الخميس، 28 فبراير 2019

مقتل وإصابة 11 في هجوم على مركز شرطة بالجنوب

قال مسؤول حكومي بولاية كبويتا في جنوب السودان، إن ستة أشخاص لقوا مصرعهم من بينهم طفل، وأصيب خمسة آخرون في هجوم نفذه مسلحون من مجتمع بويا بولاية كبويتا، وأشار إلى أن السلطات ما زالت تلاحق الجناة لتقديمهم للعدالة.
وقال وزير الإعلام في ولاية كبويتا جوزيف كاباكا، في تصريح صحفي لراديو تمازج، الأحد، إن مجموعة مسلحة من مجتمع بويا قامت باقتحام قسم للشرطة، بمنطقة كيماتونق بمقاطعة غرب كبويتا.
وأضاف أن المجموعة قامت بالاعتداء بالضرب على أفراد من الشرطة، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح خمسة آخرين، وأوضح أن المجموعة المسلحة قامت بإطلاق سراح شخص متهم بقتل آخر الشهر الماضي.

هل بات “الاغتصاب” من أسلحة الحرب في جنوب السودان؟

تعاني بعض بؤر الصراع في دولة جنوب السودان من تفشي ظاهرة العنف الجنسي والاغتصاب، الذي بات أداة لبث الرعب وسلاح حرب وفقًا لتقارير أممية ودولية ومحللون، تحدثوا عن إفلات من العقاب على نطاق واسع وبعد توقيع اتفاق سلام، التزمت فيه أطراف النزاع بوقف جميع أعمال العنف واستهداف المواطنين؛ لا سيما النساء والأطفال.
قللت تلك الانتهاكات من مصداقية الأطراف الموقعة على الاتفاق لدى المجتمع الدولي، وشركاء السلام الإقليميين.
وفي نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الدولية عن قيام جنود مسلحين باغتصاب 125 امرأة، خلال الفترة من 19 إلى29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بمقاطعة روبكونا التابعة لولاية ليج الشمالية (شمال غرب).
وأثار الإعلان آنذاك غضب الحكومة، التي قامت بمنع موظفي المنظمة من مغادرة البلاد، لحين اكتمال التحقيقات، كما أصدرت تعليمات صارمة لأجهزة الأمن بالمدينة لمراقبة تحركات فريق المنظمة الموجود في المنطقة.
واغتصبت 134 امرأة وفتاة على الأقل في ولاية الوحدة (شمال)، وتعرضت 41 لعنف جنسي وجسدي، في الفترة بين شهري سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول، وفق تقرير أممي أكد استمرار تسجيل نسب مرتفعة من العنف الجنسي في الولاية.
في المقابل، نفت السلطات الحكومية بولاية ليج الشمالية، صحة التقارير التي تتحدث عن اغتصاب 152 سيدة من قبل مسلحين مجهولين بمنطقة ربكونا، مشيرة إلى عدم تلقيها أي معلومات بشأن تلك الأحداث.
وقال لام تنغوار وزير الإعلام بالولاية، إن هذا التقرير يفتقد للمصداقية، لافتًا إلى أن المنطقة التي شهدت تلك الأحداث المزعومة تقع تحت السيطرة الكاملة لقوات الحكومة، ولا يوجد أي شيء من هذا القبيل.
وأضاف في تصريحات للأناضول: لقد قامت الحكومة الاتحادية في جوبا بتكوين لجنة تحقيق ميدانية، جاءت إلى هنا وتحققت من تلك المزاعم ميدانيًا، ولم تجد ما يؤكد تلك الاتهامات الأممية
وتوصلت لجنة حكومية أمر بتشكيلها الرئيس سلفاكير ميارديت، برئاسة وزيرة الرعاية الاجتماعية، أووت دينق أشويل للتحقيق في التقارير التي تتحدث عن وقوع جرائم اغتصاب بولاية ليج الشمالية في شهر ديسمبر/كانون الأول، إلى عدم وقوع أي حادثة اغتصاب بالمنطقة.
وقالت الوزيرة أشويل، رئيسة اللجنة الحكومية، إن اللجنة لم تتحصل على أي دليل يدعم تلك المزاعم، بعد أن قامت بزيارة المنطقة والجلوس مع جميع الأطراف.
وأضافت في تصريحات للأناضول: بحسب إفادات النساء والفتيات اللاتي جلسنا إليهن في مدينة بانتيو عاصمة الولاية، فإنهن أكدن لنا أن تلك التقارير ليست حقيقية، فهؤلاء النسوة لم تكن لديهن معلومة حتى عن ذلك التقرير.
وأوضحت أن منظمة أطباء بلا حدود، التي أوردت التقرير نفسها، لم تتعاون مع اللجنة التي شكلتها الحكومة، ولم تقدم لنا أي تفاصيل حول قصة التقرير الذي اتهمت فيه مجموعة مسلحة باغتصاب مجموعة من السيدات.
وأشار التقرير الأممي إلى تعرّض حوالي 90% من الضحايا من النساء والفتيات للاغتصاب من قبل أكثر من مرتكب واحد، وغالبًا على مدى ساعات عدة، كما وقعت النساء الحوامل والأمهات المرضعات ضحايا للعنف الجنسي.
وأفادت التقارير أن معظم الهجمات نفذتها عناصر من قوات الدفاع الشعبية لجنوب السودان (الحكومية) والمليشيات الموالية لها. وفي بعض الحالات، تمَّ ارتكاب الهجمات من قبل عناصر من فصائل موالية لريك مشار نائب الرئيس السابق، ما يرجح فرضية استخدام الاغتصاب كأداة لبث الرعب وسلاح حربفي النزاع.
في هذا الصدد، قال فاطومي أيول، منسق البحوث بمركز دايفرستي للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي)، إن غياب القيادة والاستقطاب العشائري للقوات المتحاربة، هو الذي يقود لتفشي ظاهرة الاغتصاب واستخدامها في الحرب.
وأضاف في تصريحات للأناضول: جميع تلك القوات ولاؤها قبلي غير مبني على أهداف معينة، فالاستقطاب دائما ما يكون على أساس عاطفي، لذلك لا توجد سيطرة عليها من قبل القيادة التي تفتقد هي الأخرى للإلمام بقوانين الحرب والقانون الدولي.
من جهته، طالب لول رواي، المتحدث باسم الجيش الحكومي بدولة جنوب السودان، الأمم المتحدة بتقديم الدلائل التي تثبت تورط المتهمين في اغتصاب نساء وفتيات بولاية الوحدة، حتى يقوموا بتقديمهم للمحاكمة.
وقال رواي للأناضول:إذا كانت لديهم أدلة موثقة فليأتونا بها، حتى نقوم بمحاسبة هؤلاء المتورطين، فالتحقيقات التي قامت بها الحكومة لم تعثر على أي أدلة تثبت صحة الواقعة.
وأشار التقرير الأممي إلى وجود عدة عوامل ساهمت في تصاعد العنف الجنسي والاغتصاب في المنطقة، منها وجود أعداد كبيرة من المقاتلين في انتظار تنفيذ الترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية السلام، وغياب المحاسبة عن الانتهاكات الجنسية.
وناشد ملوال دينق، الصحفي والمحلل السياسي في صحيفة الموقف الصادرة بالعربية (خاصة) في جوبا، الحكومة ومجموعة مشار بإظهار التزامهم بالعملية السلمية، عبر اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لإيقاف جرائم الاغتصاب المتكررة.
واضاف دينق في تصريحات للأناضول: هذه المسؤولية تقع بشكل مباشر على عاتق قادة تلك القوات، فهم يتحملون المسؤولية عما يرتكبه جنودهم، لذلك يجب ردعهم وتفعيل المحاسبة، وتقديم الجناة للمحاسبة، لأن الإفلات من العقاب كان سببًا رئيسيًا وراء تزايد تلك الجرائم
واعتبر محللون أن عدم تقديم المتورطين للعدالة، والإنكار الرسمي المتكرر لجميع الانتهاكات بحق النساء، في مختلف أرجاء البلاد، جعل جرائم العنف الجنسي الوحشي، وتحديدًا الاغتصابأحد أسلحة الحرب المستخدمة للانتقام من العدو، باعتبار أن أجساد النساء والفتيات جزء من ساحة المعركة
وفي 5 سبتمبر/أيلول الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بحضور رؤساء إيغاد.
وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليًا.

الجنرال سريلو: نقاتل حكومة جوبا دفاعاً عن النفس

قال رئيس فصيل جبهة الخلاص الوطني في جنوب السودان الجنرال توماس سريلو سواكا، ، إن قواته تقاتل في حالة الدفاع عن النفس في إقليم الاستوائية، متهماً الجيش الحكومي بشن هجمات بشكل متواصل على معاقلهم في عدد من المناطق.
وأشار سريلو إلى أنهم سيدافعون عن أنفسهم إذا هاجمتهم القوات الحكومية وتعهد بالمضي قدماً في الحرب ضد حكومة الرئيس سلفاكير.
وقال "أريد أن أقول لشعب جنوب السودان إن قواتنا لم تهاجم قوات الحكومة أبداً. الحكومة هي التي تشن الهجمات على مواقعنا حتى تجبرنا على توقيع اتفاق السلام".
وأضاف سريلو في حوار مع راديو "تمازج" "لن نستسلم أبداً وسيقاوم شعبنا هذا النظام، وسندافع عن أنفسنا وحقوق شعبنا في جنوب السودان حتى نجد حلاً لمشاكلنا ونعيد بناء بلدنا ونصالح شعبنا".
وشهدت الأيام الأخيرة معارك ضارية بين القوات الحكومية والقوات الموالية للجنرال توماس سيريلو في ولايتي نهر ياي وأمادي، مما أدى إلى نزوح العديد من المواطنين.
ونبه الجنرال إلى أنه التقى، الإثنين، المبعوث الخاص للإيقاد بجنوب السودان إسماعيل وايس في دولة إثيوبيا، حيث تمت مناقشة المسائل المتعلقة بالسلام والعنف في البلاد.

الشأن السوداني فى الصحافة الجنوبية!

إهتمت الصحف الجنوب سودانية بالأحداث الاخيرة فى السودان وهو أمر يعتبره المراقبون طبيعياً فى ظل المصالح المشتركة بين البلدين و الجوار الاستراتيجي و الدور الكبير الذى قام به السودان لإحتواء الصراع الجنوبي الجنوبي وإنهاء النزاع الدامي الذي كاد ان يقضي على الدولة الجنوبية.
و قد لاحظنا فى الآونة الاخيرة ان الصحافة الجنوبية وبدرجة كبيرة تراجعت فى تناول الشأن السوداني فى ما يخص التظاهرات الاخيرة. ومن المؤكد ان اسباب تراجع قضية الاحتجاجات منها ما يعود الى خفوت وتراجع الاحتجاجات نفسها، وفقدانها للبريق وإنفضاض الشارع السوداني عنها لما رأى البعض يسعى لتجييرها لصالحه.
ومن المعروف في هذا الصدد ان اكبر مصدر كان يوفر هذه الاخبار هي وسائل التواصل الاجتماعي وبعدها الصحف السودانية، ومنها أيضاً ما يعود لاسباب اخرى، فعلى سبيل المثال فإن حواراً عميقاً أدرناه مع بعض قادة الصحف الجنوبيين فى صحفة جوبا مونتير وستار تربيون خرجنا منه -عبر موضوعية واحترام متبادل- الى ان هناك مصالح استراتيجية للبلدين يجب ان توضع دائماً فوق كل اعتبار، وهذا يستلزم توافر قدر كبير من الاستقرار فى الدولتين، إذ ليس من مصلحة اي دولة من الدولتين وجود نزاعات داخلية حادة او عدم استقرار أمني، خاصة و ان الدولة الجنوبية نفسها بالكاد تتعافى الآن و تحاول لعق جراحها وتجفيف منابع العنف فيها.
الكاتب والمحلل السياسي المعروف فى دولة جنوب السودان (ابراهام دول) قال فى برنامجه الشهير  راديو مرايا بتاريخ 7 فبراير 2019 ان ما يحدث فى السودان يمكن ان يلقي بتأثير كبير على الاقليم برمته وعلى وجه الخصوص عملية السلام الوليدة فى دولة جنوب السودان واصفاً موقف الحكومة الجنوبية بالشجاع وحكومة السودان بالحكومة الصديقة. وبالطبع هذا يدل على ان الاقليم والمجتمع الدولي بأسره مهتم بما يجري فى السودان من وجهة كونه شديد الاهتمام باستقرار الاوضاع فى هذا البلد.
صحيح هنا ان هناك تناولاً إعلامياً يمكن وصفه بأنه ضار او سالب فى الاعلام الصحفي الجنوبي؛ غير ان من الملاحظ هنا ان الصوت الاعلى فى الاعلام الجنوبي ينظر للامور من زاوية استراتيجية تتجاوز الاطر السياسية الضيقة وهو مؤشر على ان جهود السودان فى الاقليم وسعيه الى ترسيخ السلام والاستقرار بين دول الاقليم -وقد أنجز عمليتيّ سلام فى كل من جوبا وبانقي- هي جهود صادقة تلقى تقديراً محترما وتدل على استشعار أمين و جاد من قبل النخب  الاقليمية بأهمية السلام والاستقرار فى المنطقة وأن ما يحدث في اي بلد من دول الجوار يلقي بآثاره السالبة على الفور على كل دول الاقليم.

