبية التي وقعت في العاصمة المصرية القاهرة، مطالبةً في الوقت ذاته بإنهاء احتجاز زعيمها في جنوب أفريقيا،وقال نائب رئيس هيئة الأركان للتدريب في حركة مشار الفريق ويسلي سامسون في بيان «إن إعلان القاهرة الذي وقعته فصائل من الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب السودان لن يحقق السلام بدون الإفراج والعودة والمشاركة الكاملة من جانب الدكتور رياك مشار تيني»،كما دعا مسؤول حركة التمرد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوغندي يورى موسيفينى الى ضمان إطلاق سراح مشار من «الاحتجاز غير القانوني في جنوب افريقيا» ومن ثم السماح له بالمشاركة الكاملة في منتدى التنشيط الذي تنظمه الإيقاد واجتماعات إعادة توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان.

الأحد، 19 نوفمبر 2017

تجديد ولاية «يونسفا»أبيي . . الشوكة التي تؤجج مضاجع «الخرطوم» و«جوبا»

قرر مجلس الأمن الدولي نهاية الاسبوع الماضي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة في أبيي «يونسفا» لستة أشهر تنتهي منتصف مايو من العام 2018م. و بالرغم من ان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قرر في مايو الماضي خفض قوة أبيي المؤقتة «يونسفا» من «5. 326» فردا إلي «4. 791» فردا، والذي يعتبر أول تغيير في مستويات عدد القوة منذ عام 2013، وتعد أبيي من القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان، حيث لازالت كافة الملفات المتعلقة بتلك المنطقة مجمدة بسبب تعثر تنفيذ اتفاقيات السلام المبرمة بين البلدين.
مشروع أمريكي لأبيي الادارة الامريكية ابدت اهتماما بمنطقة بأبيي الحدودية بين السودان، ودولة جنوب السودان والمتنازع عليها ووضعت مقترحا لحل المشكلة حيث طالب المقترح الطرفين بالإسراع في بدء المفاوضات المباشرة من أجل التوصل لتسوية نهائية للأزمة، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، مع الإسراع في إنشاء إدارة مشتركة للبلدة المتنازع عليها. وطالب القرار حكومة جنوب السودان بأن تعمل فورا ودون شروط مسبقة علي نقل جميع أفراد جهاز أمنها خارج منطقة أبيي، وأن تنقل حكومة السودان كذلك شرطة النفط في دفرة الي خارج أبيي.
وشدد علي أن يعمل الطرفان علي إخلاء البلدة محل النزاع من أي قوات ومن أي عناصر مسلحة تابعة للقبائل المحلية ، ورحب مشروع القرار بالتطورات الإيجابية علي الصعيد الشعبي بين قبيلتي الدينكا والمسيرية لاسيما التزامهما بالمصالحة والتعاون. وأظهر مشروع القرار قلقا حيال التأخر في التفعيل الكامل للآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها، وقرر النظر في تجديد ولاية القوة الأمنية المتعلقة بدعم هذه الآلية حال تقيد الطرفين بالتدابير المتفق عليها خلال اجتماعات مشتركة عقدت في شهري مايو واكتوبر من هذا العام، خلال موعد لا يتجاوز منتصف مارس من العام 2018.
قلق مجلس الأمن مجلس الأمن الدولي بدوره ابدي قلقا حيال الوضع الأمني في أبيي وعلي الشريط الحدودي بين السودان وجنوب السودان، ودعا الطرفين لتشكيل «شرطة أبيي» لتتمكن من حفظ الأمن في جميع أنحاء البلدة بما فيها البنية التحتية النفطية، لافتا الي أنه لازال يمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين. كما عبر المجلس عن القلق إزاء النقل غير المشروع للأسلحة الصغيرة والخفيفة وتكديسها “المزعزع للاستقرار” وإساءة استعمالها. ودعا مجلس الأمن الأطراف المعنية السماح لموظفي المساعدات الإنسانية بالوصول للمحتاجين دون عوائق. وادان مجلس الأمن الوجود المتقطع لأفراد جهاز الأمن التابع لدولة جنوب السودان ونشر وحدات شرطة في حقل «دفرة» وداخل أبيي بما يشكل انتهاكا لاتفاق 20 مايو 2011.
لجنتان داخل أبيي العديد من العراقيل صاحبت تكون لجنة مشتركة بين قبيلتي المسيرية والدينكا وتبادل السودان والدولة الوليدة جنوب السودان الاتهامات بعدم التوصل لتكوين لجنة موحدة، وكان رئيس اللجنة السودانية لإدارة منطقة أبيي حسن علي نمر، اتهم جنوب السودان بعرقلة اجتماعات لجنة الرقابة في المنطقة المتنازع عليها، حيث توجد حاليا لجنتان واحدة عينتها حكومة الخرطوم وأخري حكومة جوبا. وعقدت اللجنتان اجتماعهما الثاني عشر منتصف الاسبوع الماضي في أديس أبابا برعاية الاتحاد الأفريقي.
وفي كلمته امام الاجتماع يوم الإثنين الماضي اتهم نمر حكومة جنوب السودان بتعطيل عمل اللجنة عن طريق تعليق المشاركة في اجتماعاتها، وقال في تصريح صحفي ان التأخير المستمر لاجتماعات اللجنة يشير إلي أن جوبا لا تسعي إلي التوصل إلي حل نهائي لمسألة أبيي مما يشكل انتهاكا واضحا للاتفاق الموقع 2011. وبدوره رفض رئيس لجنة جنوب السودان لإدارة أبيي دينق أروب مزاعم نمر، قائلا إن بلاده لم تعرقل اجتماعات اللجنة. الاتحاد الأفريقي حاول التوفيق بين القبيلتين، فدعا ممثل الاتحاد الافريقي ميشوكو مهاتلي الطرفين علي إحراز بعض التقدم والتعاون البناء مع قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي «يونسفا»، واكد علي اهمية الالتزام بإنشاء لجنة رقابة مشتركة فعالة كمنتدى يمكن من خلاله معالجة المسائل الخلافية. ولا توجد إدارة مشتركة بين السودان وجنوب السودان حيث يرفض دينكا نقوك تشكيل لجنة الرقابة المشتركة في أبيي، ويطالبون بدلا من ذلك بإجراء استفتاء دون مشاركة المسيرية. وظلت تبعية أبيي قضية متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان بعد انقسام الاخير عن السودان يوليو 2011.
أزمة أبيي وعادت قضية أبيي إلي السطح، في أعقاب الاتهامات المتبادلة بين دولتي السودان وجنوب السودان في الفترة الماضية، والإخفاق في بلورة المعالجات للأزمة، وعلي رأسها الترتيبات الإدارية والأمنية. بالنسبة إلي مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، فكانت دعوته متسارعة للدولتين في الشمال والجنوب، إلي استئناف المفاوضات بشأن الوضع النهائي لمنطقة أبيي المتنازع عليها فورا، و وصف الوضع في أبيي بانه يشكل تهديدا خطيرا للنظام الدولي. وأكد قرار المجلس أن الوضع المستقبلي لمنطقة أبيي يجب أن يحل سلميا عبر المفاوضات، وليس من خلال إجراءات أُحادية الجانب من أي من الطرفين، وأبدي مجلس الأمن قلقا بالغا إزاء التأخير والجهود المتعثرة لتفعيل آلية الرصد والتحقق من الحدود المشتركة.
قوات أممية «يونسفا» وفي يونيو 2011، أنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة «يونسفا» لحفظ الأمن في منطقة «أبيي»، وهي قوة عسكرية كانت تضم «4» آلاف و«200» من الأفراد العسكريين، و«50» من أفراد الشرطة، قبل أن يصدر قرارا أمميا في 29 مايو 2013، بزيادة الحد الأقصي للأفراد العسكريين والشرطيين إلي «5» آلاف و«326» فرداً.
وتبني مجلس الأمن بالإجماع، في مايو الماضي، قرارا بتمديد ولاية القوة الأممية بالمنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لمدة «6» أشهر تنتهي في 15 نوفمبر ونصت اتفاقية السلام الشامل 2005 علي أن تكون المنطقة المتنازع عليها جزءا من الشمال حتي تحدد عملية الاستفتاء مصيرها المقبل.

