الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

الجيش الشعبي يدعو للتحقيق في انتهاكات وقف العدائيات

دعت قيادة قوات الجيش الشعبي في جنوب السودان للتحقيق في انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية، الموقع مؤخراً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت رعاية الإيقاد. وجدَّدت اتهاماتها ضد المعارضة المسلحة بمهاجمة مواقع لقواتها.
وبعد ساعات من توقيع اتفاق وقف الأعمال القتالية، تبادل فصيل المعارضة المسلح الرئيس في جنوب السودان، بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار والقوات الحكومية، اتهامات بشن هجمات على مواقع كل منهما في جميع أنحاء البلد.
وأصدر المتحدث باسم الجيش الحكومي الجنرال لولو روي كوانق، بياناً، اتهم فيه المتمردين بتنفيذ هجمات على القوات الحكومية في خمس ولايات خلال الـ 24 أو 72 ساعة الماضية.
وقال كوانق "إن المتمردين عززوا العمليات الهجومية ضد مواقع الجيش الشعبي لتحرير السودان في محاولات غير مجدية للاستيلاء على مناطق استراتيجية جديدة، قبل أن يتمكن مراقبو السلام في الإيقاد من القيام بزيارات ميدانية".
كما اتهم المتمردين بنشر (دعاية سلبية) في محاولة لتضليل الرأي العام وتقديم أنفسهم ضحايا هجمات القوات الحكومية.
وقال المسؤول الحكومي "إن الجيش الشعبي يدعو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) إلى إرسال لجنة تحقيق ومراقبين سلام على الفور للتحقيق في الانتهاكات الأخيرة، وكذلك التحقق من الجهة التي تسيطر على جميع المواقع التي هاجمها المتمردون مؤخراً".

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

مطالبة أممية بتطبيق العدالة على مرتكبي فظائع الحرب في الجنوب

أبدت رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان ياسمين سوكا قلقها العميق إزاء عدم المساءلة عن الجرائم الخطيرة التي تغذي الإفلات من العقاب في جميع أنحاء البلاد، وطالبت بتقديم المسؤولين عن هذه الحرب ضد المدنيين للعدالة.
وقالت سوكا، في ختام زيارة استمرت 12 يوماً للدولة التي مزقتها الحرب الأهلية، إن جميع أطراف النزاع في جنوب السودان مستمرة في ارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان على نطاق واسع.
وأضافت "ترحب اللجنة باتفاق وقف الأعمال القتالية الذي وقع في ختام منتدى تنشيط السلام رفيع المستوى في أديس أبابا برعاية منظمة الإيقاد".
وقالت "إننا نشعر بانزعاج عميق لما شهدناه وسمعناه خلال زيارتنا. ومن الصعب وصف الحرمان والعنف الجنسي ومدى انتشاره. ولم تعد الفظائع والانتهاكات تقتصر على أجزاء قليلة من جنوب السودان فحسب بل أنها تحدث في جميع أنحاء البلاد".
وزار مسؤولا الأمم المتحدة مناطق واو وبور وأكوبو ومواقع حماية المدنيين التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جوبا، والتقيا بقادة المخيمات وممثلي النساء والشباب.
وروت العديد من النساء كيف تعرضن للاعتداء الجنسي عندما تعرضت منازلهن للاعتداء أو عندما كن يجمعن الحطب.
ولفت بيان اللجنة إلى أنه تم إجبار الشباب على اغتصاب أقاربهم أمام أفراد أسرهم.

