الأربعاء، 30 أغسطس 2017

برلمان الجنوب يقر الموازنة بعجز 109 ملايين دولار

أقر البرلمان القومي لدولة جنوب السودان في جلسته، يوم الثلاثاء، الموازنة المالية الجديدة للعام 2017 - 2018، بعجز يصل إلى 109 ملايين دولار. وأحالها إلى رئيس الدولة سلفاكير ميارديت، للمصادقة عليها، قبل صدورها بقانون.
وتبلغ قيمة موازنة البلاد للعام المالي 2017 - 2018 التي استمر نقاشها أشهراً، 46,5 مليار جنيه جنوب سوداني (300 مليون دولار أميركي) بعجز يصل إلى 109 ملايين دولار.
وكانت موازنة البلاد للسنة المالية الماضية 2016 - 2017، بلغت قيمتها 29,6 مليار جنيه (191 مليون دولار).
وانتهت السنة المالية الماضية لجنوب السودان في 31 يوليو الماضي.
وقال وزير المالية استيفن ذيو في خطابه أمام أعضاء البرلمان، إن المتوفر في خزانة الحكومة حالياً هو 191 مليون دولار.
وأضاف ذيو أن أولويات الصرف الحكومي لهذا العام، ستنحصر في رواتب الموظفين الحكوميين والتي تمثل نسبة 62 بالمائة من ميزانية الدولة، والإنفاق على مبادرات اتفاق السلام الموقع في 2015 بين الحكومة والمعارضة، إلى جانب تمويل النشاط الزراعي.وزاد "يمكن تغطية عجز الموازنة، من خلال تطبيق قانون الضرائب المعدل، الذي يضع شروطًاً جديدة لتقوية الإيرادات غير النفطية.. وزيادة الاستدانة عن طريق شهادات الائتمان المالي".
تنص لائحة الضرائب الجديدة، على زيادة رسوم العبور بالمطار من 20 دولاراً إلى 30، وزيادة ضريبة الدخل الشخصي بنسبة خمسة بالمائة.
وتتوقع الحكومة في البلاد، تراجع إنتاج النفط إلى 110 آلاف برميل يومياً، نزولاً من 130 ألفَاً في العام الماضي، بسعر برميل مقدر عند 45 دولاراً.

مقتل (11) من الدينـكا والمسـيرية بأبيي على يد الجيش الشعبي

كشفت قيادات بارزة بدينكا نقوك عن مقتل (8) من أفراد القبيلة و(3) من المسيرية وجرح ثمانية ونهب أبقارهم على أيدي الجيش الشعبي على حدود منطقة أبيي.
وأشار كوال مليك شول القيادي بنظارة دينكا نقوك في تصريح لـه ، إلى رفع مذكرة لقوات حفظ السلام بأبيي (يونسفا) توضح تلك الخروقات، مبيناً أنها وعدت بدورها التقصي والتحقيق حول الحوادث المتكررة من قوات الجيش الشعبي و”التورا بورا”، لافتاً إلى أن خروقات الجيش الشعبي أصبحت متكررة بسبب المجاعة التي تشهدها دولة جنوب السودان، إضافة إلى تنفيذ مخططات خلق الفتنة بين مكونات المنطقة.
من جانبه كشف محمد عمر الأنصاري القيادي بالمسيرية عن عزمهم رفع مذكرة مشتركة للأمم المتحدة بشأن الخروقات الواضحة التي يقوم بها الجيش الشعبي تجاه المواطنين بمنطقة أبيي.

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

مقتل صحفي أميركي بجنوب السودان

قال المتمردون والجيش في جنوب السودان، إن مواطناً أميركياً يعمل صحفياً حراً، كان ضمن 19 شخصاً قتلوا، السبت، خلال قتال بين القوات الحكومية والمتمردين في ولاية نهر ياي. وعمل كريستوفر ألين لحساب مؤسسات إخبارية متنوعة.
وقال المتحدث باسم الجيش سانتو دوميك تشول لـ"رويترز" "على الأرض تم العثور على نحو 16 (جثة) حول الموقع الدفاعي للجيش الشعبي لتحرير السودان منها (جثة) هذا الرجل الأبيض".
وأضاف أن المتمردين قالوا إنه يدعى ألين وكان برفقتهم على مدى الأسبوع الأخير. وأشار تشول إلى أن المتمردين هاجموا قاعدة للجيش في كايا لكن القوات ردتهم على أعقابهم بعد قتال دام لمدة ساعة.
ولم ترد الحكومة الأميركية على الفور عندما حاولت "رويترز" الحصول على تعليق منها.
وسقط جنوب السودان في هوة حرب أهلية على أساس عرقي بعدما أقال الرئيس سلفاكير نائبه ريك مشار في أواخر عام 2013.

الأحد، 27 أغسطس 2017

سلفا كير : عودة مشار إلى جنوب السودان ستخلق زعزعة للإقليم

قال رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، إن عودة منافسه السياسى ونائبه السابق رياك مشار الى البلاد من المنفى للمشاركة فى عملية الحوار الوطنى ستخلق عدم استقرار في الإقليم، مؤكدا أن قرار إبقاء مشار بعيدا عن البلاد تم التوصل إليه من قادة المنطقة بزعمهم أن مشار سينزلق بالبلاد الي حرب إذا لم تعطى القضايا التي أثارها الاهتمام الذي يريده.
وقال سلفا كير في تصريحات لإذاعة دويتشه فيله الألمانية الجمعة “لم نستبعد أي شخص من الحوار ولكن مشار غير مهتم بالانضمام وكذلك جميع المنطقة لا تريده أن ينضم إلى عملية الحوار ، كان هذا هو الاتفاق لأنه إذا جاء إلى هنا سيخلق وضعا يقود الناس إلى الحرب. إن وجوده هنا سيخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها وليس فقط في جنوب السودان.”
وقال مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام القاسم وين في تقرير لمجلس الأمن الدولي الخميس، إن الرئيس كير في وقت سابق من هذا الشهر أخبر جان بيير لاكروا رئيس إدارة عمليات حفظ السلام أنهم لا يرغبون في مشاركة مشار في عملية الحوار.
وأضاف ” أعرب الرئيس كير وأعضاء حكومته عن تحفظهم بشأن ادراج بعض الشخصيات فى اى عملية حوار وخاصة رياك مشار. غير أنه لا يمكن استبعاد المجتمعات الكبيرة من العملية لمجرد انهم قادوا او دعموا فردا معينا”.
وفى مقابلة مع الإذاعة الالمانية، نفى الرئيس أيضا ان تكون حركة مشار تشكل تهديدا لادارته ولكنه اكد انه يسبب ارتباكا من خلال مواصلة الاتصال بأتباعه عن طريق الهاتف لمواصلة القتال.
وأردف “انه ليس تهديدا للحكومة، انه لا يثير سوى، الارتباك يدعو مؤيديه على الهاتف وهو يعرف أين يختبئون وهؤلاء هم الذين لا يزالون يثيرون المشاكل ويواصلون القتال ولا يريدون السلام. ان مشار ليس لديه روح القيادة ولا روح التآزر، أنه يرغب في موت الناس بصورة يومية “.
وقال زعيم جنوب السودان إنه حر في التحرك في أي مكان يرغب في زيارتها في البلاد، نافيا ان يكون محصورا في جوبا حيث يقول منتقديه انه أصبح كأنه عمدة لمدينة جوبا.
وزاد “إذا كان لدي أي سبب للابتعاد عن هنا يمكنني الذهاب في اي زيارة، ففي الجمعة الماضية ذهبت إلى كيغالي في رواندا لحضور حفل تنصيب رئيس رواندا . لذلك، أنا لست عمدة جوبا. ولدى جوبا حكامها ورؤساء البلديات. هذا ليس مهمتي “.

حركة تحرير السودان تناشد المجتمع الدولي لإطلاق سراح معتقليها بجوبا

اتهمت حركة تحرير السودان الثورة الثانية حكومة جنوب السودان بالتآمر مع جهات لاعتقال قياداتها بسجون جوبا لعرقلة مسيرة السلام بدارفور، في وقت طالبت فيه المجتمع الدولي بلعب دور فاعل لإطلاق سراح معتقلي الحركة.
وقال أبو القاسم إمام وزير الدولة بالحكم اللامركزي رئيس الحركة ، إن استخبارات الجيش الشعبي كانت قد اعتلقت كل من آدم عبدالله محمد وعبد الله خليل أبكر القياديين بالحركة وأودعتهما معتقل داخل جوبا دون توجيه أي تهمة لهما قبل أكثر من عام، مؤكداً أن حكومة الجنوب أقدمت على هذه الخطوة غير الإنسانية بإيعاز واتفاق مع بعض الجهات وذلك بسبب مشاركة الحركة في الحوار الوطني ومن ثم انضمامها للسلام.
وأضاف إمام أن القياديان المعتقلان أصبحا في حالة صحية حرجة مما يتطلب التدخل الفوري لمنظمات المجتمع الدولي لإنقاذ حياتهما.

الخرطوم وجوبا تُنهيان المباحثات الفنية المتعلقة بملف النفط

أنهى السودان وجنوب السودان، في مقر وزارة النفط والغاز السودانية بالعاصمة الخرطوم، المباحثات الفنية بين الدولتين والتي تتعلق بملف النفط، حيث رأس الوفدين وكيلا وزارتي النفط في كل من الخرطوم وجوبا.
وقال وكيل وزارة النفط والغاز، مهندس بخيت أحمد عبدالله، إن المباحثات الفنية هي مباحثات راتبة تهدف إلى متابعة الجوانب المتفق عليها، وتقديم العون الفني لتشغيل آبار الوحدة والبترول المصدّر عبر موانئ البلاد وشراء الخام لمحطة أم دباكر.
ونوه عبدالله بأنه قد جرى النقاش حول تدريب الكوادر البشرية بجمهورية جنوب السودان، بمركز التدريب النفطي بالخرطوم.
بالمقابل امتدح وكيل وزارة الطاقة بجمهورية جنوب السودان، مهندس محمد لينو، التعاون الفني مع السودان، مبيناً أنه صمام الأمان لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

التجنيد القسري في معسكرات اللاجئين الجنوبيين.. صور مفزعة!

في بحثها المضني لحطب حريق الحرب الدائرة في دولة جنوب السودان، تبذل السلطات العسكرية الجنوبية جهوداً جبارة لتجنيد الأطفال للاستعانة بهم في حربها التى لا تنتهي. معسكر (إيدا) الشهير الخاص باللاجئين الجنوبيين بولاية الوحدة المتاخمة للحدود السودانية يقف شاهداً على عمليات التجنيد القسرية التى تجري بغلظة وقسوة وتطال أطفالاً دون سن الـ15 سنة.
ما أن تقف قبالة المعسكر حتى تستمتع لمئات القصص التى يتقطع لها نياط القلب عن أطفال جرى انتزاعهم انتزاعاً من أحضان عائلاتهم ليتم إلقاؤهم في معسكرات تجنيد خصصت لهذا الغرض، ولا توجد بها أدنى معايير الرعاية والعناية، و هي ليست سوى ميادين محاطة بأسلاك شائكة وجنود مدججين بالسلاح ويا ويل من تحدثه لاجتيازها هارباً من الجحيم الدائر بداخلها.
(كوان دينق ) طفل بالكاد يناهز الـ11 من عمره وصل مع عدد من أترابه لولاية جنوب كردفان هارباً من ما أسماه (محل موت) بحسب تعبيره الطفولي يقول وعينيه تطفر بالدموع انه لا يدري أين والديه، ولا يذكر سوى أن جنوداً منحوه حلوى و قالوا له إنهم سوف يشترون له أبقاراً ليكون صاحب ثروة ثم ألقوا به داخل المعسكر و يُضرب مع بقية أترابه ضرباً مبرحاً و يجبروه على التدريب العسكري القاسي.
(كوان) قال ان التدريب العسكري يستمر طوال الليل وان النوم ممنوع  الطعام رديء للغاية ومن يصاب بالمرض يتم التخلص منه (بطريقة نحنا ما نعرفه) على حد وصفه المحزن! طفل ثاني ناشد مستمعيه ألا يسألوه عن إسمه، قال ان حوالي 13 طفل تم إلقاء القبض عليهم فى رحلة هروب جماعي كانوا بصحبته ولم ينج إلا هو ومعه اثنين من رفاقه.
وقال إن التدريب أحياناً يجري أثناء هطول  الأمطار لكي يمنعوا المجندين من النوم، و ان هناك (حبوب زي بتاع الحكيم)  ربما يقصد أقراص منشطة تعطى للمجندين فيستمروا في تلقي جرعات التدريب لأطول فترة ممكنة، ثم يضيف هناك إغراءات بمنح بعض المجندين (دبورة) وهي كما يفسر (نجمة تلمع في الكتف)! وعندها (زيق أحمر) عشان يقولوا الواحد بقي كمندة!
بعض قادة العمل السياسي بولاية جنوب كردفان يشيرون إلى أنهم يعانون الأمرين جراء اختفاء أطفال جنوبيين يتم نقلهم إلى معسكرات التجنيد وفي بعض المرات يهرب هؤلاء الأطفال ويدخلوا إلى الولاية. ويضيفوا إنهم عملوا على تصعيد هذه الممارسات اللا انسانية من حكومة جنوب السودان إلى منظمات حقوقية دولية وكتبوا من الخطابات المدعمة بالوثائق و لكن أحداً لم يتحرك لوقف هذه الممارسة الخاطئة.
وهكذا، يبدو أن حكومة جنوب السودان التى قضت على قسم كبير من الجيش الشعبي في صراعاتها الداخلية لم تجد أمامها سوى اللجوء لتجنيد الأطفال الإيفاع وإخضاعهم لقوة الأوامر العسكرية ومنعهم من الالتحاق بالمدارس ومداهمة معسكرات اللاجئين و انتزاع هؤلاء الأبرياء انتزاعاً بغية استخدامهم حطباً لحريق ووقوداً للحرب!