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

السودان يطلع قمة شرم الشيخ على مبادرتيه للسلام في جوبا وبانقي

أكد السودان على فرص التعاون بين المنطقتين العربية والأوروبية في معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجالات الهجرة ومكافحة الإرهاب، وأطلع القمة التي عُقدت بمدينة شرم الشيخ المصرية، على ما حققته مبادراته بشأن الاستقرار الإقليمي في أفريقيا.
وأشار وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، في كلمة السودان أمام القمة، إلى أهمية انعقاد القمة في هذا التوقيت، وإلى فرص التعاون الممكنة بين المنطقتين.
وأوضح الدور الذي لعبه السودان في تحقيق الاستقرار في كل من جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.
وبحثت القمة التي انعقدت في الفترة من 24-25 فبراير الجاري تحت شعار “في مستقبلنا نستثمر”، المتعلقة بمواجهة المخاطر، ودعم الأمن والاستقرار، تعزيز التعاون والشراكة.
وشارك في أعمال القمة عدد من قادة ضفتي المتوسط من بينهم خادم الحرمين الشريفين، وأمير الكويت، وملك البحرين، والرئيس الفلسطيني، والرئيس العراقي، من الجانب العربي. بينما كان أبرز الحاضرين من الجانب الأوروبي كل من المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل، ورئيسة وزراء بريطانيا، تريزا ماي، ورئيس النمسا، كذلك شارك رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، والأمين العام للجامعة العربية.
وعلى هامش القمة، التقى وزير الخارجية السوداني، بنظيره الفرنسي، وبحث معه العلاقات الثنائية والشواغل والاهتمامات المشتركة في الإقليم.
كما التقى الدرديري بوزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، وأطلعه على التطورات السياسية في السودان.

حكيم داريو.. قرنق أنشأ الحركة الشعبية لسودان علماني

طَالَبَ رئيس حزب الحركة الديمقراطية الشعبية المُعارض د. حكيم داريو حزب الحركة الشعبية بتغيير اسمه وأجندته حال أراد الاستمرار في المشهد السياسي الجنوبي، وقال داريو لموقع نايلومبديا إنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان لم تُصمّم لتحكم دولة جنوب السودان ، بل تحرير السودان وفق رؤية قادتها، وأضاف أن الحركة أُنشأت في العام 1983 بقيادة د. جون قرنق دي مبيور من اجل (السودان الجديد) والتي لم تُحارب من أجل توحيد السودان، بل من أجل سودان علماني وعقب تحطم طائرته في العام 2005، قام الانفصاليون الذين ليست لهم أجندة واضحة واستولوا على الحركة، ومن ثمّ قادوا حملة لفصل السودان عن جنوب السودان، وبعد الانفصال احتفظوا بذات الاسم "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، وعليه فإن الحركة الشعبية صُمِّمت للسودان وليس جنوب السودان.. وجنوب السودان الآن دولة منفصلة ولكنها لم تُحرّر من الحزب الذي صُمِّم للسودان، وعليه يجب أن يُغيِّروا أهداف الحركة واسمها بعد الانفصال.
واتّهم داريو، الحركة الشعبية بتدمير البلاد وقتل المواطنين الأبرياء من أجل تحقيق مصالح شخصية والوصول إلى كراسي السلطة، وقال داريو إن الحركة الشعبية نهبت جنوب السودان، وقتلت شعبه البريء، ودمّرت موارده وهذه هي قصة الحزب الذي صُمِّم للسودان ودمّر جنوب السودان.
تَورُّط نافذين بالجيش الشعبي في عمليّات تهريب الأخشاب
أثبت تقريرٌ مُسرّبٌ عن قُوّات المُعارضة، تَورُّط القوات الأوغندية في عمليات تهريب الأخشاب من محافظة بقاري بولاية شرق الإستوائية إلى أوغندا، وقال التقرير المُكوّن من 29 صفحة، إن قوات الجيش الشعبي والقوات الأوغندية تقومان بحماية شركات قطع الأشجار الأوغندية أثناء عمليات إزالة الغطاء الغابي بالبلاد، فيما يتورّط مسؤولون كبار في الحكومة المركزية بجوبا وحكومة الولاية بتوريت، حيث أصبحوا أثرياء من عائدات القطع الجائر للأشجار وتهريبها إلى أوغندا، وقال التقرير بحسب موقع افركان بريس إن المسؤولين يستخدمون مفوض محافظة بقاري الجنرال ايمنيلو ايقا كغطاءٍ من اجل تهريب أطنان من الأشجار إلى أوغندا عبر معبر نمولي وأضاف التقرير أن قوات الجيش الشعبي بعد أن وضعت السلاح، فرّغت غضبها في الأشجار للحصول على الأموال، كما قامت قوات النمور ببيع الزنك الذي نهبوه من المنازل والمَحَال التِّجاريَّة للحصول على لقمة العيش، وكَشَف التّقرير عن أسماء المناطق المُتضرِّرة ومن بينها قرى لوا واباري ومقالي ومولي وكيت وغيرها.
صحيفة كندية: الرعاية الإقليميّة لاتفاقية السَّلام قدّمت نهاية واعدة للعُنف بالبلاد
حذرت صحيفة ذا كونفرسيشن الكندية من مَغَبّة عدم الاستقرار الإقليمي في شرق إفريقيا على السلام بدولة جنوب السودان، وقالت الصحيفة إن اتفاقية السلام تقدم نهاية واعدة للعنف، إلا أنّ التحديات ما زالت قائمة، وَاصِفَةً منطقة شرق إفريقيا بالمنطقة المُتفجِّرة ذات المشاكل المتشابهة مما يجعلها تُشكِّل تحدياً سياسياً، وإذا تَفَجّر الصراع في أيٍّ من تلك الدول يهدد الدول المجاورة، وطالبت الصحيفة صانعي القرار بما في ذلك الإيقاد والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والمنظمات الطوعية بمعالجة مشكلة اللاجئين الجنوبيين كحجر أساس في العملية السلمية، وقال إنّ الاتفاقية قدمت نهايةً واعدةً للعُنف، ومنذ توقيع اتفاقية السلام برعاية إقليمية أعلن الرئيس سلفا كير العفو العام عن الجنود والجنرالات وقادة الحركة الشعبية في المُعارضة، مِمّا يُؤكِّد التزامة بالتخلي عن الحرب العبثية التي دَمّرت البلاد، وأبرزت المجلة عدداً من التحديات التي تواجه العملية السلمية، وقالت إن قضية اللاجئين تُعد أبرز تُهم التّحديات، فَضْلاً عن توحيد حزب الحركة الشعبية فصيلي الرئيس سلفا كير ود. رياك مشار إضافةً الى خروقات وقف إطلاق النار التي تشهدها البلاد مُؤخّراً
مبيور قرنق: توحيد الحركة الشعبية يُقوِّض اتفاقية السّلام
قالت الحركة الشعبية في المعارضة المُسلّحة بقيادة رياك مشار، إن خطوات توحيد فصائل الحركة الشعبية الثلاثة في العاصمة جوبا، ستقوم بتقويض لاتفاق السلام الذي وَقّعَت عليه الأطراف المتحاربة في سبتمبر من العام الماضي.
وأعلنت ثلاثة من فصائل حزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان المنقسمة منذ العام 2013، إعادة التوحيد لجوبا.
وقال مبيور قرنق، الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة في تصريح لراديو تمازُج، إن توحيد فصائل الحركة ليست من أولويات المرحلة الحالية في البلاد، مُبيِّناً أن تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشط يجب أن يكون من أولويات جميع شركاء السلام، وتابع: "وحدة الحركة الشعبية الآن تُقوِّض السَّلام، لأنّ الاتفاق يشمل جميع الفصائل التي وقعت عليه العام المَاضي، فَكَيف يُمكننا تنفيذ الاتفاقية إذا أصبحنا جسماً واحداً".
وقال مبيور، إنّ الحركة الشعبية فشلت في توفير الاحتياجات الأساسية لشعب جنوب السودان، مُضيفاً أنّه من المُفترض أن تضع الحركة الشعبية في حساباتها في هذه المرحلة إجراء الإصلاحات وفقاً لاتّفاق السَّلام، وأوضح القيادي في المُعارضة أنّ الحركة الشعبية فَشَلت في تطبيق الديمقراطية، وأنّ تنفيذ اتفاق السَّلام هو الأمل الوحيد لبناء جنوب السودان وتحسين الاقتصاد وإجراء الإصلاحات المطلوبة.
في سبتمبر 2018، وَقّعَت الأطراف المُتنازعة في جنوب السُّودان على اتفاق ينهي الحرب الأهلية التي استمرت لخمسة أعوام، يتم بمُوجبه تكوين حكومة انتقالية مُدّتها 36 شهراً في مايو المُقبل.
تجميع 800 جُندي من قُوّات بافينج منتويل في بوونق
كشف نائب رئيس حركة تحرير جنوب السودان بقيادة بافينج منتويل، عن وصول أكثر من 800 من قواتها الى منطقة "بوونق" في مقاطعة ميوم بإقليم الوحدة مؤخراً، ضمن الترتيبات الأمنية الخاصة بتدريب القوات حسب اتفاق السلام المنشط.
وقال الجنرال شارلس ماشينق كوال، إن 850 فرداً من الضباط والجنود من قواتهم وصلوا إلى نقطة تجميع القوات حسب الترتيبات الأمنية في منطقة ميوم، مُبيِّناً أنّ العديد من قواتهم في الطريق إلى المنطقة من أجل تنظيمهم حسب الاتفاقية.
وتابع المسؤول العسكري: تجميع القوات في منطقة بوونق هو مرحلة تجريبية، وفي حالة نجاحه يُمكن تحديد نقاط أخرى لتجميع وتدريب القوات، وكشف الجنرال ماشينق، عن تحديات تُواجه عملية تجميع القُوّات تتمثل في نقص الغذاء والدواء.
قُوة مُشتركة من الجيش والشرطة لحماية الإغاثة والمُواطنين
اجتمعت الحكومة والمُعارضة المُسلّحة في مدينة الناصر بولاية لاتجور، بهدف بناء الثقة لإحلال السلام في المنطقة.
وقال حاكم ولاية سوباط من جانب المعارضة جيمس باناك ريانق، إن الاجتماعات تعتبر امتداداً لاجتماعات عُقدت في نوفمبر من العام الماضي، مبيناً أنها بمثابة بناء الثقة في تنفيذ تلك المَخرجات، وكشف عن تعهدهم بالسماح للمُنظّمات الإغاثية بحُرية الحركة، كذلك حركة المُواطنين بجانب إنشاء قُوة مُشتركة من الشرطة والجيش.
من جانبه، أكّد حاكم ولاية لاتجور من جانب الحكومة أليجا ليج بانج، فتح الحدود التي تربط ولايته ببعض المُقاطعات والولايات المجاورة، مُتَعَهِّداً بتنفيذ مخرجات الاجتماع من أجل إحلال السَّلام في المنطقة.
الخارجية السودانية: لجنة ما قبل الانتقالية مُلتزمة بتشكيل الحكومة في مايو المُقبل
كشفت وزارة الخارجية، عن التزام لجنة الفترة ما قبل الانتقالية الخاصة بسلام دولة جنوب السودان بالموعد المَحَدّد لتكوين الحكومة الانتقالية نهاية مايو المُقبل .
وكشف مصدرٌ مطّلعٌ بالخارجية لـ (أس. أم. سي) أنّ التقييم لتنفيذ المرحلة ما قبل الانتقالية الذي تم خلال شهر نوفمبر الماضي يُؤكِّد ضَمَان تَنفيذ اتّفاق السلام، مُشيراً إلى أنّه من المُتوقّع تكوين الحكومة الانتقالية خلال مايو المُقبل حال الالتزام والإسراع في تنفيذ الاتّفاقية، وأكّد مُساندة الخرطوم لإنفاذ الاتّفاق وتحقيق سلام جنوب السودان، وقال: سنعمل بكل ما بوسعنا لمسُاعدة جنوب السُّودان في تنفيذ اتفاق السَّلام .

مقتل وإصابة 11 في هجوم على مركز شرطة بالجنوب

قال مسؤول حكومي بولاية كبويتا في جنوب السودان، إن ستة أشخاص لقوا مصرعهم من بينهم طفل، وأصيب خمسة آخرون في هجوم نفذه مسلحون من مجتمع بويا بولاية كبويتا، وأشار إلى أن السلطات ما زالت تلاحق الجناة لتقديمهم للعدالة.
وقال وزير الإعلام في ولاية كبويتا جوزيف كاباكا، في تصريح صحفي لراديو تمازج، الأحد، إن مجموعة مسلحة من مجتمع بويا قامت باقتحام قسم للشرطة، بمنطقة كيماتونق بمقاطعة غرب كبويتا.
وأضاف أن المجموعة قامت بالاعتداء بالضرب على أفراد من الشرطة، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح خمسة آخرين، وأوضح أن المجموعة المسلحة قامت بإطلاق سراح شخص متهم بقتل آخر الشهر الماضي.