الأحد، 24 ديسمبر 2017

الأمم المتحدة تُرحّب بالاتفاق قوات مشار تتهم جوبا بالهجوم على معسكراتها

رحبت بعثة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان، بتوقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية وتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، التي وقعت عليها الفصائل المتحاربة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا. فيما تبادلت الحكومة والمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار بدولة جنوب السودان، الاتهامات بتجدد القتال بين قواتهما في ولاية لول بغرب بحر الغزال بعد ساعات فقط من التوقيع على اتفاق وقف العدائيات.
وقالت البعثة في بيان أمس بحسب “راديو تمازج” أمس، إن التوقيع على اتفاق الأعمال العدائية وحماية المدنيين وفتح الممرات الآمنة لتوصيل المساعدات يُعتبر خطوة مهمة من أجل إحياء اتفاقية السلام، وأكدت جهود الإيقاد من أجل جمع أطراف الصراع بدولة جنوب السودان إلى طاولة المفاوضات.
ودعت البعثة جميع أطراف النزاع للالتزام بالاتفاق و وقف كل عمليات العنف من أجل تحقيق السلام لمصلحة شعب جنوب السودان.
إلى ذلك قالت المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في تصريح لـ “راديو تمازج” أمس، إن قواتها تعرضت لهجوم من قبل القوات الحكومية في ولاية لول بالقرب من منطقة ديم جلاب، وزعم نائب المتحدث الرسمي باسم قوات المعارضة المسلحة لام بول قابريال أن قواتهم قتلت “5” جنود من القوات الحكومية، بينما قُتل من جانبهم جنديان وجرح آخر.
واتهمت المعارضة أيضاً في بيان الحكومة بشن هجمات مماثلة على قواتهم في ولاية أعالي النيل في منطقة كولا بفشودة.
من جانبه اتهم وزير الإعلام بولاية لول عمر إسحاق في تصريح لـ”راديو تمازج” أمس، قوات المعارضة المسلحة بشن هجمات على مناطق سيطرة القوات الحكومية منذ الأسبوع الماضي، نافياً وقوع اشتباكات في منطقة ديم جلاب.
وقال إسحاق إن القوات الحكومية في حالة الدفاع عن النفس منذ الأسبوع الماضي وإن المعارضة هي التي تقوم بشن هجمات على الطرقات ومداخل مدينة راجا.

لتحسُّن الأوضاع.. إغلاق معسكر يأوي 562 أسرة بجنوب السودان

أعلنت بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، امس الأربعاء، إغلاق أول معسكر لحماية المدنيين كان يأوي 562 أسرة شمال شرقي البلاد، بعد تحسُّن الأوضاع الأمنية نسبياً في مناطقهم بإقليم أعالي النيل (شرق)، ومطالبة النازحين بالعودة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها “تم إغلاق معسكر لحماية المدنيين بمدينة ملوط شمال شرق، بعد أن أعلن المقيمون داخله رغبتهم في العودة لمواطنهم السابق”. وأضافت “ساعدت بعثة الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين (النازحين) في ترتيب أوضاعهم للخروج من المعسكر”.
وحسب البيان، فإن غالبية النازحين بالموقع اختاروا الاستقرار في مدينة (ملوط) بعد تحسن الأوضاع الأمنية بها، فيما فضل نحو 255 أسرة العودة إلى ديارهم، في مدن (الرنك)، و(اولانغ)، و(مابان) و(واو) بإقليم أعالي النيل.
وزاد البيان “إنه من دواعي السرور أن ترى الناس يشعرون بالأمان للعودة لديارهم، هناك مناطق عديدة تشهد توترات في جنوب السودان، لكن هناك مناطق أخرى مستقرة نسبياً مثل مدينة ملوط”.
يُشار إلى أن المعسكر الأممي لحماية المدنيين بمدينة (ملوط) تم إنشاؤه قبل أربع سنوات مع بداية الأزمة المتواصلة في البلاد نهاية ديسمبر 2013‎. وشدَّدت بعثة الأمم المتحدة على أن “مسؤولية حماية المدنيين تقع على كاهل السلطات الحكومية في جنوب السودان”. وتابعت “لكن في العديد من الأحوال تجد الناس يفرون خوفا من قوات الحكومة”.
وأكدت البعثة أنها “توفر الحماية حاليا لنحو 210 آلاف مواطن في سبع مواقع داخل البلاد”، لافتة إلى أن جميع هذه المواقع “ملاذات آمنة بالنسبة للذين يخشون على حياتهم”.

مشار يعلن وقف الأعمال القتالية في جنوب السودان

أصدر زعيم جماعة التمرُّد الرئيسة في جنوب السودان، رياك مشار، أمراً يقضي بوقف الأعمال القتالية مع القوات الحكومية، على الرغم من التقارير التي تفيد باستمرار القتال في عدة أجزاء من البلاد، بعد توقيع وقف إطلاق النار في أديس أبابا.
وقال مشار، الجمعة، إن الإعلان يجيء تقيُّداً باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي وقعته جماعته مع مجموعات أخرى كجزء من الجهود الإقليمية لإنهاء الحرب في الدولة الوليدة.
وقال "أطلب من جميع القوات وقف جميع الأعمال العدائية والبقاء في قواعدها والتصرف فقط، دفاعاً عن النفس أو ضد أي اعتداء". وتصير الهدنة التي وقعها الأطراف الخميس في العاصمة الإثيوبية سارية المفعول منتصف ليلة الأحد الموافق 24 يوليو 2017.
وأعرب مراقبون عن مخاوفهم من أن الاتفاقية الجديدة قد تتبع مسار الاتفاقات السابقة.
ورحَّب الزعماء الإقليميون والدوليون باتفاق وقف إطلاق النار. وقالوا إن المجموعة التي تمثل حكومة الرئيس سلفا كير في جوبا وغيرها "تؤكد مجدداً الالتزام الكامل بإنهاء الحرب وإيجاد مساحة لوقف دائم لإطلاق النار".
كما أعربوا عن أملهم في أن تؤدي الهدنة إلى تحسن الوضع باستمرار من حيث سلامة عمال الإغاثة والمدنيين.

