الخميس، 27 أبريل 2017

جيش جنوب السودان يشن هجوماً يهدد حياة 40 ألف شخص

شن جيش جنوب السودان هجوماً جديداً في شمال البلاد، مما أدى إلى حركة نزوح سكانية جديدة بحسب الأمم المتحدة، التي أعلن مبعوثها أن الهجوم يهدد 40 ألف شخص في مدينة كودوك بولاية أعالي النيل.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة ديفيد شيرر، أن النزاع تأزم في الأسابيع الأخيرة بدلاً من أن يهدأ الوضع، وقال "في الوقت الذي نتكلم فيه تجري عملية (للقوات الحكومية) على الضفة الغربية للنيل... بالقرب من مدينة كودوك".
وأضاف شيرر، الذي يترأس أيضاً بعثة الأمم المتحدة إلى جوبا، أن لديه معلومات بأن مدنيين يفرون "نحو حدود السودان ربما".
وكانت الولايات المتحدة دعت مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، إلى تجاوز انقساماته لفرض حظر على إدخال السلاح إلى جنوب السودان وفرض عقوبات على المسؤولين في هذا البلد من بينهم رئيسه سالفا كير في الوقت الذي تشهد فيه الحرب تصعيداً.
ويشهد جنود السودان حرباً أهلية بدأت بعد سنتين من نيله الاستقلال من السودان في تموز/يوليو 2011، واوقعت عشرات آلاف القتلى وأرغمت نحو مليوني شخص على النزوح داخل البلاد في حين فر نحو 1,7 مليون إلى الدول المجاورة.

تحذيرات جهاز الأمن .. رسائل في بريد سلفاكير ونائبه

لم تكن هذه هي المرة الأولى التى يطلق فيها جهاز الأمن والمخابرات الوطني تحذيرات لحكومة جنوب السودان بعدم دعم وايواء الحركات السودانية المتمردة ، ولكنها تجيء هذه المرة مستندة على وقائع استمرار جوبا وتوسعها في عمليات تقديم الدعم والإيواء للحركات السودانية المتمردة ، كما مثلت الدعوات التي قدمها رئيس حكومة الجنوب لقيادات قطاع الشمال الإسبوع المنصرم محاولة لإحتواء الخلافات التى ظهرت بينهم ، وعلى اثر ذلك كلف سلفاكير لجنة برئاسة نائبة لإحتواء تلك الصراعات بالتعاون مع قادة الأجهزة التنفيذية والأمنية .
اللافت في الأمر هو حرص سلفاكير على لقاء قادة قطاع الشمال والدخول معهم في اجتماعات مكثفة بالتزامن مع دعوة الألية الأفريقية رفيعة المستوي بعقد لقاء تشاوري في اديس ابابا بينها وقادة قطاع الشمال ، مما يُشيء بتسليم سلفاكير اجندته لقيادات الحركة والمتمثلة في ضرورة الرفض القاطع للدخول في عملية سلام مع الحكومة الأمر الذي عده جهاز الأمن والمخابرات دفعاً من حكومة جوبا بغرض إطالة أمد الحرب في السودان.
يبدو ان جوبا قد اخطأت في تقديراتها بالإستمرار في دعم الحركات المتمردة ، خاصة وانها ظلت تتجاهل جميع ماتقدمة الخرطوم من دعم اقتصادي وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين الجنوبيون الذين فاقت ارقامهم جميع التوقعات.
وعلى الرغم من حجم ونطاق الأزمات السياسية والإنسانية والاقتصادية بجنوب السودان ما زالت جوبا تتمسلك بإعلان الحرب على السودان من خلال دعم قطاع الشمال ، في تجاهل تام لكل مجريات الأمور الداخلية فيها وعدم توفير الأمن والأمان لمواطنيها.
مثلت الخرطوم الجارة الحسُنة لجوبا منذ الأنفصال لكن الأخيرة ظلت ترد التحية بعكسها وظهر ذلك جلياً من خلال الدعم والإيواء الذي ظلت تقدمة للحركات المتمردة على مر السنوات السابقة بتوفير السلاح والعمليات التدريبية في خرق واضح للقوانين والأعراف الدولية.
لم تلتزم جوبا بسلوكيات حسن الجوار اذ ظلت تحتضن قيادات الحركة الشعبية ضاربة باتفاقية التعاون المشترك التى تنص عدم عدم الدعم والإيواء عرض الحائط في وقت التزمت فيه الخرطوم بعدم التعامل مع المعارضة الجنوبية باي شكل من الأشكال.
حمل بيان جهاز الأمن والمخابرات ما اسماه لفت نظر لحكومة الجنوب لما تقدمه للحركات المتمردة غير انه لم يكن الأول فقد دفعت ممارساتها وخروقاتها تجاه السودان ان يقوم بتحذيرات متتالية بعدم تدخلها في الشأن الداخلي للبلاد والكف عن دعم الحركات المتمردة ، فضلاً عن المطالبات المتكرره بضرورة تجريدها من السلاح في وقت اعلنت فيه استجابتها بطرد الحركات غير انها لم تفعل ذلك على ارض الواقع ،مع تاكيدات السودان على التزامه بانفاذ ما يليه من التزامات تتعلق باتفاق التعاون المشتركة مع جنوب السودان وعلى راسها اتفاقية عدم الدعم والإيواء الموقعة بين الطرفين ضمن اتفاقية التعاون المشتركة في العام 2012م.
لا شك ان جوبا تجني ثماراً عدة من قطاع الشمال الذي ظل يقاتل ضمن صفوف الجيش الشعبي كلما اشتدت المعارك بينه والمعارضة الجنوبية لذا لم يعد من المستغرب دعمها للحركات المتمردة لكن في ظل المساعدات الإنسانية التى يقدمها السودان لشعب الجنوب يبقي موقف حكومة الجنوب محل إستغراب.
من خلال متابعة الساحة يتبين ان الخرطوم ظلت تحكم صوت العقل تجاه جميع الخروقات التى تقوم بها حكومة سلفاكير التى يبدو انها وعدت نفسها بان لاتري سماء السودان صافية الا وان تمطرها رصاصاً بايدي الحركة الشعبية.
تركيز سلفاكير على احتواء خلافات قطاع الشمال والسرعة في لملمة الاوضاع الداخلية للحركة ودعمها لم يكن من قبيل المصادفة ، لجهة انه تزامن مع قرار رفع العقوبات الامريكية عن السودان وتعلم جوبا انه حال تم توقيع سلام بين الخرطوم وقطاع الشمال فلن يكون هنالك مايمنع رفع العقوبات بشكل نهائي اذ ان السلام احد مسارات الحوار بين الخرطوم وواشنطن ، الأمر الذي دفعها الى تحريض قيادات قطاع الشمال لرفض اي حوار مع الحكومة السودانية وماقابل ذلك من تقديم دعم وايواء لقيادات الحركة الشعبية
وبعد المجهودات المقدرة التى قامت بها الألية الأفريقية رفيعة المستوي لتقريب وجهات النظر بين الحكومة وقطاع الشمال وفشل الإجتماع الأخير بينها وقيادات قطاع الشمال التى ظلت تتمسك بمطالب تعجيزية ، ويبدو ان هذه المواقف المتعنتة جاءت نتيجة المساندة التى تجدها من حكومة جنوب السودان ، غير ان متغيرات الساحة السياسية والمواقف الدولية تجاه السودان توضح ان استمرار قطاع الشمال على مواقفه سيجعله خارج حسابات اللعبة مستقبلاً ، خاصة وان حكومة سلفاكير لديها من المشاكل الداخلية ما يهدد وجودها.

أحزاب الوحدة الوطنية تدعو جوبا للنأي بنفسها عن ما يعكر صفو العلاقات مع السودان

دعا مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية حكومة دولة جنوب السودان أن تنأى بنفسها عن المزالق التي تقود الى وضع مغاير مع السودان ولا تصب في مصلحة شعبي البلدين.
وقال الأمين العام للمجلس عبود جابر - في تصريح، إن ما تمر به دولة جنوب السودان الوليدة يتطلب مراعاة ما يخدم قضايا شعبي البلدين، واحترام سيادة السودان. وأكد أن السودان لن يتخلى عن دوره الكبير في مساعدة شعب جنوب السودان في محنته الحالية. وتوقع جابر أن يتخطى السودان كل التحديات التي تواجهه والانتقال إلى رحاب الاستقرار والتنمية؛ خاصة في ظل توجهات الراهن السوداني الحالي فيما يلي علاقاته مع أمريكا والدول المحبة للسلام.
وامتدح الجهود المبذولة لتطوير علاقات السودان الخارجية مع كافة الدول، مشيرا الى أهمية تعزيز دور الدبلوماسية الشعبية في هذا الخصوص .

اجراءات لحماية الرعاة والمزارعين بالشريط الحدودي مع دولة الجنوب

أعلنت ولاية النيل الأبيض عن إجراءات وترتيبات للحد من التعديات وعمليات النهب التي يمارسها المتفلتين من الجيش الشعبي في المناطق الحدودية مع شمال أعالي النيل في وقت كشفت فيه عن زيارة لحاكم مقاطعة شمال أعالي النيل للولاية مطلع مايو المقبل.
وقال المقدم موسى الصادق معتمد محلية الجبلين ، إن السلطات بالولاية والمحلية قامت بأحكام الرقابة والحماية وتدوين البلاغات لمنع التفلتات الحدودية وحماية المزارع والمواشي إضافة إلى وضع اتفاقية مشتركة مع شمال أعالي النيل لحماية الحدود، مبيناً أنه تم التنسيق بين الإدارات الأهلية والعمد والمشايخ من الطرفين لتنفيذ  ما تم الاتفاق عليه.
ولفت الصادق إلى أن الطرفين سيقومان بتوقيع مذكرة تفاهم خلال زيارة حاكم شمال أعالي النيل للولاية شهر مايو المقبل تتضمن مراعاة المصالح المشتركة للرعاة وايقاف التعديات من المجموعات المسلحة.

طموح سلفا كير وشرطان مصريان

غريب أن تتساءل السلطات السودانية باستغراب عن استعداد حكومة جوبا ومخابراتها للتنافس لدعم قطاع الشمال بالحركة الشعبية ليواصل اعتداءاته على سكان وممتلكات جنوب كردفان .. خاصة أبناء النوبة.

ولو كان سلفا كير يحتاج إلى اكبر دعم متنوع .. مال وطيران حربي مصري ..ومرتزقة .. ليواجه بهم ثورة النوير والقبائل الأخرى ضده .. كيف لا يتحمس مع مخابراته لدعم قوات هي أصلاً ضمن جيشه الشعبي لتحرير السودان ..؟
 هل ننتظر أن يخرج ببيان من حكومة سلفا كير يقول فيه إنها وجهت بعدم دعم قطاع الشمال في الجيش الشعبي والحركة الشعبية ضد الجارة السودان لأن البلاد تمر بوضع أمني مزر ..؟
 نعم  كانت فرصة أن ينجو سكان السودان على حدود 1956م من اعتداءات قوات قطاع الشمال المطعمة بعناصر جنوبية.. ومحاولات اغتصابهم  فتيات النوبة .. وقتلهن حال عدم استجابتهن  للاغتصاب كما حدث في منطقة مندي بمحلية تلودي .. هي الحرب المشتعلة الآن بمشاهدة يهودية ويوغندية وأمريكية ممتعة في جنوب السودان.
 لكن حسابات سلفا كير تغيرت طبعاً .. وأثر تغييرها على فرصة السكان السودانيين على الحدود مع الجنوب ..
 تغيرت بحسابات مصالح مصرية .. تغيرت بها المعادلة على  الأرض   لصالح مليشيا سلفا كير القبلية التي ظهرت بعد الانشقاقات والانقسامات والاستقالات التي ضربت  الجيش الشعبي .. وهو جيش التمرد الذي تحول إلى جيش للدولة الحديثة بدون هيكلة سليمة.  ومن سوء الهيكلة استمرار الفرقتين التاسعة والعاشرة التابعتين لقطاع الشمال ضمنه .. ودعمهما بالغالي والنفيس للاستمرار في نسف الاستقرار في السودان بعد انفصال الجنوب عنه.. فقد انفصلت قبائل لتتطاحن وتتساحق وتتساحل.. ولم ينفصل شعب توحده عناصر توحيد. مصر لكي تدعم الجيش الشعبي .. ويذهب بالتالي دعمها تلقائياً إلى قطاع الشمال في جيش سلفا كير .. فإن لها اهم شرطين يتوجب على جوبا أن تنفذهما ..هما حفر القنوات وعلى رأسها قناة جونقلي حتى لا تتبخر مياه الفيضان التي تتدفق نحو بحيرة السد العالي. والشرط الثاني هو.. أن تستمر جنوب السودان في الامتناع عن التوقيع على اتفاقية عنتيبي لإعادة تقسيم مياه النيل بصورة عادلة فيها مراعاة للحقوق المائية لكل دول حوض النيل بلا استثناء.
 السلطات السودانية تغضب جداً .. وجهاز الأمن يصدر بياناً حول دعم حكومة جوبا ومخابراتها لقطاع الشمال .. في الوقت الذي تغيث الحكومة السودانية مواطني جنوب السودان الذين يتضورون جوعاً بحرب ما بعد الاستقلال . إنها مجاعة الاستقلال. لكن هل التمرد بعيد من تخطيط قوى إقليمية ودولية مثل اسرائيل وحليفتها مصر ويوغندا؟
 الفكرة في جوبا هي أن يتحمل المجتمعان الاقليمي والدولي اغاثة الجوعى ويتحمل معهم السودان في المقدمة .. وتتحمل مصر مقابل تينك الشرطين دعم الجيش الشعبي بالطيران وغيره ضد الثوار من أبناء قبيلة النوير وأبناء القبائل الأخرى. وتتحمل يوغندا مع إسرائيل مسؤولية سد احتياجات المتطلبات المدنية.. ويظل سلفا كير بعد ذلك جالساً على عرش السلطة مثل الامبراطور هيلاسلاسي .. تحته القبائل تتطاحن .. وهو مطمئن بدعم كل هذه الجهات التي تأخذ منه ما تريد ..
 دعك من قطاع الشمال الذي هو جزء لا يتجزأ من الجيش الجنوبي الحكومي بقيادة سلفا كير .. فإن حركات دارفور هناك تقاتل لصالح قبيلة حاكمة على حساب قبائل أخرى معارضة. وحركات دارفور نفسها مثل تلك الدول تقدم لسلفا كير ما تقدمه مقابل مصلحة معروفة.. والفرق أن تلك الدول تدفع أموالاً لسلفا كير مقابل مصالح استراتيجية مثل مياه النيل والنفط والاستثمار اليهودي بعد نجاح سياسة الأرض المحروقة.
 لكن حركات دارفور مما تقدمه هذه الدول لها حصتها مقابل دفع ارواح ودماء جنود الحركات المتمردة.
 أما قطاع الشمال.. فإن ما ينتظره منه سلفا كير (هيلاسلاسي الجديد) هو توسيع دولته بمنطقتي جبال النوبة والانقسنا ..