البشير يطالب بتقديم قيادات جنوب السودان المتورطين في النزاع للمحكمة الدولية

انتقد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، تردي الأوضاع بدولة جنوب السودان، وحمل القيادات الجنوبية مسؤولية ذلك، وطالب بتقديمهم للمحكمة الدولية.
وقال البشير خلال مخاطبته المؤتمر العام السادس عشر للاتحاد العام للطلاب السودانيين بقاعة الصداقة امس، ان ما يجري في جنوب السودان من قتل وتشريد ودمار لا يوجد في العالم كله، وأضاف ان من تسبب فيه هم القيادات الجنوبية ويستحقون المحكمة الدولية.
ووجه البشير الاجهزة الإعلامية، بعدم تصنيف كافة الطلاب المنتمين الى دارفور ضمن نشاط الحركات المسلحة المعارضة للحكومة، ووصف تلك الحركات بالهدامة، ووصف ابناء دارفور بأنهم افضل العناصر في دعم الاستقرار، ورأى ان الطلاب المنتمين للحركات أقلية ولا يمثلون اهل دارفور، وزاد (ابناء دارفور الحقيقيين هم القابضين على الجمره).
وجدد رئيس الجمهورية مطالبته بتحويل العملية التعليمية الى إلكترونية من خلال تبديل الحقيبة الدراسية الكبيرة بجهاز (تاب) لكل طالب.

بريطانيا تمدد مهمة جنودها في جنوب السودان

أعلنت الحكومة البريطانية، عن تمديد مهمة جنودها المشاركين ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمدة عام إضافي بما في ذلك وحداتها الـ300 العاملة في جمهورية جنوب السودان.
وأوضح وزير الدولة للدفاع البريطاني اللورد هوو، في بيان، أن الخطوة تؤكد التزام بلاده بالمساهمة في حفظ السلام والأمن الدوليين، كما أنها تساعد في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
وأضاف البيان أن بريطانيا تشارك في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان بـ300 جندي من فيلق المهندسين الملكيين.

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

الجيش يسحب المدرعات وملونق يرفع شروطه

اتهم عضو مجموعة المعتقلين السابقين نائب وزير الدفاع السابق بدولة جنوب السودان القيادي البارز بمجموعة (أولاد قرنق) الدكتور مجاك اقوت اتهم رئيس هيئة الاركان العامة السابق الجنرال جيمس هوث ماي بسرقة الملايين من الدولارات الامريكية الخاصة بامدادات الجيش الشعبي في البلاد، وقال تقرير منسوب للدكتور مجاك اقوت ان الجنرال جيمس هوث قام بشراء منزل في استراليا مقابل 1.5 مليون دولار نقداً وتعيش في المنزل حالياً ابنته (نيانثون) وزوجها (بيتر بيار أجاك)، وقال مجاك إن رئيس الاركان اتخذ الاموال الخاصة بامداد الجيش الشعبي الخاصة بالمؤن الغذائية الى شخصه وقام بشراء منزل بها، ويأتي تصريح الدكتور مجاك اقوت بعد شهور من تقرير صحافي اجرته صحيفة (الغارديان) نشرت فيه صور للمنزل المزعوم،بينما تحصلت (الإنتباهة) لصورة تجمع كل من (باقان اموم)و(مجاك اقوت) برفقتهما قيادات قطاع الشمال السابقين( ياسر عرمان)و( مالك عقار). فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:
كمين في بحرالغزال
وقعت حركة العدل والمساواة المتمردة السودانية في كمين مسلح نصبته قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار في ولاية غرب بحر الغزال ظهر امس (الاحد) بالقرب من مدينة راجا،حيث قتل وجرح خلال الكمين عدد من افراد الحركة الدارفورية بينما استولت قوات مشار على سيارات مسلحة الخاصة بالحركة بالاضافة الى عتاد عسكري يحوي بنادق كلاشنكوف وعدد من قذائف (ار.بي.جي) ومدفع محمول بالاضافة لعدد آخر من الاسلحة.
اشتباكات جونقلي تجدد
تجدد الاشتباكات بين الجيش الشعبي الحكومي بدولة جنوب السودان مع المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار في منطقة (واط) بولاية جونقلي،حيث هاجمت المعارضة الحكومة التي تحتمي بخنادق رئاسة حامية أكوبو الذي يعد الموقع الاخير للحكومة في المنطقة بعد أن سيطرت المعارضة على اكثر من (90)% من المنطقة التاريخية الخاصة بقبيلة النوير.
معارك ولاية الوحدة
لاتزال الرؤية غير واضحة حول المعارك في ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان بين الجيش الشعبي الحكومي بدولة جنوب السودان مع المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار حيث وقعت اشتباكات طفيفة في منطقة (لير) التي تعد مسقط رأس (د.رياك مشار) صباح امس (الاحد) لكن لم تتمكن (الإنتباهة) من تحديد حصيلة القتلى او الجرحى من الجانبين، لكن ما افيد من معلومات حكومية أن المعارضة تمكنت من السيطرة على جميع المناطق والقرى حول كل من (بانتيو) عاصمة الولاية و(ربكونا)مقر رئاسة الجيش بالولاية حيث يتوقع ان تهاجم المعارضة المنطقتين خلال الايام القادمة للاستيلاء عليهما.
مدينة جديدة للمعارضة
استولت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار صباح امس (الاحد) من السيطرة على منطقة (موربو) بولاية غرب الاستوائية بعد معركة بدأت عند الساعة الرابعة صباحاً وانتهت حوالي التاسعة سيطرت المعارضة بعدها على المنطقة التي تعتبر من المناطق الاستراتيجية بالولاية نسبة أن المنطقة الحدودية تقع على حدودي دولتي (يوغندا) و(الكونغو) ، وتزامنت تلك الاحداث مع معركة اندلعت بين المعارضة والحكومة في شارع ياي الممتد الى جوبا.
تعليق أزمة ملونق
كشفت معلومات لـ(الإنتباهة) أن الاتفاق الذي توصل اليه زعماء قبيلة الدينكا بشأن أزمة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان بين الرئيس سلفا كيرميارديت ورئيس هيئة الاركان المخلوع الجنرال فول ملونق اوان كان اتفاقاً اطارياً من أجل تهدئة الرئيس بعد القرار الذي اتخذه بامهال (ملونق) حتى يوم الجمعة لتسليم اسلحته او ان قواته سوف تتخذ القوة الجبرية اذ اقتضى الامر لنزع السلاح، وافادت المعلومات أن مجلس الدينكا وصل لهذه التهدئة وهو الامر الذي اعاد الامور لوضعها الاول قبل القرار الذي اصدره الرئيس سلفا كير بشأن نزع سلاح ملونق وقواته في جوبا، مما يشير لتراجع (سلفا كير) تراجع عن قراره الذي اصدره بسبب وساطة مجلس الدينكا الذي سعى للتوسط لكنه فشل، وتقول المعلومات إن مجلس الدينكا تحرك بكل ثقله بسبب قيام ملونق دعوة المجتمع الدولي للتدخل بما فيها دول (ايقاد) في الازمة، وتكشف المعلومات أن (ملونق) بعد أن وجد قبولاً من الأمم المتحدة ودول الاقليم بسبب ازمته قام برفع سقف مطالبه لحكومة سلفا كير رد على قيام الجيش والامن بمحاصرة منزله، حيث طالب (ملونق) من مجلس أعيان الدينكا بأنه يريد منصب وزير الامن القومي ليحل في مكان الجنرال ايزك مابوتو مامور، كما طالب ايضاً بإخلاء سبيل كل ضباطه وجنوده المعتقلين في سجون جهاز الامن والاستخبارات، بجانب انه طالب بإقالة الجنرال اكور كور من منصبه كرئيس لجهاز الامن الوطني.
وتأكيداً لما نشرته (الإنتباهة) امس، اعلن الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان سحب مدرعاته من منزل الجنرال فول ملونق اوان من أجل اتاحة الفرصة للحل السلمي للازمة بين الحكومة ورئيس الاركان المخلوع، وقال الناطق الرسمي باسم الجيش العميد لول روي كونغ ان سحب المدرعات وقوات الامن تم بعد تخفيض الجنرال ملونق عدد قواته في المنزل من اجل ابداء حسن النية وتخفيف الازعاج الذي يتعرض اليه المدنيين جراء التفتيش المستمر، واضاف البيان أن حكومة جنوب السودان سوف تصدر بيان اليوم (الاثنين) بشأن الأزمة مع ملونق.
وبحسب معلومات اخرى تحصلت عليها (الإنتباهة) أفادت أن جزءاً من الصفقة التي طالب بها (ملونق) هي تسليم اسلحته الى بعثة الامم المتحدة في جوبا بجانب نقل قواته الى معسكر الحماية الاممية حال مغادرته العاصمة جوبا الى كينيا اويوغندا بعد ان رقض سلفاكير مقترح عودة ملونق الى اويل بولاية شمال بحر الغزال خوفاً من قيامه بتنظيم فصيل مسلح ضد الدولة، وتفيد المعلومات أن الرئيس عندما أصدر قراره يوم الجمعة الماضي بتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في أربع من في مناطق اقليم بحر الغزال الكبرى التي تشمل كل من (قوقريال، التونج، واو، واويل)، ذلك بهدف الاستعداد لاي طارئ من قبل قوات ملونق والتعامل معهم بحسب قانون حالة الطوارئ حال وقوع أية احداث في جوبا، ويعتقد أن الرئيس سلفا كير وقيادات الامن والجيش يريدون ان يجعلوا ملونق (كبش فداء) من أجل تحميله مسؤولية المذابح التي ارتكبت في جوبا في ديسمبر 2013 ضد قبيلة النوير والقبائل الاخرى بجانب دوره في تدمير اتفاق سلام 2015م هذا بجانب تورطه في الفساد، وتفيد انباء ان ملونق يعلم ما يعده الرئيس سلفا كير وحكومته لذا يسعى لكسبهم من أجل تحقيق اهدافه وكسب الجولة، حيث افيد ان ملونق قد سلم منظمات دولية أدلة تورط سلفا كير وحكومته في المذابح التي ارتكبت في الجنوب موثقة بالفيديو خلال الحرب الاهلية. في سياق متصل افاد تقرير سري ان الادارة الامريكية حذرت كل من يوغندا وكينيا من استقبال رئيس هئية الاركان المخلوع ملونق حال قرر الانتقال الى اراضيهم بسبب وضعه على قائمة العقوبات الدولية، وكان مصدر بمجلس اعيان الدينكا أعلن انهم يعملون حاليا لاستخراج جواز سفر جديد خاص بالجنرال ملونق من استعداده لخروجه من البلاد.
التحالف يطلب الحماية
طالب التحالف الوطني بدولة جنوب السودان بعثة الامم المتحدة وقوات حفظ السلام بضرورة القيام بواجبها ومسئوليتها ودورها تجاه حماية المواطنين والمرافق العامة، وناشد البيان الرئيس بالاضطلاع بدوره بصورة عامة والتي تتضمن الامن والاستقرار وحفظ ارواح وممتلكات المواطنين، واكد البيان رفض التحالف لاي حل يؤزم المشكلة مستقبلاً، واوضح البيان بانه لا ولن يسمح بالمزيد من سفك الدماء.