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

جنوب السودان يشيد باعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل

أشادت حكومة جنوب السودان السبت بقرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأعلن ترامب الأربعاء الماضي رسميا القدس عاصمة لإسرائيل وطلب بالبدء في إجراء نقل السفارة الأميركية الى القدس. وأدان المجتمع الدولي قراره على الفور حيث قال الفلسطينيون إن واشنطن لم تعد قادرة على التوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال مساعد رئاسي رفيع المستوى إن حكومة جوبا من خلال سفاراتها أرسلت رسائل تهنئة الى كل من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي. وأضاف المساعد الرئاسي الذي رفض الكشف عن هويته إن "الأوقات الصعبة تكشف معدن الأصدقاء الحقيقيين ولذلك فإن حكومة جمهورية جنوب السودان، نيابة عن الشعب، أرسلت إلى كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسائل تهنئة بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل. وقد سلمت هذه الرسائل بالفعل". وتابع إن "حالة القدس، موطن لمواقع مقدسة للديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية، واحدة من أشد العقبات التي تعترض سبيل السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني الدائم. ووصف مساعد رئيس جنوب السودان اعتراف الرئيس ترمب بالقدس بالقرارا الصائب. وأشار دبلوماسيون ومحللون إلى أن تحرك حكومة جوبا محاولة منها لكسب التعاطف من الحكومة الأميركية وحلفائها والرضا عن مواقفها بشأن طريقة إدارتها الحالية للدولة الوليدة تحت قيادة الرئيس سلفا كير.

مسؤولة دولية تتفقَّد أوضاع لاجئين جنوبيين في المعسكرات

قالت المندوبة السامية للاجئين بالسودان نوريكو يوشندا، إن زيارتها، الأحد، إلى معسكرات اللجوء في مناطق الميرم والخرصانة بغرب كردفان، للوقوف على أوضاع اللاجئين وتحديد احتياجاتهم، حتى يتسنى تقديم المساعدات الإنسانية لهم. وشكرت الحكومة لاستضافتها أعداداً كبيرة من اللاجئين.
وأكد والي غرب كردفان بالإنابة ياسر محمد الحسن، لدى لقائه نوريكو يوشندا، خلال زيارتها للولاية، أن أكثر من 50 ألف لاجئ عبروا الحدود مع دولة جنوب السودان، وهم ينتشرون الأن في محليات الولاية المختلفة. وقال إنهم يعيشون في سلام مع المجتمعات المحلية التي تقاسمت معهم الغذاء والكساء والمأوى.
وشدَّد على ضرورة التعاون والتنسيق مع معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتوفير الخدمات الضرورية للاجئين والمجتمع المضيف، خاصة في ظل التدفقات المتزايدة للاجئي دولة جنوب السودان.
وأعلن محمد الحسن التزام حكومة الولاية التام بكل الاتفاقات الدولية والوطنية التي تنظم عمل اللجوء وتوفر الحماية والأمن للاجئين.
وأشاد معتمد اللاجئين في السودان محمد الجزولي بالتعاون التام والانسجام الكبير بين اللاجئين والمجتمع المضيف بالولاية. وقال إن دعماً مقدراً سيقدم للاجئين والمجتمع المضيف في مجالات الصحة والتعليم والمياه، خاصة وأن ولاية غرب كردفان من أولى الولايات التي فتحت أبوابها لاستقبال اللاجئين من دولة جنوب السودان.

الأحد، 10 ديسمبر 2017

توقعات بإجازة تقرير الحدود بين السودان وجنوب السودان

أكملت اللجنة المشتركة للحدود بين السودان ودولة جنوب السودان، التقرير التفصيلي الكامل للخط الحدودي بين الدولتين، ومن المتوقع أن يُعرَض التقرير للمفوضية المشتركة للحدود بين الدولتين، يوم الأحد، لإجازته والموافقة عليه .
وكانت اللجنة المشتركة لترسييم الحدود بين جمهوريتي السودان وجنوب السودان، قد التأمت بدعوة من برنامج الحدود التابع للاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا قى السابع من ديسمبر الجاري .
وترأس الجانب السوداني، مدير عام هيئة المساحة السودانية أ.د.عبدالله الصادق علي، بينما ترأس جانب دولة جنوب السودان السفير داريوس قرنق وول.
وجاءت اجتماعات اللجنة استكمالاً لما بدأته من اجتماعات في الخرطوم في 22-25 نوفمبر الماضي لإعداد تقرير تفصيلي شامل للخط الحدودي بين الدولتين، مع بيان طول الأجزاء المتفق عليها من الخط الحدودي، وتلك المختلف حولها، وذلك بناءً على توجيهات المفوضية المشتركة للحدود بين الدولتين.
وأعدَّت اللجنة المشتركة وصفاً تفصيلياً كاملاً للخط الحدودي يبين طول الأجزاء المتفق عليها في القطاعات الثلاثة، وتلك المختلف حولها في تلك القطاعات الثلاثة، وتحديد الإحداثيات الدقيقة لكل النقاط الحدودية، وضمنت كل ذلك في تقرير تفصيلي.
ومن المتوقع أن يعرض الأحد على المفوضية المشتركة للحدود لإجازته والموافقة عليه، وبهذا تكون اللجنة قد أنجزت جزءاً مهماً وأساسياً في عملية ترسيم الحدود.