“صورة ما قبل التصعيد”

منذ أن قرر شعب جنوب السودان مصيره، وأعلن دولته المستقلة، قبل نحو ستة أعوام، ظلت دولتا السودان وجنوب السودان تتهمان بعضهما بعضا، بدعم وإيواء المنشقين المسلحين المناهضين لكل دولة من الدولتين الجارتين، ولكن ظلت كل من الخرطوم وجوبا الرسميتين تنفيان هذا الادعاء وتبرر له بحجج عديدة تنسجها دبلوماسية كل بلد، وفي سياق تبادل الاتهامات بين البلدين اتهم جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني حكومة جنوب السودان بمواصلة دعم وإيواء حركات التمرد السودانية، وطالبها بالكف الفوري عن التدخل في الشأن السوداني.
وقال بيان لجهاز الأمن صدر أمس الأول (الاثنين)، تحصلت (اليوم التالي) على نسخة منه، إن سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان وتعبان دينج نائبه الأول وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، ظلوا في اجتماعات مع قيادات الحركة الشعبية – شمال، منذ الأربعاء الماضي وحتى السبت 22 مارس بمدينة (جوبا) عاصمة دولة جنوب السودان، مبينا أن ما رشح من معلومات يؤكد أن هنالك دفعاً منهم لإطالة أمد الحرب في السودان.
في الضفة المغايرة نفى ياسر سعيد عرمان الأمين العام للحركة الشعبية – شمال، عقدهم أي لقاءات في مدينة (جوبا) عاصمة دولة جنوب السودان، وقال إن رئيس الحركة الشعبية والأمين العام والجنرال عزت كوكو موجودون في (أديس أبابا) ولم نذهب إلى (جوبا) منذ العام الماضي، وكنا هناك بطلب من الخرطوم التي طلبت من جوبا التوسط.
العلاقة الجدلية بين دولتي السودان والجنوب هي الأخرى توترت كثيرا بعد الانفصال، نتيجة أسباب كثيرة وأفرز هذا التوتر عدم ثقة بينهما بسبب التركة (السياسية والعسكرية) بعد أن احتفظت دولة الجنوب بالود القديم مع رفاق الأمس الذين يتبعون للحركة الشعبية – قطاع الشمال في دولة السودان، إلى جانب توطيد علاقتها مع قطاع الشمال والحركات المسلحة الدارفورية والمساهمة في تأسيس الجبهة الثورية التي ضمت هذه الفصائل في جسم واحد، وتقديم عمليات الدعم والإيواء لتلك الحركات، الأمر الذي ظلت تتحدث عنه الخرطوم على الدوام.
ذهاب الجنوب إلى سبيله خلف هو الآخر تعقيدات أمنية تتصل بدولة السودان، أبرزها عدم فك الارتباط بين الجيش الشعبي لدولة الجنوب والفرقتين (التاسعة والعاشرة) اللتين أصبحتا (خميرة عكننة)، على الرغم من أن فك الارتباط بين هاتين الفرقتين والجيش الشعبي كان يفترض أن يتم ضمن الترتيبات الأمنية التي انسحبت بموجبها القوات المسلحة من الجنوب بموجب اتفاقية (نيفاشا)، ولكن ظل بقاء الفرقتين مرتبطا بالحركة الشعبية – قطاع الشمال.
ويمكن القول إن انفصال الجنوب خلف تركة (سياسية وعسكرية) ثقيلة الحمل على الدولتين، وأفرز الحركة الشعبية (قطاع الشمال) التي انفصلت سياسيا عن دولة الجنوب بسبب الانفصال، ولكنها لم تنفصل عسكريا لاعتبار أن الفرقتين (التاسعة والعاشرة) تتبعان للجيش الشعبي التابع لحكومة الجنوب وتضمان ما بين (40 – 54) ألف مقاتل، وهما من ضمن الفرق العشر المكونة للجيش الشعبي، وتتخذ الفرقتان من جبال ووديان ولايتي (جنوب كردفان والنيل الأزرق) مقراً لهما، وتشكل العناصر الجنوبية المكون الرئيس لجنود الفرقتين، إلى جانب أبناء الولايتين وغيرهم ممن ينتمون للجيش الشعبي.
دولة جنوب السودان انزلقت هي الأخرى بشكل غير متوقع في حرب أهلية اعتبرها متابعون الأشرس من نوعها في تاريخ الجنوب الطويل، ولم يمضِ عامان على تحقيق حلم شعب الأماتونج والشعب الاستوائي بمكوناته الاجتماعية المختلفة، حتى عم الخراب الديار التي خرجت لتوها من رهق الحروب المدمرة التي أضاعت ثمانية أجيال طوال تاريخ الدولة السودانية الحديثة.
ولكن فيما يبدو أن رحيل الأسطورة والقائد الملهم الدكتور جون قرنق ديمابيور رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان قبل نحو أحد عشر عاما تقريباً خلف تركة ثقيلة لنائبه وابن قبيلته الفريق سلفاكير ميارديت الذي يوصف بأنه حديث تجربة سياسية، لخلفيته العسكرية، وعقب رحيل قرنق برز الحديث همسا وقتها بين الأوساط السياسية وأخذ يطفو إلى السطح بأن هناك مجموعتين تتصارعان داخل الحركة الشعبية؛ الأولى تسمى بأولاد قرنق والثانية بأولاد سلفاكير، وكنتيجة حتمية لهذا الصراع الخفي بين المجموعتين ضاع مشروع السودان الجديد وطفا وصعد إلى السطح وأخذ ينمو رويدا رويدا التيار الانفصالي، الذي انتصر أخيرا بعد تحقيق المصير الجنوبي الذي تحقق بالانفصال قبل نحو ستة أعوام.
ويرى بعض المتابعين أن دولة الجنوب ظلت تعاني منذ تأسيسها من تعقيدات داخلية أبرزها طغيان القبلية على الأحزاب السياسية ويظهر هذا خلال الصراع الدائر حالياً بين (سلفاكير ومشار) والذي أدى بدوره الى انقسام مؤسسة الحركة الشعبية والجيش الشعبي من القاعدة إلى قمة الهرم، وظهر الصراع وكأنه سياسي، لكن الحقائق الماثلة تؤكد أنه صراع بين (الدينكا والنوير)، وخطورة الصراع تكمن في الانقسامات التي شهدتها مؤسسة الجيش الشعبي العسكرية والتي كانت انقسامات قبلية، الأمر الذي يعقد ويعمق من طبيعة الصراع، ويبدو من خلال الواقع أن التعقيدات الماثلة ربما يصعب التعامل معها وتصعب معالجتها في الوقت الراهن ما لم يقدم أحد أطراف الصراع تنازلات ويعي بخطورة الأمر.

دعم جوبا للحركات... صب الزيت على النار

في شهر يناير الماضي أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً أثبتت فيه تورط دولة الجنوب بإيواء ودعم الحركات المسلحة السودانية.. وأكد البيان الذي حمل توقيع نائب المتحدث الرسمي للخارجية الأمريكية مارك تونر حصوله على تقارير قال إنها ذات مصداقية تؤكد أن حكومة جوبا ما زالت تستضيف وتقدم الدعم للجماعات المسلحة المعارضة السودانية، وطالبتها بالكف عن هذا السلوك، إلا أن الواضح أن جوبا لم تستجب لمطالب المجتمع الدولي، واستمرت في دعمها للحركات بحسب بيان شديد اللهجة أصدره جهاز الأمن والمخابرات الوطني أمس الأول.
تحذير شديد اللهجة:
الأوضاع التي يعيشها الجنوب من صراعات وحروبات ومجاعة ضاربة،  كافية بأن تشغل الحكومة بما يكفيها ولايدع لها مجالاً للالتفات لمشاكل الغير إلا أن  الواقع يقول عكس ذلك، حيث  أكد  البيان الذي أصدره جهاز الأمن  والمخابرات الوطني أمس الأول أن جوبا مازالت تتوسع في الدعم والإيواء والإسناد الكامل للحركات المتمردة، وفي الوقت الذي لفت فيه الجهاز النظر لهذا التدخل الذي وصفه بالسافر، أطلق تحذيرات شديدة اللهجة لحكومة الجنوب وطالبها بالكف الفوري عن التدخل في الشأن السوداني بكافة أشكاله وصوره، وقال إنه منذ الأربعاء وحتى السبت الماضيين ظل رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت  ونائبه الأول وعدد من قادة الأجهزة التنفيذية والأمنية في اجتماعات مكثفة مع قيادات الحركة الشعبية قطاع الشمال بجوبا، وأن ما رشح من معلومات يؤكد أن هناك دفعاً منهم لإطالة أمد الحرب في السودان ويسعون لإشعال نار الفتنة.
تنسيق:
بالرغم من أن الأوضاع في جنوب السودان القت بظلالها على البلاد، وهناك أكثر من مليون لاجئ جنوبي تأويهم الخرطوم، فضلاً عن الدعم المباشر وفتح الممرات لتوصيل المساعدات هناك بإشراف الأمم المتحدة، نجد أن جوبا تقابل كل ذلك بالإساءة والنكران، سؤال يطرح نفسه لماذا تحتفظ  حكومة سلفاكير بالعلاقة مع الحركات المسلحة السودانية وهناك اتفاقيات مبرمة بين الخرطوم وجوبا على عدم ايواء اي حركات متمردة للجانبين، وبالمقابل التزم السودان بالاتفاق إلا أن الطرف الآخر لم يلتزم، وأرجع مراقبون الأمر الى أن حكومة الجنوب تتخذ من تلك الحركات كرت ضغط على الحكومة السودانية، لتنفيذ الملفات العالقة بين البلدين والتي تأخر تنفيذها بسبب الأوضاع هناك، وأكدت مصادر مطلعة من جوبا لـ (آخر لحظة) إن هناك تنسيقاً كاملاً بين الجيش الشعبي والحركات المسلحة المتواجدة في مناطق متفرقة في الجنوب، وأشارت الى أنها تشارك في القتال جنباً الى جنب مع الجيش الشعبي،  وأنها شاركت في تأمين مدينة راجا، وأوضحت ذات المصادر أن الدعم الذي تقدمه حكومة سلفا لتلك الحركات يتمثل في الغذاء والدواء فضلاً عن العتاد العسكري بكافة أشكاله، ولفتت المصادر  الى أن هناك خلافات داخل الحكومة بسبب هذه الحركات ومطالبات بطردها من الأراضي الجنوبية، فيما اعتبر مراقبون أن الاجراءات التي تؤكد حكومة الجنوب انها اتخذتها بشأن الحركات، وأنها طلبت منها المغادرة اجراءات شكلية تريد أن ترسل بها رسالة للمجتمع الدولي بأنها ملتزمة باتفاقها مع حكومة السودان.
انتحار:
القيادي بجبهة الخلاص المنشقة عن  الجيش الشعبي خالد أونا وصف دعم حكومة الجنوب للحركات المتمردة السودانية بالعملية الانتحارية، وقال لـ(آخر لحظة) إن حكومة جوبا ليست في وضع يسمح لها بدعم حركات معادية لدول الجوار، وهي نفسها تعاني من مشاكل داخلية وحروبات، منبهاً الى أن هناك روابط كثيرة تربط البلدين فضلاً عن المصالح المشتركة، واعتبر أن الخطوة فشل لحكومة جوبا، ويرى أنه لا مفر من ذهابها، مشيراً الى أن تلك الحركات فقدت القيادة والكنترول، بعد أن هزمت في الأراضي السودانية واحتمت بالجنوب ووجدت الدعم والإيواء.
رئيس حزب الحركة الشعبية جناح السلاح الفريق محمد أحمد عرديب قال في حديث  للصحيفة: إن دعم الحركات المسلحة ديدن حكومة الجنوب وأمر عادي بالنسبة لها بالرغم من اإنكارها للأمر، ويرى عرديب أن قطاع الشمال جزء لا يتجزأ من الحركة الشعبية بالجنوب، التي تقع تحت قيادة سلفاكير مباشرة، حتى أن السلاح الذي تقاتل به سلاح الجنوب، مشيراً الى الفرقتين التاسعة والعاشرة أنها تتحرك باتجاه الجنوب وتقوم الأخيرة بتسهيل حركتها، ومضى عرديب بالقول الى أن حكومة الجنوب تلعب دوراً أساسياً في خلافات قطاع الشمال، مما يؤثر على المفاوضات والوصول لسلام، وذهب عرديب الى أكثر من ذلك، عندما أشار الى أن الدعم الذي يجده الجنوب من دول معادية للسودان، يذهب جزء منه لتلك الحركات، داعياً الحكومة السودانية للفصل بين قضيتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في المرحلة الحالية، وأن تجلس مع المثقفين من أبناء جبال النوبة وأن تستجيب لمطالبهم للوصول للسلام، بعيداً عن قطاع الشمال، إلا أن عرديب أعاب على أبناء النوبة المتواجدين بالداخل بعدهم عن قضايا منطقتهم، وعدم الاهتمام بها مما أفسح المجال لثلاثي الحركة للتحكم في قضاياهم بدعم من الجنوب.
استهداف:
واحدة من القضايا التي طرحتها الإدارة الأمريكية لرفع العقوبات نهائياً عن السودان تحقيق السلام في دولة الجنوب  وفي هذا الاتجاه يقول الخبير الاستراتيجي السفير الرشيد ابو شامة: على الحكومة السودانية التعامل بحذر ودبلوماسية في ذات الوقت حتى تكون في مأمن من الاتهامات، وأن تقنع المجتمع الدولي بالدور الذي تلعبه في تحقيق السلام في جوبا، حتى يتم رفع العقوبات، مؤكداً أن حكومة الجنوب تعمل بخطة استراتيجية لاستهداف السودان.