الخميس، 24 أغسطس 2017

صحيفة أمريكية: رفع العقوبات عن الخرطوم ضرورة لمساعدة الجنوب

أكدت صحيفة (بلاك ستار نيوز) الأمريكية في تقرير لها أن رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على الخرطوم سيساعد دولتي السودان والجنوب. وأوضحت الصحيفة أن الإنجيليين الأمريكيين المعادين للإسلام ساعدوا على انفصال الجنوب، لافتاً إلى أن واشنطون لعبت دوراً رئيساً في التفاوض بشأن اتفاقية السلام الشامل عام 2005م بين السودان والحركة الشعبية التي أرست الأساس لاستفتاء جنوب السودان وانفصاله في عام 2011م، وأضح التقرير أن الولايات المتحدة تدخلت في شؤون الخرطوم منذ عقود وعلى مر السنين، واستخدم السياسيون الأمريكيون والإنجيليون المسيحيون الخداع والاحتيال عليها، مشيراً إلى توقيع الرئيس السابق باراك أوباما على أوامر بتخفيف العقوبات المفروضة على السودان.

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

مواطنو جنوب السودان.. شبح الحرب وطول المنفى

تسببت الحرب الأهلية التي لازالت تدور رحاها بدولة جنوب السودان ومنذ إندلاعها في أقل من ثلاث سنوات عن الإنفصال، في مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين من المواطنين. ووصفت العديد من المنظمات الدولية معاناة شعب جنوب السودان بأنها لا يمكن تصورها، وأنهم قريبون من الهاوية بسبب العنف.
وأضحت أزمة اللاجئين في جنوب السودان الآن الأسرع نموا في العالم بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، وتشير هذه الاحصاءات إلى أن عدد اللاجئين من دولة جنوب السودان وصل إلى نحو مليونين، لجأ منهم مئات الآلاف للسودان.
إستحالة العودة
ومؤخراً إستبعد المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي عودة اللاجئين الفارين من النزاع في جنوب السودان في وقت قريب، مشيرا إلى إمكان بقائهم مدة طويلة بعيدا من بلادهم. ودعا غراندي حشود اللاجئين في مخيم النمر بولاية شرق دارفور الى أن يكونوا “أقوياء ويتحلوا بالأمل”، مؤكدا أن الوقت حان لينهي قادة جنوب السودان حربا لا تزال مشتعلة.
وقال غراندي “لوكالة فرانس برس” أثناء جولة أجراها في المخيم، “علي الاعتراف بأن أمام اللاجئين الذين يفرون كل يوم (منفى طويل الأمد)، وأضاف إن الأمل معقود على تحرك قيادة جنوب السودان والمعارضة فيها قبل كل شيء وعليهم التصرف بمسؤولية والتفكير في شعبهم وليس فقط بأنفسهم.
وأشاد غراندي بالخرطوم لفتحها عددا من “الممرات الإنسانية” لايصال المساعدات مباشرة من السودان إلى جارها الجنوبي ولاستضافتها مئات الآلاف من اللاجئين.
ودعا إلى ضرورة تطوير “نماذج جديدة” لمساعدة اللاجئين، بدلا من ابقائهم في المخيمات. وقال في وقت تواجه الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإغاثية أزمة في الموارد. وأضاف أنه سيكون من الأفضل دعم الاقتصاد المحلي والبنى التحتية كون ذلك “سيعود بالفائدة على اللاجئين أيضا”.
إحصائيات
وتشير احصاءات الأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين من جنوب السودان وصل إلى نحو مليونين، لجأ أكثر من 430 ألفا منهم إلى السودان. وكان مكتب المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابع للامم المتحدة، قد أكد سابقاً ان السودان يستضيف حاليا ربع لاجئي دولة جنوب السودان على مستوى الاقليم.
وافادت المفوضية في نشرة دورية أصدرتها خلال شهر مايو الماضي ان عدد اللاجئين زاد بنسبة 32% منذ نهاية العام “2016”. بينما تشير الاحصاءات أن عدد اللاجئين من دولة جنوب السودان الذين عبروا الى داخل الاراضي السودانية منذ اندلاع الاحداث في ديسمبر 2013 فاق مئات الآلاف.
واضافت :” لقد سجلت منطقة شرق دارفور و النيل الابيض اعلى معدلات في عدد النازحين بنسبة وصلت الى 68% ، وبذلك يكون السودان قد استضاف في اراضيه ربع لاجئي جنوب السودان الموجودين في دول الاقليم.
نمو سريع
وأضحت أزمة اللاجئين في جنوب السودان الآن الأسرع نموا في العالم. وبحسب بيان صحفي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جاء على لسان المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش في مؤتمر صحفي: أن معدل النزوح الجديد ينذر بالخطر، ويمثل عبئا مستحيلا. وقال إن اللاجئين يفرون إلى السودان وإثيوبيا وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى. ونصفهم تقريبا عبروا الحدود إلى أوغندا، حيث أصبح الوضع الآن في شمال البلاد حرجا.”
وتابع المتحدث الرسمي قائلا إنه حتى وقت قريب وصل معدل الوافدين الجدد لأوغندا إلى حوالي ألفي شخص يوميا، وبلغ التدفق ذروته في فبراير الماضي بمعدل أكثر من 6 آلاف في يوم واحد.
قلق أممي
ويبدو أن الأمم المتحدة قد أصابها القلق جراء النزوح والأوضاع بدولة جنوب السودان، فقد أعربت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان مارتا رويداس عن قلق المنظمة الدولية إزاء التدفق المتواصل للاجئين من دولة جنوب السودان إلى السودان.
وأكدت في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً على ضرورة إيصال المساعدات للمتضررين من المجاعة في مناطقهم في جنوب السودان حتى لا تتضاعف أعداد القادمين إلى السودان.
وقالت “نحن في الأمم المتحدة نعبر عن عميق قلقنا من الزيادات المضطردة والتدفق المستمر من دولة جنوب السودان لا سيما وأنهم يأتون إلينا وهم يعيشون ظروفا صعبة بعد شعورهم بعدم توفر الأمن والغذاء الكافيين في موطنهم”.
وأوضحت أن قرار الحكومة السودانية الذي أصدرته بفتح مسارات جديدة، سيسهل كثيرا إيصال المساعدات إلى هؤلاء المحتاجين حتى لا تزداد أعداد القادمين إلى السودان.
ويرى مراقبون “إن الصراع الدائر فى جنوب السودان يجبر المدنيين على مغادرة منازلهم بأعداد قياسية، وأوضحوا أن الحالة في جنوب السودان مازالت تزداد سوءا مع مزيج من الصراعات والجفاف والمجاعة، وبما يؤدى إلى مزيد من النزوح والهجرة السريعة للسكان الفارين من واحدة من أشد الأزمات فى العالم”.

نذر حرب بين سلفا كير والأمم المتحدة و(33) دبابة أممية بالعاصمة

أكد مصدر عسكري بدولة جنوب السودان ان التحالف الجديد للمعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار مع قوات جبهة الخلاص الوطني التي يقودها الجنرال توماس سيرسيلو بدأ خطوات عملية في التحالف خاصة حول خطط السيطرة على طريقي (جوبا - توريت) و(جوبا – نمولي)، وكان قد بدء اجتماعات التنسيق التي انعقدت في مكان سري بولاية وسط الاستوائية والتي تعتبر الاولى من نوعها في مجال العمليات العسكرية التي سيتم تنفيذها ضد الجيش الشعبي الحكومي، وفي جوبا داهمت قوات الامن الوطني صباح امس الأسواق بغية إلقاء القبض على تجار السوق الاسود الذين يبيعون الدولار الأمريكي ، مما جعل التجار لا يقدرون سعر الصرف ، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
مطلب الجيش
طالب رئيس أركان الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان الجنرال جيمس اجونقو دول (إيقاد) بإقالة رئيس مفوضية التقييم والمراقبة لاتفاق سلام دولة جنوب السودان فستوس موقاي .
تراجع قوات الحكومة
حيث اوضحت صور لقوات الحكومة على حدود اثيوبيا مع دولة جنوب السودان وهم في حالة فرار من قوات المعارضة المسلحة التى سيطرت على (فقاك) بولاية اعالي النيل الاسبوع الماضي، وتكشف الصور جنود الحكومة وهم وسط الاشجار بعد إلقاء سلاحهم يحاولون الوصول الى مناطق آمنة خوفا من مطاردة قوات المعارضة لهم، وفي السياق نفسه أعلن المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار ان مقطع الفيديو الذي صوره رئيس الأركان العامة لجيش جوبا يزعم فيها تصوره في (فقاك) تم تصويره على الحدود الاثيوبية الجنوبية على جسر جيكو حيث التقى هناك بالهاربين من قواته الحكومية، وفي السياق نفسه رحب المتحدث بتدمير الجيش الاثيوبي لكل الحواجز التي اقامها جيش سلفا كير ميارديت في منطقة (جسر جيكو) كوسيلة حماية.
حرب جديدة
أقحم رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت بلاده في أزمة مع المجتمع الدولي بإعلانه الاستنفار لقواته ومليشياته في البلاد، بعد ان نشرت الأمم المتحدة أكثر من (33) دبابة بينما غمرت الآليات العسكرية في محيط أركان العاصمة وشوارع المدينة بشكل مفاجئ حتى للسكان الذين بدوا مرحبين بالخطوة خوفا من مليشيات حكومة جوبا ، مما حدا بالرئيس سلفا كير بتحذير الامم المتحدة بانه سيعيد النظر في قرار نشر القوات الدولية في جنوب السودان، مطالبا قواته ومليشياته العسكرية بالاستنفار لان القوات الدولية تريد السيطرة على مطار جوبا ، ووصل الامر ان قام سلفا كير باستدعاء سفيرة الولايات المتحدة الامريكية ماري فاي في القصر الرئاسي ظهر امس حيث حمل السفيرة رسالة شديدة اللهجة الى الادارة الامريكية بشأن الخطوة الاستفزازية لنشر دبابات الأمم المتحدة في العاصمة. في السياق نفسه اتخذت حكومة دولة جنوب السودان رد فعل مباشر بشأن الخطوة حيث أمرت بتعليق وسفر جميع الطائرات التابعة للامم المتحدة متهمة طائرات البعثة بعدم تطبيق الإجراءات الصحيحة للرحلات الجوية، وقال وزير الإعلام ماكيل مكوي لويث في تصريحات للصحفيين امس ان الرحلات الجوية للامم المتحدة تم إيقافها بعد انتقال القوات الدولية لأطراف العاصمة دون علم الحكومة وان المناطق التى انتشرت فيها الآليات العسكرية الاممية لم تكن ضمن الاتفاق الذي عقد مع الحكومة، وقال الوزير ردا على ما اذا قامت طائرات الامم المتحدة بالإقلاع والهبوط دون اذن حكومة جنوب السودان ، قائلا انه سيكون امر مؤسف للغاية لانه يمكنهم الطيران لوحدهم دون مساعدتنا. 