الاتحاد الأفريقي يحقق بدارفور حول تسلل قوات جنوبية

وصل فريق من الاتحاد الأفريقي معني بحلحلة المشاكل بين الدول، يوم الجمعة، إلى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور للتحقيق في شكاوى للحكومة السودانية حول تحركات للمجموعات المسلحة انطلاقاً من أراضي دولة جنوب السودان في أوقات سابقة.
وتهدف زيارة فريق الاتحاد الأفريقي إلى التحقيق في الأحداث التي وقعت في أوقات سابقة بمنطقة (عشيراية) التي تقع بمحلية يس بولاية شرق دارفور، من قبل حركات دارفور المسلحة التي تحركت من منطقة تمساحة قادمة من جنوب السودان وجعلت هذه المنطقة ممراً لها.
وعقد الفريق الأفريقي اجتماعاً مشتركاً مع لجنة أمن الولاية بأمانة الحكومة في الضعين، حيث قدمت الأخيرة عرضاً مدعوماً بالصور والمعلومات عن تحرك الحركات المسلحة وكيفية دخولها بوابة الولاية ومن أين تتلقى عتادها العسكري.
وقدم رئيس الفريق وأعضاؤه بعض الأسئلة والاستفسارات لمزيد من إلقاء الضوء على المعلومات الواردة والإيضاح حول الأحداث.
كما التقى فريق الاتحاد الأفريقي بعض المواطنين المحليين بالمنطقة للتأكد من المعلومات التي وصل من أجل جمعها عن الأحداث الفائتة بمنطقة (عشيراية).
وفي أبريل 2015، اتهمت الخرطوم جوبا بدعم وإيواء متمردين لحركة العدل والمساواة تسللوا إلى دارفور حيث ألحق بهم الجيش السوداني هزيمة في منطقة "النخارة" بولاية جنوب دارفور.
وكررت الخرطوم ذات الاتهامات في مايو إثر معارك متزامنة بولايتي شرق دارفور وشمال دارفور مع حركة تحرير السودان بقيادة مناوي ومنشقين من حركة عبدالواحد نور.

الخميس، 7 ديسمبر 2017

اجتماع تنشيطي لاتفاق سلام الجنوب منتصف الشهر الجاري

قال المبعوث الخاص لـ"الإيقاد" إلى جنوب السودان، إسماعيل ويس، إن منتدى تنشيط اتفاق السلام الموقع 2015 بين طرفي النزاع في جنوب السودان، سيبدأ منتصف ديسمبر بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد يوم من الاجتماع التشاوري لمجلس وزراء هيئة "إيقاد".
وقال ويس، وفق المركز السوداني للخدمات الصحفية، يوم الأربعاء، "المنتدى يسعى لأن يكون شاملاً دون استبعاد أي من أصحاب المصلحة الرئيسيين في منتدى التنشيط".
وشدّد مبعوث دول الترويكا "بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة" عقب زيارته للجنوب، على ضرورة أن يكون منتدى التنشيط شاملاً ويعكس مصالح جميع الأطراف، داعياً "لتعديل بنود اتفاق السلام التي لم تعد تعكس واقع الأوضاع في جنوب السودان، خاصة المتعلقة بتقاسم السلطة والجداول الزمنية، والترتيبات الأمنية الانتقالية".
وما يتوافق مع مناداة أطراف جنوبية بتعديل الاتفاق لتوسيع المشاركة السياسية وإعادة النظر في تقسيم الولايات. وأوضح مبعوث "إيقاد" أنه تم إجراء عملية رسم الخرائط لأصحاب المصلحة الرئيسيين وتمت الموافقة عليها توطئة لإرسالها إليهم، مشيراً إلى أن المنطقة متحدة حول قضية واحدة هي "استعادة السلام إلى جنوب السودان".