وأمريكا تدعو إلى حظر إدخال السلاح لـدولة الجنوب

دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، إلى تجاوز خلافاته وفرض حظر على إدخال السلاح إلى جنوب السودان، وإقرار عقوبات بحق المسؤولين في هذا البلد.
وقالت نيكي هايلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إن حكومة الرئيس سالفا كير “تجاهلت تماما” دعوات مجلس الأمن، لوقف إطلاق النار وإدخال العاملين في مجال الاغاثة، والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتابعت الدبلوماسية الأمريكية “أدعو مجلس الأمن إلى المضي قدما بالأدوات التي يملكها، مثل فرض عقوبات جديدة وحظر على السلاح، وإلا فإن أعمال العنف والفظاعات ستتواصل”.
وأضافت “علينا أن نقول لحكومة جنوب السودان إننا لن نتسامح بعد اليوم مع ما يحدث”.
وأيدت فرنسا وبريطانيا دعوة هايلي، إلا أن روسيا اعتبرت أن فرض حظر على السلاح ليس ضروريا، في حين حضت الصين مجلس الأمن على أن يكون “أكثر إيجابية” في مقاربته للوضع في جنوب السودان.
وكانت الادارة الأمريكية السابقة فشلت في الحصول في ديسمبر الماضي، على دعم مجلس الأمن، لفرض إجراءات من هذا النوع. فقد امتنعت ثمانية بلدان عن التصويت بينها روسيا والصين واليابان ومصر.
وتكشف تصريحات هايلي عن رغبة لدى الإدارة الأمريكية الجديدة لوقف بيع الأسلحة إلى جنوب السودان، وفرض عقوبات جديدة على طرفي النزاع.
وقالت هايلي “إذا كنتم تريدون مواصلة التفرج على المجاعة في جنوب السودان، فإن ما عليكم القيام به هو تماما مواصلة التفرج على ما يحدث”.
وأعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى جنوب السودان ديفيد شيرير أمام مجلس الأمن ان الوضع في هذا البلد يزداد تدهورا.
وقال في هذا الإطار “عمليا لا يوجد أي مكان في هذا البلد بمنأى من النزاع، في حين أن طرفي النزاع لم يبذلا أي جهد للالتزام بوقف إطلاق النار، لا بل نلاحظ تصعيدا في النزاع خلال الشهر الماضي”.
وكان جنوب السودان نال استقلاله عن السودان في عام 2011 وغرق في حرب أهلية دامية ابتداء من أواخر العام 2013

الخرطوم: جوبا قابلت العون بـ(الجحود)

قال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني الفريق أحمد إمام التهامي، إن دولة جنوب السودان قابلت عون حكومة وشعب السودان لمواطنيها بالجحود والمزيد من التنسيق مع قطاع الشمال لزعزعة الأمن والإستقرار بجنوب كردفان والنيل الأزرق.
ووصف التهامي في تصريح له، اجتماعات حكومة جنوب السودان بقيادات قطاع الشمال بجوبا بأنه تدخل سافر في الشأن الداخلي، قائلاً: إنه لابد أن يتم التعامل معه بمبدأ المثل، مبيناً أن السودان يراعي معاناة مواطني جنوب السودان الذين يفرون بالآلاف للسودان بسبب الحروب والمجاعة.
واتهم إمام جنوب السودان بالوقوف وراء تعثر المفاوضات مع الحركات المتمردة، وقال إن العالم والمنظمات الإقليمية والدولية قائمة على حفظ الأمن والسلام والمعاهدات بين الدول إلا أن حكومة جوبا تعمل عكس ذلك، بدليل إستمرارها بدعم متمردي قطاع الشمال لوجستيا ومعنوياً.
وقال التهامي إن جوبا لا تستطيع حل مشاكلها الداخلية ومع ذلك تريد التدخل في شأن السودان.

جوبا تقابل الإحسان بعداء سافر

برغم نداءات رئيس الجمهورية المشير عمر البشير لدعم وإغاثة شعب جنوب السودان بعد المجاعة التي عصفت بمواطنيه، وتسببت الحرب في هجرات نزوح وهروب من النيران المشتعلة هناك، وبرغم تنادي شعب السودان لإنقاذ جيرانهم وتسييرهم القوافل المليئة بالغذاء والدواء والكساء.

وبرغم إشادة المجتمع الدولي ودول "الترويكا" بجهود السودان في تنظيف وتمهيد المسارات وإنشاء الجسور الجوية لإيصال المساعدات والإعانات للدولة المنكوبة، وبرغم فتح السودان حدوده وذراعيه لاستقبال اللاجئين وتوفير ملاذات آمنة لهم، برغم كل ذلك تصر حكومة جوبا على إيواء ودعم الحركات المسلحة، وتبذل قصارى جهدها لحلحلة مشكلات وصراعات الحركة الشعبية قطاع الشمال لتعود قوية
وتمارس كيدها وعداءها السافر للسودان بحراك مسلح هدد المدن الآمنة وقتل الأبرياء وروع حتى الطيور في أوكارها.
حكومة دولة جنوب السودان ممثلة في أعلى سلطة لها الرئيس سلفاكير ونائبه الأول وعدد من قادة الأجهزة التنفيذية والأمنية، عادت لتخفيف آلام الحركة الشعبية قطاع الشمال عبر اجتماعات مكثفة لرأب الصدع وتلافي الشرخ الكبير الذياصاب القطاع عقب استقالة الحلو والتراشق بينه وبين عرمان وعقار، الأمر الذي كشف كثيراً من الأوراق المخبوءة.
عادت جوبا برؤى ومقترحات بسطتها لإخماد النيران بين المتصارعين سياسياً وعسكرياً في القطاع بعد أن فتحت معسكرات التدريب للمتمردين الشماليين داخل أراضيها ومدتهم بالسلاح والخطط لأجل توجيه ضربات موجعة للخرطوم.
وبدلاً من أن تضمد الدولة الوليدة جراحها النازفة ها هي تسعى بعداء غريب لعض اليد التي امتدت لها بالإحسان، وتواصل مساعيها لزعزعة أمن واستقرار السودان، الذي طوى صفحة الحرب والتفت للتنمية بعد اتفاق ابنائه وجلوسهم على مائدة الحوار، وخلصوا لوثيقة وطنية ستكون نواة حقيقية لدستور تراضي عليه الجميع.
سارعت جوبا باستدعاء قادة قطاع الشمال "عقار وعرمان والحلو" بعد أن استشعرت خطورة الخلافات التي عصفت بالكيان وفرقت شمله، خاصة بعد ارتفاع اصوات أبناء النوبة الحادبين على مصلحة المنطقة ومطالبتهم بالتفاوض مع الحكومة والوصول لاتفاق سلام ينهي حرباً تطاولت دون أن تحقق نتائج أو تخدم قضاياهم.
أغرت جوبا تجار الحرب بضرورة استمرار الحريق حتى لا تنعم الخرطوم بالاستقرار، وقدمت لهم كل ما تستطيع من دعومات مالية وعسكرية، بل كانت معبراً لأموال دولة الكيان الصهيوني التي تغذي بها المتمردين بين الفينة والأخرى.
أقرأوا معي الخبر التالي : "كشف مصدر موثوق عن أن حكومة جنوب السودان واصلت دعمها للحركة الشعبية قطاع الشمال، وأوفدت اللواء أكول مجوك التابع لاستخبارات الجيش الشعبي إلى كاودا في الفترة من (27) إلى(29) مارس 2017م، مشيراً الى أن مجوك عرض على عقار وعرمان استعداد جوبا لتقديم المساعدات المطلوبة لتنشيط العمل العسكري، وقال المصدر : وبناء على ذلك تم تسليمه
قائمة بالمطلوبات. وأورد المصدر  أن الحركة الشعبيةقطاع الشمال التي استضافت أكول مجوك بكاودا حملته الى حكومته قائمة بها أسلحة وذخائر وقطع غيار ووقود بغرض جلبها للنيل الازرق وجنوب كردفان، معتبراً الخطوة بمثابة عمل عدائي جديد تجاه السودان".
أرجعوا لتواريخ تسيير السودان قوافل الدعم والإغاثة وقارنوها مع تاريخ هذا الخبر، ستجدون أنه في ذات التوقيت الذي تقدم فيه الخرطوم الإعانات للشعب المنكوب تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، تمد حكومة جوبا يدها بالسلاح والعتاد للمتمردين لضرب السودان..
هل من عداء أسوأ وأشد منذلك؟

الرئاسة ومخابرات جنوب السودان تتنافسان على دعم قطاع الشمال

كشف قيادى بتحالف قوى نداء السودان عن علاقات وثيقة بين حكومة دولة جنوب السودان ومتمردي قطاع الشمال مبينة ان الرئاسة والمخابرات يتنافسان فى تقديم الدعم للقطاع.
وأفادت مصادر موثوقة  أن القيادى بالتحالف ابراهيم عدلان خلال إجتماع المجلس القيادى للتحالف أوضح أن ملف قطاع الشمال “يدار فى دولة جنوب السودان عبر المخابرات ورئاسة الجمهورية”، وانها هاتين الجهتين “تتنافسان لتقديم الدعم للقطاع” وأشار الى ان عرمان شق صف أبناء النوبة بالقطاع بتحييد الجيش بقيادة جقود”.
وكشف عدلان “ان تعبان دينق نائب رئيس الجمهورية يمارس ضغطاً على سلفاكير لإقناعه للإنحيار لقرار مجلس جبال النوبة الأخيرة”.
بينما قال جبريل ابراهيم أن سلفاكير لايتعرف بفك الإرتباط بين قطاع الشمال والحركة الشعببية الأم بجنوب السودان، واشار الى محاولات لإقناع مالك عقار بالتخلى عن دعم عرمان.
الى ذلك شن القيادة بالتحالف التوم هجو هجوما على قطاع الشمال وقال خلال الإجتماع أنه لو “خُير بين قطاع الشمال والبشير لأختار البشير”.

انتشار عسكري كثيف في العاصمة (جوبا) قبـيل إضراب القضاة

شهدت مدينة جوبا حاضرة دولة جنوب السودان، انتشارا عسكريا كثيفا في أنحاء المدينة ، ومخاوف وسط المدنيين وذلك قبل يوم من دخول القضاة في إضراب. وأبلغ عدد من المواطنين من جوبا إن المدينة شهدت انتشاراً عسكرياً ،
في الوقت الذي لم يكشفوا فيه عن دواعي الانتشار العسكري، لكن معظمهم رجحوا أسباب المظاهر العسكرية للأوضاع الاقتصادية الحرجة التي تشهدها البلاد نتيجة لتوالي انهيار العملة المحلية مقابل الدولار ، بعد أن صعدت إلى (22) جنيهاً. هذا إلى جانب شكاوى مستمرة من قبل قطاعات واسعة من العاملين في الدولة نتيجة لعدم صرف مرتباتهم لأكثر من ثلاثة أشهر، وذلك ربما يدفعهم للاحتجاجات ضد الحكومة وذلك حسب قراءة المتحدثين. بينما المتحدث باسم الشرطة في جنوب السودان ، العميد دانيال جاستن من جانبه أيضا أكد وجود انتشار عسكري كثيف في انحاء مدينة جوبا وخاصة قوات الشرطة. وقال إن هنالك توجيهات صادرة برفع التأهب الأمني بأرجاء مدينة جوبا لكن ذلك بدواعي التأمين فقط. مبيناً أنهم في العادة يقومون بذلك أثناء الليل لكن بسبب العطلة كثفوا الإنتشار صباح الأحد بدلاً من الليل، وشدد أن الانتشار العسكري فقط لحماية المواطنين والأسواق وليس لأغراض أخرى. وفي الأثناء أكد مصدر رفيع داخل القضاة بدولة جنوب السودان فضل حجب اسمه، أنهم سيدخلون في إضراب مفتوح، وذلك على خلفية سوء إدارة رئيس القضاة لدولاب العمل ، هذا إلى جانب أسباب أخرى متعلقة ببيئة العمل. ورهن رفعهم للإضراب بالاستجابة لمطالبهم المعلنة ومن بينها إقالة رئيس القضاء بجنوب السودان.