في تطور متصل حذر رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت أن حكومته يمكن أن تعيد النظر في قرارها المتعلق بنشر القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة، وان انتشارهم في المطار يعد مصدر قلق بالنسة لنا لان اى شيء سوف يجلب للبلاد لن يكون بامكاننا التحقق منه ،وقال سلفا كير خلال اجتماعه الطارئ مع مجلس الأمن القومي الذي حضره وزراء الأمن والدفاع بالبلاد, قال ان الامم المتحدة تريد التعامل كحكومة موازية واذا لم ترغب البعثة في التعاون فلدينا الحق في الغاء الاتفاق ، وقال سلفا كير لوزير دفاعه (كول ميانق) (اذ لم تقدم الامم المتحدة اى تصريح للإقلاع والهبوط فلن نسمح لهم بخلق الفوضى في البلاد)،وكان رئيس جنوب السودان قد قام باستقبال وفد الامم المتحدة الاخير بالزي الحربي في وزارة الدفاع بادرة تعد الأولى من نوعها حيث اعتاد ان يستقبلهم بالزي المدني في القصر الرئاسي. وعلى النقيض رحب مواطنو سكان جوبا بالقوات الدولية على مضض خوفا من مليشيات الحكومة التى تسيطر على ارجاء المدينة، يذكر ان يوم الاثنين الماضي اندلع إطلاق نار عشوائي في انحاء العاصمة بررته الحكومة بانه مطاردة للمجرمين بين كان شرطي استغل دبابة الحراسة ومدفعها الرشاش في منطقة (ببلوك) حيث قام بإطلاق النار على المدنيين في الشوارع ولم يتوقف حتى قامت سلطات جهاز الأمن بقلته على الدبابة، وتزايدت الحوادث في العاصمة بشكل مخيف حيث اشتبكت قوات الشرطة في حي (جيك بوينت) مع مسلحين يعتقد انهم من المعارضة المسلحة التي يقودها الدكتور رياك مشار ويتمركزون خارج العاصمة جوبا حيث يقومون بالدخول ليلا لتنفيذ عمليات عسكرية قبل ان يخرجوا في ساعات الفجر، يضاف ان التفويض الممنوح للقوات الامم المتحدة قبل الثامن من يوليو 2016 لا يسمح لها بامتلاك صواريخ مضادة للدبابات.
استياء شباب أويل
أعرب عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد شباب اويل قرنق مايكل دوت عن قلقه ازاء وضع رئيس الأركان العامة للجيش الشعبي المخلوع الجنرال فول ملونق اوان قيد الإقامة الجبرية الذي لم يسمح له بمغادرة جوبا منذ مايو الماضي، وحث شباب المنطقة الجماهير للتحدث مع رئاسة الجمهورية لوضع نهاية للإقامة الجبرية التي فرضت على ملونق في جوبا.
عفو جونسون ألونج
أصدر الحاكم العسكري لولاية فشودة بالمعارضة المسلحة الجنرال جونسون الونج قراراً بالعفو عن جميع العسكريين الذين ينتمون لقوات (اقواليك) وقاموا خلال الفترات الماضية بالانضمام أو الانسحاب من مناطق العمليات وعليهم تبليغ وحدتهم في فترة أقصاها 15 سبتمبر 2017م.
تورط (11) زعيماً
كشف تحقيق عن تورط (11) سياسيا في الحرب التى اندلعت بين عشائر قبيلة الدينكا في قوقريال بولاية البحيرات, وان لهم مصالح شخصية جعلتهم يشعلون الفتن بين القبائل، يشار الى ان حاكم قوقريال هو الجنرال قاقوري باسيلي وهو صهر الرئيس .
رعب في فشلا
يعيش القرويون في منطقة فشلا في حالة ذعر منذ أسابيع بسبب هجمات الأسود على مواشيهم خاصة في منطقة (ادونغو) حيث نصحت السلطات الأهالي بالحذر من هجمات تلك الحيوانات، يشار الى ان احد القرويين في فشلا قام بقتل أسد حاول الهجوم عليه الأسبوع الماضي.
ارتفاع وفيات الجوع
ارتفع عدد المواطنين الذين لقوا حتفهم بسبب الجوع في منطقة امبورو بمقاطعة بصلية بولاية غرب بحرالغزال بدولة جنوب السودان إلى 27 شخصاً ، بعد ان كان عدد الوفيات 18 شخصاً مطلع الشهر الجاري ، وسط مناشدات من السلطات المحلية للعاملين في الشأن الانساني والحكومة القومية بالتدخل لإنقاذ حياة الناس فى منطقة امبورو .
وأكد محافظ مقاطعة بصلية فرانسس ابراهيم ، استمرار تردي أوضاع الآلاف من المدنيين فى منطقة امبورو ، مضيفا أن تسعة اشخاص لقوا حتفهم خلال العشرة أيام الماضية ليرتفع عدد حالات الوفاة بسبب الجوع إلى 27 حالة وفاة .وقال ابراهيم ان المنظمات الانسانية لم تقدم أى مساعدات حتى الآن للمواطنين فى امبورو، برغم قيام بعض المنظمات الانسانية بإجراء مسح ميداني في السابع من أغسطس الجاري، الا انها لم تقم حتى الآن بتوزيع المساعداد للمتضررين بامبورو ، مناشدا المنظمات الإنسانية والكنسية والحكومة القومية بالتدخل لإنقاذ حياة السكان فى منطقة أمبورو .
لاجئو الجنوب بإثيوبيا
قالت ديانا دياز؛ مسؤولة الاتصال الخارجي بمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بأديس أبابا، إن أعداد اللاجئين، في إقليم قامبيلا بغرب إثيوبيا، وصل نحو 382 ألفاً قدموا من دولة جنوب السودان. وقالت ديانا  إن أعداد اللاجئين الذين دخلوا الأراضي الإثيوبية في الفترة من سبتمبر 2016 حتى مطلع أغسطس الجاري بلغ 90 ألف لاجئ من الدولة الجارة. وأشارت إلى أن متوسط عدد اللاجئين في اليوم الواحد منذ يناير 2017، بلغ 175 جنوبيا. وذكرت أن 65% من إجمالي المسجلين منذ سبتمبر 2016، أطفالا، بينهم 19 ألفًا و848 طفلا ممن ليس لديهم روابط أسرية. ووفقا للأرقام الرسمية، تستضيف إثيوبيا أكثر من 829 ألفا 924 لاجئا من دول الجوار. ويضم إقليم قامبيلا أربعة معسكرات للاجئي جنوب السودان هي: فونجيدو، وليكتور، وكولي 1، وكولي2.وبلغ تعداد سكان إقليم غامبيلا 307 آلاف نسمة، حسب آخر إحصائيات رسمية 200.
توقف (10) مدارس
كشف عمدة راجا بولاية غرب بحرالغزال بدولة جنوب السودان عن توقف 10 مدارس للاساس والثانوي عن العمل بمدينة راجا منذ اندلاع المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة داخل المدينة فى ابريل الماضى، بسبب نزوح الآلاف من الطلاب والتلاميذ الى خارج المدينة وعبور بعضهم الى دولة السودان المجاورة . وأكد العمدة الامين فى حديث لراديو تمازج ، استئناف أربع مدارس فقط للعمل بعد عودة الهدوء الى المدينة ، مشيرا الى ان اكثر من 4 آلاف طالب وطالبة الآن يتلقون الدروس في اربع مدارس للاساس والثانوي، في ظل نقص حاد في اجلاس الطلاب بعد ان تعرضت محتويات المدارس للنهب في الأحداث التي شهدها المدينة في أبريل الماضي.
تقييم في المابان
أجرى فريق من المنظمات الدولية صباح أمس عملية تقييم للأوضاع في المابان بولاية اعالي النيل بعد أن توقفت الاشتباكات بين قطاع الشمال جناح (مالك عقار) و مواطني المنطقة.

حكومة الجنوب تمنع الطائرات الأممية من الإقلاع والتحليق فوق أراضيها

منعت حكومة جنوب السودان، الطائرات الأممية من الإقلاع والتحليق، احتجاجاً على نشر قوات أممية قرب مطار جوبا من دون علم السلطات. وقال وزير الإعلام مايكل مكوي إنهم منعوا الطائرات الأممية من الإقلاع والتحليق في أرجاء البلاد كافة.
وأرجع مكوي سبب المنع لخلاف حول مناطق وجود قوات الحماية الإقليمية داخل جوبا. وقال مكوي إن القرار الحكومي جاء عقب قيام الأمم المتحدة بنشر أفراد تابعين لقوات الحماية الإقليمية في أحد معسكراتها، الموجودة قرب مطار جوبا الدولي من دون علم الحكومة.
وشدَّد على أن حكومته لم تتفق مع بعثة الأمم المتحدة على نشر تلك القوات بضاحية (طونقفينج)، شمالي جوبا، بالقرب من المطار. وقال إنهم طالبوا القوات الأممية بمغادرة تلك المنطقة، ومتى استجابت لذلك فإنهم سيتعاونون معهم. وأضاف "ما لم يتم اتباع تلك الإجراءات، فإن طيران الأمم المتحدة لن يقلع أو يحلق في أجواء دولة جنوب السودان".
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، مطلع الشهر الجاري، وصول الدفعة الثانية من قوات الحماية الإقليمية التي أجازها مجلس الأمن الدولي العام الماضي للعاصمة جوبا، وتضم 123 جندياً.
وأشارت إلى أن بقية القوات ستصل خلال الأشهر القليلة المقبلة، حتى يتكمل العدد الكلي البالغ أربعة آلاف جندي.
وترفض سلطات جنوب السودان وضع مطار جوبا الدولي الوحيد في العاصمة، تحت مسؤولية تلك القوات، باعتبار أن الخطوة تمثل (انتقاصاً) من سيادتها على أراضيها.

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

سلفا كير يهدد بإلغاء نشر قوات الحماية الاقليمية في البلاد

حذر رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، الأحد من أن حكومته يمكنها إعادة النظر فى قرارها الخاص بنشر قوات الحماية الاقليمية التى يفوضها مجلس الأمن الدولى، وأضاف ” أن الطريقة التي بدأت بها قوات الحماية الإقليمية أصبحت بالفعل مصدر قلق.. انهم يريدون الانتشار في المطار، كما أنهم لا يرغبون التحقق من أي شيء يجلبونه إلى البلاد”. وفي أغسطس 2016، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بناء على طلب من منظمة (إيقاد)، على نشر قوة حماية إقليمية قوامها 4000 شخص لتأمين جوبا في أعقاب الاشتباكات المتجددة التي وقعت بالعاصمة خلال يوليو. وأكدت حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية في جنوب السودان موافقتها غير المشروطة على نشر القوات الإقليمية في خطاب إلى مجلس الأمن في 30 نوفمبر 2016. غير أن جنوب السودان اتهم بصورة غير متوقعة الاحد الأمم المتحدة “بالتصرف كحكومة موازية” بشأن القوات. وقال كير خلال لقائه مع مسئولى الأمن والإستخبارات فى جوبا الأحد “اذا لم ترغب الأمم المتحدة فى التعاون، فإن لدينا الحق فى الغاء نشر القوات الإقليمية”. كما لفت زعيم جنوب السودان الي أن بعثة الأمم المتحدة فى البلاد رفضت تجديد تصريح رحلاتها الجوية ، محذرا من أن ذلك قد يؤثر سلبا على عمليات الطيران فى الدولة الوليدة. وزاد ” قلت لوزير الدفاع كول مانيانق إذا لم تقدم الأمم المتحدة طلبا لتجديد التصاريح، فيجب إلغاء الرحلات ، لذلك لم تحلق طائراتهم الجمعة وكذلك السبت والآن هم يتضجرون ويريدون التحدث معي، ليس لدي أي شيء لمناقشته معهم حول هذا الموضوع. إذا كانوا يريدون الطيران عليهم التقدم بطلب للحصول على تصريح “؟ ولم يتضح حتى الآن الذي دفع رئيس جنوب السودان إلى إطلاق مثل هذا التحذير بعد مرور شهر على وصول الدفعة الأولى من قوات الحماية الإقليمية للبلاد. وعلى الرغم من اتفاق السلام الموقع بين الأطراف المتحاربة في أغسطس 2015، انزلق جنوب السودان في الصراع مرة أخرى بسبب تجدد الاشتباكات بين القوات المتنافسة. وأجاز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراره 2304 (2016) نشر قوة الحماية الإقليمية التي يبلغ قوامها 000 4 فرد. وتقول الأمم المتحدة إن القوة ستوفر الحماية للمرافق الرئيسية في جوبا والطرق الرئيسية إلى المدينة والخروج منها كما انها ستعزز أمن مواقع الامم المتحدة الخاصة بحماية المدنيين والمباني الأخرى التابعة لها.

شؤون اللاجئين: البلاد تستضيف أكثر من مليون لاجئ جنوبي

قال معتمد شؤون اللاجئين، حمد الجزولي، إن أعداد اللاجئين في البلاد وصلت 2 مليون لاجئ منهم مليون و300 ألف من لاجئي جنوب السودان، وأعلن الجزولي عن تقسيم معسكر "خور الورل" إلى ثلاثة معسكرات لضبطه أمنياً.

وأشار الجزولي في مؤتمر صحفي، يوم الإثنين، إلى إطلاع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فليبو غراندي، خلال زيارته الأخيرة للبلاد على أوضاع اللاجئين، وقال إنه وعد بنقل الاحتياجات إلى المجتمع الدولي، ووعد بمساعدة المجتمعات المضيفة للاجئين خاصة المساعدات المتعلقة بخدمات الصحة، المياه، والتعليم.
وأقر الجزولي بوقوع جرائم اتجار بالبشر في معسكرات شرق البلاد، وقال إنهم اتخذوا إجراءات أمنية مشددة، ومحاكمة عدد من المتهمين بارتكاب تلك الجرائم خلال الفترة الماضية وصلت العقوبات التي اتخذت في حقهم للإعدام، وأشار إلى أن جرائم الاتجار بالبشر التي وقعت في شرق البلاد تفوق إمكانيات المعتمدية والدولة.
ولفت الجزولي إلى عدم مواءمة بعض معسكرات اللاجئين للمعايير الدولية نسبة لقلة الإمكانيات، والتدفق المستمر للاجئين.
من جهتها قالت ممثلة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالسودان، نوريكو يوشيدا، إن أوضاع اللاجئين مقلقة وإن احتياجاتهم مختلفة ومتعددة بحسب المعسكرات التي يقطنون فيها، وتابعت "ذلك يحتم علينا التنويع في الحلول لتحسين الخدمات.
وفي منتصف الشهر الجاري زار المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، فليبيو غراندي، معسكر "النمر" بولاية شرق دارفور، ووعد بنقل احتياجات اللاجئين للمجتمع الدولي، وأشار إلى أن الحكومة السودانية فتحت أبوابها لاستقبال لاجئي دولة جنوب السودان.

جوبا تفشل في توحيد قطاع الشمال.. وقائع و توقعات!