هولندا تدعم المساعدات الأممية لجوبا بـ6 ملايين دولار

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، تلقيها منحة مالية قدرها 6 ملايين دولار مقدمة من الحكومة الهولندية، لتحسين الأوضاع المعيشية لحوالي 3.9 ملايين مواطن بدولة جنوب السودان ممن تأثّروا بأزمة نقص الغذاء.
وقال ممثل المنظمة، سيرجي تيسوت، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة جوبا يوم الثلاثاء، إن المنحة تهدف إلى مساعدة 3.9 ملايين مواطن لإنتاج احتياجاتهم الغذائية، من خلال تمليكهم البذور المحسّنة لإنتاج الخضروات، بجانب أدوات صيد الأسماك".
وأوضح المسؤول الأممي أن المشروع سيركز على المناطق المتأثرة بنقص الغذاء، وخصوصاً في إقليمي بحر الغزال، وجونقلي، والمنطقة الاستوائية.
وقالت السلطات الحكومية في جنوب السودان في يونيو الماضي، إن أعداد المتأثرين بأزمة نقص الغذاء بلغت 6 ملايين شخص، وهو ما يعادل نصف السكان، نتيجة العنف المسلح الذي تشهده البلاد، بجانب الأزمة الاقتصادية التي ترتبت عليه، وضعف معدلات الإنتاج الغذائي التي تم استهلاكها قبل موسم الحصاد.
والأسبوع الماضي قالت مفوضية الإحصاء التابعة لحكومة جنوب السودان، إن المجاعة تهدد أكثر من 4.8 ملايين مواطن بالبلاد، نتيجة استمرار أعمال العنف المسلح وتدهور الوضع الاقتصادي، الأمر الذي يعيق الأنشطة الزراعية للسكان المحليين في العديد أنحاء البلاد.

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

الأمم المتحدة تتوقع أن يبلغ لاجئي جنوب السودان 3 ملايين في 2018

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن عدد لاجئي جنوب السودان قد يصل الى 3 ملايين إذا استمرت الحرب حتى نهاية العام المقبل.
وأدلى المنسق الإقليمى لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنوب السودان أرنولد اكودجينو بهذا التصريح بعد زيارته لأربعة من الدول الست التي تستضيف لاجئين من جنوب السودان، بما في ذلك شمالي أوغندا التي تستضيف أكثر من مليون شخص.
وقدم مسؤول الأمم المتحدة روايات مروعة لما شاهده خلال زيارته لمختلف البلدان التي تستضيف حاليا لاجئين من جنوب السودان.
وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن 1.25 مليون شخص يواجهون المجاعة مع دخول الصراع عامه الرابع في الدولة الوليدة.
وحذرت المنظمات الإنسانية من أن البلاد يمكن أن تنزلق في مجاعة عام 2018 إذا استمر الصراع بين الأطراف ولم يتم التوصل إلى حل.
وأعلنت المجاعة في وقت مبكر من هذا العام في مقاطعتين من ولاية الوحدة في جنوب السودان حيث تأثر حوالي 100 ألف شخص.
واستجابة لتحذير التنبيه العالمي للتصنيف المتكامل للأمن الغذائي أصدرت منظمة العمل ضد الجوع نداءً عاجلا إلى القيادة السياسية في جنوب السودان لإنهاء أزمة الجوع التي سببها النزاع.
وأدى النزاع في جنوب السودان إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وشرد ما يقرب من مليوني شخص منذ اندلاعه في ديسمبر 2013.