جنوب السودان وتركيا توقِّعان اتفاقية تجارية واقتصادية

وقَّعت جنوب السودان وتركيا، الأربعاء، اتفاقية تعاون في المجاليْن التجاري والاقتصادي في إطار سعي أنقرة لتعزيز علاقاتها مع البلدان الأفريقية. ووقع عن الجانب التركي وزير الاقتصاد نهاد زيبكجي فيما وقعها عن جنوب السودان وزير المالية وستيفن ديو داو.
وقال زيبكجي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (أناضول) التركية، إن الاتفاقية تتضمن تعزيز التعاون في مجالات الزراعة والتعليم والصحة والطاقة وصيد الأسماك والتعدين والعلوم والتكنولوجيا.
وأضاف "هذا التعاون سيمنح مزايا خاصة لجنوب السودان التي لا تملك عضوية منظمة التجارة العالمية"، مؤكداً عزم بلاده على تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية والسياسية مع البلدان الأفريقية كافة.
وأوضح أن البلدين سيُنشئان لجنة اقتصادية مشتركة، تمهيداً للبدء في التحضير لاتفاقية منع الازدواج الضريبي، وتشجيع الاستثمار المتبادل وحماية الاستثمارات.
وأكد زيبكجي أن أفريقيا تعد شريكاً تجارياً مهماً، وليست مجرد مزود للمواد الخام للمنتجات التركية، كاشفاً أن حجم التبادل التجاري مع أفريقيا بلغ 20 مليار دولار وقيمة استثمار الشركات التركية فيها وصل ستة مليارات دولار، وبلغت مشاريع شركات الانشاءات التركية بأفريقيا نحو 58 مليار دولار.
من جانبه، أعرب داو عن ثقته بأن المستثمرين الأتراك في جنوب السودان سيشعرون وكأنهم في بلدهم، مُعلناً الاستعداد لحماية استثماراتهم، وأن بلاده تبدي اهتماماً بالغاً بالاستثمارات التركية في مجالات التعدين والزراعة والسياحة والطاقة والبنية التحتية وحقول النفط.

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

بيان من جهاز الأمن والمخابرات الوطني حول تدخلات دولة جنوب السودان في الشأن السوداني

ظلت حكومة السودان تمد أياديها بيضاء عوناً ودعماً لحكومة دولة جنوب السودان منذ الإنفصال، وفي كل المراحل الحرجة التي مرت بها بما في ذلك تقديم الدعم الإنساني لمواطني دولة جنوب السودان في ظروفهم الحالكة، وفتح حدودها أمام مئات الآلاف من الفارين من أتون الحرب والمجاعة، لكن حكومة الجنوب ردت على هذا التعامل الإنساني بالإستمرار والتوسع في الدعم والإيواء والإسناد الكامل للحركات السودانية المُتمردة حسب ما أوردته ووثقته المعلومات بما في ذلك تقارير الأمم المتحدة. في هذا الصدد ومنذ الأربعاء الماضي وحتى السبت 22/4 ظل رئيس دولة الجنوب ونائبه الأول وعدد من قادة الأجهزة التنفيذية والأمنية في إجتماعات مكثفة مع قيادات ما يُسمى قطاع الشمال في جوبا، ما رشح من معلومات يؤكد بأن هنالك دفع منهم لإطالة أمد الحرب في السودان، ونحن نستغرب كيف لرئيس دولة ونائبه الأول - على الرغم من إشتعال الحرب في بلادهما وما تشهده من نقص حاد في الغذاء الذي يضرب كافة أرجائها - لا يكون هدفهم التفرغ لحل قضاياهم الداخلية، بل يسعون لإشعال نار الفتنة في بلادنا التي تسعى لطي صفحة الحرب التي أُوقِدت بفعل الأيادي الخارجية الآثمة.
نحن إذ ننبه ونلفت النظر لهذا التدخل السافر، نحذر حكومة الجنوب ونطالبها بالكف الفوري عن التدخل في الشأن السوداني بكافة أشكاله وصوره.

الأمن يُحذِّر حكومة سلفاكير من التدخل في الشأن السوداني

أطلق جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الإثنين، تحذيراً شديد اللهجة إلى حكومة جنوب السودان في الاستمرار بدعم وإيواء حركات التمرد السودانية. وطالب حكومة سلفاكير بالكف الفوري عن التدخل في الشأن السوداني بأشكاله وصوره كافة.
ويسعى رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت وفقاً لتقارير إعلامية، إلى لقاء مع نظيره السوداني عمر البشير لبحث أفضل السبل لتعزيز الأمن على طول الحدود المشتركة بين البلدين، ما يعزيز العلاقات الثنائية بين الخرطوم وجوبا.
وقال جهاز الأمن والمخابرات، الإثنين، إن رئيس دولة جنوب السودان ونائبه الأول وعدداً من قادة الأجهزة الأمنية ظلت في اجتماعات مع قيادات الحركة الشعبية - شمال منذ الأربعاء الماضي، وحتى السبت 22 مارس بجوبا.
وأضاف "ما رشح من معلومات يؤكد بأن هناك دفعاً منهم لإطالة أمد الحرب في السودان".
وأفاد قائلاً "نحن نستغرب كيف لرئيس دولة ونائبه الأول - على الرغم من إشتعال الحرب في بلادهما، وما تشهده من نقص حاد في الغذاء الذي يضرب كافة أرجائها - لا يكون هدفهم التفرغ لحل قضاياهم الداخلية، بل يسعون لإشعال نار الفتنة في بلادنا التي تسعى لطي صفحة الحرب التي أُوقِدت بفعل الأيادي الخارجية الآثمة".
وأكد أن حكومة السودان ظلت تمد أياديها بيضاء عوناً ودعماً لحكومة جنوب السودان منذ الانفصال، وفي كل المراحل الحرجة التي مرت بها بما في ذلك تقديم الدعم الإنساني لمواطني دولة جنوب السودان، وفتح حدودها أمام مئات الآلاف من الفارين من الحرب والمجاعة.
وأضاف "لكن حكومة الجنوب ردت على هذا التعامل الإنساني بالاستمرار والتوسع في الدعم والإيواء والإسناد الكامل للحركات السودانية المُتمردة، حسب ما أوردته، ووثقته المعلومات بما في ذلك تقارير الأُمم المُتحدة".

الاثنين، 24 أبريل 2017

(950) طناً من المساعدات الإنسانية تتوجه إلى بانتيو عبر الأبيض

غادرت قافلة المساعدات الإنسانية الخامسة، إلى دولة جنوب السودان، محملة بـ(950) طنا من المواد الغذائية عبر شمال كردفان من “الأبيض الدبيبات – الخرصان هجليج وصولاً إلى بانتيو بولاية الوحدة”.
وقال د. عبدالله التوم الإمام الأمين العام لحكومة الولاية رئيس اللجنة الفرعية المشتركة لتوصيل المعينات الإنسانية لمواطني الجنوب إن القافلة تشمل كميات كبيرة من الذرة، مبيناً أن اللجنة تسعى لتسريع الخطوات لإرسال دفعات كبيرة قبل حلول فصل الخريف.
وأشار التوم إلى وجود كميات من المعينات الإنسانية بمخازن مدينة الأبيض سيتم إرسالها غداً.

جنوب السودان.. الحرب الأهلية تهدد عملية الإغاثة

أودت الحرب الأهلية في جنوب السودان إلى مقتل 82 عامل إغاثة، وشردت نحو 3.8 مليون. حسب ما أفاد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان.
وبعد عامين من الانفصال عن السودان خاض جنوب السودان صراعا في ديسمبر 2013، بعد أن تحولت المنافسة بين الرئيس سلفا كير ونائبه وقتئذ رياك مشار إلى أعمال عنف.
ووقع الطرفان اتفاق سلام في 2015، لكن بنوده لم تحترم بالكامل. وتسببت الشكوك المستمرة بين مشار وكير في تجدد القتال في يوليو 2016، وامتدت أعمال العنف منذ ذلك الحين إلى مناطق واسعة في البلاد.
ونقلت رويترز عن يوجين أووسو منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان إن 82 عامل إغاثة قتلوا في أعمال العنف منذ ديسمبر 2013.
ونزح نحو 1.9 مليون شخص داخل البلاد بينما فر 1.6 مليون إلى الدول المجاورة.
وتقف الخلافات العرقية وراء معظم أعمال العنف إذ تقاتل القوات الحكومية، التي ينتمي أغلبها إلى قبيلة الدنيكا المنتمي لها كير، قوات المتمردين التي تنتمي في أغلبها إلى قبيلة النوير المنتمي لها مشار وجماعات أخرى أصغر.
وفي الأسابيع الأخيرة وصل القتال إلى المنطقة الاستوائية بجنوب السودان، حيث أفاد مدنيون فارون بأن قوات الحكومة تنفذ أعمال قتل تشمل ذبح مدنيين.
وقال أووسو إن عمال إغاثة آخرين “تعرضوا لمضايقات في مختلف أنحاء البلاد وتعرضت مجمعات وإمدادات إنسانية للنهب والتخريب”.

المنظمات الوطنية تتعهد بتغطية إحتياجات اللاجئين الجنوبيين من الغذاء

كشفت ولاية النيل الابيض عن توزيع مواد غذائية بلغت اكثر من (1600) جوال ذرة  و(2) الف سلة مواد غذائية نوعية للاجئي دولة جنوب السودان، مشيرة الي ان المنظمات الوطنية الخيرية تعهدت بتغطية احتياجات المواطنين الجنوبيين من الغذاء المتكامل خلال الفترة المقبلة.
وقال د. محمد ادريس الشيخ مفوض العون الانساني بالولاية، ان المواد التي تم توزيعها للاجئين شملت (5) لتر زيوت طعام  و(10) كيلو سكر  و(10)  كيلو عدس  لكل أسرة اضافة الي المشمعات والخيام والملابس .
واشار الشيخ الي  وصول قوافل من بعض الولايات دعما للمواطنين المتضررين اضافة الي ان  موقف الغذاء والدواء والايواء  مطمئن وان الكميات التي توجد بالمخازن تكفي المواطنين لمدة 5 أشهر أخرى.

سلفا كير يقطع زيارته لـ "كبويتا" بسبب مخاوف أمنية

قطع رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت زيارته لمدينة كبويتا في ولاية شرق الاستوائية وعاد إلى العاصمة جوبا. وذكرت تقارير أن قرار عودة سلفا إلى العاصمة جاء بعد تلقيه تعليمات من فريق الأمن التابع له للقيام بذلك.
وكان رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي بجنوب السودان الفريق ملونق أوان، قد رشَّح في اجتماع مغلق لقيادات سياسية وعسكرية بالحركة الشعبية، عقد في القصر الرئاسي بمدينة جوبا، د.كاستيلو قرنق لخلافة الرئيس سلفاكير ميارديت في رئاسة دولة جنوب السودان.
وقال مكتب الرئيس إن سلفا كير كان من المتوقع أن يخاطب عدداً من اللقاءات الجماهيرية في مدينة كبيوتا بشأن الخطوات التي اتخذتها إدارته لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في الدولة الوليدة.
وأشار مصدر في المكتب الرئاسي إلى أن سلفاكير كان يتوجب عليه قطع زيارته بسبب قضايا مهمة تتطلب حضوره إلى جوبا، منوهاً إلى أن القضايا الأمنية على رأس هذه القضايا.
وادعت تقارير صحفية غير مؤكدة أن زيارة سلفا كير تم قطعها نتيجة للقتال الذي اندلع في قاعدة عسكرية قرب القيادة العامة في الولاية.
وقال مسؤولون محليون في تصريحات لـ (سودان تربيون)، إن قتالاً نشب بين القوات الحكومية والشباب المحلي المسلح في منطقة لوريوك الواقعة على طريق (كبويتا – توريت).

رئيس أركان الجيش الشعبي يرشح كاستيلو قرنق لخلافة سلفاكير

رشح رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان الفريق ملونق أوان، في اجتماع مغلق لقيادات سياسية وعسكرية بالحركة الشعبية، عقد في القصر الرئاسي بمدينة جوبا، د.كاستيلو قرنق لخلافة الرئيس سلفاكير ميارديت في رئاسة دولة جنوب السودان.
وناقش الاجتماع، بطلب من رئيس البلاد سلفا كير ميارديت، ترشيح أربعة قيادات لخلافة الرئيس حال تنحيه عن السلطة، في إطار المساعي الجارية للخروج بالدولة الوليدة من نفق الأزمة التي ضربتها جراء الحروب والنزاعات، التي انتهت إلى إعلان المجاعة في مناطق بجنوب السودان.
يذكر أن الجلسة المغلقة طرحت عدة أسماء لخلافة سلفاكير في رئاسة دولة جنوب السودان من بينها د. كاستيلو قرنق، رينج أويت أكوت والسيد نيال دينق نيال. وكانت إذاعة محلية في مدينة أويل بثت تفاصيل الاجتماع المغلق.
واستند رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي في ترشيحه د.كاستيلو قرنق، إلى القدرات العلمية والفكرية والحنكة السياسية التي يتمتع بها كاستيلو، إلى جانب تميزه بعلاقات دولية واسعة، وقبول كبير في أوساط القوى المعارضة، هذا فضلاً عن العلاقة المتميزة التي تربط د.كاستيلو قرنق بالنخب السياسية السودانية، الأمر الذي يُعزِّز من توجه المجتمع الدولي والإقليمي، وقناعته بأهمية دور السودان في تحقيق السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان.