الاثنين، 25 فبراير 2019

الجوع يهدد 7 ملايين شخص جنوب السودان

حذرت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، من أن ما يقارب سبعة ملايين شخص في جنوب السودان قد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ذروة موسم الجفاف الحالي (مايو - يوليو)، وحثت على زيادة المساعدات الإنسانية وتسهيل الوصول إلى الإغاثة الإنسانية. وأظهر تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي صدر اليوم في جوبا عن حكومة جنوب السودان، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التلبعة للأمم المتحدة (الفاو) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، أنّ عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد قد ازداد بالفعل بنسبة 13 بالمائة منذ يناير العام الماضي. ويشمل هذا حوالي 30 ألف شخص يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي الشديد في ولايتي جونقلي والبحيرات، في شرق ووسط جنوب السودان.
ويبين التقرير أن انعدام الأمن الغذائي لا يزال مدفوعاً بالتأثيرات المتراكمة للنزاعات، وعدم كفاية الإنتاج الغذائي ونزوح السكان. وسيغطي الإنتاج المحلي من الحبوب في عام 2019 نسبة 52 بالمائة من احتياجات البلاد من الحبوب، مقارنة بنسبة 61 بالمائة في عام 2018. وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي بالوكالة في جنوب السودان، سيمون كاميلبيك: "ستزداد مشكلة انعدام الأمن الغذائي حدة خلال 2019. وما لم نقم قريباً بتوسيع نطاق الأنشطة الإنسانية والتعافي، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس للخطر. وهذا أمر مثير للقلق بشكل خاص لأن النساء والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هم في أمسّ الحاجة للمساعدات. نحن نستعد للرد على هذا الارتفاع الكبير في الاحتياجات الغذائية".
تقرير دولي: جيش جوبا يتحمل جرائم الاغتصاب الجماعي
ذكر تقرير تدعمه الأمم المتحدة، أن جيش جنوب السودان يتحمل على الأرجح بعض المسؤولية عن اغتصاب أكثر من 100 امرأة وفتاة أواخر العام الماضي في مدينة بينتيو شمال البلاد. وفي مطلع ديسمبر ذكرت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 150 امرأة وفتاة طلبن المساعدة خلال 12 يوماً بعد تعرضهن للاغتصاب وعانين من أشكال أخرى من العنف الجنسي. وتردد أن مرتكبي عمليات الاغتصاب كانوا مسلحين وبعضهم كان يرتدي اللباس العسكري، إلا أنه لم يتم التعرف عليهم فور وقوع الهجمات.
وفي أحدث تقاريرها، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، إن هناك أدلة تشير إلى مسؤولية الجيش الشعبي لتحرير السودان. وجاء في التقرير أن "الأدلة التي تم جمعها تشير على ما يبدو إلى أن مرتكبي جرائم الاغتصاب في منطقة بينتيو هم رجال من داخل الجيش الشعبي لتحرير السودان كان بإمكانهم الدخول والخروج بسهولة" إلى المنطقة. وقال إن هؤلاء هم على ما يبدو "من الشباب المسلحين المتورطين في أنشطة إجرامية، وكذلك أعضاء سابقين في الجيش الشعبي لتحرير السودان". وأضاف أن تلك الأدلة "تعززها حقيقة أن بعض الهجمات وقعت بالقرب من حواجز وثكنات ومعسكرات". إلا أن المفوضية ذكرت كذلك أنه لا يوجد دليل على أن "هذا العنف ضد النساء كان منظماً وتم بأوامر من القادة". وشهد جنوب السودان حوادث عنف جنسي خلال الحرب الدائرة منذ 2013. وتقوم مفوضية جنوب السودان التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 2016، بمهمة جمع الأدلة التي يمكن استخدامها لملاحقة أفراد قضائياً لارتكاب فظاعات في النزاع الدائر.
الحركة الشعبية تُعلن توحيد ثلاثة من فصائلها المنقسمة
أعلن حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم في جنوب السودان، عن توحيد ثلاثة من فصائل الحركة المنقسمة منذ خمسة أعوام. وقال المتحدث باسم فصيل الحزب الحاكم بقيادة الرئيس سلفاكير، بيتر لام بوث، في تصريح لوسائل الإعلام بجوبا، إن فصيلي الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة ومجموعة المعتقلين السابقين أعلنا انضمامهما للجناح الرئيسي بقيادة رئيس الحزب سلفاكير. وتابع "الفصائل الثلاثة هم فصيل الحركة الشعبية بقيادة الرئيس سلفاكير، وفصيل الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة تعبان دينق قاي، وفصيل المعتقلين السابقين بقيادة باقان أموم". وأوضح لام، إن الإعلان الرسمي لتوحيد الفصائل الثلاثة، جاء بعد اجتماعات عقدتها المجموعات في العاصمة جوبا.
وأوضح لام في حديثه، أن اللجنة أعطت فترة شهر لجميع الأعضاء الحركة المفصولين سابقاً للعودة إلى مناصبهم، مبيناً أن جميع الفصائل سوف تعمل على ملء المناصب الشاغرة في هياكلها. وأضاف "بعد إجراءات التوحيد، ستجتمع جميع الفصائل لتكوين الأمانة العام للحركة الشعبية".
مسؤولة هولندية تُطالب جوبا بوضع خطة واضحة للسلام
طالبت مسؤولة في وزارة الخارجية الهولندية، حكومة جنوب السودان بضرورة وضع خطة واضحة لتنفيذ اتفاقية تسوية النزاع في جنوب السودان المنشطة. وقالت نائبة الوزير للتعاون الدولي، راينا بيجس، التي تزور جنوب السودان لأول مرة، في حوار مع راديو "تمازج"، إن على إدارة الرئيس سلفاكير وضع خطوات واضحة وواقعية تجاه السلام قبل توجيه الدعوات للمانحين لدعم الاتفاقية. وتابعت "وجود خطة واضحة ضمن أولويات لتنفيذ الاتفاقية بوجود ميزانية مخصصة لاتفاق مهمة، وهذا التزام سوف يخلق التزام الأصدقاء المانحين، ولكن بشكل خاص."وقالت راينا، إنه بالرغم من تعهدات حكومة جنوب السودان بوضع أموال لتنفيذ الاتفاقية، إلا أن المجتمع الدولي، بحاجة إلى رؤية إدارة الأموال بطريقة شفافة. واشترطت المسؤولة الهولندية، دعم اتفاق السلام مالياً أيضاً بضمان تراجع مستوى العنف في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن الشمولية في تنفيذ الاتفاق وتحديداً مشاركة الشباب والسلطات المحلية ستعزز عملية السلام.
وأكدت راينا، إستمرار الحكومة الهولندية في تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين بجنوب السودان من خلال المشاركة في الأنشطة الخاصة بتحفيز القطاع الخاص، مشيرة إلى أنها التقت بأناس يائسين ويعيشون في الأمل من أجل السلام بجنوب السودان. وقالت راينا، إن الحكومة الهولندية تعمل مع حكومة جنوب السودان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإنشاء محكمة لحماية ضحايا العنف القائم على أساس النوع، معربة عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بتعرض النساء والفتيات للاغتصاب والاعتداء الجنسي في إقليم الوحدة. ودعت الدبلوماسية الهولندية، حكومة جنوب السودان، لضمان العدالة والمساءلة لضحايا الجرائم المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
أصحاب الأعمال بجوبا يتبرّعون بأموال لدعم تنفيذ اتفاقية السلام
دشنت حكومة جنوب السودان، حملة جمع التبرعات من أصحاب الأعمال بجوبا من أجل دعم تنفيذ اتفاقية السلام، وذلك بقاعة الحرية. وفي تصريحات صحفية، قال عضو لجنة الفترة ما قبل الانتقالية، بيتر ميان مجونقديت، إن هناك استجابة للدعم من قبل التجار وأصحاب الأعمال الوطنيين، كاشفاً عن جمع (500) ألف دولار أمريكي وأكثر من (500) مليون جنيه جنوب سوداني، خلال اليوم الأول للتبرع. وأشاد مجونقديت بمجهودات المواطنين وأصحاب الأعمال والتجار في جنوب السودان، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ستستمر على مستوى العاصمة جوبا والولايات.
سلفاكير يلتقي بمساعد مالونق في جوبا
التقى رئيس جنوب السودان، سلفاكير مع متمرد سابق انشق عن الجبهة المتحدة في جنوب السودان التي يقودها رئيس أركان الجيش السابق بول مالونق. وعاد لويس أني مادوت، الأمين العام السابق للجبهة المتحدة إلى جوبا 8 فبراير واستقبله مسؤولون حكوميون بمن فيهم السكرتير الصحفي في مكتب الرئيس أتيني ويك أتيني.
عقب الاجتماع، قال أتينى إن مادوت قرر العودة إلى البلاد ودعم تنفيذ اتفاقية السلام المنشطة التي أنهت صراعاً دام خمس سنوات في البلاد. وقال أتيني في بيان صحفي "انشق مادوت عن الجبهة المتحدة، وجاء إلى جوبا بدعوة من رئيس الجمهورية سلفاكير في سياق العفو العام لكل من يلقي السلاح وينضم إلى عملية حل القضايا السياسية سلمياً في البلاد".
من جانبه، قال مادوت الذي كان حاكم واراب، إن الرئيس كير رحّب به، وأكد استعداده للعمل معه من أجل السلام في البلاد.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال مسؤول المتمردين السابق للصحفيين إنه دُعي للعودة إلى جوبا من قبل سكان ولاية تونج، وأضاف أنه يتوقع أن يعود مزيد من قادة الجبهة إلى البلاد في الأيام القادمة.
وفي 19 ديسمبر، التقى رئيس أركان الجيش السابق بول مالونق بالمبعوث الخاص للإيقاد لجنوب السودان إسماعيل وايس، وأعلن عن استعداده للسعي إلى تسوية سلمية مع الحكومة.

فصيل مشار: وحدة الحركة الشعبية ليست الأولوية

قالت المعارضة المسلحة بدولة الجنوب بقيادة رياك مشار، إن خطوات توحيد فصائل الحركة الشعبية الثلاثة، ليست من أولويات المرحلة، وأشارت إلى أن الخطوة ستعمل على تقويض اتفاق السلام الذي وقعت عليه الأطراف المتحاربة في سبتمبر 2018.
وكانت ثلاثة من فصائل حزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان المنقسمة منذ العام 2013، أعلنت عن إعادة التوحيد الأربعاء الماضي بجوبا.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة مبيور قرنق، بحسب راديو "تمازج"، الأحد، إن تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشط يجب أن يكون من أولويات جميع شركاء السلام.
وتابع "وحدة الحركة الشعبية الآن تقوض السلام لأن الاتفاق يشمل جميع الفصائل التي وقعت عليه العام الماضي، فكيف يمكننا تنفيذ الاتفاقية إذا أصبحنا جسماً واحداً".
وقال مبيور، إن الحركة الشعبية فشلت في توفير الاحتياجات الأساسية لشعب جنوب السودان، مضيفاً أن من المفترض أن تضع الحركة الشعبية في حساباتها في هذه المرحلة إجراء الإصلاحات وفقاً لاتفاق السلام.
وأوضح القيادي في المعارضة، أن الحركة الشعبية فشلت في تطبيق الديمقراطية، وأن تنفيذ اتفاق السلام هو الأمل الوحيد لبناء جنوب السودان وتحسين الاقتصاد وإجراء الإصلاحات المطلوبة.

فرقاء جنوب السودان: تكوين الحكومة الانتقالية نهاية مايو

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، يوم الجمعة، عن التزام لجنة الفترة ما قبل الإنتقالية الخاصة بسلام دولة جنوب السودان بالموعد المحدد لتكوين الحكومة الانتقالية نهاية مايو المقبل.
وقال مصدر مطلع بالخارجية إن التقييم لتنفيذ المرحلة ماقبل الانتقالية الذي تم خلال شهر نوفمبر الماضي، يؤكد ضمان تنفيذ اتفاق السلام، مشيراً إلى أنه من المتوقع تكوين الحكومة الانتقالية خلال مايو المقبل حال الالتزام والإسراع بتنفيذ الاتفاقية.
وأكد مساندة الخرطوم لإنفاذ الاتفاق وتحقيق سلام جنوب السودان، وأضاف سنعمل بكل ما بوسعنا لمساعدة جنوب السودان في تنفيذ اتفاق السلام.

الخميس، 21 فبراير 2019

تراجع التناول الاعلامي لأحداث المظاهرات في السودان في الصحف الجنوب سودانية

كشفت مصادر “ سودان سفاري " عن تراجع التناول الاعلامي لاحداث المظاهرات في السودان في الصحف التي تصدر في دولة جنوب السودان ، نسبة لتراجع الاحداث والمظاهرات وقلة تناول الاحداث في الصحف الالكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي التي كانت تعتمد عليها صحف الجنوب.
وخلال مقابلات مع عدد من الصحفيين بالصحف الجنوب سودانية ، اكد الصحفيين اهمية استقرار الاوضاع في جمهورية السودان ، لما له من ثأثير ايجابي علي السلام في جنوب السودان.
وانتقد الكاتب المحلل السياسي الجنوبي ابراهام وول خلال حديث لـ ( راديو مرايا ) ظاهرة الاعتماد علي قيادات سياسية تقود المظاهرات من الظل ، مؤكداً ان اي احداث تشهدها السودان ستؤثر علي السلام والاستقرار في جنوب السودان ، مشيداً بروح التعاون بين دولتي السودان واثره في تراجع حدة الاحداث في السودان.

الأربعاء، 20 فبراير 2019

لام أكول : واشنطن لا تَسعى لإزاحة سلفا كير ومشار

أكّد القيادي بتحالف المُعارضة بدولة جنوب السودان، رئيس حزب الحركة الديمقراطية للتّغيير د. لام أكول أجاوين، جدية الرئيس سلفا كير ميارديت في تنفيذ اتفاقية السَّلام، واستبعد أن تَسعى واشنطن إلى استراتيجيّةٍ جديدةٍ بإبعاد كل من سلفا كير ومشار.
وقال أجاوين إنّ الولايات المتحدة الأمريكية والغرب لم يربطا دعم إنفاذ الاتفاقية بالمُعارضة الداخلية، لأنه لا توجد مُعارضة ذات وزن، مُشيراً إلى أنهم اشترطوا إظهار حكومة جوبا جديتها من خلال رَفد صندوق الإنفاذ بمبلغٍ مالي ضخمٍ، وبرأ أكول حكومة جوبا من تهمة تبديد أموال إنفاذ الاتفاقية، وقال إنّ اللجنة المسؤولة عن الإنفاذ من صدّقت بالأموال لصيانة منازل القادة بحَسب رُؤيتها الخَاصّة، واتّهم أكول القيادي بالتحالف قبريال جانكسونق بالفساد، وقال إنّ جانسكونق أخذ 100 ألف دولار من جوبا لتوزيعها على المُشاركين في احتفالات السلام واستخدمها لشراء الذمم وخدمة أهداف نافذين في حكومة جوبا يسعون للالتفاف حول الاتفاقية، وقطع أكول بأنه لن يرشحوا ممثلهم في مؤسسة الرئاسة بناءً على توازنات إقليمية، وقال: سنختار من له خبرة سياسية ضخمة وشغل منصب وزير على الأقل، مُتّهماً مجموعة ألور بخيانة أروشا، وقال: سلفا كير فُوجئ عندما طلبت منه المجموعة التّوحُّد في صُفُوفها.