إغاثة جنوب السودان بـ(18) شاحنة (ذرة)

اعلنت حكومة شمال كردفان، اكتمال الترتيبات لتدشين عمليات نقل (500) طن متري من الذرة عبر (18) شاحنة عبر ممر جديد يربط الولاية بدولة جنوب السودان إنفاذاً لاتفاقية حكومتي السودان وجنوب السودان والأمم المتحدة عبر برنامج الغذاء العالمي، وأكد أمين عام حكومة الولاية، عبدالله التوم الإمام أن نقل المساعدات يوضح جدية الحكومة في إغاثة مواطني جنوب السودان، وطالب برنامج الغذاء العالمي باستئناف العمل عبر المسار الجديد.

قلق جبريل وحسابات سلفا

في الأخبار أن حركة جبريل إبراهيم (العدل والمساواة) بدأت تقود اتصالات مع مجموعات جنوبية في جوبا، وأنها وجهت قياداتها الموجودة في جوبا بضرورة إحكام التنسيق مع بعض الأطراف الجنوبية والمداخل الممكنة لكسر و(تنفيس) الاتفاق الذي تم بين البشير وسلفاكير في زيارة سلفا الأخيرة للخرطوم والتي تعهد فيها الرجل بشكل واضح ومفصح بعدم تقديم أي نوع من الدعم لأية أنشطة سياسية أو عسكرية لحركات مسلحة سودانية داخل الجنوب.
تحرك قيادات العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم يعبر عن حالة قلق وتوتر أصابتهم بعد زيارة سلفا فقد شعروا بأن اتفاق البشير وسلفاكير في هذه المرة مختلف عن أية مرحلة سابقة من المراحل التي كان كلام الليل فيها يمحوه النهار.
لكن سلفاكير جاء الى الخرطوم بالفعل (مستوياً) في هذه المرة جاء يبحث عن ما يخرجه من ورطة شاملة أمنية واقتصادية وسياسية خانقة لدرجة جعلته لا يكترث كثيراً وهو يتحدث عن معاناة قواته المسلحة وجيش بلاده ويقول (نديهم شنو؟.. جيشنا ماشي كداري وما عندنا أي دعم لأي معارضة لدولة من دول الجوار).
لذلك كان متوقعاً أن تبدأ هذه الحركات المسلحة الدارفورية وحتى قطاع الشمال نفسه في البحث عن ما يضمن ويحفظ لهم وجودهم في جنوب السودان خاصة لو صارت مصلحة سلفاكير مع السودان أقوى وأكبر من مصالحه مع هذه الحركات المسلحة بما فيها الحركة الشعبية قطاع الشمال نفسها وحركة جبريل إبراهيم التي عقدت قياداتها بحسب معلوماتنا، مشاورات مكثفة على خلفية مخرجات زيارة سلفاكير للخرطوم وتداولت تلك المشاورات الموقف بجنوب السودان وتبادلت قلقها من التقارب الأخير بين البشير وسلفاكير والذي يأتي بالتأكيد خصماً على هذه الحركة حال إن طلبت حكومة جوبا مغادرة قوات حركة العدل والمساواة وتسليم الأسلحة، وستفعل.
لكن هذه الحركات لن تيأس بسهولة من دعم سلفا لهم وسيتواصل ضغطها على الرجل عبر الجيش الشعبي والأطراف التي تؤيد بقاء تلك الحركات الدارفورية في جنوب السودان لإقناع حكومة سلفا بذلك لأنه لا خيار آخر أمامهم لو فقدوا هذا العمق الإمدادي الرئيس، فبعدها إما الحضور الى أديس بأقلام منزوعة الأغطية للتوقيع على أي اتفاق سلام أو انتظار المصير الأسوأ في ميدان قتال لن تتوفر لهم فيه قدرة على المواجهة.
وبرغم أن الاتفاق الأخير بين البشير وسلفا قضى بأن يتوليا بنفسيهما الإشراف على التنفيذ مع الإبقاء على خط ساخن بينهما للتفاهم حول أية عقبة مما يعني توفر ضمانات أكبر لتنفيذ هذه التعهدات، لكننا نحتاج أيضاً لأن نجعل حكومة جنوب السودان تتحمس من تلقاء نفسها للوفاء بتعهدات سلفاكير وذلك ببذل وتقديم كل ما يمكن تقديمه لحكومة الجنوب من مبادرات تعاون ومساعدات لا نقول مالية فلا خيل عندنا نهديها ولا مال لكن المقصود مساعدات فنية وخبرات وفرص للتعاون وتبادل المنافع حينها سيجد سلفاكير أن أقل ما يمكن تقديمه لحليفه ومعاونه السوداني هو عدم خيانته أو طعنه من الخلف مرة أخرى.

إستئناف إجتماعات ترسيم الحدود بين دولتي السودان الأسبوع المقبل

كشفت اللجنة الفنية لترسيم الحدود جانب السودان عن إنطلاقة إجتماعات اللجنة المشتركة بين الخرطوم وجوبا الأسبوع المقبل بالخرطوم.
وفي تصريح له قال بروفسير عبد الله الصادق رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود ، إن الإجتماع المزمع عقده الإثنين القادم يأتي بغرض مناقشة تسريع عملية ترسيم الحدود والأعمال التي تمهد لكيفية الترسيم، مشيراً إلى أن الإجتماع الثاني سيكون بدولة جنوب السودان أواخر ديسمبر المقبل.  ولفت الصادق إلى أن اللجان المشتركة توصلت خلال الإجتماعات الماضية إلى إحراز تقدم كبير بين الجانبين بشأن عملية الترسيم.
وتشير التقارير أن اللجنة تمكنت في إجتماعات سابقة من الإتفاق حول 80% من الحدود والتي يفوق طولها الفي كيلومتر إلا انها لم تكتمل بسبب التاجيل المتكرر للإجتماعات.

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

جيش سلفاكير يرفض الوساطة الخارجية بشأن أزمة مالونق .. قوات مشار تُعلن سيطرتها على مدينة استراتيجية جديدة بالجنوب