الخميس، 20 أبريل 2017

تحركات جوبا.. هل تهدف لقطع الطريق امام الوساطة

على الرغم من الأوضاع المأساوية التى تمر بها دولة جنوب السودان الا أن حكومتها لم تزل تضع الإرتباط مع الحركة الشعبية قطاع الشمال من اولوياتها اذ رشحت الأنباء بما يفيد بأنه في ظل الأزمة التى تمر بها جوبا سارعت في توجيه نداءتها الى قيادات قطاع الشمال الثلاث (عقار عرمان الحلو) للإجتماع في جوبا في محاولة لملمة الخلافات التى كادت ان تعصف بالحركة بعد صدور قرارات مجلس التحرير التابع للحركة الشعبية.
وتجئ محاولات حكومة جنوب السودان لمحاولة لم الشمل في وقت يمر به قطاع الشمال بأسوا حالاته التنظيمية والسياسية ، اذ لم ترضٍ قرارات مجلس التحرير عقار وعرمان والتى قضت بعزل الأخير وسحب ملف التفاوض و الثقة منه في ظل توقعات بأن يمارس سلفاكير ضغوطاً على عرمان بضرورة التنازل إنفاذاً لقرارات مجلس التحرير التابع للحركة.
من خلال متابعة  الساحة السياسية يتبين بما لا يدع مجالاً للشك أن محاولات جوبا لرأب الصدع بين قيادات قطاع الشمال يفهم منها تطويل أمد الحرب في السودان لجهة أن الخلافات داخل الحركة الشعبية انهكتها وربما دفع استمرارها الى تقديم تنازلات والدخول في سلام شامل خلال الجولة القادمة من المفاوضات.
لم يعد الحديث حول دعم حكومة الجنوب لقطاع الشمال من الإمور المخفية اذ لا زالت الأولى تراهن على امكانية ان تحدث الحركة شعبية تغيراً في نظام الحكم ، وليست هذه المره الأولى التى تحاول فيها جوبا الجمع بين قيادات قطاع الشمال فقد إعتادت أن تضغط على قادة الحركة كلما لاحت بودار الخلاف بينهم.
لاشك الإصلاحات السياسية والعسكرية التى قامت بها الحكومة مؤخراً قادت الدول الداعمة للحركة الى أن تراجع حساباتها حيال المراهنة على امكانية ان تحدث الحركة تغييراً سياسىا وعسكرياً في المشهد السوداني مما جعلها تتعاون وفقاً للوزن الحقيقي لها ميدانياً وتنظمياً.
ومجئ تحركات سلفاكير متزامنة مع جهود الألية الأفريقية رفيعة المستوى بقيادة ثامبو أمبيكي امراً  ليست من قبيل الصدفة اذ يري المراقبون أن جوبا توجست من زيارة امبيكي الأخيرة في ظل توقعات بضغوط دولية على قادة قطاع الشمال للوصول الى سلام تماشياً مع الموقف الدولى الداعم لموقف الحكومة السودانية.
وفي تصريحات سابقة اوضح محمود كان رئيس مكتب اتصال الإتحاد الأفريقي ان مايدور داخل الحركة الشعبية يعتبر امراً داخلياً خاصة وان الوساطة ليست لديها تعامل مع مجلس التحرير الأمر الذي يدفعها للتعامل مباشرة مع قيادة قطاع الشمال ، واشار كان الى ان الخلافات داخل قطاع الشمال ربما تؤثر سلباً على التفاوض غير أنه قطع بأن الوساطة لم يصلها مايفيد بتغير وفد التفاوض وقطع السفير بان الموقف الدولى لاي زال داعماً لجهود الوساطة الافريقية للوصول الى سلام شامل في السودان.
ويوضح الخبير العسكري الفريق محمد بشير سليمان ان الرباط القائم مابين قطاع الشمال وحكومة جنوب السودان رباط قديم والحركة جزء اصيل منها تسعي لاستكمال خطة استراتيجة وصراع فكري وايدلوجي بتأسيس السودان الجديد بداء من العام (1953م) وحسب مفهوم الحركة فأن الرباط يظل قائم وهو السبب الأساسي في عدم تنفيذ الإتفاقيات مابين الخرطوم وجوبا لهذا فأن حكومة جنوب السودان تستمر في دعم الحركات ، ويضيف سليمان أن هذا الأمر خلف تأثير سلبي في العلاقات بين البلدين.
اجمع المراقبون على ان حكومة جوبا سارعت باستدعاء القادة الثلاث في هذا التوقيت لخوفها من ازدياد حجم الخلافات داخل الحركة الشعبية خاصة وأن الضغط الدولي والإقليمي على قادتهال للاستمرار في التفاوض كان سبباً في تفجير الخلافات لجهة أن قضية التفاوض تخضع لمناقشات داخلية دقيقة يطرح فيها كل طرف آراءه.
يبدو إن تحول مواقف المجمتع الدولي والترويكا من دعم الحركة الشعبية للضغط عليها وإجبارها بالقبول بالمقترح الأمريكي فيما يتعلق بتوصيل المساعدات الإنسانية افقد قطاع الشمال السند الدولى ، الأمر الذي دفع حكومة جنوب السودان لمحاولة رأب الصدع بين الطرفين لكن مكن خلال النظر الى الأوضاع الداخلية التى تعانيها جوبا يتبادر الى ذهن المراقب للساحة السياسية المثل الذي يقول “فاقد الشيء لا يعطيه” ، ولأن الساحة السياسية متقلبة تصبح جميع الخيارات متاحة في ظل ترقب حول ماسيسفر عنه اجتماع سلفاكير بثلاثي الحركة والذي لا يتوقع له النجاح خاصة وان الخلافات بلغت ذروتها بين القادة الثلاث.

اللاجئون الجنوبيون بجنوب كردفان في حاجة لمساعدات عاجلة

أقرت ممثلة المندوب السامي لشؤون اللاجئين بالسودان، نوريكو يوشيدا، أن لاجئي جنوب السودان، المتواجدين في محليتي أبوجبيهة والليري بجنوب كردفان، في حاجة لتدخل جميع منظمات الأمم المتحدة والمانحين لتقديم خدمات الغذاء والدواء والإيواء لهم بشكل عاجل.
والتقت المسؤولة الأممية بحكومة جنوب كردفان الأربعاء.
وقالت ممثلة المندوب السامي، إن جولتهم في مناطق تواجد اللاجئين الجنوبيين في محليتي أبوجبيهة والليري بجنوب كردفان، كشفت حجم الحاجة الحقيقية للاجئين، وأكدت على دعمهم للاجئين حتى تتحسن الأوضاع في بلادهم والعودة إلى أوطانهم بشكل آمن.
بدوره أوضح الوالي، عيسى آدم أبكر، أن الولاية تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية عبر مؤسسات الحكومة والمجتمع المحلي، خاصة وأن هناك وشائج قديمة تربط شعبي السودان وجنوب السودان قبل الانفصال، الشيء الذي ساهم بشكل كبير في تقديم المساعدات الأولية من باب العرف.
وأكد أن أعداد اللاجئين الآن تفوق إمكانيات الولاية، ما يتطلب تدخل المنظمات الوطنية والأممية لتقديم المساعدات، وأضاف أن ما قدمه معتمد اللاجئين من خطة إسعافية عاجلة ستعالج مشكلات المياه والصحة، وأكد على موقف الحكومة الداعم لجهود المنظمات لتقديم الخدمات للاجئين.
من ناحيته أطلع معتمد شؤون اللاجئين، والي جنوب كردفان، على مجمل الأوضاع الإنسانية الخاصة باللاجئين الجنوبيين المستضافين في محليتي أبوجبيهة والليري بالقطاع الشرقي للولاية، بعد تفقدهم معسكرات اللاجئين الجنوبيين في المحليتين.

قيادي جنوبي: جوبا مستمرة في دعم وإيواء حركات التمرد

استنكر القيادي الجنوبي استيفن لوال، الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان، استمرار جوبا في دعم وإيواء الحركات المسلحة المعارضة للحكومة السودانية. وطالب حكومة جوبا بالمضي قدماً في تنفيذ اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة مع الخرطوم.
واكد استيفن لوال، في تصريحات بالخرطوم، إن استدعاء الرئيس سلفاكير ميارديت لقيادة الحركة الشعبية شمال لاجتماع طارئ بجوبا يؤكد استمرار ارتباط جوبا بالمتمرين في المنطقتين، الأمر الذي يتناقض مع التعهدات التي أطلقها النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان تعبان دينق، خلال زيارته الأخيرة للخرطوم نهاية العام الماضي، والتزامه بطرد الحركات المناوئة للحكومة السودانية خلال 21 يوماً.
وأضاف أن جوبا بهذا المسلك تدخل شعب جنوب السودان في إحراج كبير ونفق مظلم. وتعجب من دعم وإيواء المتمردين السودانيين في وقت تعاني فيه الدولة الوليدة من مجاعة طاحنة، يساعد السودان عبر حكومته وشعبه في تجاوز تداعياتها.
وقال استيفن لوال "البيتو من زجاج لا يجدع الناس بالحجار"، مطالباً جوبا بالكف عن هذا المسلك والمضي قدماً في تنفيذ اتفقيات التعاون الموقعة مع الخرطوم.

الأربعاء، 19 أبريل 2017

لاجئون من جنوب السودان يطلقون سراح رهائن بعثة دولية

كشف مسؤول بالأمم المتحدة، الأربعاء، أن مئة لاجئ غير مسلح من جنوب السودان في شرق الكونجو، أطلقوا سراح 13 من أفراد بعثة المنظمة الدولية لحفظ السلام، بعد أن احتجزوهم رهائن، مؤكداً أنه تمت إعادة كل الموظفين بسلام إلى بيوتهم.
وأبلغ مدير مكتب الأمم المتحدة في جوما دانيال رويز "رويترز"، الأربعاء، أن هؤلاء اللاجئين من بين 530 شخصاً يقيمون في قاعدة مونيجي خارج جوما منذ أن فروا من جنوب السودان في أغسطس/آب الماضي.
وقال إن معظمهم مقاتلون سابقون موالون لريك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان وخاضوا اشتباكات مع قوات الرئيس سلفا كير منذ يوليو/تموز 2016.
وأضاف أن المقيمين في المخيم يطالبون منذ أشهر بنقلهم إلى دولة ثالثة لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم حفظ السلام بالأمم المتحدة إسميني بالا "المخيم هادئ وتحت السيطرة الكاملة" لبعثة حفظ السلام، ولم ترد أنباء عن إصابات، والبعثة تحقق في الحادث".
ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فإن حوالى ثلاثة ملايين من مواطني جنوب السودان رحلوا بسبب العنف في بلدهم في أكبر موجة نزوح عبر الحدود في أفريقيا منذ عمليات الإبادة الجماعية في رواندا في 1994.

"اليونيسفا" تبحث التعاون لإنجاح مراقبة الحدود مع جنوب السودان

بحث قائد قوات الآلية المشتركة للمراقبة والتحقق لحدود السودان مع دولة جنوب السودان "اليونيسفا"، تسفاي قيداي، مع حكومة ولاية جنوب كردفان، يوم الثلاثاء، التعاون المشترك لإنجاح مختلف مهام وبرامج الآلية المشتركة، نحو الحدود مع دولة جنوب السودان.
وقال والي جنوب كردفان، عيسى آدم أبكر،  في تصريحات صحفية، إن حكومة الولاية ملتزمة بتقديم العون اللازم لإنجاح عمل "اليونيسفا" الموجودة بكادوقلي، وذلك تعزيزاً وتطويراً لعلاقات الولاية مع المؤسسات الأممية العاملة بالولاية، ولما تلعبه من دور كبير في تحسين العلاقة بين الدول الثلاث الشركاء، السودان وإثيوبيا وجنوب السودان.
وأضاف أكدنا لقائد "اليونيسفا" أهمية التنسيق المشترك بين الجانبين للوصول إلى نتائج إيجابية، تدعم عمليات المراقبة وتنفيذ مقررات الآلية المشتركة فيما يلي الجانب السوداني.
وأشار إلى أن عودة الأمن والاستقرار لدولة جنوب السودان تشكل هدفاً لحكومة السودان، وجنوب كردفان معنية بهذا خاصة الحدود الطويلة بين الدولتين وأغلبها يقع في حدود الولاية

تدفقات جديدة للاجئين الجنوبيين بمحلية الليري

أعلنت ولاية جنوب كردفان، يوم الثلاثاء، عن تدفقات جديدة للاجئين الجنوبيين بمحلية الليري تتراوح أعدادهم  بين "700 – 800" لاجيء يومياً، وفي الأثناء أكدت تقديمها لمواد الإيواء والمواد الغذائية لمساعدة اللاجئين الجدد.
وقال معتمد محلية الليري بولاية جنوب كردفان، عبدالله كوكو، إن مجموعات كبيرة من الأسر والمواطنين الجنوبيين تم استيعابهم داخل معسكر بالمحلية في غضون الأيام الماضية.
وأبان أن سعة المعسكر لا تستوعب التدفقات اليومية للاجئين الأمر الذي يتطلب زيادة المساحات، مشيراً إلى أن المنظمات الوطنية والأجنبية قامت بتوزيع مواد تموينية ومعدات إيواء إضافة إلى تقديم خدمات طبية وعلاجية.
ودعا كوكو حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية، المنظمات العاملة في المجال الطوعي والإنساني، إلى المساعدة في توفير الخدمات والمعينات للنازحين.

مقتل ثلاثة يعملون مع "الأغذية العالمي" بجنوب السودان

أعلن برنامج الأغذية العالمي، مقتل ثلاثة موظفين جنوب سودانيين يعملون مع مؤسسة متعاقدة مع البرنامج، خلال معارك بين قوات موالية للرئيس سلفاكير وأخرى موالية لمشار، في مدينة واو، حيث قتل اثنان بالسواطير والثالث بإطلاق النار.
واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان منذ نهاية 2013، بسبب صراع بين الرئيس سلفاكير ونائبه مشار، وأرغمت نحو مليوني شخص على النزوح داخل البلاد في حين فر نحو 1,7 مليون إلى الدول المجاورة.
وأفاد بيان صادر من بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أن الرجال الثلاثة، قتلوا على ما يبدو أثناء محاولتهم الوصول إلى مستودع للأغذية حيث يعملون حمّالين، وذكرت البعثة أن 16 مدنياً على الأقل قتلوا خلال معارك اندلعت أخيراً في واو.
وقالت جويس لوما، التي تدير أنشطة برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان في البيان "إن مقتل زملائنا صادم ويفطر القلب، إنهم يعملون يومياً لإيصال الطعام إلى ملايين من أبناء بلدهم".
وبدأت المعارك الأحد خارج واو إثر نصب المتمردين مكمناً للقوات الحكومية وامتدت إلى المدينة.
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن ثمانية آلاف من سكان واو هربوا إثر هذه المعارك.