جوبا تشتري معدات إسرائيلية بملايين الدولارات

اشترت دولة جنوب السودان، طائرات دون طيار وكاميرات أمنية إسرائيلية بملايين الدولارات لتعزيز الأمن في العاصمة جوبا.
واعلن سلفا كير رئيس جنوب السودان تدشين نشر طائرتين دون طيار و11 كاميرا من شركة إسرائيلية في جوبا للتصدي للجريمة.
وقال (يمكننا الآن اقتفاء أثر المجرمين ولن يعود بوسعهم الإفلات دون عقاب من جرائمهم).
وأضاف سلفا كير (أن كافة الطائرات في المطار ستكون آمنة، وكل طائرة ستتم مراقبتها أيا كانت وجهتها).
ورفض إدوار ديميتيري المسؤول التقني بوزارة الداخلية الكشف عن تكلفة المشروع بدقة، لكنه ألمح إلى أنها (ملايين الدولارات).
وأشار كفير شيلدر مدير الشركة الإسرائيلية إلى أنه من المقرر تركيب 100 كاميرا إضافية ونشر طائرات أخرى بلا طيار.
وستتولى الشركة الإسرائيلية ادارة المعدات لحين تدريب 150 شرطيا محليا لتولي ذلك.

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

جوبا تأوي المتمرد بحركة العدل والمساواة أحمد آدم بخيت

أكدت مصادر (سودان سفاري) بجنوب السودان عن وصول أحمد آدم بخيت نائب رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة الي مدينة جوبا حاضرة دولة جنوب السودان ، قادماً من جبال النوبة علي متين طائرة “كوش اير” بعد مقابلته للمتمرد عبد العزيز الحلو في منطقة كاودا.
وكشفت المصادر عن استخدام بخيت لعدد من الوثائق والمستندات الهجرية في حركته وتنقله بين الدول ومن ضمنها جواز سفر تشادي باسمه الحقيقي ، واخر صادر من دولة جنوب السودان باسم جمعة بركة توم ، بالاضافة لبطاقة ضخصية من دولة تشاد.
جدير بالذكر ان بخيت يقيم باحدي الفنادق بمدينة جوبا ، ومن المتوقع ان يعقد اجتماعاً مع اللواء أكول مجوك.

بونا ملوال: أبيي أرض شمالية وحكومة جوبا لن تُطالب بها

قطع القيادي الجنوب سوداني بونا ملوال بعدم مطالبة حكومة جوبا بمنطقة أبيى مؤكداً أن أبيي أرض تابعة للسودان بناء على حدود المستعمر، لافتاً إلى أن إدخال أبيي في الصراع جاء من واقع مشاركة أبناء دينكا أبيى في النضال مع الجنوبيين، ومن ثم منحتهم اتفاقية نيفاشا حق تقرير المصير كونهم طالبوا بالانضمام للجنوب.
وقال ملوال في ندوة نظمتها طيبة برس عن آفاق السلام بدولة الجنوب ومجالات التعاون بين السودان ودولة جنوب السودان أمس بالخرطوم أن الجنوبيين طوال فترة النضال الجنوبي وحتى عهد الحركة الشعبية لتحرير السودان لم يطالبوا بمنطقة أبيي كجزء من أراضيهم وذلك أنه وقال “وطوال الستة أعوام التي قضيناها ضمن حكومة السودان لم نبحث في إنفاذ كل بنود الاتفاقية”، مشيراً الى أن القضية يمكن حلها بين البلدين .
وحمل ملوال قادة الحركة الشعبية مسؤولية العنف في البلاد، وقال إنهم ومنذ تكوين الحزب يسعون للحصول على السلطة عبر السلاح، مشيراً إلى أنه توسط بين الرئيس سلفاكير ميارديت ود. لام أكول أكثر من أربع مرات لكنهما لم يصغيا لنصائحه، وأضاف أن لام أكول يسعى للسلطة من خلال السلاح، كاشفاً عن توسطهم كمجلس أعيان الدينكا لدى الرئيس سلفاكير للتنحي عن السلطة لكنه رفض، وقال ربما يوافق على المقترح حال جاء ضمن مخرجات الحوار الوطني.
وقطع ملوال بمشاركة 11 حزباً وحركة متمردة في مبادرة الإيقاد لإحياء الاتفاقية، وقال: الاتفاقية وزعت كيكة السلطة على أربعة أطراف، والآن أصبحت 15 مجموعة، هذا خلاف المجموعات التي لم يشملها الاتفاق مما يجعل نجاح المبادرة في إنهاء الصراع بالجنوب محل جدل كبير.
ودافع ملوال عن كيان مجلس أعيان الدينكا، قاطعاً بأنه تقليد يمارس في الدول المتقدمة في أوربا وأمريكا، وقال الآن قبيلة الدينكا تواجه موجة كره ورفض عنيفين من قبل قبائل الجنوب الـ63 ومن حقهم أن يكونوا جسماً لهم يهتم بقضاياهم ويتشاور في طريقة حمايتهم، قاطعاً بأن المجلس لعب دوراً محورياً فى احتواء الخلافات بين رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي السابق الجنرال فول مالونق أوان والرئيس سلفاكير قائلاً: نعم كنت من ضمن الوفد الذي قاد الوساطة بين الطرفين والمفروض أن ذلك يكون مصدر فخر للجنوبيين، إلا أن الكراهية التي انتظمت قبائل الجنوب تراه عملاً سالباً.