اتهمته حكومة جوبا بالفساد توماس سريلو.. موازنات الطموح والوطنية

توعّدت جبهة الخلاص الوطني في دولة جنوب السودان، بالاستمرار في شن الحرب ضد حكومة بلادها، لحين التوصل إلى اتفاق سياسي جديد. وقال رئيس الجبهة الجنرال توماس سريلو: سنستمر في محاربة هذه الحكومة لحين التوصل إلى اتفاق جديد للسلام. لن نتوقف عن القتال ، وإذا كانت الحكومة تعتقد أننا لن نستطيع حماية أنفسنا وحماية الشعب، فهي مخطئة.
وشدّد على أن حركته ترغب في تأسيس “نظام حكم يقوم بتقديم الخدمات لمواطني جنوب السودان، وأشار سريلو، إلى أنه “يقود قوة عسكرية قوامها 30 ألف جندي لمحاربة النظام في (العاصمة) جوبا.
وكان انشقاق سيريلو عن الحكومة حدثاً غير متوقع كونه شغل مناصب رفيعة في الجيش الشعبي آخرها نائب رئيس الدعم اللوجستي، إذ أعلن الجنرال تمرده على حكومة جوبا بعد مغادرته لها، متهماً حكومة الرئيس سلفاكير بالقبلية والفساد، وأنها تمارس تطهيراً عرقياً بعد أن حولت الجيش شيئا فشيئاً إلى جيش "قبلي" لإثنية الدينكا التي ينتمي إليها الرئيس.
بينما اتهمته حكومة جوبا بالفساد، بيد أن خروج سيريلو وتكوين حركته المتمردة يشكل خطورة على سلامة وأمن مواطني الاستوائية كون الرجل أحد قادتها .
*أسلحة تقليدية
وبرزت الجبهة كعلامة فارقة في خارطة السياسة بدولة الجنوب، عندما رفض زعيمها بمعية عدد من القادة التوقيع على الاتفاقية بحجة أنه “لا يحقق تطلعات الشعب، بجانب افتقاره للشمول في معالجة القضايا المطروحة، وبالرغم من ذلك وقع سيريلو على ملف الترتيبات الأمنية ووقف العدائيات وهو ما أخذ ضده عندما استأنف شن الهجمات على القوات الحكومية.
وبحسب موقع "ذا فايس" الأمريكي أنه من الصعب تحديد إلى أي مدى يشكل توماس سيريلو وجبهته خطراً على حكومة جوبا، وبالرغم من أنه يقول بأنه يمتلك أكثر من 30 ألف جندي تحت إمرته إلا أن المسؤولين بجهاز المخابرات يشككون في مصداقية زعمه آخذين في الاعتبار حداثة تشكيل الجبهة وطبيعة تكوينها، فالقوات تفتقد الذخيرة والسلاح ومعروفة بأنها تقاتل بالطرق التقليدية المتمثلة في استخدام السهام والأقواس مما أكسبها تسمية فتية السهام.

وتحمل حكومة جوبا ومجموعة مشار مجموعة توماس سيريلو مسؤولية العنف الأخير الذي وقع في غرب ووسط الاستوائية، والذي أدى إلى فرار 13 ألف مدني خلال يناير الماضي بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، ويقول المحلل بمجموعة الأزمات الدولية ألن باسويل إن الحكومة هي المسؤولة عن العنف كونها شنت حملة واسعة النطاق ضد المتمردين.
*تبادل الاتهامات
وتتبادل جبهة الخلاص الوطني، وجيش جنوب السودان الاتهامات بشأن الهجمات التي وقعت بينهما في نهر ياي، حيث وقعت اشتباكات في مقاطعة لانيجا غرب الاستوائية، تعد الأحدث بعد هدوء سجلته مناطق واسعة في البلاد منذ أكثر من شهر، بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الجبهة، إن القوات الحكومية شنت هجوماً على مواقع قوات الجبهة في منطقتي ووندوروبا وكاتيغري بولاية نهر ياي قبل يومين، داعية حكومة جوبا إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل قال لول رواي، المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي (جيش جنوب السودان)، إن موقعين من مواقع قواته في لوكا وكيني تعرضا لهجوم من قبل قوات التمرد، التي يقودها توماس سيريلو. لكنه لم يكشف عن الضحايا من الجانبين، مشيراً إلى أن هناك توقعات بمعاودة المتمردين الهجوم مرة أخرى.
وبحسب مصادر رفيعة بحكومة جوبا، فإن السلطات منعت بعض سكان مدينة ياي من دخول عاصمة البلاد جوبا خلال عطلة نهاية الأسبوع واحتفالات أعياد الميلاد بسبب انعدام الأمن، وقالت إن الطريق الرابط بين المدينتين شهد اعتداءات متكررة من أطراف النزاع، بما فيها الجيش الوطني في فترات سابقة، موضحة أن المواطنين طالبوا بعثة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بالعمل على ضمان سلامة الطريق، خاصة أن السكان المحليين ينقلون تجارتهم إلى جوبا.
* تقصير دولي
وشككت قوات الحركة الشعبية في المعارضة، التي يتزعمها ريك مشار، في إمكانية تنديد المجتمع الدولي بالهجوم المستمر لقوات التمرد بقيادة توماس سيريليو، إذ قال المتحدث باسم قوات الحركة لام بول غابريال، إن قوات سيرليو تفعل كثيراً من الأشياء الخطيرة ضد المدنيين، وعلى المجتمع الدولي ضرورة التحدث معهم. كما ينبغي على المجتمع الدولي إدانة جبهة الخلاص الوطني لأنها تعمل على مواصلة الحرب، وتعرقل جهود السلام، داعياً دول الترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) إلى الضغط على توماس سيرليو، وحثه على العودة إلى السلام قبل أن تتجدد عمليات القتل وسفك الدماء.
وجاءت التلميحات بتجاهل المجتمع الدولي لهجمات سيريلو إلى زيارة قام بها ، سيريلو إلى الولايات المتحدة عقب امتناعة عن التوقيع على الفصل الخاص بتقاسم السلطة لإجراء لقاءات مع المسؤولين هناك، ومع الجماعات الرافضة التي تسعى إلى إقناع المجتمع الدولي، لا سيما بلدان الترويكا (الولايات المتحدة - النرويج والمملكة المتحدة) لدعم موقف الجبهة في محادثات السلام، علماً بأن المجتمع الدولي كان قد دعا إلى اتفاق شامل في جنوب السودان، وقال إنه لن يدعم سوى اتفاقية سلام مستدامة.
*اتهام رئاسي
واتهم رئيس جنوب السودان “سلفا كير” مواطني منطقة “لوبونوك” بولاية جوبك التي تبعد عن جوبا (30) كيلومتراً بإيواء المجموعة، وتقديم الدعم لهم، وقال: "المواطنن متعاونون مع المعارضة"، وزاد: (لقد قلت لتوماس إنك تعمل من أجل السلام، ولكنني لا يمكن أن أقول بعد إنه يعمل من أجل السلام.
وأشار “سلفا” إلى أن “توماس” لو كان يريد سلاماً لما أقام معسكره التدريبي فى المنطقة، وأوضح أن مجموعة “توماس” تعمل في حقول تعدين الذهب وتقوم ببيعه إلى دول الأوروبية وأمريكا.
واتهمت الجبهة الوطنية للإنقاذ التي يقودها الجنرال “توماس سيريلو” قوات الجيش الشعبي ومجموعة قوات العدل والمساواة ومجموعة “رياك مشار” بشن هجمات مشتركة على معسكر قواتهم في منطقة لوبونوك.
من جهته قال لول رواي، المتحدث باسم جيش جنوب السودان، إن الجيش الحكومي والفصائل التي وقعت اتفاق السلام تتحمل مسؤولية حماية السلام من العناصر المناهضة له، خاصة جماعة توماس سيرليو، وطالب بضرورة إيقاف هجماتها التي تشنها على المدنيين. مبرزاً أن القوات المشتركة من الجيش وقوات مشار ستعمل على دوريات مشتركة في المناطق التي تشهد عمليات جبهة الخلاص الوطني، وفقاً لما نصت عليه اتفاقية السلام والترتيبات الأمنية بإقامة دوريات مشتركة.
تجار أجانب يهرّبون ذهب كبويتا
كشفت مصادر رفيعة بكبويتا عن تهريب كميات ضخمة من الذهب المنتج عبر التعدين الأهلى في المنطقة إلى دول الجوار، وقالت المصادر إن المواطنين هناك تمكنوا من استخلاص كميات كبيرة من الذهب الخام وإنهم يقومون ببيعها للتجار الأجانب الذين يقومون بدورهم بتهريبه إلى خارج البلاد لأنه أسهل نقلاً من العملات الأجنبية. فيما كشف مواطنون من المنطقة بحسب "موقع جوبا لايبرتي" عن تحسن دخلهم واوضاعهم المعيشية بسبب التعدين في مجال الذهب، وقال مواطن للموقع إنه كسب ما يزيد عن 2 ألف دولار في غضون أسبوع واحد مما غيّر حياته كلياً.
فيما أشار مسؤولون حكوميون في المنطقة إلى أن التهريب يحرم الدولة من مكاسب التعدين.
مليون دولار من اليابان لدعم اتفاقية السلام
تبرعت الحكومة اليابانية بمبلغ مليون دولار أمريكي دعمًا لاتفاقية تسوية النزاع المنشطة في جنوب السودان لتسهيل أنشطة الفترة ما قبل الانتقالية.
ووقع على مذكرة التفاهم بشأن أموال دعم السلام، السفير الياباني لدى جوبا سجي اوكادا، وعن حكومة جنوب السودان وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إيليا لومورو، ومن جانب الإيقاد، مبعوث الإيقاد الخاص لدى جوبا إسماعيل وايس، وتوت قلواك من جانب لجنة الفترة ما قبل الانتقالية.
وعبر إيليا لومورو، عن شكره للحكومة اليابانية لدعم اتفاق سلام جنوب السودان مالياً، مشيراً إلى أن هذه الأموال سوف توضع في حساب تنفيذ اتفاق السلام.
وأكد السفير الياباني، سجي اوكادا، استمرار بلاده في دعم جنوب السودان في جميع المجالات من أجل العملية السلمية، بجانب دعم الإيقاد.
المفتش العام يفتتح مركزاً للطوارئ بواو
أعلنت الشرطة في جنوب السودان عن افتتاح خدمات الطوارئ (112) بمدينة واو
وأشرف على الاحتفال كل من وزير الداخلية مايكل شانجيك، والمفتش العام للشرطة الجنرال ملوك اكيج والمدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقال الناطق الرسمي باسم شرطة جنوب السودان، اللواء دانيال جاستن، إنه تم افتتاح خدمات الطوارئ بمدينة واو لتقديم خدمة الطوارئ لمواطن الولاية وتقديم الإسعافات الضرورية.
وأشار اللواء جاستن إلى أن افتتاح مركز الطوارئ في واو سيعمل على الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ التي تحدث بالولاية.
ارتفاع قيمة الجنيه الجنوبي مقابل الدولار
ارتفعت ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ الجنوب سوداني ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺟﻮﺑﺎ إلى ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 40 ٪ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ 150 ﺟﻨيهاً ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻌﺎﺩﻝ 250 ﺟﻨﻴﻪاً ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍلماضي، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺎﻭﺩ ﻫﺒﻮﻃﻪ ﺇﻟﻰ 180 جنيهاً ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ واستقر عند 150 جنيهاً للدولار.
وأرجع عدد من تجار العملة انخفاض قيمة الجنيه للدعم المالي الذي حصل عليه صندوق إنفاذ الاتفاقية من بعض الدول الصديقة مما يبشر باستقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية، فضلاً عن تزايد إنتاج النفط وبخاصة في حقول الوحدة.
حاكم كبويتا يدعو قوات مشار للتجمع
دعا لويس لوبونق لوجوريي، حاكم ولاية كبويتا بجنوب السودان، قوات المعارضة بقيادة مشار المتواجدة بالولاية للذهاب الى مناطق تجميع القوات تنفيذاً لاتفاقية الترتيبات الأمنية.
وحث لوبونق، قوات المعارضة المسلحة بقيادة مشار للتبليغ بالمناطق المتفق عليها لتجميع القوات، لإتاحة الفرصة للمواطنين للعودة إلى مناطقهم وممارسة حياتهم بطريقة عادية دون خوف، بالإضافة إلى الانخراط في الزراعة وأشار الحاكم إلى أن هذا هو الوقت مناسب لعودة المواطنين إلى قراهم، لأن موسم الزراعة اقترب.
رصد مبالغ ضخمة لإعادة تخطيط البيبور 
أعلن حاكم ولاية بوما بجنوب السودان، عن بدء التخطيط وفتح الشوارع الرئيسية بمدينة بيبور، مشيراً إلى أن التخطيط أقيم بجهود محلية وعون ذاتي من مواطني الولاية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ إنشاء الولاية.
وقال الحاكم ديفيد ياو ياو إن حكومة الولاية بدأت يوم السبت في التخطيط برئاسة الولاية كخطوة أولى، ومن ثم سيتم تخطيط بقية مقاطعات الولاية.
وأضاف ياو ياو، أن الولاية تحرص على تطوير الشوارع الرئيسية بدعم ذاتي من المواطنين، كاشفاً عن جمع مبلغ (25,000,000) جنيه جنوب سوداني لتخطيط المدينة.
وقال ياو ياو إن وفداً من المهندسين حضروا للولاية للقيام بإنجاز الجزء الأول من مشروع التخطيط بعاصمة الولاية.
وفي سياق منفصل، كشف ياوياو عن تسليم الولاية لحوالي (25) طفل تم اختطافهم منذ فبراير من العام الماضي الى فبراير من هذا العام، لذويهم في عدد من المناطق في البلاد. وناشد ياو ياو المنظمات العاملة في العمل الإنساني لتطوير قدرات الشباب بالولاية بفتح مدارس للتدريب المهني بهدف تقليل الجرائم المتعلقة بغارات نهب الماشية.
تراجع اكاديمي في ياي بسبب عدم صرف مستحقات المعلمين
قال الحكومة بولاية نهر ياي في جنوب السودان إن الطلاب الذين جلسوا لامتحانات المرحلة الابتدائية العام الماضي كان أداؤهم ضعيفاً بسبب ضعف كفاءة المدرسين، الذين لا يتم تحفيزهم.
وأقر جون كينيي، وزير التعليم بالولاية، في تصريحات صحفية إن قطاع التعليم شهد تدهوراً خلال الثلاث سنوات الماضية، مؤكداً جلوس 636 طالباً لامتحانات المرحلة الابتدائية في العام الماضي.
ووفقاً للوزير، فإن أغلبية الفتيات اللواتي جلسن في العام الماضي في ولاية نهر ياي لم ينجحن مقارنة بالأولاد، وكشف كيني أنه في الوقت الذي بلغ فيه معدل النجاح 75٪، كانت المدارس الخاصة هي الأفضل من حيث التحصيل الدراسي مقارنة بالمدارس الحكومية.
وأضاف: "مقارنة مع هذا العام، فإن الأداء انخفض، في العام 2016، سجلنا نسبة 85٪ من الدارسين، بينما جاءت نسبة هذا العام 75٪ فقط."
وقال كينيي إن أفضل الدارسين أداء كانوا في المدارس الخاصة، كاشفاً أن الأداء الضعيف في المدارس الحكومية يرجع إلى ضعف وتأخر دفع رواتب المعلمين.
وأبان أن الخطط جارية لتحسين نوعية التعليم من خلال دفع المرتبات في الوقت المناسب والإشراف الروتيني على المدارس هذا العام.
مواطنو تركاكا يشكون من المجاعة وتفشي الأمراض
قالت السلطات المحلية في ولاية تركاكا بجنوب السودان، إن المواطنين يعانون من انعدام مياه الشرب النقية، وخطر المجاعة بالإضافة إلى تفشي الأمراض وسط المواطنين بالولاية.
وقال أنجلو مارينق، وزير الزراعة في ولاية تركاكا، في تصريح لراديو تمازج إن المواطنين بالولاية يعانون من انعدام مياه الشرب النقية وتفشي الأمراض المستوطنة وسطهم نتيجة لقلة الأمطار وعدم وجود احتياطي مياه الشرب بالولاية.
وأوضح مارينق أن أكثر من (45000) شخص يواجهون أوضاعاً مأساوية في عدد من مناطق الولاية، كاشفاً عن انتشار الإسهالات والتايفويد والملاريا، وأبان أن المواطنين يواجهون خطر انتشار مرض السل.
وناشد المسؤول الحكومي، المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لمساعدة إنسان الولاية، والعمل على إسعاف الحالات المرضية المسجلة في الولاية.