إنفضّ اجتماع عاصف للمجموعتين اللتين تتشكل منهما الحركة الشعبية قطاع الشمال في العاصمة الجنوبية جوبا دون أن يسفر عن نتيجة ايجابية. الاجتماع الموسوم بالفشل –قبل انعقاده- كان قد دعا اليه الرئيس الجنوبي سلفا كير قبل ان يتطور من ملاسنات حادة ونقاش إلى اشتباك بالأيدي وركل بالأرجل! ولم يجد الرئيس الجنوبي مناصاً من الخروج من قاعة الاجتماع وقد شيع ضيوفه باللعنات وتأكد له ان مهمته من كل الجوانب كانت مستحيلة.
 ولكي نفهم حقيقة الأمر ونستجلي الوقائع فان الأمر بدا مضحكاً إلى حد بعيد، فالرئيس كير دعا قادة الحركة للاجتماع بهم لبحث تطورات ما بعد سقوط المعقل الحصين لخضمه اللدود رياك مشار، (فقاك) وحاجة القوات الجنوبية الحكومية لدعم من القطاع بغية السيطرة على مناطق إنتاج النفط في ولاية الوحدة.
كان الهم والهدف الأساسي للرئيس كير الاستفادة من قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال لتأمين المنطقة و تكثيف الانتشار العسكري فى المحيط الممتد مع الحدود السودانية، ولكن قادة الحركة الشعبة كانوا ينتظرون ان ينجح الرئيس كير في (إصدار أوامره) لتوحيد الحركة ومحاسبة الذين تسبوا في الانشقاق، وبالطبع لم يكن تصور قادة القطاع مبالغاً فيه، فهم في أفضل توصيف واقعي مجرد جنود في الجيش الشعبي، إذ المعروف ان قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال يحملون رتباً عسكرية ينتهي نهاية الهرم القيادي لها في جوبا ويتلقون رواتبهم و ترقياتهم و تشوينهم من الرئاسة العسكرية في جوبا، وهم بهذا التوصيف ليسوا سوى (جنود) ومن جانبه كان الرئيس كير أيضاً بحكم خلفيته العسكرية ينتظر من مرؤوسيه في في القطاع (تنفيذ أوامره)!
 ولكن خاب ظنه فقد بدت له الشق أوسع من ما كان يتصور! الأدهي وأمرّ ان الرئيس الجنوبي اصطحب معه في الاجتماع مدير جهاز الأمن (اكول أكور) في إشارة واضحة إلى إن الاجتماع ذي طبيعة أمنية وليست سياسية و ان مدير الأمن ربما يخول له –اذا دعا داعٍ– للقيام بواجبه حيال من يرفض انصياع للأوامر.
 وكانت المفاجأة الصاعقة ان المجتمعين دخلوا في عراك واشتباك عنيف لم يلقوا فيها بالاً لا إلى سرية الاجتماع وأهميته ولا سلطة الرئيس و هيبته القيادية لا لوجود مسئول الأمن الأول داخل قاعة الاجتماع. بإمكاننا أن نستخلص من هذه الوقائع عدة نتائج سالبة:
أولاً، وقوع ما يمكن وصفها بحالة تباعد بين قادة الحركة الشعبية الجنوبية في  جوبا وقادة الحركة الشعبية قطاع الشمال. هذا التباعد وبصرف النظر عن مسبباته هو في خاتمة المطاف فيه إشارة إلى أن الحركة الشعبية تمزقت إلى حد بعيد وهي ماضية في طريق التشرذم يوماً بعد يوم.
ثانياً، فشل قادة الحركة بكل هيبتها القيادية معناه ان الماكينة المحورية التى تحرك الأمور داخل الحركة أصبحت غير قادرة على الدوران وتحريك الساكن وهذا بدوره يعني أن المستقبل يحمل مفاجآت تاريخية.
ثالثاً، اصبح الوضع مرشحاً لمزيد من الأزمات، فلا الحركة الشعبية قطاع الشمال قادرة على القيام بدورها في السودان ولا الحركة الأم قادرة على القيام بدورها في دولة الجنوب، مع صعوبة التنسيق والعمل لمشترك، وهذا بدوره بدون شك أسوأ نتيجة دارت بعنف في ذهن الرئيس كير وهو يغادر قاعة الاجتماع ساخطاً ولاعناً لهؤلاء القادة الذين فشلوا في تحقيق أهدافهم في السودان والآن فشلوا في المساعدة في دعم الأوضاع فى الجنوب!

الاثنين، 21 أغسطس 2017

إشرافية أبيي تعلن انسحاب جوبا من اجتماعات أديس المقبلة

أعلنت لجنة إشراف أبيي انسحاب لجنة دولة جنوب السودان في الإشرافية من اجتماع اللجنة الذي كان من المقرر انعقاده، في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، في الـ 17 من الشهر الجاري، ولا يعد ذلك الانسحاب الأول من تلك الاجتماعات.
وقال الرئيس المشترك لإشرافية أبيي، حسن علي نمر، يوم الأحد، حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن لجنة دولة جنوب السودان انسحبت عن اجتماع سابق للجنة في أديس أبابا كان من المفترض أن يضم الإدارة الأهلية للمسيرية ودينكا نقوك، مشيراً إلى التزامهم التام بالاتفاقات الموقعة بين الخرطوم وجوبا بشأن المنطقة وإنفاذ اتفاق 20 يونيو 2011 الخاص بالترتيبات الإدارية والأمنية.
وأبدى استغرابه عن الانسحابات المتكررة لجوبا من اجتماعات أبيي، قائلاً "نتمنى أن لا يكون هذا نهج لجنة جنوب السودان، لأنه لن يقود إلى التعاون مع بعضنا البعض"، مؤكداً استعدادهم لمواصلة الاجتماعات المقبلة للوصول إلى إنفاذ الاتفاقيات الموقعة.

الأحد، 20 أغسطس 2017

بريطانيا: جنوب السودان بحاجة لعمليات سياسية ناجحة

قال المبعوث الخاص للحكومة البريطانية للسودان وجنوب السودان، كريس تروت، إن الأخيرة تحتاج لعملية سياسية ناجحة لاستعادة الهدوء، مبيناً أن حكومته ستستمر في دعم مبادرة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد" لإعادة إحياء اتفاقية السلام.
وشدّد تروت في تصريحات في العاصمة جوبا، يوم الجمعة، في ختام زيارته التي استمرت يومين للبلاد، على ضرورة أن تسعى "الإيقاد" والشركاء الدوليون إلى إعادة تجديد ثقة الأطراف المتحاربة في عملية السلام، بعد أن فشلت في وقف القتال والتشرد خلال العامين الماضيين.
وأشار إلى أن المبادرة ستخرج بجدول زمني جديد لتنفيذ اتفاق السلام في ظل عدم توافر المناخ المناسب لإقامة الانتخابات بسبب الحرب، وعدم تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس من العام 2015.
وأضاف "بالنسبة لنا أهم شيء وقف القتال وليس إعلان وقف إطلاق النار من طرف واحد، كذلك نريد ضمان عمل مفوضية مراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب السماح للمنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات المطلوبة".
وأشار المبعوث البريطاني إلى لقائه بقيادات حكومية من بينهم الرئيس، سلفاكير ميارديت، وناقش معهم الجهود المبذولة لإعادة السلام والاستقرار من خلال عملية الحوار الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية، وبقية المبادرات الإقليمية الأخرى المتعلقة بتوحيد فصائل الحزب الحاكم بجنوب السودان.
ومضى قائلاً "ناقشنا سبل استعادة السلام مع الرئيس سلفاكير وأعضاء حكومته، وجددنا التزامنا بعملية السلام كمخرج رئيس لحالة الاقتتال الحالية بجنوب السودان، يجب أن تكون هناك عملية سياسية ناجحة تستعيد الهدوء".
وزاد "أعتقد أنه يجب النظر إلى اتفاق السلام والجدول الزمني له لأنه ليس هناك فرصة لإقامة انتخابات نزيهة في الوقت الحالي بجنوب السودان، في ظل حالة النزوح والتشرد الكبيرة التي تشهدها البلاد".
وتعاني دولة "الجنوب"، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعداً قبلياً، وخلّفت الآلاف من القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أُبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.

الخميس، 17 أغسطس 2017

يوغندا تكافح لاستيعاب مليون لاجئ من جنوب السودان

قالت الأمم المتحدة إن عدد لاجئي جنوب السودان في يوغندا بلغ مليونا لاجئ، يوم الخميس، مع تدفق مئات الأسر عبر الحدود يومياً هرباً من الحرب الأهلية ويمثل النساء والأطفال ما يربو على 85 في المئة من الوافدين.
وتنتقل حشود اللاجئين عبر جسور خشبية متهالكة قرب بلدة بوسيا الحدودية بشمال غرب يوغندا، بينما يحمل اللاجئون الأطفال وبعض القدور أو صُرر الملابس فوق رؤوسهم.
وقالت ستيلا تاجي بينما عبرت الجسر حافية القدمين وممسكة بطفل في يدها "قتل عم زوجي قبل أسبوعين. نختبئ في الغابة منذ ذلك الحين. ليس لدينا شيء".
وقال لاجئ يدعى صامويل أميول بعد أن سار ليومين إلى الحدود هرباً من هجمات القوات الحكومية "إنهم يذبحون الناس بالسكاكين. يقولون إذا بقيت هنا فأنت من المتمردين".
وارتفع عدد اللاجئين في يوغندا كثيراً العام الماضي بعد أن انهار اتفاق سلام هش مدعوم من الغرب بين كير ومشار في غضون شهور.
وأثار الصراع في جنوب السودان أكبر أزمة لاجئين في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 فيما تحصل وكالات الأمم المتحدة على النذر اليسير من الأموال التي تطلبها لتوفير الغذاء والمأوى.

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

سيناريوهات “أبعاد “غربية

الأحداث بدولة الجنوب تتحرك كما تتحرك مروحة السقف من حيث ثبات التدهور المريع للأوضاع الإنسانية التى يعيشها النازحون وانعدام الأمن والانهيار الاقتصادى وانتشار العنف المسلح واحتدام الصراع فى ميادين القتال والتصريحات المتضاربة بشأن وقف إطلاق النار من قبل الحكومة، والهجمات المتوالية التى تتعرض لها مواقع المعارضة فضلاً عن التقارير التى تتحدث عن تكهنات وإرهاصات لإدارة الأزمة سمتها الغالب الغموض والتخبط اللذان فرضهما الوضع الهلامى والهش بالدولة الوليدة . 
إلا أن الأمر الوحيد الذى لم يطاله هذا الغموض هو التضارب بين تصريحات الرئيس سلفاكير ميارديت وافعاله ففى الوقت الذى يعلن فيه عن إيقاف أحادى لإطلاق النار، تقوم قواته بشن هجمات على مواقع المعارضة فى (فقاك) بهدف إبادتها ويصر على إبعاد الدكتور رياك مشار عن المشهد السياسى بالجنوب ويتحدث عن حوار وطنى شامل لا يقصى أحداً من المعارضين ويشحذ الدعم الإقليمى والدولى لتوحيد أقطاب حزب الحركة الشعبية الموحدين أصلاً والمشاركين فى الحكومة بكافة مستوياتها، ويستبعد المعارضة التى هى الشريك الأصيل للحزب منذ نشأته وتكوينه والشق الأساسى فى اتفاقية نيفاشا التي تمخض عنها ميلاد الدولة الجديدة . ولعل اهم ما يثير الدهشة؛ الطريقة التى ينظر بها الرئيس سلفاكير ميارديت إلى غريمة الدكتور رياك مشار وكأن الرجلين حديثا عهد ببعضهما البعض وكأنهما لم يتشاركا معه النضال من أجل الاستقلال من الشمال كيف لا وهو يحلم بالقضاء عليه وحركته من خلال سحق مقره فى (فقاك) وكأن (فقاك) هى المعارضة . ويكرر سلفاكير ذات السيناريو الفاشل عندما يقرب تعبان ويبعد مشار ظناً منه أن تعبان قادر على تمثيل المعارضة وإلا لنجح مشار نفسه فى ذات المحاولة مع الخرطوم عندما انشق عن مجموعة جون قرنق وعقد اتفاقية سلام مع الخرطوم .
ماغاب عن سلفاكير أن الدول الغربية لا تفاضل بينه وبين مشار ولا ترى لأحدهما الحق فى حكم الجنوب تاريخياً دون الآخر وأن ما يهمها هو الواقع المثبت على الأوراق الموقعة والمشهود عليها دولياً وإقليميًا والتى تقر باتفاقية سلام موقعة بين سلفاكير ومشار وليس سلفاكير وتعبان دينق وأنهما الرجلان المسؤولان عن إنفاذها أمام هؤلاء الشهود والوسطاء أما إن يقرر الرئيس سلفاكير نيابة عنهم من ينفذ معه الاتفاقية التى رعوها وأشرفوا على إبرمها فهذا امر لا يجعلهم امام خيار القبول بالأمر الواقع . وكنت قلت فى مقال سابق أن الرئيس سلفاكير ذكى ولماح وأن مشكلته تأتي من البطانة التى حوله والتى تزين له الباطل من أجل كسب رخيص يأتيها دون عناء فهو يدرك تماماً أنه فى حال وافق المجتمع الدولى على إقصاء مشار من المشهد السياسى الجنوبى فهذا يعنى التوقيع على قرار إبعاده هو الآخر إلا أن بطانته وما جاورها يصورون له قدرتهم على التحايل على الدول الغربية والتأثير على الرأي العام الغربى من خلال اتهام أنظمته بمحاولة تغييره عنوة مستغلين فى ذلك فشل السياسة الغربية فى إدارة ملفات عالقة كالعراق وليبيا . 

وعليه فأن الرئيس سلفاكير يدرك تماماً أن مصيره فى السلطة بالجنوب مرتبط بمصير مشار وأن أيما اتفاقية لا ينفذها مع مشار تصب مزيداً من الزيت على نار المعارضة وفوق ذلك هى خطوة تلحقها سيناريوهات غربية مفروضة على الإقليم لإبعاد كامل طاقم حزب الحركة الشعبية وإبدالها بحكومة تكنوغراط تحرسها الشرعية الدولية وتسيرها المصالح الإقليمية .