جنوب السودان ينضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

أعلنت حكومة جنوب السودان الجمعة أنها انتهت من عملية الانضمام الى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
جاء ذلك في خطاب للمدير العام للتعاون الدولي في وزارة الشؤون الخارجية لجنوب السودان موزيس أكول أجاوين أمام الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأسلحة الكيميائية في لاهاي بهولندا.
وقال دبلوماسي جنوب السودان “إن صور ضحايا الأسلحة الكيميائية تجعلنا أكثر تقديرا لأهداف ومقاصد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وعليه فإننا في جنوب السودان نؤيد الأهداف النبيلة لهذه المنظمة العظيمة”.
وعند انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، تصبح الدولة عضوا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتتمتع بالفوائد الكاملة للاتفاقية.
وأشار أجاوين إن مجلس وزراء جنوب السودان، بناءً على توصيات وزير العدل والشؤون الدستورية، قرر في 25 أغسطس 2017 الموافقة على عضوية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وزاد “جنوب السودان ليس لديه سبب لعدم الانضمام للمنظمة”، مؤكدا أن بلاده تتطلع الى أن تصبح أحدث عضو في المنظمة.
من جانبه رحب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالانضمام المرتقب لجنوب السودان إلى الاتفاقية، وقال “اليوم نحن نقترب خطوة واحدة من العضوية العالمية. وأحث الدول الأخرى التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية وهي مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية على أن تتحد مع بقية العالم في القضاء على جميع الأسلحة الكيميائية”.
وتقوم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بوصفها الهيئة المنفذة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، بالإشراف على الجهود العالمية الرامية إلى منع الأسلحة الكيميائية بصورة دائمة.

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

سلفاكير: مشار يقاتل أي شخص لا يتفق مع سياساته

عزا سلفا كير ميارديت، رئيس جنوب السودان، فشل وقف إطلاق النار بشكل دائم في البلاد إلى انقسام جماعات المعارضة المسلحة وغير المسلحة. وقال كير الذي أجرى محادثات مع الزعماء الإقليميين بمن فيهم رئيس بوتسوانا، إن حكومته تبذل قصارى جهدها لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أعوام، ولكنها تجد صعوبة بسبب تشرذم المعارضة وغياب أهدافها.
وزاد “حتى ريك مشار الآن يقاتل توماس سيريلو ولام أكول وأي شخص لا يتفق معه. هذه هي طبيعة سياسته. انفصل مع لام أكول في عام 1991 عندما غادرا الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبعدها اقتتلا مع بعضهما بعضا، والشيء نفسه يحدث الآن. إنهم يتقاتلون مرة أخرى. لذلك كنت حقاً لا أعرف ما يريدون. ويتساءل الناس، كيف سيقودون البلاد إذا لم يتمكنوا من قيادة فصائلهم الخاصة، وهي صغيرة جدا ومعظمها من مجموعة إثنية واحدة تتكلم نفس اللغة”.
وأوضح كير خلال لقائه برئيس بوتسوانا أن الحكومة الائتلافية التي يرأسها قبلت من حيث المبدأ المشاركة في منتدى التنشيط بدون شروط، لأنها تريد وقف الحرب. وأردف “لأن الصراع بدأ في الحركة الشعبية لتحرير السودان، قررنا أن نتحدث إلى جميع المجموعات التي كانت سابقاً عضواً في قيادة الحركة، بما في ذلك فصيل مشار.