الثلاثاء، 19 فبراير 2019

سلفاكير يعين حاكماً سابقاً مديراً للاستخبارات العسكرية

أصدر رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت، قراراً بتعيين حاكم ولائي سابق مديراً جديدا للاستخبارات العسكرية.
وتم تعيين الجنرال، رينج توينج مبور، مديراً جديداً للاستخبارات العسكرية، خلفاً للجنرال شوك ريج.
وشغل المدير الجديد وحاكم ولاية البحيرات الشرقية سابقاً عدة مناصب في الحكومة.

تقدير أميركي لجهود السودان في سلام أفريقيا الوسطى وجنوب السودان

أعرب المساعد الخاص للرئيس الأميركي سيريل سارتر مدير الشؤون الأفريقية بمجلس الأمن القومي الأميركي، عن تقدير بلاده لدور السودان في التوصل إلى اتفاق السلام في أفريقيا الوسطى أخيراً، والجهود الناجحة التي يبذلها لدفع السلام في جنوب السودان.
وبحث وزير الخارجية د. الدرديري محمد أحمد بمكتبه، يوم الإثنين، مع المسؤول الأميركي، مسيرة الحوار بين البلدين في مرحلته الثانية التي انطلقت في أكتوبر من العام الماضي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وطرح المسؤول الأميركي رؤية الإدارة الأميركية لكيفية إنجاح المرحلة الثانية من الحوار بين البلدين بمساراتها المختلفة.
من جانبه، أشار وزير الخارجية إلى توصيات ورشة الحريات الدينية التي انعقدت بالخرطوم يوم 29 من الشهر الماضي في إطار الحوار السوداني الأميركي.
وأكد الدرديري حرص الحكومة على الالتزام بالمبادئ الدستورية والقانونية التي تحكم حرية التعبير والتجمع وغيرها من حقوق الإنسان، لافتاً النظر إلى الشروع في التحقيق في أي تجاوزات تمت في التعامل مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
واتفق الطرفان على أهمية استمرار وتعزيز عملية الانخراط الحالية بين السودان والولايات المتحدة في إطار المرحلة الثانية من الحوار.

أوكسفام: زواج القاصرات يحرم ثلثي الفتيات من التعليم بجنوب السودان

حذّرت منظمة "أوكسفام" الإغاثية الدولية، الإثنين، من تفشي ظاهرة زواج القاصرات في دولة جنوب السودان، لافتة إلى أنها حرمت 70% من الفتيات من التعليم، وتعرّض حياتهن لخطر الموت.
وفي التقرير السنوي للمنظمة، قالت "سيُحرم جيل آخر من الفتيات من فرص التعليم في جنوب السودان، وسيواجه مخاطر كبيرة أثناء الولادة، وسيكون عرضة للعنف الجنسي، إذا لم يتم تكثيف الجهود لإنهاء زواج القاصرات".
وأشارت إلى أن زواج القاصرات، يعرض الفتيات لمصاعب الحمل والولادة، في بلد تعد ضمن الأعلى عالميًا في نسبة وفيات الأمهات، بل ومن أصعب البلدان التي يمكن أن تحصل فيها الفتيات على التعليم.
وأفادت أنها وجدت خلال المسح الذي أجرته على بلدة "نيال" شمالي البلاد، أن 70% من الفتيات يتم تزويجهن قبل بلوغ الـ18 عاماً، كما وجدت بين كل 10 فتيات، فتاة واحدة تم تزويجها قبل بلوغ الـ15.
من جانبها، قالت مستشارة السياسات بالمنظمة في التقرير، إليسا بوشانان إن "تصاعد معدلات الفقر، والجوع طوال السنوات الخمس الماضية من الحرب الأهلية، أرغم العديد من الأسر على تزويج بناتهم القاصرات، والحصول على المهر للبقاء على قيد الحياة".
وأضافت أن تزويج القاصرات "تسبب في حرمانهن من حقوقهن في اختيار طريقة الحياة التي يرغبن فيها، وتواجه الفتيات مخاطر متصاعدة منها فقدان فرص التعليم، الموت أثناء الولادة، والعنف الجنسي والبدني أثناء الزواج".
وأكدت المنظمة في تقريرها أن "محاربة زواج القاصرات تعتبر الخطوة الأولى لحمايتهن، إلا أن تحسين أوضاع النساء والفتيات مهم جداً". وطالبت قادة البلاد بـ"الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها في اتفاق السلام بتخصيص نسبة 35% من المقاعد في السلطة التنفيذية للنساء".

تقرير أممي: مليشيات "جوبا" وراء تفشي العنف الجنسي

قالت الأمم المتحدة إن مليشيات متحالفة مع حكومة جوبا ما زالت تواصل ارتكاب العنف الجنسي وبطريقة وحشية في مناطق بولاية ليج الشمالية في الجنوب، وكشفت عن تعرض 134 امرأة وفتاة، وبعضهن لا يتجاوز عمرهن الثامنة، للاغتصاب.
وجاء في التقرير المشترك الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والبعثة الأممية في جنوب السودان (يونميس)، أن 41 أنثى أخرى عانين من أشكال مختلفة من العنف الجنسي والعنف البدني. وأضاف البيان "لقد تم ارتكاب العنف الجنسي في سياق الإفلات من العقاب المنتشر".
وأبان التقرير أنه من المحتمل أن يكون المستوى الفعلي للعنف الجنسي أعلى بكثير من عدد الحالات المسجلة، مشيراً إلى إن الزيادة في العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات ترجع إلى عوامل مثل: انهيار سيادة القانون، وتدمير سبل العيش، والتشريد القسري، وانعدام الأمن الغذائي بعد سنوات من الحرب الأهلية.
وكشف التقرير أن معظم هذه الهجمات نفذتها مليشيات شبابية وعناصر من جيش موالٍ للحركة الشعبية في المعارضة جناح تعبان دينق قاي، بالإضافة إلى قوات الجيش الشعبي لجنوب السودان(SSPDF) ، في حين أظهر التقرير حالات قليلة ارتكبتها قوات تابعة لجيش المعارضة بقيادة رياك مشار.

الاثنين، 18 فبراير 2019

أوتشا: عراقيل أمام عمال الإغاثة بجنوب السودان

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، السبت، إنه سجل 35 حالة عنف ضد عمال الإغاثة بجنوب السودان، أي ما يعادل 23 بالمئة من إجمالي الحوادث في العام 2018 البالغ 52 بالمئة، مما يمثل انخفاضاً حسب المنظمة.
ووفقاً للخارطة التي نشرتها المنظمة، فإن غالبية الحوادث حدثت في مناطق: أولانق، ياي، واو، جوبا، ربكونا، فانقاك، ناصر.
وقالت "أوتشا"، حسب البيان الذي تلقى راديو "تمازج" نسخة منه، إن السلطات المدنية والمجرمين المجهولين الهوية يتحملون مسؤولية نصف الحوادث ضد عمال الإغاثة. وذكرت المنظمة أن 11 حادثاً شمل احتجاز الموظفين وعرقلة القوافل الإغاثية، وإن الأحداث في أولانق بأعالي النيل أدت إلى نقل 38 عاملاً وتعطل العمليات بصورة جزئية.
وبينت المنظمة أنها لم تتمكن من توصيل الإمدادات الإنسانية لحوالى 23 ألف شخص بسبب العراقيل الأمنية والرسوم الضريبية التي يتم فرضها في الحدود، مشيرة إلى أن الرسوم الضريبية على الشاحنة الواحدة تصل 700 ألف جنيه جنوب سوداني، أي حوالى 4500 دولار أميركي.
وكشفت المنظمة أن العقبات والتدخلات البيروقراطية بعرقلة قوافل الإغاثة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة والجماعات المعارضة، لا تزال تشكل عقبة كبيرة أمام عمال الإغاثة.

الأربعاء، 13 فبراير 2019

الأمم المتحدة: 4 ملايين جنوب سوداني تشردوا جراء الحرب

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن الحرب المندلعة، منذ 2013، في دولة جنوب السودان، شردت حتى يناير الماضي، أكثر من 4 ملايين شخص، وقال بيان صادر عن مكتب تنسيق العمليات الإنسانية الأممي، إن الوضع الغذائي بالبلاد بدأ في التدهور منذ نهاية العام 2018.
وأوضح البيان أن عدد المعرّضين لنقص الغذاء، نحو 5.2 مليون شخص، 30 ألفاً منهم مهدّدون بالمجاعة.
ووفق المصدر نفسه، فإن المنظمات العاملة في مجال توصيل المساعدات الإنسانية بدولة جنوب السودان، تعرضت في ديسمبر الماضي، لـ35 حادثة اعتراض، تم بموجبها منعها من الوصول للمدنيين المتضررين من الحرب.
وقد تعهدت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، مراراً، بالعمل على حماية منظمات الغوث الإنساني العاملة في مجال توفير المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين من الحرب.
وتشير آخر إحصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل نحو 100 من عمال وموظفي الإغاثة في أنحاء متفرقة بـ"جنوب السودان"، وذلك منذ اندلاع الاشتباكات بين الحكومة والمعارضة المسلحة في ديسمبر 2013.

جوبا: لا يمكننا التقدم ونحن نعتمد على كبار السن

تعهد وزير العمل بجنوب السودان جيمس هوث، بإصلاحات في الخدمة العامة وتوفير فرص عمل للشباب، وقال إنه لا يمكنهم التقدم وهم يعتمدون على كبار السن، وإنهم بحاجة إلى خريجين جدد من جيل التكنولوجيا.
و كشف هوث عن تكوين عشر لجان لمراجعة المؤهلات الأكاديمية لموظفي القطاع العام في جميع مؤسسات الدولة، مبيناً أن تلك اللجان ستبدأ عملها الأسبوع المقبل.
وأضاف قائلاً "نريد مراجعة شهادات موظفي الخدمة المدنية، لمعرفة نوع مؤهلاتهم الأكاديمية".
وبين المسؤول الحكومي، في حوار مع راديو "تمازج"، أن وزارة العمل وجدت العديد من الأسماء الوهمية في كشوفات الخدمة المدنية، بجانب توظيف بعض الموظفين بشهادات مزيفة، مشيراً إلى أن اللجان ستقوم بالإتصال بالجامعات والكليات للتحقق من الشهادات الجامعية.
وقال الوزير إن موظفي الخدمة المدنية الذين وصلوا سن الـ65 عاماً سيتم إحالتهم للمعاش وفقاً لقانون المعاشات في جنوب السودان لعام 2016، مؤكداً أن تلك الخطوة ستسمح للخريجين الجدد الحصول على فرص العمل في القطاع العام.