خلافات سلفاكير وتعبان…مطامع القادة تبدد أحلام السلام

أعاد تصاعد الخلافات بين رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه تعبان دينق إلى الأذهان الأزمة السياسية والأمنية التى ضربت جوبا قبيل توقيع اتفاق السلام بين الجانبين ، وكثيراً ما يحاول سلفاكير وحكومته تصوير الخلاف بينه وتعبان على أنه خلاف سياسي بعيد عن القبلية الأمر الذي دفع حاكم ولاية (لاتجور الجنوبية)، ليج بانق، لوصف الخلاف الأخير بين سلفاكير وتعبان بأنه خلاف حول تقاسم السلطة بينهم والمعارضة وأرجع تأخير تشكيل حكومتة لذات السبب. وأشار إلى أن حكومته تقدمت بمقترح بالتنازل عن بعض المقاعد في المحافظات شريطة أن توافق المعارضة على التنازل عن بعض الوزارات غير أن تعبان لم يرد على مبادرة سلفاكير الأمر الذي أصاب الأخير بحالة من التوجس خشية أن يقدم تعبان دينق على أي من الخطوات التى يمكن أن تصبح مهدداً لاتفاقية السلام في الجنوب. 
حسم عسكرى ورغم سعي جوبا لوضع الصراع بين سلفاكير ونائبه في خانة سياسية إلا أن التطورات الميدانية ومتطلبات القوات الموالية للطرفين يغلّب عليها الطابع القبلي ، وليس ببعيد عن الأذهان الملاحظات التى دونتها (مجموعة الأزمات الدولية) في تقرير نشرته في مايو من العام 2015م حول المعارك في ولايات الاستوائية الثلاث والتي تضم إحداها العاصمة تتمثل في أن سكان غالبية مناطق (النوير) باتوا معادين للقوات الحكومية التي يشيرون إليها بوصفها (قوات دينكا) بصرف النظر عن تركيبتها الفعلية. ودفعت التصرفات التى ظلت تنتهجها حكومة سلفاكير في التعامل مع المشاكل الداخلية إلى تخوف بعض المراقبين الذين يعتقدون أن القبضة العسكرية لسلفاكير على الحكم يغري بتشجيعه على التمادي في الاعتماد على الحسم العسكري كما يهدد بإذكاء ظلم القبائل الأخرى خلاف “الدينكا” وتكريس الطابع القبلي للصراع خاصة مع استمرار المواجهات الميدانية وعدم الوصول إلى حلول سلمية مع رياك مشار الذي لا زال يحتفظ بنفوذه في أوساط قبيلة النوير . المشهد الماثل في جنوب السودان يشير إلى نهايات غير سعيدة لحكومة سلفاكير حال اتساع الخلاف بين سلفاكير ونائبه خاصة وأن المعارضة الجنوبية المسلحة بقيادة مشار لم تقبل بخلافة تعبان دينق لرياك مشار في منصب النائب الأول لسلفاكير واعتبرت تعيينه خرقاً لاتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة المسلحة كما أنها توقعت أن تعيينه لا محالة سيؤدي إلى تجدد القتال في الجنوب. 
يرى المراقبون أن سلفاكير من خلال تعيينه لتعبان دينق خلفاً لمشار نجح في تقسيم المعارضة المسلحة من خلال هذا التعيين، لكن أصبح من الصعب عليه تحقيق السلام لجهة أن غالبية مسلحي المعارضة لا يزالون موالين لرياك مشار، الذي سبق أن تسببت إقالته من منصبه في انفجار الأوضاع في جنوب السودان الى الحد الذي تحولت فيه إلى حرب واتخذت طابعاً قبلياً بسبب الصراع بين قبيلتي الدينكا التي ينحدر منها الرئيس وقبيلة النوير التي تدعم مشار وذات الأمر ربما يتكرر جراء الخلاف بين سلفاكير ونائبه. إحراج الحلفاء وكانت الحرب الدائرة في جنوب السودان قد أدت إلى تشريد مئات الآلاف من المواطنين مع تأكيدات وكالات الإغاثة أن الأوضاع الإنسانية في الجنوب أصبحت وخيمة ووصل الأمر الى التهديد بوضعها تحت الوصاية الدولية ، كما سبق أن أعلن مجلس الأمن الدولى عن استعداده للنظر في اتخاذ تدابير تمنع مزيداً من تصاعد العنف والصراع بما فيها العقوبات المحتملة التي قد تكون مناسبة استجابة للأوضاع في جوبا. 
ويبدو أن الأوضاع الأمنية في جنوب السودان خرجت عن سيطرة الشركاء الدوليين لتحقيق السلام بسبب هيمنة سلفاكير على الحكم الأمر الذي أحرج حلفاءه خاصة بعد تحذيرات الأمم المتحدة المتكررة بشأن تدهور الأوضاع الأمنية والحرب التى نجمت عن النزاع السياسي القبلي بينما أدى انقسام المعارضة في جوبا بين تعبان دينق ورياك مشار إلى صعوبة الوصول إلى سلام في ظل قبضة سلفاكير على الحكم ، وتشير الخلافات الأخيرة بين سلفاكير وتعبان إلى أن الوضع قد يمضي إلى الأسوأ وسط تحذيرات بخطورة تعبان وقوته مما يشير إلى تحقيق وحدة وطنية بين مكونات جنوب السودان ستظل (أضغاث أحلام).

سلفاكير : هناك مسارين لتحقيق السلام بالجنوب

كشف الرئيس سلفاكير ميارديت عن مسارين لتحقيق السلام بالجنوب ستنتهجهما حكومته، وقال سلفاكير فى اجتماع ضمه ومجلس أعيان الدينكا أن الحوار الوطنى سيكون أحد هذه المسارات وأن المسار الثانى يتمثل فى إعادة توحيد ومصالحة قادة الحزب فيما تلعب مبادرة الإيقاد دوراً داعماً للسلام مناشداً المعارضة المسلحة بالتوقف عن القتال والانضمام للحوار الوطنى، قائلاً بأن الشعب يستحق السلام والأمن والاستقرار لإعادة بناء ما دمرته الحرب، وقال سلفاكير لقادة الدينكا خلال وليمة العشاء التى دعاهم إليها فى منزله( عندما تنظر إلى الأمور وتتذكر الأسباب التى حاربنا من أجلها لنيل الاستقلال ترى السبب الذى من أجله يجب إيقاف هذه الحرب العبثية). وأضاف( الآن نحن وتعبان دينق قاي نسير بخطىً حثيثة من أجل إنفاذ اتفاقية السلام). وقال( تم تشكيل الحكومة كما تم توزيع مشاركة الوزراء فى التشكيل الجديد ونحن نريد روح التعاون هذه أن تمتد إلى جميع ولايات البلاد)، فيما هنأ الرئيس سلفاكير نظيرة كينياتا بفوزة بالانتخابات الرئاسية الكينية مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين متعهداً بتقويتها فى كافة المجالات.
تقييم الاتفاق
أكد أمبروز ريني ثيك، رئيس القضاء السابق ورئيس مجلس أعيان الدينكا، حاجة اتفاق تسوية الأزمة فى جنوب السودان للمراجعة وقال أمبرز( نحن كمجلس نرى أن اتفاق السلام يجب أن يقيم من قبل الطرفين). وكشف أمبروز عن اجتماع مرتقب للأطراف والجهات الضامنة لاتفاق تسوية الأزمة فى جنوب السودان ، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا بمقترح من الإيقاد ، فى منتصف الشهر الجارى ، من أجل تقييم اتفاق السلام .وقال رئيس القضاء السابق إنه من المتوقع أن تكون هذه العملية شاملة، وأضاف بأن مجلس أعيان الدينكا يدعم الجهود الرامية إلى تنشيط اتفاق السلام لعام 2015 بدلاً من إعادة التفاوض.
حرية التنقل
طالب مدير منظمة المجتمع المدنى فى واو،استيفن روبو، السلطات بالولاية بتسهيل حركة المواطنين فى مقاطعتي بسيلية وبقارى فى الدخول والخروج من مدينة واو ، من أجل ممارسة مهنتهم الرئيسية الزراعة ، لتخفيف حدة المجاعة التى ضربت عدداً من المناطق بالولاية .وقال روبو إنه على الجهات المسؤولة فى الولاية وخاصة محافظى مقاطعتي بسيلية وبقارى تسهيل حركة المواطنين ، فضلا عن تأمين الطرق المؤدية للمزارع . ويأتى ذلك على خلفية المجاعة التى أدت إلى مقتل 18 شخصاً فى منطقة “أمبورو” بمقاطعة “بسيلية جنوب غربي مدينة واو “. مما أجبر عدداً من المواطنين للفرار إلى مدينة واو بغرض الحصول على المساعدات الغذائية .وأشار روبو إلى تعرض المزارعين الذين فى الطرق من المزارع إلى داخل مدينة واو إلى الهجوم من قبل مسلحين مجهولين ، مطالباً بتأمين الطرق وتسهيل حركة المزارعين من أجل أن يسهم الإنتاج الزراعي فى تخفيف حدة المجاعة .
يأس شعبى
أظهر استطلاع واسع أجرته منظمة “تمكين المجتمع من أجل التقدم” (سيبو) فى جنوب السودان ، والذى استهدف أكثر من 8 آلاف واطن من شرائح متعددة فى مناطق مختلفة ، أظهر مطالب واسعة للهيئة الحكومية لدول تنمية شرق إفريقيا (إيقاد) بإلزام الأطراف المتنازعة أولا بوقف إطلاق النار الدائم الذي يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين وتهيئة البيئة المؤاتية للعملية السياسية .وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أكثر من 91% من المستطلعين يطالبون بوقف إطلاق النار ، فيما طالب 76% الإيقاد بدعم إيجاد حلول محلية بمشاركة المجتمعات فى جنوب السودان .وقال المدير التنفيذى لمنظمة( تمكين المجتمع من اجل التقدم) (سيبو )،إدمونت ياكانى، أن الاستطلاع الذى أجرته المنظمة استهدف أكثر من 8 آلاف مواطن من شرائح مختلفة فى كل من جوبا ، وملكال ، وواو ، وبانتيو ، ومناطق أخرى ، بغرض الإجابة على سؤال كيف ينظرون إلى إمكانية السلام ، بعد الدعوات المتكررة للإيقاد للشركاء بالتفاكر حول تنفيذ اتفاق السلام .
وأشار ياكانى إلى ضعف التفاؤل وسط العينات المستطلعة من المواطنين ، بإمكانية تحقيق السلام ، بدواعى تغليب المصالح الخاصة والشخصية على المصالح العامة لدى أطراف الصراع .
توقف الملاحة النهرية
توقفت الملاحة النهرية بين ولايتى (بور) و(أرويل) بسبب ارتفاع تذكرة النقل غير المبرر ،فيما منح مواطنو محلية (أورال) اتحاد القوارب فى جونقلى 72 ساعة لمراجعة أسعار تذاكر القوارب ووفقاً لموقع (قورتاج الجنوبى) فأن ملاك القوارب رفعوا سعر تذكرة السفر من 400 جنيه الى 700 جنيه للراكب الواحد ذهاباً أو إيابا فيما عزا رئيس الاتحاد ،مامار أقوت، ارتفاع أسعار التذاكر لارتفاع أسعار الوقود وقال إنهم يشترون الـ20 لتراً من البنزين 12 ألف جنيه.
إسناد أمريكى
نظمت منظمة (إستاند أب) بالتعاون مع المعونة الأمريكية ، ورشة تدريب لتمكين نحو (75) من الشباب والشابات ،بمنطقة( تالي ) بولاية( تركاكا الجديدة) بولاية الأستوائية الوسطى بجنوب السودان، وقال وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة في ولاية تركاكا، فليب لادو، أن منظمة (إستاند) بدعم من المعونة الأمريكية نظمت ورشة لعدد من الشاب والشابات بمقاطعة (تالي) وذلك بغرض تمليكهم المهارت اليدوية وغيرها من المهارت الأخرى حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم ،مشيراً إلى أن الورشة شملت الفتيات الخارج أسوار التعليم ،هذا إلى جانب بعض الشباب ،كاشفاً عن أن المنظمة تقوم بتمليكهم بعض المعدات والمبالغ المالية لتمويل المشاريع الصغيرة.

الأمم المتحدة تطالب اللاجئين الجنوبيين باحترام القوانين السودانية

أعلن المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو قراندي، يوم الثلاثاء، عزم الأمم المتحدة على مواصلة دعمها لمشاريع اللاجئين الجنوبيين في معسكر النمر في ولاية شرق دارفور. وطالب قراندي الجنوبيين باحترام القوانين المحلية، والتعاون مع المجتمع المحلي، المضيف لهم.

ووصل مطار الخرطوم، يوم الثلاثاء، المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو قراندي، على رأس وفد قادم من جنيف في زيارة للبلاد، يقف خلالها على أوضاع اللاجئين بالسودان.
واستقبل والي ولاية شرق دارفور أنس عمر محمد، المندوب السامي للأمم المتحدة للاجئين فيليبو غراندي.
وقال المسؤول الدولي اللاجئين إنه زار جنوب السودان الأسبوع الماضي، مبشراً بأنه سيبحث مع الأطراف المتنازعة كيفية وقف الحرب بجنوب السودان. 
ومن جهته، أكد والي شرق دارفور أنس عمر أن ولايته فتحت أبوابها للاجئين، استناداً لقرار الرئاسة الجمهورية.
وقال إن حكومة الولاية تبذل جهوداً مقدرة عبر مؤسساتها المختلفة لتذليل الصعاب أمام اللاجئين، حاثاً إياهم على أن لا يفقدوا الأمل في العودة إلى أوطانهم مرة أخرى.