الاثنين، 17 أبريل 2017

إجلاء عشرات الموظفين الأمميين في مناطق بجنوب السودان

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بجنوب السودان، يوجين أووسو، إن البعثة، قررت إجلاء 60 من موظفي الإغاثة الدولية في مناطق بجنوب السودان بسبب تجدد المعارك هناك، مؤكداً بالقول: "يحدث هذا في منطقة تحتاج إلى الكثير من المعونات."
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أجزاء من جنوب السودان مناطق مجاعة.
وأوضح أووسو إن هناك دلائل تشير إلى هروب السكان المدنيين في مناطق وات والجاك بولاية جونجلي من مناطقهم بسبب المعارك.
وأضاف "من المحبط للغاية أن تضطر الأمم المتحدة لإخلاء العاملين مجدداً بسبب الصراع بين الأطراف المتنازعة"، مشيراً إلى الحصول على جميع التراخيص بممارسة أعمال الإغاثة هناك.
الأمم المتحدة أكدت أن هناك 5,5 ملايين نسمة في جميع مناطق جنوب السودان يعتمدون هذا العام على المعونات الإغاثية.

107 آلاف لاجئ من جنوب السودان بشرق دارفور

بلغ عدد لاجئي دولة جنوب السودان بولاية شرق دارفور 107 آلاف لاجئ، بحسب الإحصاءات الأخيرة التي سجلتها حكومة الولاية وكشفت عن وصول الأيام الماضية 100 أسرة من المواطنين السودانيين الفارين من سوء الأوضاع بدولة الجنوب.
وقال مفوض العون الإنساني بالولاية، إبراهيم موسى، لـلمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن تدفقات اللاجئين الجنوبيين في تزايد مستمر وهو ما يفوق قدرة الولاية وإمكانياتها، مشيراً إلى أنه تم تقديم المساعدات اللازمة لهم بحسب إمكانيات الولاية المحدودة.
وأبان موسى أن حكومة الولاية وجهت كافة المنظمات العاملة في المجال الإنساني بالإسراع في إعانة اللاجئين بمناطق تواجدهم، مؤكداً حرصهم على إجراء الفحوصات والكشف الطبي الدقيق لجميع الوافدين من جنوب السودان.

الأحد، 16 أبريل 2017

تدهور الأوضاع في جنوب السودان

تدهورت الأوضاع في جنوب السودان بشكل متسارع وتشهد أكثر من مدينة قتالاً عنيفاً يقوم على أساس عرقي، فيما أجلت الأمم المتحدة 60 من موظفي الإغاثة من جونقلي، بعد أن توسعت الرقعة التي يسطر عليها المتمردون وسط تراجع للقوات الحكومية، وشهدت مدينة واو ثالث أكبر مدن جنوب السودان الاثنين الماضي فظائع إنسانية بعد أن طاردت قوات الحكومة أبناء الأقليات في المدينة من منزل لمنزل وقتلت العديد منهم، كما هاجم المتمردون أمس السبت مدينة راجا وقتلوا عدداً من قوات الحكومة.
وقال ناطق باسم المعارضة في جنوب السودان إن 14 شخصاً على الأقل قتلوا في بلدة راجا عندما اندلع قتال بين قوات الحكومة والمتمردين الذين هاجموا المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد قرب الحدود مع السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى قبل أن ينسحبوا لقواعد قريبة للإعداد لهجوم مضاد.

جنوب السودان يستقبل قافلة الإغاثة المقدمة من رئاسة الجمهورية

استقبل المسؤولون ببرنامج الغذاء العالمي بولاية الوحدة والقيادات الحكومية قافة الإغاثة المقدمة من رئاسة الجمهورية إلى شعب جنوب السودان والتي تشمل (27) جراراً محملاً بالمساعدات الإنسانية.
وقدم المسؤولون الأمميون شكرهم وتقديرهم لرئاسة الجمهورية في السودان على وقفتها مع مواطني جنوب السودان لتجاوز الأوضاع التي تمر بها بلادهم، مشيدين بتوجيهات الرئيس عمر البشير بفتح المسارات عبر السودان لتمكين المنظمات الإنسانية بإدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وتحدث خلال الإحتفال بتسليم القافلة المقدمة من رئاسة الجمهورية عدد من المسؤولين بجنوب السودان الذين عبروا عن إمتنانهم لحكومة وشعب السودان على مؤازرة أشقائهم في الجنوب وفتح السودان لأبوابه للمواطنين الجنوبيين وتقديم الدعم والرعاية الكبيرة لهم وهو ما يجد التقدير والإمتنان من حكومة وشعب جنوب السودان.

المفوضية السامية: السودان نجح في لم شمل عائلات من جنوب السودان

ذكر تقرير نشره موقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن لاجئو جنوب السودان الذين يصلون السودان غالباً ما يسعون إلى الجيران والأصدقاء القدامى قبل أن يطلبوا المساعدة من المخيمات أو الوكالات الإنسانية.
وأشار التقرير الذي جاء بعنوان “العائلات التي تضررت من النزاع في جنوب السودان تجد السلامة في السودان” أن بعض اللاجئين كانوا محظوظبن للم شملهم مع عائلاتهم في السودان، حيث يقول أحمد خيري، مدير إحدى المخيمات في ولاية النيل الأبيض، إن الكثير من سكان الموقع ينتظرون يوميا وصولا القادمبن الجدد ويسألون عن أفراد أسرهم الذين فقدوهم أو تركوهم وراءهم.  وأضاف: “إنه لأمر مدهش رؤية الوافدين الجدد وقد تمكنوا من لم شملهم مع أفراد العائلة”.
وتناول التقرير قصة أحد اللاجئين ويدعى حزقيال الذي اتخذ قرارا صعبا بالمجئ إلى السودان من دون زوجته التي فضلت البقاء في الجنوب، قائلاً إنه يأمل لم شمل الأسرة يوما ما إذا انضمت إليه زوجته أشويل في السودان.
وذكر أن اولويته العاجلة عند وصوله للسودان كانت ايجاد مكان فى المدرسة لطفليه، قائلا “التعليم سلاحهم للمستقبل وليس البنادق”.

السودان يسيّر دفعة ثانية من المساعدات لمواطني جنوب السودان

قال مفوض العون الإنساني بشمال كردفان، أحمد بابكر الحسن، بأن الدفعة الثانية من المساعدات إلى مواطني جنوب السودان غادرت مدينة الأبيض وهي تحوي 962 طن متري من المساعدات الإنسانية عبر مسار "الأبيض هجليج بانتيو".
وأوضح الحسن أن الدفعة الأولى من المساعادت التي تم تسييرها خلال الفترة الماضية كانت 1200 طن، مشيراً إلى أن اللجنة العليا لتوصيل المساعدات وضعت عدداً من الخطط والبرامج التي تسهم في توصيل المساعدات إلى بانتيو بدولة جنوب السودان.
وأضاف "هناك خطة تم وضعها من قبل اللجنة العليا لتسيير ألفي طن أسبوعياً إلى منطقة بانتيو"، وقال إن وعورة الطرق تعرقل وصول المساعدات .
وأكد الحسن أن تسيير تلك المساعدات يأتي إنفاذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، لدعم مواطني الجنوب، مناشداً مواطني شمال كردفان المساهمة في إغاثة ودعم مواطني دولة الجنوب .

مقتل 14 شخصاً في قتال جديد بجنوب السودان

قال متحدث باسم المعارضة في جنوب السودان، يوم السبت، إن 14 شخصاً على الأقل قتلوا في بلدة راجا، عندما اندلع قتال بين قوات حكومية وجماعة متمردة رئيسية، وكان 16 شخصاً قتلوا في ولاية واو المجاورة.
وسيطر متمردون لفترة وجيزة على البلدة الواقعة في شمال غرب البلاد قرب الحدود مع السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، قبل أن ينسحبوا لقواعد قريبة للإعداد لهجوم مضاد.
وقال المتحدث باسم المعارضة لام بول حابرييل لام، عبر الهاتف "على مدى اليومين الماضيين الحكومة قصفت مناطقنا حول راجا وأمس قواتنا قررت الذهاب والإغارة على راجا."
واضاف لرويترز "أحصينا مقتل نحو 14 شخصاً لكن كثيرين أصيبوا... لدينا جندي واحد قتيل وبعض المصابين."
وقال المتحدث العسكري الحكومي سانتو دوميك كول "أنا الآن في راجا وسأتحدث إليكم في وقت لاحق."
وقتل 16 شخصاً على الأقل يوم الاثنين في واو التي تبعد 300  كيلومتر عن راجا عندما أغلق جنود طرقا، وتنقل مسلحون موالون للحكومة من منزل لمنزل في ملاحقة لأفراد من أقليات عرقية.
وتقول الأمم المتحدة إن 13500 شخص فروا منذ ذلك الحين إلى مخيم تحميه المنظمة الدولية، فيما توجه ثلاثة آلاف لمواقع أخرى.

كاستيلو: قيادات جنوبية ترى العلمانية نظاماً "إباحياً متهوراً"

استنكر القيادي الجنوب سوداني، دكتور كريستوفر قرنق، رئيس مؤسسة السودان الجديد، مسلك بعض القيادات الجنوبية والمسؤولين في حكومة دولة جنوب السودان، والذين يعتقدون أن العلمانية نظام متهور وإباحي لا يقوم على مبادئ أو أي توجيهات أخلاقية أو اجتماعية.
وأبان قرنق في تصريحات، الجمعة، أن العلمانية نظام يقوم على فصل الدولة عن الكنيسة والمعبد أوالمسجد ولكنها لا تعني الارتماء في أحضان الإلحاد والرذيلة، مبيناً أن الفهم الخاطئ للعلمانية عند بعض القيادات الجنوبية والذين يمارسون الإسراف وعدم الانضباط في تعاطي المشروبات الكحولية ما يفقدهم السيطرة على أنفسهم.
وأضاف" إنهم يتخذون قرارات مصيرية بعقل غائب تحت تأثير الكحول"، مبيناً أن الخمر يستعبد الناس، وليس من المنطق أن يكون الشخص متحرراً من التبعية ومستعبداً في الوقت ذاته من قبل شهواته وأسيراً لنفسه.
وأكد قرنق أن شعب جنوب السودان لم يكن معتاداً على تعاطي المشروبات الثقيلة ولم يكن إدمان الخمر جزءاً من ثقافته، مشيراً في هذا الصدد إلى نظرة مجتمع الدينكا المحافظ الذي كان ينبذ الشخص الذي يتعاطى الخمور بإسراف، حيث يعتبر شخصاً غير منضبط ولا يصلح للاقتداء به أو أن يكون قائداً أو مصدر إلهام.
واستشهد بالقرارات التي كان أصدرها الرئيس السابق للمجلس التنفيذي الأعلى لجنوب السودان، مولانا أبيل ألير، بحظر تناول الكحول خلال ساعات العمل أوحضور الشخص إلى العمل مخموراً، مطالباً حكومة سلفاكير بتفعيل هذه القرارات في إطار سياسة إصلاح الدولة.
وشدّد على فصل أي شخص يأتي مخموراً لموقع عمله أويخضع للعلاج من الإدمان في المستشفيات المتخصصة، حتى لو كانت الحكومة ستساعد في دفع ثمن فاتورة العلاج.

الخميس، 13 أبريل 2017

(25) قتيلاً و(11) جريحاً حصيلة ضحايا الأحداث في بلدة واو غربي جنوب السودان

أكد مصدر طبي رفيع في مستشفى واو التعليمي غربي جنوب السودان فضل حجب إسمه لدواعي أمنية ،عن إرتفاع ضحايا الأحداث في واو إلي (25) قتيلاً و(11) جريحاً حتى نهار الثلاثاء.
وقال المصدر في تصريح لراديو تمازج إنه حتى نهار أمس، إستقبل المستشفى (25) قتيلاً ،هذا إلي جانب (11) جريحاً، وذلك في اطلاق النيران من قبل قوات الجيش الشعبي والمليشيات الموالية لها وفقاً للشهود.
كما أكد المصدر أن هنالك حزمة تحديات تواجه جرحى الأحداث نتيجة لنقص الدم والأكسجين ،هذا إلي شح الكادر الطبي ،مبيناً أن غالبية الممرضين والممرضات في حالة إختفاء حتى الآن نتيجة للمخاوف الأمنية.
وفي السياق قالت نتالينا أندريا منسقة مفوضية العدالة والسلام بمطرانية واو الكاثولوكية،أن الفارين بسبب الأحداث أوضاعهم في غاية الصعوية نتيجة  للتكدس الكبير للأطفال والنساء داخل الكنيسة في ظل إنعدام مياه الشرب.
وأضافت أن هنالك نزوح مستمر للمواطنين من الأحياء إلي مخيم الأمم المتحدة نتيجة للمخاوف الأمنية أيضاً.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان عن مقتل 16 مدنياً على الأقل في واو ثاني مدن البلاد.
وقالت البعثة إنها قامت بتسيير دوريتين في واو يوم الإثنين، وأكدتا رؤية جثث 16 مدنيياً في المستشفى ،هذا إلي جانب (10) أشخاص أصيبوا بجروح جراء الأحداث التي عقبت المعارك بين المعارضة المسلحة والحكومة بضواحي واو.

حكومة جوبا ترتب لمد قطاع الشمال بأسلحة وذخائر

كشف مصدر موثوق عن أن حكومة جنوب السودان واصلت دعمها للحركة الشعبية قطاع الشمال وأوفدت اللواء أكول مجوك التابع لاستخبارات الجيش الشعبي الى كاودا في الفترة من 27 إلى 29مارس ، مشيراً إلى أن مجوك عرض على عقار وعرمان استعداد جوبا لتقديم المساعدات المطلوبة لتنشيط العمل العسكري، وقال المصدر» وبناء على ذلك تم تسليمه قائمة بالمطلوبات»، واورد المصدر الذي فضل حجب اسمه أن الحركة الشعبية شمال التي استضافت اكول مجوك بكاودا حمل معه إلى حكومته قائمة بها أسلحة وذخائر وقطع غيار ووقود بغرض جلبها للنيل الأزرق وجنوب كردفان، معتبرا الخطوة بمثابة عمل عدائي بين تجاه السودان.