ربيكا قرنق تزور واشنطن للدعم العالمي لإنهاء الحرب

ترأست أرملة الزعيم السابق في جنوب السودان، جون قرنق دي مابيور، وفداً من مجموعة المعتقلين السابقين في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، ويضم الوفد وزير المالية، كوستى مانيبي، ونائب وزير الخارجية، سيرينو اتنق، ووزير الشؤون الداخلية، جير تشوانق ألونق.
وقالت ربيكا قرنق في تصريحات لـ"سودان تربيون"، إن الفريق سيلتمس الدعم من جميع شرائح الشعب الأمريكي وغيره من زعماء العالم للمساعدة في إنهاء الصراع الذي تنزلق فيه الدولة الوليدة.
وتابعت أن "الحرب الجارية في جنوب السودان غير مرغوب فيها وتدمر الأمل وتمزق النسيج الاجتماعي، لقد لعب الشعب الأمريكي دوراً أساسياً في ميلاد هذه الدولة، ولا أعتقد أن الشعب الأمريكي سيقف مكتوف الأيدي ويشاهد البلاد تتفكك، أن عليهم أن يلعبوا دوراً آخر حتى لا يضيع الهدف الذي قدموا له الدعم الذي توج بميلاد جنوب السودان".
وكان وزير الزراعة السابق في جنوب السودان، لام أكول، والجنرال توماس سيريلو، والوزير السابق للشباب والرياضة، من بين كبار قادة المعارضة الذين طالبوا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والعالم أجمع، بالتوحد والتحدث بصوت واحد لإنهاء الحرب في البلاد.
وتأمل ربيكا في الاجتماع مع أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ والأكاديميين الأمريكيين والقادة الدينيين وأعضاء المنظمات الدولية للمساعدة في الضغط على حكومتهم للقيام بدور قيادي في حل النزاع في الدولة الوليدة.

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

الترويكا الغربية»: الأزمة في جنوب السودان سببها القادة السياسيون

دعت الترويكا الغربية أطراف النزاع في جنوب السودان، إلى إنهاء الأعمال القتالية لتأكيد التزامها بمنتدى إحياء اتفاق السلام الذي تنظمه الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية في دول شرق أفريقيا (إيقاد)، والمتوقع عقده خلال منتصف الشهر الحالي في أديس أبابا. وقالت دول الترويكا التي تضم الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج، في بيان مشترك، إنها تشعر بالقلق البالغ بسبب الأزمات الاقتصادية والأمنية والإنسانية في جنوب السودان. وشددت على أن الأزمة سببها القادة السياسيون ونزاعهم حول السلطة. وقال البيان في أعقاب زيارة قام بها أعضاء من دول الترويكا إلى أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا وجنوب السودان أخيراً لدعم جهود عملية السلام التي تقودها منظمة «إيقاد»، إن منتدى إعادة إحياء عملية السلام فرصة حاسمة لإحراز تقدم سريع. وحمل البيان جميع أصحاب المصلحة مسؤولية المشاركة في العملية على أن يكونوا منفتحين على حل توفيقي حقيقي. وأضاف: «يجب على جميع الأطراف أن تضع حداً للأعمال العدائية كدليل على الالتزام بالمنتدى الذي ستنظمه دول إيقاد في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الحالي». وشددت على حكومة جنوب السودان أن تتوقف عن السعي لتحقيق نصر عسكري والوفاء بوعدها في إنهاء كل العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية، ودعت في الوقت ذاته المعارضة المسلحة إلى إنهاء جميع الأنشطة العسكرية ورفع القيود التي تمنع وصول المساعدات للمتضررين من الحرب. ودعا بيان الترويكا جميع الأطراف إلى التفاوض بحسن نية والعمل على تعديل أجزاء في اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس (آب) 2015، وخصوصاً الأجزاء التي لم تعد تعكس الواقع الراهن في جنوب السودان، وعلى وجه الخصوص المجالات المتصلة بتقاسم السلطة، والجداول الزمنية المتعلقة بالاتفاقية والترتيبات الأمنية الانتقالية. ومن جهة ثانية، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أمس، أن جنوب السودان سينضم إلى هذه الاتفاقية، ليبقى هناك في العالم 3 دول لم توقع عليها. وقال المسؤول الكبير في وزارة خارجية جنوب السودان موزيس اكول أغاوين، أمام الاجتماع السنوي للمنظمة في لاهاي، إن بلاده «ليس لديها أي سبب لتبقى جانباً». وأضاف أن جوبا أنجزت عملياً الإجراءات التي تتيح لها أن تصبح عضواً في هذه المنظمة، بحسب بيان صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وبذلك تبقى مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية الدول الوحيدة التي لم توقع بعد على الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ عامي 1997. وأضاف أغاوين أن «صور ضحايا الأسلحة الكيماوية تجعلنا جميعاً نقدر بشكل إضافي أهداف وغايات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية». وتابع: «لذلك نحن في جنوب السودان نرغب في أن نكون دون تحفظ طرفاً مشاركاً في الأهداف النبيلة لهذه المنظمة العظيمة». ورحب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومغو بهذه الخطوة، قائلاً: «اليوم نحن نقترب أكثر من عضوية عالمية». ودعا كل الدول الأخرى، التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية - مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية، «إلى أن تتوحد مع بقية العالم من أجل القضاء على كل الأسلحة الكيماوية بشكل نهائي». ووقعت 192 دولة على الاتفاقية وتم تدمير أكثر من 96 في المائة من مخزون الأسلحة الكيماوية في العالم تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