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

دولة الجنوب.. اشتباكات واتهامات

اشتباكات عنيفة في جاك كوان ومقتل 234 من الجيش الشعبي مرصد حقوقي: حكومة جوبا لا زالت تحتجز آلاف المواطنين مفوضية اللاجئين: لاجئو الجنوب يشكلون عبئاً على أوغندا ضيو مطوك: مشار لن يدخل جوبا كزعيم للمعارضة المسلحة كوستيلو قرنق: التمردات الجديدة بين الدينكا ستعجل بإسقاط النظام مجلس أعيان الدينكا يفشل في احتواء النزاعات العرقية أكدت مصادر مطلعة في الجيش الشعبي مقتل 234 جندياً من القوات الحكومية، وفرار أكثر من 700 آخرين أثناء الهجوم على منطقة فقاك بعد تشتيتهم وطردهم خارج منطقة دي استيشن جراء معارك عنيفة بمنطقة جاك كوان، قائلاً إن أعداداً كبيرة من القوات استسلمت لقوات المعارضة بعد الحصار العنيف الذي ضربته عليها في المنطقة.
مجموعة تعبان تنفي نفى الأمين العام للحركة الشعبية جناح تعبان دينق ضيو مطوك إمكانية إشراك الدكتور رياك مشار في عملية السلام، وقال نسمح بقدوم مشار إلى جوبا كمواطن، وليس قائداً لحركة مسلحة، واصفاً سير إنفاذ الاتفاقية بالجيد مرجعاً عدم إنفاذ الترتيبات الأمنية لضعف الموارد المالية، قائلاً إن غياب الموارد أخر تنفيذ الجانب المتعلق بتجميع القوات وأماكنها مشيراً إلى تحديد مناطق نموذجية بولاية الوحدة لتجميع القوات إضافة إلى مناطق مماثلة في الإستوائية.
اعتقال تعسفي أكد المرصد الدولي لحقوق الإنسان أن حكومة جنوب السودان تعتقل آلاف المواطنين بشكل غير قانوني في البلاد، قائلاً إن إطلاق الرئيس سلفاكير 30 محتجزاً فقط يهدف إلى تجميل وجه النظام، في الوقت الذي لا زال فيه الآلاف يقبعون في محتجزات قسرية، متهمين حكومة سلفاكير بالاستمرار في ملاحقة ومضايقة المعارضين والخصوم السياسيين في الوقت الذي أكد فيه مدير الشؤون القانونية في مكتب الأمن الداخلي جالبان أوباج إفراج السلطات عن السجناء السياسيين في أوقات مختلفة منذ إعلان العفو الرئاسي منهم 30 سجيناً تم إطلاق سراحهم فعلياً.
واتهمت السلطات معظم المفرج عنهم ومنهم رجل الدين جاستن واناويلا بلال بدعم ريك مشار زعيم المعارضة والنائب السابق للرئيس.
وقال أتيني ويك أتيني المتحدث باسم كير لرويترز “الإفراج عن المحتجزين السياسيين جاء كبادرة لحسن نوايا”.
وأضاف المتحدث أن الإفراج عنهم دون أي شروط مسبقة يظهر أيضاً عزم كير على حل الصراع الذي يعصف بالبلاد..
وقال مرصد جنوب السودان لحقوق الإنسان وهو منظمة أهلية محلية في بيان إن الإفراج عن 30 سجيناً فقط “أمر تجميلي لأن آلافاً من أبناء جنوب السودان… لا يزالون محتجزين بشكل غير قانوني”.
واتهم المرصد الحكومة أيضاً بمواصلة حملة “ملاحقة ومضايقة وخطف الخصوم السياسيين”، وهو اتهام تنفيه حكومة كير.
وقال دبلوماسيون ومصادر سياسية لرويترز في ديسمبر، إن مشار محتجز في جنوب السودان “كضيف” لمنعه من تأجيج الصراع.
عبء إنساني ذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن إجمالي عدد اللاجئين الفارين من جنوب السودان إلى أوغندا يقدر بنحو 4 آلاف لاجيء يوميً،ا وأن عدد الفارين من جنوب السودان إلى الأراضي الأوغندية قد ناهز 37 ألفاً و491 لاجئاً بنهاية الشهر الماضي منذ بداية العام .
وأشارت المفوضية إلى أن 33 ألفاً و838 لاجئاً من جنوب السودان قدموا إلى أوغندا خلال العام 2016 وأن نسبة النساء والأطفال تشكل 90% من إجماليهم مما ينذر بأزمة غذائية وصحية خطيرة إذ لا تفي المساعدات الدولية سوى بنسبة 17% من احتياجات اللاجئين .
ويشكل اللاجئون من جنوب السودان عبئاً اقتصادياً وإنسانياً بالغ الشدة على أوغندا التي تأوي مائة ألف لاجئ من جنوب السودان علي أراضيها يتركزون في معسكرات إغاثة أقامتها لهم الأمم المتحدة .
ويعد معسكر أليجو بشمال أوغندا أكبرها وهو يستوعب 11 ألف لاجئ، وقد بدأت أزمة اللجوء للفارين من جنوب السودان في الظهور بدءًا من ديسمبر 2013 عندما بدأت الحرب بين رئيس جنوب السودان سيلفا كير ونائبه المنشق رياك مشار في التصاعد وبدأت نيرانها تطال أبناء قرى جنوب السودان مما اضطر مليونًا و690 ألفاً منهم إلى النزوح عن قراهم واضطر 831 ألفًا و582 منهم إلى الفرار لدول جوار جنوب السودان وهي السودان وأثيوبيا وأوغندا .
مجاعة أمبورو شهدت مراكز الحماية الأممية بمدينة واو غربي جنوب السودان، حتى نهاية الأسبوع المنصرم، وصول عشرات الأسر الفارة من منطقة أمبورو بمقاطعة بصلية التي تعاني من نقص الغذاء والذي تسبب في وفاة نحو(18) شخصاً حتى أواخر الأسبوع المنصرم وفقاً للمحافظ.
وأكد جمعة سليمان رئيس اللجنة العليا للنازحين بمعسكر الحماية التابع للأمم المتحدة بمدينة واو، وصول 136 شخصاً من المتأثرين بالجوع في منطقة أمبورو إلى المعسكر معظمهم من النساء، وسط أوضاع إنسانية قاسية، مشيراً إلى تقديم المساعدات الأولية لهم من قبل النازحين بالمعسكر والمنظمات الإنسانية .
وناشد سليمان المنظمات بواو لتقديم الدعم للقادمين من أمبورو خاصة في مجال الصحة، نظراً لأوضاعهم الصحية المتدهورة بسبب الجوع .
تمردات جديدة كشف رئيس مؤسسة السودان الجديد والقيادي الجنوبي الدكتور كوستيلو قرنق رينقس عن تمردات جديدة ضد حكومة جوبا من أبناء قبيلة الدينكا التي ينحدر منها الرئيس سلفاكير ميارديت وقال قرنق للصيحة إن هناك تمردا جديداً الآن في كل من رومبيك وتونج ترفض الحكومة الاعتراف بهما، وهما السبب المباشر وراء إعلان الرئيس سلفاكير حالة الطوارئ بغرب بحر الغزال وبسببه نشبت حرب ضروس بين بطون أبناء الدينكا.
وأكد قرنق للصيحة نشوب صراعات عنيفة بين مجموعتي أقوك وأفوك المنتميتين لقبيلة الدينكا في ولاية قوقريال وهي ذات الولاية التي ينحدر منها الرئيس سلفاكير ويحكمها صهره قرقوري، كما أن زعيم أعيان الدينكا مولانا أمبروس رينقز ينحدر من مجموعة أفوك مؤكداً أن مجموعات الدينكا العرقية تعمل على إبادة بعضها البعض دون أن يتمكن الرئيس أو أعيان الدينكا من إيقاف نزيف الدم الدينكاوي.
إبعاد سلفاكير ومشار وقطع قرنق من مقر إقامته في ألمانيا بوضع رئيس هيئة الأركان السابق فول مالونق أوان قيد الإقامة الجبرية رغم نفي جوبا ذلك، قائلاً إنه كان يعمل على إسقاط النظام مؤكداً عدم إنفاذ سلام وشيك بالجنوب، متهماً الرئيس سلفاكير ميارديت بتقويض السلام من خلال محاولته اغتيال زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار عقب عودته إلى جوبا لإنفاذ الاتفاقية قائلاً: الرئيس سلفاكير رفض إنفاذ الاتفاقية، وكاد الدكتور رياك أن يقتل فكيف يقال إن الاتفاقية قد نجحت في تصور تطبيق اتفاقية نيفاشا دون وجود دكتور جون قرنق وسلفاكير وأن الحكومة السودانية أتت بكوستيلو أو تعبان دينق غاي أو باقان أموم فهل كان سلفاكير وقرنق سيقبلان بالاتفاقية ويقولان إن الاتفاقية التي طبقت هي التي أبرماها في نيفاشا
وأكد قرنق رغبة الولايات التمتحدة الأمريكية والدول الغربية في إبعاد كل من سلفاكير ومشار عن السلطة لقناعتهم إن الحل لن يأتي من قبلهم قاطعًا بجهل الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بطبيعة التفكير الغربي مشدداً على أن الدول الغربية لا تتقبل بأن تكون وسيطاً وفي نفس الوقت طرف في الصراع كما هو الحال مع موسفيني وأضاف موسفيني يريد أن يثبت للغرب بأنه يصنع السلام في أفريقيا عندما يصنع السلام بالجنوب، قائلاً بأن موسفيني يخدع سلفاكير عندما يقنعه بأنه مفوض من الغرب لحل الأزمة في الجنوب كما أن والغرب يخشى المسؤولية الأخلاقية حال جهر برغبته في إبعاد سلفاكير لأنه يخشي هجوم الرأي العام والذي قد يتهمه بإشاعة الفوضى كما حدث في العراق وليبيا حال فشل في جنوب السودان، لذلك فهو يرى أن القادة الأفارقة من عليهم الجهر بضرورة إبعاد سلفاكير ومشار من السلطة، إلا أن الأفارقة لا يستوعبون إبعاد رئيس من كرسي الرئاسة ويرون فيه إشاعة للفوضى واستمراراً للحرب.
توصية غربية وزاد بالقول: عندما دخل موسفيني الجنوب كان بتوصية من الغرب لفتح ممرات برية آمنه لخروج الأجانب سالمين أثناء العنف، إلا أن موسفيني وبعد أن فتح الطريق من جوبا إلى نمولي واحتل المطار ووصل حتى بور وشرق النوير وبقي بالبلاد بدلاً من الخروج منها ظناً منه أن خروجه يعني عودة مشار الذي يأتمر بأمر الخرطوم، لذلك فضل دعم سلفاكير.
وقطع كوستيلو بعدم نجاح أرملة الدكتور جون قرنق ربيكا قرنق في إنهاء العنف بالجنوب، وتساءل قائلاً:
مشكلة الأفارقة لا يقبلون بإبعاد الرئيس من الكرسي لأنهم يخافون من تغيير الرؤساء والاتفاقية التي وقعت صنيعة موسفيني وهو يعتقد أن هناك علاقات مع الأمريكان، لكن الحقيقة أن موسفيني يصور نفسه للأمريكان لأنه لم يكلف من قبل الأمريكان والتفكير الغربي يختلف عن تفكير موسفيني وفهم لا يفهمون أن تكون مزدوجاً لا يمكن أن تكون وسيط وطرف (الأفريقية ) وليس أمريكية) لأنها تريد الوصاية.
لأنه أخلاقياً في مشكلة الرأي العام يختلف من السياسة، يخافون من الرأي العام تريد أن تجبر الأفارقة على وضع معين ولن يتحملوا تبعات الفشل كما حدث في العراق وليبيا وهم يريدون أن يجبروا الأفارقة على قول ذلك وهم لن يستطيعوا قول ذلك خوفاً من موسفيني والأفارقة أرادوا أن يفتح الطريق بين نمولي لخروج الخواجات وهم الآن يحاولون إخراج الأمم المتحدة للخروج براً وهو فتح الطريق واحتلال المطار والذهاب حتى بور وشرق النوير.
هجوم فاشل وخلال بحثه عن جيش الرب، جهل موسفينى ما أرد المجتمع الدولي والدول الغربية أن يفعله بالجنوب وقطع بأن المجتمع الدولي لا يرى فرقاً بين مجموعة العشرة بقيادة باقان أموم وسلفاكير لأنهم ينتمون لحزب الحركة الشعبية التي ارتكبت ذات الأخطاء كما أنها لا تطلق عليها معارضة ويمثلها في الحكومة وزير الخارجية والنقل.
وأضاف كوستيلو بأن هجوم قوات سلفاكير على فقاك أضراره أكثر من منافعه لحكومة جوبا التي أعلنت وقف إطلاق النار ومن ثم جاءت لتخرقه بالهجوم على مواقع المعارضة البعيدة الأمر الذي سيؤلب عليها المجتمع الدولي وضامني اتفاقية السلام وأضاف: المجتمع الدولي لن يهاجم المعارضة بل الذي بدأ بالهجوم، وسيضعف موقف سلفاكير، وأشار إلى أن قيمة فقاك دعائية وليست قيمة حقيقية لأنها ليست العاصمة لمشار الذي هجرها منذ 2016 واتخذ من كالداك عاصمة له، وتساءل ماذا وجدت جوبا في فقاك هل وجدوا أسلحة أو جنوداً لا بل وجدوها خالية تماماً.
وأصاف: ما تناقلته وسائل الإعلام حول خلافة أرملة الدكتور جون قرنق ربيكا قرنق لسلفاكير بدعاية إعلامية، قائلاً: إذا عجز سلفاكير عن إنهاء الحرب فكيف يمكن لربيكا وقفها، وهل لها وزن عند النوير الذين تمردوا على زوجها في السابق كيف تعمل هي ذلك وموسفيني.

بدء اجتماعات إشرافية أبيي في "أديس أبابا" الأربعاء

يُعقد في العاصمة أديس أبابا يوميْ الأربعاء والخميس المقبلين، الاجتماع المشترك للجنة الإشرافية لدولتيْ السودان وجنوب السودان، والوفد الشعبي الممثل لقيادات منطقة أبيي تحت مظلة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والآلية الأفريقية رفيعة المستوى .
ويبحث الاجتماع إكمال إنفاذ اتفاق الترتيبات الإدارية والأمنية المشتركة الموقع بين البلدين عام 2011م، المتمثلة في الإدارة التنفيذية والمجلس التشريعي والشرطة لمنطقة أبيي، تمهيداً لعودة النازحين المتأثرين بالحرب والنزاعات .
والتقى الوفد الحكومي بشقيه التنفيذي والأهلي، يوم الإثنين، برئاسة حسن علي نمر، مساعد رئيس الجمهورية، إبراهيم محمود حامد، نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية.
وأكد نمر، في تصريحات صحفية، سودانية أبيي، وأنها ليست منطقة نزاع حدودي في ظل توافق واعتراف الأطراف، في إطار ما وقع من اتفاقيات ومواثيق بين البلدين، استناداً على حدود 1956م للفصل بين البلدين. وأكد ضرورة التعايش السلمي في ظل استقرار وأمن المنطقة والعمل على تنميتها.
وقال نمر إن الوفد سيبلغ أطراف الاجتماع الرؤية سودانية أبيي، ولا يمكن التنازل عنها من أجل إثنية أو فئة معينة.