أعلن فصيل التمرد الرئيسي في دولة جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار “الخميس”، استيلاءه على منطقتين استراتيجيتين في الدولة الوليدة. وكشفت الحركة المتمردة في بيان أمس، استيلاءها على موقع تاريخي كان مقر الحركة الشعبية لتحرير السودان قبل التوقيع على اتفاقية السلام الشامل لإنهاء الحرب بين شمال وجنوب السودان 2005.
وقال البيان: “هاجمت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان فصيل مشار وسيطرت بصورة كاملة على منطقة نيوسايد بتاريخ 6/11/2017 مما أسفر عن مصرع أكثر من 50 جندياً حكومياً وإصابة عدد آخر بجراح”. فيما نفت قيادة الجيش بدولة جنوب السودان علمها بأي طلب قدمه رئيس أركان الجيش السابق بول مالونق للوساطة الخارجية حول خلافه مع الحكومة بشأن حراسه. وأضاف المسؤول الحكومي: “هذا جزء من عملية الشائعات المنتشرة حالياً، عندما يتم التعامل مع كل شيء دبلوماسياً وسياسياً لا أرى أي سبب يدعو الأمم المتحدة للتدخل، أي مشكلة صغيرة يمكننا حلها”.
وشدد المتحدث العسكري على أن المواجهة الحالية قضية سياسية لدولة الجنوب تتعامل معها قيادة البلاد، مشيرًا إلى أن رئيس الجيش السابق لا يستحق قوة تعادل فصيلة من الحراس الشخصيين، منوهاً إلى أن مسكنه يقع على مسافة قريبة من القصر الرئاسي، وأضاف: “كان جندياً في الجيش الشعبي لتحرير السودان ورئيس الأركان العامة السابق، ولكن عندما تم إعفاؤه من واجباته أصبح مواطناً مدنياً عادياً، وهذا هو السبب في أننا نقول إنه لم يعد واحداً منا وهو غير مؤهل للحصول على فصيلة في منزله”.
ويعتقد مالونق أنه يستحق حماية خاصة نظراً لعدم تسوية النزاع الذي استمر أربع سنوات في الدولة الوليدة ومشاركته في الحملة المناهضة للمتمردين. وفي سبتمبر 2017 أعلنت الإدارة الأميركية، عقوبات ضد الجنرال السابق مالونق واتهمته بمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
وشكك المتحدث باسم الجيش الحكومي العميد لول روي قوانق بحسب “سودان تربيون” في صحة الرسالة التي كتبها مالونق لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (يونميس) وهيئة الإيقاد تطالب بالوساطة في الأزمة الحالية مع الحكومة بعد رفضه أوامر بنزع سلاح واعتقال حراسه.
وأكد نائب المتحدث باسم مجموعة مشار بول لام جابرييل سيطرة قواتهم الكاملة على المنطقتين، داعيا الضباط الوطنيين الموالين للحكومة “للاستيقاظ” والدفاع عن مصلحة الشعب بدلاً من الأفراد في حكومة سلفا كير.
وأضاف: “ندعو جميع الجنود الوطنيين الذين لا يزالون تحت نظام جوبا إلى الاستيقاظ والدفاع عن مصلحة الشعب بدلاً من سلفا كير وفريقه من المسؤولين الفاسدين من خلال الانضمام إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان تحت قيادة الدكتور رياك مشار”.
ولفت البيان أن قوات مشار كذلك شنت هجوماً ضد القوات الحكومية في منطقة أومباتشي بتاريخ 2/2/2017 ونجحت في الاستيلاء على المنطقة، وقال: ” يسيطر الجيش الشعبي لتحرير السودان -فصيل مشار حالياً على اومباتشي بصورة كاملة، ويعود المدنيون لاستعادة امتعتهم وحاجياتهم التي أخذها منهم الجيش الحكومي بالقوة”.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من إعلان حكومة جنوب السودان تمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد مع مختلف حركات المعارضة المسلحة في البلاد.
وقال وزير الإعلام في حكومة جوبا مايكل ماكوي إن مجلس الوزراء وافق في اجتماع عُقد برئاسة الرئيس على إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد لدعم عملية إعادة إحياء السلام التي أطلقتها منظمة الإيقاد.
وطالب الوزير المتمردين الذين يقاتلون حكومة جوبا باحترام وقف إطلاق النار الذي انتهك مراراً، وأعرب عن قلقه من أن الإعلانات المماثلة لوقف إطلاق النار من جانب واحد في الماضي، وقال إنها لم تسفر عن نتائج إيجابية، وأضاف: ” هذه المرة يأمل الرئيس في أن تلتزم هذه المجموعات بهذا الأمر حتى نعطي فرصة لعملية تنشيط السلام”.

جوبا ترفع الحصار عن منزل قائد الجيش السابق

قال متحدث عسكري، إن حكومة جنوب السودان سحبت الجنود والعربات المدرعة التي كانت تحاصر منزل القائد السابق للجيش الجنرال بول مالونج، لتنهي بذلك أزمة دامت أسبوعاً وأثارت مخاوف من احتمال نشوب اشتباكات في العاصمة.
وقال المتحدث باسم الجيش لول رواي كوانج، في بيان، إن الجيش سحب جنوده بعد موافقة مالونج على تقليص عدد حراسه الشخصيين.
وقالت لوسي اياك زوجة مالونج لرويترز عبر الهاتف من نيروبي إن زوجها لا يزال قيد الإقامة الجبرية لكنها أوضحت أن سحب الجنود (بادرة سلام).
وقاد مالونج جيش الحكومة في الحرب ضد المتمردين منذ عام 2014 لكنه أقيل ووضع قيد الإقامة الجبرية في مايو أيار بعد خلاف مع الرئيس سلفا كير.
وقبل أيام بعث كير جنودا لنزع سلاح حراس مالونج الشخصيين لكنهم رفضوا مما أسفر عن محاصرة جنود كير لمنزل مالونج.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على مالونج، كما تتهمه لجنة خبراء بالأمم المتحدة هو وكير بقيادة قوات قتلت واغتصبت مدنيين خلال الحرب الأهلية.
وينتمي مالونج أيضاً للدنكا وأثارت المواجهة مع كير مخاوف من نشوب قتال داخل هذه الجماعة العرقية التي تعد أكبر جماعة في جنوب السودان، كما أنها تضم الجزء الأكبر من الجيش والحكومة الائتلافية.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

حركة مشار تعلن سيطرتها على مدينة استراتيجية جديدة

أعلن فصيل التمرد الرئيسي في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار الخميس استيلائه على منطقتين استراتيجيتين في الدولة الوليدة .
واعلنت الحركة المتمردة في بيان الاستيلاء على موقع تاريخي كان مقر الحركة الشعبية لتحرير السودان قبل التوقيع على اتفاقية السلام الشامل لإنهاء الحرب بين شمال وجنوب السودان 2005.
وقال البيان “هاجمت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان فصيل مشار وسيطرت بصورة كاملة على منطقة نيوسايد بتاريخ 6/11/2017 مما أسفر عن مصرع أكثر من 50 جنديا حكوميا واصابة عدد اخر بجراح.”.
وأكد نائب المتحدث باسم المجموعة بول لام جابرييل سيطرة قواتهم الكاملة على المنطقتين، داعيا الضباط الوطنيين الموالين للحكومة “للاستيقاظ” والدفاع عن مصلحة الشعب بدلا من الأفراد في حكومة سلفا كير.
وأردف “ندعو جميع الجنود الوطنيين الذين لا يزالون تحت نظام جوبا إلى الاستيقاظ والدفاع عن مصلحة الشعب بدلا من سلفا كير وفريقه من المسؤولين الفاسدين من خلال الانضمام إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان تحت قيادة الدكتور رياك مشار “.
ولفت البيان أن قوات مشار كذلك شنت هجوما ضد القوات الحكومية في منطقة أومباتشي بتاريخ 2/2/2017 مما أدى إلى الاستيلاء على المنطقة، وأضاف ” يسيطر الجيش الشعبي لتحرير السودان -فصيل مشار حاليا على اومباتشي بصورة كاملة ويعود المدنيون لاستعادة امتعتهم وحاجياتهم التي أخذها منهم الجيش الحكومي بالقوة”.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من اعلان حكومة جنوب السودان تمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد مع مختلف حركات المعارضة المسلحة في البلاد.
وقال وزير الاعلام في حكومة جوبا مايكل ما كوى ان مجلس الوزراء وافق فى اجتماع عقد برئاسة الرئيس على اعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد لدعم عملية اعادة احياء السلام التي بدأتها أطلقتها منظمة الإيفاد.
وطالب الوزير المتمردين الذين يقاتلون حكومة جوبا احترام وقف إطلاق النار الذي انتهك مرارا.
غير أن الوزير أعرب عن قلقه من أن الإعلانات المماثلة لوقف إطلاق النار من جانب واحد، في الماضي، لم تسفر عن نتائج إيجابية، واضاف “ان هذه المرة يأمل الرئيس في ان تلتزم هذه المجموعات بهذا الأمر حتى نعطي فرصة لعملية تنشيط السلام”.

حسبو يؤكد الالتزام بالاتفاقيات التي وقعت بين السودان ودولة جنوب السودان

أكد الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس الجمهورية التزام السودان بالاتفاقيات التي وقعت بين السودان و جنوب السودان في اطار التعايش السلمي والعلاقات الودوده .
جاء ذلك خلال لقائه بمنزله اليوم بالخرطوم بحري بالوفد الرسمي و الاهلي لمنطقة ابيي .
و قال المهندس حسن نمر رئيس اللجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة ابيي في تصريح صحفي أن الوفد سيغادر يوم غد الي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لعقد اجتماع اللجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة ابيي مع وفد جنوب السودان و الذي يهدف لانزال اتفاقية 2011م موقع التنفيذ و تكوين اللجنة التنفيذية و المجلس التشريعي و الشرطة بجانب تهيئة المناخ لعودة النازحين الي المنطقة .
و ابان نمر أنه سيشارك في الاجتماع قيادات الإدارة الأهلية المسيرية و دينكا نقوك لإرساء أسس التعايش السلمي الذي استمر لمئات السنين.