وزيرة بريطانية: هناك إبادة جماعية في جنوب السودان

قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية أمس إن القتل والفظائع الأخرى التي تحدث في جنوب السودان تصل إلى حد الإبادة الجماعية داعية القادة الأفارقة إلى التحرك.
وعقب زيارتها لأحدث دولة إفريقية قالت بريتي باتيل للصحفيين في أوغندا المجاورة إن “هناك مذابح تقع وحلوق أشخاص تُشق…وقرى تحرق..هناك سياسة للأرض المحروقة، إنها قبلية..قبلية تماما وعلى هذا الأساس فإنها إبادة جماعية”.
وقالت باتيل، التي زارت مخيمات شمال غرب أوغندا تؤوي لاجئين من جنوب السودان، إن حكومة كير “منعت وصول المساعدات وتستخدم الغذاء سلاحا من أسلحة الحرب”.
وأضافت الوزيرة أنها أبلغت كير في اجتماع معه مؤخرا أنها تتوقع منه أن يعمل لمنع عرقلة المساعدات وكذلك لإنهاء الصراع، وتابعت أنه إذا رفض كير فإن “المجتمع الدولي سيتحمل العواقب.”
كما انتقدت باتيل الزعماء الأفارقة لعدم الضغط على حكومة جنوب السودان لإنهاء الفظائع والصراع واتهمتهم بالتطلع إلى الآخرين لحل صراع في فنائهم الخلفي، “رؤساء الدول الإفريقية.. بحاجة لأن يفعلوا المزيد ويجب ألا يعتمدوا فحسب على الآخرين في المجتمع الدولي”.
ويقول المدنيون الذين فروا من العنف إلى دول مجاورة إن القوات الحكومية، وأغلب أفرادها من قبيلة الدنكا التي ينحدر منها الرئيس سيلفا كير، تقوم بعمليات قتل وغيرها من الجرائم ضد قبيلة النوير التي ينتمي إليها نائب الرئيس السابق ريك مشار وقبائل أخرى أصغر يشتبه بدعمها للمتمردين.
وتقدر الأمم المتحدة أن العنف شرد نحو 3 ملايين من مواطني جنوب السودان في أكبر نزوح عبر الحدود في إفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
وفر أكثر من نصف ذلك العدد إلى دول مجاورة لا سيما أوغندا، كما أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في بعض أجزاء البلاد في فبراير الماضي.
ويعصف بجنوب السودان عنف واسع النطاق منذ يوليو الماضي عندما اندلع قتال في العاصمة جوبا ثم امتد إلى مناطق أخرى، إثر تفجر القتال بين قوات موالية لكير ونائبه السابق ريك مشار وهما ينتميان لمجموعتين عرقيتين متنافستين.
وتفجر القتال في يوليو 2016 بينما كانت الدولة المنتجة للنفط لا تزال تئن تحت وطأة أولى حروبها الأهلية التي اندلعت في 2013 بعدما عزل كير نائبه مشار من منصبه.
وانتهى الصراع باتفاق سلام عام 2015 وعاد مشار إلى منصبه كنائب للرئيس في وقت مبكر من العام الماضي، لكن التوتر بين الرجلين ظل كامنا وقاد في آخر الأمر إلى أحدث أعمال العنف.

الأربعاء، 12 أبريل 2017

موسيفيني :(أنا) وزيناوي وأفورقي قاتلنا السودان لفصل الجنوب

نتقد الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني قيادات حكومة جنوب السودان مؤكداً أن الانفصال عن السودان جاء بالجهد الجماعي من دول المنطقة، مضيفاً بأنه مع الرئيس الإثيوبي الراحل ميليس زيناوي والرئيس الإريتري أسياسي أفورقي قاتلوا وسفكت دماءهم ضد الخرطوم ليجبروا حكومة السودان على الجلوس في طاولة المفاوضات وقبول حق تقرير المصير والانفصال عن السودان، وقال موسفيني خلال لقائه بمجموعة (اولاد قرنق) المكونة من كوستي مانيبي و وزير الأمن القومي السابق أوياي دينج أجاك ونائب وزير الدفاع السابق ماجاك اقوت وقال إن الدينكا لم يفصلوا جنوب السودان لوحدهم عن السودان (الأم). فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:
اتهام قوات الحكومة
اتهم مئات اللاجئين الجنوبيين الذين هربوا الى يوغندا بعد الهجوم العنيف من القوات الحكومية على منطقة باجوك في ولاية شرق الاستوائية اتهموا قوات سلفا كير ميارديت باستهداف المدنيين وتشريد عدد كبير من الأسر،وقالت ايفالين اكونجا، وهي أم لثلاثة أطفال، هربوا الى منطقة نجورومو الواقعة على الحدود اليوغندية، إن الجيش الشعبى الحكومي ارتكب جرائم ضد أهالي منطقة باجوك، مما اضطر الكثيرين الى الفرار من ديارهم. وقالت أيضاً أثناء فرارها أنها رأت العديد من القتلى ورأى أيضاً العديد من المنازل أحرقت إلى رماد. وأشارت أكونجا الى أن النساء والأطفال والمسنين هم الأكثر تضرراً مضيفة أن الكثير من الناس لقوا مصرعهم لأنهم متهمون بأنهم متمردون لكنهم (مدنيين أبرياء) ليس لهم صلة بالمتمردين، بينما قال جيمس أوشالا، الذي يعيش حالياً في نقطة عبور على طول الحدود بين جنوب السودان و يوغندا، إن جنود الحكومة هاجموا المنطقة في اليوم الأول وبدأوا في القتل العشوائي. وقال أوشالا إنه في اليوم الثاني، تعرضت النساء للاغتصاب، ونهبت المنازل ثم أحرقت. وتساءل: لماذا تفعل القوات الحكومية ذلك ضدهم رغم أنها يفترض أنها تحمي المدنيين ؟، يضاف أن قوات الجيش الشعبي منعت بعثة الأمم المتحدة مرتين على التوالي من الدخول الى المنطقة المغلقة بواسطة قواتهم.
ارتفاع الدولار الأمريكي
ارتفع الدولار الامريكي في سوق جوبا الموزاي مجدداً خلال أقل من شهر من (150) جنيهاً ليسجل مبلغ (170) جنيهاً بينما قرر بعض التجار في أسواق جوبا إغلاق محلاتهم التجارية للخسائر الفادحة التي يعنون منها بجانب عمليات النهب المستمرة ضدهم من قبل القوات النظامية التي لم تتلقَ مرتباها منذ ثلاثة أشهر.
إرجاء الحوار الوطني
أكد المتحدث باسم رئاسة دولة جنوب السودان، السفير أتينج ويك أتينج ،إرجاء أعمال الحوار الوطني نتيجة لنقص التمويل. وقال أتينج ،إن انطلاق الحوار الوطني تأخر بسبب التمويل، مؤكداً أن وزارة المالية لم تخطر الرئاسة حتى الآن بشأن ميزانية الحوار الوطني ، زاعماً أن الوزارة تسعى لتوفير ميزانية الحوار ومن المتوقع أن تبدأ أعمال الحوار الوطني قريباً، في غضون ذلك سلم وزير النفط بدولة جنوب السودان حزقيال جاتكوث رئيس دولة جنوب إفريقيا جاكوب زوما رسالة خطية من الرئيس سلفا كير وصفت بـ(المهمة)، وتأتي زيارة الوزير بعد أسبوع من لقاء رئيس مفوضية اتفاق سلام جنوب السودان فستوس موقاي بزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار الذي يوضع تحت الإقامة الجبرية في جنوب إفريقيا وبعد أسابيع على الرسائل المتبادلة بين مجلس أعيان الدينكا مع المعارضة المسلحة بضرورة إيجاد قنوات لإعادة أحياء اتفاق السلام، يذكر أن (الإنتباهة) علمت أن وفداً أمريكياً خاصاً التقى مشار خلال الفترة الماضية لكن لم يكشف عن تفاصيل اللقاء.
مسؤولة بريطانية في جوبا
وصلت وزيرة التنمية البريطانية بريتي باتل الى مطار جوبا الدولي صباح أمس (الاثنين) حيث كان في استقبالها وزير الخارجية والتعاون الدولي دينق آلوركوال ،حيث ستزور الوزيرة البريطانية المناطق المتضررة بالمجاعة خاصة بانيتو ، وناقش الجانبان خلال الاستقبال العلاقات بين جنوب السودان والمملكة المتحدة وكيفية تقديم الدعم الى المتضررين، يشار بأن الزيارة جاءت بعد أيام من زيارة نائب وزير الدفاع البريطاني الى جنوب السودان الذي تفقد فيها قوات بريطانيا في الجنوب.

سيلفاكير: حكومة جنوب السودان حريصة على تقوية علاقتها الثنائية مع إثيوبيا

جدد رئيس حكومة جنوب السودان سيلفاكير ميادريت إلتزام بلاده واستعدادها للعمل مع حكومة إثيوبيا لتعميق وتعزيز علاقتهما الثنائية في مختلف المجالات. و أكد سيلفا كير أن بلاده تعتبر العلاقات مع الدول المجاورة مهم جدا مشيرا الى أن التعاون العسكري بين الدولتين خلال السنوات الماضية قد أثمر إنجازات كبيرة للبلدين. كما اوضح بأن مستوى التعاون الثنائي القائم بين اثيوبيا وجنوب السودان مكن البلدين من تبادل التدريبات العسكرية وكذا إجراء مشاورت دفاعية مشتركة . من جهته أشار وزير دفاع جنوب السودان السيد كوال ماننيانق إلى أن تعزيز التعاون العسكري بين جنوب السودان وإثيوبيا أمر حيوي وهام لضمان السلام والإستقرار الإقليمي حيث أكد وزير دفاع جنوب السودان خلال مؤتمر صحفي عقب لقاءه بالوفد الاثيوبي برئاسة رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية الفريق أول سامورا محمد يونس حرص واستعداد بلاده لتطوير علاقاتها العسكرية مع إثيوبيا إلى افاق اوسع . وأضاف وزير الدفاع أيضا بأن بلاده ستظل ملتزمة بتعميق وتعزيز التعاون العسكري مع إثيوبيا . وأعلن الوزير بان المسوؤلين في البدلين قد وقعا مذكرة تفاهم لضمان السلام والأمن على الحدود المشتركة للبلدين .

الجيش الشعبي يقصف واو بالأسلحة الثقيلة

قتلت مدفعية الجيش الشعبي ومليشيات موالية له بدولة جنوب السودان عشرة أشخاص وإصابة العشرات في هجوم على المدينة أمس.
وشن الجيش الشعبي هجوما ًعلى أحياء (أويل جديد- نازريت- كوستي - بقاري جديد) بحجة ملاحقة معارضين مسلحين.
وذكر شهود عيان بالمدينة, أن مسلحين يرتدون زياً عسكرياً بجانب آخرين باللباس المدني قاموا بإطلاق النيران بصورة عشوائية على المدنيين مما تسبب في مقتل (10) في الحال بينهم اثنان من الأطفال ونظامي بحي نازريت، هذا إلى جانب قتلى آخرين لم يتم حصرهم في حي كوستى وجرح ثلاثة تم نقلهم إلى المستشفى أيضاً.وأكد دانيال طبقا لـ(رديو تمازج), أن المسلحين الذين أطلقوا النيران على الأبرياء يتحدثون لغة الدينكا، وأضاف أن الآلاف فروا من غالبية أحياء واو إلى الكنيسة ومقر الحماية الأممية.

سفير جوبا بالخرطوم يحرّك بلاغاً جنائياً ضد وزير جنوبي سابق

حرّك سفير جمهورية جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت، بلاغاً جنائياً ضد الوزير الجنوبي السابق "ح . أ" بتهمة الاعتداء عليه بالضرب بالسوق العربي بالخرطوم، وكانت جوبا اعتبرت القضية التي شغلت الرأي العام بدولتي السودان وجنوب السودان بأنها سياسية.
وكانت محكمة جنايات الخرطوم شمال "قد حددت مسبقاً عدة جلسات للتداول في حيثيات القضية ولكن غياب السفير ومحاميه المتكرر عن الجلسات حدا بالقاضي لحفظ القضية، ولكن السفير عاد بعد أيام من حفظ القضية ليحرك البلاغ، حيث حددت المحكمة جلسة في الـ18 من أبريل الجاري".
واتهمت حكومة جنوب السودان، الوزير الأسبق، بالانتماء إلى المعارضة ضد الرئيس سلفاكير بحجة أن الوزير خرج من جنوب السودان عقب اندلاع الأحداث بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار.

جنوب السودان يفرض حظراً للتجول في أرجاء "واو"

قال نائب حاكم ولاية واو في جنوب السودان، إن السلطات فرضت حظر التجول في أرجاء الولاية الواقعة شمال غرب البلاد، الثلاثاء، بعد يوم من مقتل ما لا يقل عن 16 مدنياً في اشتباكات في بلدتها الرئيسة.
وقال سكان إن فصائل عرقية مسلحة موالية للحكومة في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد فتشت المنازل بحثاً عن أفراد في فصائل أخرى في بلدة واو الإثنين.
وقال الجيش إن أعمال العنف اندلعت بعد تمرد بين جنود يحرسون سجن واو، وإنه ينتظر معرفة مزيد من المعلومات حول ما حدث .
وقال تشارلز أنطوني نائب الحاكم لـ"رويترز" عبر الهاتف إن "حظر التجول سيظل مفروضاً حتى يستقر الوضع". ولم يوضح كيفية فرض حظر التجول في أرجاء الولاية النائية والواسعة.
وقالت الأمم المتحدة إن آلاف السكان، ومعظمهم نساء وأطفال، لجأوا إلى مخيم تحرسه قوات حفظ السلام التابعة لها وآخر تديره الكنيسة الكاثوليكية.
وأكد انطوني أن الوضع حالياً بات تحت السيطرة وسمح للسكان المحليين بالبدء بالعودة إلى منازلهم، على الرغم من أن أحد الناشطين الاجتماعيين المحليين قال إن الناس ما زالوا ينتقلون إلى المناطق المحمية.
وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في عام 2013 بعد أن أقال الرئيس سلفاكير المنتمي للدنيكا نائبه في ذلك الوقت رياك مشار المنتمي لقبائل النوير.