دينكا نقوك: جوبا تخطط لإفشال إجتماعات أبيي

كشفت قيادات بارزة بمنطقة أبيي عن خلافات حادة نشبت بين أبناء دينكا نقوك بدولة جنوب السودان حول إستئناف إجتماعات اللجنة المشتركة لإشرافية أبيي ( الأجوك) المزمع عقدها الخميس المقبل بأديس أبابا.
وفي تصريح لـهقال روبرت دينق مجوك القيادي بدينكا نقوك ، إن بعض أبناء أبيي بحكومة جوبا يحاولون تعطيل إجتماع الإشرافية المرتقب بتقديم اعتذار عن المشاركة للإتحاد الأفريقي بحجة الظروف التي تمر بها جنوب السودان أو الإنسحاب المفاجئ لوفد جوبا من الإجتماعات.
وحذر مجوك من محاولات قطع الطريق أمام قيام إجتماعات اللجنة والتى تضم وفد من الإدارة الأهلية للدينكا والمسيرية بغرض بحث فرص التعايش السلمي والوصول إلى تسوية لقضايا المنطقة.
من جانبه أكد دكتور سلومة يحيى موسى المدير التنفيذي للجنةإكتمال الترتيبات لمشاركة وفد الإشرافية من جانب السودان في إجتماعات اللجنة المشتركة في موعدها المحدد.

الاثنين، 14 أغسطس 2017

حادثة مخيم خور الورل.. أبعاد وأصداء!

تمكنت سلطات ولاية النيل الأبيض عبر جهود مقدرة من احتواء أزمة معسكر (خور الورل) والمخصص للاجئين الجنوبيين الفارين من ولايات الحرب في جنوب السودان. حاكم ولاية النيل الأبيض المتاخمة للحدود مع دولة جنوب السودان، عقد في هذا الصدد مؤتمراً صحفياً أعلن فيه احتواء الأزمة بالقبض على الجناة الذي تسببوا في الأحداث.
 وقال الحاكم عبد الحميد موسى كاشا، إن ما جرى في المعسكر كان عملاً مدبراً من قبل عناصر وضابط يتبعون للجيش الشعبي الجنوبي وأن حكومته استطاعت إبعاد كل العناصر التى تسللت إلى المعسكرات من داخل المدن الجنوبية.
ومن المعروف أن الأحداث التي وقعت بالمعسكر المذكور أثارت فزعاً وسط مواطني ولاية النيل الأبيض حيث وقعت أعمال حرق وتخريب وتصاعدت السنة اللهب و الدخان من داخل المعسكر ولكن سرعة تحرك الحكومة السودانية حالت دون اتساع نطاق الأحداث والخسائر البشرية والمادية.
ولعل الحادثة تعيد إلى الأذهان المحاولات المتكررة لدولة جنوب السودان لزعزعة أمن واستقرار السودان، إذ  فيما يبدو ان الحكومة الجنوبية وبعد ان شعرت بتراجع أداء الحركات المسلحة والهزائم التى تلقتها في ميادين القتال لجأت إلى ملاحقة اللاجئين في المخيمات الآمنة داخل الحدود السودانية ولعل الأمر المؤسف هنا ان الحكومة السودانية ظلت طوال السنوات الـ5 الماضية تستضيف الفارين الجنوبيين من جحيم الحرب في دولة جنوب السودان باستمرار وتقدم لهم المأوى والمأكل والمشرب بل ان السودان وإمعاناً فمنه إكرام اللاجئين الجنوبيين قرر معاملتهم (كمواطنين) سودانيين وليسوا كأجانب حتى يتمتعوا بكل حقوق المواطنين السودانيين على اعتبار انه وإلى عهد قريب كانوا مواطنين سودانيين قبل ان يقرروا الانفصال وإنشاء دولة جنوبية مستقلة .
 وقد رأينا من قبل كيف هاجت  عناصر الجيش الشعبي منطقة هجليج التى تقوم فيها حقوق و النفط ومنشآته وأحرقت تلك المنشآت وحاولت الاستيلاء على المنطقة قبل ان ينجح الجيش السوداني في توجيه ضربة قاصمة أخرجتها من هناك.
وقد رأينا أيضاً كيف ظلت جوبا تقدم الدعم للحركة الشعبية قطاع الشمال وهي تشن هجمات على كادوقلي مستخدمة صواريخ الكاتيوشا، والمدفعية الثقيلة وتهاجم أبو كرشولا والمناطق المحيطة. الآن حدثت نقلة في هذه الهجمات والاعتداءات بتدبير عمليات حرق وإضرام نيران في مخيمات اللاجئين الجنوبيين كأنّي بجوبا تنقل ألسنة نيرانها المتصاعدة من حرائقها التى لا تنطفئ إلى السودان!
وهكذا تلظ حادثة خور الورل نموذجاً للفشل الجنوبي في إلحاق الأذى بالسودان، فلا العملية حققت أهدافها ولا السودان ترك الجناة يفلتون بفعلتهم!

المدعي العام الإسرائيلي يدافع عن تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان

دافعت الحكومة الإسرائيلية عن بيع أسلحة الى دولة جنوب السودان، نافية وجود مايدلل إرتكاب فرد أو كيان لجريمة جنائية بسبب تصدير هذه الأسلحة الى الدولة الواقعة فى شرق إفريقيا والتي تنزلق في حرب أهلية طاحنة.
وبحسب صحيفة (هآرتس) الإسرائيلة السبت ، فقد تم تقديم عريضة التماس تحقيق جنائي في مبيعات الأسلحة الاسرائيلية الى جنوب السودان والإشتباه في إنها تشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
يشار إلى أن عريضة الإلتماس التي قدمها 54 اسرائيليا تتعلق ببيع بنادق (جليل أى سي إي) الاسرائيلية إلى ميليشيات مرتبطة بحكومة جنوب السودان. وزعم مقدمو العريضة أن المسؤولين الإسرائيليين الذين تعاملوا مع هذه القضية كان ينبغي أن يفهموا أن هناك مخاطر مرتبطة بتصدير هذه الأسلحة. وفي العام 2015 أشار تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشان النزاع في جنوب السودان إلى أن صورا فوتوغرافية أظهرت وجود ضباط وجنود من جنوب السودان يستخدمون رشاشات إى سي إي ، وهي نسخة متقدمة من بندقية جليل الاسرائلية. وتنشب حرب أهلية في جنوب السودان منذ ما يقرب أربع سنوات وسط مزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك استخدام الأطفال كجنود في الحرب. ووفقا لتقرير الأمم المتحدة فإن جميع فروع قوات الأمن في جنوب السودان تستخدم رشاش (إى سي إي) في معركتها ضد المتمردين المحليين. من جانبها رفضت الحكومة الاسرائلية العريضة المتعلقة ببيع الأسلحة إلى جنوب السودان. ونقلت "هاآرتس" عن رئيس القسم الجنائي في النيابة العامة راشيل ماتار قوله "لم يتم العثور على اي دليل على اي خلل في حكم الأطراف المعنية". وقال ماتار إن وزير الدفاع الاسرائيلى قدم معلومات الى مكتب النائب العام حول الصادرات الى جنوب السودان وان الصادرات العسكرية سيتم الحكم عليها وفقا لاعتبارات حماية حقوق الإنسان والوضع السياسى فى المنطقة المعنية. وتظل البيانات المتعلقة بمبيعات الأسلحة إلى بلدان معينة سرية،لكن المبيعات الإجمالية لأفريقيا زادت بشكل كبير في السنوات التي تلت انفصال جنوب السودان. و في عام 2009 باعت إسرائيل أسلحة بقيمة 71 مليون دولار للقارة الافريقية. وفي عام 2013 زاد هذا العدد أكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 223 مليون دولار وبلغ 318 مليون دولار

الأحد، 13 أغسطس 2017

النيل الأبيض: خطة لإعادة (46) ألف لاجئ جنوبي بالمدن للمعسكرات

جددت حكومة ولاية النيل الأبيض تعهداتها بتطبيق قانون اللجوء على جميع المتواجدين بمعسكرات الولاية، مؤكدة أنه لن يكون هناك خروج لأي لاجئ من المعسكرات إلا وفق اللوائح والقوانين.
وكشف الطيب محمد عبد الله الامين العام لحكومة ولاية النيل الأبيض، رئيس اللجنة التنسيقية الفنية لشؤون اللاجئين بالولاية لـ(smc) عن خطة لإعادة (46) ألف من اللاجئين المتواجدين داخل مدن (كوستي، ربك، الدويم وغيرها) لمعسكرات اللجوء، مشدداً على إلتزام هؤلاء اللاجئين بقانون اللجؤ، مبيناً أن أي لاجئ لم يلتزم بالقانون سيتم ترحيله عن البلاد.
وقال عبدالله إن ولاية النيل الأبيض تحتضن أكثر من (150) ألف لاجئ في معسكرات تم أنشاؤها على أراضي ملك لإفراد وجمعيات تعاونية وأراضي زراعية تفوق (3) آلاف فدان وقد تخلى عنها أهلها لصالح اللاجئين، وزاد قائلاً: “لكن للأسف الشديد هذه المجهودات لم تكن محل تقدير من اللاجئين الجنوبيين الذين بادلوها بأشياء معكوسة وضح ذلك جلياً في الأحداث الأخيرة بمعسكر خور الورل.

تضارب حول السيطرة على باجاك بين المتمردين وحكومة جوبا

أعلن المتمردون في جنوب السودان، يوم السبت، استعادة السيطرة على بلدة باجاك معقلهم قرب الحدود مع إثيوبيا، لكن متحدثاً حكومياً نفى خسارة الجيش للبلدة. وأوضح أن القوات الحكومية خسرت ثلاثة جنود في القتال، فضلاً على إصابة أربعة.
وسيطر جيش جنوب السودان على البلدة قبل خمسة أيام، لكن قتالاً عنيفاً نشب، الجمعة، مع تعهد المتمردين باستعادتها .وقال المتحدث باسم المتمردين لام بول جابرييل "سيطرنا على باجاك، قوات الحكومة ليست في باجاك، لقد طردناهم".
ونفى المتحدث باسم تابان دينج جاي ، ديكسون جاتلواك جوك، نائب رئيس جنوب السودان، استعادة التمرد للبلدة. وقال "اشتبكنا مع المتمردين في باجاك، لكننا نسيطر بالكامل على المنطقة".
وكان جاي من المتمردين لكنه انشق عنهم العام الماضي، وانضم لقوات الحكومة وتولى منصب نائب الرئيس، وقواته المتمردة السابقة التي باتت جزءاً من الجيش هي التي تتقدم القتال في باجاك.
وباجاك هي بلدة رئيسية على الطريق الذي يصل جنوب السودان بإثيوبيا، وسيطرة المتمردين عليها ستتيح لهم حرية عبور الحدود لجلب أسلحة وموارد من إثيوبيا، وتهتم الحكومة بالسيطرة على البلدة أيضاً حتى تحرم المتمردين من الوصول لمثل هذه الإمدادات.

الخميس، 10 أغسطس 2017

جوبا تفتح معسكرات جديدة للحركات الدارفورية وقطاع الشمال

اتهم قيادي بالمعارضة الجنوبية حكومة بلاده بفتح معسكرات جديدة لإيواء ودعم الحركات الدارفورية وقطاع الشمال بمناطق جوبا والإستوائية وبحر الغزال.
وهدّد القيادي بالمعارضة الجنوبية البروفيسور ديفيد ديشان في تصريح لـ”المركز السوداني للخدمات الصحفية” بتدمير أي معسكرات تتبع لقوات المرتزقة الدارفورية، مؤكداً أن حكومة جوبا تهدف لسد النقص في مقاتلي الجيش الشعبي بالاستعانة بهؤلاء المتمردين في عملياتها ضد مواطني جنوب السودان.
وقال إن حكومة جوبا لازالت مستمرة في إيواء هذه الحركات رغم التعهدات بطردها، مبيناً أن حركات العدل والمساواة والمتمردين بقطاع الشمال لا زالوا يساندون حكومة سلفاكير في حربها ضد المعارضة الجنوبية.

38 قتيلًا في اشتباكات بين الجماعات العرقية في دولة جنوب السودان

أدت نزاعات محلية لم تتم تسويتها بين عدة جماعات عرقية في دولة جنوب السودان بشأن المراعي وسرقة الماشية، إلى اشتباكات مميتة في وقت متأخر من أمس الثلاثاء في ولاية البحيرات سابقا بشمال غرب البلاد. وذكر رئيس الشرطة المحلية أزوما مانجار، اليوم الأربعاء، أن 38 شخصا قتلوا في الاشتباكات، وأصيب نحو 42 آخرين. وقال مانجار إن الصراعات في المناطق الريفية غالبا ما تحدث في جنوب البلاد، ولكن النزاعات أصبحت أكثر عنفا في السنوات الأخيرة جراء زيادة فرصة حصول المدنيين على الأسلحة عقب الحرب الأهلية. وفي منتصف يوليو، أعلن رئيس جنوب السودان سالفا كير حالة الطوارئ في بعض الولايات لمنع الاشتباكات بين القبائل. وانفصلت الدولة الغنية بالنفط عن دولة السودان في عام 2011، ولكن صراعا على السلطة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار تصاعد في أواخر 2013، ليتحول إلى أعمال عنف ذات دوافع عرقية في جزء منها. ونزح نحو أربعة ملايين شخص من حينها. وقالت الأمم المتحدة إن نحو ستة ملايين شخص- أي نصف تعداد السكان- ليس لديهم ما يكفي من الطعام.