مقتل 40 شخصاً وجرح 19 آخرين في عمليات نهب أبقار بجونقلي

أعلنت حكومة ولاية “جونقلي” بدولة جنوب السودان، مقتل 40 شخصاً وجرح 19 آخرين صباح يوم امس الثلاثاء، في هجوم شنه مسلحون من ولاية “بوما” بغرض نهب الأبقار. وقال وزير الإعلام، جاكوب اكيج، إن مجموعة من الشباب المسلحين من قبيلة “المورلي” نفذوا الهجوم على مدينة دوك فاويل. وأضاف اكيج، في تصريحات صحفية، “إن الهجوم أسفر عن مقتل 22 امرأة و17 رجلاً وطفل حديث الولادة، كما تم إحراق عدد من المنازل وسرقة أعداد كبيرة من الأبقار، لم يتم حصرها بعد، وأشار الوزير، أن هناك عدداً من المواطنين ما زالوا مفقودين جراء الهجوم، مبيناً أن السلطات تقوم حالياً بحصر الخسائر الكلية للهجوم. من جهته نفى جون كومين، وزير الإعلام بولاية بوما، علمه بالحادثة، وقال في تصريح مقتضب “ليست لدي أية معلومات عن تلك الحادثة حتى الآن”. وتشهد مجتمعات “الدينكا بور” في جونقلي، وقبيلة “المورلي” في بوما، صراعاً مستمراً نتيجة لغارات نهب الأبقار التي تشنها مجموعات من الأخيرة على جونقلي. وعُقدت بين الطرفين العديد من اتفاقيات الصلح، لكنها لم تفلح في إيقاف هجمات نهب الأبقار واختطاف النساء والأطفال.

الأحد، 3 ديسمبر 2017

الكنيست الإسرائيلي يستضيف رؤساء سبع برلمانات أفريقية

يستضيف الكنيست الإسرائيلي، ولأول مرة في التاريخ، رؤساء سبعة برلمانات أفريقية من دول رواندا، أوغندا، غانا، الكاميرون، تنزانيا، سيشل وجنوب السودان، ويأتي ذلك استجابة لدعوة رئيس الكنيست يولي أديلشتاين لحضور اجتماع برلماني الأسبوع القادم.
وقال رئيس الكنيست وفق ما نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، إنه منفعل لمثل هذا الحدث المهم الذي لم يسبق للكنيست أن شهدت نظيراً له وهو ما يعكس حجم التعاون بين إسرائيل والدول الأفريقية لأهميته السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع المهني الذي ينظمه الكنيست، يهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني بين هذه الدول.
يذكر أن هذه الدول استجابت لدعوة رئيس الكنيست لحضور اجتماع برلماني الأسبوع القادم، حيث سيكون في استضافتهم ممثلو الكتل والأحزاب الممثلة كافة في الكنيست.

جنوب السودان تبحث فوائد الانضمام إلى "أوبك"

قال وزير النفط في جنوب السودان، أيزيكيل لول جاتكوت، الأربعاء، إن بلاده تستكشف فوائد الانضمام إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وذلك ضمن خطة للوزارة لزيادة إنتاج النفط الخام إلى أكثر من المثلين في غضون عام.
وقال وفق ما نقلت "رويترز" إنه من المنتظر أن ينتج الجنوب 350 ألف برميل يومياً من النفط في غضون عام، وأضاف أنه في تلك المرحلة فإن بلاده قد تشارك في تخفيضات أوسع لإنتاج "أوبك".
وأضاف جاتكوت قبل اجتماع أوبك المقرر الخميس "أريد بحث احتمالات استفادة بلادي من عضوية أوبك"، ولن يكون لجنوب السودان حق التصويت على أي تغيير في سياسة "أوبك" أثناء المحادثات لكنه سيحضر بصفة مراقب.
وذكر أن الجنوب يدعم تمديد اتفاق "أوبك" لخفض الإمدادات لمدة ستة أشهر، مع إعادة تقييم الاتفاق عند نهاية كل نصف عام، مضيفاً أنه يشعر بأن القيود الحالية على إنتاج "أوبك" ساعدت في ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف "لا نريد إغراق السوق بالمزيد من الإنتاج، نحتاج إلى التأكد من أن الأسعار تستقر بما يعود بالفائدة على شعوب العالم".
وتجري حكومة الجنوب مفاوضات مع "توتال" و"تولو أويل" وشركات أخرى، للاستثمار في قطاع النفط بالبلاد.