جوبا – الخرطوم.. نقاط على حروف إستراتجية لا غنى عنها للدولتين!

القمة الاستراتيجية البالغة الأهمية التى جرت وقائعها بين الرئيسين البشير وسلفا كير ميارديت بالعاصمة السودانية الخرطوم الأسبوع قبل الماضي لا يمكن النظر إليها فقط في سياق العلاقات الثنائية المتأرجحة بين الجارتين الشقيقتين، ولكن من المؤكد ووفق ما بدا واضحاً للكثير من المراقبين جاءت في سياق بناء العلاقات إستراتجية حقيقية هي دون شك ضرورية بل وحتمية للغاية لكلا الدولتين.
الاجتماع المغلق الذي استمر لأكثر من ساعة وبين البشير وكير وضع الكثير من النقاط على حروف إستراتيجية ظلت معلقة لعدة سنوات تضرر منها شعب الطرفين والذي كان في الأصل شعباً واحداً، فمن جهة أولى فان قضية فتح الحدود و تأمينها والسماح بانسياب التجارة الحدودية هذه قضية بدا أثرها واضحا ومباشراً لان شعب جنوب تقوم حياته على نحو أساسي على حركة البضائع و السلع بين الدولتين لان الأسعار والجودة و قصر المسافة كلها عوامل تجعل البضائع السودانية هي المفضلة لدى الجنوب.
ومن جهة ثانية فان قضية معالجة الاختلال الأمنية المتعلقة بالحركات المعارضة المسلحة يخدم  إستراتيجية الأمن القومي للدولتين و الأمن القومي للمنطقة. فقد لحقت أضرار بالغة بدولة الجنوب جراء عدم تحليها بالمسئولية حيال المحافظة على علاقة جوار محترمة مع السودان.
 الحركة الشعبية الحاكمة في جوبا اعتقدت بسذاجة منقطعة النظير ان بإمكانها لعب دور لصالح حركات سودانية مسلحة وأن هذا أمر سهل وقليل التكلفة! ثم سرعان ما ثبت لها أن رقعة المواجهات اتسعت داخل دولة الجنوب، وأن السلاح اصبح سيد الموقف و من ثم ضاع امن و استقرار الدولة الوليدة!
ومن المهم هنا ان نؤكد -بأدلة قاطعة- ان مغامرة جوبا بدعم حركات السودانية المسلحة هي التى تسببت في انتشار السلاح و الانتشار المواجهات داخل دولة الجنوب لان الحركات السودانية المسلحة وعلاوة على انها متشاكسة ، فهي تحمل بذرة ارتزاق وعدم مسئولية حيال الأمن المنطقة بأسرها.
هي لم تعد حركات معارضة مسلحة بقدر ما هي أصبحت تعيش حياتها على هذا النحو اتخذت من حياة السلاح والحرب أسلوب حياة! جوبا لم تدرس جيداً هذا الواقع و من ثم فتحت الباب لهذه الحركات السودانية المسلحة لتتخذ من ارض الجنوب ميداناً فسيحاً للعمل الارتزاقي، و محاولة استغلال الامور لصالح الحصول على الأموال والأسلحة.
ولهذا فان اتفاق الخرطوم جوبا -على نحو عملي وناجز- لوضع حد لحركة العمل المعارض المسلح في البلدين هو عمل استراتيجي لا غنى لهما عنه.
من جهة ثالثة فان وجود (علاقات طبيعة) ملؤها احترام كل طرف للآخر واحترام الجوار في الجغرافيا بكل ما فيه من مشتركات إستراتيجية شديدة الأهمية يعطي كل بلد فسحة لكي يحقق ذاته. دولة جنوب السودان في حاجة لبناء وتنمية نفسها وهي الآن تسببت بسوء تقدير في فرار مئات الآلاف من شعبها إلى دول الجوار وغالبيتهم هنا في السودان ولم تنجح -وقد مضى على قيامها أكثر من 6 سنوات- في إنشاء اية مشروعات تنموية او مدارس او مستشفيات او مصانع ولهذا فكلما توفرت لها علاقات طبيعة جيدة مع الدولة الأم (السودان)، كما أتاح لها ذلك بناء نفسها.
ومن جهة رابعة فان السودان الآن لاعب مؤثر في المنطقة و على النطاق الدولي، وهذه حقيقة لا يجدي إنكارها او الاستهانة بها ولهذا فان جوبا -شاءت أم أبت- في حاجة ماسة جداً للسودان لكي يعاونها في تجاوز مشاكلها وتحدياتها.
وأخيراً فان دولة جنوب السودان و مهما كانت لديها من خيارات فان خيارها الاستراتجي الأوحد، المتصل بجعل الواقع هو ان تنشئ علاقة إستراتيجية قوية مع السودان فالماضي المشترك و الحاضر المتصل لا مجال معهما إلا بقيام علاقة خصوصية وعلى نحو متفرد، لان السودان سيوفر التدريب والكوادر الوسيطة والقيادية و التعليمية في شتى المجالات و رأس المال اللازم لتأسيسي بنى تحتية اقتصادية مما يجعل من اقتراب جوبا من الخرطوم في واقع الأمر ضرورة ملحة يجدر لجوبا المحافظة عليها والعض عليها بالنواجذ.

الأمم المتحدة تتهم جوبا باستخدام سلاح الغذاء

أبلغ مراقبو عقوبات الأمم المتحدة مجلس الأمن في تقرير سري، بأن حكومة جنوب السودان، تستخدم الغذاء سلاحاً في الحرب لاستهداف المدنيين، وذلك بحرمان بعض المناطق من المساعدات الضرورية لإنقاذ حياة السكان.
وقال المراقبون، في تقرير سري قالت رويتر إنها اطلعت عليه، إن حملة عسكرية للحكومة في مدينة واو بشمال غرب البلاد والمناطق المحيطة بها بولاية غرب بحر الغزال خلال 2016 و2017 استهدفت مدنيين على أسس عرقية وتسببت في نزوح أكثر من 100 ألف شخص.
وأضاف المراقبون في التقرير «تعمدت الحكومة خلال العام الجاري منع مساعدات غذائية ضرورية لإنقاذ الحياة من الوصول إلى بعض المواطنين».
وتابع المراقبون «تصرفاتهم تصل إلى حد استخدام الغذاء سلاحاً في الحرب بهدف زيادة معاناة المدنيين الذين تراهم الحكومة معارضين لسياساتها».
وقال المراقبون في التقرير الذي قدم للجنة عقوبات جنوب السودان بمجلس الأمن «رفض (توزيع) المساعدات تسبب في انعدام الأمن الغذائي بين قطاعات كبيرة من السكان وأسفر عن حالات سوء تغذية ووفيات موثقة نتيجة الجوع خاصة في منطقة باجاري الكبرى في واو».
وأبلغت بعثة لتقييم الوضع الإنساني مراقبي الأمم المتحدة أن 164 طفلاً وشخصاً مسناً توفوا من الجوع والمرض في الفترة بين يناير وسبتمبر الماضيين.