الثلاثاء، 12 فبراير 2019

رئيس جنوب السودان يحض شركاءه في السلام على المصالحات الاجتماعية

دعا رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، شركاءه في اتفاقية السلام إلى التركيز على مستقبل البلاد، محملاً الدول الغربية مسؤولية أي فشل يواجه تنفيذ الاتفاقية بسبب امتناعها عن تقديم الدعم المالي، في وقت تبرعت اليابان بمبلغ مليون دولار.
وقال سلفا كير في لقاء مع أعضاء حزبه أول من أمس: «إذا رفضت الولايات المتحدة الاعتراف باتفاقية السلام، فإن الدول الأوروبية والغربية لن تدفع التمويل العملية؛ لذا فقد تبنى الجميع موقف الانتظار والترقب لأنهم يعتقدون أننا سندخل في القتال حالما تأتي المعارضة». وأشار إلى أنه بسبب نقص التمويل تواجه عملية تنفيذ السلام صعوبات وتحديات.
وحضّ رئيس جنوب السودان أعضاء حزبه: «الحركة الشعبية» وقادة المعارضة، على توحيد الجهود والضغط للحصول على التمويل من أجل استقرار البلاد، وقال: «عليكم إرسال رسائل إيجابية وتصالحية تهدف إلى إصلاح النسيج الاجتماعي».
وتبرعت طوكيو بمبلغ مليون دولار للجنة الوطنية التي تقود الفترة ما قبل الانتقالية للقيام بأنشطتها، ووقّع على مذكرة التفاهم السفير الياباني في جوبا سجي أوكادا، وعن حكومة جنوب السودان وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إليليا لومورو، وعن اللجنة الوطنية للفترة ما قبل الانتقالية توت قلواك، إلى جانب مبعوث الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيقاد) إسماعيل وايس.
وعبّر وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إليا عن شكر حكومة جنوب السودان للحكومة اليابانية لدعمها اتفاق السلام، وقال: إن هذه الأموال سيتم وضعها في حساب خاص بتنفيذ اتفاقية السلام.
وأكد السفير الياباني، استمرار بلاده في دعم جنوب السودان في جميع المجالات من أجل العملية السلمية، إلى جانب دعمها هيئة «إيقاد».
إلى ذلك، قال اويت نتانييل بيرينو، القيادي في «الحركة الشعبية» المعارضة التي يتزعمها رياك مشار: إن من المستبعد تشكيل الحكومة الانتقالية من دون تنفيذ بنود الفترة ما قبل الانتقالية التي نصت عليها اتفاقية تنشيط السلام. وأضاف: إن الاستعجال في تشكيل الحكومة في هذا التوقيت سيضع الاتفاقية أمام تحديات كبيرة، مشدداً على أن بنود الترتيبات الأمنية من تكوين وتدريب الجيش القومي الموحد وحل قضية عدد الولايات وترسيم الحدود بينها، من أهم شواغل الفترة ما قبل الانتقالية التي يجب حسمها قبل تشكيل الحكومة الانتقالية.
وقال بيرينو، وهو ممثل حركته في لجنة الدستور: إن الاتجاه لتشكيل الحكومة الانتقالية سيكون بمثابة انتهاك لاتفاقية تتشيط السلام، وأضاف: إن «أطراف الاتفاقية حتى الآن ما زالت تناقش قضايا الدستور وتكوين الجيش القومي وترسيم حدود الولايات وعددها»، مؤكداً أن حركته رفضت التعديلات المقترح إدخالها في الدستور الانتقالي، وقال: «لقد رفضنا إجراء التعديلات في الدستور؛ ولذلك من المستبعد تشكيل الحكومية الانتقالية في مايو (أيار) المقبل قبل حسم هذه القضايا والوصول فيها إلى تفاهمات»، مشيراً إلى أن التعديلات التي طرحتها وزارة العدل، تم الاعتراض عليها لجهة أنها لم تتناول قضايا لامركزية الحكم، وتفويض السلطات للولايات وإدراج نصوص الاتفاقية ضمن الدستور».
وقال القيادي المعارض: إن التعديلات التي أدخلت على المسودة لم تعكس روح ونصوص اتفاقية السلام، وأضاف: إن الحكومة تخطط بأن تحتفظ بالنظام الحالي دون إجراء أي تغييرات خلال الفترة الانتقالية، ومدتها 36 شهراً كما نصت عليها الاتفاقية، متهماً مفوضية مراقبة الاتفاقية بأنها انتهكت بنودها من خلال بند النظام اللامركزي الحالي خلال الفترة الانتقالية، داعياً هيئة «إيقاد» إلى إجراء تعديلات في الدستور أو أن يتم سحبها بشكل كامل باعتبار أنها الضامن لهذه الاتفاقية.
وقال: «على هيئة (إيقاد) توجيه لجنة الدستور بعدم إجراء التعديلات تخالف نصوص الاتفاقية وإيقاف إجراءات الحكومة؛ لأنها ستعد من طرف واحد».
وشهد جنوب السودان الذي استقل عن السودان في عام 2011، حرباً أهلية منذ ديسمبر (كانون الأول) 2013 بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة بزعامة نائب الرئيس السابق ريك مشار، وفشلت اتفاقية سابقة وقّع عليها الطرفان في عام 2015 في وقف الحرب التي راح ضحيتها الآلاف وتسببت في نزوح مليوني مواطن، غير أن «إيقاد» نجحت في تحقيق اتفاقية تنشيط السلام في سبتمبر (أيلول) 2018 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

دوت: تكلفة تشكيل الحكومة بالجنوب أقل من تكلفة الحرب

قال سفير جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت، إن اتفاقية السلام الحالية في بلاده تواجهها بعض العوائق تشمل التمويل وجمع القوات، حيث لم يلتزم المانحون بالتمويل، ولكنه قطع على أن تكلفة تشكيل الحكومة أقل من تكلفة الحرب.
وأفاد دوت في تصريحات صحفية، أن الاتفاقية مضى منها وقت طويل وسيتم خلال شهر مايو القادم تكوين حكومة انتقالية لمدة ثلاثة أعوام، تتكون من 35 وزيراً و550 عضواً بالبرلمان و5 نواب للرئيس.
وطالب جميع السياسيين الجنوبيين بضرورة توحيد كلمتهم، من أجل إقناع المجتمع الدولي بأن الحرب لن تعود مرة أخرى حيث يتسنى توفير الدعم اللازم لتنفيذ الاتفاقية.
وقال دوت إن ضمانات تنفيذ الاتفاقية بجنوب السودان هي الإرادة السياسية التي تتوفر لدى الطرفين، مؤكداً الالتزام بتحقيق الاستقرار لمصلحة المواطنين، مبيناً أن من يرغب في الاستيعاب بالمؤسسات العسكرية أو المدنية سيتم ذلك من أجل تحقيق البناء والإنتاج.
وطالب بضرورة تأسيس مركز للسلام وفض النزاعات، وأن يكون مقره الخرطوم لما لها من خبرات واسعة في هذا الجانب.

مليون دولار من اليابان لدعم السلام بالجنوب

أعلن السفير الياباني بدولة جنوب السودان  سجي اوكادا، الإثنين، عن تبرع حكومة بلاده بمبلغ مليون دولار أميركي دعماً لاتفاقية السلام الموقعة بين أطراف النزاع في سبتمبر الماضي، وأشار إلى أن الهدف من الخطوة تسهيل أنشطة الفترة ما قبل الانتقالية.
ووقع على مذكرة التفاهم بشأن أموال دعم السلام السفير الياباني، وعن حكومة جنوب السودان وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إيليا لومورو، ومن جانب الإيقاد مبعوث الإيقاد الخاص لدى جوبا إسماعيل وايس، إضافة إلى توت قلواك من جانب لجنة الفترة ما قبل الانتقالية.
وعبر إيليا لومورو عن شكره للحكومة اليابانية لدعم اتفاق سلام جنوب السودان مالياً، مشيراً إلى أن هذه الأموال ستوضع في حساب تنفيذ اتفاق السلام.
وأكد السفير الياباني سجي اوكادا، استمرار بلاده في دعم جنوب السودان في جميع المجالات من أجل العملية السلمية، بجانب دعم الإيقاد.

الاثنين، 11 فبراير 2019

ميان دوت يثمن جهود السودان لتحقيق السلام

قال سفير  دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت وول إن السودان ظل على مدار التاريخ يتوسط في معالجة الصراعات التي تحدث بدولة جنوب السودان قبل انفصالها عن الشمال خاصة توقيع اتفاقية أديس أبابا عام 1972م مما أسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم المنتدى الصحفي الذي نظمه المركز القومي للإنتاج الإعلامي بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات للحديث عن الدور الإقليمي للسودان في قضايا الأمن والاستقرار بالمنطقة مع التركيز على اتفاقيتي ( سلام جنوب السودان وإفريقا الوسطى ) .
 وقال السفير ميان إن حكومة الإنقاذ بدأت باكرا في تحقيق السلام من خلال وفد برئاسة محمد الأمين خليفة وتواصلت المفاوضات حتى توقيع اتفاقية 2005 م بنيفاشا مما أسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للسودان الموحد في ذلك الحين، مشيرا إلى أنه تم التوقيع على اتفاقية التعاون المشترك عام 2012م بجنوب السودان بعد الانفصال وذلك من أجل تبادل المصالح المشتركة، مؤكدا أنه بعد تفجر الأوضاع مؤخرا بجنوب السودان كان السودان من الدول الأولى التي بادرت من أجل تحقيق السلام مما كان له الأثر الإيجابي بأن يتم تفويض السودان لجمع فرقاء دولة جنوب السودان للحوار غير المباشر الذي توج بتوقيع اتفاقية سلام .
  وأضاف ميان أن الاتفاقية الحالية تواجهها بعض العوائق مثل التمويل وجمع القوات حيث لم يلتزم المانحون بالتمويل، مشيرا إلى أن الاتفاقية مضى منها وقت طويل وسيتم خلال شهر مايو القادم تكوين حكومة انتقالية لمدة ثلاثة أعوام تتكون من 35 وزيرا و550 عضوا بالبرلمان و5 نواب للرئيس،  مشيرا إلى أن تكلفة تشكيل الحكومة أقل من تكلفة الحرب، مطالبا جميع السياسيين الجنوبيين بضروة توحيد كلمتهم من أجل إقناع المجتمع الدولي بأن الحرب لن تعود مرة أخرى  حيث يتسنى توفير الدعم اللازم لتنفيذ الاتفاقية.
وقال ميان إن ضمانات تنفيذ الاتفاقية بجنوب السودان هي الإرادة السياسية التي تتوفر لدى الطرفين، مؤكدا الالتزام بتحقيق الاستقرار لمصلحة المواطنين، مشيرا إلى أن من يرغب في الاستيعاب بالمؤسسات العسكرية أو المدنية سيتم ذلك من أجل تحقيق البناء والإنتاج، وطالب بضرورة تأسيس مركز للسلام وفض النزاعات وأن يكون مقره الخرطوم لما له من خبرات واسعة في هذا الجانب.

سلفاكير يُحمِّل باقان ومجموعته تدمير الجنوب

اتّهم رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، مجموعة المُعتقلين السَّابقين بقيادة باقان أموم بتدمير دولة الجنوب.
وقال سلفاكير بحسب "ديلي ميل الأوغندية" أمس: "خاطبت مجموعة المُعتقلين السّابقين عند اجتماعي بهم وقلت لهم أنتم أشد خطراً على البلاد من مجموعة مشار، لأنّ مشار سعى لاقتلاعنا بالقوة ولم ينجح في ذلك"، وأضاف: "لكنكم تآمرتم على البلاد وذهبتم إلى العواصم الغربية لحظرنا ومنع تدفق الأموال إلينا فأنتم من دمّر جنوب السودان".
وخلال اجتماع لسلفاكير مع قادة الحزب، دَعَا أطراف السَّلام للتركيز على مُستقبل جنوب السُّودان رغم فشل الدول الغربية في تمويل اتّفاقية السلام ببلاده، وانتقد سلفاكير مجتمع المانحين، وشدّد على أنه يتبنى موقف الانتظار والتّرقُّب لإيقاف تنفيذ اتفاق السلام، وأضاف سلفاكير "إذا رفضت أمريكا الاعتراف بالاتفاقية، فإنّ الدول الأوروبية والغربية الأخرى لن تدفع أموالها"، وأشار إلى أنّه تبعاً للموقف الأمريكي تبنى الجميع موقف الانتظار والتّرقُّب، وقال "لأنهم يعتقدون أنّنا سنقاتل حالما تأتي المُعارضة إلى جوبا"، وحث سلفاكير جميع أعضاء الحزب بما في ذلك قادة المُعارضة على توحيد الجُهُود والضغط للحُصُول على التمويل من أجل تحقيق الاستقرار بالبلاد.

الأمم المتحدة: تراجع مستوى العنف السياسي بالجنوب

قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة في جنوب السودان ديفيد شيرر، إن الجنوب يشهد تراجعاً في مستوى العنف السياسي نتيجة للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها في إطار اتفاق السلام بعقد اجتماعات السلام بين الحكومة والجماعات المعارضة.
وأشار المبعوث الأممي إلى أنه على الرغم من انخفاض مستوى العنف السياسي، إلا إن الصراع لا يزال مستمراً، مشيراً إلى استمرار الاشتباكات في غرب الاستوائية بين الجيش الحكومي وقوات الجنرال توماس سريلو الرافض لاتفاق السلام.
وعبر شيرر، في حديثه للصحفيين بواشنطن عقب اجتماعات مجلس الأمن، عن قلقه لعدم إحراز نتائج حقيقية في الاجتماعات الأخيرة بين الجماعات، مناشداً المجتمع الدولي للتحدث بصوت واحد من أجل تقدم أفضل.
ورهن المسؤول الأممي نجاح تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة، بمدى عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.
من جانبه، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جنوب السودان جان فيليب، إن صعوبات تواجه النازحين واللاجئين للعودة إلى ديارهم، وتابع "على الرغم من أن بعض الأشخاص قرروا العودة إلى ديارهم لكن الكثيرين ما زالوا يعيشون في مواقع النزوح، بجانب استمرار النزوح في بعض المناطق".

