الاثنين، 26 مارس 2018

خرق جديد في جنوب السودان لاتفاق وقف العدائيات

تبادل الجيش وقوات المعارضة في دولة جنوب السودان، اتهامات بشن هجمات على مواقع للطرف الآخر في ثلاث ولايات، الأحد. وقال المتحدث باسم الجيش، "لول رواي"، إن المعارضة شنت هجمات على مواقع الجيش وخالفت بنود اتفاق وقف العدائيات.
وأضاف هاجم مسلحو المعارضة قواتنا في ولاية فشودة، واستولوا على منطقة كالاقنج، كما هاجموا منطقة سوكاري بولاية نهر ياي، وكذلك هاجمونا في ولاية لاتجور.
ولم يورد المتحدث تفاصيل أخرى عن الهجمات أو وجود خسائر، وشدد على أن قوات الجيش كانت تقاتل دفاعاً عن النفس.
على الجانب الآخر، قال نائب المتحدث باسم المعارضة المسلحة، لام فول قبريا، الموالي لرياك مشار، في بيان، إن القوات الحكومية بادرت بمهاجمة مواقع للمعارضة صباح الأحد. وتابع "المواجهات لا تزال مستمرة بين الطرفين في ولاية نهر ياي"، ومضى قائلاً كما تعرضت قواتنا لهجمات من جيش الحكومة في ولاية لاتجور، وتمكنت قواتنا من صد الهجوم.
ووقّعت الحكومة والمعارضة هذا الاتفاق، في إثيوبيا يوم 21 ديسمبر الماضي، لوقف العدائيات، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، كجزء من مبادرة جديدة لإحياء اتفاقية السلام، الموقعة في أغسطس 2015.

الأحد، 25 مارس 2018

ملونق: يجب على حكومة كير وقف الشائعات ضدي

قال رئيس أركان الجيش الشعبي السابق في جنوب السودان، الجنرال بول ملونق، إنه على حكومة كير وقف نشر الشائعات ضده، مؤكداً أنه لم يسافر إلى الخرطوم للقيام بأعمال تخريبية ضد الحكومة.
وبين ملونق في حوار مع راديو "تمازج" من نيروبي، أن حكومة كير بدأت بإطلاق الشائعات ضده منذ وصوله إلى نيروبي والجميع يعلم بما فيه كير أنه لا يملك جواز سفر.
وأوضح أنه عندما تلقى تلك المعلومات أرسل أرقام هواتفه لمعاوني الرئيس لكي يتأكدوا من مكان تواجده و لم يتصل به أحد، قائلاً إن الحكومة هي وراء تلك الشائعات وعليها التوقف لأنها لن تخدم الوضع في جنوب السودان.
واستبعد ملونق عودته إلى العاصمة جوبا قريباً لأنه تقاعد من الجيش وليس لديه ما يفعله هناك، إلا إذا سمحت له الحكومة بالذهاب إلى مسقط رأسه بشمال بحر الغزال لزيارة أبنائه، الشيء الذي ترفضه الحكومة في جنوب السودان.
وأضاف ملونق أنه ليس له ارتباط حكومي بعد أن تمت إقالته من منصبه كمسؤول في الجيش. وزاد قائلاً "أنا موجود تحت خيمتي هنا وألعب الكوتشينة ولم أسافر إلى الخرطوم ولكن الحكومة تطلق شائعات غريبة باسمي مثل التمرد ولا أعلم لماذا؟".
واتهم الرئيس سلفاكير ميارديت في يناير قائد الجيش السابق بول ملونق، الذي أطلق سراحه من الإقامة الجبرية بجوبا بالتخطيط لشن حرب على الحكومة.