سلفاكير يعلن تمديد حالة الطوارئ في أربع ولايات

أعلن رئيس جمهورية جنوب السودان، الفريق أول سلفاكير ميارديت، تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر في أربع من ولايات البلاد. وتشمل حالة التمديد ولايات "قوقريال، التونج، واو، وأويل"، الواقعة شمال غربي البلاد.
وظلت تلك الولايات تشهد أحداث عنف متفرقة بين المجتمعات المحلية من الرعاة والمزارعين، ومعظمهم من قبيلة الدينكا.
وتم فرض حالة الطوارئ فيها في يوليو على خلفية أحداث عنف بين المجتمعات المحلية، لأسباب تتعلق بنهب الأبقار والنزاع حول المراعي.
وتُتهم قيادات حكومية تنحدر من تلك الولايات بتغذية الصراعات المحلية من خلال تسليح المجموعات العشائرية، بالأخص في ولاية قوقريال مسقط رأس الرئيس ميارديت.

بريطانيا تشيد بجهود الخرطوم لإنهاء الحرب بجوبا

أعلن السفير البريطاني بالخرطوم، مايكل أرون، الأحد، عن مباركتهم للجهود التي تقوم بها حكومة السودان لإحلال السلام في دولة جنوب السودان وإيقاف الحرب. وقال إننا نريد السلام في دولة الجنوب، وأن يعود اللاجئون في السودان لدولتهم.
وتفقد وفد من الحكومة الاتحادية والمانحين خلال زيارته لولاية النيل الأبيض، مناطق معسكرات اللاجئين الجنوبيين والعائدين السودانيين من دولة الجنوب، وشملت الزيارة معسكرات "دبة بوسن، والعلقاية، وجودة"، ووقفوا خلالها على مشروعات أمن المجتمع والاستقرار التي تنفذها مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
 وأكد السفير البريطاني خلال الزيارة، أن حكومة بريطانيا ستقوم بدعم مشروعات التنمية للاجئين والمجتمعات المستضيفة بولاية النيل الأبيض.
وأشاد نائب سفير دولة إسبانيا، بالترابط الاجتماعي بين اللاجئين والسودانيين، وقال إنهم دعموا تلك المجتمعات في المشروعات الزراعية والخدمات وتعهد باستمرار الدعم في الأعوام القادمة.
وأبان المدير القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن سعادتهم بزيارة هذه المشروعات التي تم دعمها من حكومتي اليابان وإسبانيا وقال إن الأعوام القادمة ستشهد دخول مزيد من المانحين والشركاء وخاصة دولة بريطانيا، بالإضافة للتنسيق والرعاية مع الوزارات الاتحادية ذات الصلة.
وأكد وزير التعاون الدولي، السفير سليمان إدريس، أن المجتمعات المستضيفة للاجئين قدمت أنموذجاً متفرداً لكل العالم في المجال الإنساني والتعايش الاجتماعي لإيواء ونصرة ومساعدة المواطنين الجنوبيين .
وقال إن أولويات وزارته التركيز على مشروعات التنمية وخدمات الصحة والتعليم ومياه الشرب، مبيناً أن ولاية النيل الأبيض ستجد دعماً خاصاً لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين الجنوبيين.
بدورهم أكد ممثلو العائدين واللاجئين بكل المناطق التي زارها الوفد، أن هذه المشروعات أسهمت في تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلال توفير وسائل كسب العيش للشباب والمرأة، وتقوية مناعة المجتمعات المحلية في بناء واستدامة السلام.

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

(450) ألف جنوبي بالخرطوم ومطالبات بترحيلهم

كشف معتمد شؤون اللاجئين حمد الجزولي عن وجود 1342 ألف لاجيء جنوبى يقيمون في البلاد من جملة مليوني لاجيء في السودان من دول مختلفة، منها إرتيريا وإثيوبيا والصومال، إضافة إلى سوريا واليمن وجنوب السودان، وقال الجزولي في منتدى منظمة الدعوة الإسلامية حول «قضايا اللاجئين في أفريقيا السودان أنموذجاً» قال إن الجنوبيين الموجودين بالخرطوم عددهم (450) ألف لاجيء معظمهم يعيشون في المساحات الخالية، ولم يستبعد أن تندلع بعض المشكلات مع أصحاب الأراضي التى يقطنها الجنوبيون، منبهاً إلى أن ولاية النيل الأبيض تحتضن 140 ألف لاجيء من دولة الجنوب، بجانب وجود معسكرين في شرق دارفور وجنوب كردفان، وأشار إلى وجود مطالبات عدة من الولايات بترحيل الجنوبيين، وأضاف نحن فى انتظار قرار الرئاسة لترحيلهم، وبالمقابل قال الجزولي يوجد في تشاد 300 ألف لاجيء سوداني بصدد إرجاعهم و40 ألف لاجيء في إثيوبيا أبدوا رغبتهم بالعودة إلى البلاد.

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

توتر في جوبا ينذر بأزمة جديدة في جنوب السودان

 شهدت جوبا عاصمة دولة جنوب السودان توترا بعد أن حاصر عشرات الجنود مقر إقامة القائد السابق للجيش بول مالونغ في محاولة لتجريد حراسه من أسلحتهم.
وكانت شوارع المدينة شبه مقفرة مع ملازمة السكان لمنازلهم خوفا من أن تتطور الأزمة إلى اشتباكات، وفقا لما أفادت به وكالة فرانس برس.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة أتيني ويك أتيني أن الانتشار العسكري يندرج في إطار "عملية روتينية"، وقال في تصريح لـ"أ ف ب" إن الوضع طبيعي وهذا الأمر لا يدعو للقلق، وهو ما أكده بدوره وزير الإعلام مايكل ماكوي.
ويأتي التحرك بعد 5 أيام من توقيع الرئيس سلفا كير قرارا يسمح بتوقيف حراس مالونغ وتجريدهم من أسلحتهم، مؤكدا أن أية مقاومة من قبل الحراس يجب أن تواجه بالقوة المناسبة.
ولم تتضح الأسباب وراء القرار الذي اتخذه كير.
وكان الرئيس كير أقال في أيار الجنرال مالونغ القومي المتشدد، والمنتمي إلى قبيلة الدنكا والتي تشكل غالبية في البلاد، وينتمي إليها كذلك الرئيس كير.
ويعتبر كثيرون أن مالونغ هو العقل المدبر للمعارك التي شهدتها جوبا في تموز/يوليو 2016 وأدت إلى مقتل المئات وتبخر الآمال بتشكيل حكومة شراكة بين كير وريك مشار، النائب السابق للرئيس، المنتمي إلى قبيلة النوير، والذي اصبح زعيما للتمرد.
ويخضع مالونغ حاليا للإقامة الجبرية بموجب قرار رئاسي أصدره كير في 30 أكتوبر يمنعه من مغادرة مقر إقامته منعا باتا.
جدير بالذكر أن قبيلتي الدنكا والنوير هما الأكبر في جنوب السودان وبينهما عداوة دموية تاريخية.
من المهم الإشارة إلى أن جنوب السودان غرق في حرب أهلية مستمرة منذ قرابة 4 سنوات، وقد دفعت المخاوف من تكرار ما حصل في السابق سكان جوبا إلى ملازمة منازلهم.
ونال جنوب السودان استقلاله بعد انفصال الجنوب ذي الغالبية المسيحية عن الشمال ذي الغالبية المسلمة عام 2011 بعد 22 عاما من الحرب الأهلية التي أدت إلى مقتل مئات آلاف الأشخاص.