ارتفاع تدفقات اللاجئيين الجنوبيين الى (5) آلاف وافد يومياً بالنيل الأبيض

كشفت ولاية النيل الأبيض أن معدلات التدفقات اليومية في زيادة مضطردة والتي تراوحت ما بين (3- 5) آلاف وافد يومياً، في وقت أعلنت فيه عن وصول (16) شاحنة محملة بالمواد الغذائية للوافدين.
وقال محمد إدريس الشيخ مفوض العون الإنساني بولاية النيل الأبيض إن المواد الإنسانية تم توزيعها على نقاط الانتظار بمحليات السلام والجبلين والكشافة وجوري، مبيناً أنها تشمل مواد غذائية نوعية تتمثل في السكر والدقيق والبلح إضافة إلى الأواني المنزلية، مشيراً إلى أن أعداد كبيرة من الوافدين تم رصدها في المعابر الحدودية، مشيراً إلى اكتظاظ نقاط الانتظار بمحليات السلام والجبلين والمحليات المجاورة إضافة إلى المعابر الحدودية.

إشرافية أبيي تدعو “يونسفا” لتشديد الرقابة على الحدود مع جنوب السودان

دعت لجنة إشراف أبيي جانب السودان (أجوك)، البعثة الأممية بأبيي “يونسفا” لضرورة تشديد الرقابة على حدود المنطقة جنوباً حتى لاتكون  معبراً سهلاً للقادمين من جنوب السودان.
وقال المهندس حسن على نمر رئيس اللجنة عقب لقائه الجنرال تسفاي قيداي القائد الجديد للبعثة، إن اللقاء تناول أهمية قوات “يونسفا” وتفويضها ودورها في حماية المنطقة وتوفير الأمن للمواطنين وتأمين وصول الرعاة والمزارعين بالمنطقة للمرعى والمياه، مشيراً إلى تأمين اللقاء على القضايا الأساسية للمنطقة بجانب التعاون مع الإدارات الأهلية بأبيي، وكشف نمر عن أرسالهم رسالة عبر قائد “يونسفا” بأبيي، لجنوب السودان لمعاودة إجتماعات اللجنة المشتركة وصولاً لإنزال إتفاق 20 يوليو موقع التنفيذ.
من جانبه تعهد الجنرال تسفاي بالالتزام بحفظ الأمن بالمنطقة، وتعزيز التعاون بين الجانبين للحفاظ على السلام بأبيي.

اختطاف وتعذيب سودانيين في جوبا

نقل القائم بأعمال سفارة السودان في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان أسامة احمد عبد الباري للنائب الأول لرئيس الجمهورية تعبان دينق قاي قلق السفارة بشان ظاهرة الاختطافات التي تستهدف مواطني السودان
وتعذيبهم بواسطة عناصر نظامية بدولة جنوب السودان ، وتوعد السفير أسامة عبد الباري بحسب ما ذكرت صحيفة (الوطن) الجنوبية أن سفارته ستقوم باتخاذ إجراءات قانونية وسيادية بما يحفظ سلامة مواطني السودان في دولة الجنوب.وفي سياق منفصل وصل الخرطوم وفد جنوبي رفيع المستوى من مجلس أعيان قبيلة الدينكا وبعض قيادات الجنوب بالمجتمع الدولي حيث يجري الوفد لقاءات على مستويات متنوعة، ولم يعرف حتى الآن سبب زيارة الوفد الجنوبي التي بدأت الاسبوع الماضي إلى الخرطوم التي قد تختتم اليوم (السبت).

الخميس، 6 أبريل 2017

موسفيني يقود مبادرة لتوحيد المعارضة في جنوب السودان

كشفت مصادر رفيعة عن إجتماع جمع المعارضة السلمية بجمهورية جنوب السودان والرئيس الأوغندي يوري موسفيني بالعاصمة كمبالا الأربعاء. وهدفت الخطوة لمناقشة مبادرة سياسية ترمي الي توحيد فصائل المعارضة من اجل التوصل الي تسوية سياسية في جنوب السودان. و قال مصدر رفيع بالمعارضة إن الرئيس الأوغندي طلب لقاء المعارضة السلمية من أجل طرح مبادرته عليهم ،بعد أن شهدت الفترة الماضية اتصالات مكثفة بين أوغندا و أطراف المعارضة ، الذين وصلوا كمبالا، للقاء موسفيني. و اشار المصدر الي ان اللقاء عقد بالقصر الرئاسي بعنتبي وناقش الطرفان خلاله مبادرة موسفيني من اجل توحيد الفصائل بِما فيها مجموعة سلفاكير. وأفاد أن موسفيني قال أنه يسعى بمبادرته الى إنقاذ جنوب السودان من التفكك بسبب الحروب الدائرة الان . و انتقد الرئيس الأوغندي بحسب المصدر فشل قيادة الحركة الشعبية في جنوب السودان وخذلانها لتطلعات شعبها ليس فقط شعب الجنوب وإنما الإفريقي. و ضم الوفد قيادات من المعارضة السلمية ربيكا قرنق ، كوستي مانيبي، اوياي دينق، مجاك داقوت ، عاطف كير .

السيسا تختتم اعمالها بالخرطوم وتصدر بيانها الختامي

اختتمت بالعاصمة السودانية الخرطوم اعمال الورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي نظمتها لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” في الفترة من ٣ الي ٥ مارس ٢٠١٧، بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم.
وفي مؤتمر صحفي عقب الجلسة الختامية ، أكد الأمين التنفيذي للسيسا شيمليس ولد اسمايين ان الورشة ناقشت المخاطر التي تنجم من النشاطات السالبة للمرتزقة والمقاتلين االجانب والمنظمات السالبة ، وتهديدها المباشر للامن والسلم الافريقي والدولي ، مشيراً الي ان الورشة قد وضعت برانامجاً لمكافحة هذه الظواهر.
وكشف شيمليس عن دخول معظم المقاتلين الاجانب الي افريقيا بجوازات سفر منحت لهم من دول غريبة تسهل عملية دخولهم عبر المنافذ المختلفة ، مما يجعل ملاحقتهم امراً صعباً ، واضاف “ومن ثم يقومون بانشطة سرية وارهابية ، مؤكداً ان الورشة قد وضعت اجراءات احترازية لمواجهة هذه الظواهر وملاحقة المتورطين بالتعاون والتنسيق المشترك بين اجهزة الامن والمخابرات الافريقية.
واشار شيمليس الي تنامي ظاهرة الارتزاق الذي تنشط فيه الحركات المتمردة بالمحاربة مع طرف ضد اخر في دولها ودول اخري ، بغية مكاسب مادية وخدمة اجندة معادية.
وكشف شيمليس عن تورط منظمات اجنبية تعمل تحت ستار العمل الطوعي ، في تنفيذ أعمال إرهابية وانشطة هدامة ، والتخطيط للتغيير الانظمة والسياسات واثارة الفتن في الدول التي تعمل فيها ، داعياً للتنسيق والتعاون للتمييز بين المنظمات الايجابية والمنظمات السالبة واتخاذ قرارت بشأنها، كما كشف تورط شركات امنية(قطاع خاص) ، وقوات لحفظ السلام في عمليات ارهابية ودعم للمتمردين ، مشيراً الي اهمية تفهم طبيعة عمل هذه الشركات ومتابعة نشاطها داخل الدول.
وفيما يلي تور لكم سودان سفاي نص البيان الختامي والتوصيات :-
الختام والتوصيات
علي المستوي الوطني:-
1- معالجة عوامل الشد والجذب التي تجعل الدول عرضة للإرتزاق، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات السالبة.
2- توطين الأطر القانونية الدولية التي تهدف الي مكافحة الإرتزاق.
3- سن القوانين التي تهدف الي معالجة آفة المقاتلين الإرهابيين الأجانب ، وبالتالي إستحداث إستراتيجيات مكافحة الإرهاب.
4- فرض نظام ضرائب علي الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة، والإستفادة من الموارد المالية التي يتم الحصول عليها من هذه الضرائب في رفع قدرات الأجهزة الأمنية الوطنية.
5- يجب علي الحكومات عدم خصخصة الأمن حيث أنه يعتبر منفعة عامة أساسية وحق للدولة.
6- تأمين التوعية المستمرة بأخطار الإرتزاق والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة.

علي المستوي الإقليمي :-
7- العمليات الحدودية المشتركة والتعاون الإقليمي الفعال والمتعدد الجوانب في مشاركة المعلومات بين النظم الإستخبارية الأفريقية.

علي المستوي القاري :-
8- تعديل الإطار القانوني للإتحاد الأفريقي حول الإرتزاق لمقابلة التطورات الأمنية الجديدة المتمثلة في القوات السالبة والشركات الأمنية الخاصة.
9- جعل الإرتزاق والمقاتلين الإرهابيين والمنظمات غير الحكومية السالبة جزء أصيلاً من أعمال مراكز البحوث الإقليمية ونظم الإنذار المبكر.
10- علي السيسا تصميم قاعدة بيانات عن المرتزقة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة تكون مشتركة بين الدول الأعضاء.
11- تعديل ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية لعام 1977م لمكافحة الإرتزاق وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالموضوع.
12- توفير تمويل عام للعلماء الأفارقة والمهنيين في القطاع الأمني لإجراء المزيد من البحوث التي تتعلق بمهددات الإرتزاق والمقاتلين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة ونشر توصياتهم ونتائج أبحاثهم.
13- الحيلولة دون قدرات القوات السالبة والمرتزقة علي الوصول والحصول علي الملاذات الآمنة للقيام بالهجمات ضد البلدان الأفريقية الأخري.
14-منع المرتزقة والمنظمات غير الحكومية السالبة من الحصول علي التمويل وذلك من خلال تأسيس وحدات إستخبارية مالية لمراقبة تحويلاتها المالية السرية.
15-علي أمانة السيسا زيارة وحدة الدمج الإستخباري الإقليمي لقوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات التابعة لمفوضية حوض بحيرة تشاد للوقوف علي عملياتها الناجحة ذات الصلة.
16-علي السيسا إعداد قائمة تحذيرية تحوي أسماء المرتزقة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة تكون مشتركة بين الأجهزة الأعضاء.

الامن السوداني يدعو لإحكام التنسيق الافريقي لمحاربة المرتزقة والمقاتلين الاجانب والمنظمات السالبة

دعا نائب المدير العام لجهاز الامن والمخابرات السوداني الفريق اسامة مختار الي التعاون بين اجهزة الامن والمخابرات الافريقية لمكافحة تنامي الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة ، بالتنسيق المشترك وتبادل المعلومات والخبرات لايجاد الحلول وارساء قواعد العدل في القارة الافريقية.
واكد الفريق اسامة لدي مخاطبته الجلسة الختامية لفعاليات الورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي نظمتها لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” في الفترة من ٣ الي ٥ مارس ٢٠١٧، بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم ، اكد اهتمام الحكومة السودانية بتحقيق الامن ومكافحة الارهاب والانشطة السالبة في القارة الافريقية ، نسبة للاثر السالب والافرازات التي تتولد من هذه الانشطة.
واشار مختار الي الجهود الكبيرة التي يبذلها السودان لمكافحة النشاط السالب للحركات المتمردة والمرتزقة التي تعمل علي تأجيج الصراع وتمتهن الارتزاق ، داعياً لمزيد من الجهد والتعاون الافريقي ،والإلتزام بالمواثيق الاقليمية والدولية لمكافحة تجارة السلاح ، وتجارة البشر ، ومحاربة المجموعات الارهابية ، وإسكات صوت الرصاص والبنادق وتجفيف بؤر الصراع ، وقطع الطريق أمام أي دعم أو إيواء للمتمردين والمرتزقة والإرهابيين ، والمنظمات السالبة التي تستقوي بها هذه المجموعات المتطرفة.
وطالب مختار بوضع مخرجات وتوصيات الورشة علي منضدة الاتحاد الافريقي ، لإيجاد الوسائل والآليات والقرارات التي تدعم تنفيذها وإنزالها علي ارض الواقع.

السودان : المنظمات السالبة تخادع الشعوب وتخفي سهام القتل

أكد النائب الاول للرئيس السوداني ، رئيس مجلس الوزراء القومي ، الفريق أول ركن بكري حسن صالح ، خطورة ظاهرة المنظمات السالبة التي تخادع الشعوب وترفع شعارات زائفة وتخفي سهام القتل ، إنفاذاً لاجندة دولية لتحقيق مكاسب خاصة علي حساب امن واستقرار الشعوب.
واشار بكري خلال مخاطبته الجلسة الختامية لفعاليات الورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي نظمتها لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” في الفترة من ٣ الي ٥ مارس ٢٠١٧، بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم ، اشار الي تمكن السودان من كشف العديد من المنظمات السالبة التي كانت تستهدف امن واستقرار السودان واشعال الحرب والفتنة القبيلة.
وقال بكري ان الخرطوم تدعم كل المساعي التي تؤدي الي تحقيق الامن والاستقرار ومحاربة لانشطة السالبة والارهابية الهدامة ، مشيراً الي تجربة السودان في انتهاج الحوار لحلحلة المشاكل والقضايا الخلافية والنزاعات التاريخية ، مشيراً الي مباركة الحكومة السودانية للورشة والتاكيد علي دعم نتيائجها وتوصياتها.
واوضح بكري ان الورشة تنعقد في توقيت هام ، في ظل ظروف بالغة التعقيد في القارة الافريقية ، بسبب انتشار ظواهر الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة ، داعياً لتكوين جسر قوي من الحكومات الافريقية وأجهزتها المختصة لمحاربة هذه الظواهر السالبة ، التي ساعدت في انتشارها وسائل الانتقال والاتصال الحديثة وسوق الاسلحة المتطورة ، التي تقدمها جهات معادية تستهدف زعزعة الامن والاستقرار في القارة الافريقية.