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

وفاة 12 من مرضى الأيدز في "واو" أحجموا عن تناول الدواء

قالت منظمة (صابرين) في جنوب السودان إن 12 مريضاً بـ (الأيدز) توفوا منذ مايو لإحجامهم عن تناول الدواء، احتجاجاً على عدم حصولهم على الغذاء الكافي. وأوضحت مديرة المنظمة، كارميلا أركانجلو، أن "المتوفين كانوا في معسكر تابع للأمم المتحدة في واو".
وقالت، أركانجلوا، يوم الثلاثاء، إن "مستشفى المدينة بات يستقبل يومياً خمس حالات من مرضى الأيدز الذين امتنعوا عن تناول الأدوية احتجاجاً على قلة الطعام". وقال المرضى المحتجين إن الدواء لا يكون فعالاً إذا لم يتناولوا وجبات كافية.
وناشدت أركانجلو "برنامج الغذاء العالمي لاستئناف عملية توزيع المساعدات الغذائية على المواطنين حتى يتمكن مرضى الأيدز من الحصول على الغذاء الذي يساعدهم على تناول الأدوية".
وفي مايو الماضي، اندلعت أعمال عنف في مدينة واو، بين قوات الحكومة وقوات المعارضة المسلحة الموالية لنائب الرئيس السابق ريك مشار، الأمر الذي دفع مئات المدنيين للفرار إلى قاعدة تابعة للأمم المتحدة في المدينة طلباً للحماية، رافضين العودة إلى منازلهم خشية تجدد العنف.
ومنذ ذلك التاريخ، أيضاً، توقف برنامج الأغذية العالمي عن توزيع المساعدات الغذائية بمدينة (واو) خوفاً على حياة موظفيه من أعمال العنف.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن أعداد المصابين بفيروس (الأيدز) في دولة جنوب السودان وصل إلى 180 ألف شخص، تمكن 20 ألفاً منهم من الحصول على العقاقير الطبية الضرورية.
والتغذية الجيدة ضرورية للمصابين بـ (الأيدز)، وتعد إلى جانب العلاج الطبي الوسيلة الوحيدة للتعافي ومواصلة الحياة، كما يمكن أن تساهم في تأخير الانتقال من مرحلة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى مرحلة الإصابة بالأمراض المرتبطة بوباء الأيدز.
ومنظمة (صابرين) منظمة مدنية مستقلة تهتم برعاية مرضى (الأيدز)، وتنظم حملات للتوعية والإرشاد النفسي للأشخاص المتعايشين مع المرض في مدينة واو‎.
وتعاني دولة (الجنوب)، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بُعداً قبلياً، وخلّفت الآلاف القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.

إجراءت أمنية مشددة لضبط دخول اللاجئين الجنوبيين بشرق دارفور

شددت حكومة ولاية شرق دارفور إجراءاتها الأمنية على معابرها الرابطة بينها ودولة جنوب السودان لضبط حركة دخول اللاجئين الجنوبيين منعاً لتكرار الحادثة التي شهدتها ولاية النيل الأبيض الأسبوع الماضي.
وقال العقيد أنس عمر والي شرق دارفور ، إن الولاية قامت بتحديد مناطق بعيدة عن المدن لإستقبال وايواء اللاجئين منعاً لحدوث أي تفلتات أو تجاوزات، مشيراً إلى أن الولاية لن تتساهل في أي خطوة تتعلق بدخول هؤلاء اللاجئين للولاية.
وأضاف أنس أن السلطات داخل الولاية فرضت إجراءات أمنية مشددة على أماكن تواجد الجنوبيين وتفعيل دور لجان الأمن المشرفة على معسكراتهم.

تسوية في دولة الجنوب تقصي سلفاكير مؤقتاً وربيكا تقود الحكومة

يتجه جنوب السودان إلى تسوية تهدف لإحلال السلام فيه، عبر تشكيل حكومة انتقالية تحضّر لانتخابات مبكرة العام المقبل، وذلك بعد إقناع الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت بالتنازل طواعية عن السلطة مؤقتاً، وفق ما كشفت مصادر من الحكومة الجنوبية وأخرى في إثيوبيا مقربة من الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “إيغاد”، لـ”العربي الجديد”.
وذكرت المصادر أن سلفاكير ميارديت رضخ لضغوط دولية وإقليمية للتنازل طواعية عن السلطة في جوبا لصالح حكومة توافقية انتقالية من المتوقع أن تقودها ريبيكا نياندينغ دي ماربيور (المعروفة بماما ريبيكا)، أرملة زعيم “الحركة الشعبية” الراحل جون قرنق، لتصبح بذلك ثاني امرأة تتقلّد منصب رئيس دولة في القارة الأفريقية.
وكشفت المصادر لـ”العربي الجديد” أن عملية الانتقال السلس للسلطة في جنوب السودان هندسها الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بعد أن نجح في إقناع الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت بالتنحي عن السلطة بشكل مؤقت، على أن يعاود الترشح في الانتخابات المبكرة التي ستجري العام المقبل. وستقتصر مهام الحكومة الجديدة على تهيئة المناخ لانتخابات العام 2018 وإحلال السلام وإدارة مصالحات شاملة.
وكان موسفيني قد شرع منذ أشهر في تحركات مكوكية لإنقاذ الوضع في جنوب السودان من خطر الانهيار الكامل ودفع بمبادرة لتوحيد “الحركة الشعبية” كحزب حاكم وإجراء مصالحات مع أقطابها المتنازعة بما فيها “الحركة الشعبية” المسلحة بقيادة رياك مشار. ووجدت مبادرته تحفّظات من قبل مشار ومجموعة المعتقلين العشرة (معارضة سلمية برئاسة باقان أموم). ورفضت الأخيرة نهاية شهر مايو/أيار الماضي التوقيع على اتفاق جديد لإعادة توحيد “الحركة الشعبية”، على الرغم من مشاركتها في عملية التفاوض عليها في كمبالا. ووصفت الخطوة بالتزوير، معتبرة أن أي اتفاق من دون مشار يعني استمرار الحرب.
وسبق أن وقّعت أطراف الحركة الممثلة في الحكومة والمعارضة المسلحة بقيادة مشار ومجموعة المعتقلين العشرة، على اتفاق أروشا لإعادة توحيد الحركة بخطوات تنفيذية بينها وقف الأعمال العدائية وإعلان اعتذار رسمي للشعب الجنوبي عن الحرب الأهلية. وأكدت المصادر، التي تحدثت لـ”العربي الجديد”، أن ترشيح ريبيكا قرنق لخلافة سلفاكير  لفترة مؤقتة وجد دعماً إقليمياً ودولياً، على الرغم من التحفّظات بشأن تاريخها القديم وارتباط اسمها بقضايا فساد منذ حياة زوجها جون قرنق أيام الحرب الأهلية في السودان وقبل انفصال جنوب السودان وتكوين دولته المستقلة في 2011، وهي اتهامات ظلت تلاحقها حتى إبان توليها مناصب وزارية في حكومة الجنوب.

وذكرت المصادر أن اختيار ريبيكا قرنق جاء باعتبارها شخصية توافقية ورمزية وطنية، وبصفتها أرملة الزعيم الجنوبي جون قرنق، فضلاً عن الاحترام الذي تجده من قبل شريحة واسعة من الجنوبيين ممن يطلقون عليها “ماما ريبيكا”. وأكدت المصادر أن خطوات موسفيني بدأت بإعلان المصالحة بين سلفاكير وريبيكا، التي تم اتهامها إلى جانب مجموعة “المعتقلين العشرة” بتدبير المحاولة الانقلابية واعتقالها، ليأتي بعدها توحيد الحركة ومن ثم الوضع الانتقالي والإسراع في إجراء انتخابات مبكرة ليتمكن سلفاكير من الترشح مرة أخرى لتثبيت شرعيته عبرها وإزاحة شبح العقوبات الدولية عنه. وأكدت المصادر أن خطوات موسفيني تنطلق من تأييد دولي وإقليمي، لكنها لفتت إلى أن الخرطوم لا تتحمس لرئاسة ريبيكا قرنق باعتبارها امتداداً لما يُعرف بـ”أولاد قرنق” والذين تكنّ لهم الأولى عداء تاريخياً.

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

وصول دفعة ثانية من قوات الحماية الإقليمية إلى جوبا

قالت بعثة منظمة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان، إنها استقبلت دفعة ثانية من قوات الحماية الإقليمية، التي أجازها مجلس الأمن الدولي، العام الماضي، ويبلغ تعدادها 123 جندياً، وصلت إلى العاصمة جوبا قادمة من رواندا.
وقال المتحدث باسم البعثة "إن وحدات أخرى ستصل خلال الأشهر القليلة المقبلة حتى يكتمل العدد الكلي البالغ أربعة آلاف جندي، وانضمت القوة الرواندية إلى قوة من نيبال، موجودة في جوبا، تضم 150 جندياً.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر في أغسطس الماضي، نشر قوة حماية إقليمية قوامها أربعة آلاف جندي في جنوب السودان، لتكون جزءاً من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام المنتشرة على الأرض، والبالغ عدد أفرادها 16 ألف عسكري وشرطي.
ووفق الأمم المتحدة فإن 7.5 ملايين شخص في جنوب السودان "من أصل أكثر من 12.5 مليون نسمة" بحاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم أكثر من 4.9 ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، بسبب النزوح والصراع المسلح والتدهور الاقتصادي.

الاثنين، 7 أغسطس 2017

سلفا كير : إعادة توحيد الحركة الشعبية خطوة أساسية لإنهاء الحرب

شدد رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت الجمعة ،علي ان اعادة توحيد فصائل الحركة الشعبية لتحرير السودان خطوة ضرورية لإنهاء الحرب التي تنزلق فيها الدولة الوليدة ووضع البلاد على طريق السلام والاستقرار والوحدة.
وقال كير في كلمة أمام أعضاء المكتب السياسي لفصيله إن مجموعة المعتقلين السابقين والحركة الشعبية لتحرير السودان – قيادة تعبان دينق أبدوا التزامهم بالعودة إلى حظيرة الحزب تحت قيادته الشاملة، مؤكدا أنه ليست لديه اي مشكلة شخصية مع اى شخص ورحب بالراغبين فى العودة الى الحزب من خلال عملية اعادة التوحيد والمصالحة.
وأضاف كير “ان اتفاق اعادة توحيد الحركة في اروشا واضح، من جانبنا قمنا بتنفيذه لأنه احد المبادرات الرئيسية لانهاء هذه الحرب واعادة البلاد الى طريق السلام والمصالحة”.
من جانبه قال المستشار الرئاسى للشؤون العسكرية دانيال اويت اكوت في تصريحات لـ(سودان تريبيون) الجمعة ان اجتماع اعضاء المكتب السياسى للحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة كير بصفته رئيسا انعقد الخميس لمناقشة اتفاق اعادة توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان، مضيفا “كان مناقشة للاجتماع الذي عقد في عنتيبي، أوغندا. كما تطرق الاجتماع كذلك إلى مسائل تتعلق بتنفيذ اتفاق السلام، لذلك كان اجتماعا مهما. وأوضح الرئيس أن إعادة التوحيد والمصالحة بين أفراد أسرة الحركة الشعبية خطوة مهمة لإنهاء الحرب.”.
وقالت نائب السكرتير العام للحركة الشعبية لتحرير السودان نونو كومبا ان كير اطلع اعضاء المكتب السياسى على اجتماعه الاخير مع مجموعة المعتقلين السابقين واجتماعه مع الرئيس الاوغندى يورى موسيفينى، مشيرة إلى أن جميع الفصائل بدأت العمل على خطة عمل على النحو المتفق عليه في عنتيبي بأوغندا.

الخرطوم تفرض قيودا على قبول اللاجئين من جنوب السودان

 أعلنت وزارة الداخلية السودانية، فرض إجراءات جديدة على اللاجئين القادمين من جنوب السودان، بعد أعمال العنف التي شهدها معسكر للاجئين القادمين من جنوب السودان.
وقال وزير الدولة في وزارة الداخلية السودانية بابكر دقنة، في تصريحات نقلها المركز السوداني للخدمات الصحفية (المقرب من الحكومة): "سيتم فرض الإجراءات الجديدة بالتنسيق بين الوزارة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (التابعة للأمم المتحدة)، ومعتمدية اللاجئين (حكومية سودانية)، عقب الأحداث التي شهدها المعسكر".
وأضف بابكر: "وضعنا إجراءات احترازية لتأمين المعسكرات، وسيتم توزيع اللاجئين في المعسكر المتضرر على ثلاثة مواقع جديدة".
وتتضمن الإجراءات الجديدة، حسب دقنة، عدم قبول أي لاجئ جديد في المعسكرات "إلا عقب تسجيله لدى القوات النظامية العسكرية وقوات الأمن والشرطة".
وطمأن الوزير بعودة الهدوء واستقرار الأوضاع الأمنية إلى معسكر "خور الورل" قائلا: "قمنا بزيادة قوات الشرطة لحماية المعسكرات، وزودناهم بسيارات جديدة".
يذكر أن معسكر "خور الورل" الذي يقع في ولاية النيل الأبيض (جنوبي السودان)، شهد الثلاثاء الماضي أحداث عنف أدت إلى إتلاف مستودعات الأغذية الخاصة بالأمم المتحدة، وحرق أجزاء من المعسكر، إضافة إلى تسجيل حالات اغتصاب، حسب مسؤولين حكوميين.