الأحد، 10 فبراير 2019

دولة الجنوب... تسريع خطى السلام

عاد معارض بارز لرئيس جنوب السودان، سلفا كير الخميس إلى جوبا للمساعدة في تسريع تطبيق اتفاق سلام تأخر تنفيذه لأشهر. وهرب لام أكول الوزير السابق في حكومة كير من جوبا العام 2016 بعد أن انهار اتفاق سلام سابق واندلاع القتال في العاصمة. وقد شكّل فصيلاً متمرداً سمّاه "الحركة الوطنية الديموقراطية". وأوضح أكول، الذي وقع اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في سبتمبر 2018، الخميس أنّه عاد إلى جوبا للمساعدة في "تسريع" تطبيق الاتفاق. وقال أكول للصحافيين لدى وصوله الى مطار جوبا الدولي "بموجب الاتفاق، فإنّ جميع قادة المعارضة يفترض أن يكونوا هنا في مايو" المقبل. وتابع أنه عاد لتوجيه رسالة "رئيسية ومهمة" لكل الشعب أنّ قادتهم مستعدون للمضي قدما بشأن الاتفاق، إلا أنه لم يحدد المدة التي سيقضيها في العاصمة. والثلاثاء، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر إنّ رياك مشار سيعود إلى جوبا في مايو بموجب اتفاق تقاسم السلطة الذي تم بوساطة سودانية.
أكول نائباً
وسيصبح أكول واحداً من خمسة نواب للرئيس كير بموجب اتفاق السلام. وعاد أكول ومشار إلى جوبا في أكتوبر الفائت للاحتفال بتوقيع اتفاق السلام قبل أن يعودا إلى الخرطوم في اليوم نفسه لأسباب أمنية. ويعتبر أكول المعارض الرئيسي لكير، ونافسه في الانتخابات الرئاسية العام 2010 قبل عام من استقلال البلاد. والشهر الفائت، وفي كلمة ألقاها أمام الدبلوماسيين الأجانب، حض نائب وزير الخارجية دينق داو دينق المجتمع الدولي على تمويل اتفاق السلام. ومنذ توقيع الاتفاق، يؤكد دبلوماسيون أجانب تراجع المواجهات في البلاد، لكن بعض المناطق لا تزال مسرحاً لاشتباكات، ولا سيما في الجنوب حيث لم يوقع متمردون الاتفاق المذكور.
لقاء كير وزعماء الباري
التقى رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، بالقصر الرئاسي، مع زعماء قبيلة باري، لمناقشة قضايا متعلقة بالاستيلاء على الأراضي والماشية، بمشاركة الفريد لادو قوري وزير الإسكان وعدد من أعضاء البرلمان.
وقال السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية أتينج ويك أتينج، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، إن زعماء قبيلة باري، ناشدوا الرئيس سلفاكير لإشراك جميع القبائل من أجل الوحدة في البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس كير أصدر أوامر لضمان انسحاب رعاة الماشية من ولاية جوبيك إلى مناطقهم. ووعد زعماء القبيلة حسب التلفزيون الحكومي، بضمان إجراء محادثات مع الجنرال المتمرد توماس سريلو، للمشاركة في تنفيذ اتفاقية السلام. وقال السلطان باتيرنو ليقي، نيابة عن المجموعة، إن مجتمع باري يحتاج إلى الدعم لضمان عودة وانضمام توماس سريلو، إلى عملية السلام في البلاد، بينما لم يشر ليقي إلى نوعية الدعم المطلوب. ورفض توماس سريلو، الذي يقود فصيل جبهة الخلاص الوطني، التوقيع على اتفاق السلام في سبتمبر العام الماضي.
جوع سكان توريت
أعلنت حكومة ولاية توريت بجنوب السودان، أن الولاية تعاني من حالة انعدام الأمن الغذائي. جاء هذا في بيان صحفي أصدره حاكم الولاية. ودعا حاكم الولاية توبيليو البريو اورومو في بيان، وكالات الإغاثة للاستجابة من خلال توفير الغذاء للسكان المحتاجين، وأوضح اورومو أن الوضع الغذائي في ولاية توريت بدأ يتدهور منذ شهر ديسمبر الماضي بسبب موجة جفاف طويلة، أدت إلى ضعف إنتاج المحاصيل. وأضاف البيان "إن الحكومة تعلن ولاية توريت في وضع حرج للغاية". وقال الحاكم إن الوضع قد تدهور أكثر، ومن المرجح أن تكون الولاية في وضع حرج، حيث يحتاج أكثر من 50٪ من السكان إلى الغذاء في الشهر القادم. وأضاف الحاكم أن غالبية المزارع في الولاية تأثرت بأشعة الشمس الحارقة، مشيراً إلى أن الجفاف تسبب في حرق العديد من مزارع الذرة الرفيعة في مقاطعات توريت الشرقية والغربية ولوبا. وأكدت حكومة الولاية أن معدل المنتجات الحيوانية قد انخفض بسبب عدم كفاية نقاط المياه والمراعي.
مشاريع تنموية
أعلن حاكم ولاية لول بجنوب السودان، رزق زكريا حسن، عن بدء تنفيذ مشاريع تنموية تقوم بها حكومة الولاية في ظل السلام في البلاد. وقال الحاكم رزق، إن الولاية بدأت في تنفيذ مشاريع تنموية من ضمنها بناء استاد راجا، وبناء (9) رئاسات في مقاطعات الولاية المختلفة. وأكد رزق عن انتهاء المرحلة الأولى من بناء الإستاد وأن هناك عدداً من المقاطعات أوشكت على الانتهاء من بناء رئاستها. وأبان المسؤول الحكومي أن هذه المشاريع تنفذها حكومة الولاية بدعم من المجتمعات المحلية والضرائب السنوية، مشيراً إلى أن بناء الاستاد سيكتمل نهاية شهر مارس القادم، بينما رئاسات المقاطعات جزء منها ستصبح جاهزة للافتتاح نهاية هذا الشهر.و أضاف رزق أن هذه المشاريع التنموية تعتبر من إيجابيات السلام في البلاد، وزاد" الأموال التي كانت تنفق على الحرب ستتحول إلى تنفيذ التنمية في البلاد".
نائب قديت للشؤون العسكرية يقدم استقالته
قدم النائب العسكري لحركة جنوب السودان المتحدة، جون قاتيال رياك، استقالته بعد خلافات إدارية نشبت بينه وقائد الحركة الجنرال بيتر قديت ياك. وقال الجنرال قاتيال، إن خلافاته مع الجنرال قديت حول السياسات والإدارة هي السبب في استقالته من ثاني أعلى منصب عسكري في المجموعة المعارضة. وأضاف "عندما أرسلت جماعات المعارضة ممثليها إلى جوبا للإسراع بعملية السلام، قديت رفض إرسال رئيس الأركان ومسؤولي الأمن والشرطة في حركتنا ". واتهم المسؤول العسكري جماعة المعارضة بقيادة الجنرال قديت بارتكاب انتهاكات ضد العديد من المدنيين الأبرياء تتمثل في الاعتقالات والتعذيب على الحدود بين جنوب السودان والسودان. وتابع "العديد من التجار محتجزون حالياً ويتم تعذيبهم من قبل قوات حركة جنوب السودان المتحدة الموجودة في أجزاء كثيرة من ولاية الوحدة وولاية غرب كردفان السودانية".
وأوضح الجنرال أنه يدعم عملية السلام في البلاد، قائلاً إنه استقال ومعه عدد من ضباط الجيش.هذا ولم يتسن على الفور الوصول الى الجنرال بيتر قديت للرد على الاتهامات الموجهة لحركته.
صحة فشودة قلقة
كشفت السلطات الصحية بولاية فشودة في جنوب السودان، عن تحديات في تقديم الخدمات الصحية في المنطقة، عقب قرار منظمة (I M A) بوقف دعمها لمدة ثلاثة أشهر. وتعمل منظمة (IMA) في مجال الصحة في جنوب السودان، وتدعم مستشفيات ولاية فشودة بالخدمات الصحية. وقال وزير الصحة الولائي ، لينو بنكرياس، إن وزارته تسلمت خطاباً من المنظمة تؤكد فيه عدم تجديد العقد مع حكومة الولاية بشأن الاستمرار في تقديم الخدمات لمدة ثلاثة أشهر. وأوضح بنكرياس أن هذه المنظمة تقوم بتقديم خدمات تتعلق بحوافز القوى العاملة في كل المراكز الصحية بالولاية، بجانب المعدات والإمدادات الصحية. وأضاف الوزير أن توقف هذه المنظمة عن الدعم سيؤثر سلباً على سير العمليات الصحية في المنطقة.
دعم لاجئي كاكوما
قامت مجموعة نساء جنوب السودان من أجل التغيير، بتقديم مساعدات إنسانية للاجئين بمعسكر كاكوما بدولة كينيا، وتدريبهن حول كيفية تضميد جراح الحرب. وقالت رئيسة المجموعة التي تتخذ من نيروبي مقراً لها، ميري نيادوبا، إن المجموعة قامت بتوزيع ملابس وأحذية على اللاجئين في المُخيم، بجانب تنظيم ورشة عمل عن الصدمات النفسية لمدة يوم واحد داخل المعسكر. وأوضحت نيادوبا، أن مجموعة النساء من أجل التغيير، قامت بتدريب 30 مشاركة من 5 كنائس داخل المعسكر، مبينة أن الزيارة تهدف إلى معرفة أوضاع اللاجئين الجنوب السودانيين. وأشارت الناشطة، إلى وجود تحديات تواجه اللاجئين، تتمثل في نقص مياه الشرب والغذاء والملابس والتعليم للأطفال خاصة التعليم الثانوي في المعسكر. وتابعت "فقط جمعنا من مواطني جنوب السودان المقيمين في نيروبي 40 ألف شلن كيني، وحوالي 17 طرداً من الملابس وهذا ما قمنا بتوزيعه".
وناشدت نيادوبا، الجميع بتقديم الدعم المادي والمعنوي للاجئين في معسكر كاكوما.
العودة إلى المدرسة
أطلقت حكومة جنوب السودان بمدينة الرنك، حملة تهدف إلى إتاحة فرص التعليم لأكثر من 700 ألف طفل في جميع أنحاء جنوب السودان. وجاءت الحملة تحت شعار "حق التعليم" تستهدف 729 ألف طفل من بينهم 291 طفلة، في مرحلة الطفولة المبكرة في التعليم الابتدائي والتعليم البديل. وأكد وزير التعليم العام، دينق دينق هوج، لدى حديثه أثناء تدشين الحملة في مدينة الرنك، أهمية التعليم في بناء السلام والتنمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل من أجل ضمان حصول 2.2 مليون طفل وطفلة، على حق التعليم في جميع أرجاء البلاد. وتابع " التعليم حق لكل شخص، لذا يجب علينا أن نتبنى التعليم من أجل التنمية في جنوب السودان".
من جانبه قال أندريا سولي، ممثل منظمة يونسيف، إن المنظمة تسعى للوصول إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في جميع مناطق جنوب السودان التي تفتقر إلى التعليم مع عودة السلام. وفي عام 2014، وضعت وزارة التعليم العام ومنظمة يونيسيف وشركاء آخرون، "مبادرة العودة إلى التعليم" لمعالجة الحواجز المتزايدة أمام تعليم الأطفال في جنوب السودان.
وتشير تقارير الوكالات الأممية إلى إجبار نحو 2.4 مليون طفل على الرحيل عن منازلهم، إضافة الى وجود مليوني طفل خارج فصول الدراسة بسبب الحرب الأهلية منذ العام 2013.

لام أكول يعود إلى العاصمة جوبا

عاد إلى العاصمة جوبا، السياسي المعارض د. لام أكول رئيس الحركة الديمقراطية المتحدة، في عودة تعد الثانية خلال مئة يوم منذ نوفمبر العام الماضي. ووقع أكول، على اتفاق السلام المنشط تحت مظلة تحالف الجماعات المعارضة في سبتمبر عام 2018.
وكان في استقبال أكول لدى وصوله بمطار جوبا، رئيس الفترة ما قبل الانتقالية ومستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية توت قلواك.
وقال أكول في تصريح للصحفيين، يوم الخميس، إنه سعيد لوجوده في جوبا للمرة الثانية، وتابع "أنا هنا بدعوة من الإيقاد للمشاركة في الحملة الوطنية للسلام التي تقوم بها النساء في جنوب السودان".
وعبر أكول عن شكره للآلية الأفريقية، لتقديم الدعوة له والحكومة لتسهيل عودته إلى العاصمة جوبا. وأشار أكول إلى أن اتفاق سلام جنوب السودان يواجه تحديات إلا إنه عبر عن أمله في أن تسرع الأطراف في تنفيذ بنود الفترة ما قبل الانتقالية.
وأضاف أكول، أنه سيقوم بمقابلة الرئيس سلفاكير، إذا أتيحت الفرصة، بجانب عقد اجتماعات مع أصحاب المصلحة وشركاء الاتفاقية المنشطة بجوبا.

ولاية "توريت": نعاني أزمة غذائية حادة

أعلنت السلطات الحكومية بولاية "توريت" بدولة جنوب السودان، يوم الخميس، عن أزمة غذائية "حادة" بجميع مقاطعاتها، جراء فشل الموسم الزراعي بسبب ندرة الأمطار.
حاكم الولاية، توبيليو ألبيرو، أعلن أن الولاية تواجه نقصاً حاداً في الغذاء، وقال ناشدنا المنظمات الدولية للتدخل الفوري، لتوفير الغذاء لإنقاذ حياة المواطنين المحتاجين، وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن نصف سكان الولاية يحتاجون مساعدات غذائية عاجلة، في الأشهر المقبلة، أي وصولاً إلى موسم الحصاد المقبل.
وأوضح "بدأ الوضع الغذائي يتدهور في الولاية منذ شهر ديسمبر الماضي".
والعام الماضي، أغلقت العديد من المدارس أبوابها بمدينة "توريت" وبعض المقاطعات، بسبب المجاعة التي شهدتها الولاية جراء الأوضاع الاقتصادية.