جوبا تنفي نيتها اعتقال رئيس أركان الجيش المقال

نفى جيش جنوب السودان، نيته اعتقال رئيس الأركان المقال، فول ملونق، عقب الدفع بتعزيزات عسكرية بمحيط منزله. وقال المتحدث باسم الجيش، لول رواي "الدفع بتعزيزات إضافية حول منزل ملونق القريب من سكن الرئيس سلفاكير بجوبا، إجراء عادي لتعزيز الحماية".
وأشار رواي، في تصريحات صحفية الأحد، إلى أن التعزيزات العسكرية تأتي كذلك تحسباً لأي "انفلات أمني يمكن أن يقع، وليس لاعتقاله كما تروج الشائعات".
وأكد أن قرار الإقالة، الذي صدر الجمعة الماضي، جاء بعد رفض رئيس الأركان الانصياع لأمر سلفاكير بخفض أعداد حراسته الشخصية، وإعادتهم إلى وحداتهم العسكرية مع الاحتفاظ بثلاثة أفراد فقط، ونوه بوجود وساطات تقوم بها قيادات سياسية وعسكرية -لم يسمها- بهدف تهدئة الأوضاع المتوترة بالعاصمة جوبا.
وأشار إلى أن الوساطات تسعى إلى إقناع رئيس الأركان المقال بتسليم السلاح الشخصي، وإعادة حرّاسه البالغ عددهم 10 أفراد إلى وحداتهم التي ينتمون لها.
وأمر سلفاكير ميارديت، رئيس دولة جنوب السودان القائد الأعلى للجيش، الجمعة الماضي، بفرض الإقامة الجبرية على فول ملونق أوان، بعد إقالته، وتجريده من سلاحه الشخصي وهواتفه الخاصة.
وحوّل الأمر لرئيس الأركان المعين، الفريق جيمس أجونقو، باستخدام القوة المسؤولة في حال المقاومة.
وليلة إعفائه من منصبه غادر رئيس الأركان المقال العاصمة إلى مسقط رأسه بمنطقة شمال ولاية بحر الغزال، بصحبة رتل كبير من السيارات المحمّلة بالجنود، قبل أن يعود إلى جوبا إثر وساطات محلية.
وتم تعيين مولنق أوان رئيساً للأركان في أعقاب اندلاع حرب أهلية، في ديسمبر 2013، ليتولى ملف إدارة العمليات العسكرية ضد المتمردين، بقيادة رياك مشار، نائب الرئيس المقال.
وبعد وقوع انشقاقات في الجيش على أسس عرقية، جنّد الجنرال "مولنق أوان" مليشيات موالية له تتهمها تقارير دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في مناطق النزاع بولايات الاستوائية وأعالي النيل "شمال شرق" وبحر الغزال.

الأحد، 5 نوفمبر 2017

سلفاكير.. (إنت المهم)

برغم أن زيارة سلفاكير للخرطوم ومباحثاته مع الرئيس البشير قد خلصت إلى عدد من الاتفاقيات وتجديد العزم لتنفيذ اتفاقيات التعاون القديمة، إلا أن حالة من الإحباط عبر عنها الكثير من المراقبين كون الزيارة ومن خلال لغة سلفاكير التي تحدث بها في المؤتمر الصحفي لم تمح أو تزل الشكوك بشكل كامل بين الطرفين .
وقد يكون سلفاكير قد عبر عن ذلك بصراحة أكثر في مقابل دبلوماسية أعلى كانت ترافق لغة السودان في التعبير عن شكوكه واتهاماته بل معلوماته الأكيدة بإيواء حكومة الجنوب لقيادات التمرد وتقديم الدعم لهم.
لكن وبرغم هذه التعقيدات الكبيرة التي واجهت وستواجه انتقال علاقات السودان بدولة جنوب السودان من مربع الشكوك والاتهامات إلى مربع الثقة والتعاون، لكن لا سبيل لبلادنا سوى قبول التحدي والاستمرار في هذا الطريق الوعر والشاق والمعقد الذي يهدف لوضع حد نهائي للتوترات بين السودان وجنوب السودان مهما كلف ذلك من صبر وتنازل، لأن المكسب الذي سيعود على السودان في نهاية المطاف من استقرار هذه العلاقات بالذات وانتقالها إلى مرحلة التعاون والتحالف أكبر مما يتخيل الكثيرون .
فإغلاق حدود السودان في وجه الحركات المسلحة سينعكس مباشرة على عمليات التفاوض مع هذه الحركات المسلحة بعد تجفيف كافة أشكال الدعم الذي تتحصل عليه عبر الحدود مع جنوب السودان .
مما يعني دفع تلك الحركات تحت الأمر الواقع للكف بشكل نهائي عن الأنشطة المسلحة، فعملياً لن تجد تلك الحركات بعد إغلاق حدود جنوب السودان في وجهها محوراً بديلاً لدعمها من الشرق أو الغرب .
انتقال علاقات السودان مع جنوب السودان إلى مرحلة التعاون والتحالف بشكل صادق سيعني نهاية عاجلة للحرب والتمرد العسكري في السودان، الشيء الذي سينعكس وبشكل سريع جداً ومباشر على الحالة الاقتصادية والأمنية التي تعني مضاعفة الإنتاج وإنعاش الاقتصاد وحلحلة معظم المشكلات التي تعيشها بلادنا .

العلاقة مع جنوب السودان ليست مجرد علاقة مع دولة جارة يمكن أن تتوتر علاقاتنا بها أو تصلح بشكل طبيعي وروتيني دون تأثير كبير وخطير، بل هي علاقة حساسة خطيرة مؤثرة على الطرفين بشكل ينعكس على كافة جوانب الحياة في السودان وجنوب السودان على حد سواء .
هذه هي الصورة الأوسع لأهمية زيارة سلفاكير للخرطوم حتى وأهمية الصبر على هذا الطريق طريق السلام مع دولة جنوب السودان والانتقال من العداء إلى التعاون وتبادل المصالح الذي ستستفيد منه دولة جنوب السودان بنفس القدر والمستوى، وسينعكس هذا التطور المأمول عليها وعلى استقرارها بنفس الدرجة التي نتوقعها للسودان .

أكبر عقبة تواجه نجاح هذه الاتفاقيات والتفاهمات المتكررة بين القيادتين في كل مرة هي وجود كيان مسلح في السودان ظل يغازل ببرنامجه المعلن ولافتته وشعاراته حكومة جنوب السودان كونه يتظاهر بأنه لا يزال ابناً من ابناء فكرها وبرنامجها هو كيان الحركة الشعبية شمال .
لكن حين يحسبها سلفاكير بشكل صحيح ويوازن بين الفائدة الوهمية تلك والثمن الباهظ الذي يتحمله من دعم هذا الكيان، قد يعود بعقله السياسي إلى صوابه ويفهم أنه خاسر وبامتياز وفي جميع الأحوال، لأنه وببساطة يواجه داخلياً تمرداً أقوى وأخطر على وجوده في قصر الحكم بجوبا .

قوات مشار تعلن سيطرتها على مدينة "أمباشي"

أعلنت المعارضة المسلحة الموالية للنائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان، رياك مشار، عن سيطرتها على مدينة "أمباشي"، الواقعة بولاية نهر ياي الجنوبية. عقب معارك مع القوات الحكومية، في حين نفت مصادر حكومية سقوط المدينة في يد المعارضة المسلحة.
وقال نائب رئيس الأركان لشؤون التدريب بالمعارضة المسلحة، ويلزلي ويلبي، في بيان إن "قواتهم دخلت صبيحة الخميس أمباشي، والاستيلاء عليها بعد مواجهات شرسة".
من جهته، نفى العميد لول رواي، المتحدث باسم الجيش الحكومي، صحة تلك الأخبار، وقال في تصريحات بالعاصمة جوبا" "لم نتلقى أي تقارير تفيد بوقوع مواجهات بين قواتنا والمعارضة المسلحة في ولاية نهر ياي".
واتهم الفريد كينيث، وزير الإعلام بولاية نهر ياي، الخميس، قوات مشار بمحاولة عرقلة جهود إعادة إحياء اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة في أغسطس 2015.
وأضاف كينيث، "المعارضة المسلحة هاجمت مواقعنا في أمباشي، لكننا تصدينا للهجوم، وتمكنا من طرد القوات المعارضة ".
وخلّفت الحرب التي تشهدها دولة جنوب السودان نحو عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.