مشار يأمر قواته بوقف جرائم العنف الجنسي

أصدر رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بجنوب السودان رياك مشار، أوامر لقواته بعدم ارتكاب جرائم العنف ضد النوع والعنف الجسدي المتعلق بالنزاع. وتتهم المنظمات الإنسانية كلاً من الحكومة والمعارضة بارتكاب فظائع متعلقة بجرائم ضد حقوق الإنسان منذ اندلاع القتال في 2013.
وحذر مشارفي بيان له، الأربعاء، كل أعضاء المعارضة المسلحة من ارتكاب جرائم العنف ضد النوع من اغتصاب واستعباد جنسي ودعارة قسرية والحمل القسري والزواج القسري أو أي شكل من أشكال العنف.
ودخل الأمر حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الأحد الماضي، وتابع البيان "على جميع القوات الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي التي يرتكبها جنود المعارضة عبر قياداتهم. وأعطى القرار القادة الميدانيين سلطات منع جرائم العنف الجنسي في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة.
وهدد القرار، بحسب راديو "تمازج" بإجراءات تأديبية فورية تشمل إجراءات إدارية وقضايا، ضد من يخالف القرار، فيما أكد مشار التزام الحركة بمعالجة قضايا الإفلات من العقاب على جرائم العنف الجنسي.
ويعاني الآلاف من المواطنين في جنوب السودان غالبيتهم من النساء والأطفال من اضطرابات عقلية والوصمة، نتيجة للفظائع التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية التي استمرت لخمس سنوات.

 

قمة سودانية يوغندية لتقييم سلام الجنوب

اتفق رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، والرئيس اليوغندي يوري موسيفني، يوم السبت، على عقد اجتماع بجوبا لتقييم مستوى تنفيذ اتفاق جنوب السودان وماتم تنفيذه من البنود المتفق عليها من قبل الأطراف الموقعة، على أن يتم تحديد الانعقاد في وقت لاحق.
وبحث الرئيسان في اجتماع عقد بفندق شيراتون بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على هامش أعمال مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي العادية الثانية والثلاثين، العلاقات الثنائية بين البلدين، وفي إطار التشاور المستمر بين الرئيسين لتعزيز وتطوير الاستقرار بدول المنطقة وخاصة جمهورية جنوب السودان وكيفية دعم تنفيذ اتفاق السلام فيها.
وقال وزير الخارجية د. الدرديري محمد أحمد في تصريح صحفي عقب اللقاء، إن الهدف من الاجتماع هو تقييم مستوى تنفيذ الاتفاقية وما تم تحقيقه حتى الآن وبحث سبل تعزيز الاستقرار بجنوب السودان.
وأضاف أن الرئيسين بحثا إمكانية الدخول في مشاريع تكامل مشتركة بين السودان وجنوب السودان ويوغندا، فيما يتعلق بكيفية تطوير النقل النهري واستخدام نهر النيل كرابط بين هذه الدول الثلاث. وأشار إلى أن هذا المشروع سيتم بحثه بشكل مستفيض في اجتماع يعقد قريباً.

الأحد، 3 فبراير 2019

"المعتقلون السابقون" يعودون للحركة الشعبية بالجنوب

قال أعضاء مجموعة المعتقلين السابقين بدولة جنوب السودان إنهم اتفقوا على توحيد حزب الحركة الشعبية الحاكم من خلال بعض الترتيبات، عقب  اجتماعهم مع الرئيس سلفا كير في جوبا يوم الثلاثاء. وانشق الحزب إلى ثلاثة فصائل بعد اندلاع الحرب الأهلية في 2013.
وقال دينق ألور كوال، عضو مجموعة المعتقلين السابقين، في تصريحات صحفية، إنهم اتفقوا مع الرئيس كير على إعادة توحيد فصائل حزب الحركة الشعبية. وتابع "اتفقنا جميعاً على إعادة توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان والعودة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان كأسرة."
وأشار ألور إلى أنهم اتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة للإسراع في إعادة توحيد حزب الحركة الشعبية قريباً وفقاً لاتفاق أروشا الموقع في العام 2015.
ووضع اتفاق أروشا الذي وقعته الحركة الشعبية بزعامة سلفا كير والحركة الشعبية في المعارضة بقيادة رياك مشار ومجموعة المعتقلين السابقين بقيادة باقان أموم، الخطوات الرئيسية نحو إعادة توحيد الحزب الحاكم في جنوب السودان

دولة الجنوب.. الخلافات تُربك السلام

أعرب وسيط أفريقي رفيع المستوى عن تخوفه من عودة العنف المسلح إلى دولة جنوب السودان، على إثر اتفاق سلام يبدو أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد أن رفضت المعارضة المسلحة مسودة دستور انتقالي للبلاد وقالت إنها تخالف اتفاق السلام الموقع سبتمبر الماضي.وقال أوغسطينو نجورغي رئيس مفوضية مراقبة وتقييم اتفاقية السلام بجنوب السودان (تابعة لوساطة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا إيغاد) إن العملية السلمية بالبلاد تمر بمنعطف خطير، كما أنها يمكن أن تتعرض للتراجع”.
وتأتي تخوفات نجورغي بعد ورود تقارير تتحدث عن وجود حشود عسكرية كبيرة للحكومة وحركة جبهة الخلاص (غير الموقعة على اتفاق السلام) بولاية نهر ياي، مطالباً الأطراف بالابتعاد عن جميع الأعمال العدائية. وأضاف "صمود اتفاق وقف العدائيات خلال الفترة الماضية يمثل رصيداً إيجابياً لجميع الأطراف، ونأمل أن تستمر تلك الروح، فإسكات صوت السلاح يعد مسؤولية وطنية للجميع".
المعارضة ترفض
وأعلنت المعارضة المسلحة بجنوب السودان، الخميس، اعتراضها على مسودة وثيقة الدستور الانتقالي الجديدة التي سلمتها لجنة إعداد الدستور لوزير العدل. وقالت المعارضة إن المسودة "تخالف نصوص اتفاق السلام وتعرض العملية السلمية للانهيار التام إذا لم يتم تعديلها". وأكد أوييت ناثانيال، ممثل المعارضة في اللجنة القومية لمراجعة الدستور، "نصت الاتفاقية على أن يكون هناك نظام حكم فيدرالي في جنوب السودان، على أن يتفق الأطراف خلال الفترة ما قبل الانتقالية، على الصيغ المثلى للنظام الفيدرالي، لكن هذا لم يحدث، حيث أصر رئيس اللجنة على تجاهل ذلك تماماً، وقام بدلاً عن ذلك بكتابة وثيقة تقول بأن البلاد ستحكم بنظام لا مركزي ستتم مناقشته خلال الفترة الانتقالية، وهذا مخالف للاتفاق". وأشار القيادي بالمعارضة إلى أنهم طالبوا وساطة إيغاد بالتدخل الفوري وإعادة مسودة الدستور إلى اللجنة حتى يتم تعديلها وفقاً لبنود الاتفاق، محذراً من أن عدم تصحيح تلك الانتهاكات سيقود إلى انهيار الاتفاق برمته.
ضبط نفس
حثت مفوضية مراقبة وتقييم اتفاقية سلام جنوب السودان "جيمك" جميع الأطراف على ضبط النفس عقب تقارير حول استعدادات عسكرية في ولاية نهر ياي حيث يشتبك الجيش الحكومي بانتظام مع جبهة الإنقاذ الوطنية المتمردة. وفي بيان قالت المفوضية إنها تلقت تقارير مختلفة حول وجود حشد عسكري في الولاية، وحثت الأطراف على ضبط النفس، قائلة إن التوتر العسكري قد يؤثر على تنفيذ اتفاق السلام. وأوضحت مفوضة المراقبة أن جنوب السودان حالياً في مرحلة حرجة من تنفيذ اتفاق السلام وعلى الأطراف إعطاء الإيقاد فرصة لإكمال تنفيذ الاتفاق. ويوم الثلاثاء الماضي، قال توماس سيريلو، قائد الجبهة إن جيش جنوب السودان يحشد قواته في موكايا بايام ، شمال بلدة ياي، طريق ياي مريدي، ومنطقة روكون في غرب العاصمة جوبا على طريق جوبا-مريدي. وفي بيان أصدرته الأربعاء، أكدت لجنة الرصد والتقييم المشتركة أن عملية تنفيذ السلام تمر "بمرحلة حرجة"، مشيرة إلى أن المراقبة المستمرة لوقف إطلاق النار مسألة ذات أهمية وطنية عليا. وأضاف البيان "ان لجنة الرصد والتقييم المشتركة تحث جميع الأطراف على التمسك بشدة بالعملية الدبلوماسية بقيادة الإيقاد والسماح بالتنفيذ الكامل لاتفاقية السلام".وفي 21 أكتوبر قالت جبهة الإنقاذ الوطنية إنها صدت هجوماً شنته القوات الحكومية واشتبكت معها في موقعين منفصلين بولايتي نهر ياي وجوبك.كما قالت المجموعة إن القوات الحكومية اعتدت على موقعها في موكايا بايام، شمال بلدة ياي السبت 19 يناير.وتتهم جوبا مقاتلي الجبهة الوطنية بمهاجمة المدنيين ونهب ممتلكاتهم والعنف الجنسي، فضلاً عن انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان. وقالت جبهة الإنقاذ الوطنية إنها علمت باعتقال وتعذيب نشطاء ومعارضين في منطقة ماغوي من القوات الحكومية على أساس أنهم يدعمون قوى المعارضة.
كاستيلو نائباً
أشارت تقارير صحفية مصرية إلى اعتماد د. كاستيلو قرنق نائباً للرئيس ضمن الخمسة نواب لرئيس جمهورية جنوب السودان.
وكشفت مصادر جنوبية مطلعة، بحسب المواقع المصرية إلى أهم ملامح تشكيل مؤسسة الرئاسة في جنوب السودان، بناء على اتفاق تقاسم السلطة الموقع في أديس أبابا مؤخراً. ولفتت المصادر إلى أنه من أبرز القادمين لهذه المؤسسة التي روعي فيها تمثيل الأقاليم الثلاثة في جنوب السودان، د ريك مشار زعيم أكبر الفصائل المعارضة (النائب الأول) والقيادي البارز د. كاستيلو قرنق رئيس الحركة الوطنية، وربيكا قرنق أرملة الراحل جون قرنق مؤسس الحركة الشعبية (الحزب الحاكم حالياً) وهي أول امرأة جنوببة تصل لهذا المنصب منذا استقلال هذه الدولة عن السودان في عام 2011. ونص اتفاق شؤون الحكم، على 6 مناصب رئاسية، سيكون نصيب حكومة جوبا 3 مناصب، تتمثل في رئيس الجمهورية سلفاكير ونائبيه، تعبان دينق من أعالي النيل و جيمس واني إيقا من إقليم الإستوائية. ووفقاً لمصدر جنوبي رفيع فضل عدم ذكر اسمه، فإن 3 نواب للرئيس سيكونون من نصيب المعارضة، هم كاستيلو قرنق عن إقليم بحر الغزال وريك مشار عن إقليم أعالي النيل ونائب آخر سيكون من نصيب امرأة. ووفقاً لهذا المحاصصة فإن كل إقليم نال منصبين فمن أعالي النيل جاء النائب الأول للرئيس ريك مشار (وهو من جانب المعارضة)، ونائب رئيس من جانب الحكومة هو تعبان دينق .
صرف معاشات
أعلن وزير العمل والخدمة العامة في جنوب السودان ،جيمس هوث ماي، عن بدء صرف المعاشات للمتقاعدين لأول مرة منذ استقلال البلاد في العام 2011. وفي كلمته خلال حفل التدشين يوم الخميس، قال ماي إن الوزارة قررت بدء صرف المعاشات للمتقاعدين الذين كانوا يعملون في السودان قبل استقلال جنوب السودان وسوف يستمر صرف معاشاتهم لمدة شهرين، من ثم الانتقال إلى المتقاعدين في جنوب السودان. وبين هوث أن صرف المعاشات للمتقاعدين سيتيح الفرصة لترقية الموظفين من ثم توظيف الشباب، وأضاف"البلاد تعاني من أزمة البطالة خاصة الشباب ولا نستطيع إحالة الموظفين إلى المعاش دون دفع مستحقاتهم ولكن هذه الخطوة ستساهم في خلق فرص للعمل". وكشف الوزير عن اتجاه لتكوين صندوق التأمين الاجتماعي للاهتمام بقضايا العاملين في القطاع الخاص في القريب. وتابع "لا تخافوا مستحقاتكم موجودة والعملية سوف تستمر ما عليكم إلا إبراز مستندات وسوف تتلقون المعاشات شهرياً". وبين المسؤول الحكومي أن الحكومة ستناقش مع حكومة الخرطوم مشكلة حقوق أبناء جنوب السودان الذين وصلوا سن المعاش قبل استقلال جنوب السودان.
سجن مسؤول
أصدرت المحكمة العليا، الحكم بالسجن لمدة ثماني سنوات على أحد كبار الضباط العاملين في إدارة المطافئ في مدينة بور بولاية جونقلي. وقد حكم على العقيد ديفيد دينق بالسجن لمدة ثماني سنوات ، وفقا لما ذكره القاضي جون ييل أليو، بعد أن ثبتت المحكمة العليا فى جونقلي تورطه في تهم تتعلق بالفساد وسوء السلوك خلال فترة خدمته. وقال القاضي ييل للصحفيين في بور إنه حكم على المتهم بالسجن لمدة ثماني سنوات بموجب المادة 351 من قانون العقوبات لعام 2008 لاختفاء رواتب موظفي المطافئ لمدة شهرين في 2017. وأضاف ييل، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المحكمة العليا بجونقلي، أنه تم إصدار الأمر إلى المتهم بدفع فرق الإطفاء (,6000) ألف جنيه جنوب سوداني كمرتبات ومعاشات. ووصف المتهم المحكوم عليه بالسجن، الحكم بالغير العادل، كاشفاً أنه سيستأنف الحكم في جوبا.